دور مفتش التربية في تنمية الأداء الوظيفي للمعلم The role of the education inspector in developing the teacher’s performance د


 

دور مفتش التربية في تنمية الأداء الوظيفي للمعلم

The role of the education inspector in developing the teacher’s performance

د.قرساس حسين/جامعة المسيلة،الجزائر

مقال نشر في  مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 53  الصفحة 115.

 

   

ملخص:

هدفت هذه الدراسة إلى الكشف دور مفتش التربية  في تفعيل الأداء الوظيفي للمعلم من خلال آراء المدرسين .

وقد افترض الباحث وجود دور إيجابي للمفتش في  تحسين أداء المعلمين من خلال دوره في عملية التحضير والتخطيط للدروس ،وكذلك دوره الإيجابي في تنفيذها  وكذلك دوره في التحصيل الدراسي للتلاميذ. وللتحقق من صحة هذا الافتراض قام الباحث بدراسة ميدانية استخدم فيها المقياس كوسيلة لجمع البيانات لعينة عشوائية مكونة من 60 مدرسا ومدرسة بالتعليم الابتدائي بولاية المسيلة  كما تم استخدام النسب المئوية و(كا2) للمعالجة الإحصائية للبيانات.

وقد توصلت الدراسة إلى أن المعلمون يتفقون على أن للمشرف التربوي دور إيجابي في عملية تحضير الدروس وكذلك عملية تنفيذها داخل القسم من طرف المعلم حيث كانت الفروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة(0.05) بين إجابات أفراد العينة لصالح المؤيدين لهذا الرأي غير أنهم لا يتفقون على أن للمشرف دور إيجابي في النتائج الدراسية للتلاميذ.

الكلمات المفتاحية :مفتش  التربية , الأداء الوظيفي ،المعلم

Abstract :

The researcher assumed a positive role for the inspector in improving the performance of teachers through his role in the preparation and planning of lessons, as well as his positive role in their implementation, as well as his role in the achievement of students. To verify this hypothesis, the researcher conducted a field study in which the questionnaire was used as a means of collecting data for a random sample of 60 teachers and primary schools in the state of Msila. The percentages and (k2) were used for the statistical processing of data.

The study found that the teachers agree that the educational supervisor has a positive role in the preparation of the lessons as well as the process of implementation within the department by the supervisor, where the differences were statistically significant at the level of significance (0.05) among the responses of the sample in favor of supporters of this opinion, but they do not agree that The supervisor has a positive role in the students’ academic results.

Keywords: Inspector of Education, Career Performance, Teacher

مقدمة:

إن الارتقاء بالعملية التعليمية يتطلب الارتقاء يكل الجوانب المكونه والداعمة لها كالتدريس، والإدارة المدرسية والتوجيه المدرسي، والإشراف التربوي، والتي تتكامل في ما بينها لتحقيق أهداف المنظومة التربوية.

ويعتبر الإشراف التربوي او ما يصطلح عليه بالتفتيش في بعض الدول ومنها الجزائر على سبيل المثال أحد الجوانب الهامة في العملية التعليمية التعلمية فهو يهدف أساسا إلى تحسين العملية التعليمية وجعلها أكثر فاعلية من خلال التفاعل مع مكوناتها الأساسية المتمثلة في المعلم والمتعلم والمنهاج.

وتنظر التربية اليوم إلى دور المشرف التربوي على أنه ركن أساسي من أركان العملية التربوية التعليمية في أي نظام تعليمي ذلك أن عمل المشرف يرتبط مباشرة بعمل المعلم المسئول عن تربية النشء وتعليمهم. ويسهم المشرف التربوي بدوره في الإشراف على المعلم وتدريبه بما يتناسب مع متغيرات العصر ومتطلباته ومساعدته في خلق بيئة تعليمية مناسبة، وتحقيق ظروف تعلم أفضل.

وأصبح المشرف يكتسب أهمية خاصة في النظام التعليمي بحكم مسؤولياته عن تقويم العمل التربوي، والعمل على تنفيذ السياسة التعليمية وإنجاحها حيث أن المشرف التربوي يهتم بتطوير التدريس ونوعيته داخل الفصول الدراسية، من خلال تزويد المعلمين بالتوجيهات اللازمة، وتقديم يد العون لهم، وتذليل الصعوبات التي تواجههم فيما يتعلق بتحضير الدروس أو تنفيذها، وكذلك في عملية التقويم من حيث بناء الاختبارات التحصيلية بما يتناسب مع مستوى وقدرات المتعلمين بغية تحقيق أفضل النتائج الدراسية.

وتبقى الدراسات التي تناولت الإشراف التربوي ودوره في العملية التعليمية عموما ، ودوره في الأداء التدريسي قليلة خاصة على المستوى المحلي في حدود علم الباحث إذا ما قورنت بالدراسات التي تناولت الإدارة المدرسية مثلا، لذا جاءت هذه الدراسة كمساهمة في هذا الجانب وللكشف عن الدور الذي يمكن أن يلعبه المشرف التربوي في تفعيل الأداء التدربسي للمعلم.

ويعد الإشراف التربوي(التفتيش) أحد العوامل الهامة والرئيسية التي لها علاقة بأداء المعلم باعتبار أن من مهام  المشرف التربوي او مفتش التربية والتعليم كما يصطلح عليه في الجزائر الإشراف على عمل المعلمين وتنميتهم مهنيا لتحقيق أفضل أداء لديهم بما يحقق أفضل تحصيل دراسي للتلاميذ .

والدراسة التي بين أيدينا هي محاولة التعرف على الدور الذي يلعبه المشرف التربوي من خلال آراء المعلمين في تفعيل أدائهم وتنمية إنتاجيتهم.

1.إشكالية الدراسة:

يحتل الأداء الوظيفي مكانة خاصة داخل أي مؤسسة كانت اقتصادية أو تربوية أو اجتماعية باعتباره الناتج النهائي لمحصلة الأنشطة بها، وذلك على مستوى الفرد والمؤسسة والدولة.وتسعى كل مؤسسة إلى تطوير أدائها وتحسين إنتاجها مستغلة كل الإمكانيات المادية والبشرية التي تمتلكها.

ويعتبر  تطوير الأداء التدريسي للمعلمين من أهم الأهداف التي تسعى المنظومات التربوية والقائمين عليها إلى تحقيقه من خلال توفير الإمكانات وتحسين الظروف والتعامل مع كل العوامل المباشرة وغير المباشرة التي يمكن أن تؤثر في أداء المعلمين وإنتاجيتهم.

والمشرف التربوي أو مفتش التربية باعتباره المسئول المباشر على عملية الإشراف تلقى على عاتقه مسؤولية تنمية الأداء الوظيفي للمعلمين من خلال إشباع حاجاتهم المهنية ومتطلباتهم الوظيفية.

ولكي ينجح المشرف التربوي في مهمته، عليه التعرف إلى قدرات المعلمين الذين يتعامل معهم وطاقاتهم، والعمل على إبرازها وتنميتها وتوظيفها في تحسين العمليات التعليمية، ووضع أهداف قابلة للتحقيق، وعدم تجاهل حاجات المعلمين ومشكلاتهم.[1]

وقد اقترح كاتز katz في مقال له عام 1972 أن للمعلمين حاجات تختلف باختلاف مراحل تطويرهم المهني. ففي المرحلة الأولى والتي اسماها مرحلة البقاء survival stage) ) يحتاج المعلم الى الفهم والطمأنة والتشجيع ثم تبدأ ما يسمى بفترة الادماج (consolidation)، ففي هذه المرحلة ينصح بالاستفادة من خبرة المعلمين المقيمين والعمل على إيجاد فرص لتعاون المعلمين في نشاطات مختلفة. وقد يصل المعلمون إلى فترة ثالثة تسمى بفترة التجديد (renewal stage ) وهنا يحتاج المعلمون إلى الاستثارة (stimulation ) عن طريق الاجتماعات المهنية، والزيارات الصفية، والمجلات المهنية ومراكز المعلمين.[2]

وقد تناولت العديد من الدراسات الإشراف التربوي ودوره في الأداء الوظيفي للمعلمين ،فعلى المستوى العربي:

أجرى  غنيمين (2004)  دراسة هدفت إلى التعرف على دور المشرف في تحسين الأداء التعليمي . لمعلمي المدارس الثانوية الحكومية في منطقة جنوب الأردن كما يدركها المعلمون، وتكونت عينة الدراسة من (948 ) معلما ومعلمة وأظهرت نتائج الدراسة: أن فاعلية المشرف التربوي في تحسين الأداء التعليمي للمعلمين، كما يراها المعلمون، منخفضة وغير مرضية.

وأجرى أبو شملة(2009)  دراسة هدفت إلى  التعرف على فعالية بعض الأساليب الإشرافية في تحسين  أداء معلمي مدارس وكالة الغوث بغزة من وجهة نظرهم وسبل وتطويرها تكونت عينة الدراسة من( 120) معلما ومعلمة، وتوصلت الدراسة إلى أن فعالية الأساليب الإشرافية في تحسين أداء معلمي وكالة الغوث كانت بدرجة عالية.

وأجرى الباحث قرساس(2016)[3]  دراسة هدفت إلى التعرف على أنماط الإشراف التربوي وعلاقته بكل من الأداء والرضا الوظيفي للمعلمين حيث شملت الدراسة عينة مكونة من (418) معلم ومعلمة وتوصلت إلى أن النمط الديمقراطي يحقق افضل مستويات الأداء لدى المعلمين مقارنة بالنمط الحر والنمط التسلطي .

وقام كل من الفريجات والقضاه (2017)[4] بدراسة هدفت  إلى التعرف على دور أساليب الإشراف التربوي في تطوير الأداء المهني للمعلمين في المدارس الثانوية في محافظة جرش من وجهة نظر المعلمين فيها، وكذلك التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية تبعا لمتغيرات الدراسة )الجنس، المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة(، وقد تكونت عينة الدراسة  من(169)معلم ومعلمة وتوصلت إلى أن دور أساليب الإشراف التربوي في تطوير الأداء المهني للمعلمين في المدارس الثانوية في محافظة جرش من وجهة نظر المعلمين كان متوسطا .

وعلى المستوى الدولي أجرى  كابوسوزغلو  وبالابان(2010)    Kapusuz0gl & Balaban  [5]دراسة هدفت إلى التعرف على أدوار مشرفي المرحلة الأساسية في تدريب المعلمين على وظائفهم، وذلك من خلال أراء المعلمين والمشرفين أنفسهم، وتكونت عينة الدارسة من (122) معلما ،و (56) مشرفا ،وأظهرت نتائج الدراسة أن المعلمين لا يعتقدون أنهم تلقوا دعما كافيا من المشرفين، بينما رأى المشرفون أنهم أدوا أدوارهم بشكل كبير وكبير جدا.

وأجرى كل من أنيكا وغيان وميرسي [6] ( Anike & Gyiene & Mercy, 2015 ) دراسة هدفت إلى التحقق من العلاقة بين  ممارسة الإشراف التعليمي  وتأثيرٌه على دور المعلم في المدارس الحكوميةٌ في نيجرٌيا حيث  تكونت عينة الدراسة  من ستة مدراء و (433  ) معلم، تم اختيارهم بطريقة عشوائية الدراسة وخلصت الدراسة إلى وجود علاقة  طرديه بين ممارسة الإشراف التربوي وبين أداء المعلمين في الصف.

وقد دفع الباحث قلة الدراسات المحلية وأهمية الدور الذي يلعبه مفتش التربية والتعليم في تحسين العملية التعليمية إلى تناول هذا الموضوع بالدراسة من خلال طرح التساؤل الرئيسي التالي:

- هل للإشراف التربوي(التفتيش) دور في تفعيل الأداء الوظيفي للمعلم من وجهة نظر المدرسين؟

وتنبثق عن هذا التساؤل تساؤلات فرعية تتمثل في:

- هل لمفتش التربية دور في تفعيل عملية تحضير المعلم للدروس من وجهة نظر المدرسين؟

- هل لمفتش التربية دور في تفعيل عملية تنفيذ المعلم للدروس داخل الصف الدراسي من وجهة نظر المدرسين؟

-هل لمفتش التربية دور في التحصيل الدراسي للتلاميذ من وجهة نظر المدرسين؟

3.فرضيات الدراسة:

الفرضية الرئيسية:لمفتش التربية دور إيجابي في تفعيل الأداء الوظيفي للمعلم من وجهة نظر المدرسين.

الفرضية الجزئية الأولى:

لمفتش التربية دور إيجابي في تفعيل عملية تحضير المعلم للدروس من وجهة نظر المدرسين.

الفرضية الجزئية الثانية:

 لمفتش التربية دور إيجابي في تفعيل عملية تنفيذ المعلم للدروس داخل الصف الدراسي من وجهة نظر المدرسين.

الفرضية الجزئية الثالثة:

- لمفتش التربية دور إيجابي في التحصيل الدراسي من وجهة نظر المدرسين.

4.أهمية الدراسة:تستمد هذه الدراسة أهميتها من :

- أهمية الإشراف التربوي (التفتيش)  كعنصر أساسي في العملية التعليمية لا يقل اهمية عن العناصر الأخرى كالتدريس والإدارة التربوية.

- أهمية الأداء الوظيفي للمعلم لما له من تأثير في فعالية العملية التعليمية وخاصة على التحصيل الدراسي للتلاميذ كما بينته الكثير من الدراسات التي اجريت في هذا الشأن.

- أن هذه الدراسة من الدراسات المحلية القليلة في حدود علمنا التي ربطت بين عنصري الإشراف والأداء الوظيفي في الحقل التربوي.

  1. أهداف الدراسة:

تتمثل الأهداف الأساسية لهذه الدراسة في:

1.الكشف  عن مستوى الأداء الوظيفي للمعلمين والكشف عن جوانبه المختلفة .

2.التعرف على الدور الذي يمكن أن يلعبه المشرف التربوي او مفتش التربية والتعليم  في تنمية وتحسين الأداء الوظيفي للمعلم من وجهة نظر المدرسين.

  1. تحديد متغيرات الدراسة:

المشرف التربوي(مفتش التربية) :ورد ف معجم المصطلحات التربويةٌ والنفسيةٌ تعريف للمشرف التربوي، حيثٌ عٌرفه شحاتة والنجار بأنه الفرد الذي له القدرة على إحداث تغيير في العملية التعليمية في المدرسة، عن طر يق  ممارسته للسلطة المخولة له، وهو يقضي وقتا  في أداء وظائف معينة داخل المدارس.[7]

 وعرف رابح تركي (1990)  مفتش التربية “هو مدرس خبير له من الإمكانيات العلمية والمهنية ما يؤهله للقيام بأعباء المشرف التربوي لأنه خبير في العملية التعليمية وما يحيط بها من علوم وطرائق ومضامين وتفاعلات ونتائج وغير ذلك ، فهو يملك تصورا كاملا  ومدركا لأهمية الأهداف التعليمية.”[8]

ونعرفه إجرائيا بأنه الموظف التربوي المؤهل لتقديم الخدمات الإشرافية والتوجيهية والإرشادية والتقويمية الجمعية منها والفردية  لصالح المدرسين الذين ينتمون إلى المقاطعة التعليمية التي يشرف عليها.

2.الأداء ألوظيفي : عرف شحاته والنجار  الأداء الوظيفي للمعلم بأنه” يشٌير إلى ” سلوك المعلم أثناء مواقف التدريسٌ سواء داخل الصف أو خارجه، وهو الترجمة ا الإجرائية لما يمقوم به المعلم من أفعال أو استراتيجية للتدريس أو إدارته للصف، أو مساهمته في ألأنشطة الصفية أو  غيرها  من  الأعِمال أو الأفِعال التي يمٌكن أن تسهم في تحقيق تقدم في تعلم الطلاب”.[9]

ويمكن تعريفه إجرائيا بأنه درجة قيام معلم المدرسة الابتدائية بالمهام المكلف بها والمتمثلة اساسا في عملية التدريس بجوانبها المختلفة المعبر عنها في هذه الدراسة ب:

- عملية تحضير الدروس

- عملية تنفيذ الدروس أو الأداء الفعلي داخل الصف الدراسي.

- التحصيل الدراسي للتلاميذ المعبر عنه بالنتائج الدراسية

خلفية نظرية:

1.الإشراف التربوي (التفتيش التربوي):

 ظهرت الإشراف التربوي(التفتيش) مفاهيم متعددة ومختلفة تبعا لاختلاف نظرة أصحابها للمشرف التربوي ولعملية الإشراف نفسها حيث ظهر تحت مسميات مختلفة فمنها التفتيش، التوجيه الفني ، الإشراف الفني والإشراف التربوي.

1.1 . الإشراف لغة:

                الإشراف مصدر للفعل أشرف و” أشرفت عليه :اطلعت عليه من فوق[10] وقد ورد في منجد الطلاب أن “أشرف الشيء معناه على وارتفع وانتصب، و”أشرف علي :اطلع عليه من فوق و”المشرف من الأماكن هو العالي والمطل على غيره.[11]

2.1 الإشراف(التفتيش) اصطلاحا:

إن أول تعريف نسوقه تعريف قديم يعود إلى سنة 1931 وصادر عن دائرة ومديري التعليم في رابطة التربية القومية في الولايات المتحدة الأمريكية. وطبقا لهذا التعريف فإن الإشراف هو :” كل النشاطات التي يقوم بها مديرو التعليم من أجل تحسين العملية التعليمية مثل مشاهدة الدروس وعقد اجتماعات جماعية وفردية مع المدرسين، وتطوير وتنفيذ الخطط لزيادة الفعالية في القراءة والحساب وميادين أخرى، وتنظيم وإعادة المناهج وطرق التدريب.”[12] وعرف جلاثورن (1997) glathorn الإشراف التربوي بأنه عبارة عن استراتيجية للنهوض بالنمو المهني للمدرسين، وذلك بتوفير تغذية راجعة لهم حول التفاعلات التي تجري في غرفة الصف، ومساعدتهم على توظيف هذه التغذية، لجعل التعليم أكثر فاعليه[13]. والمتفحص لهذا التعريف يلاحظ أنه جاء خاليا من تقييم أداء المدرس، فهو يرى أن عملية الإشراف لا بد أن تكون منفصلة عن عملية التقييم، ويرى كراج ويسكي Krag wesky (1966) عكس ذلك فهو يؤكد على أن اتقييم جزء أساسي من عملية الإشراف التربوي في قوله” ألإشراف التربوي عملية إثارة دافعية المدرس وتعزيز وتقويم نموه المهني”[14].

ويؤكد تعريف جين فرونسات (1989) jane Franseth   على الديمقراطية والخدمة والتعاون فهو يرى أن الإشراف قيادة وتشجع ومشاركة جميع العاملين في المدرسة في سعي تعاوني لتحقيق أكبر البرامج المدرسية فعالية[15].

كما أشار تعريف نيجليو إيفانس Neaglyand evans إلى الطبيعة الديمقراطية للإشراف الذي يتكون من جهود ديمقراطية ديناميكية إيجابية مصممة لتحسين التعليم من خلال النمو المستمر لكل المعنيين[16].ومن الذين أكدوا على صلة الإشراف بتحسين فرص تعليم التلاميذ هاريس Harris(1985) الذي عرف الإشراف بأنه هو ما يقوم به العاملون في المدرسة لتغيير أو تعزيز المسار التعليمي بشكل يؤثر تأثيرا مباشرا على تعلم التلاميذ[17].

وهناك تعار يف أخرى للإشراف التربوي نوجزها فيما يلي:

عرفه تشارلز بوردمان وآخرون الإشراف التربوي بأنه المجهود الذي يبذل لاستثارة وتنسيق وتوجيه النمو المستمر للمعلمين في المدرسة، فرادى وجماعات وذلك ليفهموا وظائف التعليم فهما حسنا ويؤذونها بصورة أكثر فاعلية ،حتى يصبحوا أكثر قدرة على استثارة وتوجيه النمو المستمر لكل تلميذ نحو المشاركة الذكية والعميقة في بناء المجتمع الديمقراطي الحديث .”[18]

كما عرفته صالحة عبد الله عيسان:”الإشراف التربوي واحد من الخدمات المهنية التعليمية، يقدمها المسئولون التربويون . ويهدف إلى مساعدة المعلمين قبل وأثناء الخدمة، وإكسابهم القدرة على تنفيذ المناهج، وتوفير البيئة التعليمية المناسبة مما يزيد من كفاءة العائد التربوي، وتحقيق الأهداف التربوية للنظام التربوي[19]

وعرف حامد محمد الأفندي الإشراف التربوي بأنه:” العملية التي من خلالها يتم النهوض بعمليتي التعليم والتعلم كليهما، وهذا يعنى “أن نشرف هو أن ننسق وأن نحرك وأن نوجه نمو المدرسين في اتجاه يستطيعون معه، باستخدام ذكاء التلاميذ أن يحركوا نمو كل تلميذ، وأن يوجهوه إلى أغنى  وأذكى مساهمة فعالة في المجتمع ، وفي العالم الذي يعيشون فيه.[20]

وكان تعريف محمد عبد الرحيم عدس وآخرون أكثر شمولا بقوله  :”هو عملية قيادية ديمقراطية منظمة، تعني بالموقف التعليمي التعلمي، بجميع عناصره من مناهج ووسائل وأساليب، وبيئة ومعلم وطالب، وتهدف دراسة العوامل المؤثرة في ذلك الموقف وتقييمها، للعمل على تحسينها وتنظيمها، من أجل تحقيق أفضل أهداف التعلم والتعليم .”[21]

ومنه فمجمل التعاريف السالفة الذكر وان اختلفت مضامينها إلا أنها تكاد تجمع على أن الإشراف التربوي عملية فنية، وقيادية، واستشارية، وإنسانية، شاملة تهدف إلى تقويم وتطوير العملية التعليمية والتربوية بكافة محاورها فهو:

- عملية فنية تهدف إلى تحسين التعليم والتعلم من خلال رعاية وتوجيه وتنشيط النمو المستمر لكل من الطالب والمعلم والمشرف وأي شخص آخر له أثر في تحسين العملية التعليمية فنيا كان أم إداريا.

- عملية استشارية تقوم على احترام رأي كل من المعلمين والتلاميذ وغيرهم من المتأثرين بعملية الإشراف والمؤثرين فيه ،[22] وتسعى لتهيئة فرص متكاملة لنمو كل فئة من هذه الفئات وتشجيعها على الابتكار والإبداع من ناحية والمشاركة في صناعة واتخاذ القرار من ناحية أخرى.

- عملية قيادية تتمثل في القدرة على التأثير في المعلمين والتلاميذ وغيرهم ممن لهم علاقة بالعملية التعليمية، لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك العملية وتحقيق أهدافها.

- عملية إنسانية تهدف قبل كل شيء إلى الاعتراف بقيمة الفرد بصفته إنسانا لكي يتمكن من بناء صرح الثقة المتبادلة بينه وبين المعلم، ليتحكم في معرفة الطاقات الموجودة لدى كل فرد ويتعامل معه في ضوء ذلك.

- عملية شاملة تهتم بجميع العوامل المؤثرة في تحسين العملية التعليمية وتطويرها ضمن الإطار العام لأهداف التعليم في المجتمع.

2.الأداء الوظيفي:

تعني كلمة ” أداء ” في قاموس المنجد، إيصال الشيء إلى المرسل إليه، وعرف الأداء : بأنه “ما يصدر عن الفرد من سلوك لفظي أو مهاري وهو يستند إلى خلفية معرفية ووجدانية معينة، وهذا الأداء يكون عادة على مستوى معين يظهر منه قدرة الفرد او عدم قدرته على العمل”[23].

وعرفه تايلور بأنه”تحقيق أقصى إنتاجية من الفرد والآلة “[24].

أما الأداء الوظيفي فيوصف بأنه “النتائج التي يحققها الموظف في المنظمة”[25]

والأداء الوظيفي يعني “قيام الفرد بالمهام والأنشطة المختلفة التي يتكون منها عمله خلال فترة محددة “.[26]

3.الأداء التدريسي:

أما الأداء التدريسي فقد عرفه العمايرة بأنه “درجة قيام عضو هيئة التدريس بتنفيذ المهام التعليمية – التعليمية المناطة به وما يبذله من ممارسات وأنشطة وسلوكيات تتعلق بمهامه المختلفة تعبيراً سلوكيا “[27].

وعرفه الفرا  بأنه “وسيلة التعبير عن امتلاك المدرس للمهارات التدريسية تعبيراً سلوكياً ” .[28]

ويعرفه الباحث : كل أنواع السلوك الصادر عن المدرس والمعبر عنه بأنشطة وممارسات والتي تمكنه من أداء مهامه التعليمية والتربوية بما يحقق أهداف معدة سلفا.

4.تقييم الأداء الوظيفي

يعتبر تقييم الأداء من الأمور الهامة والرئيسية لأي مؤسسة لمعرفة مستوى الأداء الحالي لموظفيها ومحاولة تطوير وتنمية هذا الأداء مستقبلا في سبيل تحقيق الأهداف المرغوبة للمؤسسة.

ويتطلب قياس الأداء وجود معايير ومستويات محددة للأداء والأعباء الوظيفية الواجب القيام بها من طرف العامل أو الموظف.

  وتعد عملية تقويم الأداء للمعلم من العوامل الرئيسة في تقويم نشاطه وتمثل المكانة الأولى في سلم الأولويات ويشمل ذلك الخطط الدراسية السنوية أو الفصلية والخطط اليومية وبما تتضمنه من محتوى دراسي يقوم المعلم بتدريسه مع جوانب الإضافة والإثراء والتطوير للمقررات أو المحتوى الدراسي الذي يقدمه، وكذلك الفعاليات والأنشطة التعليمية والتربوية التي تسهم في تحسين طرائق التدريس وزيادة فاعليتها وإمكانية استخدامه للوسائط المتعددة والتقنيات الحديثة التي تزيد من كفاءة العملية التدريس[29].

كما تعد عملية تقويم الأداء الوظيفي للمعلم المرجع الرئيس في بناء وتنفيذ برامج الإعداد والتأهيل والتطوير، وكلما كانت عملية تقويمه دقيقة وصادقة كانت مؤشرًا قوي الدلالة على مدى فاعلية النظام التربوي.كما يعد توفير الأساليب العلمية المنصفة والموضوعية لتقويم الأداء الوظيفي من أهم الحاجات التربوية للمعلم، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق من يقوم بإعداد تلك الأساليب وبنائها وتقويم أداء المعلم من خلالها.

    فمن خلال ما سبق يمكن تحديد مفهوم تقويم الأداء الوظيفي للمعلم على أنه العملية التربوية التطويرية التي يتم من خلالها تقييم جميع الأعمال التي يقوم بها المعلم داخل غرفة الصف وخارجها ولها تأثير على تيسير وإتمام عملية التعليم، بإعطائه قيمة رقمية ووصفية، ومن ثم تعزيز الصفات الإيجابية، وتعديل السلوكات السلبية، والتغلب على المعوقات.[30]

 1.المنهج المستخدم:

تم استخدام المنهج الوصفي الذي يتناسب مع هذه الدراسة والمتمثلة في استقصاء عينة من آراء المدرسين وتحليلها .

2.عينة الدراسة :

تم اختيار عينة عشوائية حيث تم اختيار 4 مدارس ابتدائية بطريقة عشوائية من بين مجموع المدارس 22 التابعة للمقاطعة التعليمية 26 التابعة لمديرية التربية التابعة لولاية المسيلة وهو ما يمثل حوالي 19%  وكان مجموع المعلمين الذين يدرسون في هذه المدارس 60 معلم ومعلمة.

3.أداة الدراسة:تمثلت في مقياس مكونة من 24 مفردة مقسمة إلى ثلاثة محاور، حيث تم التأكد من خصائصها السيكومترية من صدق وثبات وبينت النتائج معامل صدق عال نسبيا بلغ(0.91) ومعامل ثبات بلغ هو الآخر(0.82) مما سمح بتطبيقه على عينة الدراسة.

4.أساليب المعالجة الإحصائية:

تمثلت أساليب المعالجة الإحصائية في النسبة المئوية و(كا)2 للتأكد من دلالة الفروق بين إجابات افراد العينة على بنود الاستبيان.

5.عرض ومناقشة النتائج:

1.5.النتائج المتعلقة بالفرضية الجزئية الأولى:

1.1.5.عرض النتائج:

تشير الفرضية الجزئية الأولى إلى أن لمفتش التربية دور إيجابي في فعالية تحضير المعلم للدروس حسب آراء المدرسين. والجدول رقم (1) يوضح الإجابات المتعلقة بهذه الفرضية.

جدول رقم(1) يوضح إجابات أفراد العينة على البنود المتعلقة بالمحور الأول

يتوضح من  خلال الجدول رقم (1) الذي يوضح إجابات افراد العينة على بنود المحور الأول المتعلق بفعالية تحضير المعلم للدروس مايلي:

1- أتفق 50% من افراد العينة الستون على أن مفتش التربية يقوم بإرشاد المعلمين إلى اساليب التحضير الجيد مقابل 25% فقط اجابوا بالنفي و25 % كانت إجاباتهم ب” احيانا” حيث  أن الفروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(0.01) لصالح الفئة التي أجابت ب “نعم” وهو ما تبينه قيمة (كا2=9.7).

2- أكد 46.7 % من افراد العينة أن المفتش التربوي يوجههم إلى استخدام مصادر خارجية في التحضير للدروس إضافة إلى المنهاج المدرسي الرسمي.بينما أجاب 26.7% عكس ذلك و26.7%أجابوا ب “أحيانا” والفروق لها دلالة إحصائية  لصالح الفئة التي أجابت ب ” نعم” (كا2=8.4).عند مستوى الدلالة(0.01).

3- أجاب 51.7% من أفراد العينة ب ” نعم” على السؤال المتعلق بمدى استفادة المعلمين من الزيارات الصفية التي يقوم بها المفتش لصالحهم بينما أجاب 28.3% عكس ذلك و20% اجابوا ب ” أحيانا”.ونلاحظ أن الفروق ذات دلالة إحصائية عند المستوى(0.01) لصالح الفئة المجيبة ب ” نعم “حيث أن قيمة(كا2=9.7) أكبر من القيمة الافتراضية.

4-اكد 41.7% من أفراد العينة أن المفتش يوصي المعلمين باستعمال الوسائل الحديثة كالأنترنت وغيرها في عملية التحضير للدروس بينما 38.3%  نفوا ذلك و20% أجابوا ب” احيانا “. وتبين هذه النتائج ان النسبتين متقاربتين والفروق ليس لها أي دلالة إحصائية  عند المستوى(0.05) حيث أن قيمة (كا2=4.9) أقل من القيمة المجدولة.

5-أجاب 46.7%  من ألمفحوصين أنهم يستفيدون من الأيام التكوينية اثناء الخدمة في التحضير الجيد للدروس بينما اجاب 30% عكس ذلك واختار 23.3%منهم الإجابة ب” احيانا”.والفروق لها دلالة إحصائية عند المستوى (0.05) لصالح المجيبين ب ” نعم” وهو ما تعبر عنه قيمة (كا2=5.7).

6- أكد 50%  من الأفراد المستجوبين ان المفتش يساعدهم على تجاوز الصعوبات التي تعترضهم اثناء عملية التحضير بينما أجاب 21.3 منهم بالنفي و 28.7%  قالوا بأن ذلك يحدث أحيانا.والفروق الواضحة بين إجابات المفحوصين لها دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(0.01)  لصالج المجيبين ب ” نعم” حيث كانت قيمة (كا2=6.2).

7- أجاب 46.7%  من افراد العينة محل الدراسة بان المفتش التربوي يحثهم دائما على ضرورة الاستفادة من خبرة الزملاء في التحضير للدروس بينما أجاب 36.7%ب “لا ” و16.7%  ب ” أحيانا “. والفروق ليس لها أي دلالة إحصائية عند المستوى(0.05) حيث أن (كا2=4.8).

8- أكد  46.7%   من افراد العينة انهم يستفيدون من المناقشات التي تتم سواء مع المفتش او مع الزملاء أثناء الندوات التربوية بينما أجاب 36.7 %  بالنفي و 16.7%  اختاروا الإجابة ب ” أحيانا “. والفروق الملاحظة ليست ذات دلالة إحصائية في المستوى المقبول وهو (0.05) حيث كانت قيمة (كا2=4.8).وهي أقل من القيمة الجدولية.

2.1.5. مناقشة النتائج:

يتبين من خلال النتائج المعروضة أعلاه ان 5  من أصل 8 بنود المشكلة للمحور الأول المتعلق بدور المفتش في فعالية تحضير المعلمين للدروس كانت الإجابات فيها ذات فروق دالة إحصائيا  لصالح الأفراد المجيبين ب ” نعم” .

وهو ما يحقق  الفرضية الجزئية الاولى القائلة بوجود دور إيجابي لمفتش التربية والتعليم في تفعيل عملية التحضير للدروس من طرف المعلمين كما يراه المدرسون .

ويمكن تفسير هذه النتائج بأن المعلمين يرون أن للمفتش دور إيجابي في فعالية تحضيرهم للدروس من خلال إرشادهم إلى الأساليب الفعالة في عملية التحضير عن طريق الندوات التربوية والأيام التكوينية التي يقوم بها لصالح المعلمين بصفة دورية أثناء الخدمة خاصة المعلمين الجدد الذين لا يملكون الخبرة الكافية في التدريس، فهم في حاجة مستمرة لتوجيهات المشرف خاصة مع بروز المناهج الجديدة وما تنطوي عليه من تعقيدات تجعل عملية التحضير أكثر صعوبة بالنسبة  للمعلمين خاصة مع عدم وجود تكوين قبلي للمعلمين في بيداغوجية التدريس وتعليمية المواد وهو ما يزيد من مسئولية المفتش التربوي في مساعدة المعلمين وتقديم ما ينقصهم في هذا المجال. كما أن المشرفين التربويين، حسب آراء المعلمين، يوجهونهم إلى ضرورة الاستعانة بمصادر خارجية إذا لزم الأمر وعدم التقييد التام و الحرفي بالمنهاج وهو توجه إشرافي حديث يعطي للمعلم الحرية أكثر في اختيار المضامين حسب  ما يرونه مناسبا بما يتماشى مع مستوى تلاميذهم ويرى المعلمون كذلك أنهم يستفيدون بشكل جيد من الزيارات الصفية التي يقوم بها المفتشين لصالحهم بهدف إعطائهم التوجيهات والتوصيات اللازمة في عملية التدريس وهو ما يعود عليهم بالنفع والفائدة خاصة في عملية التحضير للدروس. وهو ما يؤشر كذلك على التطور الحاصل في عملية الإشراف التربوي مقارنة بالسابق أين كانت هذه الزيارات شكلية في بعض الأحيان ووسيلة لتصيد اخطاء المعلم وترهيبه احيانا اخرى. ويرى المعلمون كذلك من خلال الإجابات المتحصل عليها أنهم يستفيدون من الأيام التكوينية التي يقوم بها المشرفون التربويون بشكل دوري لصالح المعلمين بهدف تكوينهم في جوانب النقص خاصة مع بروز المناهج الجديدة وما يعتريها من صعوبات، وهذا ما يسهل عمل المعلم خاصة في جانب التحضير. ويرى المعلمون كذلك أن المشرفين يذللون لهم بعض العقبات التي تعترضهم في عملية التحضير سواء اثناء الندوات التربوية او الأيام التكوينية أو خلال الزيارات الصفية، وهو ما يؤشر كذلك على ان الإشراف التربوي تجاوز مرحلة التفتيش وما تنطوي عليه من سلبيات إلى مرحلة الإشراف والتوجيه وما تتميز به من مميزات وخصائص  تجعله وسيلة حقيقية لتطوير العملية التعليمية والنهوض بها. وتتفق هذه النتائج مع ما توصلت إليه  دراسة  كل من أنيكا وغيان وميرسي  Anike &Gyiene& Mercy2015 ) و أبو شملة (2009) ودراسة الفريجات والقضاه(2017).

2.5.عرض ومناقشة النتائج المتعلقة بالفرضية الجزئية الثانية:تشير الفرضية الجزئية الثانية إلى وجود دور إيجابي للمفتش التربوي في عملية تنفيذ الدروس من قبل المعلمين داخل الفصل الدراسي حسب آراء المدرسين.والجدول رقم (2) يوضح  النتائج المتعلقة بهذه الفرضية.

1.2.5.عرض النتائج:

جدول رقم(2) يوضح إجابات أفراد العينة على الأسئلة المتعلقة بالمحور الثاني

البنود نعم لا أحيانا
كا2 الدلالةالعددالنسبةالعددالنسبةالعددالنسبة9..يساعدني المفتش على حسن إدارة الوقت.27452033.31321.74.9غير دال10.أدير الفصل الدراسي بكفاءة بفضل توجيهات المفتش27452033.31321.74.9غير دال11.يساعدني المفتش على تجاوز الصعوبات التي تعترضني  داخل القسم.33551728.331016.711.2دال**12.المناقشة التي اجريها مع المفتش بعد الزيارة ساعدتني كثيرا على تحسين أدائي التدريسي2948.331728.331016.335.7دال* .13.تقبل المفتش لآرائي ومقترحاتي شجعني على التجديد في أساليب التدريس.2948.32033.31118.31.7غير دال14.يشجعني المفتش على استعمال الطرق الحديثة في التدريس.3151.618301118.35.7دال*15.يشجعني المفتش على استعمال  وسائل العرض الحديثة في التدريس.3863.331423.330813.3313.2دال**16.يوجهني المفتش  إلى استخدام التعزيز المادي واللفضي مع التلاميذ داخل الفصل3761.661321.661016.6613.7دال** 0.01
  1. يرشدني المفتش إلى ألأساليب الفعالة في التعامل مع الفروق الفردية بين التلاميذ.
2846.71728.3315255.7دال*  

**: (دال عند 0,01) / * :(دال عند0,05)

يتبين من الاخلال الجدول رقم (2) الذي يوضح إجابات افراد العينة على الأسئلة المتعلقة بالمحور الثالث  من المقياس مايلي:

1- أجاب 45% من أفراد العية بأن المفتش يقدم لهم المساعدة الللازمة على حسن إدارة الوقت داخل الفصل الدراسي بينما أجاب 33.3%  عكس ذلك و21.7%  اجابوا ب “أحيانا”.والفروق الملاحظة في إجابات المفحوصين ليس لها دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة(0.05).وهو ما تبينه قيمة (كا2=4.9) وهي قيمة أقل من المجدولة.

-2.أكد 45%  من أفراد العينة أن للمفتش دور وفضل كبير في إدارتهم لفصولهم بينما أجاب 33.3 %  ب ” لا” و21.7%  أجابوا بـ “أحيانا”.والفروق ليست دالة إحصائيا (كا2=4.9) عند مستوى الدلالة (0.05).

-3 أجاب 55%  من أفراد العينة أن المفتش يساعدهم على تجاوز الصعوبات التي تعترضهم داخل الفصل الدراسي بينما اجابت  28.33 %  نفس النسبة بالنفي و 16.7% أختاروا الإجابة ب ” أحيانا “. والملاحظ وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات افراد العينة (كا2=11.2) عند مستوى الدلالة (0.01).

4- أكد 48.33%  من المبحوثين أنهم يستفيدون يشكل جيد من المناقشة بعد الزيارات الصفية التي يقوم بها المشرف لصالحهم  في عملية التحضير للدروس بينما قال 28.33%  عكس ذلك و16.33 %  قالوا “أحيانا” . والملاحظ أن الفروق لها دلالة إحصائية عند المستوى (0.05)  كما تبينه قيمة (كا2=5.7) والتي هي أكبر من القيمة الجدولية.

5- اجاب 48.33%  من أفراد العينة المستجوبين أن تقبل المفتش لآرائهم ومقترحاتهم شجعهم  على التجديد في أساليب التدريس بينما أجاب 33.33% بالنفي و18.3%  اختاروا “أحيانا”.والفروق ليس لها دلالة إحصائيا (كا2=1.7).عند المستوى (0.05).

6-أجاب 51.6%  من افراد العينة ان المفتش يشجعهم على استعمال الطرق الحديثة في التدريس وقال 30%عكس ذلك و18.3 %  قالوا بأن ذلك يكون أحيانا.والفروق دالة إحصائيا (كا2=5.7) عند مستوى الدلالة (0.05).

7- أكد 63.3%  من أفراد العينة أن المفتش يشجعهم على استعمال وسائل العرض الحديثة في التدريس بينما أجاب 23.3% عكس ذلك و13.3%  اختاروا الإجابة (أحيانا) . والفروق لها دلالة إحصائية (كا2=13.2) عند مستوى الدلالة(0.01).

8-اجاب 61.66%  من أفراد العينة أن المفتش يرشدهم إلى استخدام التعزيز المادي واللفظي في عملية التدريس بينما رأى 21.66%  منهم عكس ذلك و 16.66%  اختاروا البديل الوسط (أحيانا).والفروق لها دلالة إحصائية (كا2=13.7) عند مستوى الدلالة (0.01).

9- أكد 46.7%  من العينة ان المفتش يرشدهم إلى الأساليب الفعالة في التعامل مع الفروق الفردية بين التلاميذ بينما  أجاب 28.3 % عكس ذلك و25%اختاروا الإجابة ب “احيانا”.والفروق لها دلالة إحصائية (كا2=5.7) عند مستوى الدلالة (0.05).

2.2.5.مناقشة النتائج:

نلاحظ من خلال النتائج السابقة أن الفروق بين إجابات أفراد العينة  على معظم البنود  المكونة للمحور الثاني ،عدا البنود الأول والثاني والسادس،  لها دلالة إحصائية .

ومنه فالفرضية الجزئية القائلة بوجود دور إيجابي لمفتش التربية في عملية تنفيذ الدروس داخل القسم  قد تحققت.

وتفسر هذه النتائج على أن المعلمين يرون أن مفتش  التربية  يساهم بشكل كبير في تجاوز الصعوبات التي تعترض المعلم داخل الفصل الدراسي سواء في التعامل مع المنهاج الدراسي او التعامل مع التلاميذ ومع المشكلات التربوية التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم، كما يرى المعلمون المبحوثتين أنهم يستفيدون بشكل جيد من المناقشات التي يجرونها مع المفتش بعد نهاية الزيارات الصفية في الأداء داخل الفصل الدراسي والتي تتمثل في الملاحظات والانتقادات التي يوجهها لهم والتوجيهات التي يقدمها لهم لتجاوز النقائص والخلل الملاحظ في الأداء داخل القسم.كما يؤكد المعلمون الذين شملتهم هذه الدراسة أن المشرفين التربويين يشجعوهم على استخدام الطرق والأساليب والوسائل الحديثة في التدريس وإلى ضرورة  تجديد معارفهم وتحديثها تماشيا مع التطور العالمي الحاصل في هذا الجانب وهذا ما يسمح لهم بالإبداع والابتكار في هذه الطرق  والأساليب  والوسائل. ويرى هؤلاء المعلمين أيضا أن المفتشين يشجعونهم على استخدام التعزيز المادي واللفظي مع التلاميذ،كما تؤكده نظريات التعلم السلوكية منها والمعرفية، وما له من أثر في استثارة دافعية التعلم لديهم وهو ما يعود بالثر الإيجابي على الأداء التدريسي للمعلم داخل القسم . ويؤكد أفراد العينة حسب النتائج المتحصل عليها أن المشرفين التربويين يوجهونهم إلى أفضل السبل في التعامل مع الفروق الفردية بين التلاميذ التي تعتبر من المشكلات العويصة التي يعاني منها المعلمون خاصة في كيفية التعامل مع المتفوقين وضعيفي المستوى وذوي صعوبات التعلم الذين يدرسون جنبا إلى جنب في نفس الفصل الدراسي ويتعلمون نفس البرنامج وهو يشتكي منه الكثير من المعلمين مما يستدعي مساعدة المشرف على مواجهة مثل هذه المشكلات خاصة مع المعلمين المبتدئين .وتتفق هذه النتائج مع ما توصلت إلي الدراسات السابقة التي أشارت إلى الدور الإيجابي للمشرف في الأداء الوظيفي للمعلم كدراسة أبو شملة (2009) ودراسة الفريجات والقضاه(2017).

3.5.النتائج المتعلقة بالفرضية الجزئية الثالثة:

1.3.5.عرض النتائج:

البنود نعم لا أحيانا
كا2 الدلالةالعددالنسبة المئويةالعددالنسبة المئويةالعددالنسبة المئوية20.النتائج الدراسية التي احققها ترجع  بشكل كبير إلى مجهودات المفتش معي.2236.71931.71931.70.3غير دال21.مشاركة المفتش في صياغة اسئلة الامتحانات ساهم أكثر في مصداقيتها.2440244012200.0غير دال22.متابعة المفتش للنتائج الدراسية جعلني أبذل مجهودات أكثر لتحسينها3151.71423.315259.1دال**23.يتايع المفتش باهتمام التحصيل الدراسي للتلاميذ.2846.71728.315255.7دال*
  1. اقوم بتحليل النتائج الدراسية مع المفتش بعد كل فصل دراسي.
2338.321351626.71.3غير دال  

يتضح من الجدول اعلاه مايلي:

1.اجاب 36.7%  من أفراد العينة ان النتائج التي يحققونها مع تلاميذهم يعود الفضل فيها بشكل كبير للمفتش بينما أجاب 31.7% ب “أحيانا”وأجاب 31.7%  ب “لا”.والفروق كما هو واضح ليس لها دلالة إحصائية (كا2=0.3) عند مستوى الدلالة (0.05).

2- أكد 40%  من أفراد العينة أن مشاركة المفتش في صياغة اسئلة الامتحانات يساهم اكثر في مصداقيتها بينما كانت إجابة 40%  منهم بالنفي و 20%  أجابوا ب”احينا” والفروق منعدمة بين المؤيدين والمعارضين لهذا البند.

3- أجاب 51.7 % من ألأفراد المستجوبين أن متابعة المفتش للنتائج الدراسية للتلاميذ جعلهم يبذلون مجهودات لتحسينها بينما رأى 23.3%  منهم عكس ذلك واختار 25%  الإجابة ب ” أحيانا” والفروق لها دلالة إحصائية عند المستوى (0.01) وهو ما تعبر عنه قيمة (كا2=9.1).

4- اكد 46.7%  من أفراد العينة أن المفتش يتابع باهتمام التحصيل الدراسي للتلاميذ بينما اجاب 28.3%  بالنفي و25% اختاروا الإجابة ب “أحيانا”.والفروق لها دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) حيث أن قيمة (كا2=5.7) اكبر من الجدولية.

5- اجاب 38.3%  من أفراد العينة أنهم يقومون بتحليل النتائج الدراسية مع المفتش نهاية كل فصل دراسي بينما قال 35% عكس ذلك و 26.7%  اختاروا الإجابة ب ” أحيانا”. والفروق ليس لها دلالة إحصائية عند المستوى (0.05) حيث ان قيمة (كا2=1.3) أقل من القيمة الجدولية.

مناقشة النتائج:

يتضح من الجدول أعلاه أن لفروق  بين إجابات أفراد العينة ليس لها دلالة إحصائية في اغلب البنود المكونة للمحور المتعلق بالنتائج الدراسية(3 من اصل 5 بنود) .

وهذا يؤدي إلى عدم  تحقق الفرضية الجزئية الثالثة القائلة بوجود دور إيجابي للمفتش في التحصيل الدراسي للتلاميذ حسب آراء المدرسين.وتتفق هذه النتائج مع ما توصلت إليه دراسة كل من غنيمين(2004) ودراسة  Kapusuzogl & Balaban, (2010)

ويمكن تفسير هذه النتائج على أن المعلمين يرون أن النتائج الدراسية التي يحققها المعلم مع تلاميذه يعود الفضل فيها للمعلم وحده دون غيره وإلى المجهودات التي يقوم بها داخل الصف الدراسي وخارجه. فرغم أن المعلمين المستجوبين يتفقون على الدور الإيجابي للمفتش في عمليتي التحضير و تنفيذ الدروس إلا أن في النهاية يبقى المعلم  هو الفاعل الرئيسي في هذه العمليات ، فبدون كفاءة ومجهودات المعلم لا يمكن تحقيق أي نتائج إيجابية مع التلاميذ مهما كانت فعالية أداء المفتش التربوي والدليل على ذلك أن المعلمين لا يحققون نفس النتائج  رغم أنهم يعملون مع نفس المفتش.

استنتاج عام:

مما سبق يمكن إجمال النتائج المتوصل إليها في هذه الدراسة  فيما يلي:

- يرى المعلمون ان لمفتش التربية والتعليم دور إيجابي في تفعيل عملية التحضير للدروس من خلال الفروق الدالة إحصائيا بين إجابات أفراد العينة عند مستوى (0.05) عموما.

- يرى المعلمون أن للمفتش  دور إيجابي في تفعيل عملية تنفيذ الدروس داخل الصف الدراسي من قبل المعلم  وهو ما تبينه الفروق الدالة إحصائيا بين إجابات افراد العينة عند مستوى الدلالة(0.05).

- لم يتفق المعلمون على أن للمفتش دور إيجابي في تفعيل التحصيل الدراسي للتلاميذ  وهو ما تؤكده الفروق غير الدالة إحصائيا عند المستوى(0.05).

- النتائج السابقة يمكننا من القول ان المعلمون يرون ان للمفتش دور إيجابي في تفعيل الأداء الوظيفي لدى المعلمين إلا فيما يتعلق بالتحصيل الدراسي للتلاميذ.

خاتمة:

يتبين من خلال النتائج التي تم التوصل إليها والمذكورة آنفا في هذا البحث أن لمفتش التربية والتعليم دورا محوريا في تحسين وتنمية الأداء التدريسي للمعلم من خلال التوجيهات المقدمة أثناء الزيارات الصفية التي يقوم بها المفتش لصالح المعلمين خاصة الجدد منهم وكذلك الندوات التربوية والدروس النموذجية واللقاءات الإشرافية المنعقدة اثناء السنة الدراسية وباقي الأساليب الإشرافية الأخرى  فيما يتعلق بالتخطيط والتحضير الجيد للدروس وكذلك تنفيذها بشكل فعال. ويزداد هذا الدور أهمية خاصة بالنسبة للمعلمين الجدد في ضل غياب تكوين وتدريب مسبق حيث أن أغلب هؤلاء هم من خريجي الجامعات بمختلف التخصصات الذين لم يتلقوا تكوينا متخصصا في عملية التدريس والذين تلجأ الوزارة إلى توظيفهم كل سنة عن طريق المسابقات الخارجية لسد العجز الحاصل في تأطير العملية التعليمية خاصة مرحلة التعليم الابتدائي التي تستقطب القسط الأكبر من هؤلاء الجامعيين وهذا نتيجة قلة أعداد المعلمين المتخرجين من المدارس العليا للأساتذة التي لا تلبي حاجيات القطاع التعليمي من المعلمين وهو ما يؤشر على وجود خلل في التخطيط التربوي المتعلق بهذا الجانب الهام المتمثل في التأطير والتكوين، وتوقع الاحتياجات المستقبلية من القوى العاملة، وهو ما يزيد العبء على مفتشي التربية لحاجة هؤلاء المعلمين للتوجيه والتكوين المستمر أثناء الخدمة على مختلف  مهارات التدريس التي يحتاجها المعلم للقيام بدوره على أكمل وجه.

مقترحات توصيات البحث:

على ضوء النتائج المتوصل إليها يقترح الباحث ما يلي:

1.إجراء بحث مماثل على عينة واسعة من مجتمع البحث تسمح بتعميم النتائج

2.إجراء بحوث مماثلة في هذا الموضوع في المراحل التعليمية الأخرى(المتوسط ،الثانوي)

  1. تسليط الضوء بشكل افضل على دور مفتش التربية والتعليم في العملية التعليمية.

4.الاهتمام بتكوين مفتشي التربية والتعليم على مختلف الأساليب الإشرافية

5.زيادة عدد المفتشي التربويين لتخفيف الأعباء عنهم وجعل عدد المعلمين الذين يشرف عليهم مفتش واحد مقبولا.

قائمة المراجع :

1.ابن منظور(1988) : لسان العرب المحيط، قدمه عبد الله العلا يلي،أعد بناؤه يوسف خياط، المجلد 3، دار الجيل بيروت، لبنان .

2أبو شمله، كامل عبد الفتاح، (2009) فعالية بعض الأساليب الإشرافية في تحسين أداء معلمي في  مدارس وكالة الغوث بغزة من وجهة نظرهم وسبل تطويرها، رسالة ماجستير غير منشورة ،الجامعة الإسلامية، غزة.

3.العمايرة، محمد حسن(2006) ، تقدير أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسراء الخاصة بالأردن للمهام  التعليمية المناطة بهم من وجهة نظر طلبتهم، مجلة العلوم التربوية والنفسية/ البحرين/ كلية التربية/ المجلد 7 العدد (3) .

4 .الغنيمين، زياد محمد ،(2004) ،درجة فاعلية المشرف التربوي في تحسين الأداء التعليمي لمعلمي المدارس الثانوية الحكومية في محافظات الجنوب في الأردن كما يدركها المعلمون أنفسهم ،رسالة ماجستير غير منشورة ،جامعة عمان العربية للدراسات العليا ،عمان ،الأردن.

5.الفرا، إسماعيل صالح (2004)، تقويم الأداء التدريسي اللفظي لمعلمي مرحلة التعليم الأساسي، وثيقة عمل مقدمة لمؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني، جامعة القدس،ص4.

6.اللقاني، احمد حسين وعلي احمد الجمل(1999) ، معجم المصطلحات- التربوية المعروفة في  المناهج وطرق التدريس ، ، عالم الكتب، ط2 ،القاهرة، ص33.

7.إيزابيل فيفر و جين دنلاب ،ترجمة محمد ديراني(1997)، الإشراف التربوي على المعلمين،الطبعة الثانية، عمان ،  الأردن.

8.تركي رابح(1974) ، الإتجاه الحديث في التفتيش ،مجلة همزة وصل ، عدد8 ، الجزائر

9.حسين، قرساس(2016) ، أنماط الإشراف التربوي وفق مجال العلاقات الإنسانية وعلاقته بالأداء والرضا الوظيفي لمعلي المدرسة ألابتدائية، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة قسنطينة2، الجزائر.

10..طلال عبد الملك الشريف(2003):الأنماط القيادية وعلاقتها بالأداء الوظيفي، رسالة ماجستير غير منشورة،جامعة نايف العربية للعوم الأمنية.

11.محمد حامد الأفندي (1976):الإشراف التربوي ، عالم الكتب ، الطبعة 2،  القاهرة .

12.محمد عبد الرحيم عدس وآخرون: الإدارة والإشراف التربوي، بدون طبعة ولا دار نشر.

13.عبد الوهاب بن محمد النجار، أساليب تقويم أداء عضو هيئة التدريس الجامعي، الموقع: http://www.facuty.ksu.edu.sa/aljarf

14.صالحة عبدالله يوسف عيسان(1993):واقع الإشراف التربوي للطلبة المعلمين في سلطنة عمان واتجاهات   تطويره، مجلة دراسات تربوية، تصدر عن رابطة التربية الحديثة، المجلد9 ، الجزء   20 ، العدد 60 ، عالم الكتب ، القاهرة.

15.عاشور أحمدصقر،مهارات إدارة الأداء، مركز تطوير الأداء والتنمية،القاهرة،1994.

16.فؤاد أفراد البستاني(1983): منجد الطلاب ،ط27، دار المشرق ،بيروت.

17.شحاته، حسن، والنجار، ز نٌب (2003) معجم المصطلحات التربويةٌ والنفسيةٌ.: الدار المصرية اللبنانية، القاهرة.

18.الشنيفي، علي عبدالله سعد(2003)، تجربة تقويم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية في مدارس الهيئة الملكية للجبيل وينبع (دراسة وصفية تحليلية) رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة  الملك سعود، كلية التربية، الرياض.

19.هلال محمد عبد الغني حسن(1998)،مهارات قيادة الآخرين،مركز تطوير الأداء والتنمية،القاهرة.

20.Anike, S. , Eyiene, A. & Mercy, E. (2015). Instructional Supervisory Practices and Teachers’ Role Effectiveness in Public Secondary Schools in Calabar South Local Government Area of Cross River State, Nigeria, Journal of Education and Practice, Vol.6, No.23.

21.Goldhammer,R et al(1980),clinical supervision, 2ndedition,NY, Megraw, holt Rinchart and.winston .

22.Glathorn,A(1997) differnntiated supervision,2nded,association for supervisionand  curriculum development.

23.Harris,B,(1985),supervisory behaviorin education,3nd ed,NJ,prentice-hall,inc10.

24.Jane Franseth, R. Frances(1989, la satisfaction dans le travail et l’emploi, paris.

25.Kapusuz0gl, S. & Balaban, C. (2010).Roles of primary education supervisors in training candidate teachers on job European, Journal of Scientific Research, 42 (1), 13-114.

26..Krajwesky,R(1976)clinical supervision to facilitate teacher self-developpement, journal of researched development in education,N°.2,vol.9

  1. Neagly9.,RetEvans,N,handbookforeffectivesupervisionof instruction, Nj, prentice- hall Inc,1980.

 

[1] صبح ،باسم درويش، (2005) ،تقويم التخطيط للإشراف التربوي لدى المشرفين التربويين كما يراها معلمو ومديرو المدارس الثانوية بمحافظات شمال فلسطين، رسالة ماجستير غ م ،جامعة النجاح،  نابلس ،فلسطين.

1.إيزابيل فيفر و جين دنلاب ،ترجمة محمد ديراني (1997)، الإشراف التربوي على المعلمين،الطبعة الثانية ،عمان ،الأردن.

[3] قرساس حسين ،(2016)، أنماط الإشراف التربوي وعلاقتها بالأداء والرضا الوظيفي لدى معلمي المدرسة الابتدائية،رسالة دكتوراه غير منشورة،جامعة قسنطينة 2 ،الجزائر.

[4] الفريجات ،هناء محمود،والقضاة ،عمر عبد الرحمان،(2017)، دور أساليب الإشراف التربوي في تطوير الأداء المهني للمعلمين في المدارس الثانوية في محافظة جرش من وجهة نظر المعلمين فيها ،المجلة الليبية العالمية،العدد 22 .

[5] Kapusuz0gl, S. & Balaban, C. (2010).Roles of primary education supervisors in training candidate teachers on job European Journal of Scientific Research, 42 (1), 13-114.

[6] Anike, S. , Eyiene, A. & Mercy, E. (2015). Instructional Supervisory Practices and Teachers’ Role Effectiveness in Public Secondary Schools in Calabar  South Local Government Area of Cross River State, Nigeria, Journal of Education and Practice, Vol.6, No.23, 43 – 47

[7] شحاته، حسن، والنجار، ز ينب، (2003 (.معجم المصطلحات التربويةٌ والنفسيةٌ، الدار المصريةٌ اللبنانية، القاهرة.ص242.

[8] تركي رابح(1974) ، الإتجاه الحديث في التفتيش ،مجلة همزة وصل ، عدد8 ، الجزائر.

[9] شحاتة، حسن، والنجار،زينب ، (2003 (.، مرجع سابق.ص29.

[10].ابن منظور(1988) : لسان العرب المحيط،قدمه عبد الله العلا يلي،أعد بناؤه يوسف خياط ،المجلد 3 ،دار الجيل بيروت ، لبنان ،ص 302  .

[11] .فؤاد أفراد البستاني(1983): منجد الطلاب ،ط 27 ،دار المشرق ،بيروت.ص 367.

[12].Goldhammer,R et al(1980), clinical supervision, 2ndedition,NY, Megraw, holtRinchart and. P12.winston .

[13].Glathorn ,A (1997) differentiated supervision,2nded,association for supervision and curriculum  development.

[14].Krajwesky,R(1976)clinical supervision to facilitate teacher self- developement , journal of researched development in

éducation ,N°.2,vol.9

[15].Jane Franseth (1989) ,Frances, R, la satisfaction dans le travail et l’emploi, paris.

  1. Neagly9.,RetEvans,N,handbookforeffectivesupervisionof instruction, Nj ,prentice - hall Inc,1980.

4Harris,B,(1985),supervisory behavior in education,3nd ed,NJ,prentice-hall,inc10.

5 تشارلز بوردمان وآخرون(1963 ،ص 38) ،مرجع سابق.

6 12.صالحة عبد الله يوسف عيسان(1993):واقع الإشراف التربوي للطلبة المعلمين في سلطنة عمان واتجاهات  تطويره ، مجلة دراسات تربوية، تصدر عن رابطة التربية الحديثة ، المجلد 9 ، الجزء   20 ، العدد 60 ، عالم الكتب ، القاهرة ،ص 243.

 1.صالحة عبد الله يوسف عيسان(1993):واقع الإشراف التربوي للطلبة المعلمين في سلطنة عمان واتجاهات   تطويره، مجلة دراسات تربوية، تصدر عن رابطة التربية الحديثة، المجلد 9 ، الجزء   20 ، العدد 60 ، عالم الكتب ، القاهرة ،ص 243 .

[20] .محمد حامد الأفندي (1976):الإشراف التربوي ، عالم الكتب ، الطبعة 2،  القاهرة .

[21].محمد عبد الرحيم عدس و آخرون الإدارة والإشراف التربوي ، بدون طبعة ولا دار نشر،ص 67

[22]. فؤاد أفراد البستاني(1983) ، مرجع سابق

[23].اللقاني، احمد حسين وعلي احمد الجمل(1999) ، معجم المصطلحات- التربوية المعروفة في  المناهج وطرق التدريس ، ، عالم الكتب، ط2، القاهرة، ص33.

[24] .طلال عبد الملك الشريف( 2003،)، مرجع سابق. ص93.

[25].هلال محمد عبد الغني حسن(1998)، مهارات قيادة الآخرين،مركز تطوير الأداء والتنمية، القاهرة، ص12.

[26].عاشور أحمد صقر،مهارات إدارة الأداء، مركز تطوير الأداء والتنمية، القاهرة،1994 ، ص40.

[27].العمايرة، محمد حسن(2006)، تقدير أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسراء الخاصة بالأردن للمهام  التعليمية المناطة بهم من وجهة نظر طلبتهم، مجلة العلوم التربوية والنفسية/ البحرين/ كلية التربية/ المجلد 7، العدد (3) ،ص103.

[28].الفرا، إسماعيل صالح (2004)، تقويم الأداء التدريسي اللفظي لمعلمي مرحلة التعليم الأساسي، وثيقة عمل مقدمة لمؤتمر النوعية في التعليم الجامعي الفلسطيني، جامعة القدس، ص4.

[29] 18.عبد الوهاب بن محمد النجار، أساليب تقويم أداء عضو هيئة التدريس الجامعي، الموقع: http://www.facuty.ksu.edu.sa/aljarf

[30]. الشنيقي ، علي عبدالله سعد(2003)، تجربة تقويم الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية في مدارس الهيئة الملكية للجبيل وينبع (دراسة وصفية تحليلية) رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة  الملك سعود، كلية التربية، الرياض.


Updated: 2019-06-12 — 18:56

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme