فعالية برنامج إرشادي قائم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية


فعالية برنامج إرشادي قائم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية

الباحث أحمد بن باتل منيف الصخيل الشمري/ رئيس قسم الرياضيات مكتب تعليم رفحاء، المملكة العربية السعودية

 مقال نشر في مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد47 الصفحة 115.

 

 

Abstract :

       Effectiveness of guidance programme based on stories in developing social responsibility of the secondary school students, through preparing an indicative programme based on stories, also identifying the effectiveness of this program in developing the social responsibility after the implementation of the program.

        The researcher used a semi experimental curriculum and research sample consisted of 30 students from the third-grade boys at the Rafhaa school divided into two groups and the (15) students, and experimental and the (15). It has been assured that the two groups are similar in social responsibility and academic achievement before the program application.

       The tool of the study is the of the social development scale (T) for secondary students which is prepared by Sayed Ahmed Osman. The researcher has verified the validity and reliability achieving good stability coefficients (Alpha coefficient = 0.917, retail lab midterm = 0.905). The researcher has applied the guidance program based on the stories of social responsibility and development of 12 meetings and 5 of the arbitrators checked for reliability. The researcher used both Nonparametric Man Whitney test and test Wilkeson to validate its hypothesis.

         The research results found that there are significant differences between the average level of the control and experimental groups in the telemetric measurement of social responsibility, where the value of the (u) function statistically significant level (0.05). The differences were for the experimental group. It also found significant differences between the average level of post measurement and pre-measurement of the scale of social responsibility in the experimental group, where the value of the (u) function statistically significant level (0.001). The differences for measurement.

The researcher will discuss its findings in the light of the theoretical framework and previous studies.

 Keywords: Guidance program,the story, Development of social responsibility.

 

 

ملخص:

هدف البحث الحالي إلى التعرف على فعالية برنامج إرشادي قائم على القصص في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية، من خلال برنامج إرشادي قائم على القصص، والتعرف على فعالية هذا البرنامج في تنمية في المسؤولية الاجتماعية بعد تطبيق البرنامج. واستخدم الباحث المنهج شبه التجريبي، وتكونت عينة البحث من (30) طالبا من الذكور بالصف الثالث بمدرسة رفحاء الثانوية قسموا إلى مجموعتين ضابطة وعددها (15) طالبا، وتجريبية وعددها (15) وتم التأكد من تماثلهما في المسؤولية الاجتماعية والتحصيل الدراسي قبل تطبيق البرنامج. وتكونت الأدوات من مقياسالمسؤولية الاجتماعية الصورة (ت) لطلبة المرحلة الثانوية من إعداد سيد أحمد عثمان، وقد قام الباحث بإعادة التحقق من ثباته وصدقه وحصل على معاملات ثبات جيدة (معامل الفا = 0.917، معامل التجزئة النصفية = 0.905) كما قام الباحث بتطبيق البرنامجال الإرشاد بالقائمة على القصص لتنمية المسؤولية الاجتماعية حيث تكون من 12 جلسة، بعد أن قام بعرضه على 5 من المحكمين للتحقق من صدقه. وأستخدم الباحث كل من اختبار مان ويتني واختبار ويلكسون اللابارامترى للتحقق من صحة فروضه احصائيا.

        وقد أشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط رتب المجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي لمقياس المسؤولية الاجتماعية، حيث كانت قيمة z دالة احصائيا عند مستوى دلالة (0.05). وكانت الفروق لصالح المجموعة التجريبية. كما تبين وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط رتب القياس البعدي والقياس القبلي لمقياس المسؤولية الاجتماعية في المجموعة التجريبية، حيث كانت قيمة z دالة احصائيا عند مستوى دلالة (0.01) وكانت الفروق لصالح القياس البعدي.

 وقد قام الباحث بمناقشة نتائجه في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة.

الكلمات المفتاحية: برنامج إرشادي،القصة، المسؤولية الاجتماعية.

الفصل الأول: مدخل إلى البحث

مقدمة:

تعد المراهقة من المراحل المهمة التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة والتي تتسم بالتجدد المستمر، والنمو الشامل، حيث ينتقل خلالها الفرد من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الرشد، كما أنها مرحلة إعداد لمرحلة الرشد حيث تمتد هذه المرحلة في العقد الثاني من حياة الفرد (إي بين 11- 21 سنة) فهي تشكل فترة طويلة من الزمن، وليست مجرد حالة عارضة زائلة في حياة الفرد، وطلبة المرحلة الثانوية ضمن هذه المرحلة العمرية، فهم في أوج فترة المراهقة.([1])

وقد حظيت مرحلة المراهقة باهتمام خاص من الدارسين لعلم النفس الاجتماعي والتطوري كونها مرحلة انتقالية، يبدأ فيها الفرد بتشكيل نظامه القيمي والخلقي الذي يحدد سلوكه ويصبح قادراً على تعميم المفاهيم والمعايير الأخلاقية حتى يصل إلى مستوى النضج الأخلاقي (Lind, 2000). ويرى سانتروك (Santrock,1993) أن المراهقين يسعون لاكتساب السلوك الأخلاقي والقيمي المقبول اجتماعياً وأنهم يبدأون بتشكيل منطومتهم القيمية التي يرضونها ويقتنعون بها وتكون معياراً يوجه سلوكهم، فهم يعتقدون أن الآخرين يراقبونهم ويعتبرون أفعالهم غير مقبولة، وهذا يجعلهم يتمسكون بشكل أكبر بمعاييرهم وقيمهم التي يتبنونها لأثبات هويتهم من خلال تحمل المسؤولية الاجتماعية الموكلة إليهم من الأسرة والمدرسة والمجتمع. والمراهق في هذه المرحلة يتم إدماجه بالمجتمع بشكل تدريجي من خلال تحمله بعض المسؤوليات الفردية والاجتماعية، إذ تعد مسؤولية الفرد الذاتية والاجتماعية من أهم ملامح هذه المرحلة، ويدور مفهوم المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية أو المراهقين حول الشخصية الإيجابية المتفاعلة مع المجتمع، وهو يأتي تلبيةً لحاجة ذاتية عند الفرد، وحاجة اجتماعية عند المجتمع.([2]) والمسؤولية الاجتماعية لدى المراهق التزام أخلاقي يعبر عن درجة اهتمام الفرد بالجماعة التي ينتمي إليها، ومدى فهمه لمشكلاتها، ومشاركته في حلها.([3]) كما إنها التزام اجتماعي، ومطلب مهم في الحياة الاجتماعية لتحقيق الرفعة والتقدم لأي مجتمع فهي ركنٌ أساسي وهام في الحياة وبدونها يصبح المجتمع محكوم بشريعة الغاب.([4])

