حمايــة حقوق الملكية الفكرية للمصنفــات الرقميــة فــي بيئــة الإنترنـــت | خالــدة هنــاء سيدهـم


حمايــة  حقوق الملكية الفكرية للمصنفــات الرقميــة فــي بيئــة الإنترنـــت: د. خالــدة هنــاء سيدهـم  عضو دائم بمخبر الدراسات والبحث حول الإعلام والتوثيق العلمي والتكنولوجي LERIST ، نائبة رئيس القسم علوم الإعلام والاتصال وعلم المكتبات مكلفة بالدراسات العليا جامعة باتنة1-الجزائر-  كتاب أعمال مؤتمر الجرائم الإلكترونية المنعقد في طرابلس/ لبنان، يومي 24-25|03|2017، ص 29. (إضغط هنا لتحميل:كتاب أعمال مؤتمر مركز جيل البحث العلمي 14 الجرائم الإلكترونية )

 مستخلص

تعتبر المصنفات الرقمية في بيئة الانترنت، من أهم مكونات بيئة الإنترنت لما تقدمه من ميزات، لكن لمعرفة أنوع المصنفات، وأهميتها يجب أولا  تحديد مفهوم المصنف الرقمي، الذي اختلفت حوله الباحثين والعلماء، كذا الدراسات في مجال الإعلام الآلي، فمع تطور مراحله، وتطبيقه في مجالات عدة، بدأ ينتشر  في حقل الدراسات القانونية.

لربما يحتاج تحديد مفهومه إلى قوة علمية ومنهجية،  ليطلق عليه تعريف محدد، رغم  أن أغلب الباحثين، والعلماء يجمعون حول انه يساهم في علم الحوسبة، برمته قام على العددين (صفر وواحد)، وإن البرمجيات هي ترتيب لأوامر تتحول إلى أرقام تبادلية، وان نقل البيانات، رموزا أو كتابة أو أصواتا، عبر وسائل الاتصال انتقل من الوسائل الكهربية إلى الوسائل الرقمية، وإن الصورة وكذا الصوت والنص في احدث تطور لوسائل إنشائها وتبادلها أصبحت رقمية، حتى عنوان الموقع على الانترنت وكذا العنوان البريدي الالكتروني، فمنه يجب أن تعتمد كل هذه المصنفات الرقمية على الحماية من مختلف العوائق والصعوبات. د. خالدة هناء سيدهم

ويعبر عن الإنترنت بوصفها طريقة اتصال، تتيح تبادل المعلومات، نقلها بكافة صورها، مكتوبة ومرئية ومسموعة، باعتبارها ليست مجرد صفحات للمعلومات بل مكاناً للتسوق، موضعاً للأعمال، الخدمات، وفضاء غير متناه من الصفحات لنشر الأخبار والمعالجات والمؤلفات والأبحاث والمواد، فإن محتوى مواقعها يتضمن الإعلان التجاري والمادة المؤلفة والبث المرئي، والتسجيل الصوتي … الخ،

هذا حسب العديد من الباحثين،  ما يثير التساؤلات حول مدى القدرة على حماية حقوق الملكية الفكرية  للمصنفات الرقمية، وعلى كل ما تتضمنه المواقع، الذي قد يكون علامة تجارية أو اسما أو نموذجاً صناعياً أو مادة إعلان فنية أو رسما أو صورة أو… الخ؟

وهذه المسائل ما تزال مثار جدال ومحل بحث، وسنحاول عرضها في دراستنا ومن أبرز المسائل المتصلة بأسماء مواقع الإنترنت ، والنشر الإلكتروني (محتوى المواقع)، كذا صعوبات حماية حقوق الملكية الفكرية، للمصنفات الرقمية في بيئة الانترنت، في مختلف الدول العربية.

الكلمات المفتاحية:  حماية- حقوق الملكية الفكرية- المصنفات الرقمية- بيئة الانترنت.

