البيان الختامي للملتقى الدولي المحكم حول تداعيات الأزمات الدولية الراهنة على الوطن العربي : 31|10|2022


 

 تحت رعاية الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية UNSCIN  نظم مركز جيل البحث العلمي الملتقى الدولي المحكم تحت عنوان ” تداعيات الأزمات الدولية الراهنة على الوطن العربي”، تحت اشرف الأمينة العامة للاتحاد ورئيسة المركز البروفيسور سرور طالبي، بمشاركة أعضاء لجانه العلمية التحكيمية وأساتذة وباحثين من عدة جامعات من لبنان، الجزائر، مصر، السودان، تونس،  تركيا وأمريكا.

 ولقد هدف الملتقى  إلى دراسة مخاطر الأزمات الدولية الراهنة على الوطن العربي للاستعداد المسبق لجميع تداعياتها المتوقعة والتعامل معها وإدارتها من خلال وضع وتطوير استراتيجيات تضمن التخفيف من أثارها المحتملة والسيطرة عليها.

 ولقد تشكلت لجنة التوصيات من الأساتذة الأفاضل(حسب الترتيب الأبجدي):

أ.د. سرور طالبي، مركز جيل البحث العلمي  (رئيسة الملتقى).

أ.د. أحمد عبد الدايم محمد حسين (كلية الدراسات الافريقية العليا ، جامعة القاهرة).

د. بسمة مطالبي (جامعة الجزائر 1).

د. سمر يونس (جامعة بيروت العربية).

د. عثمان حسن عثمان (جامعة المغتربين، السودان).

د. رمضان أحمد العمر (الجامعة اللبنانية).

ط/د. فاطمة الزهرة رابط (جامعة عمار ثليجي– الجزائر).

ولقد خلُصت لجنةُ التوصيات إلى مجمُوعة من النتائج وهي: 

  • يمر العالم منذ نهاية 2019 بأزمات متتالية شلت أهم القطاعات وفرضت على صانعي القرار اتخاذ اجراءات قاسية ومصيرية في شتى المجالات.
  • تسببت جائحة كوفيد19 في فرض إغلاقات متكررة نتج عنها ركودا اقتصاديا وانخفاض في معدلات النمو وانهيارات في الأسواق النفطية والمالية، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار وزعزعة الاستقرار الاجتماعي والسياسي والأمني.
  • أحدثت الحرب الروسية الأوكرانية أزمات جديدة طالت التحالفات السياسية والاستراتيجية، ناهيك عن التبعات الأخرى كنقص الغذاء والطاقة.
  • أدت هذه الأزمات إلى ارتفاع أعداد النازحين واللاجئين من أو إلى مناطق مختلفة في الوطن العربي.

توصيات ملتقى  تداعيات الأزمات الدولية الراهنة على الوطن العربي

استنادًا على النتائج أعلاه، أوصت اللجنة على ضرورة:

  1. بناء قدرات الدول العربية في إطار الحكومة الرشيدة والمستمرة وليس كاستجابة طارئة للأزمات.
  2. وضع استراتيجيات وخطط تهدف إلى تأمين الحد الأدنى من النشاطات في مختلف المجالات وبناء القدرات المؤسساتية لمواجهات كل الازمات المحتملة.
  3. العمل على تحسين العلاقات الودية بين الدول العربية وتعزيز التعاون والاستثمار المشترك في شتى المجلات.
  4. التخفيف من كمية المستوردات للتخلص من التبعية الاقتصادية الغربية وتشجيع التجارة والترويج للمنتجات العربية المحلية.
  5. الحفاظ على الموارد الطبيعية والمياه الجوفية لدعم التنمية الزراعية المستدامة.
  6. وضع خطط واستراتيجيات لرفع معدل الإنتاج الزراعي المحلي والعمل على تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء العربي الذاتي.
  7. العناية بالثروة السمكية خاصة مع إطلالة أغلبية الدول العربية على شواطئ استراتيجية.
  8. الحفاظ على الثروات الباطنية واستثمارها الرشيد ضمن خطة تعاون عربية في مواجهة أزمة الطاقة.
  9. مراجعة فوانين الهجرة وتحديثها لتضمين نصوص واضحة تجرم الأفعال المنتهكة لحقوق اللاجئين.
  10. وضع مخيمات اللاجئين أو النازحين تحت الرقابة الصحية والأمنية والبيئية، بالإضافة إلى زيادة الخدمات بمختلف أنواعها عن طريق التنسيق مع بعض المنظمات الدولية والجمعيات المحلية والعمل على تقديم مساعدات اجتماعية ومنح دراسية وغيرها.
  11. للتخفيف من تداعيات الأزمات العالمية الراهنة على الأنظمة التعليمية نوصي بضرورة:
  • استحداث ودعم مؤسسات إنتاجية كتعاونيات و مؤسسات مصغرة تسهم في دمج الطلبة الجامعيين والممتهنين في مهن و وظائف لها علاقة بتخصصاتهم من باب التربص مدفوع الأجر، وللخريجين من باب الأولوية في التوظيف.
  • الاستفادة من الكوادر التعليمية والإدارية التي طالتها الأزمات عبر تهيئة فضاءات كنوادي المعلم، تتيح لهم مواصلة عطائهم وتشجيعهم على تدوين خبراتهم عن طريق التأليف وإعداد المناهج التربوية وتقويمها.
  • تقديم الدعم المعنوي والمادي للأساتذة والمعلمين والإداريين بالمجال (كصندوق لدعم الكادر التعليمي) الذي يحفظ كرامتهم ويكفي حاجتهم وهذا للحد من ظاهرة هجرتهم وتغيير مسار اهتماماتهم وتوظيفهم.
  • الانتباه و التشديد على ظاهرة عمالة القصر ومتابعتها بجدية وصرامة حيث أن الظاهرة في تفاقم ملحوظ وإن لم تؤخذ بعين الاعتبار فقد تصبح المدرسة من مظاهر الترف.
  • تطوير نظام التعليم عن بعد مع توفير استخدام تقنيات جديدة في التخصصات التطبيقية.
  1. إقامة ندوات ومحاضرات دورية لمواكبة الأحداث المتسارعة وتأثيراتها على الوطن العربي وإيجاد حلول عملية لها‎؛
  2. رفع توصيات هذا الملتقى إلى الجهات المعنية، ونشرها على نطاق واسع من خلال الصحافة والإعلام، ومختلف مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الأخير يدعو الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية ومركز جيل البحث العلمي جميع المشاركين في هذا الملتقى  وأعضائهم ومتتبعيهم، لمواصلة البحث ونشر المقالات والدراسات المتخصصة، وبناءً على توصيات لجنة الصياغة بالملتقى  ستُنشر أعماله  ضمن سلسلة أعمال المؤتمرات الصادرة عن مركز جيل البحث العلمي.

 صورة المؤتمر


Updated: 2022-11-21 — 10:02
JiL Scientific Research Center © Frontier Theme