والمسؤولية الاجتماعية ضرورة إسلامية وفريضة شرعية منوطة بالفرد والجماعة الأمة الإسلامية، فلا يعفى من هذه المسؤولية إلى من كان غير ملكف لفقده بعض شرو التكليف التي منها العقل أو البلوغ..وتأصيلاً لشرعية المسؤولية الاجتماعية في الإسلام فقد قررت الشريعة الإسلامية مبدأ المسؤولية الشاملة في المجتمع المسلم، وفي هذا يقول تعال: (وقفوهم إنهم مسئولون)([5]) ، كما قُررت هذه المسؤولية في الحديث النبوي الشريف ففي الحديث الصحيح الذي رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله eيقول: كلكم راع وكلك مسؤولٌ عن رعيته، الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته.([6])وتنمو هذه المسؤولية الاجتماعية لدى المراهق تدريجياً عن طريق التربية والتطبيع الاجتماعي في داخل الفرد، وتدريبه على مهارات المسؤولية الاجتماعية كالاهتمام والفهم والمشاركة الاجتماعية مع الآخرين([7]).ولتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى المراهقين فهناك أساليب عديدة منها القصة التي تعد من الأساليب التربوي الفعالة في بناء القيم والاتجاهات، واكتساب الخبرة والمعرفة، وذلك لقربها إلى النفس الإنسانية، وتنوع أهدافها، واشتمالها على عناصر التشويق في العرض والسرد، والحبكة للوصول غلى نهاية القصة، التي تحقق العديد من الأهداف التربوية، وتنمية الجوانب الإيجابية في شخصية الفرد([8]). وتراثنا التربوي الإسلامي زاخر بالقصص القرآنية التي لا تعد عملاً فنياً مستقلاً في طريقة عرضه وإدارة حوادثه، إنما هي وسيلة من وسائل القرآن الكريم في التربية، وغرس القيم الإسلامية النبيلة كالمسؤولية الاجتماعية مثلاً، وعند استقراء آيات القرآن الكريم، فإنه يُلحظ اشتمالها على العديد من قصص الأنبياء والمرسلين، وقصص الصالحين والأقوام السابقة بأسلوب أدبي مشوق، يحقق غاية تربوية محددة. وقد اعتمدت آيات القرآن الكريم، وأحاديث النبي المصطفى القصص القرآني كوسيلة للتربية والتهذيب، إذ أنها إحدى الطرق والوسائل للهداية، وغرس القيم النبيلة، فالقصة تثير اهتمام الكبير والصغير، وتنمي في نفوسهم اتجاهات وقيم إسلامية نبيلة، وتجسد أمامهم القدوة الحسنة، وتلخص خبرات السابقين في إطار أدبي مشوق.([9])

مشكلة البحث:

في ضوء ما سبق فإنه ينبغي على التربويين والمرشدين الرجوع إلى القصة وأسلوبها في تنمية القيم والاتجاهات الإيجابية، فالقصة لا تقتصر على تربية الصغير، بل هي في كثير من الأحيان يكون لها تأثير أكبر لدى الكبار وخاصة المراهقين، والمسؤولية الاجتماعية تعد من أهم القيم الإسلامية والتربوية التي تناسب مرحلة المراهقة وتنمي لديهم شخصيتهم الاجتماعية، وتعدهم ليصبحوا فاعلين في مجتمعاتهم.

ويعود اهتمام الدراسة الحالية بطلبة المرحلة الثانوية لكونهم من فئة المراهقين، التي تعد من أهم الفئات الاجتماعية فهم أساس الحاضر وعماد المستقبل، وإن تنمية مفاهيم المسؤولية الاجتماعية لديهم يعود بالنفع عليهم شخصياً وعلى أسرهم وعلى المجتمع بجميع مؤسساته. كما تبين أهمية بناء برامج إرشادية تقوم على القصة، لفاعلية القصة ومناسبتها لميول المراهقين ورغباتهم في تنمية المسؤولية الاجتماعية، لذا فتهدف الدراسة الحالية إلى بناء برنامج إرشادي يقوم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية، وذلك من خلال الإجابة عن الأسئلة الآتية:

  • هل يوجد فروق إحصائية بين طلاب المجموعة الضابطة وطلاب المجموعة التجريبية في القياس البعدي للمسؤولية الاجتماعية.
  • هل يوجد فروق إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي للمسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المجموعة التجريبية.

أهدف البحث: تهدف هذه الدراسة إلى بناء برنامج إرشادي يقوم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية، ويتفرع عن هذا الهدف الأهداف الآتية:

  • الكشف عن أثر البرنامج الإرشادي بين طلاب المجموعة الضابطة وطلاب المجموعة التجريبية في القياس البعدي للمسؤولية الاجتماعية.
  • الكشف عن أثر البرنامج الإرشادي بين القياسين القبلي والبعدي للمسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المجموعة التجريبية.

أهمية الدراسة:

الأهمية النظرية: تبرز أهمية الدراسة الحالية في كونها تسلط الضوء على أهم عوامل الصحة النفسية لدى المراهقين وهي المسؤولية الاجتماعية، لما لها من أثر كبير في التكوين النفسي والاجتماعي لدى الفرد، بالإضافة إلى أهمية تنميتها من خلال إحدى الأساليب التربوي المهمة، والتي أشار إليها القرآن الكريم والسنة النبوية، وأكد على أتباعها الباحثون التربويون في هذا المجال.

وتزيد من أهمية الدراسة الحالية اشتمالها على برنامج إرشادي يقوم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية، إذ لم يجد الباحث في حدود اطلاعه على دراسة تناولت هذا الموضوع كدراسة تجريبية تقوم على استخدام القصة في البرنامج؛ مما أعطى هذه الدراسة الأهمية الكبيرة بين الدراسات في هذا المجال.

كما تبرز أهمية للدراسة الحالية في الإضافة التربوية والنظرية للأدب النظري في موضوع المسؤولية الاجتماعية وتنميتها من خلال البرنامج الإرشادي القائم على القصة، كما تضيف الدراسة الحالية أدباً نظرياً حول القصة ودورها التربوي في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى فئة المراهقين.

الأهمية التطبيقية: من المأمول أن تساعد نتائج الدراسة الحالية في أنها تقدم العديد من الفوائد البحثية، للجهات التربوية والإرشادية في هذا المجال، ومن أهم الفوائد التطبيقية ما يأتي:

  • قد تفتح المجال للباحثين لدراسة أثر القصة في تنمية القيم والاتجاهات لدى المراهقين.
  • قد تفيد نتائج هذه الدراسة المعلمين في تسليط الضوء على أهمية القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى المراهقين، وضرورة اتباعها في علمية التدريس الصفي.
  • توجه المرشدين التربويين في المدارس لتطبيق البرنامج الإرشادي القائم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية.
  • تسهم هذه الدراسة في توفير مقياس تتوافر فيه الخصائص السيكو مترية يفيد التربويين والباحثين لقياس المسؤولية الاجتماعية لدى طلبة المرحلة الثانوية.

مصطلحات البحث:

المسؤولية الاجتماعية “Social Responsibility”: وهي استعداد يكتسبه الفرد، ويدفعه لمشاركة الآخرين فيما يقومون به من عمل، والمساهمة في حل المشكلات التي يتعرضون لها، وتقبل الدور الذي أقرته الجماعة له، والعمل على تنفيذه في محاولة الانسجام مع البيئة التي يعيش فيها.([10])وتعرّف المسؤولية الاجتماعية إجرائياً بالدرجة التي يحصل

عليها طلبة المرحلة الثانوية من خلال استجابتهم على مقياس المسؤولية الاجتماعية الذي أعدّ لأغراض الدراسة الحالية.

القصة: story: هي فن أدبي يتناول حادثة او مجموعة من الحوادث تتناول شخصية او مجموعة من الشخصيات الإنسانية في بيئة زمانية او مكانية ما، تنتهي إلى غاية أو هدف بنيت من أجله القصة بأسلوب ادبي ممتع، وتجمع بين الحقيقة والخيال.([11])

البرنامج الإرشادي: هو التكتيك أو الطريقة أو الأسلوب الذي يتبعه المرشد في إشباع حاجات الأطفال وتقديم المعلومات والخبرات المناسبة لهم وصولاً إلى تحقيق الأهداف المنشودة خلال فترة التفاعل المحدد.([12])

 وعرّفه سعفان (2005) بأنه: برنامج مخطط في ضوء أسس علمية لتقديم الخدمات الإرشادية المباشرة وغير المباشرة جماعيا بهدف تخفيف سلوك غير مرغوب فيه”.([13]) وفي الدراسة الحالية هو مجموعة من الإجراءات المنظمة، قصد بها تحقيق أهداف محددة، تتمثل في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طالب المرحلة الثانوية وتتكون عناصره من: الأهداف، والمحتوى القصصي، وطرائق التدريس، والوسائل التعليمية، والأنشطة والتقويم “التي أعدها الباحث.

حدود الدراسة:

حدود العينة: اقتصرت هذه الدراسة على عينة من طلاب المرحلة الثانوية – الصف الثالث الثانوي – في محافظة رفحاء.

الحدود المكانية: تم تطبيق أداوت الدراسة الحالية في المدارس الثانوية في محافظة رفحاء.

الحدود الزمانية: أجريت الدراسة الحالية في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسة الحالي 1434/ 1435ه.

الحدود الموضوعية: تهدف الدراسة الحالية إلى بناء برنامج إرشادي يقوم على القصة في تنمية المسؤولية الاجتماعية لدى

 طلاب المرحلة الثانوية.

الفصل الثاني: الإطار النظري والدراسات السابقة

القصة:

مفهوم القصة: هي مجموع من الأحداث يرويها الكاتب، وتتناول حادثة واحدة أو حوادث عدة تتعلق بشخصيات إنسانية مختلفة، تتباين اساليب عيشها وتصرفها في الحياة على غرار ما تتباين حياة الناس على وجه الأرض، ويكون نصيبها متفاوتاً من حيث التأثر والتأثير ([14]) وعرّفها زايد والسعدي (2006) بأنها: فن أدبي يتناول حادثة او مجموعة من الحوادث تتناول شخصية او مجموعة من الشخصيات الإنسانية في بيئة زمانية او مكانية ما، تنتهي إلى غاية أو هدف بنيت من أجله القصة بأسلوب ادبي ممتع، وتجمع بين الحقيقة والخيال.([15])

القصة في التربية الإسلامية: لقد اعتنى القرآن الكريم بالقصة وأثرها بالنفس الإنسانية في التربية والتهذيب، وأفرد لها سورة كاملة سميت بسورة القصص، واستخدام الأسلوب القصصي المصحوب بالعبرة والعظة كوسيلة تربوية لتهذيب النفوس، وغرس القيم الإسلامية الأصيلة، لم لهذا الأسلوب من تأثير في النفس الإنسانية، وترك انطباعات ذهنية في فكر الفرد وسلوكه، بالإضافة إلى اشتمال القصة على الحجة القوية التي تقنع النفوس بما فيها.([16]) ولقد تنوعت الآيات القرآنية المشتملة على القصص القرآني، والتي وظفت القصة في الحوار والنقاش، والتربية والتهذيب، ومن هذه الآيات قوله تعالى: ” نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ”.([17])وقال تعالى: ” وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ”([18])وقال تعالى: فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ”([19])وعرض القرآن الكريم قصصاً عديدة ونماذج كثيرة لفريق من الأنبياء والرسل في منهجهم التربوي والدعوي، ما كشفت طبيعة العلاقة بينهم وبين أممهم والعبر المستفادة من ذلك، فها هي قصة يوسف عليه السلام مع أخوته تحكي لنا أثر إظهار محبة الأب لأحد أبنائه دونهم، وها هي قصة موسى عليه السلام تكشف أهمية الفرار من الفتنة في الدين والهجرة إلى الله رب العالمين، وها هو ذو القرنين رجل آمن بربه وحكم بشرع الله، وسلح في الأرض طولاً وعرضاً داعية إلى الله تعالى كما اتخذت السنة النبوية المطهرة وفق (الخوالدة، 2001). القصة أسلوباً في بناء القيم والاتجاهات الإيجابية والاخلاق الإسلامية، وفي إكساب المسلمين المعرفة والخبرات، وشكلت القصة حيزاً واسعاً في السنة المطهرة، لكنها دون ما هو مذكور في القرآن الكريم.([20])

أهمية القصة في الإرشاد التربوي: تؤدي القصص العديد من الأغراض التربوية، فلها دور كبير في غرس العديد من القيم، وتنمية الاتجاهات الإيجابية، وتعديلات السلوكيات الإنسانية. وقد أورد صالح (1999) بعض الفوائد لاستخدام القصة من أهمها ما يأتي:

1- القدرة على ربط الأحداث بشكل منطقي، مما يؤدي إلى تنمية التفكير السليم.

2- التعود على دقة الملاحظة، وتذكر الحوادث والأشخاص، والاماكن والأزمنة.

3- تعويد الطلاب على اختيار ادق الالفاظ وانتقاءها للوصول غلى المعنى المطلوب.

4- تدريب الطلاب على عمليات التحليل النفسي من خلال تحليل الشخصيات في القصة.

5- إفساح المجال لدراسة المشكلات الاجتماعية، وطرق حل المشكلات الاجتماعية، ومناقشتها من خلال أساليب الحوار والنقاش.

6- تعويد الطلاب التعبير عن حاجاتهم ومشكلاتهم، ومشاعرهم وأحاسيسهم.

وأوضح زايد والسعدي([21]) (2006) أن القصة تسهم في تعريف الطلبة على عادات وتقاليد المجتمعات المختلفة، ونقل خبرات المجتمعات الاخرى، والاستفادة منها تربية الطلاب، عن طريق التلميح والرمز بطريقة ممتعة وجميلة، حيث إن التلميح أقوى من الوعظ والكلام المباشر.

أنواع القصة: هناك أنواع عديدة من قصص الأطفال أهمها ما يأتي:

القصص الخيالية: وهي القصص التي تدور حول الإنسان، أو الحيوانات والطيور، أو المخلوقات الغريبة، أو عالم الجن والسحر، وفيها يقوم البطل بالخوارق، والهدف منها تكوين القيم الرفيعة، ومن أمثلة هذا النوع من القصص قصص ألف ليلة وليلة([22])، ومن القصص الخيالية قيام الحيوانات بدور الإنسان، فهي تتطبع بطبائع البشر، فتفكر وتتحدث بشكل يماثل أحاديث البشر وتصرفاتهم، وإن احتفظت في العادة بخصائصها الحيوانية.  وهناك من يزعم أن هذا النوع

  من القصص هو أقدم ألوان الفن القصصي، استنادا إلى بعض الوثائق المكتوبة على ورق البردي([23]).

القصص الدينية: هي قصص واقعية مبرأة من التحريف والتزييف، لأنها مستمدة من القرآن الكريم، والأحاديث والسيرة النبوية؛ آفاقها رحبة، ومجالاتها فسيحة، وأهدافها سامية، وتتناول موضوعاتها الرسل والأنبياء ورجال الإصلاح الديني الذين تحملوا في سبيل هذا الإصلاح المتاعب والآلام.  وتتناول ايضا الأولياء والصالحين الذين صفت نفوسهم فاتجهوا إلى الله، وترفعوا عن أمور الدنيا ولذاتها (الأسعد،2000)([24]). وردت هذه القصص مبسطة، ومناسبة لمرحلة النمو العمري.  تجمع عقدتها بين الخير والشر، وتستخدم لغة سهلة، ومفردات مألوفة، فيها مواقف للعظة والعبرة، وتصوير لمواقف البذل والعطاء في سبيل العقيدة (شحاتة، 1992).([25])

القصص العلمية: وهي القصص التي تدور حول موضوع علمي أو اختراع، وغالباً ما يكون الهدف من عرضها تبسيط الحقائق وعرضها عرضاً مشوقاً على الطفل ليستوعبها، ويراعى في نسيجها اللغوي أن يكون قائما على الجملة البسيطة، والألفاظ الخالية من الغموض، والغرض من هذه القصص تنمية القيم المرغوبة، وتزويد الثقافة العلمية، وتعليم التفكير العلمي([26]).

وهناك قصص الخيال العلمي التي تهدف إلى إيصال المعلومات للأطفال، وإشباع خيالهم، وتشجيعهم على التفكير العلمي، وإعدادهم للحياة في عالم الغد، بما فيه من تطورات علمية، وإنجازات تكنولوجية، فضلا عن غرس القيم الفاضلة.  ومن أمثلة هذه القصص “عقلة الإصبع في جسم الإنسان([27])

قصص المغامرات: يقوم هذا النوع من القصص على الحركة السريعة، والعمل الدائب، والنضال المستمر، والمواقف الحيوية، والصراع الشديد. وفي هذه القصص رغبة في مواجهة المخاطر، ومفاجآت عن الأسفار والرحلات، ويجب على مؤلفي هذا النوع من القصص أن يختاروا لأبطالهم ما يستثير نوازع الخير في الطلبة كأن تتضمن قيما تربوية مرغوباً فيها من أجل غرس الانطباعات الفاضلة في نفوسهم (الأسعد، 2000).([28])

القصص التاريخية: تعتمد هذه القصص على الأحداث التاريخية، والمواقع الحربية والغزوات والشخوص. وهي تستهدف

 تنمية شعور الأطفال بالانتماء وحب الوطن، وعلى القاص أن يبدأ بتمهيد يكون الغرض منه إثارة انتباه الطفل وتشويقه لمتابعتها.  وعندما تقدم القصة يجب وصف السلاح الذي حارب به المحارب، ولباسه، وأي نوع من المطايا ركب، وكيف صال وجال([29]).

عناصر القصة والمقومات الفنية:      

أشار بريغش (1991م) أن موضوع القصة وفكرتها يمثل العمود الفقري للقصة، كما أنها تشبه الجنين الذي تضمه النبتة الكاملة فالقصة الجيدة هي التي تم اختيار فكرتها وموضوعها بشكل مناسب يناسب الفئة المقدمة لها لاسيما في قصص الأطفال، وذلك لما تهدف إليه قصص الأطفال من أهداف وغايات عديدة تتمثل في تربية الطفل وإثارة انتباهه.([30]) ثم بقية العناصر الفنية وهي: الحبكة ــــ الشخصيات ــــ الحدث ــــ الزمان والمكان

الاعتبارات التي يجب مراعاتها في البناء الفني للقصة:

  • الصدق.
  • عناصر التشويش.

الشروط التي ينبغي أن تراعى في القصص المقدمة للطلاب:

  1. مراعاة بيئة الطالب ومحيطه ومقدار الثقافة المتاحة له.
  2. توسيع وإثراء خبرات الطالب وأفكاره وتنمية إدراكه للمفاهيم وتعويده على التفكير الواسع وغير المقيد.
  3. تطبيق وممارسة العمليات العقلية وتشجع القصة على تقليد هذه الممارسة في الحياة الواقعية.
  4. تعويد الطالب على التفكير الناقد والأسلوب المنطقي في الحديث من خلال مناقشة مواقف القصة وطلب تبريرات الطالب لكل ما يقوله أو يتخيله أو يفعله.
  5. تزويد الطالب بالخبرات والمعارف والحقائق العلمية المختلفة حتى تترسب في أعماقه وتخرج في صورة سلوك شخصي يتمثله في حياته فيقف على الصواب والخطأ، كما تخرج في صورة اتجاهات مرغوب فيها وأساليب جديدة في التفكير.
  6. تزويد الطالب بالألفاظ والعبارات العميقة المختلفة وتعويده على اللغة الفصحى السهلة البسيطة بما يساهم في استمالة الطالب نحو القراءة والاطلاع فيما بعد.
  7. جعل حوادث القصة متسلسلة ومتصلة حتى لا يمل الطالب وتكون القصة قصيرة وقليلة الشخصيات والحوادث لأن الطالب لا يستطيع أن يركز اهتمامه لفترة طويلة من الزمن وعدم ذكر تفصيلات كثيرة تشتت ذهن الطالب عن هدف القصة الأصلي ولا تساهم في فهم جوانبها أو الاستمتاع بها.

8.احتواء القصة على حوادث تدور حول الأعمال أو الحركة أو النشاط أو أصوات الطيور، وأصوات الحيوانات وبعض المسؤولية الاجتماعية([31]).

تدريس القصة: يرى عبد الفتاح (2003م)([32]) أن تدريس القصة يسير في أربع خطوات هي:

  1. التمهيد: ويتم فيه استثارة الانتباه نحو موضوع القصة والتهيئة لها سواء كانت نفسياً، أو ذهنيا من خلال عرض صور شخصيات القصة، ومناقشتها، أو طرح بعض الأسئلة التي تركز على القيم، أو الفضائل المرتبطة بالقصة أو شخصيات القصة.
  2. عرض القصة: وذلك باستخدام طريقة من طرق سرد القصة واستخدام الوسيلة المناسبة لها.
  3. مناقشة القصة وتحليلها.
  4. ربط القصة بحياة الأطفال.

المسؤولية الاجتماعية” :”Social Responsibilityإن الشعور بالمسؤولية من أنجح الوسائل، وأفضل الأساليب في تقويم حياة الإنسان، وبناء شخصيته بناء يرتكز على الإيمان بالله عز وجل. فقال تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)([33]) وحينما يقرر الإسلام مسؤولية الفرد عن أعماله فان ذلك يؤكد أن الإنسان حر مسؤول. وللمسؤولية الفردية مجالان: الداخلي والخارجي، فالداخلي هو مسؤولية الإنسان عن قصده وإرادته وتصميمه، فقال تعالى (وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)([34]) وتعد المسؤولية الاجتماعية إحدى دعائم الحياة الاجتماعية، فهي وسيلة للتقدم الفردي والاجتماعي وتقاس بمدى تحمل الفرد للمسؤولية تجاه نفسه وتجاه الآخرين. (غرايبة ,2006م).([35])والمسؤولية الاجتماعية هي استعداد يكتسبه الفرد، ويدفعه لمشاركة الآخرين فيما يقومون به من عمل، والمساهمة في حل المشكلات التي يتعرضون لها، وتقبل الدور الذي أقرته الجماعة له، والعمل على تنفيذه في محاولة الانسجام مع البيئة التي يعيش فيها (اللقاني والجمل، 2003)([36]).

مكونات المسؤولية الاجتماعية: تتكون المسؤولية الاجتماعية من عدة عناصر، تعبر عن درجة الاهتمام والفهم والمشاركة الاجتماعية، حيث أنها تنمو تدريجياً عن طريق التربية والتطبيع الاجتماعي داخل الفرد، وهي نتاج الظروف الاجتماعية والمؤثرات التربوية التي يتعرض لها الفرد عبر مراحل نموه المختلفة. وهذه العناصر كما أشار إليها عثمان (1993) ([37])وهي كما يأتي:

الفهم: مثل فهم الفرد للمعلومات التي تهم الجماعة واحترام نظمها.

الاهتمام: مثل اهتمام الفرد بنقد الآراء التي تخالف آراء الجماعة. وبالتعرف على مشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتقديم مقترحاته لحل المشكلات التي تواجهها.

المشاركة: المساهمة في عمل الجماعة. العطاء لصالح الجماعة. العمل على تحقيق رفاهية الجماعة.

التعاون: التعاون مع الزملاء في الأعمال التي تفيد الجماعة، والتنازل عن بعض حقوق الفرد في سبيل سعادة أفرادها، والتعاون مع الآخرين من أجل المساهمة في حل مشاكلها ومع باقي أفراد الجماعة من أجل بلوغ أهدافها

الالتزام: التزام الفرد بالنظام الذي تضعه الجماعة، وبإتمام العمل الذي تكلفه به، ومواعيده التي تحددها مع الآخرين، وبقبول حساب الجماعة للفرد في حالة إهماله في العمل، التزام الفرد بتأدية عمله بدون رقيب عليه.

أركان المسؤولية الاجتماعية: تقوم المسؤولية الاجتماعية على ثلاثة أركان مترابطة ومتكاملة وهي كما أشار إليها كل من كفافي (1994م)([38]) ،والجنابي (2002م)([39])، وهي: الرعاية ــ الهداية ــ الإتقان.

الظروف والعوامل والمؤثرات التربوية والاجتماعية للمسؤولية الاجتماعية:

وهي نتاج الظروف التي لا تكاد تحصر والتي يتعرض لها الفرد في مراحل عمره المختلفة، ومن هذه الظروف والعوامل والمؤثرات ما يساعد توافره على النمو السليم للمسؤولية الاجتماعية ويؤدي غيابها والنقص فيها إلى إعاقة هذا النمو وتعطيله، وهناك عدد من العوامل التربوية الميسرة لنمو المسؤولية الاجتماعية والتي أشار إليها عثمان(1996م)([40]) على النحو التالي:

أولاً: الدراسة النظرية.

ثانياً: المدرس.

ثالثاً: الجماعة التربوية.

ويضيف الرحاحلة (2011م)([41])أيضا من العوامل المؤثرة في المسؤولية الاجتماعية:

  1. جنس الطفل..
  2. حجم الأسرة..

دور المدرسة في تنمية سلوك المسؤولية الاجتماعية: تقوم المدرسة بدور هام في تنمية المسؤولية الاجتماعية بين الطلبة، وهي بذلك تكمل دور الأسرة من حيث التشجيع على التعاون، وإيجاد الفرص الملائمة للتفاعل الاجتماعي، واختبار الأدوار الاجتماعية، وتكوين الصداقات. وهذه الأنشطة لها دور هام في تنمية الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية بين الطلبة، وتعويدهم على الاعتماد على النفس، والتعاون مع الآخرين، والعمل مع الجماعة ولصالحها (غرايبة، 2006م :3)([42]).

ثانيا: الدراسات السابقة.

تناول الباحث مناقشة الدراسات السابقة والتعقيب عليها من خلال ثلاثة محاور:

أولا: من حيث الهدف:

-  دراسات هدفت لمعرفة مدى تنمية المسؤولية الاجتماعية ،وما تتركه من أثر إيجابي في تعديل بعض السلوكيات والممارسات الخاطئة أو تصحيح المفاهيم التربوية والاجتماعية مثل (الحضرمي ،2009م) و(قاسم،2008م) و(الخراشي ،2004م) و(الحارثي،1995م) وهناك دراسات أكدت على فاعلية البرنامج الإرشادي القائم على القصص لتنمية المهارات والتفكير الإبداعي وتدعيم القيم الأخلاقية والتربوية والاجتماعية مثل (بدوي ،2011م)و(الزعبي ،2013م)و(الشنواني،1999م) و(الحميدي،2010م) و(النصار،1433هـ) و(كاتب ,2005) (2005)Dived Allen, others (2003) ,Hochman, Tocci, Allen (2005)

ثانيًا- من حيث العينة:

بعضها استخدمت عينات كبيرة (أكثر من30) مثل (الحميدي،2010م) و(الزعبي ،2013). و(الحضرمي،2009م)

و(الخراشي ،2004م) و((Hochman, Tocci, Allen2005)، وهناك من استخدم عينات متوسطة (أقل من 30) مثل (بدوي،2011م) و(الشنواني،1999م) (كاتب،2005) و(النصار،1433هـ). و(رستليس للتنمية والإرشاد 2020م) Dived Allen, others (2003)

- وأما الفئات المستهدفة، منها ما كان على الأطفال مثل: دراسة (الشنواني 1999) و(الزعبي 2013) و(كاتب2005)، Steven Walk,(2009)وبعضا منها استهدفت الطلاب سواء في المرحلة الابتدائية أو المتوسطة أو الثانوية مثل(النصار،1433هـ) و(قاسم،2008م ) و(الخراشي،2004م ) ، ومنها ما كان على المعلمات مثل : (الحميدي،2010م) ومنها لدى المعاقين عقليا مثل:(بدوي2011م)، ومنها ما كانت عينته على المجتمع مثل(الحارثي ،1995م).

ثالثا: ناحية النتائج:

فقد أسفرت عن فاعلية البرنامج الإرشادي القائم على القصص في معالجات بعض السلوكيات الخاطئة والغير مرغوبة كدراسة (بدوي،2011م) و(الشنواني ،1999م، Dived Allen, others (2003)

وهناك نتائج بينت أن البرنامج الإرشادي القائم على القصص كان له الأثر في وجود فروق ذات دلائل إحصائية بين المجموعتين الضابطة والتجريبية تعزى للمجموعة التجريبية، مثل(الحميدي،2010م) و(النصار،1233هـ) و(كاتب،2005).( رستليس للتنمية والإرشاد 2020م).

ودراسات توصلت إلى حدوث تنمية للمسؤولية الاجتماعية باستخدام برامج الإرشاد. (الحضرمي ،2009م) و(قاسم،2008م) (الخراشي ،2004م) و(الحارثي،1995م) و(Hochman, Tocci, Allen2005 وSteven Walk,(2009)

فروض البحث: في ضوء الإطار النظري وما أسفرت عنه البحوث والدراسات السابقة من نتائج يمكن صياغة فروض البحث على النحو التالي:

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المسؤولية الاجتماعية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية ومتوسطات درجات طلاب المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج لصالح المجموعة التجريبية.

2/ توجد فروق في المسؤولية الاجتماعية بين القياسين القبلي والبعدي للمسؤولية الاجتماعية في المجموعة التجريبية.

الفصل الثالث: الطريقة والإجراءات

 تناول الباحث في الفصل الثالث الطريقة المنهجية والاجراءات التي قام بها للقيام للبحث ويعرض لكل من المنهج البحث ومجتمعه والعينة والمقياس المستخدم والبرنامج الارشادي وإجراءات تطبيقه، والأساليب الإحصائية المستخدمة، وذلك على النحو التالي.

منهج البحث:

 تم استخدام المنهج شبه التجريبي، من خلال اختيار عينة تجريبية يطبق عليها البرنامج وعينة ضابطة، والتأكد من التماثل بينهما في متغير الدراسة قبل الإجراء التجريبي.

التصميم التجريبي للبحث:

 اتبع البحث الحالي نموذج المجموعتين الضابطة والتجريبية في التصميم التجريبي   ويوضح الشكل التالي التصميم التجريبي للبحث:

المتغير المستقل: البرنامج الارشادي

مجموعة ضابطة
مجموعة تجريبية
القياس القبلي للمسؤولية الاجتماعية
تطبيق البرنامج الارشادي
القياس البعدي للمسؤولية الاجتماعية

المتغير التابع: المسئولية الاجتماعية

 

 

 

مجتمع البحث:

تكون مجتمع البحث من طلاب الصف الثالث الثانوي الذكور بمدرسة ثانوية رفحاء التابعة لإدارة التربية والتعليم بمنطقة الحدود الشمالية، في العام الدراسي 1438-1439. ويبلغ عددهم الاجمالي 120 طالب، بينما يبلغ عدد طلبة الصف الثالث بمدارس منطقة الحدود الشمال ية500 طالبا.

عينة البحث: تكونت عينة البحث من (30) طالبا من الذكور بالصف الثالث بمدرسة رفحاء الثانوية قسموا الى مجموعتين ضابطة وعددها (15) طالبا، وتجريبية وعددها (15) طالبا وقم تم اختيارهم من خلال الإجراءات التالية.

1- تطبيق مقياس المسؤولية الاجتماعية لسيد عثمان على جميع طلبة الصف الثالث الثانوي بمدرسة رفحاء

2- اختيار الطلاب الأكثر انخفاضا على المقياس ليمثلوا عينة الدراسة الأساسية، وقد بلغ عددهم 30 طالبا.

3- تقسيم العينة الى مجموعتين فرعيتين ضابطة وتجريبية بكل منها (15) طالبا.

4- ضبط متغير المستوى التحصيلي لدى مجموعتي البحث من خلال التأكد من تماثل المجموعتين في المستوى التحصيلي كما يقاس بنسبة الطالب الكلية في اختبار الفصل الدراسي السابق

5- التأكد من تماثل المجموعتين في المتغير التابع وهو المسؤولية الاجتماعية من خلال التطبيق القبلي لمقياس المسؤولية الاجتماعية لسيد عثمان على مجموعتي البحث.

أدوات البحث: استخدم الباحث الأدوات التالية لتحقيق أهداف بحثه:

أولا: مقياس المسؤولية الاجتماعية:

 استخدم الباحث مقياس المسؤولية الاجتماعية الصورة (ت) لطلبة المرحلة الثانوية إعداد سيد عثمان الذي صدر الإصدار الأول له 1973، والإصدار الأخير 2010.  بعد التأكد من صدقه وثباته وحساب الاتساق الداخلي للمقياس.

مخطط جلسات البرنامج:

الجلسة                                                   العنوان والموضوع
الجلسة الاولى التمهيد والتعارف والتعريف
الجلسة الثانية  تنمية الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية
الجلسة الثالثة عرض لمواقف الاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية
الجلسة الرابعة تنمية الفهم بالمسؤولية الاجتماعية
الجلسة الخامسة التدريب على تعزيز الفهم بالمسؤولية الاجتماعية
الجلسة السادسة التعريف بمفهوم المشاركة بالمسؤولية الاجتماعية
الجلسة السابعة التدريب على المشاركة بالمسؤولية الاجتماعية
الجلسة الثامنة مهارات الأداء والتواصل الاجتماعي الايجابي
الجلسة التاسعة التدريب على الأداء والتواصل الاجتماعي الإيجابي
الجلسة العاشرة مجالات المسؤولية الاجتماعية
الجلسة الحادية عشرة الثقة والتوكيدية في المشاركة الاجتماعية
الجلسة الثانية عشر الجلسة الختامية والتطبيق البعدي

إجراءات البحث:

لتحقيق أهداف البحث والوصول إلى النتائج المطلوبة، تم إتباع الإجراءات الآتية:

  • الاطلاع على الإطار النظري والدراسات السابقة واشتقاق فروض البحث.
  • الحصول على الموافقة، من إدارة التربية والتعليم بحفر الباطن، للتطبيق مقاييس الدراسة على العينة المحددة.
  • خطوات اختيار وتحديد عينة البحث.
  • اختيار أداة البحث وهي مقياس المسؤولية الاجتماعية لسيد عثمان وقيام الباحث بإعادة حساب الثبات والصدق له للتأكد من ملائمته لعينة البحث الحالي.
  • تحديد التصميم التجريبي للبحث الحالي وتقسيمة عينته الى مجموعتين ضابطة وتجريبية
  • التطبيق القبلي للمقياس على مجموعتي البحث.
  • تطبيق البرنامج الإرشادي على المجموعة التجريبية
  • التطبيق البعدي للمقياس على المجموعتين
  • بتفريغ الإجابات في البرنامج الإحصائي spss” “، وتحليلها حسب أهداف البحث وفروضه باستخدام الأساليب الإحصائية التالية:
    • اختبار مان ويتني للفروق بين الرتب.
    • اختبار ويلكسسون للفروق في الرتب لإعادة التطبيق على نفس العينة.
    • عرض النتائج ومناقشتها.

10) تفسير النتائج في ضوء الإطار النظري، والدراسات السابقة، ووضع التوصيات والاقتراحات التي تناسب نتائج البحث.

الفصل الرابع: النتائج ومناقشتها

عرض الباحث في هذا الفصل النتائج المتعلقة بفرضي الدراسة ومناقشتهما، ثم قدم التوصيات والمقترحات التالية:

التوصيات:

 على ضوء النتائج السابقة فقد خرجت الدراسة الحالية بالتوصيات التالية

 1) وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات من قبل المسؤولين التربويين والمعلمين والمرشدين وأولياء الأمور بما يضمن تحسن مستوى المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية.

2) العناية بالبرامج الإرشادية في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية.

3) الاهتمام بتنمية المهارات الاجتماعية التي ترتبط بالمسؤولية الاجتماعية للطلاب في شتى مستوياتهم وخاصة في مرحلة المراهقة بأسلوب تنموي، وقائي، وعلاجي.

4) زيادة الاهتمام بالبرامج الإرشادية المتخصصة في مجال تنمية المسؤولية الاجتماعية في وسائل الإعلام.

5) إعداد برامج لتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى أبناءنا.

 6) الاهتمام بالأنشطة التي تربي وتنمي الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية عند الأبناء.

7) تنمية الاهتمام بالقدوة الحسنة، فالذي يربي وينمي الإحساس بالمسؤولية لابد أن يكون هو نفسه مسئولا أولا.

8)تدعيم مؤسسات التربية والتنشئة الاجتماعية في الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام بالكفاءات القيادية والمسؤولة والاهتمام بالنواحي الدينية وما حث عليه الدينا لإسلامي من الإلزام والالتزام بالقيم.

9) متابعة اتخاذ القرارات عند المراهقين ومحاولة توجيهها توجيها سليما.

10) القيام بدراسات مشابهة للدراسة الحالية لكن مع عينات أشمل وأوسع.

المقترحات: من خلال إطلاع الباحث على العديد من الدراسات التجريبية التي توفرت له ومن خلال دراسته التي قام بها لتنمية المسؤولية الاجتماعية، يقترح الباحث عدة اقتراحات منها:

1) إجراء بحوث في مجال الإرشاد باستخدام فنيات أخرى في تنمية المسئولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية.

2) إجراء دراسات في البرامج الإرشادية لتنمية المسئولية منذ الصغر.

3) إجراء دراسات توضح العلاقة بين المسؤولية الاجتماعية والبرامج الإرشادية العلاجية.

4) إجراء دراسات توضح العلاقة بين المسؤولية الاجتماعية والتحصيل الدراسي

5) إجراء دراسات تجريبية لمعرفة مدى تأثير العلاقات الأسرية على المسؤولية الاجتماعية

6) إجراء دراسات حول المسؤولية الاجتماعية عند المعلم وعلاقته بالعمل الوظيفي.

7)  إجراء دراسات حول المسؤولية عن الأسرة وانعكاساتها على الأبناء.

8) إجراء دراسات لمعرفة أثرا لبرامج الإرشادية في تنمية المسئولية الاجتماعية لطلاب المرحلة الثانوية.

قائمة المراجع:

أولا: المراجع العربية

  1. الأسعد، عمر. (2000). أدب الأطفال. عمان: منشورات وزارة الثقافة.
  2. بدوي، زياد أحمد (2011م): فاعلية برنامج إرشادي قائم على فن القصة لخفض السلوك العدواني لدى الماقين عقليا القابلين للتعلم، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، الجامعة الإسلامية، غزة.
  3. بريغش، محمد حسن(1991م): ادب الطفل العربي، دراسات وبحوث، القاهرة، الدار اللبنانية المصرية.
  4. الجاجي، أديب (1999): الأدب في المنظور الاسلامي دراسة وتقويم، عمان، دار عمان للنشر والتوزيع.
  5. الجبوري، يحي، وآخرون (1982م): المدخل لدارسة الفنون الأدبية، قطر، دار قطري بن الفجاءة
  6. الجنابي، صاحب عبد مرزوك (2002): المسؤولية الاجتماعية وعلاقتها بفاعلية المرشد التربوي عمان، دار الضياء.
  7. الحارثي، زايد بن عجير. (2001). واقع المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب السعودي وسبل تنميتها. الرياض: منشورات أكاديمية نايف للعلوم الأمنية.
  8. الحارثي، زايد عجير(2010م): واقع المسؤولية الشخصية الاجتماعية لدى الشباب السعودي وسبل تنميتها، ط 1، الرياض، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية.
  9. الحديدي، علي(1991م). مقدمة في ادب الاطفال، ط6، القاهرة، مكتبة الانجلو المصرية
  10. حسن، مصطفى محمد. (2008). سيكولوجية فنون المراهق. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية
  11. حسين، محمد سعد (1988م): الأدب الحديث تاريخ ودراسات، ط 6، الرياض، دار عبد العزيز بن سعد آل حسسن للنشر والتوزيع.
  12. حسين، كمال الدين(1997م): مدخل في قصص وحكايات اطفال ما قبل المدرسة، ط2، الجيزة مطبعة العمرانية للأوفست.
  13. الحضرمي، علي طالب (2007م): فاعلية برنامج إرشادي جمعي في تنمية المسؤولية الاجتماعية، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة السلطان قابوس.
  14. الحميدي، حصة عبد الكريم (2010م): مدى تفعيل معلمات العلوم الشرعية لأسلوب القصة في تدعيم القيم الخلقية لدى طالبات المرحلة المتوسطة في مدينة الرياض، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية.
  15. الخالدي، أديب محمد (2009): المرجع في الصحة النفسية، عمان، دار وائل للنشر والتوزيع.
  16. الخالدي، عطالله والعلمي، دلال. (2009). الصحة النفسية وعلاقتها بالتكيف والتوافق. عمان دار صفاء للنشر والتوزيع.
  17. الخراشي، وليد عبد الله (2004م): دور الأنشطة الطلابية في تنمية المسؤولية الاجتماعية، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية والآداب، جامعة الملك سعود..
  18. الخوالدة، ناصر أحمد. (2001). طرائق تدريس التربية الإسلامية وأساليبها وتطبيقاتها العملية. عمان: دار حنين للنشر والتوزيع.
  19. دراز، محمد (1980): دستور الأخلاق في القرآن الكريم. تعريب عبد الصبور شاهين، بيروت: مؤسسة الرسالة.
  20. دروزة، أفنان نظير (2000): النظرية في التدريس وترجمتها عملياً. عمان: دار الشوق.
  21. الرحاحلة، عبد الرزاق سالم (2011): المسؤولية الاجتماعية، ط1عمان، مكتبة المجتمع العربي
  22. رمو، أحمد (2002): كيف تعلمون أطفالكم تحمل المسؤولية الاجتماعية، دمشق، دار علاء الدين للنشر والتوزيع.
  23. زايد، مهند والسعدي، فاطمة (2006): فن التعبير والكتابة. عمان: مؤسسة الرسالة للنشر.
  24. الزراد، فيصل محمد (1997): مشكلات المراهقة والشباب. بيروت: دار النفائس.
  25. الزعبي، أحمد محمد، عوجان، وفاء سليمان (2008م): فاعلية استخدام القصص القرآني في تنمية التفكير الإبداعي لدى طفل ما قبل المدرسة، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم والآداب، جامعة القصيم
  26. زهران، حامد عبد السلام (2003): علم النفس الاجتماعي. القاهرة: عالم الكتب للنشر والتوزيع
  27. سعفان، محمد احمد (2005): العملية الإرشادية. القاهرة: دار الكتاب الحديث.
  28. شحاتة، حسن (1996): تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.
  29. الشنطي، محمد صالح(1996م): مقدمة في الأدب: أسسه وتطوره وفنونه وقضاياه ونماذج منه، حائل، دار الأندلس للنشر والتوزيع.
  30. الشنطي، محمد صالح. (1996): في أدب الأطفال. السعودية: دار الأندلس للنشر والتوزيع.
  31. الشنواني، هانئا منير (1999م): فاعلية برنامج إرشادي قائم على فن القصة للتقليل من درجات السلوك العدواني والخجل الاجتماعي لدى عينة من الأطفال في الفئة العمرية (5-6) سنوات، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الملك سعود
  32. صبيح، إبراهيم (1997): فن الكتابة والتعبير. عمان: دار الحامد للنشر والتوزيع.
  33. الضبع، ثناء يوسف (2007): تعليم المفاهيم المعنوية والدينية لدى الأطفال، القاهرة، دار الفكر العربي.
  34. الضبع، فتحي (2009): المعاقون حركياً ومدى إحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية. القاهرة: دار العلم والإيمان للنشر والتوزيع.
  35. طعيمة، رشدي أحمد(1998م): أدب الأطفال مدخل للتربية الإبداعية، جامعة المنيا، كلية رياض الأطفال. مصر.
  36. عبد الفتاح، اسماعيل(2003م): الابتكار وتنميته لدى اطفالنا، القاهرة، مكتبة الدار العربية للكتاب.
  37. عبد الحميد، مغاوير (1981): دراسة العلاقة بين المسؤولية الاجتماعية وبعض جوانب توافق الشخصي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة قناة السويس، مصر.
  38. عبد الله، محمد حسن (2001): قصص الاطفال ومسرحهم، القاهرة، دار منيا للطباعة والتوزيع.
  39. عبد الوهاب، بسمة عبد اللطيف (2009م): كيفية مواجهة المشكلات المترتبة على الأزمة الاقتصادية باستخدام النموذج التنظيمي البيئي، مصر.
  40. عثمان، سيد أحمد (1996م ): التحليل الأخلاقي للمسؤولية الاجتماعية، القاهرة ، مكتبة الانجلو المصرية.
  41. عثمان، سيد أحمد. (1993): المسؤولية الاجتماعية: دراسة نفسية اجتماعية. القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية.
  42. علوان، عبد الله. (1997): تربية الاولاد في الإسلام. الغروية: دار السلام.
  43. العناني، حنان. (1997): أدب الأطفال. عمان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
  44. غرايبة، فيصل (2006) المسؤولية الاجتماعية حاجة للفرد وحاجة للمجتمع، موقع أمان
  45. قاسم، جميل محمد (2008م): فعالية برنامج إرشادي لتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، الجامعة الإسلامية، غزة.
  46. كاتب، سلوى على (2005م): فاعلية النشاط القصصي في تنمية التفكير الابتكاري والحصيلة اللغوية لدى عينة من أطفال الروضة (5-6) سنوات بمحافظة جدة، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية للبنات بجدة.
  47. كردي، سميرة (2010) المسؤولية الاجتماعية وعلاقتها بدافع الإنجاز لدى طالبات كلية التربية بالطائف، رسالة ماجستير غير منشورة، مجلة علم النفس العدد 66.
  48. كفافي، علاء الدين (1994): الترتيب الميلادي وعلاقته بالمسؤولية الاجتماعية، مجلة علم النفس، العدد 30، (8): 25ص-48ص.
  49. الكيلاني، نجيب(1998م): أدب الاطفال في ضوء الاسلام، ط4، بيروت، مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع .
  50. اللقاني، احمد والجمل، علي. (2003). معجم المصطلحات التربوية المعرفية في المناهج وطرق التدريس. القاهرة: عالم الكتب.
  51. المحمدي، فارس أحمد (2012): الذكاء الوجداني وعلاقته بالمسؤولية الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة الملك عبد العزيز، جدة
  52. النصار، محمد عبد العزيز (1433هـ): أثر قراءة معلمي اللغة العربية القصص على تلاميذ الصفوف العليا في تنمية مهاراتهم في القراءة الجهرية والذكاء اللغوي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم الاجتماعية، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ثانيا: المراجع الأجنبية

  1. Charles Tocci, Dalia Hochman, & David Allen (2005); The role of extension programmed

based on the story in the development of social responsibility for high school students.   Paper presented at the annual meeting of the American Education Research Association Montreal, Quebec, April 11-15, 2005 National Center for Restructuring Education, Schools, and Teaching Teachers College, Columbia University

  1. David Allen, Patrice Nichols, Charles toksii, Dalia Hoekman, Kevin (2003) development of social responsibility of students through mentoring program through distribution of guidance in small schools. National Center for restructuring education, schools and teaching’s
  2. Steven Walk (2009): read for a better world: education for students ‘ social responsibility in young adult literature, Journal of literacy for adolescents and adults, 52 (8) may 2009.
  3. Rustles Center for development and guidance (2002) effect of extension Assembly through small groups using the activities of structural programmes in the development of stories of social responsibility in terms of interest and understanding and participation of young people, Delmar publisher, U.S.A
  4. Santrock, J. (1993). Adolescence, Madison, Bench Mark, Canada.
  5. Lind, George. (2000). The Meaning and Measurement of Moral Judgment Competence Revisited: A Dual-Aspect Model, Paper Presented to the Conference of the American Educational Research Association, New York

([1]) حسن، مصطفى محمد. (2008). سيكولوجية فنون المراهق. القاهرة: مكتبة الأنجلو المصرية

([2]) الجنابي، صاحب عبد مرزوك (2002): المسؤولية الاجتماعية وعلاقتها بفاعلية المرشد التربوي عمان، دار الضياء.

([3]) الضبع، فتحي (2009)، المعاقون حركياً ومدى إحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية. القاهرة: دار العلم والإيمان للنشر والتوزيع.

([4]) الحارثي، زايد بن عجير. (2001). واقع المسؤولية الاجتماعية لدى الشباب السعودي وسبل تنميتها. الرياض: منشورات أكاديمية نايف للعلوم الأمنية.

([5]) الصافات: 24

([6]) أخرجه البخاري (2558) واللفظ له، ومسلم (1829)

([7]) عثمان، سيد أحمد. (1993)، المسؤولية الاجتماعية: دراسة نفسية اجتماعية. القاهرة: مكتبة الانجلو المصرية.

([8]) الخوالدة، ناصر أحمد. (2001)، طرائق تدريس التربية الإسلامية وأساليبها وتطبيقاتها العملية. عمان: دار حنين للنشر والتوزيع.

([9]) الأسعد، عمر. (2000). أدب الأطفال. عمان: منشورات وزارة الثقافة.

([10]) اللقاني، احمد والجمل، علي. (2003). معجم المصطلحات التربوية المعرفية في المناهج وطرق التدريس. القاهرة: عالم الكتب، ص:124.

([11]) زايد، مهند والسعدي، فاطمة (2006): فن التعبير والكتابة. عمان: مؤسسة الرسالة للنشر، ص:137.

([12]) الخالدي، أديب محمد (2009): المرجع في الصحة النفسية، عمان، دار وائل للنشر والتوزيع.

([13]) سعفان، محمد احمد (2005): العملية الإرشادية. القاهرة: دار الكتاب الحديث.، ص:202.

([14]) صبيح، إبراهيم، وآخرون (1997): فن الكتابة والتعبير. عمان: دار الحامد للنشر والتوزيع، ص:24

([15]) مرجع سابق، ص:137.

([16]) علوان، عبد الله. (1997): تربية الاولاد في الإسلام. الغروية: دار السلام.

([17]) يوسف: 3

([18]) هود: 121

([19]) لأعراف: 176

([20]) مرجع سابق

([21]) مرجع سابق، ص:20

([22]) شحاتة، حسن (1996): تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.

([23]) الشنطي، محمد صالح. (1996): في أدب الأطفال. السعودية: دار الأندلس للنشر والتوزيع.

([24]) مرجع سابق.

([25]) مرجع سابق.

([26]) العناني، حنان. (1997): أدب الأطفال. عمان: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.

([27]) دروزة، أفنان نظير (2000): النظرية في التدريس وترجمتها عملياً. عمان: دار الشوق.

([28]) مرجع سابق، ص 46

([29]) مرجع سابق.

([30]) بريغش، محمد حسن(1991م): ادب الطفل العربي، دراسات وبحوث، القاهرة، الدار اللبنانية المصرية، ص ص:216-218

([31]) الضبع، ثناء يوسف (2007)، تعليم المفاهيم المعنوية والدينية لدى الأطفال القاهرة، دار الفكر العربي، ص: 297

([32]) عبد الفتاح، اسماعيل(2003م)، الابتكار وتنميته لدى اطفالنا، القاهرة، مكتبة الدار العربية للكتاب.، ص ص: 62-63

([33]) سورة الحجر آية 92-93).

([34]) سورة البقرة آية 284

([35]) غرايبة، فيصل (2006) المسؤولية الاجتماعية حاجة للفرد وحاجة للمجتمع، موقع أمان، ص21.

([36]) اللقاني، احمد والجمل، علي. (2003). معجم المصطلحات التربوية المعرفية في المناهج وطرق التدريس. القاهرة: عالم الكتب، ص:124

([37]) مرجع سابق، ص:76

([38]) كفافي، علاء الدين (1994): الترتيب الميلادي وعلاقته بالمسؤولية الاجتماعية، مجلة علم النفس، العدد 30، (8): 25ص-48ص.

([39]) مرجع سابق، ص:77

([40]) مرجع سابق

([41]) الرحاحلة، عبد الرزاق سالم (2011): المسؤولية الاجتماعية، ط1عمان، مكتبة المجتمع العربي، ص71.

([42]) مرجع سابق، ص:3.
Updated: 2018-11-28 — 20:52

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme