معوقات الإدارة المدرسية بالمدارس التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم من وجهة نظر المديرين والمعلمين


معوقات الإدارة المدرسية بالمدارس التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم من وجهة نظر المديرين والمعلمين

د. الزين الخليفة الخضر الخليفةد. عادل محمد دفع الله أبو إدريس/ جامعة الخرطوم، السّودان

مقال نشر في   مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 52 الصفحة 41.

 

 

ملخص:

هدف البحث إلى التعرف على درجة وجود المعوقات (الفنية والإدارية والاجتماعية  والاقتصادية) التي تعوق عمل مديري مدارس الأساس والمدارس الثانوية التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم، كما هدف للكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات البحث. استخدم الباحثان المنهج الوصفي وقد تكون مجتمع البحث من 155فرداً من المديرين والمعلمين. اختار الباحثان عينة عشوائية بسيطة بلغت 40 معلماً ومديراً. استخدم الباحثان الاستبانة كأداة رئيسة لجمع البيانات المطلوبة، وجهت الاستبانة إلى كل أفراد العينة من المديرين والمعلمين. ولتحليل البيانات إحصائياً استخدم الباحثان برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS. توصل البحث إلى نتائج عديدة أهمها: درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بمدارس العمادة جاءت بدرجة متوسطة، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات البحث. وفي ضوء هذه النتائج خلص البحث إلى عدة توصيات منها: يجب على إدارة العمادة الاهتمام بحل المشكلات التي تواجه مديري المدارس وخاصة المشكلات الاقتصادية، ضرورة الاهتمام بتدريب مديري المدارس بالقدر الذي يمكنهم من مواجهة معوقات العمل وإيجاد الحلول المناسبة لها في وقتها.

الكلمات المفتاحية: المعوقات الفنية والإدارية  / المعوقات الاجتماعية والاقتصادية  / مديري المدارس.

Abstract :

The research aimed at identifying the degree of obstacles (technical, administrative, social and economic) that hinder the work of principals of basic schools and secondary schools affiliated with the Deanship of Schools and Sports at the University of Khartoum, and the objective of detecting differences of statistical significance due to the research variables. The researchers used the descriptive approach. The population included155male and female principals and teachers. The researchers selected a simple random sample of 40male and female teachers and principals. Using the questionnaire as the main tool for collecting the required data, the questionnaire was sent to all the sample of the principals and teachers. To analyze the data statistically, the researchers used the SPSS program. The research reached several results, the most important of which are: The degree of presence of the obstacles of the school administration in the schools of the Deanship came to a medium degree, the absence of differences of statistical significance due to the research variables. In light of these results, the research concluded several recommendations, including: The Department of the Deanship should take care to solve the problems facing school principals, especially economic problems, the need to pay attention to the training of school principals to the extent that they can face the obstacles of work and find appropriate solutions in time.Keywords: Technical and administrative obstacles  / Social and economic obstacles/ School Principals.

مقدمة:

   تعتبر الإدارة المدرسية واحدة من العناصر المهمة في العملية التعليمية حيث وضوح الطريقة التي تدار بها المدارس وتحديد الأهداف بوضوح ورسم الخطط وأساليب العمل لتحقيق تلك الأهداف تمثل الأساس الصحيح لنجاح هذه الإدارة ويقع على كاهل مدير أو مديرة المدرسة العبء الكبير في تحمل المسؤولية، ويلعب مدير المدرسة دوراً مهماً في العملية التعليمية / التعلمية باعتباره قائد تربوي مقيم، فهو الذي يقوم بتنظيم وإدارة وتنسيق العمل المدرسي، وهو الذي يشرف على النشاط المدرسي، ويعمل على تحسينه، كما أنه يسعى لزيادة النمو المهني للمعلمين، ويعمل على توجيه الطلاب ومساعدتهم للنهوض بهم من جميع النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية والروحية ويساهم بدور فعال في إثراء المناهج وإغنائها، هذا بالإضافة إلى قيامه بتنظيم السجلات والملفات المدرسية، وإدارة الشؤون المالية بالمدرسة، والاتصال والتواصل مع كل من المجتمع المحلي والإدارة التربوية لما فيه مصلحة الطلاب إلى غير ذلك من المهام، وإن تأثير المدير يصل إلى كل هذه العناصر فالمدير يحضر معه إلى النظام المدرسي ما يحاول التأثير به على المعلمين والإدارة المدرسية.[1]

   وفي أثناء قيام المدير بمهامه يصطدم بمشكلات تعترض سير عمله، وتعيق قيامه بمسؤولياته خير قيام، فلابد من مواجهة هذه المشكلات، والعمل على حلها أو الحد منها أو التقليل من آثارها السلبية قدر الإمكان، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا إذا كان عمله مبنياً على التخطيط السليم والفعال، وأول عمليات التخطيط السليم تشخيص الداء قبل وصف الدواء، وتحديد المشكلات التي قد تواجهه قبل أن يتفاجأ بوقوعها، ومن ثم يكون مستعداً لمواجهتها، ويكون لديه التصور المسبق لها ولكيفية حلها.[2]

مشكلة البحث:

لاحظ الباحثان من خلال عملهم كمشرفين على طلاب التربية العملية في بعض مدارس عمادة المدارس والرياض (مدارس كلية التربية سابقاً) بجامعة الخرطوم،أن هنالك قصور في بعض الجوانب المدرسية يمثل عائقاً في تحقيق الأهداف التربوية وتختلف هذه المعوقات من مدرسة إلى أخرى فمنها الفنية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية ومنها ما يتمثل في شخصية المدير ومدى قدرته على التعامل مع العاملين وأولياء الأمور ومدى تفهمه لرسالة ورؤية المدرسة، وعليه فإن البحثي حاول الإجابة على السؤال الرئيس التالي:

ما المعوقات التي تعوق عمل الإدارة المدرسية في مدارس عمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم من وجهة نظر المديرين والمعلمين؟

أسئلة البحث:

1- ما درجة وجود المعوقات التي تعوق عمل الإدارة المدرسية من وجهة نظر المديرين والمعلمين؟

2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي تعزى لمتغير (الجنس)؟

3- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (الخبرة)؟

4- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (المؤهل العلمي)؟

5- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (التدريب)؟

أهداف البحث:

1- التعرف على درجة وجود المعوقات التي تعوق عمل الإدارة المدرسية من وجهة نظر المديرين والمعلمين؟

2- الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (الجنس)؟

3- الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (الخبرة)؟

4- الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (المؤهل العلمي)؟

5- الكشف عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية من وجهة نظر أفراد عينة البحث نحو معوقات العمل المدرسي  تعزى لمتغير (التدريب)؟

أهمية البحث:

1/ الأهمية النظرية:

   يستمد هذا البحث أهميته من أهمية الإدارة المدرسية بمرحلة التعليم العام باعتبارها الركيزة الأولى التي تعتمد عليها كل عناصر العملية التربوية والتعليمية بالمدارس وأن دراسة وكشف المعوقات يسهم في تطوير العملية التعليمية.

2/ الأهمية التطبيقية:

   قد يساعد هذا البحث من خلال ما يسفر عنه من توصيات ومقترحات تفيد القائمين على هذا المجال في معالجة المعوقات التي تعوق العمل المدرسي كما تفيد الباحثين وطلاب الدراسات العليا.

حدود البحث:

أ/ الحدود الموضوعية: تتمثل في المعوقات (الفنية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية) التي تواجه مديري المدارس العاملين بمدارس عمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم.

ب/ الحدود الزمانية: العام الميلادي 2019م.

ج/ الحدود المكانية: تنحصر في مدارس الأساس والمدارس الثانوية التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم.

د/ الحدود البشرية:معلمي ومديري مدارس الأساس والمدارس الثانوية التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم.

 

 

مصطلحات البحث:

1/ المعوقات:

   هي مواقف أو ظواهر تتكون من عدة عناصر متشابهة ومتداخلة يكتنفها الغموض، ويواجهها الفرد أو الجماعة، وحلها يتطلب تحليلها والتعرف على عناصرها وأسبابها والظروف المحيطة بها قبل الوصول إلى القرارات المناسبة بشأنها.[3]

2/ الإدارة المدرسية:

هي كل نشاط منظم مقصود وهادف تتحقق من ورائه الأهداف التربوية المنشودة من المدرسة، والإدارة المدرسية ليست غاية في حد ذاتها وإنما وسيلة لتحقيق الأهداف العلمية التعليمية.[4]

3/ معوقات الإدارة المدرسية:

يقصد بها الباحثان المعوقات (الفنية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية) التي تعوق العمل داخل مدارس الأساس والمدارس الثانوية التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم.

4/ عمادة المدارس والرياض:

   هي إحدى العمادات الحديثة بجامعة الخرطوم تضم عدد من المدارس الثانوية ومدارس الأساس ورياض الأطفال وعددها ست مدارس اثنين منها أساس وأربع مدارس ثانوي والتي كانت تتبع في السابق لكلية التربية.

الإطار النظري والدراسات السابقة:

أولاً: الإطار النظري:

مفهوم الإدارة المدرسية:                                                                                                                    

  للإدارة المدرسية عدة تعريفات يمكن ذكر بعضها فيما يلي:

1/”هي الجهود المنسقة التي يقوم بها فريق من العاملين في الحقل التعليمي (المدرسة) إداريين وفنيين بغية تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة تحقيقاً يتماشى مع ما تهدف إليه الدولة من تربية أبنائها تربية صحيحة على أسس سليمة”.[5]

2/”هي الوحدة القائمة بتنفيذ السياسة التعليمية ويقوم على رأسها ناظر أو مدير مسؤوليته الرئيسة هي توجيه المدرسة نحو أداء رسالتها وتنفيذ اللوائح والقوانين التعليمية التي تصدر من الوزارة”.[6]

3/هي الكيفية التي يدار بها النظام المدرسي حتى يتمكن من تحقيق أهدافه من أجل إعداد أجيال ناشئة نافعه لأنفسها ومجتمعها”.[7]

   وفي العصر الحديث اتسع مفهوم الإدارة المدرسية ليشمل الجانبين الإداري والفني، دون الفصل بينهما، وأصبحت مهمة المدرسة تهيئة النمو الكامل للمتعلم وأصبح المتعلم هو محور الإدارة المدرسية، لقد اتجهت الإدارة المدرسية في العصر الحديث إلى تحقيق التنمية الجسمية والعاطفية والروحية والاجتماعية والسلوكية للمتعلم.[8]

أهمية الإدارة المدرسية:

   تعتبر الإدارة المدرسية عنصر مهم من عناصر العملية التعليمية، حيث تعمل على حفز عناصر العملية التربوية المادية والبشرية وتنشيطها، وتكمن أهميتها فيما يلي:[9]

1/ الإدارة المدرسية ضرورية لكل مرحلة تعليمية.

2/ الاستخدام الأمثل للموارد البشرية والمادية.

3/ الإشباع الكامل للحاجات والرغبات.

4/ تسيير شؤون المدرسة.

5/ توفير الظروف الملائمة لنجاح العمل والإبداع.

العناصر الأساسية المكونة للإدارة المدرسية:

   تتطلب الإدارة المدرسية الناجحة توافر عدد من العناصر الأساسية وهي:[10]

1/ العناصر البشرية التي تتميز بمواصفات تعليمية ومعرفية وتدريبية ملائمة وكافية لتحقيق أهداف العملية التعليمية في المدرسة.

2/ الإطار التنظيمي المؤسسي للإدارة المدرسية من حيث خطوط السلطة والمسؤولية والعلاقات التنظيمية والقوانين واللوائح ونظم الثواب والعقاب.

3/ الأهداف التعليمية والسياسات المدرسية والبرامج المنفذة للعمل الإداري والتربوي.

4/ الإمكانات والتسهيلات المادية من أبنية ومعدات وتجهيزات ومعامل وغير ذلك مما يلزم لتحقيق أهداف السياسات المدرسية وبرامجها.

5/ العوامل المؤثرة في العمل التعليمي والتي تحدد قدرة المدرسة على تحقيق أهدافها بالكيفية المطلوبة، ومن بين هذه العوامل ثقافة البيئة المحيطة بالمدرسة، المناخ التنظيمي للمدرسة، التكوين النفسي والاجتماعي لأفراد المجتمع المدرسي.

أهداف الإدارة المدرسية:

   هنالك كثير من الأهداف التي تسعى الإدارة المدرسية للوصول إليها، يمكن تلخيص أهمها في الآتي:[11]

1/ تربية الطلاب تربية استقلالية إسلامية.

2/ وضع خطط التطور والنمو اللازم للمدرسة في المستقبل.

3/ توظيف المدرسة والمعلم لخدمة المجتمع ومواجهة مشكلاته المتغيرة.

4/ ربط المنهج بالبيئة المحلية للمدرسة وذلك بالخروج إلى المجتمع.

5/ الإشراف التام على تنفيذ مشروعات المدرسة حاضراً ومستقبلاً.

6/ توفير النشاطات التي تساعد التلميذ على نمو شخصيته نمواً تربوياً واجتماعياً.

7/ استخدام جميع الطاقات لخدمة العملية التربوية.

8/ توجيه الطلاب التوجيه المهني المناسب حسب طبيعة المرحلة التعليمية.

9/ تنظيم المدرسة على أسس تمكنها من تحقيق رسالتها.

10/ متابعة تنفيذ خطة العمل وتقويمها لتحسين الأداء في المدرسة.

خصائص الإدارة المدرسية:

 لكي تنجح الإدارة المدرسية في عملها ينبغي أن تتصف بالخصائص الآتية:[12]

1/ أن تكون إدارة هادفة: وهذا يعني أنها لا تعتمد على العشوائية أو التخبط أو الصدفة في تحقيق غاياتها، بل تعتمد على الموضوعية والتخطيط السليم في إطار الصالح العام.

2/ أن تكون إدارة إيجابية: وهذا يعني أنها لا تركن إلى السلبيات أو المواقف الجامدة بل يكون لها الدور القيادي في مجالات العمل وتوجيهه.

3/ أن تكون إدارة إنسانية: وهذا يعني أنها لا تنحاز إلى آراء أو مذاهب فكرية أو تربوية معينة قد تسيئ إلى العمل التربوي لسبب أو لآخر، بل ينبغي أن تتصف بالمرونة دون إفراط، وبالتحديد دون إغراق، وبالجدية دون تزمت، وبالتقدمية دون غرور، وأن تحرص على تحقيق أهدافها بغير ما قصور أو مغالاة.

4/ أن تكون إدارة اجتماعية: وهذا يعني أن تكون بعيدة عن الاستبداد والتسلط مستجيبة للمشورة، مدركة للصالح العام، عن طريق عمل جاد مشبع بالتعاون والإلفة.

   تلك هي أهم المعايير التي ينبغي أن تتوفر في الإدارة المدرسية حتى تتمكن من تأدية مهمتها بكفاءة ونجاح.

مشكلات الإدارة المدرسية:

   يمكن أن تصنف الصعوبات أو المشكلات التي تتعرض لها الإدارة المدرسية على النحو التالي:[13]

أ/ مشكلات ذات صلة مباشرة بالعملية التعليمية:

وتتمثل في:

1/ النقص في هيئات التدريس.

2/ انخفاض مستوى أداء بعض المعلمين لأسباب مهنية ونفسية.

3/ تنوع سلوكيات المعلمين.

4/ الضعف العام في مستوى المتعلمين في جميع المراحل.

5/ وجود بعض المتعلمين غير الأسوياء.

6/ ضعف التفاعل بين المعلمين والمتعلمين داخل المدرسة.

7/ ضعف التعاون بين أولياء الأمور والمدرسة.

8/ زيادة أعداد المتعلمين في الصف الواحد.

9/ عدم وضوح فلسفة النشاطات التربوية وقلة توفير الكوادر الفنية المتخصصة.

10/ تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية وأثرها على العمل المدرسي.

11/ النقص في تجهيزات المرافق التعليمية من مكتبات ومختبرات ومشاغل وساحات وملاعب وغيرها.

ب/ مشكلات إدارية:

   وتتمثل في:

1/ عدم مناسبة كثير من المباني المدرسية وعدم كفايتها.

2/ عدم توفر الإمكانات المالية اللازمة لأعمال صيانة المدرسة ومرافقها المختلفة وشراء المواد الأولية اللازمة للعملية التعليمية.

3/ ضعف روح الإبداع لدى الكادر الإداري.

4/ عدم استقرار الجدول المدرسي نتيجة تنقلات هيئة التدريس والعجز في بعض التخصصات.

5/ الضغوطات الاجتماعية من أفراد المجتمع المحلي.

6/ التشريعات التربوية التي تحدد نسب النجاح والرسوب والانضباط المدرسي وغيرها.

   وقد أورد (الحقيل 1992م) العديد من المشكلات التي تواجه الإدارة المدرسية بالمملكة العربية السعودية منها ما يتعلق بمدير المدرسة وأخرى يتسبب فيها المعلمين والطلبة والموجهين التربويين وكذلك المجتمع المحلي من أولياء أمور الطلبة وغيرهم، ويمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية:[14]

1/ كثير من مديري المدارس ابتدائية كانت أم متوسطة أو ثانوية ليس لديهم الخبرة الكافية في الإدارة المدرسية.

2/ معظم المديرين لم ينالوا تدريباً على مهام التوجيه التربوي.

3/ عدم إعطاء الإدارة التعليمية بالمناطق المختلفة الصلاحية الكافية لمديري المدارس لحل مشكلاتهم.

4/ غياب المدرسين عن المدرسة أو تأخرهم.

5/ عدم تجاوب المدرسين مع مدير المدرسة.

6/ وجود كثير من المدرسين غير المؤهلين.

7/ وجود عدد كبير من المدرسين كبار السن والذين لم يؤهلوا وليس لديهم الاستعداد لتطوير أنفسهم.

8/ وجود بعض المدرسين غير الراغبين في التدريس.

9/ تنافس المدرسين على العمل في المدارس الليلية (مدارس محو الأمية) على حساب العمل النهاري بمدارسهم المعينين بها.

10/ عدم استعمال الوسائل التعليمية في التدريس من قبل المدرسين بسبب عدم تدريبهم على استعمالها، لذلك لا يستخدمونها خشية الوقوع في الخطأ.

11/ عدم صلاحية كثير من المباني المدرسية من حيث عدم توفر الشروط الصحية فيها أو لصغر حجمها.

12/ عدم تجاوب أولياء أمور الطلبة مع الإدارة المدرسية في المشاكل التي تواجهها.

13/ تدخل بعض أولياء أمور الطلبة في أمور لا تخصهم في المدرسة.

14/ غياب التوجيه التربوي السليم بالمدارس.

الإجراءات الميدانية للبحث:

منهج البحث: في ضوء طبيعة الموضوع وحدوده وأهدافه فإن هذا البحث يسير وفقاً للمنهج الوصفي.

مجتمع البحث: تكون مجتمع البحث من 155 من مديري ومعلمي مدارس الأساس والمدارس الثانوية التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم.

عينة البحث: تكونت عينة البحث من 40 فرداً حيث تم اختيار هذه العينة المذكورة بصورة عشوائية من مختلف المدارس التابعة للعمادة وعددها ست مدارس.

وصف العينة:

   يوضح الجدول التالي وصف دقيق للبيانات الشخصية لأفراد عينة الاستبانة البالغ عددهم 40 فرداً، حيث جاءت النتائج كما يلي:

جدول (1): يوضح توزيع مفردات العينة حسب متغيرات البحث

المتغير نوع المتغير عدد العينة
 

الجنسذكر14أنثى26المجموع40 

الخبرةأقل من 5 سنوات5من 5 – 10 سنوات13أكثر من 10 سنوات22المجموع40 

 

المؤهل العلميبكالوريوس25دبلوم عالي2ماجستير11دكتوراه2المجموع40 

التدريبدورة واحدة10دورتان12أكثر من دورتين18المجموع40

أدوات البحث: الاستبانة.

تصميم الاستبانة: تكونت من أربعة محاور رئيسية ضمت داخلها 32 عبارة بمعدل 8 عبارات لكل محور شملت جميع جوانب المشكلة، حيث عرض الباحثان الاستبانة على المحكمين التربويين المختصين في هذا المجال، ومن ثم قاما بعمل التعديلات المطلوبة.

جدول (2): تصنيف استجابات العينة وفق مقياس ليكرت الخماسي

الاستجابة موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
الدرجة 5 4 3 2 1

ثبات الاستبانة: قصد به قدرة الأداة على إعطاء نفس النتائج في حال تطبيقها في مجتمع مماثل وفي ظروف مماثلة بعد فترة  قصيرة ولقياس الثبات استخدم الباحثان معامل (α) ألفا لكرونباخ والذي بلغت نسبته (0.96).

المعالجات الإحصائية للبيانات: لمعاجة البيانات الخاصة بالبحث استخدم الباحثان الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS).

عرض البيانات ومناقشة نتائج محاور البحث:

   للإجابة عن أسئلة الاستبانة، استخدم الباحثان المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، كما استخدما كلاً من اختبار “ت” وتحليل التباين الأحادي للتعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية لمتغيرات البحث وتحت مستوى دلالة )0.05(، ويمكن توضيح ذلك من خلال الجداول التالية:

جدول (3) : يوضح المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لدرجة وجود المعوقات التي تعوق عمل الإدارة المدرسية بالمدارس التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم

الرتبة المحور المتوسط الحسابي الانحراف المعياري درجة وجود المعوقات
1 المعوقات الاقتصادية 3.93 1.08 كبيرة
2 المعوقاتالفنية 3.45 1.21 متوسطة
3 المعوقات الإدارية 3.44 1.11 متوسطة
4 المعوقات الاجتماعية 2.75 1.15 ضعيفة
الاستبانة ككل 3.39 1.13 متوسطة

   يتضح من الجدول أعلاه أن قيم المتوسطات لمعوقات الإدارة المدرسية بالمدارس التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم تراوحت بين (3.93 – 2.75) وفق مقياس التدرج الخماسي الذي استخدم في الدراسة الميدانية، حيث بلغ المتوسط العام لجميع المعوقات (3.39) وهذا يعني درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بهذه المدارس جاءت بدرجة متوسطة، وهذه النتيجة تتفق مع دراسة(فوزي، 2004)ودراسة (عمر، 2014) ودراسة (أحمد، 2000)، وتختلف مع دراسة (عادل، 2006) ودراسة (المعز، 2003) ودراسة (هنية، 2007).

   وبالنظر إلى النتائج  الإجمالية يتضح أن درجة وجود المعوقات الاقتصادية جاءت في المرتبة الأولى بمتوسط (3.93) وبدرجة تواجد كبيرة، وربما يعود ذلك للوضع الاقتصادي المتدهور الذي تمر به البلاد في هذه الفترة في جميع القطاعات الحكومية من صحة وتعليم وغيرها، وجاء في المرتبة الأخيرة محور المعوقات الاجتماعية بمتوسط حسابي (2.75) وبدرجة تواجد ضعيفة، وهذا يدل على أن مديري المدارس بالعمادة يهتمون بالجانب الاجتماعي بصورة كبيرة من خلال مراعاة مشاعر أفراد المجتمع المدرسي وتلبية احتياجاتهم وإشراكهم في العمل الإداري والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم.


 

جدول (4) : تفسير نتائج التحليل الوصفي لمتغير الجنس

الجنس العدد المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة ت درجة الحرية مستوى المعنوية الاستنتاج
ذكر 14 27.3 7.5 0.83 38 0.97 غير دالة أي لا توجد فروق
أنثى 26 27.5 5.6

   يتضح من الجدول أعلاه عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة وهم المعلمين والمديرين حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بمدارس العمادة تعزى لمتغير (الجنس)، حيث نجد أن مستوى المعنوية المحسوب (0.97) أكبر من مستوى المعنوية القياسي (0.05)، وهذا يعني اتفاق أفراد العينة ذكوراً وإناثاً حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية الأربعة التي تمثل محاور البحث وهي (المعوقات الإدارية، المعوقات الفنية، المعوقات الاجتماعية، المعوقات الاقتصادية) وبالتالي فإنه ليس لجنس الفرد ذكراً كان أو أنثى أي تأثير في درجة الاستجابة، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (عمر، 2014) ودراسة (عادل، 2006).

جدول (5) :تفسير نتائج التحليل الوصفي لمتغير الخبرة

المصدر مجموع المربعات درجة الحرية مربع الأوساط النسبة الفائية مستوى المعنوية الاستنتاج
بين المجموعات 245.9 2 122.9 3.07 2.50 غير دالة أي لا توجد فروق
داخل المجموعات 6208.8 37 167.8
المجموع 6454.7 39

   يتضح من الجدول أعلاه والذي استخدم فيه تحليل التباين الأحادي، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بمدارس العمادة تعزى لمتغير (الخبرة)، حيث نجد أن مستوى المعنوية المحسوب (2.50) أكبر من مستوى المعنوية القياسي (0.05)، وهذا يعني اتفاق أفراد العينة أصحاب الخبرات المختلفة حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية الأربعة وهي (المعوقات الإدارية، المعوقات الفنية، المعوقات الاجتماعية، المعوقات الاقتصادية) وبالتالي فإنه ليس لخبرة الفرد طويلة كانت أم قصيرة أي تأثير في درجة الاستجابة، واتفقت هذه النتيجة مع دراسة (عمر، 2014)، واختلفت مع دراسة(مرزوق، 2001) ودراسة (فوزي، 2004).


 

جدول (6) : تفسير نتائج التحليل الوصفي لمتغير المؤهل العلمي

المصدر مجموع المربعات درجة الحرية مربع الأوساط النسبة الفائية مستوى المعنوية الاستنتاج
بين المجموعات 248.6 3 82.8 2.14 2.73 غير دالة أي لا توجد فروق
داخل المجموعات 6205.8 36 172.1
المجموع 6454.4 39

   يتضح من الجدول أعلاه عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بمدارس العمادة تعزى لمتغير (المؤهل العلمي)، حيث نجد أن مستوى المعنوية المحسوب (2.73) أكبر من مستوى المعنوية القياسي (0.05)، وهذا يعني اتفاق أفراد العينة أصحاب المؤهلات العلمية المختلفة (البكالوريوس، الدبلوم العالي، الماجستير، الدكتوراه) حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية الأربعة وهي (المعوقات الإدارية، المعوقات الفنية، المعوقات الاجتماعية، المعوقات الاقتصادية) وبالتالي فإنه ليس للمؤهل العلمي الذي يحمله الفرد أي تأثير في درجة الاستجابة، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (عمر، 2014) ودراسة (مرزوق، 2001) ودراسة (فوزي، 2004).

جدول (7) : تفسير نتائج التحليل الوصفي لمتغير التدريب

المصدر مجموع المربعات درجة الحرية مربع الأوساط النسبة الفائية مستوى المعنوية الاستنتاج
بين المجموعات 257.2 2 128.6 3.67 2.18 غير دالة أي لا توجد فروق
داخل المجموعات 6197.2 37 167.3
المجموع 6454.4 39

   يتضح من الجدول أعلاه عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بمدارس العمادة تعزى لمتغير (التدريب)، حيث نجد أن مستوى المعنوية المحسوب (2.18) أكبر من مستوى المعنوية القياسي (0.05)، وهذا يدل على اتفاق أفراد العينة أصحاب الدورات التدريبية المختلفة (دورة واحدة، دورتان، أكثر من دورتين) حول درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية الأربعة وهي (المعوقات الإدارية، المعوقات الفنية، المعوقات الاجتماعية، المعوقات الاقتصادية) وبالتالي فإنه ليس لعدد الدورات التدريبية التي تلقاها الفرد أي تأثير في درجة الاستجابة، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (عادل، 2006) ودراسة (عمر، 2014).

 

 

خاتمة:

أولاً: نتائج البحث:

1/ درجة وجود معوقات الإدارة المدرسية بمدارس عمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم لجميع محاور البحث جاءت بدرجة متوسطة.

2/ أكثر المعوقات وجوداً كانت المعوقات الاقتصادية وأقلها المعوقات الاجتماعية.

3/ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة عند مستوى دلالة (0.05) تعزى لمتغير الجنس.

4/ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة عند مستوى دلالة (0.05) تعزى لمتغير الخبرة.

5/ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة عند مستوى دلالة (0.05) تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

6/ عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة عند مستوى دلالة (0.05) تعزى لمتغير التدريب.

ثانياً: توصيات البحث:

1/ يجب على إدارة عمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم الاهتمام بحل المشكلات التي تواجه مديري المدارس وخاصة المشكلات الاقتصادية.

2/ ضرورة الاهتمام بتدريب مديري المدارس بالقدر الذي يمكنهم من مواجهة معوقات العمل وإيجاد الحلول المناسبة لها في وقتها.

3/ يجب على مديري المدارس إشراك المعلمين في العمل الإداري تجنباً للضغوط الكبيرة التي تواجههم داخل المدارس.

4/ ضرورة اهتمام إدارة المدارس بزيارات المشرفين التربويين والتعاون معهم من أجل تطوير النمو المهني للمعلمين.

5/ الاهتمام بإشرك أولياء أمور الطلاب والتلاميذ في أنشطة وفعاليات المدارس، وإطلاعهم على مستويات أبنائهم الأكاديمية والتربوية.

6/ يجب على عمادة المدارس الاهتمام بصيانة مباني المدارس بصورة دورية.

قائمة المراجع:

1/ إبراهيم عصمت مطاوع:”الإدارة التربوية في الوطن العربي”، دار الفكر، الطبعة الأولى، عمان، الأردن، 2003.

2/ أحمد إبراهيم أحمد: “الإدارة المدرسية في الألفية الثالثة”، مكتبة المعارف الحديثة، الإسكندرية، مصر، 2006.

3/ أحمد إبراهيم أحمد” :القصور الإداري في المدارس-الواقع والعلاج”، دراسة منشورة،دارالفكر العربي،القاهرة،2000.

4/ جودت عزت عطوي:”الإدارة المدرسية الحديثة”، دار الثقافة، الطبعة الثامنة، عمان، الأردن، 2014.

5/ سليمان عبد الرحمن الحقيل: “الإدارة المدرسية وتعبئة قواها البشرية في المملكة العربية السعودية”، دار الشبل للنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، الرياض, 1992.

6/ شاكر محمد فتحي،وعادل عبد الفتاح،ورمضان أحمد عيد، ونهلة عبد القادر، وميرفت صالح،:”الإدارة المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي”، دار النهضة العربية، الطبعة الأولى، القاهرة، 2005.

7/ عادل محمد دفعا لله أبو إدريس:”الإدارة المدرسية بمرحلة الأساس بولاية النيلا لأزرق”، رسالة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية، جامعة النيلين، السودان، 2006.

8/ عرفات عبد العزيز سليمان: “الإدارة المدرسية في ضوء الفكر الإداري الإسلامي المعاصر”، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1988.

9/ عماد محمد عطية:”الإدارة المدرسية حاضرها ومستقبلها”، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، الرياض، 2010.

10/ عمر خليفة خلف الله الأمين: “تحليل وتقويم بعض المشكلات الإدارية التي تواجه مديري المدارس الثانوية بالولاية الشمالية”، دراسة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية، جامعة أم درمان الإسلامية، السودان، 2014.

11/ فؤاد علي العاجز: “المشكلات الإدارية التي تواجه مديرات مدارس البنات في التعليم الأساسي بمحافظات غزة وعلاقتها ببعض المتغيرات”، مجلة الجامعة الإسلامية، المجلد التاسع، العدد الأول، غزة، فلسطين، 2001.

12/ فوز يحر بأبو عودة:”المشكلات والصعوبات التي تواجه مديري المدارس الثانوية في قطاع غزة”، رسالة دكتوراه غير منشورة، كليةالتربية، جامعة عين شمس، مصر،2004.

13/ محمد منير مرسي:”الإدارة التعليمية – أصولها وتطبيقاتها”، عالم الكتب، القاهرة، 1986.

14/ مرزوق الخنجر:”المشكلات الرئيسية التي تواجهها الإدارة المدرسيةللبنين منوجهة نظر مديري المدارس والمعلمين في محافظة القريات في المملكة العربية السعودية”،جامعة آلالبيت،الأردن،2001.

15/ المعز محمود أحمد ملاح: “المهام الإدارية والإشرافية لمدير المدرسة والعقبات التي تواجهه أثناء عمله بالسودان – دراسة ميدانية بولاية غرب كردفان”، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة النيلين، السودان، 2003.

16/ هنية يوسف محمود اللهواني: “المشكلات التي يواجهها مديرو مدارس وكالة الغوث الدولية للمرحلة الأساسية منوجهة نظر مديري هذه المدارس ومعلميها في محافظات شمال فلسطين”، رسالة ماجستير غير منشورة،جامعة النجاح الوطنية،نابلس، فلسطين،2007.


 

 

الملاحق:

جامعة الخرطوم

كلية التربية

قسم أصول التربية والإدارة التربوية

الإخوة المديرين والمعلمين الأكارم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

 

   يقوم الباحثان بدراسة في الإدارة التربوية تحت عنوان: (معقوقات الإدارة المدرسية بالمدارس التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوممن وجهة نظر المديرين والمعلمين).

ولقناعتنا الكاملة ورغبتنا في الاستفادة من خبراتكم العميقة من خلال معايشتكم للواقع التربوي نضع بين أيديكم هذه الاستمارة للإجابة عليها بكل صراحة ووضوح، ونعدكم بأن المعلومات التي ستدلون بها سوف تستخدم لأغراض البحث العلمي فقط.

ولكم جزيل الشكر على حسن تعاونكم ،،،

                                                                الباحثان:

                                                                 د. الزين الخليفة الخضر الخليفة

                                                                   د. عادل محمد دفع الله أبو إدريس


 

 

استبانة موجهه لمديري ومعلمي المدارس التابعة لعمادة المدارس والرياض بجامعة الخرطوم.

القسم الأول: البيانات الشخصية:

1/ جنس المدير / المعلم:  ذكر (      )  انثى (      ).

2/ عدد سنوات الخبرة:  أقل من 5 (       )  من 5-10 (       )  أكثر من 10 (       ).

3/ المؤهل العلمي:  بكالوريوس (      )  دبلوم عالي (       )  ماجستير (      )  دكتوراه (      ).

4/ التدريب:  دورة (       )  دورتان (        )  أكثر من دورتين  (        ).

القسم الثاني: محاور الاستبانة:

المحور الأول: المعوقات الفنية التي تواجه الإدارة المدرسية بالمدارس.

الرقم العبارة موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
1 عدم تنفيذ بعض المعلمين لتوجيهات مدير المدرسة.
2 ضعف التأهيل الفني لبعض المعلمين.
3 ضعف انتماء المعلم لمهنة التدريس.
4 اكتظاظ الطلاب في الصفوف الدراسية.
5 عدم مشاركة المعلمين في التخطيط التربوي للعملية التعليمية.
6 ضعف النمو المهني للمعلمين.
7 عدم تنويع أساليب الإشراف التربوي الممارس.
8 عدم دقة أساليب التقويم التربوي الممارس.

 


 

المحور الثاني: المعوقات الإدارية التي تواجه الإدارة المدرسية بالمدارس.

الرقم العبارة موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
1 قلة الصلاحيات الممنوحة لمديري المدارس.
2 كثرة الأعباء الإدارية على مدير المدرسة.
3 عدم التوازن بين الأعمال الفنية والإدارية لدى مدير المدرسة.
4 كثرة الأعباء الموكلة للمعلمين.
5 قلة الدورات التدريبية المقدمة للمديرين.
6 قلة الدورات التدريبية المقدمة للمعلمين.
7 ضعف التعاون بين مدير المدرسة والمعلمين.
8 ضعف التعاون بين مدير المدرسة والمشرفين التربويين.

المحور الثالث: المعوقات الاجتماعية التي تواجه الإدارة المدرسية بالمدارس.

الرقم العبارة موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
1 ضعف العلاقات الإنسانية بين مدير المدرسة والمعلمين.
2 تأثر العمل بسبب بعض المشكلات الشخصية لمدير المدرسة.
3 وجود المجاملات الشخصية في العمل الإداري بالمدرسة.
4 ضعف العلاقة بين إدارة المدرسة والمجتمع المحلي.
5 عدم الاستماع لآراء المعلمين داخل المدرسة.
6 ضعف الاهتمام بترابط أعضاء المجتمع المدرسي.
7 ضعف الثقة بين المدير وأعضاء المجتمع المدرسي.
8 عدم مراعاة مدير المدرسة للمشكلات الاجتماعية للطلاب.

 

المحور الرابع: المعوقات الاقتصادية التي تواجه الإدارة المدرسية بالمدارس.

الرقم العبارة موافق بشدة موافق محايد غير موافق غير موافق بشدة
1 ضعف الميزانية المخصصة لتسيير العمل بالمدرسة.
2 ضعف مرتبات العاملين بالمدرسة.
3 قلة وجود الحوافز المالية للعاملين بالمدرسة.
4 قلة توافر المكتبات داخل المدارس.
5 قلة توافر الوسائل التعليمية اللازمة للعملية التعليمية.
6 عدم توافر المرافق المعينة على ممارسة الأنشطة المدرسية.
7 ضعف تأهيل الأبنية المدرسية.
8 قلة الموارد المخصصة لصيانة الأبنية المدرسية.

 


 

 

[1]- عرفات عبد العزيز سليمان: “الإدارة المدرسية في ضوء الفكر الإداري الإسلامي المعاصر“، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، 1988م.

[2]- فؤاد علي العاجز: “المشكلات الإدارية التي تواجه مديرات مدارس البنات في التعليم الأساسي بمحافظات غزة وعلاقتها ببعض المتغيرات”، مجلة الجامعة الإسلامية، المجلد التاسع، العدد الأول، غزة، فلسطين، 2001م.

[3]- فؤاد علي العاجز، مرجع سابق.

[4]- محمد منير مرسي:“الإدارة التعليمية – أصولها وتطبيقاتها”، عالم الكتب، القاهرة، 1986م.

[5]- أحمد إبراهيم أحمد: “الإدارة المدرسية في الألفية الثالثة”، مكتبة المعارف الحديثة، الإسكندرية، مصر، 2006م.

[6]- إبراهيم عصمت مطاوع:“الإدارة التربوية في الوطن العربي”، دار الفكر، الطبعة الأولى، عمان، الأردن، 2003م.

[7]- عرفات عبد العزيز سليمان، مرجع سابق.

[8]- سليمان عبد الرحمن الحقيل: “الإدارة المدرسية وتعبئة قواها البشرية في المملكة العربية السعودية“، دار الشبل للنشر والتوزيع، الطبعة الرابعة، الرياض, 1992م.

[9]- عماد محمد عطية:”الإدارة المدرسية حاضرها ومستقبلها”، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى، الرياض، 2010م.

[10]- شاكر محمد فتحي وآخرون:”الإدارة المدرسية في مرحلة التعليم الأساسي“، دار النهضة العربية، الطبعة الأولى، القاهرة، 2005م.

[11]- عماد محمد عطية، مرجع سابق.

[12]- أحمد إبراهيم أحمد، مرجع سابق.

[13]- جودت عزت عطوي:“الإدارة المدرسية الحديثة”، دار الثقافة، الطبعة الثامنة، عمان، الأردن، 2014م.

[14]- سليمان عبد الرحمن الحقيل، مرجع سابق.


Updated: 2019-05-11 — 13:35

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme