درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين: دراسة ميدانية على مديري الحلقة الثانية في مدينة دمشق


   

درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين: دراسة ميدانية على مديري الحلقة الثانية في مدينة دمشق

The Degree to which Managers of the Second Cycle of Basic Education Possess Communication and Connection Skills and its Relationship to the Job Performance of Teachers/ A field study on the managers of the second cycle in Damascus city

د. ماهر علي الصالح السالم/ جامعة دمشق،سورية

Dr. Maher Ali  AL-Saleh  AL-Salem/ university of Damascus/ Syria

مقال منشور في  مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 69 الصفحة 137.

   

Abstract:

The present study aimed to identify the degree to which managers of the second cycle of basic education have communication and connection skills and its relationship to the job performance of teachers, and to recognize the differences according to the variables (gender, educational qualification, years of experience) from the point of view of the study sample on the degree of possession of communication and connection skills, the study was applied to a sample of the managers of the second cycle in basic education in the city of Damascus composed of (63) managers, and used the questionnaire as a tool to reach the results, and the study followed the descriptive analytical approach and reached the following results: The Degree of second cycle managers’ possession of communication and connection skills was high, and the existence of a statistically significant relationship between the degree of possession of communication skills and job  performance of teachers, and the lack of differences to the degree of the possession of communication and connection skills by managers attributable to the variables of (gender, scientific qualification and years of experience).

Keywords: The second cycle managers, job performance of teacher, communication and connection skills.

     

 

 

ملخص:

هدفت الدراسة الحالية تعرف درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين، وتعرف الفروق تبعاً لمتغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة) من وجهة نظر عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل، وتم تطبيق الدراسة على عينة من مديري الحلقة الثانية في التعليم الأساسي في مدينة دمشق مكونة من (63) مديراً ومديرة، واستخدمت الاستبانة كأداة للوصول إلى النتائج، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى النتائج الآتية: أن درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل كانت بدرجة كبيرة، ووجود علاقة ذات دلالة احصائية بين درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين، وعدم وجود فروق لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من قبل المدراء تعزى لمتغيرات الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة.

الكلمات المفتاحية: مديري الحلقة الثانية، الأداء الوظيفي للمعلمين، مهارات الاتصال والتواصل.

مقدمة:

للتعليم دور كبير في بناء مجتمع قادر على مواجهة مشكلاته وحلها، وتنمية المواهب وتغذية العقول، وفتح آفاق جديدة لمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي والمعرفي، وهو سبب لتقدم البشرية ورقيها، وجميع الدول تحرص على التعليم وتطوير مساره ودعمه وتشجيعه لاستمرارها ومنافستها في كافة المجالات.

والمدرسة هي الوسيط التربوي الذي يقع على كاهلها تربية وتعليم أفراد المجتمع من خلال تقديم برامج تربوية متنوعة، ولكي تقوم المدرسة بمهامها التربوية والتعليمية بشكل فعال، فهي بحاجة إلى إدارة مدرسية فاعلة تساعدها في إدارة تلك المهام بدرجة عالية من الفاعلية[1].

ومدير المدرسة لم يعد هدفه مجرد الحفاظ على النظام في مدرسته، بل أصبح محور العمل في إدارة المدرسة، وأصبح يبحث حول تحقيق الأهداف الاجتماعية التي ينادي بها المجتمع، حيث أصبح تحقيق الأهداف التربوية والاجتماعية حجر الأساس في نجاح العملية التعليمية[2].

وإن من أهم خصائص الإدارة المدرسية الناجحة، ممارستها للديمقراطية والعلاقات الإنسانية، وفهم أهمية احترام الآخرين، ووجود نظام جيد للاتصال والتواصل سواء كان خاصاً بالعلاقات الداخلية للمدرسة أو بينها وبين المجتمع المحلي، أو مع السلطات التربوية الأعلى[3]، فالاتصال والتواصل الجيد من أهم عوامل نجاح الإدارة وتحقيق أهدافها لأنه أساس العملية الإدارية، فبدونه تنعدم الإدارة وتضعف، فالإدارة هي الاتصال الفعال لتحقيق الأهداف المرجوة وفق خطط وتنظيم المؤسسة[4].

وعلى المدير أن يكون ملماً بمهارات الاتصال والتواصل لأنها حلقة الوصل بينه وبين المحيطين به من معلمين وطلبة وأفراد المجتمع المحلي، حيث يستخدم المدير الاتصال والتواصل في كل يوم، وهو يقضي معظم وقته في الاتصال والتواصل، والمدير الناجح يطور مهارات الاتصال والتواصل الفعالة لأنه يستخدم هذه المهارات لفهم المعلومات وتفسيرها وتحفيز المعلمين والتعامل معهم بفاعلية[5].

ويتوقف نجاح المدرسة أو فشلها على مدى الاتصال والتواصل الذي يقيمه المدير[6]، وبالتالي هذا الاتصال والتواصل يؤثر في أداء المعلمين الوظيفي ويؤدي إلى نجاح هذا الأداء أو فشله، فأن مستوى الأداء الوظيفي للمعلمين لا يعكس فقط أداء المعلمين بل أيضاً قدرات مدراءهم، وربما يتم ذلك من خلال امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من قبل المديرين لتنفيذ المهام والمسؤوليات وتحقيق النتائج التي ترغب المدرسة في تحقيقها[7]. وهذا ما تسعى الدراسة الحالية لدراسته، للوقوف على درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بأداء المعلمين الوظيفي.

1- مشكلة الدراسة:

إن مرحلة التعليم الأساسي هي من أهم المراحل التعليمية، حيث يتوقف نجاح العمل فيها على امتلاك القائمين عليها لمهارات متنوعة ومن أهمها مهارات الاتصال والتواصل، فيجب أن يمتلك مدير المدرسة لمهارات الاتصال والتواصل لتفعيل عملية المشاركة في المدرسة، حيث أن مهارات الاتصال والتواصل احتلت مكانة مهمة في المداخل الإدارية المعاصرة، فقد أجمع الباحثون على أنه أفضل الأساليب لتطوير التعليم[8].

وقد قام الباحث بدراسة استطلاعية على عدد من مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دمشق، شملت (8) مدراء، ولاحظ الآتي:

غياب مهارة الاستماع لدى المديرين، عند حديث المعلمين معهم نتيجة الضغط والأعمال الإدارية الروتينية التراكمية، وغياب مهارة الحديث وضياع الأفكار، وعدم وجود وسيلة للإقناع وفهم المستمع للرسالة، وهناك بعض المدراء لا يتقنون القراءة بشكل جيد، ولا يكررون الجمل، والتي قد تكون أحياناً غامضة على بعض المعلمين، وغياب كافة أشكال مهارات الاتصال والتواصل غير اللفظية، وينهار بعض المدراء عند وجود ضغوط في العمل وغيرها من الأمور ذات الصلة.

وأيضاً أكدت دراسة محمد[9] على ضرورة اهتمام مدير المدرسة بحاجات المجتمع المحلي من خلال اتصاله بمؤسساته وتفاعله معها، وأوضحت دراسة الدعس[10] أن أهم المعوقات التي تواجه المديرين تتعلق بالبيئة المحيطة بالعملية الاتصالية التواصلية، وكذلك معوقات تتعلق بالوسيلة وبالرسالة الاتصالية.

وإن امتلاك المدراء لمهارات الاتصال والتواصل لها دور كبير في التأثير على أداء المعلمين الوظيفي، وتحسينه للوصول إلى تحقيق الأهداف المرسومة من خلال التعاون والعمل المشترك.

وهذا ما تسعى الدراسة الحالية للوصول إليه والتأكد منه ودراسته، ويمكن تلخيص مشكلة الدراسة في الإجابة على السؤال الآتي:

ما درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل، وما علاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين؟

2- أهمية الدراسة:

تتمثل أهمية الدراسة في الآتي:

- تسليط الضوء على مهارات الاتصال والتواصل التي يمتلكها مديرو الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دمشق.

- تناولها لموضوع مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين.

- قد تفيد المسؤولين عن قطاع التربية في تعريف المديرين على الاتجاهات الإدارية المعاصرة.

- إضافة علمية جديدة لما كتب في هذا المجال، وتفتح آفاقاً ومجالات جديدة للباحثين.

- تكمن أهمية الدراسة في ندرة الدراسات التي تناولت مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين.

3- أهداف الدراسة:

- تعرف درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظرهم.

- تعرف العلاقة بين درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من قبل المديرين والأداء الوظيفي للمعلمين.

- تعرف دلالة الفروق بين متوسطات درجات المديرين فيما يتعلق بدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل تبعاً لمتغيري (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة).

4- أسئلة الدراسة وفرضياتها :

4-1- أسئلة الدراسة:

تجيب الدراسة عن الأسئلة الآتية:

- ما درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظرهم؟

- ما العلاقة بين درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من قبل المديرين والأداء الوظيفي للمعلمين؟

- ما الفروق بين متوسطات درجات المديرين فيما يتعلق بدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل تبعاً لمتغيري (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة)؟

4-2- الفرضيات:

تجيب الدراسة عن الفرضيات الآتية عند درجة تحقق 0.05%:

- لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين من وجهة نظر المدراء.

- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير الجنس.

- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير سنوات الخبرة.

5- حدود الدراسة: 

5-1- الحدود الزمنية: تم إنجاز هذه الدراسة خلال الدوام الإداري للمدراء من العام الدراسي 2019/2020 يومي الاثنين والثلاثاء من كل أسبوع.

5-2- الحدود المكانية: تم تطبيق الدراسة في مدارس الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دمشق.

5-3- الحدود البشرية: تم تطبيق الدراسة على عينة مدراء الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دمشق.

5-4- الحدود الموضوعية: درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي.

6- متغيرات الدراسة:

6-1- المتغيرات المستقلة: الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة.

6-2- المتغيرات التابعة: درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي.

7- مصطلحات الدراسة وتعريفاتها الإجرائية:

المهارة: الأداء السهل والدقيق القائم على الفهم لما يتعلمه الإنسان، مع توفير الوقت والجهد والتكاليف، لتحقيق النتائج المطلوبة[11].

وتعرف المهارة إجرائياً: هي كل ما يقوم به المدير في مدرسته بأقل التكاليف والجهد وأسرع وقت وأفضل النتائج، والتي من خلالها يحقق أهداف المدرسة بالتعاون مع المعلمين.

الاتصال والتواصل: عملية تبادل للأفكار والآراء والمعلومات والقناعات والمشاعر عبر وسائط متنوعة لفظية وغير لفظية، كالكلام والكتابة والأصوات والصور والألوان والحركات والإيماءات أو بواسطة أي رموز مفهومة لدى الأطراف المشاركة فيه[12].

ويعرف الاتصال والتواصل إجرائياً: هو العملية التي يتم من خلالها الاتصال بين المدير والوسط المحيط به بمختلف الوسائل المتوافرة للتواصل والاتصال، سواء كان بشكل مباشر أو غير مباشر لإيصال الرسالة المطلوبة.

مهارات الاتصال والتواصل: هي تلك المهارات التي يستخدمها الأفراد في مواقف التفاعل وجهاً لوجه ليعملوا من خلالها على كيفية تنظيم سلوكياتهم لتتماشى مع الأهداف التي يبغونها[13].

وتعرف مهارات الاتصال والتواصل إجرائياً: هي ما يستخدمه المدير من وسائل وطرائق هدفها تحقيق أهداف المدرسة وتنظيم العمل فيها، هدفها التخطيط والتنظيم لتحقيق الأهداف المشتركة في العمل.

درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل: وهي الدرجة التي سيتم الحصول عليها من خلال الاستبانة المعدة لهذا الغرض.

الأداء الوظيفي: المسؤوليات والواجبات والأنشطة والمهام التي يتكون منها عمل الفرد التي يجب القيام بها، فهو في الحقيقة سلوك بأوسع معانيه[14].

الأداء الوظيفي إجرائياً: قيام المدير بالواجبات الموكلة إليه بموجب الأنظمة والتعليمات المعمول بها، لتحقيق الأهداف المرسومة بالشكل الأمثل، وتحمل المسؤوليات والواجبات التي تسعى المدرسة لتحقيقها.

8- الدراسات السابقة:

8-1- الدراسات العربية:

- دراسة (نعامة وعلي)[15] سورية:

عنوان الدراسة: الضغوط المهنية وعلاقتها بالأداء الوظيفي.

هدفت الدراسة إلى معرفة الفروق بين أفراد العينة على مقياس مصادر الضغوط المهنية ومقياس الأداء الوظيفي استناداً لمتغيرات (عدد سنوات الخبرة، المؤهل العلمي)، وتكونت عينة الدراسة من (120) عاملاً وعاملة من موظفي مكتبة الأسد الوطنية، واعتمدت على أداتي مقياس الضغوط المهنية، ومقياس الأداء الوظيفي، واتبعت المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى النتائج الآتية:

أكثر مصادر الضغوط المهنية هي الضغوط الناتجة عن المردود المادي، توجد علاقة ارتباطية بين الضغوط المهنية والأداء الوظيفي تعزى لمتغيري سنوات الخبرة والمؤهل العلمي.

- دراسة (صبيرة وزهرة)[16] سورية:

عنوان الدراسة: مهارات التواصل الإداري لدى مديري مدارس التعليم الأساسي دراسة ميدانية في مدينة اللاذقية.

هدفت الدراسة تعرف درجة امتلاك مديري مدارس التعليم الأساسي لمهارات التواصل الإداري في مدينة اللاذقية من وجهة نظر المديرين والمعلمين، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (92) مديراً ومديرة، و(308) معلماً ومعلمة، وكانت أهم النتائج:

عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات إجابات عينة الدراسة في تقديرهم لواقع التواصل الإداري وفقاً لمتغير الخبرة، ووجود فروق لمتغير المؤهل العلمي.

- دراسة (أبو ندى)[17]، فلسطين:

عنوان الدراسة: مهارات التواصل لدى مديري مدارس المرحلة الثانوية بمحافظات غزة وعلاقتها بتفعيل المشاركة المجتمعية.

هدفت الدراسة معرفة مدى توافر مهارات التواصل لدى مديري المرحلة الثانوية وعلاقتها بتفعيل المشاركة المجتمعية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة كأداة، وتكونت عينة الدراسة من (335) معلماً ومعلمة، وتوصلت إلى النتائج الآتية:

إن درجة توافر مهارات التواصل لدى المديرين كانت بنسبة (81.20%)، وعدم وجود فروق لمتغيرات الجنس والمؤهل والخبرة والمنطقة، ونسبة المشاركة المجتمعية كانت (77.20%).

8-2- الدراسات الأجنبية:

دراسة نجوين [18](Nguyen)، فيتنام:

Improving Performance Through Linking it and TQM in Vietnamese organizations.

 عنوان الدراسة: تطوير إطار مفاهيمي لدراسة الأبعاد المهمة في إدارة الجودة الشاملة من أجل تحسين الأداء المهني.

هدفت الدراسة إلى تطوير إطار مفاهيمي لدراسة الأبعاد المهمة في إدارة الجودة الشاملة من أجل تحسين الأداء المهني، وتكونت عينة الدراسة من (77) منظمة من المنظمات الفيتنامية، واعتمدت الدراسة على الاستبانة كأداة والتي تناولت فيها أبعاد أدارة الجودة الشاملة لمعرفة مدى ارتباطها بالأداء المهني، وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية :

أن معظم أبعاد أدارة الجودة الشاملة (القيادة، التركيز على المستهلك، إشراك الموظفين في أعمال المنظمة، إدارة المعلومات، العملية الإدارية، التحسين المستمر، العلاقات مع الأطراف الخارجية للمنظمة) ترتبط بشكل كبير بالأداء المهني.

- دراسة أوسكواي [19](Oskawe)، نيجيريا:

Dimension of Communication as predictors of Effective Classroom Interaction.

عنوان الدراسة: أبعاد التواصل كمنبّئات لتواصل صفي فاعل.

هدفت الدراسة التعرف إلى أبعاد التواصل كمنبئات لتواصل صفي فاعل، واستخدمت المنهج الوصفي التحليلي، والاستبانة كأداة، وتكونت عينة الدراسة من (600) معلماً ومعلمة، وكانت أهم النتائج:

وجود علاقة بين مواقف المعلمين وقاعدة المعرفة وبين مهارات التواصل الصفي الفاعل.

- دراسة سابانسي (Sabanci)[20]، تركيا:

The Correlation Between School Managers’ Communication Skills and School Culture.

عنوان الدراسة: العلاقة بين مهارات التواصل لدى مديري المدارس وثقافة المدرسة.

هدفت الدراسة التعرف إلى آراء مديري المدارس والمعلمين حول العلاقة بين مهارات التواصل لدى مديري المدارس والثقافة المدرسية بمحافظة أنطاليا في تركيا، واتبعت المنهج الوصفي، والاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتكونت عينة الدراسة من (1037) مديراً ومعلماً، وكانت أهم النتائج:

إن العلاقة بين مهارات التواصل لدى مديري المدارس والثقافة التنظيمية في المدرسة هي علاقة متوسطة.

- التعقيب على الدراسات السابقة العربية والأجنبية:

تنوعت الدراسات السابقة العربية والأجنبية من حيث موضوعاتها وأهدافها ونتائجها، والمنهجية العلمية المتبعة في الدراسات السابقة هي المنهج العلمي، أما بالنسبة للعينة فقد تناولت مؤسسات وأفراد، أما النتائج فقد كانت متنوعة وتؤكد أهمية مهارات التواصل وكذلك الأداء المهني، أما الدراسة الحالية فقد تميزت بتناولها لدرجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دمشق لمهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين، إضافة للاختلاف بالمحتوى والمجتمع والعينة والبيئة والهدف في الدراسة، واستفاد الباحث من الدراسات السابقة في صياغة مشكلة الدراسة، وفي بناء الأداة، والمنهجية العلمية المتبعة، والاطلاع على آلية العمل العلمي، والنتائج التي توصلت إليها الدراسات وكذلك مقترحاتها.

9- الجانب النظري:

تمهيد: أن الاتصال والتواصل من أهم المهارات التي يجب على مدير المدرسة امتلاكها لأنها أساس عمله، ولا ينجح عمله إلا إذا أتقنها، فهو بحاجة للتواصل مع المعلمين والطلبة وأولياء الأمور والمجتمع المحلي، من أجل إنجاح العملية التعليمية والارتقاء بها.

أهداف الاتصال والتواصل:

حدد بعض الباحثين أهداف الاتصال والتواصل في الأمور الآتية:

- نقل الأوامر والتعليمات من القادة للعاملين. – التوصيل الجيد للمعلومات للقادة ليتخذوا القرارات المناسبة.

- معرفة وجهات نظر وآراء العاملين نحو التعليمات. – التنسيق بين جهود العاملين ليتمكنوا من القيام بوظائفهم.

- توضيح الأهداف والغايات للعاملين ورفع روحهم المعنوية[21].

- معرفة ما يحيط بالإنسان من ظواهر وأحداث. – التدريب على مهارات جديدة.

- المساهمة في تحديد مشكلات الحياة والتوصل لحلول لها[22].

إن الأهداف السابقة لها دور كبير في نجاح عملية التواصل وجميعها يدور حول كيفية نجاح العمل وتحقيق أفضل النتائج.

- أنواع الاتصال والتواصل:

يوجد العديد من أنواع الاتصال والتواصل التي يتم اختيارها بحيث تتناسب مع طبيعة المرسل والمستقبل ومنها: التواصل اللفظي، والتواصل غير اللفظي.

أولاً: التواصل اللفظي: وهو يستخدم بكثرة لسهولته وقدرته على توصيل الرسالة بشكل صحيح، ويستعمل فيها اللفظ وهو بمثابة الوسيلة التي تنقل بها الرسالة من المرسل إلى المستقبل، وهذا اللفظ من الممكن أن يكون منطوقاً يصل إلى المستقبل الذي يدركه عن طريق حاسة السمع، ومن الممكن أن تكون هذه اللغة اللفظية مكتوبة كالتقارير والمنشورات[23] ويتم عن طريق الحديث المنطوق فيستقبله السامع عن طريق حاسة السمع، ولا يقتصر التواصل اللفظي على الحديث الشفوي وانما يرتبط بنبرة الصوت[24].

ويتم بواسطتها تبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل شفهياً عن طريق الكلمة المنطوقة لا المكتوبة مثل المقابلات الشخصية، والمكالمات الهاتفية، والندوات، والاجتماعات، والمؤتمرات، ويعتبر هذا الأسلوب أقصر الطرق لتبادل المعلومات وأكثر سهولة ويسراً[25]، وتتحدد مهارات التواصل اللفظي في أربعة مهارات أساسية وهي: الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة.

إن على المدير أن يتقن مهارات التواصل اللفظي في عمله لتوجيه المهام مباشرة للمعلمين.

ثانياً: التواصل غير الفظي: هو التواصل الذي لا تستخدم فيه الألفاظ أو الكلمات، ويتم نقل الرسالة غير اللفظية عبر الإشارات أو الحركات أو العلامات ولغة الجسد مثل تعبيرات الوجه وحركة العينين واتجاه النظر ووضع الشفاه والفم والأسنان، ووضع الجسم بشكل عام[26].

ويتم بواسطتها تبادل المعلومات بين المرسل والمستقبل عن طريق الإشارات، والإيماءات والسلوك مثل: تعبيرات الوجه، وحركة العينين، واليدين، وطريقة الجلوس، ويطلق عليها لغة الجسد[27].

إن إتقان المدير لمهارات التواصل غير اللفظي إلى جانب مهارات التواصل اللفظي يساعد على أداء عمله بالشكل الذي يحقق أهداف المدرسة.

- أهمية الأداء الوظيفي في المدرسة:

يحتل الأداء الوظيفي مكانة هامة باعتباره الناتج النهائي لمحصلة جميع الأنشطة، حيث تكون المدرسة أكثر استقراراً وأطول بقاء ويكون أداء المعلمين فيها أداء متميزاً ونشطاً، ويمكن القول بأن اهتمام إدارة المدرسة بمستوى الأداء يفوق اهتمامها بالمعلمين أنفسهم، لأن أداء المعلمين ليس انعكاساً لقدراتهم فقط بل أيضاً لقدرات مدير المدرسة، وترجع أهمية مفهوم الأداء ليس فقط في المدرسة بل من وجهة نظر أي منظمة إلى ارتباطه بدورة حياتها في مراحلها المختلفة وهي مرحلة الظهور، مرحلة البقاء والاستمرارية، مرحلة الاستقرار، مرحلة السمعة والفخر، مرحلة التميز، ثم مرحلة الريادة ومن ثم فأن قدرة المدرسة أو أي منظمة على تخطي مرحلة ما من مراحل النمو والدخول في مرحلة أكثر تقدماً، إنما يتوقف على مستويات الأداء بها[28].

للأداء الوظيفي دوراً كبيراً في عملية استقرار المدرسة ونجاحها وتحقيق أهدافها وتميزها، وبالتالي الوصول إلى الهدف الأساسي من عملية التعليم والتعلم.

- العلاقة بين امتلاك المديرين لمهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين:

إن عملية الاتصال والتواصل التي يقوم بها المدير لها دور كبير لأداء العمل في المدرسة، ولها دوراً كبيراً في العلاقات الإنسانية وهو مطلب رئيس لإدارة الحياة نحو الجودة وتعتبر مهارات التواصل من قبل المدير إشارات المرور التي ترشد إلى الطريق الآمن وتبعده عن الخطأ والضرر[29]، ولهذا الاتصال والتواصل دوراً كبيراً في التأثير على المعلمين والشعور بالأمان والثقة وبالتالي تحقيق أفضل أداء وظيفي مطلوب نتيجة لمهارات التواصل المختلفة التي تشعر المعلم بأنه جزء من نجاح الإدارة وتحقيق مستقبلها.

إن العلاقة بين امتلاك المدير لمهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين علاقة جيد تحقق أهداف المدرسة وترفع من شأنها وتحقق الاستقرار لها.

10- إجراءات الدراسة الميدانية:

1 – منهج الدراسة: تعتمد هذه الدراسة من حيث طريقة إجرائها على المنهج الوصفي التحليلي الذي يقوم على دراسة الظاهرة التربوية ووصفها كما توجد في الواقع والتعبير عنها كمياً وكيفياً[30].

2 – المجتمع الأصلي: يتكون المجتمع الأصلي للدراسة الحالية من جميع مديري الحلقة الثانية في مديرية التربية في دمشق، والبالغ عددهم (129) مديراً، وذلك حسب دائرة التخطيط والإحصاء في مديرية التربية.

3 – عينة الدراسة: تم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من (63) مديراً ومديرة، من مدراء الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بمدينة دمشق، أي نسبتها (48.84%) من المجتمع الأصلي البالغ (129) مديراً.

4 – أداة الدراسة: بناء على ما تقتضيه أهداف الدراسة تم الاعتماد على الاستبانة كأداة لجمع البيانات، وتتألف من قسمين، القسم الأول: يتعلق بدرجة امتلاك المدراء لمهارات الاتصال والتواصل، والقسم الثاني: يتعلق بالأداء الوظيفي للمعلمين، حيث تم بناء الاستبانة من خلال صياغة تعليمات الاستبانة، وتحديد الهدف منها، وبناء مفردات الاستبانة من خلال الكتابات والآراء النظرية والمقاييس الخاصة بذلك، وتم تصحيح الاستبانة من خلال الأوزان الرقمية بحيث أعطي : كبيرة جداً (5)، وكبيرة (4)، ومتوسطة (3)، وقليلة (2)، وقليلة جداً (1)، حيث كانت الاستبانة في صورتها الأولية تتكون من (45) عبارة للاستبانة الأولى، و(23) للاستبانة الثانية، وأجري التعديل للوصول إلى الشكل النهائي للاستبانة، وتشمل الاستبانة الأولى بصورتها النهائية على (38) عبارة، والاستبانة الثانية على (18) عبارة، والجدول الآتي يبين آراء المحكمين في تعديل الاستبانتين:

 

جدول (1) بعض بنود الاستبانة قبل التعديل وبعد التعديل

الاستبانة قبل التعديل الاستبانة بعد التعديل
أقوم بتشجيع المعلمين على الرأي الجيد والصائب. أشجع المعلمين على تقديم الرأي الصحيح.
أحاول استخدام عبارات قريبة من مستوى تفكير المعلمين. استخدم عبارات مفهومة من قبل المعلمين.
أظهر التواضع قدر الإمكان مع المعلمين. اتعامل بتواضع مع المعلمين.
يحاول المعلومون أن يقوموا بأعمالهم بشيء من النجاح. يقوم المعلمون بتأدية الأعمال المطلوبة منهم بكفاءة وفاعلية.

5 – الخصائص السيكومترية لأداة القياس: تم التأكد من الخصائص السيكومترية لأداة القياس على عينة مؤلفة من (8) مدراء في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدينة دمشق، حيث تم اختيار هذه العينة بالطريقة العشوائية موزعة على (8) مدارس، وكانت النتائج كالآتي:

*صدق الاستبانة: تم التحقق من صدق الاستبانة باتباع الطرق الآتية:

– صدق المحتوى: ذلك من خلال عرض الاستبانة على مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية التربية في جامعة دمشق، وتم الأخذ بملاحظاتهم حول وضوح العبارات، ومدى سلامتها اللغوية وملاءمتها للموضوع.

– صدق المجموعات الطرفية: تم حساب الصدق بدلالة المجموعات الطرفية للاستبانة من خلال تحديد المجموعتين العليا والدنيا وذلك باختيار أعلى 25% وأدنى 25% وكانت النتائج كالآتي :

جدول (2) اختبار مان وتني لصدق المجموعات الطرفية

الاستبانة الفئة العدد متوسط الرتب مجموع الرتب قيمة U قيمة Z القيمة الاحتمالية القرار
درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل العليا 8 16.312 43.569 63.00 2.387 0.001 دالة
الدنيا 8 14.102 36.418
الأداء الوظيفي العليا 8 13.468 48.367 58.486 3.541 0.001 دالة
الدنيا 8 13.284 47.822

يتضح من الجدول (2) أن قيمة مان وتني دالة إحصائياً، إذ كانت القيم الاحتمالية لها أصغر من 0.05 وهذا يعني أن هناك فروق دالة بين المجموعة العليا والدنيا وهذا يشير إلى الصدق بدلالة المجموعات الطرفية.

**ثبات الاستبانة : تم حساب الثبات بالطرق الآتية:

- طريقة التجزئة النصفية : في هذه الطريقة تم تقسيم بنود الاستبيان إلى جزأين: البنود الفردية والبنود الزوجية، ثم حساب معامل الارتباط “بيرسون” بينهما، وصُححت هذه الطريقة بمعادلة “سبيرمان براون”((Spearman-Brown، والجدول الآتي يوضح الثبات لكل من العبارات المتعلقة بالاستبانتين:

الجدول (3) الثبات بطريقة التجزئة النصفية

الاستبيان قبل التعديل بعد التعديل مستوى الدلالة
درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل 0.81 0.85 دال عند 0.01
الأداء الوظيفي 0.83 0.86 دال عند 0.01

كما هو واضح من الجدول (3) أن عبارات درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي تتمتع بدرجة عالية من الثبات.

– كرونباخ ألفا (Cronbach Alpha) : الجدول الآتي يوضح نتائج الثبات بطريقة كرونباخ ألفا :

جدول (4) نتائج الثبات بطريقة كرونباخ ألفا

الاستبيان قيمة معامل كرونباخ ألفا مستوى الدلالة
درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل 0.91 دال عند 0.01
الأداء الوظيفي 0.92 دال عند 0.01

وتدل نتائج معامل كرونباخ ألفا على الثبات العالي لعبارات درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل والأداء المهني.

 نستخلص من مجمل النتائج السابقة أن الاختبار صادق وثابت ويمكن الاعتماد عليه في قياس درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي.

- عرض نتائج الدراسة الميدانية وتفسيراتها:

أولاً- الإجابة عن سؤال الدراسة وتفسيره:

تناولت الدراسة هنا المعالجات الإحصائية، وعرض النتائج التي أسفرت عنها، في تعرف درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية لمهارات الاتصال والتواصل في مدينة دمشق، وقد تم عرض ومناقشة النتائج حسب ما تنص عليه أسئلة الدراسة وفق المعيار الآتي: تم حساب المدى أو طول الفئة، وهو محك[31]، وتم تحديد طول الفئات في مقياس ليكرت الخماسي من خلال حساب المدى بين درجات المقياس (5-1=4)، ومن ثم تقسيمه على أكبر قيمة في المقياس (5) للحصول على طول الفئة (0.8)، وبعد ذلك تم إضافة هذه القيمة إلى أقل قيمة في المقياس (1)، وذلك لتحديد الحد الأعلى لهذه الخلية، وهكذا أصبح طول الفئات كما هو موضح في الجدول (5).

جدول (5) طول الفئة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل:

طول الفئة 1 – 1.80 1.81 – 2.60 2.61 – 3.40 3.41 – 4.20 4.21 – 5
التفسير قليلة جداً قليلة متوسطة كبيرة كبيرة جداً

سؤال الدراسة: ما درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظرهم؟

للإجابة عن هذا السؤال قام الباحث بحساب الإحصاء الوصفي لمحاور الاستبانة كما في الجدول (6).

جدول (6) الإحصاء الوصفي

م محاور الاستبانة متوسط الاستجابات الانحراف المعياري التفسير
1 مهارة الاستماع 3.62 1.78 كبيرة
2 مهارة التحدث 3.77 1.47 كبيرة
3 مهارة القراءة 4.12 1.34 كبيرة
4 مهارة الكتابة 4.11 0.71 كبيرة
5 مهارات الاتصال والتواصل غير اللفظية 3.55 1.69 كبيرة
المجموع الكلي 3.83 1.94 كبيرة

التفسير: يتضح من الجدول (6) أن المتوسط الكلي لهذه الأبعاد (3.83) والانحراف المعياري (1.94)، بمعنى أن درجة امتلاك المدراء لمهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظرهم كانت كبيرة ، حيث حصل المحور الأول مهارة الاستماع على متوسط حسابي (3.62) وانحراف معياري (1.78)، وحصل المحور الثاني مهارة التحدث على متوسط حسابي (3.77) وانحراف معياري (1.47)، وحصل المحور الثالث مهارة القراءة على متوسط حسابي (4.12) وانحراف معياري (1.34)، وحصل المحور الرابع مهارة الكتابة على متوسط حسابي (4.11) وانحراف معياري (0.71)، وحصل المحور الخامس مهارات الاتصال والتواصل غير اللفظية على متوسط حسابي (3.55) وانحراف معياري (1.69)، ويمكن تفسير النتيجة الحالية بأن المدراء يعتبرون مهارات الاتصال والتواصل وامتلاكها جانب أساسي ولها دور كبير في نجاح العمل الإداري المكلفون به، فضلاً عن الاطلاع الواسع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والانترنت بشكل عام على الكثير من التجارب في هذا المجال واكتساب خبرة متنوعة في مهارات التواصل وتطبيقها في العمل المدرسي والإداري.

وإن المراسلات التي يستخدمها المدير سواء الالكترونية أو الكتابية تتطلب مستوى عال من القراءة والكتابة، وأن مهارات التواصل غير اللفظية لها دور كبير في نجاح العملية الإدارية وهي تسهم في إيصال الكثير من الرسائل الإدارية، وأن مهارة الاستماع لها دور كبير في نجاح عملية التواصل، وكما أن التحدث مهارة كذلك الاستماع مهارة ولكليهما دور كبير في نجاح العمل وتحقيق أهداف المدرسة، وشخصية المدير تتطلب منه امتلاك مهارات التواصل ليصل إلى الاقناع مع من حوله بعيداً عن الصدامات والصراعات في المدرسة، وتتفق النتيجة الحالية مع ما توصلت إليه دراسة أبو ندى (2018) لوجود مهارات التواصل لدى المديرين بدرجة كبيرة.

ثانياً- نتائج الفرضيات وتفسيرها:

الفرضية الأولى: لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين من وجهة نظر المدراء.

للتأكد من صحة هذه الفرضية تم تطبيق معامل الارتباط (r) Pearson بين استجابات عينة الدراسة على استبانة درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل، واستبانة الأداء الوظيفي، والجدول الآتي يبين النتائج.

جدول(7) نتائج معامل ارتباط بيرسون (r) Pearson بين استجابات عينة الدراسة

المتغيرات المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة r المحسوبة قيمة r المجدولة مستوى الدلالة القرار
درجة امتلاك مهارات الاتصال التواصل 33.21 1.89 0.51 0.32 0.01 دال*
الأداء الوظيفي 31.27 1.37

 

التفسير: يتبين من خلال الجدول (7) أن قيمة (r) المحسوبة كانت (0.51) وهي أكبر من قيمة (r) النظرية وبالتالي فأن الفرضية دالة إحصائياً، وعليه نرفض الفرضية القائلة بعدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين من وجهة نظر المديرين في مدينة دمشق، ونقبل الفرضية البديلة التي تنص على وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين درجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل وعلاقتها بالأداء الوظيفي للمعلمين من وجهة نظر المديرين في مدينة دمشق،  وتفسر النتيجة الحالية بأن العلاقة بين امتلاك المدراء لمهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين هي علاقة طردية فكلما كان المدراء يمتلكون مهارات الاتصال والتواصل الجيد كان أداء المعلمين أفضل وذو انتاجية أفضل، وكلما كان الاتصال والتواصل من قبل المدراء سيء كان أداء المعلمين سيء.

حيث يشعر المعلمون أنهم يعملون في بيئة من التعاون والعمل المشترك ويكون كل فرد في المدرسة سبباً في نجاح المدرسة وتحقيق أهدافها، حيث أن مهارات الاتصال والتواصل الجيد من قبل المدراء مع المعلمين يؤدي إلى شعورهم بالثقة وبالتالي تحقيق بيئة عمل مشجعة على الانتاج.

ويتحقق الولاء من قبل المعلمين لمهنتهم وتحقيق أهداف المدرسة التي تصبح أهدافهم وتندمج فيما بينها، وكل ذلك متوقف على مهارات الاتصال والتواصل من قبل المدراء وشعور المعلمين بأنهم أسرة واحدة تسعى لتحقيق أهداف مشتركة بعيداً عن الصراع.

- الفرضية الثانية: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير الجنس.

من أجل الوصول إلى نتيجة هذه الفرضية وتفسيرها ولإظهار الفروق ودلالتها بحسب استجابات المديرين وفقاً لمتغير الجنس، تم حساب T ستودنت (Independent Samples TEST ) ،وحساب المتوسط والانحراف العياري للوصول إلى النتيجة لتفسيرها كما تظهر في الجدول (8).

جدول (8) T ستودنت (Independent Samples TEST) للفروق في إجابات العينة وفقاً لمتغير الجنس:

الجنس العدد المتوسط الانحراف المعياري T قيمة الدلالة القرار
ذكر 49 26.18 1.97 1.81   0.644 غير دال
أنثى 14 22.31 2.04

التفسير: يتبين من الجدول (8) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 في استجابات عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل تبعاً لمتغير الجنس، وبذلك نقبل الفرضية القائلة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير الجنس، وتفسر هذه النتيجة بأن اختيار المدراء في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لا تخضع لشروط ومعايير واضحة، وأن كل من الذكور والإناث لا يخضعون لدورات تدريبية قبل البدء في العمل الإداري، ولا يتم التركيز في عملية انتقاء المدراء الذكور والإناث على مهارات الاتصال والتواصل أو أي شكل من أشكال الإدارة المعاصرة أو العلاقات الإنسانية، بل يتم التعيين بشكل غير واضح وغير دقيق لكل من الذكور والإناث.

فضلاً عن القوانين والأنظمة والتعليمات الصادرة عن المستوى التربوي الأعلى التي لا تفرق بين الذكور والإناث ولا تركز على مدى امتلاك مهارات الاتصال والتواصل لدى الجنسين، بل هناك اعتقاد خاطئ لدى السلطات التربوية العليا أن العمل الإداري ينجح فيه الذكور والإناث دون دورات تدريبية ودون امتلاك لأي مهارة من مهارات العمل الإداري، تتفق مع دراسة أبو ندى (2018) والتي لم توجد فروق لصالح متغير الجنس.

الفرضية الثالثة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

للوصول إلى نتيجة الفرضية وتفسيرها ولإظهار الفروق ودلالتها حسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والخطأ المعياري، وتحليل التباين الأحادي الاتجاه (One Way ANOVA) وتظهر النتائج في الجدول (9).

جدول (9) الإحصاء الوصفي لإجابات عينة الدراسة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي.

المتغير المؤهل العلمي
فئات المتغير إجازة جامعية دبلوم تأهيل تربوي دراسات عليا الكلي
العينة 43 14 6 63
المتوسط الحسابي 21.01 11.66 9.94 13.58
الانحراف المعياري 1.46 1.73 1.19 1.84

ويتبين من الجدول (9) ومن خلال المتوسطات السابقة حسب المؤهل العلمي، وجود فروق ظاهرية، ولاختبار دلالة هذه الفروق استخدم تحليل التباين الاحادي الاتجاه (ANOVA)، وجاءت النتائج كما هو موضح في الجدول (10).

جدول (10)  تحليل التباين الاحادي الاتجاه (ANOVA) للفروق في إجابات عينة الدراسة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي

مصدر التباين مجموع المربعات درجة الحرية متوسطات المربعات قيمة F قيمة الدلالة القرار
بين المجموعات 211.75 2 105.88   2.618   0.317   غير دال
داخل المجموعات 1158.69 60 19.311
الكلي 1370.44 62

التفسير: يتبين من الجدول (10) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدرجة امتلاك مديري الحلقة الثانية لمهارات الاتصال والتواصل تبعاً لمتغير المؤهل العلمي، وبذلك نقبل الفرضية القائلة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وتفسر هذه النتيجة بأن مهارات الاتصال والتواصل لدى مدراء الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لا تتطلب مؤهل علمي معين لامتلاكها، بل تأتي من خلال الممارسة والعمل الإداري الناجح، والخضوع لدورات تدريبية تصب في مصلحة العمل الإداري وخدمة أهداف المدرسة، وتصب جوانب النقص لدى المدراء.

فالإدارة وطرق ممارستها تحتاج إلى فكر وعمل وليس مؤهل علمي معين، وربما يصطدم المدراء بالقوانين والأنظمة المركزية التي تصدر عن وزارة التربية التي تمنع الابداع والفكر الإداري الجديد والمتطور، تختلف النتيجة الحالية مع ما توصلت إليه دراسة صبيرة وزهرة (2016) التي وجدت فروق لصالح المؤهل العلمي، ولكن تتفق مع دراسة أبو ندى (2018) التي لم تجد فروق.

الفرضية الرابعة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير سنوات الخبرة.

للوصول إلى نتيجة الفرضية وتفسيرها ولإظهار الفروق ودلالتها حسبت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والخطأ المعياري، وتحليل التباين الأحادي الاتجاه (One Way ANOVA) وتظهر النتائج في الجدول (11).

جدول (11) الإحصاء الوصفي لإجابات عينة الدراسة تبعاً لمتغير سنوات الخبرة.

المتغير سنوات الخبرة
فئات المتغير أقل من 5 سنوات من 6-10سنوات أكثر من11سنوات الكلي
العينة 6 19 38 63
المتوسط الحسابي 11.04 12.32 17.55 14.80
الانحراف المعياري 1.88 1.19 1.61 1.95

ويتبين من الجدول (11) ومن خلال المتوسطات السابقة حسب سنوات الخبرة، وجود فروق ظاهرية، ولاختبار دلالة هذه الفروق استخدم تحليل التباين الاحادي الاتجاه (ANOVA)، وجاءت النتائج كما هو موضح في الجدول (12).

 

 

جدول (12)  تحليل التباين الاحادي الاتجاه (ANOVA) للفروق في إجابات عينة الدراسة تبعاً لمتغير سنوات الخبرة

مصدر التباين مجموع المربعات درجة الحرية متوسطات المربعات قيمة F قيمة الدلالة القرار
بين المجموعات 208.88 2 104.44   2.715   0.487   غير دال
داخل المجموعات 982.47 60 16.375
الكلي 1191.35 62

التفسير: يتبين من الجدول (12) عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدرجة امتلاك مديري الحلقة الثانية لمهارات الاتصال والتواصل تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وبذلك نقبل الفرضية القائلة: لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل من وجهة نظر عينة الدراسة تعزى لمتغير سنوات الخبرة، وتفسر هذه النتيجة بأن جميع المدراء على اختلاف سنوات الخبرة التي يمتلكونها ربما لديهم المهارات المطلوبة للتواصل، اكتسبوها من خلال العمل الإداري لسنوات طويلة، وفهم التركيبة الخاصة بالعمل في المدرسة وطرق التعامل مع المعلمين وغيرهم من العاملين في المدرسة.

وإن الخبرة السابقة للمدراء من خلال العمل كمعلم أو غيره، اكتسب من خلالها المهارات المطلوبة للعمل الإداري، وأن سنوات الخبرة هي تراكمية يمكن من خلالها أن يكون المدير رصيد كاف من المهارات وطرق وأساليب العمل والتواصل التي تؤدي إلى نجاح العمل الإداري، تتفق النتيجة الحالية مع كل من دراسة أبو ندى (2018) ودراسة صبيرة وزهرة (2016) اللتان لم تجدان فرق لصالح متغير سنوات الخبرة.

نتائج الدراسة:

- إن درجة امتلاك مديري الحلقة الثانية من التعليم الأساسي لمهارات الاتصال والتواصل كانت بدرجة كبيرة، وبمتوسط حسابي (3.83) وانحراف معياري (1.94).

- توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين درجة امتلاك المديرين لمهارات الاتصال والتواصل والأداء الوظيفي للمعلمين.

- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات إجابات أفراد عينة الدراسة لدرجة امتلاك مهارات الاتصال والتواصل تعزى لمتغير (الجنس والمؤهل العلمي وسنوات الخبرة).

المقترحات:

- عقد دورات للمديرين حول كيفية توظيف مهارات الاتصال والتواصل في التفاعل في المدرسة.

- توجيه المدراء الذكور والإناث إلى ضرورة الأخذ بالاتجاهات الإدارية الحديثة، وخاصة مهارات الاتصال والتواصل بكافة الاتجاهات لما له من آثار إيجابية على العملية التعليمية.

- التركيز في مناهج التعليم الجامعي الموجه لطلبة الإجازة والدبلوم والدراسات العليا على مهارات الاتصال والتواصل وكيفية توظيفها بالشكل الأمثل.

- صقل خبرات المدراء من خلال دورات تدريبية تتناسب مع احتياجاتهم من خلال التحديد الدقيق لهذه الاحتياجات والعمل على تلبيتها بشكل دوري.

- انتقاء المديرين على أسس واضحة تتعلق بالاتجاهات الإدارية المعاصرة والعلاقات الإنسانية ومهارات الاتصال والتواصل.

قائمة المراجع:

  1. إبراهيم أبو خطاب، إبراهيم: مقومات الإدارة المدرسية الفاعلة في المدارس الحكومية بمحافظات غزة من وجهة نظر المديرين وسبل الارتقاء بها. رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية في غزة، فلسطين، 2008.
  2. أحمد عايش، أحمد: إدارة المدرسة نظرياتها وتطبيقاتها. عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2009.
  3. بلال خلف السكارنة: المهارات الإدارية في تطوير الذات، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2009.
  4. جاسم محمد جاسم: سيكولوجية الإدارة التعليمية والمدرسية وآفاق التطوير العام. عمان، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الأردن، 2006.
  5. الجيلالي الحطاب: التواصل بين الولي والمؤسسة التربوية كيف يمكن تفعيله، مكتب التربية العربي لدول الخليج، 2011.
  6. جون هنري: مهارات التواصل بين الأفراد في العمل، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2011.
  7. حاتم رضا: الأبداع الإداري وعلاقته بالأداء الوظيفي، رسالة ماجستير غير منشورة، أكاديمية نايف العربية، كلية الدراسات العليا، السعودية، 2004.
  8. حسين السخني وميسون الزعبي، ميسون: الإشراف التربوي، عمان، دار صفاء للنشر والتوزيع، الأردن، 2012.
  9. رافده الحريري، رافده: مهارات القيادة التربوية في اتخاذ القرارات التربوية، عمان، دار المناهج للنشر والتوزيع، الأردن، 2007.
  10. سامي محمد ملحم، سامي: مناهج البحث في التربية وعلم النفس، الأردن، عمان، دار المسيرة، ط5، 2007.
  11. سليم نعامة، أنور علي: الضغوط المهنية وعلاقتها بالأداء الوظيفي، مجلة جامعة تشرين، مجلد 33، العدد 5، 2011.
  12. طلال الشريف: الأنماط الإدارية وعلاقتها بالأداء الوظيفي، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة نايف العربية، كلية الدراسات العليا، السعودية، 2004.
  13. عمر عبد الرحيم نصر الله: مبادئ الاتصال التربوي والإنساني، عمان، دار وائل للنشر والتوزيع، الأردن، 2001.
  14. فاروق البوهي: الإدارة التعليمية والمدرسية، القاهرة، دار قباء للنشر، مصر، ط2، 2001.
  15. فاروق فليه، والسيد عبد المجيد: السلوك التنظيمي في إدارة المؤسسات التعليمية، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2005.
  16. فؤاد صبيرة، نوار زهرة: مهارات التواصل الإداري لدى مديري مدارس التعليم الأساسي دراسة ميدانية في مدينة اللاذقية. مجلة تشرين للبحوث والدراسات العلمية، 38 (3)، 2016.
  17. كامل مراد، كامل: الاتصال الجماهيري والاعلام: عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2011.
  18. لمياء أبو ندى، لمياء: مهارات التواصل لدى مديري مدارس الثانوية بمحافظات غزة وعلاقتها بتفعيل المشاركة المجتمعية. رسالة ماجستير غير منشور، الجامعة الإسلامية في غزة، فلسطين، 2008.
  19. محمد العجمي: الإدارة المدرسية، القاهرة، دار الفكر العربي للنشر، مصر، 2000.
  20. محمد السيد علي، محمد السيد: موسوعة المصطلحات التربوية، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2009.
  21. محمد الإمام، فؤاد الخوالدة، فؤاد: السلوكيات الدالة على نظرية العقل، عمان، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الأردن، 2010.
  22. نضال صبحة: أثر قراءة القصة في تنمية بعض مهارات التعبير الكتابي لدى طالبات الصف التاسع الأساسي، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين، 2010.
  23. يسرى الدعس: المشاركة المجتمعية والتنمية المتواصلة. القاهرة، البطاش سنتر للنشر والتوزيع، مصر، 2009.
  • Nguyen, T: Improving Performance Through Linking it and TQM in Vietnamese organizations. Unpublished thesis doctor, University of Frbourg, Switzerland, 2006.
  • Osakwe, R.N: Dimension of Communication as predictors of Effective Classroom Interaction. Department of Educational Administration and Policy Studies, Faculty of Education, Delta University, Abraka, Nigeria, 2009
  • Ozen, G., Yaman, M. & Acar , G: Determination of the employment status of graduates of recreation department. The Online Journal of Recreation and Sport, 1(2),2012.
  • Rue, leslie and Byars, Management Skills and Application: McGRAW-HillIrwin,2005.

[1] – إبراهيم أبو خطاب، إبراهيم: مقومات الإدارة المدرسية الفاعلة في المدارس الحكومية بمحافظات غزة من وجهة نظر المديرين وسبل الارتقاء بها. رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية في غزة، فلسطين، 2008، ص1.

[2] – حسين السخني وميسون الزعبي، ميسون:  الإشراف التربوي، عمان، دار صفاء للنشر والتوزيع، الأردن، 2012، ص145.

[3] – أحمد عايش، أحمد: إدارة المدرسة نظرياتها وتطبيقاتها. عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2009، ص56.

[4] – فاروق فليه، والسيد عبد المجيد: السلوك التنظيمي في إدارة المؤسسات التعليمية، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2005، ص17.

  Rue, leslie and Byars, Lioyd: Management Skills and Application: McGRAW-HillIrwin,2005, p53. [5]-

[6] – فاروق البوهي: الإدارة التعليمية والمدرسية، القاهرة، دار قباء للنشر، مصر، ط2، 2001، ص358.

[7] – طلال الشريف، طلال: الأنماط الإدارية وعلاقتها بالأداء الوظيفي، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة نايف العربية، كلية الدراسات العليا، السعودية، 2004، ص45.

[8] – لمياء أبو ندى، لمياء: مهارات التواصل لدى مديري مدارس الثانوية بمحافظات غزة وعلاقتها بتفعيل المشاركة المجتمعية. رسالة ماجستير غير منشور، الجامعة الإسلامية في غزة، فلسطين، 2008، ص5.

[9] – جاسم محمد جاسم: سيكولوجية الإدارة التعليمية والمدرسية وآفاق التطوير العام. عمان، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الأردن، 2006، ص36.

[10] – يسرى الدعس: المشاركة المجتمعية والتنمية المتواصلة. القاهرة، البطاش سنتر للنشر والتوزيع، مصر، 2009، 73.

[11] – نضال صبحة: أثر قراءة القصة في تنمية بعض مهارات التعبير الكتابي لدى طالبات الصف التاسع الأساسي، رسالة ماجستير غير منشورة، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين، 2010، ص1.

[12] – الجيلالي الحطاب: التواصل بين الولي والمؤسسة التربوية كيف يمكن تفعيله، مكتب التربية العربي لدول الخليج، 2011، ص141.

[13] – جون هنري: مهارات التواصل بين الأفراد في العمل، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2011، ص28.

[14] – حاتم رضا: الأبداع الإداري وعلاقته بالأداء الوظيفي، رسالة ماجستير غير منشورة، أكاديمية نايف العربية، كلية الدراسات العليا، السعودية، 2004، ص33.

[15] – سليم نعامة، أنور علي: الضغوط المهنية وعلاقتها بالأداء الوظيفي، مجلة جامعة تشرين، مجلد 33، العدد 5، 2011.

[16] – فؤاد صبيرة، نوار زهرة: مهارات التواصل الإداري لدى مديري مدارس التعليم الأساسي دراسة ميدانية في مدينة اللاذقية. مجلة تشرين للبحوث والدراسات العلمية، 38 (3)، 2016.

[17] – مرجع سابق.

[18]- Nguyen, T: Improving Performance Through Linking it and TQM in Vietnamese organizations.  Unpublished thesis doctor, University of Frbourg, Switzerland, 2006.

[19]- Osakwe, R.N: Dimension of Communication as predictors of Effective Classroom Interaction. Department of Educational Administration and Policy Studies, Faculty of Education, Delta University, Abraka, Nigeria, 2009.

20- Osakwe, R.N: Dimension of Communication as predictors of Effective Classroom Interaction. Department of Educational Administration and Policy Studies, Faculty of Education, Delta University, Abraka, Nigeria, 2009.

[21] – محمد العجمي: الإدارة المدرسية، القاهرة، دار الفكر العربي للنشر، مصر، 2000، ص119.

[22] – محمد السيد علي، محمد السيد: موسوعة المصطلحات التربوية، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2009، ص18.

[23] – عمر عبد الرحيم نصر الله: مبادئ الاتصال التربوي والإنساني، عمان، دار وائل للنشر والتوزيع، الأردن، 2001، ص153.

[24] – رافده الحريري، رافده: مهارات القيادة التربوية في اتخاذ القرارات التربوية، عمان، دار المناهج للنشر والتوزيع، الأردن، 2007، ص10.

[25] – بلال خلف السكارنة:  المهارات الإدارية في تطوير الذات، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2009، ص54.

[26] – كامل مراد، كامل: الاتصال الجماهيري والاعلام: عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، الأردن، 2011، ص94.

[27] – مرجع سابق.

[28] – مرجع سابق.

[29] – محمد الإمام، فؤاد الخوالدة، فؤاد: السلوكيات الدالة على نظرية العقل، عمان، دار الثقافة للنشر والتوزيع، الأردن، 2010، ص120.

[30] – سامي محمد ملحم، سامي: مناهج البحث في التربية وعلم النفس، الأردن، عمان، دار المسيرة، ط5، 2007، ص370.

31- Ozen, G., Yaman, M. & Acar , G: Determination of the employment status of graduates of recreation department. The Online Journal of Recreation and Sport, 1(2),2012,pp 220-242.


Updated: 2020-12-22 — 21:03
JiL Scientific Research Center © Frontier Theme