صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذة والأولياء


صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذة والأولياء

أ.د. قادري حليمة / جامعة  وهران 2، الجزائر.

مقال نشر في  مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 48  الصفحة 39.

 

  ملخص :

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية بأخذ بعين الاعتبار المتغيرات الآتية (جنس المدرس، ولي الأمر)،وهذا من خلال تحديد صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذة والأولياء، ولتحقيق أغراض الدراسة استخدمت الباحثة المنهج الوصفي بالاستعانة باستبيان ملائم لطبيعة الدراسة والمكوَن من سؤال مفتوح وهو: ماهي صعوبات التي تواجه التلميذ في تعلَم اللغة الانجليزية؟ ، وكانت عينة الدراسة متمثلة في 10 أساتذة ، و 20 ولي أمر؛ وكانت النتائج: يرجع الأساتذة صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية إلى العوامل الشخصية أولا ثم التربوية، يرجع الأولياء صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية إلى المدرس ثم إلى عوامل اجتماعية.

الكلمات المفتاحية : اللغة الانجليزية-المدرس-التلميذ- صعوبات التعلَم-المجتمع.

Abstract :

The  purpose of this study is to discover the difficulties of learning the English language in regard to the study variables(sex of teacher’s,  parent’s ) through the following :Identifying the difficulties of learning English language from the English teacher’s and parent’s perspectives; to achieve these purpose ,the researcher used the survey analytical methodology  by  questionnaire  suitable for the nature of the study  prepared by open question ”what the difficulties learning English language  for our pupil’s , The Sample of  this study consisted of 10 teacher’s and 20 parent’s, the result revealed that :

Due Professors difficulties learning English language to personal factor’s then educational factor’s.

Due Parent’s  difficulties learning English language to Inefficiency teacher’s then the social factor’s.

 Key’s word:  English language-Teacher-Pupil- difficulties of learning-Society.

    مقدمة :

 تعد اللغة الانجليزية من أهم مكتسبات الإنسان في القرن الواحد والعشرين ، وأصبحت أهمية تعَلمها تزداد مع الزمن،وإتقانها من ضمن أولويات الأنظمة التعليمية في العالم،وإذا نظرنا إلى المادة كمادة دراسية فهي تتميز بالدينامية، وتؤثر كل مهارتها (القراءة، الكتابة،التحدث،الاستماع)،وتتأثر فيما بينها؛ إلا أننا نجد أن التلميذ قد يصادف في أي المرحلة التعليمية صعوبات شتى في تعلم اللغة الانجليزية ترتبط بالفهم القرائي(كتفكير التلميذ بلغته الأم) الذي يصعب عليه إدراك النص أو الجملة أوحتى الكلمة،أو تغيير موقع الكلمة من جملة إلي أخرى،كما قد يجد صعوبة  في قراءة الكلمات أو الجمل التي لم يسبق له التعامل معها في اللغة الفرنسية،أو نطقها بطريقة خاطئة، ممَا قد يغيَر من معناها الحقيقي داخل الجملة.كما أن تشابه بعض الكلمات في النطق قد لا يمكَن التلميذ من الوصول إلى المعنى الحقيقي لها؛فالتلميذ عليه أن يدرك أنه لا يكتسب اللغة أثناء دراسته كجمل ومعارف لغوية فقط،بل كتعابير مناسبة لمواجهة المواقف الاجتماعية التي قد يتعرض لها.وقد يكون السبب في ذلك إلى الأنماط الإدارية التي يمارسها مدرسو اللغة الإنجليزية مع تلاميذهم،أو إلى عدم كفاءتهم،أو إلى ضعف دافعية المتعلم وعدم إدراكه لأهمية اللغة الانجليزية في حياته الدراسية اليومية ،أو إلى المحيط الأسري الذي لا يصحح أخطائهم اللغوية .

الإشكالية: يواجه العديد من التلاميذ صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية تظهر في اللغة المسموعة أو المكتوبة  أو في التنسيق والتحكم الذاتي في نطقها،والذي ينتج عنه إهمال مكتسباتها من خلال عدم إنصات للأستاذ أثناء تقديم درسه،اعتبارا منه لا يحتاجها و يصعب مواكبتها ويكون محارباً لها إلى أن يصل الجامعة،وبذلك يكون فقد بوصلة الوصول إلى اللغة الإنجليزية.هذا الضعف قد يرمى على عاتق الأستاذ والمنهج بالدرجة الأولى.إذ أثبتت دراسات عديدة أن نجاح عملية تعليمية للغات الأجنبية يقع 55 %منه على عاتق المعلم بينما 45 % المتبقية ترجع إلى الظروف الأسرية للتلميذ و دافعيته، ضف على ذلك المناهج والكتب المستعملة. فأساليب المعلم التدريسية وسلوكاته، تعتبر جزءا مهما داخل القسم، سواء في تعَلمه للّغات الأجنبية أو في تعديل نظرته وتصور التلميذ حيالها إذا كانت مرتبطة بإدراكات خاطئة وسلبية التي تشكل عائقاً يصعب تجاوزه إذ لم يعتمد على أساليب تبليغية مشروعة تقرب مضمون برامج اللّغات الأجنبية من أذهان التلاميذ وتجعله في متناولهم، فالكثير من المعلمين العاجزون على إحراز النجاح في التدريس هم المعلمين غير القادرين عن تنشيط الدوافع لدى المتعلمين للقيام بالأنشطة الضرورية للتعلم. وأكثر المدرسين نجاحا هم أولئك الذين يعرفون كيف يستثيرون اهتمام التلاميذ للتعلم [1] .وممَا ذكر آنفاً يدفعنا إلى طرح التساؤلات الآتية: ماهي صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذة؟ ماهي صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأولياء؟

المفاهيم الإجرائية :

صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية : ضعف مستوى التلميذ من تمكن من مادة اللغة الانجليزية من حيث القراءة، والكتابة والتحدث،والتي تعيق تعلَمها ويرجع أسبابها إلى المتعلَم أو الأستاذ،أو إلى المجتمع.

الإطار النظري :

تعريف اللغة الأجنبية :وتسمى عند البعض الباحثين باللغة الثانية Langue Seconde التي يتعلَمها الفرد بعد لغته الأصلية ( لغة الأم)،وتتميَز بأن لها مقاماً ثانوياً في تخطيط السياسة اللغوية،يُلجأ إليها لتنمية التفاهم الدولي،واكتساب المصطلحات الفنية والعلمية والمهنية كما تحظى اللغات الأجنبية بوضع متميَز على مستوى ديداكتيكي DLE،تستقي مادتها من مصادر متعدَدة،وتبني أنظمة وبرامج وطرائق تعليمية معاصرة[2].

 وإذا عدنا للحديث عن اللغة الانجليزية في المدرسة الجزائرية فهي من اللغات الأجنبية و تعد اللغة الثالثة بعد الفرنسية تبرمج للتلميذ بعد سنتين من تلقينه اللغة الفرنسية.

أسباب تعلَم اللغة الأجنبية :أشار فونتي Vanthier  (2009) أن هناك عدَة أسباب تجعلنا الأطفال يحبون تعلَم اللغة الأجنبية :1-حتى ينفتح الطفل على العالم الذي نعيش فيه يوجد فيه الكثير من اللغات التي تساعد على التواصل الإنساني،2- إن تعليم الطفل لغة أجنبية سوف يساعده على الاتصال بالآخرين، لأنه سوف يتعلم اللغة في وظائفها الأصلية في الحياة فهو يروي،ويسأل، ويجيب، ويفهم،و يعطي تعليمات في سياقات مختلفة في الحياة،3- تطوير إدراك ما وراء اللغة للطفل: من أجل تطوير لغته فإن يجب أن يتعود على الإحساس والتفكير بلغته الأم،أولاً ثم بعد ذلك مقارنتها باللغة المتعَلمة، وحسب لويس دابان Louis Babène  إن اللغة تسمح للطفل بأن يوسع عالمه التفكيري،وإدراك ما وراء اللغة، وتوسيع لامركزيته،آخذًا بعين الاعتبار اللغات والثقافات[3].

النظريات المفسرة لاكتساب اللغة الأجنبية :

المدرسة البنيوية The Structural School  :لقد كان اهتمام دي سوسيرDe Saussure  منصبا على وصف اللغة من داخلها،وبالاعتماد على المعايير اللغوية دون سواها،لدى فهي تركز على لغة الحديث الفعلية في فترة زمنية محددة،وقواعد اللغة الانجليزية هي قواعد تلك اللغة لا سواها

القواعد التوليدية التحويلية Generative Transformation: صاحبها تشومسكي  Shomskyالذي اعتبر أن المدرسة اللغوية السابقة لم تتوصل إلى القواعد اللغوية الفعلية التي تعمل كالمولد الآلي لتوليد جميع الجمل الصحيحة الممكنة في اللغة سواء أصدرت عن أحد أم لا تصدر واقتنعت بالشكل الخارجي للغة دون الالتفات إلى المضمون، كما اهتمت بكافة القواعد اللغوية بما فيها التي تساعد على تكوين الجمل الطويلة معقدة التركيب والتي لم تولها المدرسة السابقة.

مدرسة علم اللغة الاجتماعي The Sociolinguistic School:دعا هايمز وزملاؤه من اللغويين، وعلماء الاجتماع والأنثربولوجيا إلى البحث عن قواعد القدرة على التواصل، وعن القواعد الاجتماعية التي تحكم ذلك الاستخدام؛وانصب اهتمامهم على تحليل الكلام ،أو النص المكتوب على اعتبار أنه هو الوحدة التي تعبر عما تحصل فعلاً في موقف معيَن،و تحليله إلى مستوى الجملة،أو أجزاء الجملة[4] .

مهارات تعلم اللغة الانجليزية:

أولاً : الاستماع : يقصد به لغة الفهم،ويقال سمعت كلامه أي فهمت لفظه [5].

أما اصطلاحاً : هو عملية عقلية تتطلب جهداً يبذله المستمع في متابعة المتكلَم،وفهم معنى ما يقوله، واختزان أفكاره واسترجاعها إذا لزم الأمر، وإجراء عمليات ربط بين الأفكار المتعددة [6].

   أن هذه المهارة تحتاج إلى مراعاة مايلي :  المدة الزمنية التي يقضيها الفرد في الاستماع يوميًا،استكشاف قواعد اللغة،فهم ما يحدث في العالم . واتخذت أبعاداً معينة :

1-طريقة تعليم اللغة بالسماع :عن ناطق مثالي،أو عن طريق الأجهزة المعاصرة.

2-طريقة التعليم الميكانيكي:وهي عملية ميكانيكية لتكوين العادات،التي تقوي بالتدعيم للاستجابة الصحيحة.

3-طريقة جماعة تعلم اللغة:هنا يجلس المتعلمون في دائرة يحادث بعضهم بعضاً،ويسجل حديثهم على الشريط ويعاد سماعه،ويحتل المعلم المركز التوجيهي، حيث يصوب الأخطاء ويوجه توجيهات نحو لغة الجماعة،كما يعمل على استثمار نطوقهم في الإعادات القادمة.[7]

ثانياً : مهارة التحدث  :هو القدرة على استخدام الأصوات اللغوية في نقل الأفكار والمشاعر،ويتضمن القدرة على التفكير،واستخدام الإشارات المختلفة في توضيح المعنى[8] .وللتحدث بعدان هما :

بعد لغوي : يتمثل في مجموعة المهارات التي يجب أن يتقنها الفرد، حتى يصبح متمكنًا مما يريد أن يعبر عنه في يسر وسهولة .ومصادره كتب اللغة من نحو وصرف وبلاغة وفقه لغة…وغيرها

بعد معرفي : يتمثل في تحصيل المعلومات والحقائق والأفكار والخبرات عن طريق القراءة المتنوعة  الواعية ؛ وهذا البعد المعرفي يكسب المتكلم الطلاقة اللغوية،والقدرة على تكوين الجمل[9]  .

      لدى فإن التلميذ مطالب أن يتحدث باللغة الانجليزية في سياقها النفسي والاجتماعي،ويتعلَم نظامها اللغوي فيربط تعابيره بمواقف بعينه وبشعور وأشخاص معنيين،وهذا بتركيزه على النطق  السليم وإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة،وإتقان نبرة الصوت مع احترام علامات التعجب أو الاستفهام والتمني.

ثالثاً : مهارة القراءة

أمفهومها :  أشار بدير كريمان بأنها “عملية فك الرموز وتحويل الرموز المطبوعة إلى أصوات تمثلها لتشكل اللغة المنطوقة المسموعة [10]

  ويعرفها الدليمي و آخرون بأنها” أسلوب من أساليب النشاط الفكري، يراد بها إيجاد الصلة بين لغة الكلام والرموز الكتابية [11].

 بما أن اللغة الانجليزية تبدو غير عادية أو شاذة في التهجي الخاص بها فإنه يبدو من الصعب أن يتعلَمها التلاميذ.فالتهجي يكون أكثر سهولة ويسراً إذا ما كان كل فونيم في اللغة الانجليزية يقابله جرافيم واحد فقط،والجرافيم كما يرى هول (1981) Hull هو جميع الحروف والمقاطع الحرفية التي تمثل الفونيمات،ولكن ذلك ليس هو القضية حيث أن هناك 251 تهجٍ مختلف لعدد 44 صوتاً تتضمنهم اللغة الانجليزية،كما أن اللغة الانجليزية تضم أيضاً العديد من الكلمات التي يتم تهجيها بشكل غير عادي،وهناك على سبيل المثال عدد من الكلمات تنتهي بنفس مجموعة الحروف Ough،ولكن نطقها يختلف ،ومن هذه الكلمات Through ، Cough،though ، tough؛وفي هذا الإطار فإن المعلمين لا يحتاجون أيضاً أن يعرفوا الكثير عنها حتى يتمكنوا من مساعدة التلاميذ على تعلَم أوجه الشبه والاختلاف بين الكلمات [12].

  فالتلميذ أثناء قراءة كلمات أو عبارات أو جمل،أو فقرات باللغة الانجليزية عليه أن ينطلق من فكرة أنه لا وجود لاختلاف بين قراءة النص  باللغة العربية أو الانجليزية،وأن يقرأ ما يثير اهتمامه،والذي لم يستطيع فهمه وإدراكه يمكنه الاستعانة بالقواميس والمعاجم،لأن القراءة مع الفهم تحتاج إلى أسابيع من الممارسة.

رابعاً : مهارة الكتابة

تعريف الكتابة :عبارة عن رسم الحروف والحركات،والرموز البصرية واللمسية الدالة على الأصوات مرورها بالأذهان؛وهذه الرموز تعبر عن المعاني والأفكار التي يراد نقلها للغير[13] .وهناك نمطان من الكتابة :أ-الكتابة بحروف منفصلة (شبيهة بالمادة المطبوعة) وتدعى Manuscript، ب-الكتابة بحروف متصلة (الكتابة اليدوية) وتدعى Cursive، ولقد تحولت المدارس إلى استخدام الطريقة الأولى إيماناً منها بأنها :أ-تشبه الكتابة المطبوعة،وهكذا فإنها تساعد في القراءة والتهجئة،ب-سهلة التعلم،ج-أكثر وضوحاً، د-الطريقة المفضلة من قبل الأطفال ذوي الإعاقة الحركية،ه-تحتاج إلى حركات أقل تشكيل الحروف في الكلمات[14] .

الطرق والأساليب الشائعة لتعليم اللغة الإنجليزية :هي خطة شاملة لتنظيم وعرض مادة اللغة الإنجليزية تعتمد على اختيار الأسلوب المناسب لخصائص نمو التلميذ،وهي طريقة إجرائية تساعد في عملية التدريس [15]

  طريقة القواعد والترجمة Grammar – Translation Method :تعد من أقدم الطرق التي استخدمت في تدريس اللغات الأجنبية،لا تركز على التخاطب بل تعتمد على اللغة الأم في شرح معاني الكلمات،وتراكيب اللغة الأجنبية،و تكتفي بجعل المتعلمين يتعرفون على القواعد النحوية للغة الأجنبية بطريقة صحيحة [16]  .

  الطريقة السمعية الشفهية Audio-Oral Method  وترى أن اللغة هي الكلام،بينما الكتابة شيء ثانوي ممَا يستلزم عند تعلم اللغة الأجنبية البدء الاستماع ، فالتخاطب ثم القراءة والكتابة بالترتيب”  الطريقة المباشرة Direct Method:تهتم بالمناقشة والمخاطبة وتجعلهما أسلوبًا لتدريس اللغة الإنجليزية،إلا أنها تقلَل من شأن الترجمة ؛ و تتجاهل القواعد النحوية،و تركز على الترديد والحفظ [17].

 الطريقة الطبيعية The Natural Method :تركز الطريقة الطبيعية على تدريس المهارات اللغوية حسب ترتيبها الطبيعي، فتبدأ بالاستماع ثم التحدث ثم القراءة وأخيرًا الكتابة ،ولذا سميت بالطبيعية [18].

الطريقة الإشرافيةCounseling-Learning Method : تهف هذه الطريقة حسب كوران Curran  إلى إتاحة الفرصة أمام الطالب ليعتمد على نفسه في تعلم اللغة الأجنبية تحت إشراف معلم متخصص في هذه اللغة ،ويفضل أن يكون من الناطقين الأصليين بها[19]  .

طريقة الاتصال اللغوي The Communicative Method  :تركز على الاتصال بمتكلم اللغة الانجليزية، و تنمي لدى المتعلم الكفاءة اللغوية التي تجعله قادراً على فهم طبيعة اللغة وقواعدها النحوية.

الطريقة الإدراكية المعرفية Cognitive Code-Method: تركز هذه الطريقة في بداية التدريس على المهارات اللغوية خاصة الشفوية  منها، وتهتم بالقواعد النحوية، وتتخذ أسلوب الاستنتاج وسيلة لتعليمها [20].

الطريقة الصامتة The Silent Method : وهناك تكون فرصة المتعلَم للكلام والتحدث أكبر من المدرس،حيث يتناقش المتعلمين فيما بينهم حول المهارات اللغوية [21].

الطريقة السمعية –البصرية Audio-visual Method :ويستعان خلالها بالأشرطة للصور الذي يعاد عدَة مرات وبالألفاظ مناسبة وهذا من خلال التركيز على النشاط الشفوي  [22].

الطريقة الانتقائيةThe Ecletic Method  : يرى أصحاب هذه الطريقة بأن الطرق السابقة لتدريس اللغة الإنجليزية ليست صحيحة ولا مخطئة على الإطلاق ،ولكنها تكمل بعضها البعض فهي تشجع المعلمين على استخدام الأساليب المختلفة في موقف تعليمي معين من أجل تحقيق أهداف  سلوكية معينة، كما أنها تتيح الفرصة للمعلمين لتجريب الأساليب الجديدة ومن ثم مناقشتها مع زملائهم لكي يختاروا ما يناسب مستوى الطلاب وخصائص نموهم.

الدراسات السابقة : لم تعثر الباحثة على الدراسات السابقة التي تناولت موضوع صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية بصفة مباشرة ممًا جعلها تتطرق إلى الدراسات التالية التي :

    قام الباحث كيتاو Kitao (1994) بمناقشة مشكلات القراءة في اللغة الانجليزية،ورد تلك المشكلات إلى الكتب المدرسية Textbooks،كما ناقش أثر طرق التدريس على فعالية القراءة، والقراءة النشطة،ووجد أن الطلاب ليس باستطاعتهم فهم النصوص،أو القيام بعمل الملخصات لما قرءوه، وتوصل الباحث إلى أن هناك ارتباطا عالياً بين القدرة على القراءة ،والسرعة فيها؛ وأكد على أن نصوص القراءة المنظمة أو المعدة بشكل سليم ، والملائمة لأهداف التعلم في الصف الدراسي هي الأمر المطلوب،كما طلب بتشجيع الطلاب على القراءة المستقلة.

   ولقد تعرض سليمان Solaiman (1995) بدراسة حول المشكلات القائمة على دراسة مهارات اللغة الانجليزية،وضعف الطلاب في القراءة،وأشار بأن الضعف ينبع من المستوى التعليمي للطلاب،ومن مدى استخدام اللغة والاحتكاك بالناطقين باللغة الانجليزية،وأوصت الدراسة بأنه إذا تم رفع المستوى التعليمي وزاد استخدام اللغة ،وكثر الاحتكاك مع الناطقين بها فلن تكون هناك استراتيجيات علاجية [23].

 كما قام عوض (1999) بالحديث عن مشكلات تدريس اللغة الانجليزية في المرحلة المتوسطة ، التي تواجه مدرسي اللغة الانجليزية أثناء تدريسهم في مدارس التعليم العام في منطقة القصيم ،وبلغت عينة الدراسة

(228) معلماً،مستخدماً المنهج الوصفي التحليلي، بالاستعانة بالاستبيان،أما النتائج كانت أهمها:نجاح الطلاب في الامتحانات دون إتقان مهارات اللغة الأربعة،عدم توفر المعامل اللغوية ووسائل التعليم التقنية في المدارس،تركيز المقرر على قواعد اللغة الانجليزية فقط وليس المهارات، وأيضاً الاعتقاد السائد لدى الطلاب بصعوبة تعلَم اللغة الانجليزية [24].

    في حين تناول الخطيب موضوع الصعوبات التي يواجهها الطالب الليبي في تعلمه للغة الفرنسية في الجامعة (2009)،إذ عند تخرجه لا يكون قادرا على تعلَمها ولا على متابعة تعليمه الجامعي. وأكد الباحث انه لتحسين مستوى اللغة الفرنسية في الجامعة لا بد من توافر كادر تعليمي تربوي مؤهل قادر على إتقان المهمة الموكلة إليه ،وبرنامج يلبّي احتياجات الطلاب، و مناهج تحقق أهداف البرنامج التعليمي.ويشير الباحث انه إذا توافرت المعطيات السابقة فان الوصول إلى المستوى المطلوب يتطلب أن يبدأ المتعلم دراسة اللغة الفرنسية من سن السادسة أو في  أصعب الظروف في سن الثانية عشرة وليس في مرحلة الجامعة، الذي يمكنهم من تدريس اللغة مستقبلا أو متابعة تعليمهم الجامعي،ويجنبهم كثير من الصعوبات.

  أما دراسة عتمة (2009) تطرقت إلى التعرف على الصعوبات التي تواجه طلاب قسم اللغة الفرنسية في جامعة النجاح في تعلم اللغة الفرنسية  في مدينة نابلس،وقد خرجت الدراسة بعدة نتائج أهمها:أن الطلاب يواجهون صعوبات كثيرة في تعلم اللغة الفرنسية،مما يؤدي إلى عدم امتلاكهم المستوى الكافي والمناسب  (مستوى بكالوريوس مناسب قادرًا على تعليم لغة فرنسية)؛هذه الصعوبات إما أن تكون مرتبطة باللغة،والمدرسين في القسم, وإما أن تكون صعوبات نفسية أو ثقافية؛أما الصعوبات اللغوية، فهي تندرج ضمن صعوبات تعلم القواعد والمفردات والاستيعاب الكتابي، وممارسة البحث، وتنجم عن قلة استعمال اللغة، والصعوبة في استخدام المفردات داخل النص المناسب، ووجود كلمات متعددة المعاني [25]

  هدفت دراسة سعاد معروف (2012)  إلى تناول ” اتجاهات طلبة نحو اللغة الانجليزية وعلاقتها بالتحصيل لدى الجنسين في ضوء أنماط الإدارة الصفية السائدة للتحقق من بعض الأسباب التي من المحتمل أنها تؤثرِّ على حاصل تعلم اللغة الإنجليزية للطلاب في تايوان، ومعرفة المنظورات حول تعلم اللغة الإنجليزية بين المختصين بغير الإنجليزية في تايوان. حيث أنشىء استبيان تعلم اللغة الإنجليزية. ويتألف من جزأين(1): خمسة عشر سؤالاً مغلقاً-منتهياً،(2): وسؤالين مفتوحين- منتهيين،لـ 346 متعلماً للغة الإنجليزية على مستوى-الجامعة في تايوان، وأظهرت النتائج بأن معظم الطلاب كانوا يملكون خوفاً أو مشاعر غير سارة حول تجاربهم الماضية في تعلم اللغة الإنجليزية،وكان الطلاب من الاختصاصات المختلفة لهم منظور مختلف حول تعلم اللغة الإنجليزية.

تعقيب على الدراسات السابقة :من خلال الدراسات المعروضة نجد أن دراسة كيتاو (1994) ودراسة سليمان (1995) اتفقت من حيث تطرقها إلى مشكلة مهارة القراءة في اللغة الانجليزية بخلاف دراسة القصيم (1999) التي تناول مشكلات التدريس التي يتلقاها المعلمون،كما اتفقت دراسة الخطيب (1999) ودراسة عتمة (1999) في الحديث عن صعوبات تعلَم اللغة الفرنسية،كما لم تحدد كل الدراسات المنهج المتبع ماعدا دراسة سعاد معروف ودراسة القصيم..

الإجراءات المنهجية :

مكان الدراسة : تم إجراء الدراسة في ثلاثة إكماليات التابعة لوهران، وهي إكمالية كرزازي عبد القادر،وشكيب أرسلان، نميش عبد القادر.

عينة الدراسة :

بالنسبة للأساتذة:عددهم عشرة (10)،اختيروا بطريقة مقصودة لأنهم مكلَفين بتعليم اللغة الانجليزية.

بالنسبة للأولياء:عددهم ثلاثين (30) ،اختيروا بطريقة عشوائية:

-10 سلمت لهم بطريقة مباشرة وهذا أثناء مجيئهم لانتظار أبنائهم لمغادرة مقاعد الدراسة.

-20 سلمت للتلاميذ بعد أن أعلمناهم أن هناك استبيان يوجه للأولياء ومن لديه الرغبة لتسليمه لهم وإرجاعه بعد ملئه.

مواصفات العينة :

بالنسبة للأساتذة : تم اختيارهم بطريقة مقصودة لأنهم مكلفون بتدريس مادة اللغة الانجليزية.

متغير  الجنس والخبرة المهنية :جدول رقم ( 1) يبين جنس والخبرة المهنية لأساتذة الدراسة.

الخبرة
الجنس[0-5[[5-10[[10-15[[15-20[المجموعك%ك%ك%ك%ك%الذكور//0110011002200440الإناث//0220011003300660المجموع//03300220055010100

 من خلال الجدول رقم (1) يلاحظ أن الخبرة المهنية لعينة الدراسة مارست مهنة التدريس أكثر من خمسة عشرة سنة، فيما تقاربت بين الذين قاموا بمهنة التدريس بين خمسة وعشرة سنوات، ويمكن تفسير ذلك أن مدرسين الدراسة قد اكتسبوا أساليب تدريس اللغة الانجليزية عبر سنوات خدمتهم.

عينة الأولياء :

متغير الجنس و المستوى التعليمي : جدول رقم (2) يبين المستوى التعليمي للأولياء الدراسة .

م. التعليمي
جنس الوليأميابتدائيإكماليثانويجامعيالمجموعك%ك%ك%ك%ك%ك%الأمهات//00000516.6609300723.332170الآباء//013.33026.660413.33026.660930المجموع//013.330723.661343.33093030100

  من خلال الجدول رقم (2) يظهر أن معظم الأولياء يتمتعون بالمستوى الدراسي الثانوي حيث قدرتهم نسبتهم بـ 43.33 %،لتليها نسبة الأولياء الذين يحملون شهادة جامعية،ويمكن تفسير ذلك أن أولياء الدراسة لهم دراية بمكتسبات ومبادئ اللغة الانجليزية وطرق تدريسها.

أدوات الدراسة : استعنا باستبيان وجه لأساتذة والأولياء يضم سؤال مفتوح من أجل جمع المعطيات من واقع المؤسسة التربوية، والمجتمع الجزائري،وتمثل السؤال فيما يلي:ماهي صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذة؟ماهي صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأولياء؟

ولكن الاختلاف كان من حيث البيانات الشخصية للعينتين إذ طلب من المدرسين ملىء خانة:

بالنسبة للأساتذة : الجنس ، الخبرة المهنية.

بالنسبة للأولياء: الجنس، المستوى التعليمي.

عرض ومناقشة نتائج الفرضيات :

الفرضية الأولى :يرجع الأساتذة صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية إلى العوامل التربوية والشخصية.

جدول رقم (3) يبين صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذة.

رقم  
صعوبات اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأساتذةالإناثالذكورك%ك%1عدم تدريس جميع المواد باللغة الانجليزية.5504402الحجم الساعي لتدريس اللغة الانجليزية غير كافٍ.6604403عدم دراية الأساتذة بطرق التدريس اللغة الانجليزية.4402204محتوى الكتاب غير مناسب.3302205غياب المخابر مجهزة بأشرطة التسجيل  لأجل الاستفادة من حصص النطق.5504406عدم مشاهدة مواد تعليمية لغوية تعرض عن طريق الحاسوب.6603307عدم اهتمام الأولياء باللغة الانجليزية كمادة كالرياضيات أو العلوم.5503308عدم الاستعانة بالوسائل التعليمية لتدريس اللغة الانجليزية.4402209الاهتمام بالجانب النظري دون التطبيقي55022010عدم القدرة على التمييز بين قواعد اللغة الفرنسية والانجليزية.66033011تداخل بين اللغة الفرنسية واللغة الانجليزية عند التلميذ.66044012عدم إدراك التلميذ لأهمية دراسة اللغة الانجليزية.55033013عدم إمتلاك مهارة التحدث الخاصة باللغة الانجليزية.33022017عدم إهتمام الأولياء بواجبات أبنائهم المتعلقة باللغة الانجليزية.440330

   يظهر الجدول رقم (3) ومن خلال ما صرح به الأساتذة  عوامل هي شخصية ومتعلقة بالتلميذ من حيث عدم قدرته على التفرقة بين أصوات وحروف اللغة الفرنسية واللغة الانجليزية والتي ظهرت عند جميع الأساتذة (60 %عند الأستاذات، و40 % عند الأساتذة الذكور)،وعوامل تربوية والمتعلقة بالأستاذ والذي عليه أن يستعين بالأساليب التعليمية المتوازنة والتي ستقود المتعلم حتماً إلى إكتساب اللغة، وتترك لهم الحرية في النطق،ويشجعهم على استخدام ألفاظ لغوية من كلمات،وجمل،وعبارات باللغة الانجليزية مع عدم الاعتماد على المحادثة باللغة العربية، فهو بهذا يقودهم إلى تحسين تصورهم، وتعديل إدراكهم بأن اللغة هي في متناول الجميع،ويمكن أن تلقن دون الاعتماد على الترجمة الحرفية، مع تصريحهم بضرورة الاعتماد على الوسائل المسموعة والمرئية، والقيام بالأنشطة التعليمية التعلَمية التي تتطلبها، وتقدير جهود مدرسيها،واقتناء الكتب ذات العلاقة المنشورة بها، والرغبة في التواصل مع أصحاب اللغة الأصليين، والناطقين بها،وعوامل اجتماعية والمتعلقة بالدرجة الأولى بالأسرة كعدم اهتمامها باللغة الانجليزية كوحدة منفردة عن باقي المواد.ولعل هذا ما يتفق مع دراسة كيتاو(1994)، ودراسة سليمان (1995)،ودراسة عوض (1999)،ودراسة عتمة (2009) وهذا ما يجعلنا نقبل فرضية البحث المطروحة.

الفرضية الثانية  : يرجع الأولياء صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية إلى المدرس بالدرجة الأولى.

جدول رقم (4) :يبين صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأولياء

رقم  
صعوبات اللغة الانجليزية من وجهة نظر الأولياءالوليك%1غياب المتابعة من قبل الأولياء.1136.662لهجة المجتمع الجزائري هي مزيج من اللغة العربية والفرنسية.1756.663عدم كفاءة الأساتذة.2376.664الحجم الساعي لتدريس اللغة لانجليزية غير كافٍ.09305غياب الاستدراك لتقوية اللغة الانجليزية.09306عدم إدراك الأولياء لأهمية دراسة اللغة الانجليزية.1343.337المنهج يعطي الأولوية للغة الفرنسية أكثر من اللغة الانجليزية.1653.338ثقافة المجتمع الجزائري فرنسية وليست انجليزية.2170

من خلال الجدول رقم (4)  يمكننا تقسيم عوامل صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية وحسبما ما صرح به الأولياء إلى عوامل تربوية وأخرى اجتماعية ولم يُشار كل ما له علاقة بالتلميذ لدا يعطون الأولية لإختيار معلمين اللغة الإنجليزية بكل عناية وحرص في جانب مهارات الكتابة والقراءة والإنشاء اللغوي والبلاغي لإيصال المعلومة للتلميذ مع تدريبهم وإعدادهم الإعداد المطلوب،وفقاً لمنهج  لتعلم اللغة الإنجليزية لرفع الحاجز لدى المتعلمين،والارتقاء بهم،وحتى يطور التلميذ لغته يجب رعايته من قبل أوليائه ، وتصحيح أخطائه اللغوية،وتوفير له كل الفرص التي تزوده بالمعارف من خلال الاقتناء له الأشرطة التعليمية ،ومراقبة مستواه الدراسي خاصة إذا كان الوالدين يتمتعان بالمستوى الثقافي التعليمي لا بأس به،والذي يثير حوافزه، ويضبط سلوكه اللغوي،ضف إلى ذلك فإن الاستعمال اللغوي للأولياء حتى وإن كانوا مثقفين فإنهم يتحدثون باللغة الفرنسية أكثر من اللغة الانجليزية،ومشاهداتهم للبرامج أو الحصص التلفزيونية تكون بالفرنسية أكثر؛وهذا مايتفق مع ما جاءت به دراسة سعاد معروف (2012).وهذا ما يجعلنا نرفض فرضية البحث المطروحة التي تقول أن المدرس تحمَل مسئولية صعوبات تعلَم اللغة الانجليزية بالدرجة الأولى.

خاتمة :

 إن اللغات هي الوسيلة الأولى في تحصيل المعرفة ، وتنميتها، واللغة بالنسبة للطفل هي الأداة التي يعتمد عليها في الاتصال بالبيئة، وكسب الخبرات المباشرة ؛ لذلك كانت سيطرته عليها في سنواته الأولى أمر بالغ الأهمية من الناحية التربوية ؛ وبمأن اللغة الانجليزية هي مادة مقررة لدى التلميذ علينا أن نقوم بمراجعة بداية تعلَمها، مع اختيار معلمين اللغة الإنجليزية بكل عناية وحرص في جانب مهارات الكتابة والقراءة والإنشاء اللغوي والبلاغي لإيصال المعلومة لدى الطلاب، بكل سهولة حتى تكون سهلة الهضم لديهم، دون عناء ومشقة.

قائمة المراجع :

الكتب :

1- الدليمي طه علي حسين،الوائلي سعاد عبد الكريم عباس، اللغة العربية منهاجها -وطرائق تدريسها،دار الشروق عمان، الأردن، 2005.

2- بدير كريمان، التعلم الايجابي وصعوبات التعلم رؤية نفسية تربوية معاصرة، مصر القاهرة،عالم الكتب، 2006.

3- دانيال هلالاهان،جيمس كوفمان،جون لويد، مارجريت ويس،اليزابيت مارتينز،ترجمة عادل عبد الله محمد ، صعوبات التعلم-مفهومها-طبيعتها-التعليم العلاجي، دار الفكر،الأردن، 2007.

4- صالح بلعيد،علم اللغة النفسي، دار هومة للطباعة والنشر، الجزائر، 2008.

5- عليان  أحمد فؤاد،المهارات اللغوية ماهيتها وطرائق تدريسها ،دار المسلم للنشر،الرياض، 1992.

6-غافر مصطفى،طرق تعليم القراءة والكتابة للمبتدئين،ومهارات التعلم،دار السلام للنشر،الأردن، 2005.

8-مراد علي عيسى،وليد السيد خليفة،كيف يتعلم المخ ذو صعوبات الكتابة والعسر الكتابي، دار الوفاء للطباعة، الإسكندرية، 2007.

9- محمد بن أبي بكر بن عبد الفتاح الرازي، مختار الصحاح، ط: 9، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة،1962.

10- محمد عبد القادر أحمد،طرق تعليم اللغة العربية، دار النهضة المصرية،القاهرة،1986.

11-نايف خرما،علي حجاج،اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها،سلسلة كتب شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، 1990.

المجلات :

12-الخولي  محمد علي،العوامل المؤثرة في اكتساب اللغة الثانية وكيفية تحسن تعليمها، دراسة منشورة،حولية كلية التربية  السنة السابعة ،العدد السابع ، قطر،1980.

13- حمار فتيحة،واقع تعليم اللغة الأجنبية في الثانوية الجزائرية-دراسة ميدانية في ثانويات بلدية بن عكنون،مجلة دراسات نفسية تربوية،مخبر تطوير الممارسات النفسية والتربوية، العدد :8، 2012.

14- سعاد معروف،اتجاهات الطلبة نحو اللغة الانجليزية وعلاقتها بالتحصيل لدى الجنسين في ضوء أنماط الإدارة الصفية السائدة-دراسة ميدانية على عينة من طلبة الصف الأول الثانوي في ثانويات دمشق الرسمية والخاصة، مجلة جامعة دمشق، العدد 1+2، مجلد 26، 2012.

الأطروحات أو الرسائل :

15- أبو حجاج أحمد زينهم، تنمية مهارات التعبير الشفوي والقراءة الجهرية لدى تلاميذ الصف الخامس من مرحلة التعليم الأساسي،رسالة ماجيستير غير منشورة،كلية التربية ،جامعة طنطا،1993.

16- إيمان محمد ترسن ،أهمية استخدام مواقع تعليم اللغة الانجليزية على شبكة الانترنيت في تحسين مهارة الاستماع والتحدث من وجهة نظر معلمات ومشرفات المرحلة الثانوية بمدينة جدة، رسالة الماجيستير في المناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية،جامعة أم القرى،1429ه.

17-فارع  قائد دبوان على،واقع طرق تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدينة مكة المكرمة، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة -المملكة العربية السعودية، 1987.

18- منار عبد المنعم فوزي العكر،صعوبات تعلَُم اللغة الفرنسية في مدارس الضفة الغربية من وجهة نظر المعلمين،رسالة الماجيستير في تخصص،المناهج وطرق التدريس،جامعة النجاح الوطنية، 2011.

الانترنيت :

19-عمر الفاروق،مشكلات القراءة كمهارة في اللغة الانجليزية بين الأسباب والعلاج،الجمعية الدولية للمترجميين واللغويين العرب، www.wata.cc/site/researches ، تاريخ الدخول 29 أكتوبر 2013.

باللغة الأجنبية :

-19Curran , Charles. “Counselling – Learning , in Methods That Work : A smorgasbord of ideas for Language Teachers” . Edited by John W. Oller and others .  London : Rolley , Newbury House Publishers , 1983

-20Gauntelett , J . Teaching English as a Foreign language . London Macmillan and co Ltd, 1975

-21-Mackey , William Francis ,”Teaching Analysis” Hong Kong : Longman group Limited , 8th ed, 1981

22-Rivers , wilga M . Teaching Foreign Language Skills . 2nd edition , U.S.A , The University of Chicago press, 1980

 

[1] حمار فتيحة، واقع وتعليم اللغات الأجنبية في الثانوية الجزائرية –دراسة ميدانية في ثانويات بلدية بن عكنون ، مجلة دراسات نفسية وتربوية ، العدد :8، جامعة ورقلة ، جوان 2012،ص  108

[2]  صالح بلعيد ، علم اللغة النفسي ، دار هومة للطباعة والنشر ، الجزائر ، 2008، ص 43.

[3]  إيمان محمد ترسن، أهمية استخدام مواقع تعليم اللغة الانجليزية على شبكة الانترنيت في تحسين مهارة الاستماع والتحدث من وجهة نظر معلمات ومشرفات المرحلة الثانوية بمدينة جدة، رسالة الماجستير في المناهج وطرق تدريس اللغة الانجليزية، جامعة أم القرى، 1429ه، ص 57

[4]  نايف خرما ، علي حجاج ، اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها-سلسلة كتب شهرية يصدرها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، عالم المعرفة، 1990، ص ص26-40.

[5]  محمد بن أبي بكر بن عبد الفتاح الرازي، مختار الصحاح، ط: 9، الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، القاهرة، 1962، ص1.

[6]  محمد عبد القادر أحمد ، طرق تعليم اللغة العربية ، دار النهضة المصرية ، القاهرة ، 1986،  ص 146.

[7]  صالح بلعيد ، علم اللغة النفسي ، نفس المرجع السابق، صص 153-154.

[8]  أبو حجاج أحمد زينهم، تنمية مهارات التعبير الشفوي والقرءاة الجهرية لدى تلاميذ الصف الخانس من مرحلة التعليم الأساسي، رسالة ماجيستير غير منشورة، كلية التربية ، جامعة طنطا،،1993، ص 3.

[9]  عليان أحمد فؤاد ، المهارات اللغوية ماهيتها وطرائق تدريسها” . الطبعة الأولى ، الرياض ، دار المسلم للنشر والتوزيع ، 1992، ص 45.

[10]  بدير كريمان، التعلم الايجابي وصعوبات التعلم رؤية نفسية تربوية معاصرة، مصر القاهرة، عالم الكتب، 2006، ص10.

[11]  الدليمي طه علي حسين، الوائلي، سعاد عبد الكريم عباس، اللغة العربية منهاجها وطرائق تدريسها،دار الشروق عمان الأردن،2005، ص 105.

[12]  دانيال هلالاهان، جيمس كوفمان ، جون لويد ، مارجريت ويس،اليزابيت مارتينز، ترجمة عادل عبد الله محمد، المرجع السابق ، ص 456.

[13]  غافر مصطفى ، طرق تعليم القراءة والكتابة للمبتدئين ، ومهارات التعلم، دار السلام للنشر، الأردن، 2005، ص 164.

[14]  مراد علي عيسى،وليد السيد خليفة،كيف يتعلم المخ ذو صعوبات الكتابة والعسر الكتابي،دار الوفاء للطباعة، الاسكندرية،2007، ص137-138.

[15]  فارع  قائد دبوان على ،واقع طرق تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمدينة مكة المكرمة” ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة ،المملكة العربية السعودية،1987، ص 8.

[16] Gauntelett J . Teaching English as a Foreign language . London Macmillan and co Ltd ,1975,  p 96

[17]  الخولي محمد علي ،العوامل المؤثرة في اكتساب اللغة الثانية وكيفية تحسن تعليمها ” ، دراسة منشورة ،حولية كلية التربية ، السنة السابعة ، العدد السابع، جامعة قطر،1980،.صص 140-154.

[18] Makey , William Francis, “Teaching Analysis” Hong Kong : Longman Group Limited

, 8th ed  , 1981 ,69

[19] Curran , Charles. “Counselling – Learning , in Methods That Work : A smorgasbord of ideas for Language Teachers” . Edited by John W. Oller and others .  London : Rolley, 1983,p18.

[20] Rivers  wilga M , Teaching Foreign Language Skill,. 2 edition , U. S . A , The University of Chicago press 1980,p 70.

[21] Curran , Charles.Op,cit, p 93

[22] Rivers wilga M,  ,op, cit, 72.

[23]  عمر الفاروق ، مشكلات القراءة كمهارة في اللغة الانجليزية بين الأسباب والعلاج، الجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب، www.wata.cc/site/researches ، تاريخ الدخول 29 أكتوبر 2013.

[24] سعاد معروف،اتجاهات الطلبة نحو اللغة الانجليزية وعلاقتها بالتحصيل لدى الجنسين في ضوء أنماط الإدارة الصفية السائدة،دراسة ميدانية على عينة من طلبة الصف الأول الثانوي في ثانويات دمشق الرسمية والخاصة، مجلة جامعة دمشق، العدد 1+2،مجلد 26، 2012،ص43 .

[25]  منار عبد المنعم فوزي العكر، صعوبات تعلُم اللغة الفرنسية في مدارس الضفة الغربية من وجهة نظر المعلمين ، رسالة الماجيستير في تخصص ،المناهج وطرق التدريس ، جامعة النجاح الوطنية ، 2011، ص 53-54.


Updated: 2018-12-25 — 20:09

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme