درجة توافر مهارات التدريس الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية: جامعة صنعاء / صفية ناجي إسماعيل الدعيس/


درجة توافر مهارات التدريس الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية،جامعة صنعاء

د. صفية ناجي إسماعيل الدعيس/جامعة صنعاء، الجمهورية اليمنية

مقال نشر في   مجلة جيل العلوم الإنسانية والاجتماعية العدد 38 الصفحة 77.

    ملخص:

هدفت الدراسة الحالية إلى تقصى درجة توافر مهارات التدريس الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات التدريس من وجهة نظر الطلبة الدارسين في العام الجامعي 2016/ 2017. ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبيان مكون من (27) فقرة تم توزيعها في خمسة مجالات هي: مهارة الإعداد والتنظيم، وإمكانية التوفر للطلبة، وممارسة الأنشطة التدريسية، ومهارة إثارة الدافعية ومشاركة الطلبة، ومهارة التقويم. وتضمن الاستبيان سؤال مفتوح للطلبة لإضافة إية أراء أو مقترحات أخرى. وأظهرت نتائج الدراسة أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارات التدريس الموصوفة في أداة الدراسة بدرجة متوسطة بشكل عام بلغت (3.03). وبلغت متوسطات كل مجال (3.04)، (3.02)، (3.17)، (3.35)، (2.57) على التوالي وجميعها تشير إلى أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارات التدريس بدرجة متوسطة في كل المجالات. كما أظهرت النتائج أنه لا يوجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (α=0.05) تعزى لمتغير الجنس، والتخصص، والسنة الدراسية.

مقدمة:

تعتبر مؤسسات التعليم العالي في عالمنا المعاصر المؤسسات الأهم كونها تسهم بشكل أساسي في تشكيل الحياة العصرية وفي صقل شخـصية المـواطن الإنسان، وتنمية مواهبه وقدراته وميوله وخبراته ومعارفه، وتزويـده بـأدوات العـصر مـن العلـم والتكنولوجيا، علاوة على غرس القيم الروحية وتعميق المبادئ الخلقية، لذا تعد الجامعات أساس المجتمعات في التقدم، وإعداد القيادات المجتمعية والفنية والتنظيمية والفكريـة، وفي إرساء قاعدة البحوث العلمية المتقدمة[1].

ويتسع دور الجامعة من خلال أدوارها الثلاثة العلمي، والمجتمعي والبحثي، فالجامعة تعد  مصدراً مهما وأساسياً لتوليد الفكر والمعرفة من خلال دعم وتشجيع الإبداع والبحث. كما أنها وسيلة مهمة في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية  والعمل على حـل مشكلاته، فضلاً عن أنها المؤسسة العلمية المسئولة عن إعـداد الكـوادر العلميـة والمهنية وتأهيلها لسوق العمالة وقيادة مواقع الإنتاج، كما أنها تعمل على تنقية التراث الثقافي والحفاظ عليه من الشوائب واستمرار بقائه وسط المتغيرات السياسية والاقتـصادية والثقافيـة”[2]” “[3]

ووفقاً للدور الذي تضطلع به الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، كان لزاماً أن يتم تأهيل الأستاذ الجامعي حتى يكون قادراً على تنفيذ دور الجامعة بنجاح، فمكانة الجامعة وسمعتها تتمثل في تميز وجدارة وخبرة أعـضاء هيئـة التـدريس وبمـدى اطلاعهم ومواكبتهم وانفتاحهم على التطور التقني والمعرفي، وبمـدى تلبيـتهم لاحتياجـات مجتمعاتهم، لذا فإن النمو والتطوير المهني لعضو هيئة التدريس وإمداده بالجديد من المعرفة أصـبح ضرورة من ضرورات المعاصرة ومواكبة التطور”[4]” “[5]

 ويشتمل دور الأستاذ الجامعي مجموعة من المعـايير والأنمـاط والنمـاذج السلوكية التي تتضمن مجموعة من المقومات والخصائص والصفات الشخصية والمهنيـة، التي تؤثر في أدائه وسلوكه الأكاديمي وعلاقاته وتفاعلاته مع إدارتـه وزملائـه وطلابـه، وبالتالي يؤثر على نواتجه التعليمية والعلمية، وعلى ذلك فإن دور أستاذ الجامعـة يجـب أن يتصف بمجموعة من الصفات الشخصية والأكاديمية كمقومات ومعـايير أساسـية إذا أرادت الجامعة بلوغ أهدافها”[6]” “[7]

من هذا المنطلق برز الإهتمام المتزايد بالتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات العربية،  فعلى سبيل المثال في عام 1991 تأسست الشبكة العربية للتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس فـي الجامعات العربية بمساعدة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلـوم، واسـتهدفت مـن نشأتها تعزيز القدرات الوطنية في مجال التطوير المهني وتسهيل تبادل الخبـرات والتجـارب بين الجامعات المشاركة في الشبكة، وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. كما عقدت فـي جامعة الإمارات العربية المتحدة بمدينة العين في الفترة (30مارس-2إبريل) 1993 الندوة الإقليمية للتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس فـي جامعـات دول مجلـس التعاون الخليجي. وحددت أهداف الندوة في تعريف المفاهيم والمنطلقات فـي مجـال تنميـة أعضاء هيئة التدريس وتبادل الخبرات والتجارب، وتحديد أولويات وأساليب العمل في مجـال تنمية وتطوير أعضاء هيئة التدريس[8].

