مدى وعي معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة بأهمية التعليم الإلكتروني في سلطنة عمان The awareness of special needs Teacher’s of the Electronic – learning importance in Sultanate of Oman


 

مدى وعي معلمي ذوي   الاحتياجات   الخاصة بأهمية التعليم الإلكتروني في سلطنة عمان

The awareness of special needs Teacher’s of the Electronic – learning importance in Sultanate of Oman

ط.د. عادل حسين  على  محمد/الجامعة الاسلامية العالمية، ماليزيا

PhD student: Adel Hussein Ali Mohamed/Iium Malaysiya

مقال نشر في  مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 66 الصفحة 151.

     

ملخص :

   هدفت الدراسة إلي تعرف مدى الوعي باستخدام التعليم الإليكتروني في تعليم الطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة في محافظة ظفار وذلك تبعا للمؤشّرات الاتية (نوع الإعاقة ، درجة الإعاقة ،المستوى التعليمي، وجنس المعلم) والتي قامت  على  أساسها أسئلة الدراسة .واستخدم الباحث  المنهج الوصفي نظرا لملائمته لأغراض الدراسة.

وتكونت عينة الدراسة من 50 معلما ومعلمة ممن يقومون حاليا بتدريس طلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة في محافظة ظفار بسلطنة عمان. توصلت الدراسة إلي عدد من النتائج من أهمها أن الإعداد الأكاديمي لا يقوم بتدريب المعلمين بالدرجة الكافية  على  استخدام التعليم الإليكتروني ومن ثم توجيهه للطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة  مما أدى إلى انخفاض أعداد المعلمين الذين يقومون باستخدام تلك الوسائل مع طلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة .وأخيرا فقد تم اقتراح التوصيات المناسبة التي يمكن من خلالها تحقيق تلك التوصيات.

الكلمات المفتاحية:التعليم الإليكتروني ،ذوي   الاحتياجات   الخاصة .

Abstract:                                                                          

     The study aimed to identifying the awareness e-learning uses among special need students in Dhofar governorate according to the following indicators (type of disability, degree of disability, educational level, gender of teacher) on which the study questions were based. The researcher used the descriptive approach due to its suitability for study purposes The sample of the study consisted of 50 male and female teachers who are currently teaching students with special needs in the Dhofar Governorate, Sultanate of Oman. The study reached a number of results, the most important of which is that the academic preparation does not sufficiently train teachers to use e-learning and then direct it to students with special needs, which led to a decrease in the number of teachers who use these methods with students with special needs. Finally, recommendations have been proposed. The occasion by which to achieve these recommendations.

 Key words: e-learning, people with special needs.

مقدمة:

تهتم التربية الخاصة بتعليم الطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة، الذين يعانون من قصور أو علة مزمنة التي تؤثر  على  قدراتهم ، سواء كانت الإعاقة جسمية أم حسية أم عقلية أم اجتماعية ، الأمر الذى يحول بين الفرد وبين الاستفادة  الكاملة من الخبرات التعليمية والمهنية التي يستطيع الفرد العادي الاستفادة  منها ، كما تحول بينه وبين المنافسة المتكافئة مع غيره من الأفراد العاديين بالمجتمع ، ولذا فهو في أشدِّ الحاجة إلى نوع خاص من البرامج التربوية وإعادة التدريب وتنمية قدراته رغم قصورها حتى يستطيع أن يعيش ويتكيف مع مجتمع العاديين بقدر المستطاع ويندمج معهم في الحياة وهي حقٌ طبيعي له .([1])

مشكلة الدراسة:

  تزايد الاهتمام بذوي   الاحتياجات   الخاصة  بعد تزايد حالات الإعاقة بكل أشكالها في بلدان العالم حيث تشير الإحصائيات العالمية حول الإعاقة لعام2016 إلى أن  هناك مليار شخص، أو 15% من سكان العالم يعانون من بعض أشكال الإعاقة، وتنتشر الإعاقة أكثر في البلدان النامية. خُمس الإجمالي  على  مستوى العالم، أو ما بين (110) مائة وعشرة ملايين و(190) مائة وتسعين مليون شخص، يتعرضون لإعاقة شديدة .وقد تؤدي البيئة الاقتصادية والتشريعية والمادية والاجتماعية    في بلدٍ ما إلى وضع حواجز أمام مشاركة المعوقين في الحياة ، أو إلى تسهيلها.  وتتضمن العوائق مباني يتعذر الدخول إليها والتنقل فيها، ونقص وسائل النقل، وصعوبة الحصول  على  المعلومات والاتصالات، وعدم ملائمة المعايير، وانخفاض مستوى الخدمات والتمويل لهذه الخدمات، ونقص البيانات وندرة التحليل للسياسات القائم  على  الشواهد يتسم بالكفاءة والفعالية .([2])

  لذا عكف التربويون  على  أفضل الطرائق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام المتعلمين من ذوي   الاحتياجات  الخاصة وحثهم  على  تبادل الأراء والخبرات ويعد التعليم الإليكتروني من أنجح الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية الثرية وتقع  على الطلبة مسؤلية البحث عن المعلومات وصياغتها مما ينمى مهارات التفكير لديهم والتعليم الإليكتروني الذى يعد من أهم ميزات مدرسة المستقبل .ويتميز هذا العصر بالتقدم العلمي والتكنولوجي لذا أصبح من الضروري مواكبة العملية التربوية لهذه التغيرات لمواجهة المشكلات التي قد تنجم عنها مثل كثرة المعلومات وزيادة عدد الطلبة ونقص المعلمين وبعد المسافات ويضاف إلى ذلك قصور ذوي   الاحتياجات   الخاصة وقدراتهم عن الدمج في المجتمع وقد أدت هذه التغيرات إلى ظهور أنماط وطرق عديدة في التعليم خاصة في مجال تعليم ذوي   الاحتياجات   الخاصة – الذى يعتمد  فيه المتعلم حسب طاقته وقدرة وسرعة تعلمه ووفقا لما لديه من خبرات ومهارات سابقة وذلك كحلول في مواجهة هذه التغيرات ظفر مفهوم التعليم المبرمج والتعليم بالحاسوب ومفهوم التعليم عن بعد والذى يتعلم فيه الطالب في أي مكان دون الحاجة لوجود المعلم بصفة دائمة.

وساهم هذا الاهتمام في تطوير برامج  ذوي   الاحتياجات   الخاصة التربوية والتأهيلية التي من شأنها تحسين المستوى التعليمي لهؤلاء ، مما ساعد في زيادة فرص تعليمهم المختلفة، وفرصهم الوظيفية.ونظرا؛ لطبيعة الأشخاص ذوي   الاحتياجات   الخاصة يلزم  تعليمهم وسائل وطرق تدريس مختلفة وتكييف طرق التدريس تبعا لنوع إعاقتهم، أو ممارسات صفية أكثر مرونة، أو نشاطات علاجية تركز  على  جوانب القوة.

واستخدام القدرات المتاحة لدى هذه الفئة وتمكينهم من التعلم  على  الرغم من جوانب الضعف لديهم، ويتضمن ذلك تعديلات في طرائق التدريس، وكذلك البيئة التعليمية، والمناهج الدراسية، والتقنيات التعليمية، وأساليب التقويم أي تعديلات في العملية التعليمية بأكملها.([3])فظهر مفهوم التعليم الإليكتروني والذى هو من أساليب التعليم في إيصال المعلومة للمتعلم يعتمد  على  التقنيات الحديثة للحاسب والشبكة العالمية ووسائطه المتعددة ( أقراص مدمجة ، برمجيات تعليمية، بريد إليكتروني ، ساحات حوار ، فصول افتراضية ) وقد يلاحظ مؤخرا تغييرات واسعة طرأت  على  التعليم وبدا سوق العمل من خلال حاجته لمهارات ومؤهلات جديدة يفرض توجهات  واختصاصات مستحدثة تلبى حاجات الاقتصاد الجديد لذا فإن المناهج التعليمية خضعت هي الأخرى إلى إعادة نظر لتواكب التطورات الحديثة مثل التعليم الإليكتروني كما أن العالم  العربي  يحتاج لنقلة بالكم والنوع لطلاب القرن الواحد والعشرين حيث إن مستوى التعليم أقل من المستوى المطلوب مقارنة بالدول العالمية وهذا لا يقتصر  على  سلطنة عمان خاصة بل يشمل جميع الدول لذا التوجه لتطبيق آليات تعليمية مساندة للتعليم التقليدي كالتعليم الإليكتروني لها قدرة  على  تحسين ودعم وبناء جيل متميز هو من أهم التحديات التي يجب العمل عليها للعملية التعليمية عملية معقدة ومتشعبة فهي تعمل  على  إعداد الأفراد ليصبحوا قادرين  على  الاندماج في المجتمع.([4]) فمن حق الطلبة من ذوي   الاحتياجات   الخاصة أن يتمتعوا كأقرانهم الأسوياء برعاية كبيرة  في مجال استخدام التكنولوجيا المتطورة في تعلمهم حقيقة لابد من العمل  على  إرسائها في المجتمع العماني،  لاسيما وأثر  هذه التكنولوجيا التعليمية يمكن من الحصول  على  نفس نوعية التعليم التي يحصل عليها أقرانهم الأسوياء. من ذوي   الاحتياجات   الخاصة في سلطنة عمان بمحافظة ظفار، بهدف زيادة الوعي العامّ باحتياجات ذوي   الاحتياجات   الخاصة، وأَهمِّيَّة رعايتهم وحصولهم  على  فرصٍ تربويَّةٍ متكافئة تنسجم مع قدراتهم واستعداداتهم، فكان البحث الحالي يحاول الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي :

 ما مدى وعي معلمي ذوي الاحتياجات بأهمية استخدام التعليم الإليكتروني في سلطنة عمان بمحافظة ظفار؟ ويتفرع من السؤال الرئيس :

1.ما أهمية التعليم الإليكتروني في ضوء الفكر  التربوي  المعاصر ؟

2.ما العوامل التي تؤثر فى استخدام التعليم الإليكتروني لطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة بمحافظة ؟

3.ما واقع استخدام التعليم الإليكتروني في تعليم ذوي   الاحتياجات   الخاصة في سلطنة عمان بمحافظة ظفار؟

4.ما التصور المقترح لتطوير تعليم  ذوي   الاحتياجات   الخاصة في ضوء التعليم الإليكتروني في سلطنة عمان بمحافظة ظفار ؟

أهداف الدراسة :

 تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف مفهوم التعليم الإليكتروني وأهميته لفئات ذوي   الاحتياجات   الخاصة .

 

أهمية الدراسة :

 تكمن أهمية البحث الحالي في أهمية الفئات التي يتعرض لها البحث من ذوي   الاحتياجات   الخاصة، وكذلك الموضوع الذي تتصدى له ، ويتحدد هذا من خلال جانبين مهمين هما :

أ- الجانب النظري :  وتكمن الأهمية النظرية للدراسة في النقاط الآتية :

1- تنبع أهمية الدراسة من الدور المتعاظم للتعليم الإليكتروني وما يسهم به من نشاط حيوي وفعال في تحقيق بعض الأهداف التعليمية.

2- بيان أهمية استخدام التعليم الإليكتروني لذوي   الاحتياجات   الخاصة .

3- تعريف المعلم بأهمية التعليم الإليكتروني في العملية التربوية وآلية تفعيله وأساليب تنميته لدى ذوي الاحتياجات   الخاصة .

ب- الجانب التطبيقي : تكمن أهمية الدراسة الحالية في  : ما يمكن أن تسفر عنه من نتائج ، والتي قد تفيد القائمين  على  تنمية وتطوير العملية التعليمية لذوي   الاحتياجات   الخاصة مما يسهم في إعداد معلمين ناجحين لديهم قدر عال من المهارات  التي  تمكنهم من القيام بأدوارهم  على  الوجه الأكمل.

حدود الدراسة:

1- الحدود الموضوعية : تتحدد حدود الدراسة بعنوانها فهي تركز  على  : التعليم الإليكتروني وأهميته في تطوير تعليم ذوي   الاحتياجات   الخاصة.

2- الحدود المكانية : يقتصر تطبيق الدراسة الميدانية  على  فصول دمج ذوي   الاحتياجات   الخاصة(الإعاقة السمعية -الإعاقة العقلية- الإعاقة البصرية) بمحافظة ظفار وحيث أن  التباين المحدود بين مناطق السلطنة (التعليمية) الإحدى عشرة . فهي مناطق متشابهة في مجمل الخصائص الديموغرافية ذات الصلة بموضوع الدراسة ، كما أن التنوع الجغرافي حاضر في محافظة ظفار، فهي تتنوع بين البحر ،والسهل ،والجبل.( [5])

  كما أن نظام تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة موحد في جميع فصول الدمج الموزعة على المناطق التعليمية بالسلطنة كما هو الحال في محافظة ظفار.

- الحدود الزمانية (الدراسة الميدانية) : تم تطبيق الدراسة الميدانية في الفصل الدراسي الأول للعام  الدراسي  2017/2018.

منهج الدراسة وأدواتها :

تستخدم الدراسة الحالية المنهج الوصفي الذى يعتمد  على  وصف وتحليل البيانات والمعوقات والمشكلات المتصلة بالواقع الحالي لاستخدام التعليم الإليكتروني، ودوره في تطوير التعليم للطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة  في سلطنة عمان بمحافظة ظفار.

ويعزو الباحث اختيار المنهج الوصفي؛ لأن البحوث الوصفية توصلنا إلى حقائق دقيقة عن الظروف القائمة وتستنبط العلاقات المهمة القائمة ، على  الظاهرات المختلفة وتفسر معنى البيانات وتمد الباحثين بمعلومات مفيدة وقيمة وبذلك تساعد التخطيط والإصلاح ووضع الأسس الصحيحة للتوجيه والتغيير وتعيننا  على  فهم الحاضر وأسبابه ورسم خطط المستقبل واتجاهاته .([6])

مصطلحات الدراسة:

التعليم الإلكتروني E-Learning : هو تقديم المعلومات عبر الوسائط الإلكترونية متضمناً شبكة الإنترنت Internet والإنترانيت Intranet والإكسترانت Extranet والأقمار الصناعية والأقراص الليزرية، وهو يتضمن التعليم المباشر Online Learning والتعليم باستخدام الحاسب الآلي Computer Based Learning. ويُعدّ في هذه الدراسة جزءاً من التعليم عن بعد المعتمد  على  استخدام التقنية.([7])

ذوو   الاحتياجات   الخاصة:

 هم أطفال یمثلون حالات استثنائية في العدید من البلدان، ذوو صعوبات طبیة بسیطة ومتوسطة وحادة. وبالنسبة للأطفال ذوي   الاحتياجات   الخاصة بمدارس الدمج في عمان هم من ضعاف السمع وضعاف البصر والمكفوفین وذوي إعاقات عضویة (جسمیة)، ومن والصم والبكم).([8])

الإطار النظري للدراسة:

  قد دعمت الاتفاقية الدولیة الشاملة لحقوق المعاقین الصادرة عن الأمم المتحدة 2008 هذا التوجه المتنامي عن الحركات الحقوقیة والإنسانیة، ومطالبة في المادة (24) منها أن تسلم الدول بحق المعاقین في التعلیم دون استثناء  على  أساس تكافؤ الفرص لتكفل الدول الأطراف نطاقا تعلیمیا جامعا  على  جمیع المستویات ،وتعلما مدى الحیاة.( [9] ) وتأسیسا  على  ذلك، وانطلاقا من الدور المهم الذي یمكن أن یسهم به ذوي   الاحتياجات   الخاصة بمختلف فئاتهم في التنمیة فیما لو تم تأهیلهم  على  نحو جید، وتحقیقا لمبدأ تكافؤ الفرص، واتساقا مع الجهود المتنامیة التي تتبناها سلطنة عمان في النهوض بالتعلیم والاهتمام بكل شرئح المجتمع سواء أكانوا من الطلبة العادیین أم من ذوي الإعاقات المختلفة، فقد تم دمجهم جمیعا في أغلب الفصول النظامیة بالمدارس العامة في سلطنة عمان.  وینقسم الدمج إلى مستویین هما:([10]) الدمج الجزئي: ویتم فیه تعلیم ذوي   الاحتياجات   الخاصة في فصول خاصة داخل المدارس النظامیة، مما یتیح لهم مشاركة أقرانهم العادیین في بعض الأنشطة التعلیمیة، وغیرها. الدمج الكلي: ویتم فیه تعلیم ذوي   الاحتياجات   الخاصة في الفصول النظامیة للعادیین مع تقدیم خدمات خاصة لهم تحت إشراف المتخصصین في تعلیمهم، مما یتیح لهم مشاركة أقرانهم العادیین في جمیع الأنشطة سواء أكانت تعلمیة أم غیرها. وفي مدارس الدمج تعمل التربیة الخاصة والتربیة العامة معا بشكل موحد  على  نحو تعاوني وتكاملي، لتقدیم بیئات تعلیمیة فعالة في الصف لجمیع الطلبة ویعد الدمج ومحوره الأساسي هنا هو: قیام الدمج المدرسي بدعم جمیع الطلبة ببرامج الدعم المساعدة والملائمة لإحتیاجاتهم الفردیة الخاصة. والأهم في عملیة دمج الأطفال ذوي   الاحتياجات   الخاصة بالمدارس العامة هو الدمج الاجتماعي، حیث یشاركوا أقرانهم الطلبة العادیین في الأنشطة التربویة المختلفة مثل: التربیة الریاضیة، والتربیة الفنیة، والموسیقى، وأوقات الفسح، والجماعات المدرسیة، والرحلات، والمعسكرات ، وغیرها من الأنشطة.([11])

وقد أشارت العدید من الدراسات إلى أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في فصول الدمج التي تقدم لهم مناهج معدلة وبرامج تربویة فردیة في المهارات اللغویة یظهرون مقدرة أفضل للتعبیر عن أنفسهم، كما أن الدمج یزود الأطفال من ذوي   الاحتياجات   الخاصة بالفرص المناسبة لتحسین كل من مفهوم الذات والسلوكیات الاجتماعیة المرتبطين ببعضهما بشكل كبیر كما ینبغي ألا یغیب عن أذهان الجمیع أن الدمج قد لا یكون الحل الأمثل لكل الأطفال من ذوي   الاحتياجات   الخاصة، بل هناك بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا یتمكنون من النجاح في أوضاع الدمج المختلفة لتباین حاجاتهم وعدم فعالیة الخدمات التي قد تقدم لهم في تلك الأوضاع الدرسیة.([12]) لذا كانت إستراتیجیة المنشآت المدرسیة في سلطنة عمان، وبحسب خطة دمج المدارس هي:  التزام طویل المدى لوزارة التربية والتعليم  ببناء مدارس جدیدة وتجدید المدارس القائمة وتأثیثها لضمان تمتع الوزارة بمنشآت مدرسیة متطورة تتواءم مع الخطط التعلیمیة الطموحة لخطة الدمج، والتطویر التعلیمي لجمیع الطلبة، وذلك بتوفیر تعلیم یرقى إلى أفضل معاییر المستویات العالمیة في بیئة تتناسب مع التطور التكنولوجي في القرن الحادي والعشرین وبما یتماشى مع رؤية سلطنة عمان 2040. یتضح مما سبق أن هناك اهتماما متزایدا ومقصودا بفئة ذوي   الاحتياجات   الخاصة، سواء أكان ذلك  على  مستوى مجلس أبو ظبي للتعلیم أم  على  مستوى الدولة بشكل عام؛ وذلك من حیث تحدید البرامج التعلیمیة التطویریة لها، والتي تحدد كل شيء مثل: تحدید الأهداف، والمحتوى العلمي، وطرائق التدریس، وتزوید غرف مصادر التعلم الحدیثة بالأجهزة والأدوات والبرامج المتطورة، ومختصین لهذه الغرف الخاصة بهذه الفئة من الطلبة، أو من حیث التنظیم والإدارة  والإشراف وغیرها من مكونات العملیة التعلیمیة.([13])

   ويمكن مما سبق إيجاز دور التعليم الإليكتروني  في تعليم  ذوي   الاحتياجات   الخاصة من خلال تقديم التطبيق والممارسة والتدريب والتجريب الفعلي من خلال الممارسات التربوية المتنوعة لتشكيل شخصيتهم وتنظيم تعلمهم واكتسابهم للمعارف والمهارات الاجتماعية للتواصل بفاعلية، وتقديم الخدمات التعليمية التي تسعى إلى تنشيط قدراتهم العقلية وتأهيلهم حتى لا يتعرضوا لمشكلات نفسية وتربوية؛ ولكي يندمجوا في المجتمع ويصبحوا أفرادًا منتجين لا عبئًا  على  أسرهم ومجتمعهم، ويتلخص دور تكنولوجيا التعليم في تقديم حلول لذوي   الاحتياجات   الخاصة في المحاور الآتية:([14])

 – حلول مادية: متمثلة في توفير الأجهزة والمواد والوسائل والمصادر التعليمية والبرمجيات أو اقتنائها.

- حلول فكرية: تشتق من نظريات التعليم والتعلم وتحويلها إلى كفايات تعليمية لتوفير بيئة تعليمية مناسبة لهؤلاء الأفراد وإعداد الكوادر البشرية المدربة واللازمة للعمل في هذا المجال وفق معايير وأسس تربوية يمكن إكسابها من خلال برامج الإعداد.

- حلول تصميمية: تتمثل في مراعاة الأساليب التقنية عند تصميم وتطوير مصادر التعلم والبرامج والمواد التعليمية – المنتجة أو الجاهزة – التي تتناسب وطبيعة هذه الفئة من المتعلمين واحتياجاتهم.

الدراسات السابقة:

دراسة  (Fouzia Khursheed Ahmad, (2015: التي هدفت إلى استخدام التكنولوجیا المساعدة في دعم التعلم لكل الطلبة في الفصل االدرسي الشامل بدلا من غرفة خاصة بذوي   الاحتياجات   الخاصة، وذلك بهدف المساواة في نهج التعلیم للمعاقین  على  قدم المساواة مع أقرانهم العادیین، بحیث تكون استراتیجیات التدریس وتصمیم التعلیم والأدوات والأجهزة المساعدة جمیعها لتلبیة احتیاجات التعلم المتنوعة لجمیع المتعلمین بطریقة منصفة، وتوصلت الدراسة في نتائجها إلى فاعلیة المواد والمعینات وخدمات الدعم المساندة في تعلم الطلبة ذوي   الاحتياجات   أسوة بأقرانهم من العادیین في الفصول الدراسیة المشتركة، وأوصت الدراسة إلى ضرورة دمج الطلبة ذوي   الاحتياجات   الخاصة في بیئة التعلم العام مع تقدیم الدعم والمساعدة اللازمة لهم لإعطائهم مساحة أكبر في إبراز قدراتهم .

    دراسة (Marilyn L. Balmeo, Others,2014): التي هدفت إلى معرفة مدى دمج التقنیات التعلیمیة في البیئات الصفیة لذوي   الاحتياجات   التعلیمیة الخاصة، والمشاكل التي عاقتهم عن إدماجها من وجهة نظر المعلمین، وتم تطبیق الأداة  على (20) معلما في مدینة باجیو (Baguio)، وخلصت الدراسة إلى أن عملیة التوافر والاستخدام للتقنیات التعلیمیة في البیئة الصفیة كان بمستوى محدود بسبب مشاكل كثیرة وقفت عائقا أمام دمجهم لها، لذا أوصت الدراسة بضرورة دمج التقنیات التعلیمیة في بیئات التعلم الخاص بذوي   الاحتياجات   الخاصة لتطویر مهارتهم، ولمواجهة التحدیات التي تحد من تحصیلهم العلمي والتكیف مع الحیاة نفسها.

ودراسة (Steve Sider, Others,(2014: التي هدفت إلى دعم   الاحتياجات   التعلیمیة لكل الطلبة في الفصل االدرسي الشامل بما في ذلك ذوي   الاحتياجات   الخاصة، من خلال التكنولوجیا المساعدة، وذلك في مدینة أونتاریو Ontario في كندا، وأظهرت نتائجها أن  التكنولوجیا المساعدة عززت قدرة الطلبة  على  أداء الواجبات، وإنجاز المهام بكفاءة واستقلالية؛ ونظرا للتطور السریع لأجهزة وبرامج التكنولوجیا المساعدة فهذا أدى إلى شعور المعلمین بعدم القدرة  على  استخدامها، لذا أوصت هذه الدراسة الأنظمة المدرسیة ومحل صنع القرار  على  تعزیز قدرة المعلمین بشكل مستمر حتى یتسنى لهم الاستخدام الفعال لأدوات وأجهزت التكنولوجیا المساعدة مع الطلبة ذوي   الاحتياجات   التعلیمیة الخاصة.

      دراسة سلمان الجهني(2012)، وآخرون: التي هدفت إلى تعرف المعوقات التي تواجه استخدام معلمي الطلبة ذوي صعوبات التعلم للوسائل التعلیمیة المساندة في تدریس القراءة، ووضع مقترحات تسهم في التقلیل منها. ولتحقیق الهدف استخدم الباحثون في هذه الدراسة المنهج الوصفي، وأجریت  على  عینة مكونة من المعلمين بمنطقة المدینة المنورة وینبع البحر، وذلك في الفصل الثاني من العام الدرسي واستخدم الاستبيان كأداة قیاس وللكشف عن المعوقات التي تواجه استخدام معلمي ومعلمات الطلبة ذوي صعوبات التعلم الوسائل التعلیمیة المساندة في تدریس القراءة، وتم وتكون الاستبيان من ثلاثة مجالات وهي: معلومات ديموغرافية ،ومعوقات استخدام معلمي الطلبة ذوي صعوبات التعلم للوسائل التعلیمیة المساندة في تدریس القراءة (السمعیة، والبصریة، والتقنیة)، وأخیرا المقترحات التي تسهم في استخدام معلمي الطلبة ذوي صعوبات التعلم للوسائل التعلیمیة المساندة في تدریس القراءة بشكل أفضل. وأظهرت النتائج التي توصلت إلیها الدراسة إلى أن هناك معوقات تواجه استخدام معلمي ومعلمات الطلبة ذوي صعوبات التعلم فیما یخص وسائل الإیضاح السمعیة بدرجة متوسطة بینما جاءت معوقات الوسائل التعلیمیة المساندة البصریة والتقنیات والأجهزة المعینة بدرجة عالیة لكل منهما. وكذلك وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط استجابة معلمي ومعلمات الطلبة ذوي صعوبات التعلم نحو معوقات استخدام الوسائل التعلیمیة المساندة في تدریس القراءة لصالح المعلمین الذكور، والى عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية لأي من متغیري المؤهل العلمي والخبرة.

 أولا: أهداف الدراسة الميدانية:

تهدف الدراسة الميدانية إلى تعرف دور التعليم الإليكتروني في تطوير تعليم ذوي   الاحتياجات   الخاصة في سلطنة عمان بمحافظة ظفار؛ وذلك من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة بمحافظة ظفار.

ثانيا: إجراءات الدراسة الميدانية :

اعتمدت الدراسة الحالية  على  إجراء مقابلات شخصية لعينة الدراسة ولكنها موجهة من خلال استمارة استبيان، وقد تم إعداد هذه الاستمارات من خلال تحديد الأسئلة مسبقا بصورة منظمة ومنسقة في شكل استمارة استبيان مع محاورة المبحثين ومناقشتهم في النقاط الرئيسية الخاصة بموضوع البحث لإمكانية الحصول  على  المعلومات والآراء والسلوكيات التي يمكن أن  تتكشف من جراء هذه المقابلات . وقد طبقت أداة الدراسة المتمثلة في الاستبيان  على  عينة من معلمي ومعلمات التربية الخاصة بمحافظة ظفار بسلطنة عمان وقد بلغ عدد أفراد العينة المختارة خمسين  معلم ومعلمة ، وتم استخدام مقياس ليكرث ذي الثلاث درجات الذى يتكون من نعم (3) إلى حد ما (2) لا (1) في الإجابة  على  أسئلة محاور الاستبيان .

ثالثا: أدوات الدراسة الميدانية :                                                            

بالنسبة لأداة الدراسة فقد تمثلت في الاستبيان الموجه لعينة الدراسة – من إعداد الباحث -، ولقد تم تصميمه بناء  على  عدة خطوات منها :

1-تحديد كمية و نوعية البيانات المراد جمعها ، و ذلك عن طريق المراجعة الدقيقة لمشكلة الدراسة وأسئلتها و ما تسعى إليه الدراسة للحصول علية من معلومات وإجابات .

2-تحديد الهيكل العام لاستمارة الاستبيان بحيث يتم ترتيب الأسئلة في القائمة بطريقة نمطية ، لكى تبدو  الاستمارة  في النهاية مبنية  على  مجموعة من الوحدات المتتابعة و التي تتضمن كل وحدة منها  على  فكرة معينة بتفصيلاتها المختلفة التي يراد جمع المعلومات عنها .

3-تم إعداد الاستبيان في صورته الأولية و ذلك عن طريق تصميم غلاف الصحيفة بما يحتويه من بيانات توضح اسم البحث و الجهة القائمة عليه .

4- اتسام الأسئلة بالسهولة والبساطة و الوضوح ، واحتوت  الاستمارة  التأكيد  على  سرية البيانات وأن استخدامها للبحث العلمي ومناشدة أفراد العينة  على  التعاون في إعطاء البيانات .

5-تم اختيار العبارات المستخدمة من نوعية الاسئلة المغلقة Closed questions و التي تم تحديد مجموعة من الإجابات البديلة لاختيار منها.

6-تم وضع الإجابات البديلة التي توضح شدة الاستجابة و هو ما يعرف بالمقياس المتدرج Scaled Response وهي الأسئلة التي لها إجابات محتملة متدرجة من التأييد إلى الرفض  وقد تم استخدام هذه النوعية لسهولة تبويبها و تصنيفها و تحليلها.

7-تم عرض الصورة المبدئية للاستبيان  على  السادة المحكمين (قائمة أسماء السادة المحكمين)، حيث يضع المحكمون علامة (√) أمام أحد البدائل حسب مناسبة العبارة للغرض الذى وضعت من أجله، مع ترك مساحة بعد كل محور لإبداء الرأي بالتعديل أو الحذف لأي عبارة جديدة لم يتضمنها الاستبيان.

9-ويشتمل الاستبيان  على  (17) سبعة عشر سؤالا موجه لمعلمي التربية الخاصة.

رابعا: عينة الدراسة:

تعتمد عينة الدراسة  على  عينة قصدية من معلمي ومعلمات التربية الخاصة بمحافظة ظفار في سلطنة عمان والذين قاموا بالإجابة  على  استمارة الاستبيان الخاصة بالبحث و تم إجراء عدد من المقابلات الشخصية معهم .و تم تطبيق الدراسة الميدانية وقد استخدم الباحث أسلوب العينة القصدية وهي عينة التي يتم اختيار عناصرها بشكل مقصود من قبل الباحث لتوافر بعض الخصائص في هؤلاء الأفراد دون غيرهم، حيث يخدم هؤلاء الأفراد هدف الدراسة، “ويتم اللجوء لهذا النوع من العينات في حال توافر البيانات اللازمة البحث لدى فئة من المجتمع دون غيرها. و جاء اختيار الباحث لهذا النوع من العينات لأنها تؤدى إلى زيادة في دقة تقديرات وتقليل حجم الخطأ. “([15]) وبلغ عدد أفراد العينة المختارة حوالى (60) ستين استمارة وبلغت عدد الاستمارات الصحيحة والتي استخدمت في التحليل 50 استمارة .وتكونت عينة الدراسة من (50) خمسين معلما ومعلمة من معلمي التربية الخاصة بمحافظة ظفار  .

 

 

 

جدول رقم (1) تقسيم معلمي العينة

م المحافظة العدد النسبة %
1 المجتمع الأصلي للعينة في محافظة ظفار 91 100
مجموع عينة الدراسة 50 54

يشير جدول رقم (1) إلى المجتمع الأصلي وقد بلغت نسبة محافظة ظفار 20 % من إجمالي العينة

جدول رقم (2) توزيع عينة الدراسة وفقا لنوع المعلم.

نوع المعلم العدد النسبة %
ذكر 40 80
أنثى 10 20
50 100

وتدل بيانات جدول (2) إلى أن عينة الدراسة من معلمي التربية الخاصة تتكون من عدد (40)  أربعين معلما من الذكور بنسبة 80 % في حين تتكون من (10) عشر معلمات من الإناث بنسبة 20 % ويرجع كثرة عدد المعلمين الذكور في التربية الخاصة مقارنه بعدد المعلمات في العينة ؛نظرا للعادات والتقاليد السائدة والتي لا تحبذ بشكل كبير عمل المرأة وخروجها من المنزل أحيانا .

جدول رقم (3) تقسيم معلمي العينة وفقا للتخصص

التخصص العدد النسبة %
تربوي 35 70
غير تربوي 15 30
50 100

ويشير جدول (3) إلى عينة الدراسة وفقا للتخصص إلى (35) خمسة وثلاثين معلما تربوي متخصص بنسبة 70 % من عينة الدراسة و (10) عشرة معلمين تربويين غير متخصصين بنسبة 30 % من عينة الدراسة نظرا لوجود عدد من المعلمين في عينه الدراسة من غير خريجي تخصص التربية الخاصة.

جدول رقم (4)تقسيم معلمي العينة وفقا لعدد سنوات الخبرة

جدول (4) عينة الدراسة وفقا لسنوات الخبرة

التخصص العدد النسبة %
أقل من 5 سنوات 25 50
من 5 -10 سنوات 15 30
أكثر من 10 سنوات 10 20
50 100

ويشير جدول (4) إلى عينة الدراسة وفقا لعدد سنوات الخبرة إلى (25 ) خمسة وعشرين معلما أقل من (5) خمس سنوات بنسبة 50 % من عينة الدراسة و (15) خمسة عشر معلما من (5 ) خمس سنوات إلى( 10 ) عشر سنوات بنسبة 30 % من عينة الدراسة و10 معلمين أكثر من (10) عشر سنوات بنسبة 20 % نظرا لوجود عدد كبير من المعلمين في عينه الدراسة من الخريجين الجدد.

 خامسا: صدق أداة الدراسة يُقصد بصدق الاستبيان “قدرته  على  قياس ما وُضِعَ من أجله”.

ويتسم المقياس أو الأداة بالصدق متى كان صالحا لتحقيق الهدف الذى أعد من أجله، وهناك طرق كثيرة لقياس صدق الأداة، إلا أنَّ الدراسة الحالية اعتمدت في حساب صدق الاستبيانات  على  الطرق الآتية:

أ- صدق المحكمين أو الصدق الظاهري:  وقد قام الباحث بعرض الاستبانات في صورتها الأولية  على  (15) خمسة عشر من السادة الخبراء المحكمين من أعضاء هيئة التدريس بعدد من الكليات بجامعات عين شمس وبنها والأزهر بجمهورية مصر العربية ،وجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان لإبداء الرأي حول موافقتهم  على  محاور عبارات الاستبيان ومعرفة آرائهم حول مناسبة عبارات الاستبيان لمحاور وموضوع الدراسة ، ومدى وضوح صياغة العبارات وسلامتها لغويا، وحذف وتعديل وإضافة العبارات، وفى ضوء ذلك تم إعادة صياغة تصميم الاستبيانات في صورتها النهائية ، وبلغ إجمالي النسبة المئوية بالموافقة  على  محاور وعبارات الاستبيان ما بين (90%) و(100% ). وذلك بعد توجيه السادة المحكمين وحذف بعض العبارات _ غير متوافقة مع المحاور _من إجمالي 17عبارة وإعادة الصياغة للعبارات .

ب- الصدق الذاتي: وذلك للزيادة في التأكد من صدق الاستبيانات، تم حساب معامل ثبات الاستبيانات، ومن ثم حساب معامل الصدق الذاتي لكل استبانة، وهو الجذر التربيعي لمعامل الثبات، وذلك من خلال المعادلة الآتية.

حيث معامل الصدق=              معامل الثبات

وكانت صدق الاستبانة كلها =           0.84            = 0.92

أي أن معامل الصدق الذاتي للاستبانة بلغ درجة تزيد  على  0.92، وهذه الدرجة مرتفعة، وتدل  على  أن الاستبانة  على  درجة عالية من الصدق، وتصلح للتطبيق  على  أفراد عينة الدراسة.

سادسا: ثبات أداة الدراسة: يقصد بثبات الأداة: “درجة الخطأ المتغير في المقياس”، ويتصف الاستبيان بالثبات إذا حصل  على  نفس النتائج عند إعادة استخدام الاستبيان  على  نفس العينة وفى نفس الظروف، أو تكون الاختلافات بينهما طفيفة. ([16])

وللتأكد من ثبات الاستبانة تم قياسها بطريقة (إعادة التطبيق)، وذلك عن طريق تطبيق الأداة  على  عينة استطلاعية تتكون من (10) عشر معلمين من معلمي ومعلمات التربية الخاصة بمحافظات مسقط ، شمال الباطنة ، ظفار بسلطنة عمان ، ثم تم إعادة التطبيق بعد عشرين يومًا  على  نفس المجموعة، دون علم مسبق؛ بهدف التأكد من ثبات الأداة، ويقاس هذا الثبات إحصائيًا بمعامل الارتباط بين الدرجات الخام التي تم الحصول عليها في المرتين؛ وذلك من خلال المعادلة العامة للارتباط بين الدرجات الخام للتطبيقين وهى. ([17]) حيث يدل الرمز  على :  ر= معامل الارتباط.

ن= أفراد العينة.

مجـ س= مجموع درجات الأفراد في التطبيق الأول للاستبيان.

مجـ ص= مجموع درجات الأفراد في التطبيق الثاني للاستبيان.

مجـ س ص= مجموع حاصل ضرب درجات التطبيق الأول في حاصل ضرب درجات التطبيق الثاني.

مجـ س2= مجموع مربع الدرجات في التطبيق الأول للاستبيان.

مجـ ص2= مجموع مربع الدرجات في التطبيق الثاني للاستبيان.

وتم حساب معامل الاتساق الداخلي  لجميع فقرات الاستبانةة وكانت النتيجة (84%).

وتم حساب معامل ثبات كل عبارة من عبارات الاستبانةة، وذلك باستخدام المعادلة الآتية:

ث =  ن / ( ن – 1 ) ( ل – 1/ن )

حيث أن:

ث= معامل الثبات.

ن= عدد أفراد العينة.

ل= أكبر تكرار أمام العبارة في أي عمود مقسومًا  على  مجموع التكرارات الثلاثة.

حصلت جميع عبارات الاستبانة  على  معامل ثبات أكبر من (0.85)، مما يدل  على  ثبات الاستبانة ككل.
سابعا: الأساليب الإحصائية لتحليل البيانات:
إن معرفة الباحث بالأساليب الإحصائية وما يتطلب كل أسلوب من شروط وفرضيات معينة أمر ضروري لإعطاء نتائج صحيحة، وإن أسلوب معالجة البيانات خطوة مهمة من خطوات تصميم البحث، و قد اعتمد الباحث في المعالجة الاحصائية لأداة الدراسة (الاستبيان) أحد أهم وأشمل وأكثر البرامج الإحصائية شيوعاً و هو برنامج الـ SPSS أو (Statistical package for social sciences) “الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية   ” ([18]) وهو عبارة عن حزم حاسوبية متكاملة لإدخال البيانات وتحليلها، بالإضافة الى المنهج الوصفي التحليلي الذى استخدمه الباحث عند تناوله استمارات المقابلات الشخصية في سبيل اختبار فروض البحث  وتحقيق اهدافه وذلك من خلال جمع البيانات الاولية و الثانوية  . وقد استخدم الباحث في تحليل البيانات بعض الأساليب الاحصائية : الوسط الحسابي: يعتبر المتوسط من أهم وأفضل مقاييس النزعة المركزية ومن أكثرها شيوعا واستخداما في التحليل الإحصائي وذلك لما يتمتع به من خصائص وصفات إحصائية جيدة. ولإيجاد المتوسط  على  أنه مجموع القيم مقسوما  على  عددها  ، يحسب الوسط الحسابي رياضيا بجمع قيم عناصر المجموعة المراد إيجاد وسطها، ويقسم المجموع  على  عدد العناصر .
2– الوزن النسبي : ويتم حساب الوزن النسبي للعبارة للتعرف  على  الأهمية النسبية لها بالنسبة للمحور الخاص بها وذلك لترتيب العبارات وفقا للأهمية النسبية لهم .
يتم حساب الوزن النسبي للعبارة من المعادلة :
3 ك1 + 2 ك2 + 1ك3
————-
3 ن حيث :ك1 =  عدد التكرارات (نعم) . ك2 = عدد التكرارات ( إلى حد ما ) .
ك3 = عدد التكرارات ( لا ) .
ن =  عدد أفراد العينة.
3 – اختبار ألفا كور نباخ : هو معامل مقياس أو مؤشر لثبات    الاختبار وقد قام الباحث باستخدام
حساب معاملات الارتباط بين كل فقرة من الفقرات في الاستبيان عن طريق استخدام معامل ألفا كرو نباخ وتعتبر قيمة ألفا كورنباخ التي تتجاوز 0.8 دليلا للتأكيد  على  ثبات الأداة المستخدمة.  وقد تم حساب معامل الفا كورنباخ لجميع عناصر أجزاء  الاستمارة  وكذلك إجمالي  الاستمارة   ونلاحظ أن من النتائج أن قيمة معامل الثبات Alpha يساوي أكثر من 0.8 وهو معامل ثبات قوى يؤكد  على  صلاحية وارتباط عناصر جميع  الاستمارة  .
ثامنا: تحليل نتائج الدراسة الميدانية وتفسيرها
في ضوء ما سبق من إجراءات الدراسة الميدانية، التي تضمنت تحديد أهداف الدراسة الميدانية، وإجراءات بناء أدوات الدراسة، وتحكيم المحكمين، وحساب معامل الصدق والثبات لأدوات الدراسة، وتحديد عينة الدراسة، والأساليب الإحصائية المستخدمة لمعالجة النتائج التي يمكن أن تسفر عنها الدراسة الميدانية، فإن هذا الجزء من الفصل سوف يخصص للإجابة عن السؤال الرابع من تساؤلات الدراسة حول “مدى وعي معلمي ذوي   الاحتياجات   الخاصة بأهمية استخدام التعليم الإليكتروني في تطوير تعليم ذوي   الاحتياجات   الخاصة فى محافظة ظفار بسلطنة عمان” من وجهة نظر أفراد العينة، وتفريغ النتائج مصحوبة بالتفسير والتحليل وفقًا للخطوات الآتية:- 1- تفريغ استجابات أفراد العينة  على  بنود الاستبانة في صورة تكرارات طبقًا للدرجات التي حُددت لكل استجابة، وأخذت الدرجات (3، 2، 1)  على  التوالي.
2- حساب تكرار الاستجابات لكل عبارة.
3- حساب متوسط الدرجات التي حصلت عليها كل استجابة.
العبارات
نعم
إلى حد ما
لا
الوسط الحسابى
الوزن النسبى
التكرار
النسبة %
التكرار
النسبة%
التكرار
النسبة%
أدرك خصائص الطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة
29
58
15
30
6
12
2.46
0.820
أقوم بإعداد البرامج المسلیة والألعاب الجمیلة التي تدخل البهجة والسرور في نفوس ذوي   الاحتياجات   الخاصة
17
34
15
30
18
36
1.98
.660
أستعين بالكتب الإلكترونیة/ المسجلة.
30
60
11
22
9
18
2.42
0.807
أقوم بإنتاج تقنیات بسیطة من خامات البیئة تساعدني  على  زیادة التفاعل مع ذوي   الاحتياجات   الخاصة.
11
22
14
28
25
50
1.72
0.573
أساعد ذوي الإعاقة من البكم وضعاف السمع  على  قراءة الصور وتفسیرها.
27
54
16
32
7
14
2.4
0.800
أساعد ذوي   الاحتياجات   الخاصة  على  استخدام المستحدثات التكنولوجیة المتنوعة مثل (السماعات ومكبرت الصوت وأجهزة تقویة الصوت…إلخ).
14
28
21
42
15
30
1.98
0.660
أعد  مسرحيات للمناهج الدرسیة للصم وضعاف السمع كوسیلة تربویة بصریة تتخذ من المسرح شكلا، ومن المقرر الدراسي مضمونا.
10
20
15
30
25
50
1.7
0.567
أهتم بما هو جديد في مجال ذوي   الاحتياجات   الخاصة.
17
34
15
30
18
36
1.98
0.660
أدرب المكفوفین  على  أجهزة الحاسوب التي تعمل باللمس والذبذبات.
13
26
21
42
16
32
1.94
0.647
أساعد في توفير التقنیات المساعدة لتعلیم ذوي   الاحتياجات   الخاصة.
10
20
14
28
26
52
1.68
0.560
وقت الحصة قلیل وغیر كاف لاستخدام التقنیات المساعدة في تعلیم ذوي   الاحتياجات   الخاصة
12
24
10
20
28
56
1.68
0.560
عدم توافر شبكة انترنت بالفصول الدرسیة، ومراكز مصادر تعلم ذوي   الاحتياجات   الخاصة.
30
60
11
22
9
18
2.42
0.807
قلة الدوارت التدریبیة للمعلمین أثناء الخدمة في مجال تدریبهم  على  استخدام التقنیات الخاصة بمساعدة ذوي   الاحتياجات   الخاصة  على  التعلم.
16
32
14
28
20
40
1.92
0.640
عدم وجود فني لتشغیل وصیانة الأجهزة المساعدة الخاصة بتعلیم الطلبة ذو الإعاقات المختلفة.
10
20
15
30
25
50
1.7
0.567
عدم تهیئة الفصول االدرسیة فنیا لاستخدام التقنیات الخاصة بذوي   الاحتياجات   الخاصة في عملیة التعلم.
18
36
19
38
13
26
2.1
0.700
عدم توافر غرف مصادر تعلم مجهزة بالتقنیات التي تساعد ذوي الإعاقات المختلفة  على  التعلم.
22
44
16
32
12
24
2.2
0.733
قلة توافر التقنیات التعلیمیة المساعدة لذوي   الاحتياجات   الخاصة في المدرسة.
14
28
15
30
21
42
1.86
0.620
النتائج:
من أهم نتائج الدراسة:
-ضعف قدرة بعض المعلمين  على  توظيف الأنشطة التعليمية لتلبية احتياجات الطلاب ذوي   الاحتياجات   الخاصة في برنامج الدمج نتيجة ضعف الإعداد الأكاديمي الذى يتلقاه المعلمون.
-لا يسهم الإعداد الأكاديمي بالدرجة الكافية في تعليم معلمي التربية الخاصة كيفية توظيف التعليم الإليكتروني التي تفي الطلاب ذوي   الاحتياجات  الخاصة.
-أوضحت النتائج أن عددا قليلا من معلمي التربية الخاصة هم من يهتمون بالاشتراك في الدورات التدريبية المتعلقة بالإنماء المهني الذى يخص ذوي   الاحتياجات الخاصة.
-لا يقوم بعض المعلمين بتدريب الطلاب ذوي   الاحتياجات الخاصة  على  استخدام وسائل التعليم الإليكتروني -بالدرجة الكافية- المساعدة مما لا يجعل الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة يستفيدون من التكنولوجيا المتطورة في العملية التعليمية.
التـوصيــات:
 في ضوء ما كشفت عنه نتائج الدراسة يمكن تقديم بعض التوصيات والمقترحات الآتية:
1-رفد وزارة التربية والتعليم بكافة الوسائل الحديثة والمعاصرة لذوي الاحتياجات  الخاصة المتعلقة بذوي الاحتياجات   الخاصة.
2- الاهتمام بنشر الوعي الثقافي والعلمي من خلال إقامة المؤتمرات والندوات التي تتناول استخدام وسائل التعليم الإليكتروني مع ذوي  الاحتياجات الخاصة .
3-مراعاة احتياجات الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة عند اختبار واستخدام وسائل التعليم الإليكتروني
 والأخذ في الاعتبار صعوبة التعلم ودرجتها مع ذوي الاحتياجات الخاصة.
4-توفير وسائل التعليم الإلكتروني في مركز مصادر التعلم الخاصة بذوي الاحتياجات  الخاصة .
قائمة المراجع :
1.  الجمعية العامة للأمم المتحدة (2008): اتفاقیة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، البند (٦٧هـ) تعزیز عقوق الإنسان وحمایتها.
2.  الوقفي، ارضي (2009): صعوبات التعلیم النظري والتطبیقي، عمان- الأردن، دار المسیرة للنشر والتوزیع.
3.  السعید، سعید محمد، وعبد الوهاب، فاطمة، وآخرون(٢٠٠٦): برامج التربیة الخاصة ومناهجها بین الفكر والتطبیق، القاهرة، عالم الكتب.
4.  عبيد ، ماجدة السيد(2000م) ،تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة ، مدخل إلى التربية الخاصة، عمان ، ط 1 ، دار صفاء للنشر والتوزيع.
5.  محمد وني بطي الخميسي (2015)، الجولات الداخلية للسلطان قابوس بن سعيد وأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وزارة الاعلام .
6.  دويدري رجاء وحيد ( 2000)،البحث العلمي أساسياته النظرية وممارسته العلمية، بيروت ، دار الفكر المعاصر.
7.  أحمد بدر أصول البحث العلمي ومناهجه (،1994)،المكتبة الأكاديمية ، الدوحة.
8.  فؤاد البهي السيد: علم النفس الإحصائي وقياس العقل البشرى(، 1979)، القاهرة، دار الفكر العربي، ط3
9.  عادل ريان محمد  (2002) بحوث التسويق مبادئ – القياس – الطرق، أسيوط، مطبعة الصفا والمروة،
10.   .عبد الجواد عبد الله السيد،( 1993) ، محاضرات في مناهج البحث، أسيوط، مطابع الليثى
11.   .المبنى المدرسي أربعة عقود من التطوير والتحديث ،سلطنة عمان ، إصدارات تربوية 18/2011 م.
12.   حسن الباتع محمد عبد العاطي(2010) . تكنولوجيا تعليم ذوي   الاحتياجات   الخاصة والوسائل المساعدة -.الإسكندرية  دار الجامعة الجديدة .
13.   .الجهني، سلمان بن عاید، والازرع، نایف بن عابد (٢٠١٤): معوقات استخدام معلمي ذوي صعوبات التعلم للوسائل التعلیمیة المساندة في تدریس االقرءة، المجلة الدولیة التربویة المتخصصة، المجلد(٣)، العدد(١٠).
14.   . المبارك، أحمد بن عبد العزيز (2003)،أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية الإنترنت  على  تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود، رسالة ماجستير، الرياض.
15.   .محمد، عادل عبد الله (2011) ،مدخل إلى اضطراب التوحد والاضطرابات السلوكية والانفعالية، القاهرة ، دار الرشاد للنشر والتوزيع.
المراجع الأجنبية :
1.       .Ahmad, Fouzia Khursheed (2015): Use of Assistive Technology in Inclusive Education Making Room for Diverse Learning Needs, Transcience, Vol. 6, No 2, pp 21911150
2.       .Burden, P. R., & Byrd, D. M. (1994). Methods for effective teaching (Vol. 160 Needham Heights, MA: Allyn and Bacon
3.       . Sider, Steve & Maich, Kimberly(2014): Assistive =Technology Tools Supporting Literacy Learning for  All Learners in the Inclusive Classroom, A research-     into-practice series produced by a partnership  between the Literacy and Numeracy Secretariat and  the Ontario Association of Deans of Education, Research Monograph 50, Wilfrid Laurier University    and Brock University.

المواقع الالكترونية :
1.    .عبد العاطى ، حسن الباتع ،التكنولوجيا التعليمية لذوي   الاحتياجات   الخاصة متاح  على  :
http://www.almarefh.net/show_content_sub.php?CUV=371&Model=M&SubModel=143&ID=665&ShowAll=On
2.    . منظمة الصحة العالمية (2019)،تاريخ الاسترجاع  31/4/2019 متاح  على  : https://www.who.int/ar
3.    .سالم السبيعي، مها (2016)، تعليم اللغة العربية للصم: متطلبات الإعاقة وعقبات التعلم ،متاح  على :
https://www.aljazirah.com/2015/20151026/rj1.htm
4.    .المقطري، ياسين عبده سعيد(2017)، واقع استخدام معلمات الدمج للتقنيات المساعدة مع الطلبة ذوي   الاحتياجات   الخاصة في بعض المدارس الحكومية بالتعليم الأساسي في الامارات ،مجلة العلوم التربوية ،ع1،ج2،ص46.

 

 

) [1]) عبيد ، ماجدة السيد(2000م) ،تعليم الأطفال ذوي الحاجات الخاصة ، مدخل إلى التربية الخاصة، عمان ، ط 1 ، دار صفاء للنشر والتوزيع،ص37.

) ([2] منظمة الصحة العالمية (2019)،تاريخ الاسترجاع  31/4/2019 متاح على : https://www.who.int/ar

 ([3])سالم السبيعي، مها (2016)، تعليم اللغة العربية للصم: متطلبات الإعاقة وعقبات التعلم ،متاح على:https://www.al-jazirah.com/2015/20151026/rj1.htm

المبارك، أحمد بن عبد العزيز (2003)،أثر التدريس باستخدام الفصول الافتراضية عبر الشبكة العالمية الإنترنت على تحصيل طلاب كلية التربية في تقنيات التعليم والاتصال بجامعة الملك سعود، رسالة ماجستير، الرياض،ص116 .

([4])محمد، عادل عبد الله (2011) ،مدخل إلى اضطراب التوحد والاضطرابات السلوكية والانفعالية، القاهرة ، دار الرشاد للنشر والتوزيع  ص365.

 

([5])محمد وني بطي الخميسي(2015)، الجولات الداخلية للسلطان قابوس بن سعيد وأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، وزارة الاعلام ، ص41-48 .

([6])دويدري ،رجاء وحيد ( 2000)،البحث العلمي أساسياته النظرية وممارسته العلمية، بيروت ، دار الفكر المعاصر،ص37.

([7])عبد العاطي، حسن الباتع محمد (2010) . تكنولوجيا تعليم ذوي الإحتياجات الخاصة والوسائل المساعدة ،الإسكندرية . دار الجامعة الجديدة،ص95 .

([8])الوقفي، ارضي (2009): صعوبات التعلیم النظري والتطبیقي، عمان- الأردن، دار المسیرة للنشر والتوزیع،ص67.

([9])الجمعیة العامة للأمم المتحدة (٢٠٠٨): اتفاقیة حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، البند (٦٧هـ) تعزیز عقوق الإنسان وحمایتها.

([10])السعید، سعید محمد، وعبد الوهاب، فاطمة، وآخرون(٢٠٠٦)،  برامج التربیة الخاصة ومناهجها بین الفكر والتطبیق، القاهرة، عالم الكتب،ص37.   

([11]) المقطري، ياسين عبده سعيد(2017)، واقع استخدام معلمات الدمج للتقنيات المساعدة مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض المدارس الحكومية بالتعليم الأساسي في الامارات ،مجلة العلوم التربوية ،ع1،ج2،ص46.

 ([12]) Ahmad, Fouzia Khursheed (2015): Use of Assistive Technology in Inclusive Education Making Room for Diverse Learning Needs, Transcience, Vol. 6, No 2, pp 21911150.

([13])وزارة التربية بسلطنة عمان ، المبنى المدرسي أربعة عقود من التطوير والتحديث، إصدارات تربوية 18/2011م،ص22.

([14])عبد العاطى، حسن الباتع محمد (2010) . تكنولوجيا تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة والوسائل المساعدة ،الإسكندرية . دار الجامعة الجديدة،ص102 .

 ([15])بدر ،أحمد (،1994)،أصول البحث العلمي ومناهجه ،المكتبة الأكاديمية ، الدوحة،ص52.

 

 ([16]) بدر ، أحمد، مرجع سابق ، ص96ز

([17])عادل ريان محمد  (2002) ،بحوث التسويق مبادئ – القياس – الطرق، أسيوط، مطبعة الصفا والمروة،ص56.

 ([18])دويدري، رجاء وحيد ( 2000)، مرجع سابق ، ص13.


Updated: 2020-09-05 — 14:52
JiL Scientific Research Center © Frontier Theme