تأثير الدروس الخصوصية على التحصيل الدراسي : دراسة ميدانية على تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط The impact of private lessons on academic achievement, Field study on intermediate education pupils


 

تأثير الدروس الخصوصية على التحصيل الدراسي : دراسة ميدانية على تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط

The impact of private lessons on academic achievement, Field study on intermediate education pupils

د.بن عربية لحبيب/جامعة تلمسان، الجزائر  Dr.Benarbia lahbib/University Of  Tlemcen, Algeria

مقال منشور في   مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 75 الصفحة 9.

 

 

 

ملخص:

يحظى التعليم المتوسط باهتمام كبير كغيره من المراحل التعليمية الأخرى) الابتدائي والثانوي (وذلك من خلال المحاولات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية لتعديل طرق التدريس وتحسين المناهج الدراسية وتوفير الإمكانيات التعليمية، إلا أن التدني والقصور والتذبذب في مستوى التحصيل ظاهر للعيان ، هذا ما دفع بعديد من الأسر للجوء إلى الدروس الخصوصية رغبة في مساعدة أبنائها على تحسين مستواهم الدراسي.

وقد يرجع انتشار الدروس الخصوصية إلى العديد من الدوافع والعوامل المتداخلة، بداية من التلميذ وقدراته العقلية ومستوى طموحاته ومستوى دافعية الإنجاز لديه مرورا بالبيئة المدرسية، وصولا إلى المؤثرات المادية والاجتماعية للبيئة الأسرية وكيفية معايشة التلميذ لها ومدى تواصله بالمدرسة، وبناء على ما تقدم لدينا يمكننا طرح الإشكال الآتي:

ما مدى تأثير الدروس الخصوصية على التحصيل الدراسي لدى تلاميذ مرحلة المتوسطة ؟

الكلمات المفتاحية: الدروس الخصوصية- التلاميذ-التحصيل الدراسي-التعليم المتوسط.

Abstract:

Intermediate education receives great attention like other educational stages (primary and secondary) through the attempts made by the Ministry of National Education to amend teaching methods, improve curricula and provide educational capabilities, but the decline, deficiency and fluctuation in the level of achievement is apparent, and this is what prompted many families Resorting to private lessons in order to help her children improve their academic level.

The spread of private lessons may be due to many motives and interconnected factors, starting with the student, his mental abilities, the level of his ambitions and the level of achievement motivation he has, passing through the school environment, to the physical and social influences of the family environment, how the pupil lives with it and the extent of his communication with the school, and based on what we have presented, we can address the problem next one:

What is the impact of private lessons on academic achievement of intermediate school students?

key words: Private lessons – pupils – academic achievement – intermediate education.

1.الإشكالية:

يحظى التعليم المتوسط باهتمام كبير كغيره من المراحل التعليمية الأخرى) الابتدائي والثانوي (وذلك من خلال المحاولات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية لتعديل طرق التدريس وتحسين المناهج الدراسية وتوفير الإمكانيات التعليمية، إلا أن التدني والقصور والتذبذب في مستوى التحصيل ظاهر للعيان ، هذا ما دفع بعديد من الأسر للجوء إلى الدروس الخصوصية رغبة في مساعدة أبنائها على تحسين مستواهم الدراسي.

وقد يرجع انتشار الدروس الخصوصية إلى العديد من الدوافع والعوامل المتداخلة، بداية من التلميذ وقدراته العقلية ومستوى طموحاته ومستوى دافعية الإنجاز لديه مرورا بالبيئة المدرسية، وصولا إلى المؤثرات المادية والاجتماعية للبيئة الأسرية وكيفية معايشة التلميذ لها ومدى تواصله بالمدرسة، وبناء على ما تقدم لدينا يمكننا طرح الإشكال الآتي:

ما مدى تأثير الدروس الخصوصية على التحصيل الدراسي لدى تلاميذ مرحلة المتوسطة ؟

الأسئلة الفرعية:

1.هل تساهم الدروس الخصوصية في تحسين التحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة؟

2.هل هذا النوع من الدروس له أثر في الرفع من دافعية الإنجاز للتلاميذ؟

2.الفرضيات:

  1. تساهم الدروس الخصوصية في تحسين التحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة.
  2. تساهم الدروس الخصوصية في الرفع من دافعية الإنجاز لدى التلاميذ بشكل إيجابي.

3.أسباب اختيار الموضوع:

مما لاشك فيه أن لكل باحث أسبابه ودوافعه التي تدفعه إلى الدراسة والبحث، ومن الأسباب التي تتعلق باختيار الموضوع ما يلي:

  • الرغبة الذاتية في دراسة الظاهرة والتعرض لها من جميع النواحي باعتبارها من المواضيع المستحدثة في المجال التربوي التي شغلت الأسر والمجتمعات المدرسية ككل.
  • الفضول العلمي في معرفة كيف تؤثر الدروس الخصوصية على التحصيل الدراسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط بكل مراحلها.
  • معرفة إذا ما كان لهذا النوع من الدروس أثر في الرفع من دافعية الانجاز لدى التلاميذ.

4.أهمية الدراسة:

تتمثل أهمية الدراسة في مجموعة من النقاط منها:

  • الموضوع الذي نحن بصدد تناوله يعتبر من أهم موضوعات ميدان علم الاجتماع التربوي الذي يهتم بالتلميذ كمحور العملية التعليمية والذي أصبح يقبل على الدروس الخصوصية.
  • معرفة التغيرات التي يمكن أن تحدثها الدروس الخصوصية في التحصيل الدراسي لدى التلاميذ.
  • فتح آفاق لدراسات جديدة مستقبلية لها نفس الارتباط بمتغير الدروس الخصوصية مع متغيرات أخرى لم يتم التطرق لدراستها بعد.
  • الانتشار الواسع للدروس الخصوصية بين التلاميذ والأهمية التي تحظى بها .

5.أهداف الدراسة:

  • اكتشاف واقع إقبال التلاميذ على الدروس الخصوصية وتأثيرها على تحصيلهم الدراسي في مرحلة التعليم المتوسط.
  • اختبار مدى صحة الفروض التي وضعت في البحث استنادا إلى الدراسة الميدانية المتصلة بموضوع الدراسة.
  • الوقوف على مدى مساهمة الدروس الخصوصية في تحصيل التلاميذ وما ينعكس داخل الفصل الدراسي من تفوق واستعداد نحو التحصيل.

6.المفاهيم الإجرائية للدراسة:

1.6.الدروس الخصوصية: هي كل الحصص التعليمية التي يتلقاها بعض تلاميذ المرحلة المتوسطة في مؤسسة عامة) متوسطة داري واسني( تحت إشراف أستاذ أو شخص ذا كفاءة علمية وبمقابل مبلغ مالي.

2.6.التحصيل الدراسي: هو مجمل المعارف والأفكار والمعلومات التي اكتسبها تلميذ المرحلة المتوسطة خلال مساره الدراسي، ويظهر ذلك في المعدل الفصلي والسنوي للتلميذ.

3.6.مرحلة التعليم المتوسط: وهي المرحلة الأخيرة من التعليم الإلزامي منظمة بدورها إلى أطوار، يختم التمدرس فيها بامتحان نهائي يدعى بشهادة التعليم المتوسط يجري في دورة سنوية واحدة، أما التلاميذ الذين ينتسبوا إليها فتتراوح أعمارهم ما بين12 و15 سنة.

4.6.تلميذ المرحلة المتوسطة: هو التلميذ الذي يدرس في المرحلة المتوسطة من الأولى إلى الرابعة متوسط ويتلقى دروسا خصوصية في مؤسسة عامة.

7.مفاهيم حول الدروس الخصوصية:

بات معروفا اليوم بأن أفضل استثمار يمكن تحقيقه في الحياة عند الأهل هو تعليم الأبناء، ونلاحظ اليوم اللجوء إلى التعليم الخصوصي أو ما يعرف بالدروس الخصوصية في حالة أبدى التلاميذ تراجعا في تحصيله وكان ضعيفا أصلا وتزيد الحاجة لهذه الدروس كلما صعبت المواد التعليمية وكثرت المناهج التربوية.

لغة : لم يرد لفظ الدروس الخصوصية في معجم اللغة العربية، فنلاحظ أنه مركب من كلمتين: درس درسا ودراسة الكتاب أو العلم أقبل عليه يحفظه.

دُرُوسْ : حصة مما يُدَرَسْ.

خُصوصية: ما يتعلق بشيء دو سواه، ما يتميز به شيء” خصوصية حالة”[1].

اصطلاحا : قيام المدرس بإعطاء تلميذ أو مجموعة من التلاميذ حصصا إضافية خارج وقت الدوام الرسمي في مادة واحدة أو عدة مواد مقابل أجر معين يُتفق عليه[2].

هي كل جهد تعليمي يحصل عليه التلميذ خارج الفصل المدرسي بحيث يكون هذا الجهد منتظم ومتكرر وبأجر، ويستثني من هذا ما يقدمه بعض الآباء لأبنائهم في صورة مساعدات تعليمية في المنزل[3].

ومما سبق نستنتج أن الدروس الخصوصية عملية تعليمية تتم بين التلميذ والمدرس يتم بموجبها تدريس التلميذ مادة دراسية أو جزء منها، لوحده أو ضمن مجموعة بأجر يحدد من قبل الطرفين.

الجانب النظري

1.لمحة تاريخية حول الدروس الخصوصية:

بدأ التعليم مع الإنسان منذ أن وجد على الأرض فهو يتعلم مما يحيط به من مكونات البيئة ليستفيد من معطياتها ويتجنب ما يضره، ثم أخذت دائرة التعلم تتسع وتتعقد شيء فشيء حتى أصبح التعلم ضرورة من ضروريات الحياة ولا بد في حالة التعلم من وجود )مرسل ( معلم و) مستقبل( طالب، فالمستقبل يتلقى العلم من المرسل بعدة طرق منها التدريس الخاص ) الخصوصي( على شكل جلسات تعليمية يشترك فيها فرد واحد أو مجموعة بأجر أو بدو أجر.

ويعتقد أول من مارس الدروس الخصوصية في التربية هو الفيلسوف والمربي اليوناني المشهور” سقراط” (347-399 (حيث كان معلما ” لأفلاطون ” وأفلاطون معلما ” لأريسطو ” الذي أصبح معلما خاص ” لأسكندر المقدوني “، وكان الولاة والوزراء يحضرون معلمون لأبنائهم لتعليمهم وتأديبهم وهذا ما يسمى بالمدرس الخصوصي، ولأهمية التعليم في حياة الأمم والشعوب فقد ظهر التعليم النظامي بطرقه وأساليبه وأهدافه، إلا أنه لم يلغي الدروس الخصوصية بل أخذت منحى آخر وأصبحت ظاهرة سيئة تهدد النظام التعليمي وتحسب  مشكلة من مشكلاته.

2.أنواع الدروس الخصوصية:

تنقسم الدروس الخصوصية إلى أنواع مختلفة منها:

1.2.الدروس الخصوصية المنزلية غير النظامية: وتكون داخل منزل التلميذ أو المعلم، ولكل منهما استعداد لاستقبال الآخر في منزله وتقدم في كل المواد الدراسية أو في بعض منها ويشهد هذا النوع شيوعا وانتشارا كبيرا.

2.2.الدروس الخصوصية داخل المراكز التعليمية المختلفة:يتهافت التلاميذ على هذه المراكز بعد أن يعلن الأساتذة عن أنفسهم كمدرسين خصوصيين في ملصقات يتم توزيعها في الشارع وإلصاقها على المحطات والأماكن العامة.

3.2.الدروس الخصوصية عبر الأنترنت: يقوم بعض المدرسين وبعض الشركات بطرح خدماتهم على شبكة الأنترنت وذلك عن طريق اتصالهم المباشر مع التلاميذ، بالإضافة إلى توفر بعض المواقع على برامج خاصة مصممة لتلقي الدروس الخصوصية على الشبكة وتتوفر هذه البرامج على عدة عناصر منها إمكانية المحادثة الصوتية بين المعلم والتلميذ فيستخدم المدرس لوحة يقوم بشرح معلومات مختلفة عليها ليشاهدها التلميذ في جهازه الخاص مباشرة، كما يقوم التلميذ بطرح أسئلة على مدرسه والبرنامج مصمم بصورة تؤمن انسياب المعلومات بطريقة سهلة وكأن المعلم والتلميذ يجلسا جنبا إلى جنب، ويستفيد من خدمات هذه المواقع تلاميذ المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية من أشهر هذه المواقع ) موقع أو لاين ( الذي يضمن الدروس بثلاث لغات العربية، الفرنسية والانجليزية[4].

3.إيجابيات الدروس الخصوصية:

1.3.على المتعلم:

  • تعليمه فرصا أخرى للفهم وتعمل على تطوير قدراته، ورفع مستواه الدراسي.
  • تعتبر حلا مساعدا لبعض المشاكل التي تخل بالسير الحسن للعملية التعليمية كانقطاع التلاميذ عن المدرسة بسبب المرض، أو تغيب الأستاذ لفترة طويلة، أو صعوبة فهم الدروس، داخل الأقسام المكتظة قد يصل عدد التلاميذ فيها إلى 50 تلميذا ، أو بسبب كثافة البرنامج مما يؤدي بالأستاذ إلى الاهتمام بإتمام المقرر )الحساب ( على حساب فهم التلاميذ.
  • توطيد علاقته بمعلمه إذ ينشأ بينهما نوع من الود والألفة بالتالي تحريره من حالة الصمت والخجل والسلبية إلى حالة البحث والمناقشة وتبادل وجهات النظر في القضايا التي تهمه وتلبي حاجياته.

2.3.على المعلم:

  • تزيد من دخله خاصة أن دخله محدود مقارنة ببعض الفئات الأخرى .
  • ساهم تطور هذه الظاهرة في فتح الباب على مصراعيه أمام فئات أخرى لتدخل هذا النشاط الذي أتخذ حرفة أو مهنة من لا مهنة له بغية جني مكاسب مادية، خصوصا بالنسبة لفئة الطلبة الجامعيين والعاطلين من ذوي الشهادات العليا.
  • النتائج الجيدة للطالب ونجاحه تمنحه الكثير من الثقة بقدراته.
  • تقوي علاقته بتلميذه الذي يتلقى عنده الدروس النظامية في المؤسسة التربوية.

4.سلبيات الدروس الخصوصية:

يمكن تلخيص أهم آثارها السلبية في ما يلي:

  • تهرب الطالب من واجباته المنزلية.
  • خلق جيل ضعيف اتكالي حتى في التحصيل العلمي.
  • تعمد إهمال الواجبات المدرسية لاعتماده على الدروس الخصوصية.
  • محاولة تضييع الوقت على بقية الطلبة في الفصل وذلك من قبل الطالب.
  • تحيز المدرس للطلبة الذين يدرسون عنده.
  • تسريب أسئلة الامتحانات في بعض الأحيان .
  • الضغط المادي على أولياء الأمور بدون مبرر.
  • إهمال المدرس للمادة داخل الفصل.
  • تضرر الطلبة الفقراء من إهمال المدرس داخل الحصة الرسمية
  • استغلال الأستاذ للطلبة من الناحية المادية[5].

5.الأسباب الرئيسية لانتشار الدروس الخصوصية:

1.5.أسباب تعود للطالب:

  • ضعف التأسيس في بعض المواد.
  • كراهيته للمادة أو المدرس أو المدرسة.
  • كثرة الغياب.
  • الإهمال وعدم تنظيم الوقت.
  • الإتكالية وعدم الاعتماد على النفس.
  • تقليد الأقران .
  • الهروب من الضغوط النفسية التي يتعرض لها من الآباء.
  • اختياره للتخصص لا يتناسب مع قدراته.

2.5.تعود لمدرس المادة:

  • كثرة نصابه من الحصص والأعمال والأنشطة.
  • ضعفه من حيث المادة العلمية أو الطريقة أو الشخصية.
  • انشغاله بأعمال إضافية كالتجارة أو غيرها.
  • عدم رغبته في التدريس.
  • إخفاقه في اكتشاف جوانب النقص عند بعض الطلاب ومراعاة الفروق الفردية.
  • إشعار الطالب بأن المادة صعبة ومعقدة ومن الصعب النجاح فيها.
  • كثرة غيابه أو تأخره.

3.5.تعود للبيت والأسرة:

  • انشغال أولياء الأمور وضعف إشرافهم على أعمال أبنائهم.
  • عدم تعاون البيت مع المدرسة لتلمس حاجات الطالب وتلبيتها.
  • مشكلات الأسرة المالية والاجتماعية والأسرية كالتدليل.
  • المباهاة بين الأسر ودخول الدروس الخصوصية ضمن هذا المجال.
  • المستوى التعليمي المحدود للأبوين.
  • التأثر بالأفكار الوافدة التي كرست الدروس الخصوصية وجعلتها ضرورة .

4.5.تعود للمدرسة:

  • كثرة أعداد الطلاب في الفصل.
  • ضعف إدارة المدرسة، وبالتالي تسييب الطلاب والمعلمين.
  • تقصيرها بتوعية الطلاب والمدرسين بأضرار الدروس الخصوصية.
  • إهمالها دراسته وتتبع حالات الطلاب الضعفاء وتوجيههم للمراكز التربوية.

5.5.تعود لوزارة التربية والتعليم:

  • اختيار مدرسين غير مؤهلين تأهيلا جيدا .
  • كثرة محتوى الكتاب المدرسي وتركيز المتعلم على الحفظ والاسترجاع.
  • كثرة المواد الدراسية وطول اليوم الدراسي[6].

6.الحلول المقترحة للحد من الدروس الخصوصية:

أشار العيساوي إلى جملة من الطرق التي يمكن الاستناد عليها للتخفيف من انتشار هذا النوع من الدروس منها:

  • رفع المستوى المادي للمعلم.
  • حسن اختيار المعلمين والعمل على إعدادهم إعدادا جيدا وأخلاقيا وعلميا ومهنيا ووطنيا وإفادتهم في بعثات ومنحهم الجوائز والمكافئات والتعزيزات.
  • التدقيق في أعمال التوجيه والتفتيش مع بسط سلطة الإدارة المدرسية ومراقبة عملية
  • ربط ترقية المعلم بنتائج طلابه.
  • تعديل المناهج والمقررات وتنقيتها من الحشو الزائد والتفاصيل المكدسة.
  • تعديل نظام التقويم والامتحانات.
  • توفير الكتب والمراجع أمام الطلاب والمعلمين.
  • التدقيق في القبول في كليات التربية والمعلمين.
  • التخلص من كثافة الفصول الزائدة.

منح رجال الإدارة المدرسية سلطات واسعة في معاقبة الطلاب الخارجين عن النظام . والقانون ونقل المعلمين الذين لا يخلصون في أعمالهم إلى وظائف كتابية أو إدارية[7].

7.التحصيل الدراسي والعوامل المؤثرة فيه.

يعتبر التحصيل الدراسي من أسمى الأهداف التربوية ومن العمليات التي تسعى كل منظومة تربوية على تحقيقها والوصول إلى درجاتها، وإذا كان النظام التربوي يهدف إلى إعداد الإنسان إعدادا جيدا بما يجعله قادرا على المساهمة في بناء مجتمعه فإن ذلك يتوقف على مدى تحصيل الفرد لما تعلمه من خبرات خلال السنوات التعليمية التي مر بها، والوصول إلى مستوى جيد من التحصيل يتطلب توفير مجموعة من الظروف الاجتماعية والمدرسية باعتبار المتعلم يتأثر بمحيطه المدرسي.

1.7.مفهوم التحصيل الدراسي:

لغة : هو الحاصل من كل شيء، حصل أي حصولا والتحصيل تمييز ما حصل، وتحصل الشيء تجمع وتثبت  (ابن منظورص153).

اصطلاحا :

يقول ” السيد خير الله”: التحصيل الدراسي هو كل ما تقدمه المدرسة من تعلم مبرمج ويقاس عن طريق اختبارات فصلية، ويعرف في آخر السنة أو الفصل بالمجموع العام للدراسات التلميذ في كل المواد[8]“.

- ويعرفه ” عبد السلام غفار”: التحصيل الدراسي هو كل التغيرات التي تطرأ على  مستوى أداء الفرد نتيجة حدوث عمليات عقلية داخلية وممارسة عمل معين[9].

أما التحصيل بمفهومه الحديث فيعني اكتساب الطالب للمعارف والمهارات المدرسية بطريقة علمية منظمة والتحصيل في ضوء هذا المفهوم يهتم بجانبين أساسيين من نواتج التعلم هما: الجانب المعرفي والمهاري، ولم ينص صراحة على الجانب الوجداني، ومن وجهة نظر المؤلف فإن اهتمام التعريف بالجانبين المعرفي والمهاري يعني اهتمامه ضمنا بالجانب الوجداني، حيث أن اكتساب المهارات والخبرات لا يتم بحد الإتقان بدون الجانب الوجداني ومن ثم يجب تقويم التحصيل الدراسي في ضوء الأهداف التعليمية المحددة سلفا ، والتي تشتمل على الجوانب الثلاثة ) المعرفي، الوجداني والنفس حركي(  حيث أن التحصيل الدراسي . يعتبر أكثر ارتباطا واتصالا بالنواتج المرغوبة للتعلم أو الأهداف التربوية[10].

من خلال هذه التعاريف المتنوعة والمختلفة نستنتج أن التحصيل الدراسي هو” مستوى الفهم والاستيعاب والإنجاز الذي يصل إليه التلميذ وبتأثير عدة متغيرات، ويقاس بأدوات وآليات محددة ومقننة.

2.7.تعريف التلميذ:

لغة : هو المتعلم جمع تلاميذ وتلامذة[11].

اصطلاحا : يعد التلميذ محور العملية التربوية إذ واجب الاهتمام به من حيث متابعة دروسه والمواظبة عليها وتهذيب السلوك وهو الهدف المنشود من العملية، وقد عملت الدولة على توفير كل الظروف اللازمة في مجالي التربية والتكوين.

3.7.أنواع التحصيل الدراسي:

إن الاختلاف الظاهر في درجات التحصيل بين التلاميذ إن دل على شيء فإنه يدل على أن التباين الحاصل في هذه الدرجات يدفعنا إلى القول أن التحصيل الدراسي ثلاث أنواع:

1.3.7.التحصيل الدراسي الجيد: وهو سلوك يعبر عن تجاوز الأداء الشخصي عند الفرد للمستوى المتوقع منه في ضوء قدراته واستعداداته الخاصة أي أن الفرد المفرط تحصيله في نفس العمر العقلي والزمني ويتجاوزهما بشكل غير متوقع، وعادة ما يفسر ذلك التجاوز في ضوء مؤثرات أخرى كالقدرة على المثابرة من طرف ذاته وارتفاع درجة المنافسة والثقافة العلمية.

2.3.7.التحصيل الدراسي المتوسط: في هذا النوع من التحصيل تكون الدرجة التي يتحصل عليها التلميذ تمثل نفس الإمكانيات التي يمتلكها ويكون أدائه متوسط، ودرجة احتفاظه واستفادته من المعلومات متوسطة.

3.3.7.التحصيل الدراسي الضعيف: هو التقصير الملحوظ عند بلوغ مستوى معين من التحصيل الذي تعمل المدرسة من أجله، وهذا ما يعرفه” نعيم الرفاهي” بالتأخر الدراسي[12].

8.مبادئ التحصيل الدراسي:

إن عملية التحصيل الدراسي تقوم على مجموعة من المبادئ التي تضبط السير الحسن والصحيح لأداء المعلمين، والتي يجب مراعاتها من طرف القائمين على العملية التربوية نظرا لعلاقتها المباشرة بعملية التحصيل الدراسي للمتعلم، ومن أهم المبادئ نذكر منها ما يلي:

1.8.مبدأ الحداثة والتجديد:

والذي يعني إضفاء الحركية والجدية على الجانب التحصيلي للمتعلم، والتحصيل لا يكون فقط بالتلقين وإنما بإخضاع المتعلم لمسائل ومواقف تعليمية جديدة بحيث يجبر المتعلم على بذل جهد كافي ومحاولته الشخصية لإيجاد الحل المناسب للموقع الذي وجد نفسه فيه، فالتحصيل الدراسي هنا هو الديمومة والدينامية التي تعطي للخبرة أو التحصيل المعرفي معنى إيجابيا يفيد الفرد في حياته الحاضرة أو المستقبلية[13].

2.8.مبدأ المشاركة:

إن مشاركة المتعلم في عملية توليد المعرفة داخل الصف الدراسي وفي مختلف النشاطات التعليمية تلعب دورا هاما في رفع مستوى التحصيل لديه، فهي تعمل على تنمية ذكاء وتفكير المتعلم وتخلق روح المنافسة بين المتعلمين، إضافة إلى تمكينهم اكتشاف أخطائهم وتصحيحها وبالتالي يكون المتعلم قد أكتسب خبرات ومهارات جديدة تساعده على رفع مستواه التعليمي والمعرفي والوصول إلى مستوى أفضل من التحصيل الدراسي.

3.8.مبدأ الجزاء:

انطلاقا من هذا المبدأ فالمتعلم) التلميذ (يشارك بشكل يومي في مختلف الأنشطة التعليمية وإذا رافق هذا المجهود المبذول من طرف المتعلم جزاءً من طرف أحد الأطراف الفاعلة في المؤسسة، فإن ذلك يعتبر دافعا قويا نحو الاجتهاد والتحصيل الدراسي أكثر، والجزاء قد يكون ماديا أو معنويا ، إلا أن له بالغ الأثر في دفع التلميذ نحو الاهتمام والتحصيل الدراسي[14].

4.8.مبدأ الدافعية:

لعامل الدافعية تأثير مباشر على التحصيل الدراسي للمتعلم، فاستعداداته وميوله للمادة الدراسية من أهم العوامل التي تدفعه نحو تحقيق الهدف، ولهذا وجب على الأطراف الفاعلة مساعدة المتعلم على تقوية دافعيته نحو التحصيل الدراسي الأفضل.

5.13.مبدأ التطبيق:

إن إمكانية التطبيق تحسن مستوى التحصيل الدراسي للمتعلم، الذي يستوعب السلوكيات والمعلومات التطبيقية بشكل أفضل ويكون التطبيق عادة على شكل امتحانات، فآلية التطبيق تساعد على ترسيخ المعارف والخبرات بشكل جيد، يعني كذلك تحصيلا جيد للمتعلم.

الجانب التطبيقي

1.مجالات الدراسة :

1.1.المجال المكاني :

أجريت الدراسة الميدانية بمتوسطة داري واسني بولاية تلمسان.

2.1.المجال الزمني:

أجريت هذه الدراسة ابتداء من مطلع شهر نوفمبر حيث قمنا بزيارة استطلاعية للمؤسسة بهدف الاستفسار والحصول على المعلومات التي تخدم البحث ، لكن لم تتم الدراسة الميدانية  بالوتيرة الزمنية التي كانت محددة لإتمام البحث وذلك بسبب جائحة كورونا وإجراء الحجر الصحي الذي طبقته الدولة على كافة أرجاء الوطن حيث تم توزيع الاستمارات في هذه الفترة على مجموعة من التلاميذ الذين يمثلون عينة الدراسة ليتم بعدها تفريغ البيانات المتحصل عليها في جداول إحصائية.

2.مجتمع الدراسة :

مجتمع البحث هو المجتمع الذي يدرسه الباحث سواء كانت هذه الدراسة شاملة لجميع مفردات هذا المجتمع أو كانت من خلال العينة، ويشتمل مجتمع البحث على جميع الوحدات التي تدخل في تكوينه ويكون بهذا مجتمع دراستنا هو مجموع تلاميذ المرحلة المتوسطة الذين يتلقون دروس خصوصية بمتوسطة داري واسني تلمسان.

3.عينة الدراسة:

تكونت العينة من 100 تلميذ وتلميذة  وبالرغم أنها لا تمثل مجتمع البحث تمثيلا كافيا ومع الظروف التي تمر بها البلاد حاولنا قدر المستطاع الحصول على المعلومات التي يمكنها تدعيم بحثنا وتعطيه الصبغة العلمية المطلوبة، وفي بحثنا اعتمدنا العينة القصدية :

” حيث يتم اختيار هذا النوع من العينات عن طريق اختيار عدد من الأفراد نظرا لأنهم يوفون بغرض الدراسة التي يرغب الباحث في القيام بها” .

4.تحليل ومناقشة النتائج:

1.4.استنتاج الفرضية الأولى:

من خلال عرضنا ومناقشتنا للجداول أعلاه يمكن القول أن الدروس الخصوصية أثر إيجابي في زيادة دافعية الإنجاز الدراسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة، هذا ما يتضح في إجابة 93 % من المبحوثين ويظهر ذلك في الجدول رقم (18) وتؤكد الأرقام في الجدولين رقم (19) و(20) أن نسبة 98 %من أفراد عينة البحث أصبحوا أكثر حبا للدراسة وساهمت الدروس الخصوصية في عدم تغيبهم عن المدرسة، إضافة إلى ذلك جعلتهم أكثر نشاطا  ومشاركة و زادت من تفاعلهم الصفي هذا ما يتضح لنا في الجدول رقم (16)  بحيث96%  من المبحوثين أكدوا على ذلك أما الذين لا تتاح لهم فرصة المشاركة فقد أرجعوها إلى عامل ضيق وقت الحصة التدريسية واكتظاظ القسم، وتقر نسبة أخرى منهم قدرت ب99 % أن  الدروس الخصوصية ساعدتهم في حل واجباتهم المنزلية الجدول رقم 14 ومنه نستنتج أن هناك أثر بارزا  لتلقي الدروس الخصوصية بحيث ساهمت بشكل فعال في زيادة دافعية التلاميذ نحو الدراسة حتى أصبح البعض يرونها ضرورية لنجاحهم واعتبارها الوسيلة التي تساعدهم في تبسيط المواد الدراسية واستدراك كل ما فاتهم في الحصة النظامية.

2.4.استنتاج الفرضية الثانية:

على ضوء النتائج التي تحصلنا عليها من خلال تحليلنا للجداول الإحصائية الخاصة بالفرضية الثانية والتي مفادها أن الإقبال على الدروس الخصوصية له علاقة في تحسين التحصيل الدراسي لتلاميذ المرحلة المتوسطة، حيث أبرزت النتائج أن المبحوثين الذين يتلقون الدروس الخصوصية يرجع إلى عدم استيعابهم للدروس ب 90 % و 25%  منهم بسبب ضعف نتائجهم، وقد تبين لنا أن نسبة 92 % من المبحوثين زادت نسبة فهمهم للمواد التي يتلقون فيها دروسا خصوصية وهذا يظهر في الجدول رقم(20) في حين نلاحظ أن النسب تختلف بين المبحوثين حسب المواد التي زاد فهمهم فيها فنجد 91 % منهم زادت نسبة فهمهم في المواد العلمية، بينما 20 % في المواد الأدبية لتليها نسبة 14 %زاد فهمهم في المواد الأخرى كالإنجليزية والفرنسية هذا ما ورد في الجدول رقم(22) في حين نجد أن نسبة كبيرة من المبحوثين والتي تقدر ب99 % ساعدتهم الدروس الخصوصية في زيادة معدلهم الفصلي والسنوي بشكل عام.

ومن خلال هذا نستنتج أن الدروس الخصوصية تساهم بشكل مباشر في الرفع من التحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة المتوسطة، حيث جعلتهم أكثر حضورا ومثابرة على الدراسة كما ساهمت في تشجيعهم على حل مشاكلهم التعليمية وهذا ما يجعلهم يبدعوا ويتميزون في تحصيلهم الدراسي.

5.النتائج العامة:

إن أساس هذه الدراسة هو الوصول إلى الأسباب الحقيقية وراء إقبال تلاميذ المرحلة المتوسطة على الدروس الخصوصية وكيفية تأثيرها على نتائجهم، وخلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج يمكن عرضها كما يلي :

1.أكبر نسبة من المبحوثين لجأت لتلقي الدروس الخصوصية من أجل تحسين نتائجهم.

2.يعاني أغلب التلاميذ من صعوبة فهم المادة الدراسية مما يدفعهم للدروس الخصوصية من أجل استدراك ما فاتهم من معلومات، هذا ما توصلت إليه أيضا دراسة “صالحي محسن حمود” التي أقامها على عينة من طلاب التعليم الثانوي بدولة الكويت بحيث خلص فيها إلى:

أتفق المعلمين، الطلاب وأولياء الأمور على أن كثرة المواد الدراسية وصعوبة المناهج سبب لأخذ الدروس الخصوصية وانتشارها في المحيط الطلابي.

  1. زادت الدروس الخصوصية من مشاركة وتفاعل التلميذ مع معلمه وزملائه بحيث تخلق جو من التنافس الشريف القائم على التفاعل الإيجابي.

4.زيادة أداء التلميذ وتعزيز ثقته بنفسه من خلال تحسين قدرته.

5.يستفيد أغلب التلاميذ من مساعدة مدرسهم الخصوصي على حل واجباتهم المنزلية .

6.ساهمت الدروس الخصوصية في الرفع من دافعية التلاميذ نحو الانجاز الدراسي بشكل إيجابي.

7..ساهمت الدروس الخصوصية في الرفع من المعدل الفصلي والسنوي لدى أغلب التلاميذ.

توصيات واقتراحات:

على ضوء نتائج هذه الدراسة ومن خلال ذلك قمنا باقتراح مجموعة من التوصيات يمكنها مساعدة القائمين على المنظومة التربوية وعلى العملية التعليمية للوصول إلى تحقيق مناخ تعليمي نفسي واجتماعي يحقق الهدف الأسمى للعملية التعليمية والتخفيف من حدة انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية، ومن أهم الاقتراحات والتوصيات ما يلي:

1.ضرورة تكوين المعلمين تكوينا خاصا يتمكنوا من خلاله فهم آليات وفنيات التسيير الفعال للحصة التدريسية.

2.ضرورة إعادة النظر في عملية التربية والتعليم، باعتبارها مشروع لبناء المجتمع.

3.تركيز جهود الإدارة المدرسية حول خدمة التلميذ وتوفير المناخ التعليمي المناسب لرفع مستوى تحصيله الدراسي.

4.التحقق من كثافة البرامج والاكتظاظ في الأقسام الدراسية نظرا لتأثيرها السلبي على عملية التعلم) أداء المعلم والتحصيل الدراسي للمتعلم(.

5.مراجعة محتويات المناهج الدراسية والعمل على صياغتها بالشكل الذي يواكب متطلبات الحياة العملية والتطلعات المستقبلية للمتعلمين.

6.ضرورة وجود رقابة قانونية على مراكز الدروس الخصوصية.

7.الاستفادة من أفكار ودراسات المتخصصين في المجال التربوي لإيجاد صيغ جديدة للحد من انتشار دروس الظل.

خاتمة:

إن الاهتمام البالغ الذي توليه المجتمعات لقطاع التربية والتعليم، راجع إلى الأهمية الكبيرة فهي تحاول جاهدة للنهوض بهذا القطاع من أجل الازدهار بأفرادها، إلى أعلى المراتب حيث تحاول تخطي الظواهر السلبية، التي تقف في وجه الطلبة وتحصيلهم الدراسي وقد جاءت محاولات كثيرة ووسائل وطرق جديدة للخروج بنتائج أفضل، وفي مقدمتها لجوء الطلبة إلى تلقي الدروس الخصوصية تحضيرا لمختلف الامتحانات ،كما أن إقبالهم على الدروس الخصوصية، هو رغبة منهم في التفوق وتحسين النتائج والرفع من المستوى، كما ضعف نتائجهم وصعوبة الفهم وقلة وقت الاستفسار داخل القسم كما أن هناك نوع من التفاوت بين التخصص في المرحلة المتوسطة، حيث أن المستويات تشهد إقبالا نحو تلقي الدروس الخصوصية خاصة لدى تلاميذ الرابعة متوسط، وهذا يرجع إلى طبيعة التخصص الذي يستوجب نوعا من الاجتهاد والتركيز، وهذا لأن الدروس الخصوصية سهلت عليهم المراجعة وحل التمارين وارتفاع مستواهم التحصيلي بصفة عامة .

ورغم الجانب الإيجابي للدروس الخصوصية، كتحقيق النجاح للطالب وٕاختصار الوقت فلا يمكن تجاهل الجانب السلبي إذ أضحى هذا الواقع يشكل خطورة على المدرسة الجزائرية ، حيث أنها ظاهرة اجتاحت البيوت الجزائرية يجب أن نتعامل معها بحذر، وممارستها بعقلانية وعند الحاجة لها، لكي لا تعود علينا بأضرار نحن في غنى عنها ، ولهذا يجب تسطير استراتيجيات لتدريسها.

قائمة المراجع:

القرآن الكريم

الكتب :

  1. الجميل محمد عبد السميع شعلة (2005) ،التقويم التربوي للمنظومة التعليمية اتجاهات تطلعات، دار الفكر العربي، القاهرة، الطبعة
  2. جودت عزت وسعيد حسني العزة (2004)، مبادئ التوجيه والإرشاد النفسي، مكتبة، دار الثقافة، عمان ، الطبعة
  3. خير الله السيد: (1991)،البحوث النفسية والتربوية، دار النهضة العربية، بيروت، الطبعة 1.
  4. الراشد وآخرون (2005) : الموسوعة العلمية للتربية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الكويت، الطبعة 1
  5. رافدة الحريري (2008) التقويم التربوي ، المناهج للنشر والتوزيع، عما ، ) ب ط( ،
  6. رجاء محمود أبو علام:(2004) التعلم أسسه وتطبيقاته، دار المسيرة للنشر والتوزيع، عمان، الطبعة 1
  7. عاقل فاخر(1987) علم النفس التربوي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة1.
  8. عبد الرحمان العيسوي : (2004) علم النفس التربوي ، دراسة في التعلم وعادات الاستذكار ومعوقاته، دار النهضة العربية، لبنا ، ) ب ط (،
  9. عبد العزيز المعاياطة ومحمد عبد الله (2009) مشكلات تربوية معاصرة، دار الثقافة، عمان ، الطبعة

الرسائل الجامعة:

  1. 10. سهام كرغلي، الدروس الخصوصية لمادة اللغة العربية في مرحلة التعليم المتوسط، مذكرة لنيل شهادة الماستر، جامعة بومرداس،2017.
  2. صبحي حمودي، المنجد في اللغة العربية المعاصرة، دار المشرق،بيروت،الطبعة1، 2000.
  3. العربي يوسف، الدروس الخصوصية المشكلة والعلاج، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم اللغة التطبيقية، كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.
  4. فاطمة بن سماعيل، الدروس الخصوصية قراءة تربوية في الأسباب والآثار، مجلة آفاق علمية، المجلد11، العدد2، 2012.
  5. جرجي شاهين عطية، المعتمد قاموس عربي عربي، دار صادر للنشر،بيروت،الطبعة2،2000.
  6. هنودة علي، التفاعل الاجتماعي وعلاقته بالتحصيل الدراسي، رسالة ماجستير في علم النفس الاجتماعي، جامعة بسكرة.،2013.
  7. إبراهيم طيبي، أثر مشكلات المراهقين في التحصيل الدراسي، رسالة ماجستير في علم النفس التربوي، جامعة الجزائر، دون تاريخ.

[1] – صبحي حمودي،المنجد في اللغة العربية المعاصرة،دار المشرق،بيروت،الطبعة1، 2000. [2]- عبد العزيز المعايطة، مشكلات تربوية معاصرة، دار الثقافة،عمان،الطبعة1، 2009 ص164 [3]- الراشد وآخرون، الموسوعة العلمية للتربية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الكويت، الطبعة 1،2005ص59 [4] – سهام كرغلي، الدروس الخصوصية لمادة اللغة العربية في مرحلة التعليم المتوسط، مذكرة لنيل شهادة الماستر، جامعة بومرداس،2017 ص14-15. [5] – عبد العزيز المعايطة، مشكلات تربوية معاصرة، دار الثقافة،عمان،الطبعة1، 2009 ص165.   [6]- العربي يوسف، الدروس الخصوصية المشكلة والعلاج، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم اللغة التطبيقية، كلية دار العلوم بجامعة القاهرة. [7] – فاطمة بن سماعيل، الدروس الخصوصية قراءة تربوية في الأسباب والآثار، مجلة آفاق علمية،المجلد11،العدد2،،2012. [8]-  خير الله السيد، البحوث النفسية والتربوية، دار النهضة العربية،بيروت،الطبعة1،1991ص76. [9]-   عاقل فاخر، علم النفس التربوي، دار العلم للملايين،بيروت،الطبعة1،1987 ص125. [10]-  الجميل محمد شعلة، التقويم التربوي للمنظومة التعليمية، دار الفكر العربي،القاهرة،الطبعة1،2005ص113. [11]-  جرجي شاهين عطية، المعتمد قاموس عربي عربي، دار صادر للنشر،بيروت،الطبعة2،2000. [12] – رافدة الحريري، التقويم التربوي، المناهج للنشر والتوزيع،عمان،2008ص194. [13] – إبراهيم طيبي، أثر مشكلات المراهقين في التحصيل الدراسي، رسالة ماجستير في علم النفس التربوي، جامعة الجزائر، بدون تاريخ. [14] – هنودة علي، التفاعل الاجتماعي وعلاقته بالتحصيل الدراسي، رسالة ماجستير في علم النفس الاجتماعي، جامعة بسكرة.،2013ص75.
Updated: 2021-06-15 — 11:45
JiL Scientific Research Center © Frontier Theme