وفي الجزائر بدأ الاهتمام بتدريب أساتذة الجامعات مهنياً عام 76 حيث تـم إعـداد برامج شاملة عديدة تناولت مواضيع مثل: نظريات التعلـيم العـالي، وأسـاليب التـدريس الجامعي، وقامت الجامعة التكنولوجية وجامعة بغداد والبصرة والموصـل، بتنظـيم دورات تدريبية هدفت إلى إيصال معلومات حول التربية وعلم النفس إلى الأساتذة وخاصـة الجـدد، وشملت هذه الدورات محاضرات حول أساليب التدريس والتقنيات التربوية والمناهج والقيـاس والتقويم، وأصبح لتطوير القدرات المهنية بعداً جديداً بعد إنـشاء مراكـز لتطـوير أسـاليب التدريس الجامعي هدفها تنظيم الندوات والمؤتمرات وإصدار الـدوريات [9].

وسنت الجامعات العربية بعض القوانين والأنظمة واللوائح التي عـززت تطـوير ونمو عضو هيئة التدريس، وأكدت هذا التوجه ندوة عضو هيئة التـدريس فـي الجامعـات العربية – التي عقدت في جامعة الملك سعود عام 1983 قدم خلالها أربع وعشرون دراسة في مجالات اختيار وإعداد وتطوير وتحديد مسئوليات عضو هيئة التـدريس – أكـدت علـى ضرورة أن تقوم كل جامعة بوضع برامج تأهيل خاصة بطرق وأساليب التـدريس لأعـضاء هيئة التدريس المستجدين ممن لم يتلقوا ذلك سابقاً ، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس في القـسم الواحد لعقد لقاءات دورية ؛ لتبادل الخبرات وإنشاء معاهد وإعداد بـرامج للتأهيـل التربـوي اللازم لعضو هيئة التدريس في كل جامعة . حيث أكدت الندوة العربيـة التـي عقـدت فـي الرياض عام 1973عندما أوصت بضرورة إعداد عضو هيئة التدريس في الجامعات إعـداداً  تربوياً من قبل جامعاتهم وفق برامج تأهيل خاصة تتناول طرائق وأساليب التـدريس[10] .

وأكدت جامعة صنعاء مفهوم التطوير المهني لعضو هيئة التدريس من خلال  مركز تطوير التعليم الجامعي الذي بدأ نشاطه مطلع سنة 2007، والذي يعتبر أداة جامعة صنعاء لمواكبة الثورة العالمية لضمان الجودة وتحسين الأداء التعليمي الجامعي، لتستطيع الجامعة التعايش بجدارة مع البيئة الجامعية العالمية التنافسية، ومواجهة التحديات، وتحقيق الذات، وبالتالي الحصول على الاعتماد الأكاديمي العالمي ضمن الجامعات المرموقة[11] .

مشكلة الدراسة:

حقيقة القول إن كثير من الجامعات في الدول النامية ومن ضمنها الجمهورية اليمنية تعاني من الكثير من  المشاكل التي تقف عائقا لها في مواكبتها لمتطلبات العصر ومستجداته في ميدان العلم والتعليم وفي موجهة  هذه الدول لمتطلبات سوق العمل، وعدم مراعاته لتطبيق مواصفات جودة الأداء التعليمي التي من خلالها تصل الجامعات العالمية المرموقة إلى تحقيق ضمان الجودة وتحسين الأداء التعليمي بامتياز.

وأكد أبو وطفة (أبو وطفة، 2002) خلال استعراضه للجهود العربية في مجـال تأهيـل عضو هيئة التدريس في الجامعات العربية أن هذه الجهود غير كافيـة ومازالـت مخرجـات التعليم ضعيفة عكس الجهود العالمية، وذلك برغم اتفاق علماء التربية علـي أهميـة تنميـة قدرات ومهارات واتجاهات عضو هيئة التدريس وتعريفهم بأهداف التعليم الجـامعي العـالي وفلسفته والتعرف علي أساليب وطرق التدريس الحديثـة، وطـرق التقـويم والاختبـارات ، وطرق بناء المناهج وتنمية قدراتهم البحثية ، وتعزيز نشاطاتهم المجتمعية وغيرها من الوسائل[12].

ويؤكد المتخصصون في العلوم التربوية والنفسية وفي العلوم الاجتماعية والاقتـصادية أن أحد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف الكفاية الداخلية والخارجية لأنظمة التعليم؛ هـو عـدم العناية بالتوجيه التربوي والمهني في مؤسسات التعليم العام والتعليم المهني والفني ومؤسـسات  التعليم العالي، إذ أن الغايات الكبرى للتوجه للنمو التربوي هي معاونة المتعلمين على معرفـة قدراتهم واكتشاف مهاراتهم ومجالات اهتمامهم ، ومن ثم توجههم إلى التخصـصات العلميـة والمهنية في مؤسسات التعليم والتدريب التي يحتمل نجاحهم فيها، ومساعدتهم علـى اختيـار المهن والأعمال التي تناسب إعدادهم العلمي والثقافي ، وتلائم ما لديهم من قدرات ومهـارات”[13]” “[14] 

ومن هنا زاد الاهتمام بدراسات تقويم الأداء الأكاديمي للأستاذ الجامعي، لـيس مـن قبيل التعرف على مدى كفاءة هذا الأداء وترشيده، أو لمجرد إثراء المعرفة الإنسانية فقط بـل أيضاً لتطوير دور الجامعات في تحقيق التنمية المجتمعية والتحـرر الـسياسي والاقتـصادي والثقافي باعتبار التحرر يرتكز بالدرجة الأولى على إمكانياتنا وقدراتنا العلمية. وقـد كـشفت الدراسات والبحوث العديد من النتائج والتي فسرت الكثير من النقاط والمحاور الغامـضة فـي أداء وعمل أعضاء هيئة التدريس، وتطوير حركة البحث والتدريس، والتي لم تكـن لتظهـر لولا تلك الموضوعية الجادة التي تتسم بها تلك البحوث “[15]” “[16]“. من هنا جاءت هذه الدراسة للوقوف على درجة توافر مهارات التدريس لدى عضو هيئة التدريس في كلية التربية جامعة صنعاء.

تساؤولات الدراسة: تتحدد مشكلة الدراسة في الإجابة عن السؤال الرئيس الآتي

ما درجة توافر مهارات التدريس الجامعي لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟ 

 ويتفرع من هذا السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية:

  1. إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات الإعداد والتنظيم من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟
  2. إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات امكانية التوفر للطلبة من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟ ؟
  3. إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات مهارات التدريس من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟
  4. إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات الدافعية ومشاركة الطلبة من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟
  5. إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات الاختبار والتقويم من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟
  6. هل توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات التعليم الأكاديمي تعزى لمتغير الجنس، والتخصص، والسنة الدرسية؟

أهداف الدراسة:

 سيتم التحقق من هدف الدراسة الأساس المتمثل بتحديد  درجة إمتلاك أعـضاء هيئـة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات التدريس من وجهة نظر طلابهم من خلال القيام بما يلي:

١ –إعداد قائمة بالمهارات الستدريسية التي تلزم عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء من خلال الإطلاع على الأدب التربوي السابق والدراسات ذات العلاقة.

٢ –تحديد درجة إمتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء للمهارات التدريسية الموصوفة  في أداة الدراسة من وجهة نظر الطلبة.

 ٣ -.الكشف عن وجود فروق دالة إحصائيا في درجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء للمهارات التدريسية تعزى  لمتغير الجنس أو التخصص أو السنة الدرسية.

 أهمية الدراسة:

 تكتسب الدراسة أهميتها من خلال تناولها موضوعاً جديراً بالبحث ، حيث إن الجامعة من أهم المؤسسات التربوية الموجهـة لحركة نمو المجتمع ، وعضو هيئة التدريس المحور الأهم في توصيل المحتوي التعليمـي وتخريج الكادر العلمي والتربوي المؤهل ، وبقدر تطوره ونموه المهنـي تتحـسن نتـائج ومخرجات التعليم.

ويمكن أن يستفيد من هذه الدراسة أعضاء هيئة التدريس جامعة صنعاء و الجامعات اليمنية بصفة عامة؛ بالوقوف علي أوجه الضعف والقوة والعقبات التي تعترض نمـوهم المهنـي والعمل من خلال مؤسسات الجامعة المختلفة على وضع الحلول المناسبة

كما قد يستفيد من هذه الدراسة عمداء الكليات ورؤساء الأقـسام فـي الجامعـة فـي تحديـد احتياجات أعضاء هيئة التدريس من خلال دراسة الواقع ووضع البرامج والوسـائل التـي تحقق الكفاءة وتطور الأداء وتصقل الخبرات .

وقد تستفيد عمادة التخطيط والتطوير والشئون الأكاديمية ، ومراكز التطوير في الجامعة مـن نتائج الدراسة في صياغة خطط وبرامج في شتى مجالات نمو عضو هيئة التدريس، تراعي خلالها منظور أعضاء هيئة التدريس لهذا الواقع والعمل علي مراعاة احتياجاتهم المهنية

حدود الدراسة:

الحدود الموضوعية: تتمثل الحدود الموضوعية بالمهارات التدريسية التي تلزم عضو هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة صنعاء تلك المهارات الموصوفة في أداة الدراسة التي تتضمن 27 فقرة تم تقسيمها إلى  خمسة مجالات هي: مهارة الإعداد والتنظيم، مهارة إمكانية التوفر للطلبة، مهارة التدريس، مهارة اثارة الدافعية والمشاركة لدى الطلبة، ومهارة الإختبار و التقويم.

الحدود الزمانية :تم تنفيذ الدراسة في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2016/2017.

الحدود المكانية : تمثل الحد المكاني بكلية التربية بجامعة صنعاء في الجمهورية اليمنية.

الحدود البشرية: أعضاء هيئة التدريس فى الجامعة الإسلامية العاملين بعقود والمثبتينمن حملة الدكتوراه والماجستير

 مصطلحات الدراسة : إستخدمت الدراسة المصطلحات التالية

إستراتيجية التدريس الجامعي: تعرف إستراتيجية التدريس بأنها مجموعة من الاجراءات التي يخطط المعلم  لاستخدامها في تنفيذ تدريس موضوع معين بما يحقق الاهداف التعليمية المامولة في ضوء الامكانات المتاحة [17] .

كما تعرف مهارات التدريس الجامعي مجموع القدرات التي يمتلكها الأستاذ الجامعي، والتي تؤهله للتدريس في الجامعات بكفاءة، من خلال قيامه بمجموعة من الأداءات ( التحركات ) التدريسية المنظمة والمتسلسلة التي تخص تدريس مجال معين مـن مجالات المعرفة، وتتعلق هذه القدرات بأربع مجموعات هي: القدرة على التخطيط للتدريس، القدرة على تنفيذ التدريس، القدرة على تقويم تعلم الطلبة وتقديم التغذية الراجعـة، والقـدرة على الاتصال والتواصل مع الطلبة[18] .

عضو هيئة التدريس : يقصد به كل من يعمل بالتدريس والبحث العلمي من الأساتذة والأسـاتذة المـشاركين والأساتذة المساعدين والمحاضرين [19].

 منهجية الدراسة وإجراءاتها :

منهج الدراسة:

تم استخدام المنهج الوصفي القائم على التحليل الكمي للبيانات التي تم جمعها من خلال الأستبيان بالإضافة إلى تحليل إجابات أفراد العينة عن السؤال المفتوح.

مجتمع وعينة الدراسة:

يشمل مجتمع الدراسة جميع طلبة كلية التربية في جامعة صنعاء الدارسين في جميع المستويات (من المستوى الأول إلى المتسوى الرابع) للعام الجامعي 2016/2017. وتتمثل عينة الدراسة في اختيار عينة عشوائية ممثلة من الطلبة الدارسين بكلية التربية جامعة صنعاء وبلغ عدد أفراد العينة (69) طالب وطالبة. ويظهر الجدول (1) خصائص عينة الدراسة التي تم توزيع الاستبانات عليها.

جدول 1: يبين خصائص عينة الدراسة تبعا للمتغيرات

المتغيرات مستوى المتغيرات عدد أفراد العينة
القسم علمية 25
إنسانية 44
الجنس ذكور 29
إناث 40
المستوى الدراسي الأول 20
الثاني 15
الثالث 13
الرابع 21

 

أداة الدراسة :

استبيان يتضمن (27) فقرة تصف في مجملها مهارات التدريس التي تلزم عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء، تم تطويرها بالرجوع إلى الأدب النظري والدراسات السابقة ذات العلاقة. وتوزعت فقرات المقياس على خمسة مجالات (الإعداد والتنظيم، إمكانية التوفر للطلبة، مهارات التدريس، إثارة الدافعية ومشاركة الطلبة، التقويم والإختبارات).

صدق الأداة

تم عرض الأداة على مجموعة من المختصين في مجال الإدارة والتربية لتحديد مدى شمولية الأداة لمهارات التدريس ودرجة ارتباط كل فقرة بالمجال الذي أدرج تحته، كما تم التأكد من درجة الصحة اللغوية للفقرات وصلاحية المقياس للتطبيق، وبناءً على ملاحظاتهم ومقترحاتهم إضافة فقرات جديدة أو حذفها أو تعديلها.

ثبات الأداة

من خلال استخراج معامل الثبات باستخدام معادلة ( كرونباخ الفا) لتقدير درجة التجانس وانسجام مجالات الدراسة، ويوضح الجدول (2) بأن معاملات الثبات لمجالات أداة الدراسة وللأداة ككل كانت عالية، مما يدعم الثقة باستخدام الإستبانة لتحقيق أهداف الدراسة.

الجدول (2) معاملات ثبات ألفا كرونباخ لمجالات أداة الدراسة وللأداة ككل

المجال عدد الفقرات معامل الثبات
الإعداد والتنظيم 5 0.68
إمكانية التوفر للطلبة 3 0.75
مهارات التدريس 9 0.87
إثارة الدافعية ومشاركة الطلبة 4 0.77
التقويم والإختبار 6 0.85
الأداة ككل 27 0.79

المعالجة الإحصائية

تم ترميز وإدخال البيانات إلى الحاسب الآلي باستخدام البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية SPSS  حيث استخدم المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لتفسير البيانات. وبما أن الاداة (الاستبيان) تم تصميمه وفق مقياس ليكرت الخماسي الدرجات فق تم تفسير قيمة الموسطات كما هو موضح في الجدول (3):

 

الجدول (3) قيمة المتوسطات والقرارا المتخذة بناء على كل قيمة

قيمة المتوسط درجة التوفر (القرار)
4.5-5.00 درجة عالية جدًا
3.5-4.4 درجة عالية
2.5-3.4 درجة متوسطة
1.5-2.4 درجة متدنية
0.00-1.4 درجة متدنية جدًا

ولمعرفة دلالة الفروق تبعا لمتغيرات الدراسة تم استخدام اختبار تحليل التباين الثلاثي لبيان دلالة الفروق في درجة إمتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية-جامعة صنعاء لمهارات التدريس تعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي).

تحليل البيانات:

هدفت الدراسة إلى تقصي درجة تطبيق أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة صنعاء لمهارات التدريس ونص السؤال الرئيس على:

إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات التدريس من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟ 

وبينت نتائج الدراسة كما هي موضحة في الجدول (1) أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارات التدريس بدرجة متوسطة بلغت (3.03). وقد جاءت أدنى نسبة لمحور الإختبار والتقويم (3.57) إلا أنها ما تزال في نطاق درجة التطبيق المتوسطة.

الجدول (1) المتوسط والإنحرافات المعيارية لدرجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة التدريس من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017

م المهارات الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة التوفر
الإعداد والتنظيم 3.04 0.78
امكانية التوفر للطلبة 3.02 0.88
مهارات التدريس 3.17 0.74
الدافعية ومشاركة الطلبة 3.35 0.80
الاختبار والتقويم 2.57 0.84
المتوسط 3.03 .081  

وبتحليل البيانات بناء على نتائج كل محور على حدة تبين ما يلي:

السؤال الأول: إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء مهارة الإعداد والتنظيم من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟

للإجابة عن هذا السؤال تم تحليل البيانات المتعلقة بالمجال الأول من خلال إيجاد المتوسطات والإنحرافات المعيارية. ويظهر من الجدول (3) أن الطلبة  يرون أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارة الإعداد والتنظيم بدرجة متوسطة بشكل عام وبقيمة (3.04). وجاء اعلى متوسط فيما يختص بالإعداد الجيد للمادة التعليمية بمتوسط (3.80) وهي قيمة تشير إلى درجة إمتلاك عالية. أما ادنى متوسط فق بلغ (2.05) وتشير القيمة إلى درجة امتلاك ضعيفة وهو ما يختص بالاستخدام الملائم للوقت. ولعل السبب يرجع إلى زيادة أعداد الطلبة قد يصل إلى ما يفوق مائة طالب في بعض التخصصات الإنسانية كتخصص علوم القرآن. ومن الملاحظات التي ذكرها الطلبة في هذا المجال أن جزء كيبر من بداية المحاضرة يضيع في انتظار المحاضر للطلبة للدخول إلى قاعة الدرس والإنتظام في أماكنهم.

الجدول (3) المتوسط والإنحرافات المعيارية لدرجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- بجامعة صنعاء لمهارات الإعداد والتنظيم من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017

م العبارات الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة التوفر
يقدم مخرجات تعلم المساق بشكل واضح 3.08 0.78
يقدم محتوى المادة التعليمية بشكل منظم وجيد 3.61 0.75
الإعداد  الجيد للمادة التعليمية 3.80 0.85
يستخدم الوقت بشكل ملائم 2.05 0.87
الحضور والالتزام بالمواعيد 2.68 0.66
المتوسط 3.04 0.78  

السؤال الثاني: إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- بجامعة صنعاء لمهارات امكانية التوفر للطلبة من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟

 يقيس هذا المجال درجة إمتلاك عضو هيئة التدريس للمهارات التي تمكنه من تنظم وقته ومسؤولياته بحيث يكون متاح للطلبة للتواصل معهم. وقد اظهرت النتائج كما هي مبينة  في الجدول (4) أن الطلبة يرون أن عضو هيئة التدريس في كلية التربية جامعة صنعاء متوفر للطلبة بدرجة متوسطة بشكل عام وبقيمة (3.02). وجاء اعلى متوسط للعبارة “قادر على الإجابة عن اسئلة الطلبة” بقيمة (3.61) وهي قيمة تقترب إلى  الدرجة المرتفعة. بينما جاء أدنى متوسط للعبارة (متاح خلال ساعات العمل المكتبية لتقديم أية استشارة قد يحتاجها الطلبة” مما يعني أن عضو هيئة التدريس غير ملتزم بالساعات المكتبية التي يتم تحديدها له من ضمن العبء الأكاديمية. ولعل السبب يعود في ذلك إلى عدم توفر مكان مناسب لعضو هيئة التدريس خاص به يمكن من خلال الجلوس مع الطلبة ومناقشة أية أمور أو قضايا تهم الطلبة. وقد ذكر أحد الطلبة في تعقيبه على أداة الدراسة (الاستبيان) “إنني القى صعوبة في التواصل مع الأستاذ المحاضر في غير أوقات المحاضرة حيث إنني اتابعه في بحث التخرج واحيانا احتاجه في مناقشة في أشياء متعلقة بالبحث ولكني لا أجده”. ومن التعليقات أيضا تعليق آخر يذكر فيه فيه الطالب صعوبة التواصل مع الأساتذة مما يضطره للتواصل مع الأستاذ بصفة شخصية وخارج الدوام ” صحيح كل الأساتذة متعاونين لكن ما نقدرش نتواصل معاهم فيما لو احتجنا منهم اشياء ضرورية متعلقة بالدراسة أو بالنتائج، لذلك احيانا نتواصل معاهم بالتليفون او نروح لهم للبيت وهذا فيه احراج عليا كطالب والمحاضر ك استاذ جامعي”.

الجدول (4) المتوسط والإنحرافات المعيارية لدرجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة التوفر للطلبة من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017

م العبارات الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة التوفر
متاح خلال ساعات العمل المكتبية لتقديم اية استشارة قد يحتاجها الطلبة 2.01 0.91
قادر على الإجابة عن اسئلة الطلبة 3.61 0.88
يقدم المساعدة للطلبة الذين يواجهون اية صعوبات 3.45 0.86
المتوسط 3.02 0.88  

السؤال الثالث: إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية – جامعة صنعاء لمهارات مهارات التدريس من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟

تضمن هذا المجال مهارات التدريس التي تلزم عضو هيئة التدريس في تنفيذ وتقويم الدرس ويشير الجدول (5) أن الطلبة يرون أن عضو هيئة التدريس بكلية التربية جامعة صنعاء يمتلك مهارات التدريس بدرجة متوسطة وبمتوسط (3.17). وجاء أعلى متوسط فيما يختص بعبارة ” يستخدم لغة واضحة ومفهومة” وبقيمة (3.94) وهي قيمة تشير إلى درجة توفر مرتفعة. بينما حصلت العبارة “يؤكد على فهم الأفكار بدلا من عملي حفظ الحقائق” على أدنى متوسط بقيمة (2.01) وهو يشير إلى درجة متدنية مما شير أن عضو هيئة التدرس يؤكد على عملية الحفظ أكثر من عملية الفهم.

الجدول (5) المتوسط والإنحرافات المعيارية لدرجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة الأنشطة التدريسية من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017

م العبارات الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة التوفر
يستخدم لغة واضحة ومفهومة 3.94 0.93
وضوح الخط وشرائح العرض المستخدم من قبل المحاضر 2.98 0.67
وضوح الشرح 3.08 0.66
يستخدم أمثلة ورسوم توضيحية متنوعة 2.99 0.81
المواد التعليمية مرتبطة بالمخرجات التعليمية CLOs 3.11 0.68
استخدام مجموعة متنوعة من الأنشطة (المناقشة، والعمل الجماعي، المحاضرة، وحل المشكلات، وغيرها) أثناء وقت الدراسة 3.96 0.74
يستخدم التقنية (Technology) في عملية التدريس 2.65 0.73
يتعامل مع المحتوى بشكل جيد 3.78 0.67
يؤكد على فهم الأفكار، بدلا من عملية حفظ الحقائق 2.01 0.76
المتوسط 3.17 0.74  

السؤال الرابع: إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة الدافعية ومشاركة الطلبة من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟

تعد مهارة إثارة الدافعية لدى المتعلمين ودفعهم للمشاركة في عملية التعلم من أهم المهارات التي لابد أن يمتلكها المعلم بشكل عام وعضو هيئة التدريس على وجه الخصوص. حيث أن الدافعية تعتبر عنصر مهم وأساسي في عملية التعلم لدى التلاميذ. ويشير الجدول (6) أن عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء يمتلك هذه المهارة بدرجة متوسطة وبمتوسط قيمته (3.35).

الجدول (6) المتوسط والإنحرافات المعيارية لدرجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة الدافعية ومشاركة الطلبة من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017

م العبارات الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة التوفر
يحفز على التفكير والتعلم 2.96 0.86
يتيح للطلبة تحديد مهام التعلم 3.85 0.77
يشجع الطلبة على اختيار الموضوع والعمل عليه سواء بشكل فردي او في مجموعات 3.71 0.89
يحفز التفاعل بين الطلبة 2.89 0.68
المتوسط 3.35 0.80  

السؤال الخامس: إلى أية درجة يمتلك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة الاختبار والتقويم من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017؟

تعد عملية التقويم من العمليات المهمة في العملية التعليمية كونها تزود المعنيين بنتائج حول درجة تحقق مخرجات التعلم لدى التلاميذ، ووفق نتائج التقويم يمكن أن يقوم المعنيين بالاجراءات التصحيحية لتلافي أي نقاط ضعف. ويشير الجدول (7) إلى أن الطلبة يرون أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارة الاختبار والتقويم بدرجة متوسطة وبمتوسط قيمته (2.57). وجاء اعلى متوسط للعبارة “عملية التقييم مرتبط بمخرجات التعلم CLO” وبمتوسط (3.79) وهو متوسط يشير إلى درجة توفر مرتفعة. بينما جاء أدنى متوسط لكل من العبارات التالية “يشجع الطلبة على تحديد نقاط القوة والضعف من خلال مراجعة أدائهم”، “يعطي تغذية راجعة فعالة بناء على نتائج المواد”، “يقدم التغذية الراجعة حول المادة التعليمية المصححة في الوقت المناسب” وبمتوسط قدرة (2.01)، (2.05)، (1.09) على التوالي. وهي تشير إلى درجة توفر متدنية.

الجدول (7) المتوسط والإنحرافات المعيارية لدرجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء لمهارة الإحتبار والتقويم من وجهة نظر طلبة العام الجامعي 2016/2017

م العبارات الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة التوفر
اساليب التقويم المستخدمة مناسبة وعادلة 3.68 0.89
عملية التقييم مرتبطة بمخرجات التعلم (CLOs) 3.79 0.88
تعتمد النتيجة على فهم الأفكار، بدلا من الحفظ عن ظهر قلب للحقائق 2.77 0.78
يشجع الطلبة على تحديد نقاط القوة والضعف من خلال مراجعة أدائهم 2.01 0.75
يعطي تغذية راجعة فعالة بناء على نتائج المواد 2.05 0.85
يقدم التغذية الراجعة حول المادة التعليمية المصححة في الوقت المناسب 1.09 0.87
المتوسط 2.57 0.84

السؤال الخامس: هل توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجة امتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية- جامعة صنعاء  لمهارات  التدريس تعزى لمتغير التخصص أو الدرجة الأكاديمية؟

لبيان دلالة الفروق في درجة توفر أو امتلاك عضو هيئة التدريس لمهارات التدريس الموصوفة في الإستبيان تعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي)، تم حساب تحليل التباين الثلاثي كما هو موضح في الجدول (8).

جدول (8) نتائج تحليل التباين الثلاثي لبيان دلالة الفروق في درجة إمتلاك عضو هيئة التدريس بكلية التربية-جامعة صنعاء لمهارات التدريس تعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي)

مصدر التباين درجة الحرية متوسط المربعات قيمة
فمستوى الدلالةالجنس10.0254.4510.360التخصص10.056.6760.075السنة الدراسية30.0421.4770.158المجموع

ويشير الجدول (8) إلى أن قيم مستوى الدلالة التي تم الحصول عليها من معالجة البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS اكبر من (0.05=α) مما يعني أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى في درجة إمتلاك عضو هيئة التدريس في كلية التربية- جامعة صنعاء لمهارات التدريس تعزى لمتغيرات الدراسة (الجنس، والتخصص، والمستوى الدراسي).

مناقشة النتائج والتوصيات:

توصلت الدراسة من خلال تحليل البيانات إلى أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارات التدريس الموصوفة في أداة الدراسة بدرجة متوسطة بشكل عام بلغت (3.03). وبلغت متوسطات كل مجال (3.04)، (3.02)، (3.17)، (3.35)، (2.57) على التوالي وجميعها تشير إلى أن عضو هيئة التدريس يمتلك مهارات التدريس بدرجة متوسطة في كل المجالات. كما اظهرت النتائج أنه لا يوجد فروق دالة احصائياً عند مستوى دلالة (α=0.05) تعزى لمتغير الجنس، والتخصص، والسنة الدراسية.

وبناء على النتائج السابقة يمكن التوصية بما يلي:

  1. على جامعة صنعاء أن تقوم بتوعية أعضاء هيئة التدريس حول مهارات التعليم الأكاديمي وفق مبادئ الجودة ومعايير الاعتماد.
  2. تطوير قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة بالتدريب المستمر على عملية تخطيط وتطوير البرامج الأكاديمية.
  3. إلزام جميع أعضاء هيئة التدريس على المشاركة في لجان تطوير وتخطيط البرامج الأكاديمية في كلياتهم.

قائمة المراجع:

  • أبو وظفة، محمود مرزوق (2002)، واقع النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية وسبل تطويره من وجهة نظره، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية قسم اصول التربية، غزة – فلسطين
  • الجامعة الإسلامية (1994)، مجموعة اللوائح والأنظمة والقـوانين، الجامعة الاسلامية: غزة.
  • حسن، محمد حربي (2002)، دور الجامعة في تنمية بيئتها، الإدارة العامة، معهد الإدارة العامة، الرياض ع 68.
  • السر، خالد خميس (2004)، تقويم جودة مهارات التدريس الجامعي لدى أساتذة جامعة الأقصى في غزة، جامعة الاقصي، غزة: فلسطين. https://www.alaqsa.edu.ps/site_resources/aqsa_magazine/files/25.pdf.
  • سلسلة الجودة وا لتطوير (2011)، مهارات واستراتجيات التدريس الجامعي، عمادة التطوير الأكاديمي، جامعة جازان: المملكة العربية السعودية.
  • ص ص (78-91).
  • علي، موفق (1987)، دراسة مقارنة لإعداد وتدريب الأستاذ الجامعي، إتحاد الجامعات العربية، عمان 22(3).
  • عون، فضل عبد الله علي (2008)، جودة التعليم الجامعي في الجمهورية اليمنية دراسة حالة للإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس في جامعتي صنعاء وتعز، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم أصول التربية.
  • هجرس، مهدي ، وجريو داخل (1996)، دور مركز طرائق التدريس والتدريب الجامعي في تأهيل وتدريب الأطر التدريسية، اتحاد الجامعات العربية، عمان 31(5) .
  1. Bauer K, Bauer G, Revelt J, Knight K (2002). A framework for assessing problem-based learning at the University of Delaware. Presented at PBL 2002: A Pathway to Better Learning onference, June 20, Baltimore, MD.
  2. Biggs J (1999). Teaching for quality learning at university: What the student does, (SRHE).
  3. Brockbank A, McGill I (1998). Facilitating Refective Learning in Higher Education, (SRHE).
  4. Crosling G, As-Saber, Rahman N (2008). ‘Postgraduate International students and Independent Learning’, Paper at International Conference on Postgraduate Education, 16-17 December, Penang, Malaysia.
  5. Denbo SM (2005). ‘Contracts in the Classroom-Providing Undergraduate Business Students with Important “Real Life” Skills’. Legal Studies Edu. 22(2):149-167.
  6. Falchikov N (1995). Improving feedback to and from students. In Assessment for learning in higher education, ed. Knight, Kogan Page, London.
  7. Hare W (1993). What Makes a Good Teacher: Reflections on Some Characteristics Central to the Educational Enterprise, The Althouse Press, Ontario.
  8. Liu Z (2010). Thought on achieving modernization in higher education. Chinese Higher Education, (10), 29.
  9. McDowell L, Sambell K (2003). ‘The Experience of Innovative Assessment: Students Perspective’. In. Sally Brown-Angela Glasner (Eds.), Assessment Matters in Higher Education, Choosing and Using Diverse Approaches, The Society for Research into Higher Education and Open University Press, Buckingham, 72-80.

[1] Crosling G, As-Saber, Rahman N (2008). ‘Postgraduate International students and Independent Learning’, Paper at International Conference on Postgraduate Education, 16-17 December, Penang, Malaysia.

[2] Denbo SM (2005). ‘Contracts in the Classroom-Providing Undergraduate Business Students with Important “Real Life” Skills’. J. Legal Studies Edu. 22(2):149-167.

[3] Denbo, Previous re reference.

[4] Crosling Previous re reference.

[5] Hare W (1993). What Makes a Good Teacher: Reflections on Some Characteristics Central to the Educational Enterprise, The Althouse Press, Ontario.

[6] Brockbank A, McGill I (1998). Facilitating Refective Learning in Higher Education, (SRHE).

[7] Liu Z (2010). Thought on achieving modernization in higher education. Chinese Higher Education, (10), 29

[8] حسن، محمد حربي (2002)، دور الجامعة في تنمية بيئتها، الإدارة العامة، معهد الإدارة العامة،  الرياض  ع 68 ص(45-87).

[9] علي، موفق (1987)، دراسة مقارنة لإعداد وتدريب الأستاذ الجامعي، إتحاد الجامعات العربية، عمان 22(3).

[10] هجرس، مهدي ، وجريو داخل (1996)، دور مركز طرائق التدريس والتدريب الجامعي في تأهيل وتدريب الأطر التدريسية، اتحاد الجامعات العربية، عمان 31(5) ص ص (141-157).

[11] عون، فضل عبد الله علي (2008)، جودة التعليم الجامعي في الجمهورية اليمنية دراسة حالة للإنتاجية العلمية لأعضاء هيئة التدريس في جامعتي صنعاء وتعز، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة القاهرة معهد الدراسات التربوية قسم أصول التربية.

[12] أبو وظفة، محمود مرزوق (2002)، واقع النمو المهني لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة الإسلامية وسبل تطويره من وجهة نظره، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية قسم أصول التربية، غزة – فلسطين

[13] Biggs J (1999). Teaching for quality learning at university: What the student does, (SRHE).

[14] McDowell L, Sambell K (2003). ‘The Experience of Innovative Assessment: Students Perspective’. In. Sally Brown-Angela Glasner (Eds.), Assessment Matters in Higher Education, Choosing and Using Diverse Approaches, The Society for Research into Higher Education and Open University Press, Buckingham, 72-80.  

[15] Bauer K, Bauer G, Revelt J, Knight K (2002). A framework for assessing problem-based learning at the University of Delaware. Presented at PBL 2002: A Pathway to Better Learning onference, June 20, Baltimore, MD.

[16] Falchikov N (1995). Improving feedback to and from students. In Assessment for learning in higher education, ed. P. Knight, Kogan Page, London.

[17] سلسلة الجودة وا لتطوير (2011)، مهارات واستراتجيات التدريس الجامعي، عمادة التطوير الأكاديمي، جامعة جازان: المملكة العربية السعودية. ص ص (78-91).

[18] السر، خالد خميس (2004)، تقويم جودة مهارات التدريس الجامعي لدى أساتذة جامعة الأقصى في غزة، جامعة الأقصى، غزة: فلسطين.  https://www.alaqsa.edu.ps/site_resources/aqsa_magazine/files/25.pdf.

[19] الجامعة الإسلامية (1994)، مجموعة اللوائح والأنظمة والقـوانين، الجامعة الإسلامية: غزة
Updated: 2018-02-03 — 19:37

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme