دور مؤسسات الدولة والمؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً وتربوياً د. تهاني صالح العنزي/إدارة البحوث التربوية، وزارة التربية، الكويت The Role of State Institutions and Educational Institutions in Combating Negative Media Against Women، Educational and Media


 

دور مؤسسات الدولة والمؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً وتربوياً

د. تهاني صالح العنزي/إدارة البحوث التربوية، وزارة التربية، الكويت

The Role of State Institutions and Educational Institutions in Combating Negative Media Against Women، Educational and Media

Dr. Tahani Saleh Al Enzi- Ministry of Education – Kuwait

مقال نشر في   مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 52 الصفحة 107.

 

    ملخص:

 هدف البحث إلى التعرف على دور مؤسسات الدولة والمؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة، وأثر متغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة في ذلك. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (512) من العاملين في وزارة التربية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية في دولة الكويت، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تم تطبيقها إلكترونياً. وأظهرت النتائج أن (42.6%) من عينة الدراسة يروا أن وسائل الإعلام تقوم بتشويه صورة المرأة، وأن (64.8%) من عينة الدراسة يروا أن خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي لم يؤثر على تشويه صورتها إعلامياً. ويرى (85.9%) من عينة الدراسة أن عمل المرأة في مجال التعليم لم يؤثر على تشويه صورتها تربوياً. كما أظهرت النتائج وجود علاقة دالة إحصائياً بين استجابات أفراد عينة الدراسة وفقاً لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة.  

الكلمات المفتاحية: مؤسسات الدولة، الإعلام السلبي، المرأة.     

Abstract:

The study aimed to identify the role of state institutions and educational institutions in combating negative media against women، and the effect of gender، scientific qualifications and years of experience variables in it. The study used descriptive method، The study sample consisted of (512) employees of Ministry of Education، educational and academic institutions in the State of Kuwait. The data were collected through an electronically questionnaire.The results showed that 42.6% of study sample saw that the media distorted the image of women. 64.8% of study sample found that the work of women and claim their political right did not effect their image distortion. 85.9% of study sample saw that the work of women in educational field did not effect the distortion of their educational image. The results also showed a statistically significant relationship between the responses of study sample according to gender، scientific qualification and years of experience variables.

Keywords: State Institutions، Negative Media، Women.

  مقدمة:    

احتلت المرأة مكانة اجتماعية ودينية متميزة في مختلف العصور، ولعبت دوراً فاعلاً في شؤون الحياة، وتباينت أهمية وأشكال هذا الدور والمكانة باختلاف الأزمنة، ولم يكن للمرأة مكانة عند العرب قبل الإسلام، حيث كانت للمرأة نظرة دونية، وتم إجحاف جميع حقوقها من قبل العرب واقتصرت جميع مجالات العمل التجاري والاقتصادي بيد الرجل، واستمر ذلك حتى جاء الإسلام وبين حقوق المرأة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وفق شريعة سماوية حفظت للمرأة المسلمة وغير المسلمة جميع حقوقها الأساسية، ووفرت لها جوا واسعا لممارسة كافة حقوقها، ومع مرور الزمن وتغير الظروف مرت قضية المرأة في جميع أنحاء العالم بمراحل مختلفة وواجهت انتهاكات كثيرة.

وقد كان للمرأة الكويتية دور فعال في المجتمع الكويتي، ففي مرحلة ما قبل النفط أدارت بنجاح شئون أسرتها الصغيرة واقتصادياتها عند غياب رب الأسرة، وبعد النفط ولجت المرأة الكويتية معاهد العلم، والتحقت بالوظائف إلى جانب الرجل، حيث شغلت المرأة العديد من الوظائف القيادية فهي وكيلة وزارة ومديرة جامعة وسفيرة ورئيسة تحرير في أجهزة الإعلام، بالإضافة إلى الأعمال والمهن الإبداعية، كالأدب والفنون والوظائف الأخرى المتميزة ([1]).

وقد أدى التطور المتسارع في التكنولوجيا في العصر الحالي إلى إحداث ثورة حقيقية وتغيرات جوهرية في جميع مجالات الحياة، ونتج عنها ظواهر جديدة وتأثيرات مباشرة على مختلف التنظيمات والبنى الاجتماعية، وقد ساهم ذلك في ظهور وسائل الإعلام التي أصبحت وسيلة الاتصال المؤثرة في الأحداث اليومية. وتؤثر وسائل الإعلام على المجتمع وقيمه وآرائه واتجاهاته، وتساهم بالتغيير الاجتماعي للمجتمع، وانحراف بعض وسائل الإعلام عن المعايير المهنية يترك آثاراً سلبية خطيرة على المجتمع، مثل غرس المفاهيم الخاطئة لدى أفراد المجتمع خاصة الشباب والمراهقين من خلال نقل عادات وثقافات الشعوب الغربية وتشجيع أفراد المجتمع على ممارستها، وتعمل على ترسيخ المشاعر السلبية من خلال المحتوى الإعلامي التي تبثه وسائل الإعلام من أخبار الحروب والحوادث، وتساهم في التشجيع على العنف من خلال ما تبثه من أفلام، كما تساعد وسائل الإعلام على إهدار الوقت، وأحياناً تقوم ببث مواد مخالفة لما هي عليه من أجل تحقيق هدف معين ([2]).

وقد أصبحت قضية المرأة من المواضيع الحيوية التي تحظى باهتمام ملموس في العصر الحالي، وليست مجرد قضية بحث فكري أو نظري، بل تعدّت في غزارة طرحها الآفاق، سواء بالمؤتمرات الدولية أو الإقليمية أو المحلية، وقد توصلت بعض الدراسات إلى أن صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية ما زالت مشوهة، مثل دراسة يوسف (2006) ([3]). وأشارت بعض الدراسات إلى أن دور وسائل الإعلام تجاه المرأة وقضاياها كان سلبياً نوعاً ما، مثل دراسة حول (2005) ([4]). لذا يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على مدى تناول وسائل الإعلام للقضايا الخاصة بالمرأة وإبراز دورها الإيجابي والسلبي في المجتمع. ويحاول البحث الحالي الإجابة عن التساؤلات التالية:                        

  1. ما واقع الإعلام السلبي ضد المرأة؟
  2. ما دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً؟
  3. ما دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً؟
  4. هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة وفقاً لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة؟

أهداف البحث:                          

  • الكشف عن واقع الإعلام السلبي ضد المرأة.
  • التعرف على دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً.
  • تحديد دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً.

أهمية البحث:          

  • تنبع أهمية البحث من خطورة الموضوع الذي يتناوله، وهو الإعلام السلبي ضد المرأة ودوره في إبراز صورة سلبية للمرأة قد تؤثر سلبياً على دورها في المشاركة في الحياة الاجتماعية.
  • يُمكن أن يساعد البحث صُنَّاع القرار والسياسات في مؤسسات الدولة في التصدي للإعلام السلبي ضد المرأة من خلال تقديم بعض المقترحات والحلول والإجراءات التي تحقق ذلك.
  • قد تساهم التوصيات والمقترحات التي يقدمها البحث في تطوير دور المرأة في المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة المختلفة.

حدود البحث:           

  • الحدود البشرية: تضمنت عينة من العاملين في وزارة التربية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية في دولة الكويت.
  • الحدود المكانية: اشتملت جميع محافظات دولة الكويت.
  • الحدود الزمانية: تم تطبيق البحث خلال الفصل الدراسي الثاني من العام 2018/2019م.

مصطلحات البحث:          

  • الإعلام: يعرف الإعلام بأنه نقل دلالة أو مفهوم إلى كائن واع بتوسط رسالة اصطلاحية وبتوسط حامل مكاني زماني ([5]). وتعرف وسائل الإعلام بأنها مجموع الوسائل التقنية والمادية والإخبارية والفنية والأدبية والعلمية المؤدية للاتصال الجماعي بالناس بشكل مباشر أو غير مباشر، ضمن إطار العملية التثقيفية والإرشادية للمجتمع ([6]). وتعرف الباحثة الإعلام بأنه نقل دلالة أو مفهوم إلى كائن واع بتوسط رسالة اصطلاحية وبتوسط حامل مكاني زماني. وتعرف وسائل الإعلام بأنها الوسائل التقنية التي يتم من خلالها نقل الرسالة الإعلامية وتشمل الوسائل البصرية والمسموعة والمقروءة.

الإطار النظري للبحث والدراسات السابقة

تميّزت المرأة عبر العصور القديمة والحديثة بمشاركتها الفاعلة في شتى المجالات، وما زالت المرأة حتى العصر الحالي تتعب وتكد في سبيل بناء الأسرة ورعاية المنزل، حيث يقع على عاتقها كأم مسؤولية تربية الأجيال، وتتحمل كزوجة أمر إدارة المنزل واقتصاده، وذلك ما يجعل المهام التي تمارسها المرأة في مجتمعاتنا لا يمكن الاستهانة بها، أو التقليل من شأنها.

وتتجلى مساهمة المرأة وأثرها في المجتمع من خلال عدة أدوار، منها:

  • دور المرأة في سوق العمل: مشاركة المرأة العربيّة في سوق العمل له أهميّة كبيرة لأنها تُشكّل جزءاً لا يُستهان به من المجتمعات العربيّة، إذ تُشكّل ما نسبته 50% من السكان و63% من الطلاب الجامعيين، ولكنها بالرغم من ذلك لا تتجاوز نسبتها 29% من الأيدي العاملة. ويتم تشجيع المرأة على المساهمة في سوق العمل من باب مكافحة الفقر، ورفع المستوى المعيشيّ للسكان من خلال دعم ميزانيّة الأسرة بما يوفّره عمل المرأة لها من دخل، وخاصةً إذا كانت هي المعيل الأساسيّ للأسرة ([7]).
  • دور المرأة في التربية: الأم مصدر الرعاية والحنان في الأسرة، وقد أثبتت العديد من الدراسات أنّ الطفل بحاجة في مراحله العمريّة الأولى إلى الرعاية والاهتمام أكثر من حاجته إلى الأمور الماديّة. فالأم تعتبر المعلم الوحيد لطفلها ووظيفتها التربويّة ذات أثر عميق في نفوسه؛ لما لها من دور في تنمية وعيه بذاته، وثقته بنفسه، وتكوين شخصيّته وتهيئتها. وبسبب أهمية هذه المرحلة في حياة الطفل لا بدّ أن يبقى تحت مراقبة الأم ومتابعتها الحثيثة؛ إذ إنّ ما يتلقاه في السنوات الأولى يستمر معه لباقي حياته ([8]).
  • الدور التربوي المناط بالمرأة الأم: تتخذ الأدوار التربوية المناطة بالمرأة الأم أهميتها من كونها هي لب العمل الوظيفي الفطري الذي يجب أن تتصدى له المرأة، وهذا يعني ضرورة أن تسعى الأم إلى ممارسة دورها بشكل يحقق نتائجه التي يأملها المجتمع، ويتطلب ذلك ضرورة إعداد المرأة الأم لأداء ذلك الدور قبل مطالبتها بنتائج فعالة ([9]).
  • دور المرأة في السياسة: على المستوى العالمي والمحلي تحظى النساء بفرص محدودة من القيادة والمساهمة في العمليّة السياسيّة، إذ يعانين من التقييد في أدوارهنّ كناخبات أو مسؤولات؛ سواء في مكاتب الاقتراع، أو الخدمة المدنيّة، أو في القطاع الخاص، والأوساط الأكاديميّة. وهذا يحدث بالرغم من إثباتهنّ لقدراتهنّ كقائدات ورائدات في عملية التغيير، بالإضافة إلى حقهنّ في المشاركة في العمليّة الديمقراطيّة بشكل متساوٍ مع الرجل. وتواجه النساء العديد من المعوّقات التي تحول دون مشاركتهنّ في السياسية؛ كالحواجز الهيكليّة التي تُفرض من خلال مؤسسات وقوانين عنصريّة لا تزال تحدّ من خيارات المرأة في الترشّح للمناصب ([10]).
  • دور المرأة في الطب: منذ القدم كان للنساء دور أساسيّ في الرعاية الصحيّة، وذلك من خلال التمريض، واستعمال الأعشاب الطبيّة، وتأمين العلاجات المنزليّة، أما الطب كمهنة فقد اقتصر على الرجال وحدهم، ففي بدايات القرن الخامس عشر صدر قانون في أوروبا يمنع ممارسة الطب دون التدرّب في الجامعات، ولم يكن مسموحاً للنساء الالتحاق بالجامعات حتى بدايات القرن العشرين. ونرى اليوم النساء ينافسن الرجال في هذا المجال، ولكن بالرغم من ذلك نرى اختلافات في الاختصاص الطبيّ بين الجنسين؛ إذ تفضّل النساء التخصصات التي تتلاءم مع حياتهن العائليّة، لذا فإنهنّ يفضلن اختيار الطب العام أو طب الأطفال أو الطب النفسي على تخصصات الجراحة والقلب.
  • دور المرأة في التنمية: دور المرأة أهمية كبيرة في شتى المجالات الحياتية، سواء على صعيد مراكز الأبحاث أو في المؤتمرات العالمية التي تسعى إلى الاهتمام بقضايا المرأة، فهي تمثل نصف المجتمع ولديها طاقات وقدرات مثلها مثل الرجل، وحرمان المجتمع من طاقاتها يعتبر تبديد وهدر لهذه القدرات، وتبديد من ناحية أخرى لُفرص التنمية المجتمعية الشاملة.

وسائل الإعلام:       

تميزت وسائل الإعلام في العصر الحديث بقوتها وفعاليتها في التأثير على أفراد المجتمعات عامة، وانعكس ذلك على اتجاهاتهم وقيمهم ومبادئهم، ولأن النشاط الاتصالي بين الأفراد أساس التمدن في حياة الإنسان، فقد أصبح للإعلام دور هام في تحديد مستوى الوعي لدى الفرد والمجتمع على حد سواء، ونظرا لصلة الإعلام الوثيقة بثقافة المجتمع بقيمه وعاداته وتقاليده، وما يتمتع به من قوة اجتماعية واقتصادية هامة، كان له أثر رئيسي في تشكيل الرأي العام.

ولأن وسائل الإعلام من أهم الوسائل الفاعلة في تغيير القيم والاتجاهات الاجتماعية، وتعزيز أي سلوك إيجابي، وتهميش أي سلوك سلبي، كونها المسئولة عن صياغة ونشر وتوزيع الأخبار والمعلومات والأفكار والآراء، نجد الحكومات والمؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والجمعيات والهيئات ذات الصلة بالمجتمع وشرائحه تعتمد على وسائل الإعلام الجماهيرية (صحافة، إذاعة، تلفزيون، سينما) في الوصول إلى الجمهور المستهدف وتحقيق الأهداف المنشودة ([11]).

وقد تعددت التعريفات التي تناولت مفهوم وسائل الإعلام كغيرها من ظواهر الحياة الاجتماعية والتربوية، فقد عرفت بأنها: الأدوات التي يتم نقل الرسالة الإعلامية بواسطتها، وتشمل: وسائل الإعلام البصرية المطبوعة، وسائل الإعلام المسموعة، الوسائل المرئية المسموعة ([12]). وعرفت بأنها: تزويد الناس بالمعلومات الصحيحة والحقائق الثابتة والأخبار الصادقة عن طريق إذاعتها أو نشرها بشتى وسائل نشر المعلومات المعروفة ([13]).

مجالات تأثير وسائل الإعلام على المجتمع:   

ارتبطت وسائل الإعلام منذ ظهورها بحياة الأفراد، واتخذت أشكالاً مختلفة من صحافة مكتوبة إلى إذاعة مسموعة فالتلفزيون وصولاً إلى الإنترنت، وأحدثت تغييرات بنائية ووظيفية في المجتمع، وازدادت أهميتها بزيادة قدرتها على المساهمة مع وسائل التنشئة الاجتماعية الأخرى في معالجة مشكلات اجتماعية واقتصادية وسياسية ونشر الوعي والمعرفة في المجتمع، لذلك عرفها البعض بأنها تزويد الناس بالمعلومات الصحيحة والحقائق الثابتة والأخبار الصادقة عن طريق إذاعتها أو نشرها بشتى وسائل نشر المعلومات المعروفة ([14]).

وتؤدي وسائل الإعلام وظائف عديدة في المجتمع، واختلف العلماء في تحديد هذه الوظائف، فقد حدد (لازويل) ثلاثة وظائف منها: مراقبة البيئة، الترابط، نقل التراث الاجتماعي، وحددها (شرام) بالنسبة للفرد في الإعلام والتعليم والترفيه، وبالنسبة للمجتمع فهي فهم ما يحيط من ظواهر وأحداث، وتعلم مهارات جديدة والاستمتاع والاسترخاء، والهروب من المشاكل اليومية، أو الحصول على معلومات جديدة تساعد على اتخاذ القرارات ([15]).

ونظرا لأن وسائل الإعلام تؤدي وظائف متعددة في المجتمع، يمكن الاستفادة من إمكانياتها وخصائصها للتأثير على الأفراد عند معالجة ظواهر اجتماعية خطيرة، وتغيير سلوكيات سلبية كظاهرة العنف أو غيرها من السلوكيات الإجرامية، لأن الإعلام يمثل كافة أوجه النشاط الاتصالية التي يفترض فيها تزويد الأفراد بكافة الحقائق والأخبار الصحيحة والمعلومات السليمة عن القضايا والموضوعات والمشكلات ومجريات الأمور بطريقة موضوعية وبدون تحريف، وهذا يؤدي إلى خلق أكبر درجة ممكنة من المعرفة والوعي والإدراك والإحاطة لدى فئات جمهور المتلقي للمادة الإعلامية بكافة الحقائق والمعلومات الصحيحة عن هذه القضايا والموضوعات ([16]). وتستخدم وسائل الإعلام باختلاف أشكالها لبث المعرفة وتحديد الاتجاه السلوكي للأفراد نظرا لقدرتها في التأثير عليهم، وذلك على النحو التالي: المعرفـة والإدراك والفهـم، الاتجاهات والقيـم، تغيير السلـوك، التنشئة الاجتماعية، الوعي الأمني.

صورة المرأة في وسائل الإعلام:   

تناولت وسائل الإعلام المختلفة صورًا متنوّعة للمرأة منها ما كانت إيجابيّة ركّزت على دور المرأة ومسؤوليّاتها في المجتمع، وصور أخرى سلبيّة أظهرتها بشكلٍ سلبي لا يُمثّلها. ويجب أن تعكس صورة المرأة في وسائل الإعلام قيمتها ودورها في المجتمع؛ فالمرأة هي الأمّ التي تَقع على عاتقها أنبل مهمّة في الأسرة وهي تربية الأبناء وتنشئتهم على الخلق القويم، وهي المرأة العاملة التي أخذت على عاتقها مسؤوليّة مشاركة الرّجل في معظم مجالات الحياة، وخوض غمار الحياة العامة بكلّ مسؤوليّة، وهي المرأة التي تتولّى كثيرًا من المناصب المهمّة في الدّول والحكومات؛ فرأينا المرأة التي تتولّى الوزارة، والمرأة التي تقضي بين النّاس، والمرأة التي تحكم دولًا متقدّمة.

وتعرض الباحثة في هذا الجزء بعض الدراسات السابقة ذات الصلة بموضوع البحث الحالي: 

أجرى فياض وهزايمة (2018) ([17]) دراسة هدفت إلى التعرف على صورة المرأة في كتب اللغة العربية للمرحلة الثانوية في الأردن من خلال تحليل محتواها، وتم استخدام المنهج الوصفي، واستخدمت (الفكرة) وحدة للتحليل، حيث قام الباحثان بإعداد أداة مكونة من (65) فقرة، توزعت على ستة محاور. وتوصلت الدراسة إلى أن الأدوار التي ظهرت بها المرأة في كتب الدراسة مرتبة ترتيبا تنازليا على النحو التالي: الأدوار الاجتماعية والأسرية، يليها الأدوار السياسية والتاريخية والدينية، ثم شخصية المرأة وصفاتها، ثم الأدوار المهنية، ثم الحقوق والقضايا الخاصة بالمرأة، وأخيراً المشكلات التي تعاني منها المرأة. وأوصت الدراسة بضرورة تعزيز الصورة الإيجابية للمرأة ومكانتها في الأسرة والمجتمع، وأنْ تتضمن كتب اللغة العربية لنصوص أدبية تعكس دور المرأة في الحياة الاجتماعية.

وتناولت دراسة مركز شؤون المرأة (2010) ([18]) تحديد أشكال التدخل والسياسات المطلوبة محلياً لمعالجة الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية في قطاع غزة، وأوصت الدراسة بضرورة دمج قضايا المرأة والقضايا التنموية والاجتماعية والثقافية، وعدم أخذها بمعزل عن قضايا المجتمع، وأن من هناك حاجة ضرورية لإشراك الرجل والمرأة في كافة التدخلات التي يمكن اقتراحها لتحسين صورة المرأة الفلسطينية.

وهدفت دراسة يوسف (2006) ([19]) إلى استعراض الواقع لصورة المرأة العربية في وسائل الإعلام، وأشارت الدراسة إلى أن صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية ما زالت مشوهة، وتخضع لقوالب ثقافية واجتماعية لا تحترم إنسانيتها ودورها الأساسي في المجتمع، ويجب اتخاذ قرارات مسئولة وواعية لتصحيح الصورة الإعلامية للنساء وتطوير الوعي المجتمعي والأداء المهني للنساء العاملات في مجال الإعلام، والاهتمام بإجراء دراسات ميدانية للتعرف على الاحتياجات الإعلامية والاتصالية للمرأة العربية.

وهدفت دراسة حول (2005) ([20]) إلى التعرف على أثر العولمة وتوجه معظم الدول العربية نحو رسم سياسات للإصلاح الاقتصادي والانخراط فيما يسمى بالنظام العالمي الجديد على المرأة العربية، وفي عرضها لواقع المرأة العربية ودور الإعلام العربي تجاه قضايا المرأة في زمن العولمة، وأشارت الدراسة إلى أن دور الإعلام تجاه المرأة وقضاياها كان سلبياً نوعاً ما، رغم إن هناك عدة محاور يمكن للإعلام الخوض فيها وإظهار الصورة الحقيقة لمساهمة المرأة العربية من خلال إبراز مشاركتها في شتى الجوانب وخاصة الحياة الاقتصادية، والتي تعتبر مشاركة المرأة العربية فيها إنجازا كبيراً لتحسين ظروفها المعيشية خاصة، وزيادة مساهمتها في عملية التنمية عامة.

وهدفت دراسة أبو فاضل (2002) ([21]) إلى التعرف على التأثيرات المحتملة للعولمة على الإعلام في المجتمع العربي وأثر ذلك على المرأة كممارسة إعلامية وقضية يتم تناولها في وسائل الإعلام. وأوصت الدراسة بضرورة تأهيل وتدريب المرأة الإعلامية العربية لتكون قادرة على التعاطي الفاعل مع حقائق الحياة في المجتمع العربي والواقع الدولي. وتوصلت دراسة ساكزونبيرج (2000(Saxonberg، ([22]) إلى أن النساء أكثر تأثيراً في الانتخابات البرلمانية في أوروبا الشرقية.

التعليق على الدراسات السابقة:           

من خلال العرض السابق للدراسات يلاحظ ما يلي:

  • تنوعت أهداف الدراسات السابقة، فقد تناولت بعض الدراسات صورة المرأة في الكتب والمناهج الدراسية، مثل دراسة فياض وهزايمة (2018)، وتناولت بعض الدراسات دور الإعلام السلبي ضد المرأة، مثل دراسة كلٍ من: مركز شؤون المرأة (2010)، يوسف (2006)، أبو فاضل (2002)، حول (2005.
  • توصلت بعض الدراسات إلى أن صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية ما زالت مشوهة، مثل دراسة يوسف (2006). وأشارت دراسة حول (2005) إلى أن دور وسائل الإعلام تجاه المرأة وقضاياها كان سلبياً نوعاً ما. وأوصت بعض الدراسات بضرورة تعزيز الصورة الإيجابية للمرأة ومكانتها في الأسرة والمجتمع، مثل دراسة فياض وهزايمة (2018).

إجراءات البحث

منهج البحث:

اتبعت الدراسة الحالية المنهج الوصفي، نظراً لمناسبته لطبيعه الدراسة.

عينة البحث:

تكونت عينة البحث من (512) من العاملين في وزارة التربية والمؤسسات التعليمية والأكاديمية في دولة الكويت، تتناول مستويات مختلفة من حيث الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة، ويوضحها الجدول التالي:

جدول (1) توزع أفراد عينة البحث حسب المتغيرات الديموجرافية

المتغيرات الفئات العدد النسبة المئوية
الجنسذكر16031.3%أنثى35268.8% المؤهل العلميبكالوريوس33264.8%دراسات عليا18035.2% سنوات الخبرة1-5 سنوات509.8%6-10 سنوات407.8%أكثر من 10 سنوات42282.4%

أداة البحث:

اشتملت أداة البحث على استبانة تضمنت محورين كالتالي: الإعلام السلبي ضد المرأة، دور المؤسسات في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة، وتم عرض الاستبانة على مجموعة من المحكمين، وتم تعديلها وفقاً لمقترحاتهم، حيث تم إعادة الصياغة اللغوية لبعض البدائل، وتم التأكد من صدق الاتساق الداخلي للاستبانة، حيث كانت معاملات الارتباط بين كل محور والدرجة الكلية للاستبانة مرتفعة ودالة إحصائياً عند مستوى دلالة (0.01)، وهذا يدل على الاتساق الداخلي ومن ثم صدق البناء. وتم حساب معامل ثبات الاستبانة عن طريق إيجاد معامل ثبات ألفا كرونباخ للاستبانة ككل من خلال الرزمة الإحصائية SPSS، وبلغ (0.86)، وهو يدل على أن الاستبانة تتمتع بمعامل ثبات عالٍ.

المعالجة الإحصائية:

تم إدخال البيانات بالحاسب الآلي من خلال الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) وأجريت المعالجات الإحصائية التالية، وذلك للإجابة على أسئلة الدراسة: التكرارات Frequency، والنسبة المئوية Percentage، والمتوسط الحسابي Mean، الانحراف المعياري Standard Deviation، اختبار ت t- Test، وتحليل التباين أحادى الاتجاه One Way ANOVA، اختبار شيفيه Scheffe Test، واختبار كا2 Chi-Square Test.

نتائج الدراسة ومناقشتها

يتناول هذا الجزء عرض النتائج التي توصلت إليها الدراسة بعد التحليل الإحصائي للبيانات، حيث تم حصر استجابات أفراد عينة الدراسة ومعالجتها إحصائياً باستخدام الرزمة الإحصائية SPSS))، وفيما يلي عرض لهذه النتائج:

النتائج الخاصة بالسؤال الأول: ما واقع الإعلام السلبي ضد المرأة؟

للإجابة عن هذا السؤال تم حساب التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات أفراد عينة الدراسة حول المحور الأول، ورصدت النتائج في الجداول التالية:

  1. هل تقوم وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة؟

جدول (2) استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى قيام وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة

نعم لا المتوسط الحسابي الانحراف المعياري التمثيل البياني
  42.6%   57.4%   1.57   0.494

يتضح من الجدول السابق أن نصف أفراد عينة الدراسة تقريباً يروا أن وسائل الإعلام تقوم بتشويه صورة المرأة، حيث كانت نسب استجاباتهم كالتالي: نعم (42.6%)، لا (57.4%). وتعكس هذه النتائج أنه يجب إتخاذ إجراءات حاسمة ضد من يقومون بتشوية صورة المرأة في وسائل الإعلام. وتتفق هذه النتيجة مع دراسة يوسف (2006) التي أشارت إلى أن صورة المرأة في وسائل الإعلام العربية ما زالت مشوهة.

  1. هل أثر خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً؟

جدول (3) استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى تأثير خروج المرأة للعمل على تشويه صورتها إعلامياً

نعم لا المتوسط الحسابي الانحراف المعياري التمثيل البياني
  35.2%   64.8%   1.64   0.477

يتضح من الجدول السابق أن ثلثي أفراد عينة الدراسة يروا أن خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي لم يؤثر على تشويه صورتها إعلامياً، حيث كانت نسب استجاباتهم كالتالي: نعم (35.2%)، لا (64.8%). وتعكس هذه النتائج أن عمل المرأة لم يؤثر على صورتها في وسائل الإعلام من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة.

  1. هل أثر عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً؟

جدول (4)استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى تأثير عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً

نعم لا المتوسط الحسابي الانحراف المعياري التمثيل البياني
  14.1%   85.9%   1.85   0.347

يتضح من الجدول السابق أن معظم أفراد عينة الدراسة يروا أن عمل المرأة في مجال التعليم لم يؤثر على تشويه صورتها تربوياً، حيث كانت نسب استجاباتهم كالتالي: نعم (14.1%)، لا (85.9%).

النتائج الخاصة بالسؤال الثاني:

ما دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً؟  

للإجابة عن هذا السؤال تم حساب التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واستجابات أفراد عينة الدراسة حول المحور الثاني، ورصدت النتائج في الجدول التالي:

جدول (5) استجابات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً

الاستجابات النسبة المئوية الترتيب المتوسط الحسابي الانحراف المعياري
إدراج موضوعات في المناهج الدراسية عن أهمية دور المرأة. 43.7% 6
      3.54       2.21إدراج موضوعات في المناهج الدراسية عن الشخصيات النسائية البارزة في بعض المجالات.48.4%3تنظيم دورات تدريبية للمعلمات حول الكفايات المهنية اللازمة.53.6%1تنظيم ورش عمل للمعلمات عن القيم التربوية وأخلاقيات مهنة التعليم.51.6%2عمل حملات توعوية حول دور المرأة في استقرار الأسرة وأثر ذلك على المجتمع.44.4%4عمل حملات توعوية حول تكريم الإسلام للمرأة.44.4%4تنظيم ورش عمل حول حقوق المرأة وواجباتها في مجال العمل.34.9%8إجراء دراسات وبحوث حول تعزيز دور المرأة في المجتمع.40.5%7

يتضح من الجدول السابق تباين استجابات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً، فقد جاء في الترتيب الأول “تنظيم دورات تدريبية للمعلمات حول الكفايات المهنية اللازمة” (53.6%)، وجاء في الترتيب الثاني “عمل حملات توعوية حول دور المرأة في استقرار الأسرة وأثر ذلك على المجتمع” (51.6%)، وجاء في الترتيب الثالث “إدراج موضوعات في المناهج الدراسية عن الشخصيات النسائية البارزة في بعض المجالات” (48.4%)، وجاء في الترتيب الأخير “تنظيم ورش عمل حول حقوق المرأة وواجباتها في مجال العمل” (34.9%).

النتائج الخاصة بالسؤال الثالث:                              

ما دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً؟   

للإجابة عن هذا السؤال تم حساب التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لاستجابات أفراد عينة الدراسة حول المحور الثاني، ورصدت النتائج في الجدول التالي:

 

جدول (6)استجابات أفراد عينة الدراسة حول مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً

الاستجابات النسبة المئوية الترتيب المتوسط الحسابي الانحراف المعياري
تنظيم حملات توعوية حول دور المرأة في تنمية المجتمع. 49.2% 2
      3.21       2.02عمل برامج في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة حول أهمية دور المرأة.44.8%4تنظيم حملات توعوية في شبكات التواصل الاجتماعي حول أهمية عمل المرأة.44.4%5إصدار قانون يعاقب من يروج للإعلام السلبي ضد المرأة.50.8%1توعية المرأة نفسها بأهمية دورها في المجتمع.48.4%3العمل على  مشاركة/ تفعيل دور الجمعيات النسائية في تنمية المجتمع.26.8%8عمل دورات تدريبية للمرأة حول حقوقها وواجباتها في مجال العمل.35.2%7توجيه رسائل توعوية لأفراد المجتمع عبر وسائل الإتصال بأهمية المرأة وتكريم الإسلام لها.44.4%5

يتضح من الجدول السابق تباين استجابات أفراد عينة الدراسة حول دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً، فقد جاء في الترتيب الأول “إصدار قانون يعاقب من يروج للإعلام السلبي ضد المرأة” (50.8%)، وجاء في الترتيب الثاني “تنظيم حملات توعوية حول دور المرأة في تنمية المجتمع” (49.2%)، وجاء في الترتيب الثالث “توعية المرأة نفسها بأهمية دورها في المجتمع” (48.4%)، وجاء في الترتيب الأخير “العمل على مشاركة/ تفعيل دور الجمعيات النسائية في تنمية المجتمع” (26.8%).

النتائج الخاصة بالسؤال الرابع:         

هل توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة وفقاً لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة؟       

للكشف عن العلاقة بين اسجابات أفراد الدراسة تم استخدام اختبار (كا2) Chi-Square Test، واختبار ت t- Test، تحليل التباين أحادى الاتجاه One Way ANOVA، وتوضحها الجداول التالية:

 

 

 

 

جدول (7) نتائج اختبار (كا2) Chi-Square Test للعلاقة بين استجابات أفراد عينة الدراسة ومتغير الجنس

رقم السؤال قيمة كا2 درجات الحرية مستوى الدلالة العلاقة
هل تقوم وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة؟ 0.131 1 0.718 لا توجد علاقة
هل أثر خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً؟ 18.86 1 0.000 توجد علاقة
هل أثر عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً؟ 34.77 1 0.000 توجد علاقة

يتضح من الجدول السابق وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى تأثير خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً، ومدى تأثير عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً وفقاً لمتغير الجنس. بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية حول مدى قيام وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة.

جدول (8) نتائج اختبار (t) للفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة وفقاً لمتغير الجنس

رقم السؤال الجنس العدد المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة
(ت)درجات الحريةمستوى الدلالةدور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياًذكور1603.162.492.4555100.009إناث3523.722.06دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياًذكور1602.852.122.7725100.006إناث3523.381.96

يتضح من الجدول السابق وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً تعزى لمتغير الجنس (ذكور- إناث) لصالح الإناث، حيث بلغت قيمة “ت” (2.455) ومستوى دلالتها (0.009). كما توجد فروق حول دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، حيث بلغت قيمة “ت” (2.772) ومستوى دلالتها (0.006). وقد يرجع ذلك إلى أن الإناث أكثر وعياً من الذكور حول دور المؤسسات التربوية ومؤسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة، وكانت الإناث أكثر تفاعلاً من الذكور فيما يتعلق بأداة الدراسة التي اهتمت بالمرأة، وقد انعكس ذلك على استجاباتهم.

 

 

جدول (9) نتائج اختبار (كا2) Chi-Square Test للعلاقة بين استجابات أفراد عينة الدراسة والمؤهل العملي

السؤال قيمة كا2 درجات الحرية مستوى الدلالة العلاقة
هل تقوم وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة؟ 1.89 1 0.168 لا توجد علاقة
هل أثر خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً؟ 10.50 1 0.001 توجد علاقة
هل أثر عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً؟ 8.09 1 0.004 توجد علاقة

يتضح من الجدول السابق وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى تأثير خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً، ومدى تأثير عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً وفقاً لمتغير المؤهل العلمي. بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية حول مدى قيام وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة.

جدول (10)نتائج اختبار (t) للفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة وفقاً لمتغير المؤهل العلمي

السؤال المؤهل العدد المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة
(ت)درجات الحريةمستوى الدلالةدور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياًبكالوريوس3323.542.110.0115100.991دراسات عليا1803.542.40دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياًبكالوريوس3323.212.020.0615100.952دراسات عليا1803.222.03

يتضح من الجدول السابق عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً تعزى لمتغير المؤهل العلمي، حيث بلغت قيمة “ت” (0.011) ومستوى دلالتها (0.991). كما لا توجد فروق حول دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً تعزى لمتغير المؤهل العملي، حيث بلغت قيمة “ت” (0.061) ومستوى دلالتها (0.952). وقد يرجع ذلك إلى اتفاق أفراد عينة الدراسة مع اختلاف مؤهلاتهم حول دور المؤسسات التربوية ومؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة.

 

 

 

جدول (11) نتائج اختبار (كا2) Chi-Square Test للعلاقة بين استجابات أفراد عينة الدراسة وسنوات الخبرة

السؤال قيمة كا2 درجات الحرية مستوى الدلالة العلاقة
هل تقوم وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة؟ 5.49 2 0.064 لا توجد علاقة
هل أثر خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً؟ 3.80 2 0.149 لا توجد علاقة
هل أثر عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً؟ 12.28 2 0.002 توجد علاقة

يتضح من الجدول السابق وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول مدى تأثير عمل المرأة في مجال التعليم على تشويه صورتها تربوياً وفقاً لمتغير سنوات الخبرة. بينما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية حول مدى قيام وسائل الإعلام بتشويه صورة المرأة، ومدى تأثير خروج المرأة للعمل والمطالبة بحقها السياسي على تشويه صورتها إعلامياً.

 

جدول (12)نتائج تحليل التباين (ANOVA) للفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة وفقاً لمتغير سنوات الخبرة

السؤال الخبرة العدد المتوسط الحسابي الانحراف المعياري مصدر التباين مجموع المربعات درجات الحرية متوسط المربعات قيمة
(F)مستوى الدلالةدور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً1-5 سنوات502.721.63 بين المجموعات داخل المجموعات المجموع 40.67 2470.38 2511.06 2 509 511   20.34 4.85   4.19   0.0166-10 سنوات403.902.42أكثر من 10 سنوات4223.612.24مجموع5123.542.22دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً1-5 سنوات503.121.79 بين المجموعات داخل المجموعات المجموع 2.71 2083.65 2086.37 2 509 511   1.36 4.09   0.33   0.7186-10 سنوات403.452.11أكثر من 10 سنوات4223.202.04مجموع5123.212.02

يتضح من الجدول السابق وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً تعزى لمتغير الخبرة، حيث بلغت قيمة (F) المحسوبة (4.19)، والدلالة الإحصائية لها (0.016)، بينما لا توجد فروق حول دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة إعلامياً تعزى لمتغير الخبرة، حيث بلغت قيمة (F) المحسوبة (0.33)، والدلالة الإحصائية لها (0.718). وللتعرف على دلالة الفروق بين أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً تم استخدم اختبار شيفيه (Scheffe)، ويوضحها الجدول التالي:

جدول (13) نتائج اختبار (Scheffe) للكشف عن الفروق بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً وفقاً لمتغير الخبرة

الخبرة 1-5 سنوات 6-10 سنوات أكثر من 10 سنوات
1-5 سنوات 1.18**- 0.886**-
6-10 سنوات 0.293
أكثر من 10 سنوات

(**) دال عند مستوى دلالة 0.05))

يتضح من الجدول السابق وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً تعزى لمتغير الخبرة (6-10 سنوات و1-5 سنوات) لصالح ذوي الخبرة (6-10 سنوات). وتوجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات أفراد عينة الدراسة حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً تعزى لمتغير الخبرة (أكثر من 10 سنوات و1-5 سنوات) لصالح ذوي الخبرة (أكثر من 10 سنوات). وقد يرجع ذلك إلى أن ذوي الخبرة الطويله لديهم وعي حول دور المؤسسات التربوية في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة بدرجة كبيرة بالمقارنة بذوي الخبرة (1-5 سنوات).

التوصيات:       

في ضوء ما توصل إليه البحث الحالي من نتائج، يمكن لمؤسات الدولة والمؤسسات التربوية محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة تربوياً من خلال ما يلي:

  • إدراج موضوعات في المناهج الدراسية عن الشخصيات النسائية البارزة في بعض المجالات.
  • عمل حملات توعوية حول دور المرأة في استقرار الأسرة وأثر ذلك على المجتمع.   
  • الموازنة بين صورة المرأة والرجل في المناهج الدراسية وأدوار كلٍ منهما بما يتناسب مع ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده.
  • تنظيم ورش عمل حول المرأة وحقوقها وواجباتها في مجال العمل.
  • إصدار قانون يعاقب من يروج للإعلام السلبي ضد المرأة.
  • عمل برامج في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة حول أهمية دور المرأة ودورها في تنمية المجتمع.
  • تنظيم حملات توعوية في شبكات التواصل الاجتماعي حول أهمية عمل المرأة.
  • إصدار تشريعات تنظم وسائل الإعلام خاصة شبكات التواصل الاجتماعي.
  • أهمية وجود جهة رقابية لمتابعة البرامج والأنشطة الإعلامية قبل عرضها في وسائل الإعلام.
  • توجيه المجتمع لتقبل دور المرأة في الحياة مع مراعاة العادات والتقاليد.
  • التصدي لكل موقف أو مشهد يُعرض ضد المرأه ويشوه صورتها سواء في المسلسلات أو البرامج أو الدعاية في وسائل التواصل الاجتماعي.

البحوث المقترحة:               

 امتداد لما توصل اليه البحث الحالي تقترح الباحثة إمكانية إجراء الدراسات التالية:

  • إجراء دراسات وبحوث حول دور مؤسسات الدولة في محاربة الإعلام السلبي ضد المرأة مع عينات أخرى تختلف عن عينة الدراسة الحالية.
  • إجراء دراسات وبحوث واقع المشاركة السياسية والعامة للمرأة الكويتية.
  • إجراء دراسات وبحوث حول صورة المرأة الكويتية في وسائل الإعلام.
  • إجراء دراسات وبحوث حول دور المرأة في التنمية المستدامة.

قائمة المراجع :

  1. أبو فاضل، ماجدة (2002). عولمة الإعلام: وجهة نظر امرأة تنتمي إلى ثقافتين، ورقة مقدمة في منتدى “المرآة العربية والإعلام،” أبو ظبي، خلال الفترة 2-3 فبراير.
  2. الأمين، أميرة أنور (2011). دور المرأة التربوي، مجلة الأمن والحياة، العدد (365)، ص 20- 25.
  3. حجاب، منير (2003). الإعلام والتنمية الشاملة، القاهرة: دار فرحة.
  4. حفظي، إحسان (2011). علم الاجتماع التنمية، القاهرة: دار الجامعة المعرفية.
  5. حوامدة، باسم علي وأبو شريخ، شاهر ذيب (2006). وسائل الإعلام والطفولة، الرياض: دار جرير للنشر والتوزيع.
  6. حول، فوزية بامر (2005). المرأة العربية والإعلام في زمن العولمة، متاح على الرابط التالي: almotamar.net/news/18281.htm.
  7. ريمون، رويه (2003). السبرنتيك وأصل الإعلام، ترجمة: عادل العوا، سوريا: وزارة الثقافة.
  8. الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (2003). مشاركة المرأة العربية في سوق العمل، الندوة السنوية المشتركة، الكويت.
  9. فياض، محمد وهزايمة، سامي محمد (2018). صورة المرأة في كتب اللغة العربية للمرحلة الثانوية في الأردن، مجلة جامعة النجاح للأبحاث: العلوم الإنسانية، الأردن، المجلد (32)، العدد (1)، ص 31-58.
  10. القحص، خالد (2007). استعراض وتقييم واقع وسائل الإعلام ودورها في خدمة قضايا الأشخاص المعاقين، ورقة مقدمة إلى الملتقى السابع للجمعية الخليجية للإعاقة لدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية، الإعلام والإعاقة: علاقة تفاعلية ومسئولية متبادلة، البحرين، خلال الفترة 6-8 مارس.
  11. مركز شؤون المرأة (2010). صورة المرأة في وسائل الإعلام الفلسطينية: دراسة حالة- قطاع غزة، متاح على الرابط التالي: blogspot.com.
  12. موسوعة الكويت الإلكترونية (2008). المرأة الكويتية (مسيرة، تحدي، إنجاز)، متاح على الرابط التالي: http://www.aboutq8.org/women.html
  13. يوسف، مليكة الحاج وأحمد، خويتي (2003). آثار عمل الأم على تربية أطفالها: دراسة ميدانية لبعض الأمهات العاملات في مدينة الشارقة، متاح على الرابط التالي: http://thesis.mandumah.com.
  14. يوسف، حنان (2006). كيفية استثمار صانعي السياسات لدراسات المرأة والإعلام، ندوة إطلاق تقرير التنمية العربية الثالث: المرأة العربية والأعلام: دراسة تحليلية للبحوث الصادرة بين 1995-2005: جامعة الدول العربية، مركز دراسات المرأة العربية للتدريب والبحوث العربية، صندوق الأمم المتحدة الانمائى للمرأة، القاهرة، خلال الفترة 18-19 يونيو.
  15. Saxonberg، (2000). Women in East European parliaments، Journal of democracy، 11 (2)، p. 145-163.
  16. USNC (2017). Women’s leadership and political participation، Available at: https://www.unwomen-metrony.org/leadership-and-political-participation.

[1] موسوعة الكويت الإلكترونية (2008). المرأة الكويتية (مسيرة, تحدي, إنجاز), متاح على الرابط التالي: http://www.aboutq8.org/women.html, ص 15.

[2] متاح على الرابط التالي: https://www.annajah.net

[3] يوسف، حنان (2006). كيفية استثمار صانعي السياسات لدراسات المرأة والإعلام، ندوة إطلاق تقرير التنمية العربية الثالث: المرأة العربية والأعلام: دراسة تحليلية للبحوث الصادرة بين 1995-2005: جامعة الدول العربية, مركز دراسات المرأة العربية للتدريب والبحوث العربية, صندوق الأمم المتحدة الانمائى للمرأة، القاهرة, خلال الفترة 18-19 يونيو.

[4] حول، فوزية بامر (2005). المرأة العربية والإعلام في زمن العولمة، متاح على الرابط التالي: www.almotamar.net/news/18281.htm.

[5] ريمون, رويه (2003). السبرنتيك وأصل الإعلام، ترجمة: عادل العوا، سوريا: وزارة الثقافة, ص 56.

[6] حوامدة, باسم علي وأبو شريخ, شاهر ذيب (2006). وسائل الإعلام والطفولة، الرياض: دار جرير للنشر والتوزيع, ص 72.

[7] الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي (2003). مشاركة المرأة العربية في سوق العمل، الندوة السنوية المشتركة, الكويت, ص 60.

[8] يوسف, مليكة الحاج وأحمد, خويتي (2003). آثار عمل الأم على تربية أطفالها: دراسة ميدانية لبعض الأمهات العاملات في مدينة الشارقة, متاح على الرابط التالي: http://thesis.mandumah.com, ص 21.

[9] الأمين, أميرة أنور (2011). دور المرأة التربوي, مجلة الأمن والحياة, العدد (365), ص 20- 25.

[10] USNC (2017). Women’s leadership and political participation, Available at: https://www.unwomen-metrony.org/leadership-and-political-participation.

[11] القحص, خالد (2007). استعراض وتقييم واقع وسائل الإعلام ودورها في خدمة قضايا الأشخاص المعاقين, ورقة مقدمة إلى الملتقى السابع للجمعية الخليجية للإعاقة لدول مجلس التعاون بدول الخليج العربية, الإعلام والإعاقة: علاقة تفاعلية ومسئولية متبادلة, البحرين, خلال الفترة 6-8 مارس, ص 112.

[12] الزيادي, أحمد محمد والخطيب, إبراهيم ياسين (2006). أثر وسائل الإعلام على الطفل، القاهرة: الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع, ص 91.

[13] حفظي, إحسان (2011). علم الاجتماع التنمية، القاهرة: دار الجامعة المعرفية, ص 87.

[14] المرجع السابق, ص 100.

[15] حجاب, منير (2003). الإعلام والتنمية الشاملة، القاهرة: دار فرحة, ص 59.

[16] حفظي, إحسان (2011). علم الاجتماع التنمية، مرجع سابق, ص 119.

[17] فياض، محمد وهزايمة، سامي محمد (2018). صورة المرأة في كتب اللغة العربية للمرحلة الثانوية في الأردن, مجلة جامعة النجاح للأبحاث: العلوم الإنسانية, الأردن, المجلد (32), العدد (1), ص 31-58.

[18] مركز شؤون المرأة (2010). صورة المرأة في وسائل الإعلام الفلسطينية: دراسة حالة- قطاع غزة, متاح على الرابط التالي: hedaya.blogspot.com.  

[19] يوسف، حنان (2006). كيفية استثمار صانعي السياسات لدراسات المرأة والإعلام، ندوة إطلاق تقرير التنمية العربية الثالث: المرأة العربية والأعلام: دراسة تحليلية للبحوث الصادرة بين 1995-2005: جامعة الدول العربية, مرجع سابق.

[20] حول، فوزية بامر (2005). المرأة العربية والإعلام في زمن العولمة، مرجع سابق.

[21] أبو فاضل، ماجدة (2002). عولمة الإعلام: وجهة نظر امرأة تنتمي إلى ثقافتين، ورقة مقدمة في منتدى “المرآة العربية والإعلام،” أبو ظبي، خلال الفترة 2-3 فبراير.

[22] Saxonberg, S. (2000). Women in East European parliaments, Journal of democracy, 11 (2), p. 145-163.


Updated: 2019-05-20 — 09:18

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme