التشارك المعرفي كمدخل لتطوير مهارات التعلم :
– دراسة استطلاعية لعينة من طلبة الدراسات العليا (الجزائر) –
د.مباركي صفاء/جامعة باجي مختار ، عنابة،الجزائر
مقال نشر في مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 49 الصفحة 55.
Abstract:
The purpose of this research paper, is to identify the importance of knowledge sharing, as one of the University’s main pillars, which is one of the important topics that has attracted the attention of many universities, In addition to highlighting the development of graduate students of self-learning skills; to achieve that, a questionnaire was designed (25-paragraph) and distributed in its final form on a sample of (82) individual at the level of some Algerian universities.
The study reached a number of results, the most important: A positive relationship between knowledge sharing and learning skills from the perspective of graduate students at the significance level (0.05≥α); A significant relative effect of knowledge sharing on the development of learning skills at significance level (0.05≥α); also the absence of significant differences between the views of the sample on learning skills due to the variables (sex, age and specialization), While there were significant differences due to the variable of the year of registration in the doctorate at the level of significance (0.05≥α).
Keywords: Knowledge Sharing, Learning Skills, Postgraduate Students, University.
ملخص:تتطرق هذه الورقة البحثية إلى التأكيد على أهمية التشارك المعرفي، كونه أحد الدعائم الأساسية في الجامعة، و الذي يعتبر من المواضيع الهامة التي استدعت اهتمام العديد من الجامعات ، كما تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تطوير طلبة الدراسات العليا لمهارات التعلم الذاتي؛ و لهذا الغرض تم تصميم استبيان مكون من 25 فقرة تم توزيعه في صورته النهائية على عينة قوامها (82) مفردة على مستوى بعض الجامعات الجزائرية.
و قد خلصت الدراسة الى وجود علاقة طردية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا عند مستوى الدلالة (0.05≥α)؛ كذلك أظهرت الدراسة وجود أثر معنوي نسبي للتشارك المعرفي على تطوير مهارات التعلم عند مستوى الدلالة (0.05≥α)؛ بالاضافة لعدم وجود فروق معنوية بين اتجاهات أفراد العينة حول مهارات التعلم تعزى لمتغيرات (الجنس، السن و التخصص)، في حين وجود فروق معنوية تعزى لمتغير سنة التسجيل في الدكتوراه عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
الكلمات المفتاحية: التشارك المعرفي، مهارات التعلم، طلبة الدراسات العليا، الجامعة.
مقدمة:
لقد تزايد الاهتمام بمفهوم إدارة المعرفة كونها الركيزة الأساسية للمؤسسات على مختلف الأصعدة و هذا بغرض توليد المعرفة، ونشرها فهي بذلك العملية التي تقوم المؤسسات من خلالها بإيجاد قيمة من عناصرها الفكرية، بغرض التوصل لأفضل الممارسات .
وبالرغم من أن إدارة المعرفة ظهرت في حقل الأعمال، إلا أن ممارساتها انتشرت في المنظمات غير الربحية، و نذكر منها المؤسسات التعليمية (الجامعات)، وقد لوحظ العديد من المميزات التي تقدمها تطبيقات إدارة المعرفة لهذه المنظمات، مثل تحسين الاتصال بين الأفراد، واتصالهم كذلك بالإدارة العليا و كذا تشجيع ثقافة المشاركة.
اضافة لما سبق فإن المؤسسات التعليمية تعد الركيزة الأساسية لتطور و رقي المجتمع؛ ولهذا فهي تسعى لتطوير مخرجاتها و تحسين جودتها، و من هذا المنطلق ظهرت الحاجة لتعزيز التشارك المعرفي لدى الأفراد و خصوصا في اطار برنامج الدراسات العليا، مما سيسهم في توسيع معارفهم و ينعكس ايجابا على تحصيلهم المعرفي؛ من جهة أخرى تؤكد المؤسسة التعليمية على تطوير مختلف مهارات التعلم بما يخدم المسار الأكاديمي للطالب، و هذا يتطلب تحسين برامج التعليم و التأكيد على القيمة العالية للتوقعات الأكاديمية.
مشكلة الدراسة:
يعد نجاح أي مؤسسة تعليمية مرهونا بتشجيع أفرادها على ضرورة التشارك المعرفي لرفع مستوى معرفة الآخرين، اضافة لاعادة استخدام المعرفة بغرض تعظيمها، هذا من جهة و من جهة أخرى على المؤسسة التعليمية توفير المناخ التعليمي المناسب و تنمية برنامج الدراسات العليا، علما أن هذه الأخيرة تعد قمة الهرم التعليمي، و التي تسمح لطلبة الدكتوراه على وجه الخصوص من بناء مهارات التعلم و الاستمرار بتطويرها مما سينعكس ايجابا على الطالب و المؤسسة التعليمية على حد سواء. انطلاقا مما سبق تأتي هذه الدراسة كمحاولة لتسليط الضوء على الإشكالية التالية: كيف يساهم التشارك المعرفي في تطوير مهار ات التعلم من وجهة نظر طلبة الدراسات العليا؟
أسئلة الدراسة: و في محاولة منا لوضع إجابة عن الإشكال الرئيسي ارتأينا طرح الأسئلة التالية:
– هل توجد علاقة ارتباطية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة؟
– هل يوجد تأثير معنوي للتشارك المعرفي على مهارات التعلم من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة؟
– هل توجد فروق معنوية بين اتجاهات أفراد العينة حول مهارات التعلم تعزى للمتغيرات السوسيوديمغرافية؟
فرضيات الدراسة: تسعى هذه الدراسة لاختبار الفرضيات التالية:
– لا توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
– لا يوجد تأثير ذو دلالة احصائية للتشارك المعرفي على مهارات التعلم من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
– لا توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05≥α) بين اتجاهات أفراد العينة حول مهارات التعلم تعزى للمتغيرات السوسيوديمغرافية (الجنس، السن، التخصص، سنة التسجيل).
أهمية الدراسة: تكمن أهمية الدراسة في كونها محاولة للتعرف على أهمية سلوكيات التشارك المعرفي لدى طلبة الدراسات العليا، و إدراك أبعاد مهارات التعلم و أسس تطويرها، و كذا تقديم مقترحات و التي من شأنها أن تسهم في تعزيز التشارك المعرفي على مستوى المؤسسة التعليمية.
أهداف الدراسة:
– التأصيل النظري لسلوكيات التشارك المعرفي.
– التعرف على أهم المهارات الواجب توفرها لدى طلبة الدراسات العليا،
– وضع مقترحات للنهوض بجودة طلبة ما بعد التدرج،
حدود الدراسة:
– الحدود المكانية: تم اسقاط هذه الدراسة على بعض جامعات الجزائر: جامعة عنابة، جامعة الجزائر3، جامعة تبسة، جامعة سكيكدة، جامعة معسكر؛ جامعة سطيف، جامعة سوق أهراس.
– الحدود الزمانية: تمت هذه الدراسة خلال الفصل الأول من العام الجامعي 2017-2018.
– الحدود البشرية: اتجهت الدراسة لآراء طلبة الدراسات العليا و الممثلة بطلبة الدكتوراه على وجه الخصوص.
أولا- التأصيل النظري و الدراسات السابقة
1- الاطار المفاهيمي للتشارك المعرفي
- مفاهيم مرتبطة بالمعرفة
قبل التطرق لمفهوم التشارك المعرفي، نستعرض أهم التعاريف المرتبطة بالمعرفة كما يلي:
– المعرفة: تعد المعرفة مصدرا وأصلا مهما في المجال الأكاديمي، حيث يشار إليها كرأس مال فكري وأكاديمي، تتطلب مجهودا مركزا لتأكيد امتلاكها ، تنظيمها ، تحويلها، نشرها في المنظمة، والتأكيد على ضمان وجودها وموثوقيتها في الوقت المناسب والملائم لاتخاذ القرار([1]).
– إدارة المعرفة: يمكن وصف إدارة المعرفة بأنها عملية متكاملة بين مجموعة أنشطة، تتضمن توليد، خزن، مشاركة، وتطبيق المعرفة لتحويل الموارد الفكرية إلى ملموسة، كما تؤدي دورا بالغا في الوصول إلى الأداء الأفضل([2]) .
كذلك تعرف على أنها: مجموعة من العمليات و الأنشطة التي من شأنها توليد، استخدام، نشر و نقل المعرفة؛ هذه العمليات تكون مدمجة ضمن نظام متكامل و فعال يسهل الوصول و التعامل مع مختلف مصادر المعرفة من أجل استخدامها بالطريقة الأمثل، و التي من شأنها تحقيق الأهداف المسطرة بكفاءة و فعالية إلى جانب تشجيع الإبداع و الإبتكار ما يكفل إدامة الميزة التنافسية و خلق القيمة للمؤسسة([3]) .
إذا فهي تلك “اﻟﻌﻤﻠﻴــﺎت اﻟــﱵ ﺗﺴـﺎﻋﺪ اﳌﻨﻈﻤــﺎت على الحصول ﻋﻠــــــﻰ اﳌﻌﻠﻮﻣــات واﺧﺘﻴﺎرﻫــﺎ وﺗﻨﻈﻴﻤﻬــﺎ واﺳــﺘﺨﺪاﻣﻬﺎ وﻧﺸــﺮﻫﺎ، وﲢﻮﻳــﻞ اﳌﻌﻠﻮﻣــﺎت اﳌﻬﻤــﺔ واﳋــﱪات اﻟــﱵ ﺗﻌﺘــﱪ ﺿــﺮورﻳﺔ ﻟﻸﻧﺸــﻄﺔ اﻹدارﻳــﺔ اﳌﺨﺘﻠﻔــﺔ ﻛﺎﲣــﺎذ اﻟﻘﺮارات، وﺣﻞ اﳌﺸﻜﻼت واﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻻﺳﱰاﺗﻴﺠﻲ” ([4]).
– ادارة المعرفة في الجامعات: تعد البيئة التنظيمية للجامعات من أكثر البيئات المناسبة لتطبيق مفهوم إدارة المعرفة، بل الأكثر احتياجا لتطبيق هذا المفهوم مقارنة بغيرها من المنظمات، وذلك انطلاقا من الدور المناط بها في المجتمع، إذ أن الجامعات بمختلف أنواعها وأنماطها هي المسؤولة عن إعداد وتهيئة الكوادر البشرية المدربة والمؤهلة، التي تعد العنصر الحيوي لجميع عمليات التنمية المجتمعية الشاملة سواء على مستوى القطاع الحكومي أو الخاص، مما يستلزم ضرورة تبني المفاهيم والممارسات الإدارية الحديثة، التي تسهم في الرفع من مستوى الأداء التعليمي، البحثي، الابتكاري، ويؤدي إلى الارتقاء بمستوى جودة مخرجاتها([5]).
فالمؤسسات التعليمية تقوم بدور حاسم لضمان جودة الحياة الأكاديمية سواءا كان ذلك للطلبة، أم الأفراد العاملين أم للمجتمع من منظور المعرفة المجتمعية وتقنية المعلومات المبنية على أسس قوية من المعرفة؛ ومن هنا تأتي أهمية إدارة المعرفة في تقديمها آراء وأفكارا جديدة وممارسات فعالة لضمان جودة الإدارة التعليمية، ومن ثم فإن هناك مسؤولية جديدة تقع على عاتق الإدارة، ألا وهي إدارة المعرفة التنظيمية في المؤسسات التعليمية ([6]).
1-2 تعريف التشارك المعرفي
تأخذ المشاركة بالمعرفة مكانها من خلال الأفراد والمجموعات على حد سواء والوحدات الإدارية داخل المنظمات([7])، و تعرف بأنها العملية التي يتم من خلالها نقل المعرفة الصريحة أو الضمنية إلى الأفراد الآخرين من خلال الاتصالات التي تتم بين هؤلاء الأفراد، وفي هذا الاطار فإنه يمكن تفسير مشاركة المعرفة كما يلي:
– البحث عن المعرفة في أماكن تواجدها في أنحاء المنظمة بحيث يتشارك الأفراد والجماعات المعرفة المختزنة في أماكن مخصصة لخزن المعرفة.
– يمكن اعتبار مشاركة المعرفة على أنها عملية ادراك التفسيرات المختلفة المعتمدة على معرفة ما، بحيث يقوم المستقبلون للمعرفة باستخدام هذة المعرفة، كما يكتسبون قابلية القيام بأعمال معتمدة على هذه المعرفة التي تم اكتسابها .
– يمكن اعتبار التشارك المعرفي الجيل الأول من إدارة المعرفة، ويوصف بأنه جانب التزويد لإدارة المعرفة لأن الأفراد يمكن أن يكتسبوا المعرفة من خلال تبادل المعارف بينهم([8]) حيث أن التشارك المعرفي يعد عملية تتخذ صورا متعددة كالاتصال المباشر الذي يحدث بين الأفراد في المؤتمرات، الاجتماعات، ورشات التدريب، جلسات الحوار و تبادل الآراء([9])
1-3 أصناف المعرفة التي يتم تشاركها
يأخذ تشارك المعرفة مكانته من خلال الأفراد و المجموعات على حد سواء، و الوحدات الإدارية داخل المنظمات([10]) و عليه يتضح لنا صنفين هما :
– المعرفة المعلنة: وهي المعرفة المتاحة للآخرين والتي يسهل الوصول إليها والتعبير عنها، ومن ثم نقلها، ويعبر عنها بالرسم والكتابة والتحدث وتتيح التكنولوجيا تحويلها وتناقلها.
– المعرفة الضمنية: وهي المعرفة القاطنة في عقول وسلوك الأفراد و تشير إلى الحدس والبديهية والإحساس الداخلي، كما تعتمد على الخبرة ويصعب تحويلها بالتكنولوجيا، بل تنتقل بالتفاعل الاجتماعي ([11]).
1-4 مهمات التشارك المعرفي
التشارك المعرفي يمثل عملية الإتصال بين إثنين أو أكثر من المشاركين مشمولين في عملية نقل المعرفة، هذه العملية تتضمن مخزونا معرفيا متاحا لدى مصدر المعرفة ومن خلال تفسير الاتصالات بواسطة واحد أو أكثر من متلقي المعرفة فإن مخرجات هذه العملية تمثل خلقا لمعرفة جديدة([12]).
و بهذا فإن التشارك المعرفي يتناول ثلاثة مهمات:
– اختلاف أسلوب وطبيعة التشارك تبعا لنوع المعرفة.
– التحول من العمل الفردي إلى العمل الجماعي.
– المشاركة بالمعرفة تختلف عن المشاركة بالمعلومات لأن المعلومات لا تتضمن عنصر التفكير([13]).
1-5 صعوبات تواجه التشارك المعرفي
– الصعوبة المتعلقة بالمعرفة الضمنية، وهي مما لا يمكن نقلها بالتعليم أو التدريب وبالتالي فإن المعرفة الجديدة يظل منها جزء ضمني لا يمكن نقله وتشاركه، ويتطلب وقتا من أجل تكراره أمام الاخرين وتعلمه ببطء وروية وممارسته.
– عدم ميل الأفراد إلى تشارك معرفتهم مع الآخرين لأنها من مصادر قوتهم.
– صفة التجاهل، رغم أن تكنولوجيا المعلومات تظهر بين المرسل والمستلم، إذ أن كلا منهما لا يعرف أن الآخر يمتلك المعرفة التي يبحث عنها لهذا هناك عقبة التجاهل و التي تظهر سلوكيات سلبية.
– غياب الرابطة الشخصية الموثوقة والقوية التي من الممكن أن تعيق من استعداد كل طرف من الطرفين للوصول إلى الآخر بطريقة ملائمة، وهذا بالتأكيد يؤدي إلى الحد من إمكانية نقل المعرفة وتشاركه ([14]).
مما سبق يتضح لنا أن تفعيل عوامل المشاركة الفعالة للأفراد تساعد على تحقيق أهداف المنظمة بصورة إيجابية، وذلك لشعور الفرد والجماعة بأن عملية تحقيق أهدافها عبر العمل التشاركي في المنظمة تحفزهم للحفاظ والرقي بالمنظمة ذاتها ([15]) .
2- مهارات التعلم
2-1 تعريف التعلم: يعرف التعلم على أنه مجموعة من الوسائط التعليمية التي يمكن اعادة استخدامها عدة مرات في دروس تعليمية مختلفة، مع تغيير بعض خصائصها .
2-2 تعريف مهارة التعلم
يستخدم مفهوم المهارة ليصف الشخص بأ نه على درجة من الكفاءة والجودة في الأداء([16]).
كما تمثل مهارات التعلم مسارات توجه المتعلمين نحو إتقان أهداف التعلم، بحيث تعزز من قدرة الطلبة على
مواجهتها بمزيد من المثابرة والإصرار؛ أين تمثل هذه المهارات مجموعة من العمليات والإجراءات التي توجه المتعلمين نحو اكتساب المعلومات والأفكار، من خلال استثمار أفضل لوقت التعلم، والانخراط بصورة فاعلة في المواقف التعلمية المختلفة، لأنهم أكثر تركيزا على أهدافهم، ويسعون جاهدين إلى تحقيقها، واستخدام استراتيجيات متعددة أثناء ذلك ([17]).
ويجب التمييز بين مهارات التعلم و أسلوب التعلم، فالمهارات يقصد بها الكفايات اللازمة للمتعلم، والتي تساعده على أن يكون مسؤولاعن تخطيط، تنفيذ، تقييم تعلمه، ويعمل باستقلالية، أو بمساعدة الآخرين لتحقيق أهداف التعلم المحددة مسبقا، أما الأسلوب فهو ما يفضله المتعلم ويستخدمه دون غيره من الأساليب في دراسته وبشكل متسق، وبه تتم معالجة المعلومات، تخزينها، ترميزها واسترجاعها ([18]).
2-3 أصناف مهارات التعلم
تتعدد مهارات التعلم بتعدد مجالات المعرفة، ومصادرها المختلفة التي يمكن الإستفادة منها في هذا العصر، وتختلف تصنيفاتها باختلاف محاور التصنيف، فالتعلم الذاتي عملية تعلمية، تتم في مجتمع يزخر بالمعرفة، وتتعدد فيه تقنياتها. وهذه الأمور قد تشكل محاور أساسية للتصنيف؛ فإذا نظرنا إلى التعلم الذاتي كعملية تعلمية نجد مهارات تتعلق بالتخطيط لهذا التعلم والدراسة المستقلة، ومهارات تتعلق بإجراءات تنفيذ التعلم وتنظيم عملية اكتساب المعرفة، ومهارات أخرى تتعلق بالتقويم الذاتي. وفي ضوء خصائص الإنسان في مجتمع المعرفة، تتبلور مجموعة من المهارات تتعلق بالقدرة على النقد، التحليل، الابتكار، التفسير، تقبل التغيير، الإسهام في إنتاج معرفة جديدة، القدرة على الاتصال، تقبل الرأي الآخر، الإقبال على التعلم مدى الحياة، تطوير مهارات تثبيت المعرفة، المشاركة في المجتمعات الرقمية المتطورة، وتطوير الرغبة في الحصول على المعرفة الجديدة ([19]).
2-4 مهارات التعلم لطلبة الدراسات العليا
الطلاب في مرحلة التدرج هم الذين يلتحقون بالجامعة للحصول على درجة الليسانس، أما طلبة الدراسات العليا هم الذين حصلوا على الشهادة الجامعية و يدرسون للحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراه.
يمثل الطلبة المدخل الأساسي في العملية التعليمية و التي يتم من خلالها إعدادهم و التأثير في سلوكهم، اتجاهاتهم و تزويدهم بالمعلومات و المعارف و المها ارت التي تجعل إسهامهم أكبر من خلال التطوير النوعي للتعليم الذي أتيح لهم الحصول عليه، و هو ما يمثل الهدف الأساسي من العملية التعليمية، سواء ارتبط هذا الهدف بكون التعليم استهلاك، أي أنه يمثل حق الفرد في الحصول عليه، أو ارتبط بالتعليم كاستثمار، من خلال الاستثمار في تكوين الخريج باعتباره أ رسمال بشري حاله في ذلك حال الاستثمار في تكوين رأس المال ([20]).
ويعد برنامج الدراسات العليا من أهم مراحل التعليم التي تسهم في تهيئة الطاقات البشرية، وتدريبها لتقود عملية التنمية، حيث تعد مهارات التعلم الذاتي من أهم المهارات التي يفترض أن يكتسبها الفرد خلال هذه المرحلة، لما لها من دور وانعكاس على جودة الإنتاجية البحثية، وإذا لم يسهم التعليم الجامعي وبرنامج الدراسات العليا في إكساب المتعلم تلك المهارات، فإن هناك قصورا في برامج الجامعة التي تفضي إلى اعداد خريجين غير قادرين على مواكبة العصر، ومتطلباته المعرفية، وفي ضوء ذلك فإن برامج الدراسات العليا يحتاج إلى تقويم وتطوير بشكل مستمر يكفل له الارتقاء و مواكبة المستجدات والتطورات كافة، والعمل على إكساب طلبته مهارات التعلم الذاتي لما لها من أهمية خاصة في مجال البحث العلمي وإعداد الباحثين ([21]).
و من بين المهارات الواجب توفرها لدى طلبة الدراسات العليا مايلي:
– الفهم المنهجي والوعي النقدي للمعرفة الحالية في مجال الاختصاص ومجال الممارسة.
– الفهم الشامل للتقنيات التي تطبق في مجال البحوث والدراست المتقدمة.
– الأصالة في تطبيق المعرفة.
– الفهم لأصول التقصي والبحث العلمي وتقنياتهما.
– خلق المعرفة في مجال الاختصاص وتفسيرها.
– امتلاك المفاهيم التي تمكنهم من تقييم البحوث الجارية الاختصاصية.
– القدرة على تقييم الطرائق، وتطوير رؤية نقدية لها.
– القدرة على وضع فرضيات جديدة حيث أمكن ذلك.
و يتم تطبيق ما سبق بناءا على مستويات التعلم الأساسية والعليا حيث:
– المستوى الأساسي: يتعلق بتعليم وتعلم الحقائق، والقواعد، والخطوات العملية، وكذا بتعلم المهارات الأساسية عند مستوى ضعيف من التعقيد والعمق في المجالات الثلاثة: الاستعرافي، والوجداني، العملي (الأدائي).
– المستوى الأعلى و يتعلق بمستويات التعليم والتعلم العليا في مجال المهارات الاستعرافية العليا التي تتضمن: التحليل، والتركيب، والتقييم، و هذا ما يحتاجه طالب الدراسات العليا بشكل أساسي ([22])
كما يمكن قياس المهارات والمعارف والقابليات المكتسبة بعد التخرج أو بعد فترة ،وجيزة ومحددة من الزمن بالاختبارات المنوعة العامة والخاصة، ومن المؤشرات المعتمدة نسبة المتواصلين للدراسات العليا ونسب المكرمين ونسب الدرجات وغيرها ([23]).
مراجعة سريعة للأدبيات المتعلقة بالموضوع: لقد تم تناول أبعاد التشارك المعرفي في العديد من الدراسات و الأبحاث نورد منها على سبيل المثال لا الحصر:
– دراسة (أبو العلا، 2012)([24])، حيث هدفت إلى معرفة درجة ممارسة عمليات إدارة المعرفة (التنظيم، التوليد، التشارك، التطبيق) في كلية التربية بجامعة الطائف.
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– ممارسة عملية تنظيم المعرفة تتسم بالإيجابية بشكل عام لدى عينة الدراسة.
– وجود علاقة بين الاستخدام المشترك لإدارة المعرفة وتكنولوجيا المعلومات.
– دراسة (أقطي، 2013-2014)([25])، و هدفت الدراسة إلى: توضيح مستوى دعم ممارسات القيادة الاستراتيجية لكل من سلوك التشارك في المعرفة واستراتيجيتها.
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– لممارسات القيادة الاستراتيجية أثرا غير مباشر في كل من سلوك واستراتيجية التشارك في المعرفة من خلال التسويق الداخلي،
– للتدريب الدور الأهم في توجيه ممارسات القيادة الموجهة نحو رأس المال البشري و الرقابة المتوازنة في تشجيع كل من سلوك التشارك في المعرفة وتبني استراتيجية التشارك في المعرفة.
– للتحفيز واستراتيجية المكافآت دور في توجيه ممارسات القيادة الاستراتيجية لبناء تصور استراتيجي وثقافة تنظيمية داعمة نحو تشجيع سلوك التشارك في المعرفة، والالتزام بتنفيذ استراتيجية التشارك في المعرفة.
– للاتصال الداخلي أهمية كبيرة في توجيه ممارسات القيادة الاستراتيجية لبناء ثقافة تنظيمية، رقابة متوازنة وتصور استراتيجي نحو دعم سلوك واستراتيجية التشارك في المعرفة.
-دراسة (ججيق و عبيدات، 2014) ([26]) و هدفت إلى: إبراز أثر التشارك المعرفي في تطوير الكفاءات الجماعية في المتوسطية لأشغال البحرية “ميديرام” الجزائر.
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– وجود علاقة ارتباطية قوية وذات اتجاه طردي بين التشارك المعرفي وتطوير الكفاءات الجماعية.
– وجود أثر ايجابي لممارسة التشارك المعرفي في تطوير الكفاءات الجماعية.
– دراسة (عبد العال، 2014)([27]) و هدفت إلى: قياس أثر العبء الشخصي على وظيفتي توليد المعرفة و التشارك بها في الشركات المبحوثة.
خلصت الدرسة إلى:
– وجود اهتمام عال بتوليد ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ، ﻭ ﺫﻟﻙ يرجع ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ يتمتع بها ﺍﻟﻤﺩﻴﺭﻭﻥ ﻓﻲ تنويع مصادر المعرفة وتركيزهم على تبني سياسات متطورة من أجل توليد المعرفة الجديدة.
– وجود أثر ﻟﻠﻌﺏﺀ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ببعديه (ﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ، ﻭﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ الاستجابة ﻟﻠﺤﺎﻻﺕ الطارئة) ﻋﻠﻰ ﻭﻅﻴﻔﺘﻲ توليد ﺍﻟﻤﻌﺭﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻙبها ﻓﻲ الشركات الصناعية الأردنية.
– دراسة (جرادات و المعاني، 2014)([28])، هدفت الدراسة إلى: بيان ﺃﺛﺮ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ (الثقافة التنظيمية، البناء التنظيمي، البنية التحتية لتكنلوجيا المعلومات، المعرفة المشتركة) ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ، وخلصت الدراسة للنتائج التالية:
– ﻳﺆﺩﻱ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﺧﺎﺻﺔ فيما ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ، ﺍﻟﻬﻴﻜﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ، ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺨﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ.
– تنعكس ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ( ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﺘﺮﻙ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻮﻥ) على ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ.
– دراسة (منطاش و مانع، 2017) ([29])، هدفت الدراسة إلى: اختبار أثر نظم و ممارسات العمل عالية الأداء بوصفها متغيرا مستقلا متعدد الأبعاد، و رأس المال المعرفي بوصفه وسيطا تفاعليا على سلوك مشاركة المعرفة
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– وجود علاقة خطية معنوية بين نظم و ممارسات العمل عالية الأداء و بين سلوك مشاركة المعرفة.
– ﺗﻠﻌﺐ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺪﻯ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﺘﺒﺎﺩﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺩﻭﺭﺍ مهما في ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ.
– دراسة ([30])(2013 Melo, Almeida, Silva, Souza ,Brandao ,Moraes, ) هدفت الدراسة إلى: التعرف على عوامل القيادة المناسبة و عوائقها لتشارك المعرفة.
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– سلوك تقاسم المعرفة، من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة، هو جزء من ممارسة الشركة.
– من بين العوامل المساعدة على تقاسم المعرفة: الإدارة نحو المعرفة وتنمية المهارات القيادية.
– دراسة (2015, GREVE ) ([31])، بعنوان: تشارك المعرفة هو خلق المعرفة: دراسة بحثية لشركة انتاج الأغدية بالدانمرك، هدفت الدراسة إلى: التوجه من تشارك المعرفة إلى خلق المعرفة على مستوى المؤسسة محل الدراسة.
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– تمكين العاملين في مجال المعرفة من استخدام استراتيجيات مختلفة لتقاسم المعارف.
– أفضل استراتيجية لتقاسم المعرفة الشخصية أو الضمنية هي خلق معارف جديدة عن طريق استخدام العمل المعرفي المشترك.
– دراسة ([32])(2016 Razmerita, Kirchner,& Nielsen,)، هدفت الدراسة إلى: فهم العوامل التي تدفع مشاركة المعرفة بين الموظفين وما هي العوامل التي تعرقل مشاركتهم في وسائل الإعلام الاجتماعية للشركات.
خلصت الدرسة للنتائج التالية:
– أهم الدوافع لمشاركة المعرفة تشمل التمتع بمساعدة الآخرين، والمكافآت النقدية، الإدارة والدعم.
– أهم معوقات مشاركة المعرفة: تغيير السلوك، وانعدام الثقة، وقلة الوقت.
التعليق على الدراسات السابقة:
هناك تشابه بين الدراسة الحالية و الدراسات السابقة من حيث عدة جوانب، لكن ما يميز الدراسة الحالية عن هذه الدراسات السابقة هو محاولة الربط بين مفهومي التشارك المعرفي و مهارات التعلم ، اضافة لعينة الدراسة و المتمثلة في طلبة الدراسات العليا و التي تختلف عن العينات السابقة.
الجانب التطبيقي للدراسة
1- مجتمع و عينة الدراسة: تمثل مجتمع الدراسة في بعض الجامعات على المستوى الوطني (الجزائر) و نذكرها كمايلي: جامعة عنابة، جامعة تبسة، جامعة سكيكدة، جامعة الجزائر3، جامعة سطيف، جامعة سوق أهراس، جامعة معسكر، جامعة قالمة، و عليه قمنا باختيار عينة عشوائية لطلبة الدكتوراه من هذه الجامعات و تمثل حجمها بـ82 طالبا.
2- تصميم و بناء أداة الدراسة
لقد تم تصميم استمارة الدراسة و تطويرها لقياس العلاقة بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم بعد الاطلاع على مجموعة من الدراسات السابقة، أين شملت الاستمارة على محورين، المحور الأول يتمثل في المتغيرات السوسيوديموغرافية، أما المحور الثاني فيشمل أبعاد الدراسة، حيث يضم بعد التشارك المعرفي 15 فقرة، في حين يضم بعد مهارات التعلم 10 فقرات.
3- أساليب الدراسة:
– التكرارات و النسب المئوية لعرض النتائج المتعلقة بأفراد عينة الدراسة.
– المتوسط الحسابي لمعرفة مستوى كل متغير.
– الانحراف المعياري لقياس درجة التشتت في قيم الاجابات عن وسطها الحسابي.
– معامل الثبات ألفا كرونباخ لغرض التأكد من صدق و ثباث أداة الدراسة.
– معامل الارتباط الخطي البسيط (بيرسن) لبيان العلاقة بين المتغير المستقل و المتغير التابع.
– معامل الانحدار الخطي البسيط لقياس التأثير المعنوي للمتغير المستقل في المتغير التابع.
– تحليل التباين (ANOVA) لقياس درجة معنوية الفروق بين متغيرات الدراسة.
– مقياس ليكرت الخماسي: و يتم استخدامه لقياس درجات موافقة أفراد العينة على أبعاد الدراسة، حيث درجات المقياس كمايلي:
الجدول (01): مقياس ليكرت الخماسي
| التصنيف | موافق بشدة | موافق | محايد | غير موافق | غير موافق بشدة |
| الدرجة | 5 | 4 | 3 | 2 | 1 |
المصدر: محمد عبد الفتاح الصيرفي، البحث العلمي – الدليل التطبيقي للباحثين- دار وائل للنشر، الأردن، 2006، ص 115
كما يتم حساب المدى: الحد الأعلى للمقياس (5)- الحد الأدنى للمقياس (1) = 4
و بغرض تحديد الوسط الحسابي المرجح:
المدى (4)/ درجات سلم القياس (5) = 0.8
و يتم على هذا الأساس تحديد مجالات الموافقة.
4- صدق و ثبات أداة الدراسة:
بغرض التاكد من صدق أداة الدراسة تم عرضها على مجموعة من المحكمين بغرض الأخذ بآرائهم و اقتراحاتهم، التي تم أخذها بعين الاعتبار من خلال التعديلات في صياغة بعض العبارات.
أما فيما يخص ثباث أداة الدراسة تم استخدام معامل الثباث و المتمثل في الجذر التربيعي لمعامل ألفا كرونباخ بغرض التأكد من الاتساق الداخلي للفقرات، و كانت النتائج أعلى من القيمة المقبولة 0.60 و النتائج موضحة كمايلي:
الجدول (02): ثبات أداة الدراسة
| المتغير | عدد العناصر | معامل ألفا كرونباخ | معامل الثباث |
| المتغيرات السويوديموغرافية | – | – | – |
| التشارك المعرفي | 15 | 0.71 | 0.84 |
| مهارات التعلم | 10 | 0.68 | 0.82 |
| معامل الثبات الكلي | 0.75 | 0.87 | |
المصدر: من اعداد الباحثة بناءا على نتائج spss
5- تحليل الاستمارة و مناقشة النتائج
– يوضح الجدول الموالي اتجاهات أفراد العينة حول أبعاد التشارك المعرفي
الجدول (03): اتجاهات أفراد العينة حول أبعاد التشارك المعرفي
| العبارة | المتوسط الحسابي | الانحراف المعياري | الترتيب | درجة الموافقة |
| 1- أحرص على تبادل المعارف مع زملائي في التخصص | 4.56 | 0.70 | 2 | مرتفعة جدا |
| 2- أؤكد على تبادل مختلف الافكار و المواد البحثية | 4.60 | 0.60 | 1 | مرتفعة جدا |
| 3- أبادر بطرح أفكار بناءة كلما سنحت لي الفرصة | 4.37 | 0.60 | 4 | مرتفعة جدا |
| 4- أشارك زملائي في مختلف المواد التدريسية و البحثية | 4.08 | 0.89 | 5 | مرتفعة |
| 5- أخصص وقتا لمساعدة زملائي في مجال بحثهم و لو خارج تخصصي | 3.76 | 0.86 | 10 | مرتفعة |
| 6- لي علم بتخصص زملائي و موضوع دراستهم | 3.91 | 0.93 | 8 | مرتفعة |
| 7- أؤكد عل تبادل الآراء في مجال البحث العلمي | 4.50 | 0.67 | 3 | مرتفعة جدا |
| 8- يقدم لي زملائي المساعدة في نشاطاتي البحثية | 3.67 | 0.98 | 11 | مرتفعة |
| 9- زملائي على دراية بتخصصي و مجال دراستي | 4.00 | 0.84 | 6 | مرتفعة |
| 12- يشاركني زملائي في وضع خطط للمسار الأكاديمي | 3.12 | 1.07 | 13 | متوسطة |
| 10- يقدم الباحثون الاكاديميون الاستشارة كلما احتجتها | 3.84 | 1.04 | 9 | مرتفعة |
| 11- يبدي الباحثون الأكاديميون تعاونا واضحا للاستفادة من رصيدهم العلمي | 3.42 | 1.10 | 12 | مرتفعة |
| 13- أوظف آراء ذوي الخبرة فيما يخص التعديلات للأطروحة | 3.95 | 0.99 | 7 | مرتفعة |
| 14- يسهل الوصول للقواعد المعرفية للجامعة | 2.75 | 1.18 | 15 | متوسطة |
| 15- توفر الجامعة مختلف الأنظمة التي تسمح بتبادل المعرفة | 2.86 | 0.84 | 14 | متوسطة |
| المعدل العام | 3.82 | 0.88 | – |
المصدر: من اعداد الباحثة بناءا على نتائج spss /IBM23
نلاحظ من خلال اجابات أفراد العينة فيما يخص مدى الموافقة على أبعاد التشارك المعرفي كانت في معظمها تفوق المتوسط، حيث نجد في المرتبة الأولى تاكيد أفراد العينة على تبادل مختلف الافكار و المواد البحثية بمتوسط حسابي 4.60 و انحراف معياري 0.60 وهي تقع في مجال موافق بشدة ، ثم نجد في المرتبة الثانية حرصهم على تبادل المعارف مع زملاءهم في التخصص بمتوسط حسابي 4.56 و انحراف معياري 0.70، تليها في المرتبة الثالثة عبارة تبادل الآراء في مجال البحث العلمي بمتوسط حسابي 4.50 و انحراف معياري 0.67، أما في المرتبتين الأخيرتين فنجد على التوالي توفر الجامعة مختلف الأنظمة التي تسمح بتبادل المعرفة بمتوسط حسابي 2.86 و انحراف معياري 0.84، و سهولة الوصول للقواعد المعرفية للجامعة بمتوسط حسابي 2.75 و انحراف معياري 1.18 و تقعان ضمن مجال محايد.
– يوضح الجدول الموالي اتجاهات أفراد العينة حول أبعاد مهارات التعلم:
الجدول (04): اتجاهات أفراد العينة حول أبعاد مهارات التعلم
| العبارة | الوسط الحسابي | الانحراف المعياري | الترتيب | درجة الموافقة |
| 16- أطور مهاراتي بما يتماشى و التغيرات المعرفية | 4.46 | 0.59 | 3 | مرتفعة جدا |
| 17- لم أجد صعوبة في التأقلم مع تخصصي الدراسي | 4.12 | 0.90 | 7 | مرتفعة |
| 18- الغرض الأساسي من منح التربص هو تطوير مهاراتي | 3.45 | 1.00 | 9 | مرتفعة |
| 19- أؤكد على التواصل المعرفي مع المختصين من خلال المشاركة في المؤتمرات الدولية | 4.32 | 0.80 | 4 | مرتفعة جدا |
| 20- أشارك في دورات لتطوير مهاراتي فيما يخص: spss eviews | 3.91 | 1.07 | 8 | مرتفعة |
| 21- أستخدم البحث الآلي لتحميل مختلف الدوريات | 4.46 | 0.65 | 3 | مرتفعة جدا |
| 22- أركز على معالجة نقاط الضعف و تعزيز نقاط القوة | 4.53 | 0.57 | 2 | مرتفعة جدا |
| 23- بامكاني تعديل مسار موضوع البحث في ضوء متغيرات جديدة | 4.13 | 0.74 | 6 | مرتفعة |
| 24- أسعى للمشاركة بمختلف الملتقيات العلمية | 4.29 | 0.83 | 5 | مرتفعة جدا |
| 25- أؤكد على التعلم المستمر بعد الحصول على الشهادة | 4.70 | 0.45 | 1 | مرتفعة جدا |
| المعدل العام | 4.23 | 0.76 | – | – |
المصدر: من إعداد الباحثة بناءا على نتائج spss /IBM23
نلاحظ من خلال اجابات أفراد العينة فيما يخص مدى الموافقة على أبعاد مهارات التعلم كانت في مجملها تقع في مرتفعة، حيث نجد في المرتبة الأولى تاكيد أفراد العينة على على التعلم المستمر حتى بعد الحصول على الشهادة بمتوسط حسابي 4.70 و انحراف معياري 0.45 وهي تقع في مجال موافق بشدة ، ثم نجد في المرتبة الثانية حرصهم على معالجة نقاط الضعف و تعزيز نقاط القوة بمتوسط حسابي 4.53 و انحراف معياري 0.57،أما في المرتبتين الأخيرتين فنجد على التوالي المشاركة في دورات لتطوير المهارات فيما يخص: spss, eviews بمتوسط حسابي 3.91 و انحراف معياري 1.07، و تطوير المهارات هو الهدف الاساسي من منح التربص بمتوسط حسابي 3.45 و انحراف معياري 1.00 ، و يمكن تفسير ذلك كون طلبة السنة أولى تسجيل مازالوا حديثي العهد سواء بالدورات التدريبية أو حصولهم على منح التربص في الخارج.
6- اختبار الفرضيات:
تنص الفرضية الأولى على مايلي:
H0: لا توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
بغرض قياس العلاقة بين المتغيرات استخدمنا الارتباط الخطي البسيط باعتباره مقياسا لاتجاه و قوة العلاقة الخطية بين متغيرين.
الجدول (05): معامل الارتباط (pearson) بين المتغيرين
| معامل الارتباط (R) | مهارات التعلم | |
| التشارك المعرفي | معامل الارتباط | 0.28 |
| مستوى الدلالة (sig) | 0.01 | |
| عدد أفراد العينة | 82 | |
المصدر: من إعداد الباحثة بناءا على نتائج spss /IBM23
نلاحظ من خلال الجدول السابق أن قيمة معامل الارتباط تساوي 0.28، فهي بذلك تدل على و جود علاقة طردية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم مقبولة الى حد ما و هي دالة إحصائيا 0.01 اقل من مستوى المعنوية 0.05؛ و عليه نرفض الفرضية العدمية و نقبل الفرضية البديلة H1 بوجود علاقة ذات دلالة احصائية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم عند مستوى الدلالة (0.05≥α)
تنص الفرضية الثانية على مايلي:
H0: لا يوجد تأثير ذو دلالة احصائية للتشارك المعرفي على مهارات التعلم من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
للاجابة عن هذه الفرضية ستعتمد على الانحدار الخطي البسيط و النتائج موضحة كمايلي:
الجدول (06): نتائج اختبار الانحدار الخطي البسيط
| مهارات التعلم | |||||
| التشاركالمعرفي | معاملالارتباط R | معاملالتحديد R2 | درجة التأثير | tالمحسوبة | مستوى الدلالة (sig) |
| 0.28 | 0.08 | 0.06 | 2.64 | 0.01 | |
المصدر: من إعداد الباحثة بناءا على نتائج spss /IBM23
نلاحظ مما سبق نلاحظ وجود تأثير طفيف حيث أن 8% من التغيرات الحاصلة في مهارات التعلم (المتغير التابع)، سببها التشارك المعرفي (المتغير المستقل)، و النسبة الباقية تعود لمتغيرات لم تدخل في نموذج الدراسة، كما أن قيمة t المحسوبة أكبر من t المجدولة ، و هي دالة إحصائيا (0.01).
و عليه نرفض الفرضية العدمية و نقبل الفرضية البديلة H1 بوجود تأثير معنوي للتشارك المعرفي على مهارات التعلم عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
تنص الفرضية الثالثة على:
H0: لا توجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05≥α) بين اتجاهات أفراد العينة حول مهارات التعلم تعزى للمتغيرات السوسيوديمغرافية (الجنس، السن، التخصص، سنة التسجيل).
الجدول (07): اختبار الفروق المعنوية للمتغيرات السوسيوديمغرافية
| المتغير | مصدر التباين | مجمع المربعات | درجة الحرية | متوسط المربعات | قيمة (F) | مستوى الدلالة (sig) |
| الجنس | بين المجموعات | 2.332 | 1 | 2.332 | 0.142 | 0.707غير دال إحصائيا |
| داخل المجموعات | 1311.571 | 81 | 16.395 | |||
| المجموع الكلي | 1313.902 | 82 | – | |||
| السن | بين المجموعات | 40,308 | 3 | 13,436 | 0.823 | 0.485غير دال إحصائيا |
| داخل المجموعات | 1273,595 | 78 | 16,328 | |||
| المجموع الكلي | 1313,902 | 81 | – | |||
| التخصص | بين المجموعات | 189,578 | 6 | 31,596 | 2.108 | 0.062غير دال إحصائيا |
| داخل المجموعات | 1124,324 | 75 | 14,991 | |||
| المجموع الكلي | 1313.902 | 81 | – | |||
| سنة التسجيل | بين المجموعات | 162,097 | 4 | 40.524 | 2.709 | 0.036دال إحصائيا |
| داخل المجموعات | 1151,805 | 77 | 14.959 | |||
| المجموع الكلي | 1313,902 | 81 | – |
المصدر: من إعداد الباحثة بناءا على نتائج spss /IBM23
نستخلص من الجدول السابق مايلي:
– عدم وجود فروق معنوية بين اتجاهات افراد العينة لمهارات التعلم تعزى لمتغير الجنس، إذ بلغت قيمة F (0.142) و هي غير دالة إحصائيا (0.707) عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
– عدم وجود فروق معنوية بين اتجاهات افراد العينة لمهارات التعلم تعزى لمتغير السن، إذ بلغت قيمة F (0.823) و هي غير دالة إحصائيا (0.485) عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
– عدم وجود فروق معنوية بين اتجاهات افراد العينة لمهارات التعلم تعزى لمتغير التخصص، إذ بلغت قيمة F (2.108) و هي غير دالة إحصائيا (0.062) عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
– وجود فروق معنوية بين اتجاهات افراد العينة لمهارات التعلم تعزى لمتغير سنة التسجيل، إذ بلغت قيمة F (2.709) و هي غير دالة إحصائيا (0.036) عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
هذه النتائج تدعونا إلى قبول الفرضية العدمية جزئيا بعدم وجود فروق معنوية بين اتجاهات أفراد العينة حول مهارات التعلم تعزى لمتغيرات (الجنس، السن و التخصص).
نتائج الدراسة:
خلصت الدراسة الى مجموعة من النتائج نذكر أهمها فيمايلي:
– التشارك المعرفي هو تلك العملية التي يتم من خلالها توصيل كل من المعرفة الضمنية و الصريحة الى الآخرين عن طريق الاتصالات.
– يؤكد التشارك المعرفي على زيادة الولاء التنظيمي، و زيادة ترابط الأفراد و توسيع معارفهم.
– تعزز مهارات التعلم من قدرة الطلبة علىى اكتساب المعلومات والأفكار، من خلال استثمار أفضل لوقت التعلم، تتعدد مهارات التعلم بتعدد مجالات المعرفة.
– تعد مهارات التعلم الذاتي من أهم المهارات التي يفترض أن يكتسبها طالب الدراسات العليا خلال هذه المرحلة، لما لها من دور وانعكاس على جودة الإنتاجية البحثية.
– موافقة أفراد العينة على الأبعاد المتعلقة بالتشارك المعرفي مما يؤكد على اهتمام طلبة الدراسات العليا بتبادل المعارف و نقلها و هي نتيجة مشابهة لما توصلت له دراسة السرحاني (2013)، حول الاتجاه الايجابي لأفراد العينة نحو التشارك المعرفي و كذا دراسة عبد العال (2014) و التي كانت في نفس الاتجاه.
– موافقة أفراد العينة على الأبعاد المتعلقة بمهارات التعلم مما يؤكد على اهتمام طلبة الدراسات العليا بتطوير مهاراتهم و الاستمرار في التعلم حتى بعد الحصول على الشهادة.
– وجود علاقة ذات دلالة احصائية بين التشارك المعرفي و مهارات التعلم عند مستوى الدلالة (0.05≥α) و هي نتيجة مقاربة لدراسة ججيق و عبيدات (2014) اذا اعتبرنا أن اساس تطوير الكفاءات هو تنمية المهارات لدى الأفراد.
– وجود تأثير معنوي طفيف للتشارك المعرفي على مهارات التعلم عند مستوى الدلالة (0.05≥α) و هذا قد يرجع لتخوف الطلبة من مشاركة مختلف المعارف نظرا لعدم الثقة فيما بينهم و هي نتيجة مشابهة لدراسة (2016) Razmerita, Kirchner,& Nielsen خصوصا كون أهم معوقات مشاركة المعرفة: تغيير السلوك، انعدام الثقة، وقلة الوقت.
– عدم وجود فروق معنوية بين اتجاهات أفراد العينة حول مهارات التعلم تعزى لمتغيرات (الجنس، السن و التخصص). في حين وجود فروق معنوية تعزى لمتغير سنة التسجيل في الدكتوراه عند مستوى الدلالة (0.05≥α).
مقترحات الدراسة:
انطلاقا مما سبق نستعرض بعض المقترحات :
– ضرورة التأكيد على تجديد القواعد المعرفية بما يتناسب و احتياجات الطلبة.
– على طلبة الدراسات العليا اكتساب مهارات تسمح لهم بالتكيف مع البيئة التعليمية.
– البحث في الأسباب التي تعيق التشارك المعرفي بما يتماشى و أهداف المؤسسة التعليمية.
– تعزيز أنشطة التعلم الذاتي لطلبة الدراسات العليا.
– استحداث وسائل اتصال تكنولوجية فعالة لتخزين المعرفة وتنظيمها بما يسمح بسهولة الوصول اليها.
قائنة المراجع:
- أبو زيد محمد خير سليم ، ، التحليل الاحصائي باستخدام برمجية spss، دار جديد للنشر و التوزيع، الأردن، 2006
- الآغا ناصر جاسر ، ابو الخير أحمد غنيم، واقع تطبيق عمليات إدارة المعرفة في جامعة القدس المفتوحة وإجراءات تطويرها، مجلة جامعة الأقصى (سلسلة العلوم الإنسانية)، المجلد (16)، العدد (01)، 2012
- أقطي جوهرة، أثر القيادة الاستراتيجية على التشارك في المعرفة –دراسة حالة مجموعة فنادق جزائرية-، أطروحة دكتوراه، جامعة محمد خيضر ، بسكرة، الجزائر، 2013-2014
- الحسنيه سليم إبراهيم، تدريس العلوم الإدارية بمهارات التعلم العليا: تطوير تسع طرائق تدريس حديثة طبقت على طلبة الدراسات العليا في جامعتي حلب ودمشق، مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية، المجلد (27)، العدد (04)، 2011
- الذنيبات معاذ يوسف، اختبار نموذج مقترح للتطبيق الناجح لإدارة المعرفة في الجامعات السعودية: نحو إستراتيجية فعالة لإدارة المعرفة، مجلة دراسات و أبحاث الجلفة، الجزائر، العدد (12)، 2013
- الشواهين ابراهيم فلاح ابراهيم، أثر التوجه الريادي للجامعات في تنشيط سلوكيات التشارك المعرفي د راسة ميدانية على الجامعات الخاصة الأردنية بمدينة عمان، (رسالة ماجستير)، جامعة الشرق الاوسط، 2017
- العسكري هناء جاسم محمد ، دور الثقافة التنظيمية في تعزيز التشارك المعرفي لدى اعضاء الهيئة التدريسية دراسة تطبيقية في كلية الادارة والاقتصاد، مجلة المثنى للعلوم الادارية والاقتصادية، المجلد (03)، العدد (06)، 2013
- – العتيبي خالد، نمذجة العلاقة السببية بين مهارات التعلم الموجه ذاتيا وأساليب التعلم والتحصيل الأكاديمي لدى طلاب كلية المجتمع بجامعة الملك سعود، المجلة الأردنية في العلوم التربوية، المجلد (11)، العدد (03)، 2015
- الفليت جمال كامل، مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية بغزة في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة، مجلة جامعة الخليل للبحوث-ب-، المجلد (10)، العدد (02)، 2015
- القريشي حسين محمد كشاش ، عبد المحسن جواد الموسوي، أداء الطالب الجامعي و اثره في تحديد كفاءة مؤسسات التعليم العالي، مجلة الغري للعلوم الاقتصادية و الادارية، العدد (18)، 2011
- القطاونة منار ابراهيم، المناصرة اكسمري عامر، الفاعوري عبير حمود، ابو تايه بندر كريم ، دور الثقة الوجدانية والمعرفية في التشارك المعرفي والتعلم التنظيمي في منظمات الأعمال في الأردن، المجلة الاردنية في ادارة الاعمال، المجلد (13)، العدد (04)، 2017
- القرشي عاطي بن عطية حسين، دور استخدام تكنلوجيا المعلومات و الاتصالات في تفعيل ادارة المعرفة بالجامعات السعودية، أطروحة دكتوراه، جامعة ام القرى، السعودية، 2012
- بلقيدوم صباح، اثر تكنلوجيا المعلومات و الاتصالات الحديثة علة التسيير الاستراتيجي للمؤسسات الاقتصادية، (اطروحة دكتوراه)، جامعة قسنطينة2، الجزائر، 2012-2013
- بن حمودة يوسف، خلق القيمة من خلال ادارة المعرفة، أطروحة دكتوراه، جامعة حسيبة بن بوعلى الشلف، الجزائر، 2014-2015
- بن عيد العنزي سعود، الحربي نيفين حامد، معوقات إدارة المعرفة في الجامعات السعودية، مجلة جامعة طيبة للعلوم الادارية، المجلد (10)، العدد (01)، 2015
- جبران علي محمد ، المنصوري أحمد بن محمد ، درجة تطبيق عمليات إدارة المعرفة في جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فيها، مجلة جامعة الخليل للبحوث – ب، المجلد (10)، العدد (02)، 2015
- جرادات عمر ، اثر المعرفة التشاركية و الذاكرة التنظيمية على جودة القرارات الادارية في المكتبات الجامعية الرسمية الاردنية، اعمال المؤتمر 24 للاتحاد العربي للمكتبات و المعلومات، 2013
- حسب الله عبد الحفيظ علي، عبد الله محمد على، علي عيسى سالم، أثر البيئة الداخلية للمنظمة في المشاركة المعرفية للعاملين دراسة في قطاع الخدمات العامة، مجلة العلوم الانسانية و الاقتصادية، العدد (01)، 2012
- رفاعى ممدوح عبد العزيز محمد، أثر الثقة بين العاملين على مشاركة المعرفة، دراسة ميدانية على الشركة القابضة لمصر للطيران، مجلة المحاسبة والإدارة والتامين، كلية التجارة جامعة القاهرة – السنة التاسعة والأربعون، العدد ( 76 )، 2010
- ريان عادل، القدرة التنبؤية للذكاءات المتعددة في مهارات التعلم المنظم ذاتيا والتحصيل الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية في جامعة القدس المفتوحة، مجلة جامعة النجاح للأبحاث، (العلوم الانسانية)، المجلد (28)، العدد (03)، 2014
- سهى عبد الرؤوف محمد عبد العال، أثر العبء الشخصي على وظيفتي توليد المعرفة و التشارك بها في الشركات الصناعية في الأردن. البلقاء للبحوث و الدراسات، المجلد (17)، العدد (01)، 2014
- عبد المالك ججيق، عبيدات سارة، تأثير التشارك المعرفي في تطوير الكفاءات الجماعية-دراسة ميدانية في شركة ميديترام بالجزائر العاصمة-، مجلة أداء المؤسسات الجزائرية، العدد (06)، 2014
- عقل مجدي سعيد، فاعلية استراتيجة التعلم بالمشاريع الالكترونية في تنمية مهارات تصميم عناصر التعلم لدى طلبة الجامعة الإسلامية، الجمعية المصرية للقراءة و المعرفة، العدد (141)، 2013
- قرين ربيع، منهجيات قياس إدارة المعرفة في الوطن العربي، مجلة “المستقبل العربي ” ، العدد 441 ، نوفمبر 2015
- حمد عبد الفتاح الصيرفي، البحث العلمي – الدليل التطبيقي للباحثين- دار وائل للنشر، الأردن، 2006
- ليلى محمد حسني أبو العلا،درجة ممارسة عمليات إدارة المعرفة في كلية التربية بجامعة الطائف من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، المجلة الدولية التربوية المتخصصة، المجلد (01)، العدد (04)، 2012
- ناصر محمد سعود جرادات، أحمد اسماعيل المعاني، ﺃﺛﺮ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ. المجلة العربية للاقتصاد و التجارة، العدد (09)، 2014
- نمور نوال، كفاءة أعضاء هيئة التدريس و أثرها على جودة التعليم العالي، (رسالة ماجستير)، جامعة منتوري، قسنطينة، الجزائر، 2011-2012
- محمد عبد الحكيم منطاش، يوسف حامد مانع، العلاقة بين نظم العمل عالية الأداء و سلوك مشاركة المعرفة: الدور الوسيط لرأس المال المعرفي. المجلة العربية للعلوم الإدارية، المجلد (24)، العدد (02)، 2017
المراجع باللغة الأجنبية:
30- LINDA GREVE, Knowledge Sharing is Knowledge Creation: An Action Research Study Of Metaphors for Knowledge, journal of organizational knowledge communication, Vol (2) N (1) 2015
31- Liana Razmerita, Kathrin Kirchner, and Pia Nielsen, What factors influence knowledge sharing in organizations, : A Social Dilemma Perspective of Social , Media Communication, journal of knowledge management , Vol 20, N 6, 2016
32- Mônica Figueiredo de Melo & others, Leadership and Knowledge Sharing: A Case Study, journal of economics, business and management, vol (01), N (02), 2013
[1] – القرشي عاطي بن عطية حسين، دور استخدام تكنلوجيا المعلومات و الاتصالات في تفعيل ادارة ا)لمعرفة بالجامعات السعودية، أطروحة دكتوراه، جامعة ام القرى، السعودية، 2012، ص ص20-24
[2] – قرين ربيع، منهجيات قياس إدارة المعرفة في الوطن العربي، مجلة “المستقبل العربي ” ، العدد 441 ، نوفمبر 2015، ص9
[3] بن حمودة يوسف، خلق القيمة من خلال ادارة المعرفة، (أطروحة دكتوراه)، جامعة حسيبة بن بوعلى الشلف، الجزائر، 2014-2015، ص21
[4] – بلقيدوم صباح، اثر تكنلوجيا المعلومات و الاتصالات الحديثة على التسيير الاستراتيجي للمؤسسات الاقتصادية، اطروحة دكتوراه، جامعة قسنطينة2، الجزائر، 2012-2013، ص9
[5] -بن عيد العنزي سعود، الحربي نيفين حامد، (2015)، معوقات إدارة المعرفة في الجامعات السعودية، مجلة جامعة طيبة للعلوم الادارية، المجلد (10)، العدد (01)، 2015، ص71
[6] – جبران علي محمد ، المنصوري أحمد بن محمد ، درجة تطبيق عمليات إدارة المعرفة في جامعة السلطان قابوس في سلطنة عمان من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فيها، مجلة جامعة الخليل للبحوث – ب، المجلد (10)، العدد (02)، 2015، ص11
[7] – الآغا ناصر جاسر ، ابو الخير أحمد غنيم، واقع تطبيق عمليات إدارة المعرفة في جامعة القدس المفتوحة وإجراءات تطويرها، مجلة جامعة الأقصى (سلسلة العلوم الإنسانية)، المجلد (16)، العدد (01)، 2012، ص38
[8] – القطاونة منار ابراهيم، المناصرة اكسمري عامر، الفاعوري عبير حمود، ابو تايه بندر كريم، دور الثقة الوجدانية والمعرفية في التشارك المعرفي والتعلم التنظيمي في منظمات الأعمال في الأردن، المجلة الاردنية في ادارة الاعمال، المجلد (13)، العدد (04)، 2017، ص524
[9] – الشواهين ابراهيم فلاح ابراهيم، أثر التوجه الريادي للجامعات في تنشيط سلوكيات التشارك المعرفي د راسة ميدانية على الجامعات الخاصة الأردنية بمدينة عمان، رسالة ماجستير، جامعة الشرق الاوسط، 2017، ص 12
[10] – الذنيبات معاذ يوسف، اختبار نموذج مقترح للتطبيق الناجح لإدارة المعرفة في الجامعات السعودية: نحو إستراتيجية فعالة لإدارة المعرفة، مجلة دراسات و أبحاث الجلفة، الجزائر، العدد (12)، 2013، ص197
[11] – الآغا ناصر جاسر ، ابو الخير أحمد غنيم، واقع تطبيق عمليات إدارة المعرفة في جامعة القدس المفتوحة وإجراءات تطويرها، مجلة جامعة الأقصى (سلسلة العلوم الإنسانية)، المجلد (16)، العدد (01)، 2012، ص36
[12] – رفاعى ممدوح عبد العزيز محمد، أثر الثقة بين العاملين على مشاركة المعرفة، دراسة ميدانية على الشركة القابضة لمصر للطيران، مجلة المحاسبة والإدارة والتامين ،كلية التجارة جامعة القاهرة – السنة التاسعة والأربعون، العدد 76 ، 2010، ص2
[13] – العسكري هناء جاسم محمد ، دور الثقافة التنظيمية في تعزيز التشارك المعرفي لدى اعضاء الهيئة التدريسية دراسة تطبيقية في كلية الادارة والاقتصاد، مجلة المثنى للعلوم الادارية والاقتصادية، المجلد (03)، العدد (06)، 2013، ص8
[14] – جرادات عمر، أثر المعرفة التشاركية و الذاكرة التنظيمية على جودة القرارات الادارية في المكتبات الجامعية الرسمية الاردنية، اعمال المؤتمر 24 للاتحاد العربي للمكتبات و المعلومات، 2013، ص6
[15] – حسب الله عبد الحفيظ علي، عبد الله محمد على، علي عيسى سالم، أثر البيئة الداخلية للمنظمة في المشاركة المعرفية للعاملين دراسة في قطاع الخدمات العامة، مجلة العلوم الانسانية و الاقتصادية، العدد (01)، 2012، ص4
[16]– عقل مجدي سعيد، فاعلية استراتيجة التعلم بالمشاريع الالكترونية في تنمية مهارات تصميم عناصر التعلم لدى طلبة الجامعة الإسلامية، الجمعية المصرية للقراءة و المعرفة، العدد 141، 2013، ص ص 8-9
[17] – ريان عادل، القدرة التنبؤية للذكاءات المتعددة في مهارات التعلم المنظم ذاتيا والتحصيل الأكاديمي لدى طلبة كلية التربية في جامعة القدس المفتوحة، مجلة جامعة النجاح للأبحاث، (العلوم الانسانية)، المجلد 28، العدد (03)، 2014، ص 465
[18] – العتيبي خالد، نمذجة العلاقة السببية بين مهارات التعلم الموجه ذاتيا وأساليب التعلم والتحصيل الأكاديمي لدى طلاب كلية المجتمع بجامعة الملك سعود، المجلة الأردنية في العلوم التربوية، المجلد 11 ، العدد (03)، 2015، ص260
[19] – الفليت جمال كامل، (2015)، مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلبة الدراسات العليا في الجامعات الفلسطينية بغزة في ضوء متطلبات مجتمع المعرفة، مجلة جامعة الخليل للبحوث-ب-، المجلد 10، العدد (02)، 2015، ص 31
[20] – نمور نوال ، كفاءة أعضاء هيئة التدريس و أثرها على جودة التعليم العالي، (رسالة ماجستير)، جامعة منتوري، قسنطينة، الجزائر، 2011-2012، ص18
[21] – الفليت جمال كامل، مرجع سبق ذكره، ص ص32-33
[22] – الحسنيه سليم إبراهيم، تدريس العلوم الإدارية بمهارات التعلم العليا: تطوير تسع طرائق تدريس حديثة طبقت على طلبة الدراسات العليا في جامعتي حلب ودمشق، مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية والقانونية، المجلد (27)، العدد (04)، 2011، ص97
[23] – القريشي حسين محمد كشاش، عبد المحسن جواد الموسوي، أداء الطالب الجامعي و اثره في تحديد كفاءة مؤسسات التعليم العالي، مجلة الغري للعلوم الاقتصادية و الادارية، العدد (18)، 2011، ص227
[24] ليلى محمد حسني أبو العلا،درجة ممارسة عمليات إدارة المعرفة في كلية التربية بجامعة الطائف من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، المجلة الدولية التربوية المتخصصة، المجلد (01)، العدد (04)، 2012، ص ص 106-126
[25] أقطي جوهرة، أثر القيادة الاستراتيجية على التشارك في المعرفة –دراسة حالة مجموعة فنادق جزائرية-، أطروحة دكتوراه، جامعة محمد خيضر ، بسكرة، الجزائر، 2013-2014
[26] عبد المالك ججيق، عبيدات سارة، تأثير التشارك المعرفي في تطوير الكفاءات الجماعية-دراسة ميدانية في شركة ميديترام بالجزائر العاصمة-، مجلة أداء المؤسسات الجزائرية، العدد (06)، 2014، ص ص 127-138
[27] سهى عبد الرؤوف محمد عبد العال، أثر العبء الشخصي على وظيفتي توليد المعرفة و التشارك بها في الشركات الصناعية في الأردن. البلقاء للبحوث و الدراسات، المجلد (17)، العدد (01)، 2014، ص ص 17-46
[28] ناصر محمد سعود جرادات، أحمد اسماعيل المعاني، ﺃﺛﺮ ﺗﻮﺍﻓﺮ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﺍﻷﺩﺍء ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ. المجلة العربية للاقتصاد و التجارة، العدد (09)، 2014، ص ص 27-36
[29] محمد عبد الحكيم منطاش، يوسف حامد مانع، العلاقة بين نظم العمل عالية الأداء و سلوك مشاركة المعرفة: الدور الوسيط لرأس المال المعرفي. المجلة العربية للعلوم الإدارية، المجلد (24)، العدد (02)، 2017، ص ص 267-311
[30] Mônica Figueiredo de Melo & others, Leadership and Knowledge Sharing: A Case Study, journal of economics, business and management, vol (01), N (02), 2013, p p 187-191
[31] LINDA GREVE, Knowledge Sharing is Knowledge Creation: An Action Research Study Of Metaphors for Knowledge, journal of organizational knowledge communication, Vol (2) N (1) 2015, p p 66-87
[32] Liana Razmerita, Kathrin Kirchner, and Pia Nielsen, What factors influence knowledge sharing in organizations, : A Social Dilemma Perspective of Social , Media Communication, journal of knowledge management , VOLUME 20, N 6, 2016, p p 01-31