 

La protection des œuvres numériques dans un environnement en ligne (INTERNET)

   Sidhoum Khalida Hana.  Membre permanent d’études et de recherche sur l’information et la documentation des LERIST scientifique et technologique. Chef adjoint du Département des sciences de l’information, de la communication et bibliothéconomie études supérieures cher Université -BAtNA1-ALGÉRIE

 

 

Résumé

les œuvres numériques dans un environnement en ligne,  Sont Parmi les éléments les plus importants de l’environnement Internet , acause de leur caractéristiques, mais pour connaître les types d’œuvres, Il important, de définir la notion numérisation des oueuvres, qui a varié autour de chercheurs et scientifiques, ainsi que des études dans le domaine des médias automatisé.

Avec les étapes de développement, et son application dans plusieurs domaines, a commencé à se répandre dans le domaine des études juridiques……Mais  il son besoins d’identifier son concept à la force scientifique et méthodologique, à l’appeler une définition spécifique, bien que la plupart des chercheurs, et les scientifiques sont Claire, à ce sujet  science de l’informatique, le tout a été basé sur deux chiffres (zéro et un), mais le logiciel est l’ordre des commandes dans un nombre réciproques, et le transfert de données, symboles ou l’écriture ou des bruits, via la communication déplacés de méthodes électrophysiologiques à des moyens numériques, bien que l’image ainsi que la voix et le texte, la dernière évolution des moyens de création et d’échange est devenu numérique, même l’adresse Web, ainsi que l’adresse de courrier postal, SQ doit toutes ces œuvres numériques sur la base protection des divers obstacles et difficultés.

L’Internet s’exprime  comme moyen de communication, permettant l’échange d’informations, transférer toutes ses formes, écrites et visuelles et sonores, comme non seulement les pages d’information, mais un endroit pour faire du shopping, le sujet de l’entreprise, les services, et l’espace est pages infinies pour diffuser les nouvelles et les assistants et les matériaux de la littérature et de recherche, les sites de contenu comprend advertisement auteur commerciale et de l’article et la diffusion visuelle, enregistrement audio … etc,

Ceci est par de nombreux chercheurs, soulevant des questions sur la capacité de protéger les droits de propriété intellectuelle pour les œuvres numériques, et sur chacune des dispositions des sites, qui peut être une marque ou un nom, ou une déclaration industrielle ou technique ou une image, ou … etc?

Ces questions sont encore à controverse et sous réserve de plus amples recherches, et nous allons essayer d’afficher dans notre étude est les problèmes les plus importants liés aux noms de sites Web et e-publishing (les sites) contenu, ainsi que les difficultés rencontrées dans la protection des droits de propriété intellectuelle, des œuvres numériques dans un environnement en ligne, dans les différents pays arabes.

Mots clés: Protection – œuvres numériques – un environnement en ligne.

 

 

مقدمــة :

إن المصنفات الرقمية، من أهم مكونات بيئة الإنترنت لما تقدمه من ميزات، لكن لمعرفة أنوع المصنفات، وأهميتها يجب أولا معرفة كيفية نشر وبث المقالات العلمية عبر هذه البيئة، فلقد أثير الكثير من الجدل حول تعريف المصنفات الرقمية، لكن نستطيع أن نعرفها بأنها “المصنفات الإبداعية العقلية التي تنتمي إلى بيئة تقنية المعلومات، التي يتم التعامل معها بشكل رقمي”، وبتواجد  ثلاثة أنواع للمصنفات الرقمية هي:1.برامج الكمبيوتر. 2.قواعد البيانات.3.طوبوغرافيا الدوائر المتكاملة.

فمن أكثر التحديات في حقل الاستثناءات: مفهوم الاستعمال الشخصي للمصنف، مداه ونطاقه إضافة إلى الإشكاليات المتصلة، بمدى ونطاق الاستثناء الخاص باستخدام المصنفات لغايات علمية أو بحثية، فإن الحماية القانونية لحقوق الملكية الفكرية، في بيئة الإنترنت تثير التساؤل ابتداء بشأن تحديد حقوق الملكية الفكرية في تلك البيئة، وتحديد المصنفات محل الحماية، واستقصاء الحماية اللازمة لمواجهة الاعتداءات والمخاطر التي تعترض هذه الحقوق، وتقييم ما إذا كانت القواعد القائمة ضمن تشريعات الملكية الفكرية أو غيرها، من التشريعات كافية لتوفير الحماية، لهذه الحقوق أم أن هناك ثمة حاجة لتشريعات، خاصة بالمصنفات محل الحماية في بيئة الإنترنت.

1.مشكلة وتساؤلات الدراسة :

قدمت المصنفات الرقمية وحماية حقوق الملكية الفكرية، موضوعا أثار جدلا كبيرا، بين مختلف التخصصات والباحثين، وهذا ما يثير التساؤلات حول إشكالية رئيسية:

مدى القدرة على حماية حقوق الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية ؟

خدمة لإشكالية البحث ارتأيت طرح جملة من التساؤلات والتي سنحاول الإجابة عنها:

  • وما مدى القدرة على حماية كل ما تتضمنه المواقع ؟ الذي قد يكون علامة تجارية أو اسما

أو نموذجاً صناعياً أو مادة إعلان فنية أو رسما أو صورة أو… الخ ؟

  • ما هي أسباب التوجه نحو الحماية الرقمية بمختلف المصنفات ؟
  • ما هي الملكية الفكرية للمصنفات الإلكترونية ؟

2.فرضيات البحث :

تعتبر الفرضيات من أهم عناصر منهجية العلوم الإنسانية، والاجتماعية والقانونية، تماشيا مع منهجية الدراسة، والتي تساعد على اكتشاف الحقائق، وقد قمنا بصياغة الفرضيات التالية:

1.2.الفرضية الأولى :

قد تؤدى حماية المصنفات الرقمية وحماية حقوق الملكية الفكرية، إلى تحسن نسبة السرقات العلمية، والصعوبات المتعددة في هذا المجال.

2.2.الفرضية الثانية :

يمكن أن تؤدى حماية المصنفات الرقمية، إلى ظهور تحديات مستقبلية تماشيا مع حقوق الملكية الفكرية لكل المصنفات الحديثة.

3.أهدف الدراسة :

  • الوصول لحلول واقعية حول حماية المصنفات الرقمية.
  • الوصول لصعوبات، وحلول مناسبة حول حقوق الملكية الفكرية.
  • توضيح لأهم التحديات المستقبلية، في مجال حماية المصنفات الرقمية .
  • تعريف أهم المبررات، من أجل حماية المصنفات الرقمية وحقوق الملكية الفكرية.

4.أهمية الدراسة :

  • التعرف على مشاكل وصعوبات حماية المصنفات الرقمية.
  • التعرف على أهم البلدان العربية المهتمة بحماية مصنفاتها.
  • الاهتمام بمدى فاعلية المصنفات، ودورها في حقوق الملكية الفكرية.

5.منهج البحث:

اعتمدت الدراسة على: المنهج وصفى، هو المنهج الأمثل، للتعرف على حماية حقوق الملكية الفكرية  للمصنفات الرقمية، وعلى كل ما تتضمنه من حلول علمية ومنهجية،  للحماية من التزوير، والسرقات العلمية، مع التعرف على التحديات المتواجدة في البلدان العربية.

6.وسائل جمع البيانات:

تعتبر وسائل جمع البيانات، عنصر مهم في الدراسة وقد اعتمدت على ما يلي:

1.6.المقابلة:

لقد تمت المقابلة بطريقة مباشرة، مع أساتذة جامعيين بمختلف الرتب،  ومختلف التخصصات، بما فيها الحقوق، الاقتصاد، علم الاجتماع،  علم النفس وتخصصات أخرى كانت عملية جمع المعلومات، فورية من أجل تحليل واستخلاص، الصعوبات، الحلول، والنتائج حول موضوع الدراسة.

7.مفاهيم ومصطلحات الدراسة:

1.7. مفهوم المصنف الرقمي:

قد تعاملت النظم القانونية مع مصنفات المعلوماتية بوصفها تنتمي إلى بيئة الكمبيوتر، وقد شملت هذه المصنفات ابتداء من منتصف السبعينات وحتى وقتنا الحاضر ثلاثة أنواع من المصنفات : [1]

- البرمجيات ،  وقواعد البيانات  والدوائر المتكاملة .

هي مصنفات جاءت وليدة علوم الحوسبة ، ومع ظهور شبكات المعلومات ، ظهرت أنماط جديدة من المصنفات تثير مسألة الحاجة إلى الحماية القانونية وهي :

- أسماء النطاقات أو الميادين أو المواقع على الشبكة  Domain Names  ، وعناوين البريد الالكتروني ، وقواعد البيانات على الخط التي تضمها مواقع الانترنت ، وهو تطور لمفهوم قواعد البيانات السائدة قبل انتشار الشبكات التي كان مفهوما أنها مخزنة داخل النظام أو تنقل على واسطة مادية تحتويها .  و محتوى موقع الانترنت، من نصوص ورسوم وأصوات (يطلق على المؤثرات الصوتية والحركية لوسائط المتعددة – Multimedia ).

وترى هذه النظم القانونية، أن المصنف الرقمي يشمل كافة المصنفات المتقدمة ، فبرنامج الكمبيوتر من حيث البناء والأداء مصنف رقمي ، وقاعدة البيانات من حيث آلية ترتيبها وتبويبها، والأوامر التي تتحكم بذلك تنتمي إلى البيئة الرقمية ، وذات القول يرد بالنسبة لكافة العناصر المتقدمة ، وبالتالي نرى أن أي مصنف إبداعي عقلي، ينتمي إلى بيئة تقنية المعلومات يعد مصنفا رقميا .

وتتمثل المصنفات الرقمية ببرامج الحاسوب ( الكمبيوتر ) وبقواعد البيانات  وبالدوائر المتكاملة ، أما في بيئة الانترنت فتتمثل بأسماء نطاقات أو مواقع الانترنت ، وبمحتوى المواقع من مواد النشر الالكتروني نصوصا وصورا ومواد سمعية ومرئية ( الوسائط المتعددة ).

2.7.حماية الملكية الفكرية:

تشير الملكية الفكرية إلى إبداعات العقل من اختراعات، ومصنفات أدبية، وفنية، وتصاميم وشعارات وأسماء وصور مستخدمة في التجارة،والملكية الفكرية محمية قانونا، بحقوق منها مثلا: البراءات، وحق المؤلف والعلامات التجارية، التي تمكّن الأشخاص من كسب الاعتراف، أو فائدة مالية من ابتكارهم أو اختراعهم، ويرمي نظام الملكية الفكرية، من خلال إرساء توازن سليم بين مصالح المبتكرين ومصالح الجمهور العام، إلى إتاحة بيئة تساعد على ازدهار الإبداع والابتكار.[2]

9.الدراسات السابقة:

1.9.الدراسة الأولى: [3]

يعتبر من بين أهم الدراسات : دراسة ” الويبو ” هي المنتدى العالمي للخدمات والسياسة العامة والتعاون والمعلومات في مجال الملكية الفكرية والويبو وكالة من وكالات الأمم المتحدة التي تمول نفسها بنفسها ويبلغ عدد أعضائها 189 دولة عضوا، ومهمتهم الاضطلاعُ بدور ريادي في إرساء نظام دولي متوازن وفعال للملكية الفكرية يشجع الابتكار والإبداع لفائدة الجميع. وترد ولايتنا وهيئاتنا الرئاسية وإجراءاتنا التنظيمية في اتفاقية الويبو التي أنشئت بموجبها الويبو في عام 1967.

2.9.الدراسة الثانية: [4]

اصدر الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية العديد من الاصدرات في مختلف المجالات المتعلقة بحماية حقوق الملكية الفكرية وللحصول على تلك الاصدارات يرجي الاتصال بالاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية.

تـم انشاء الاتــــحاد منذ اجتماع الجمعــية العـمومية التأسيسـة بالقاهرة يـــــــــوم 19 / 5 / 2005 والمكونة من حوالى 30 عضوا من اربعة اقطار عربية . و فى 7 / 12 /2005 اعلن المرحوم الدكتور احمد جويلي  – امين عام مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سابقاً عن ميلاد الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية و ذلك بانضمامه الى الاتحادات العربية النوعية المتخصصة، العاملة فى نطاق مجلس الوحدة العربية الموقر : بالقرار رقم 1292 د /82

يهدف الإتحاد العربى:

لحماية حقوق الملكية الفكرية، إلى نشر ثقافة الملكية الفكرية، في المنطقة العربية عامة، والى حماية حقوق الملكية الفكرية لكافة الشركات والمؤسسات، في الدول العربية خاصة وذلك، عن طريق منع الاتجار، في السلع المتعدية على تلك الحقوق ، وضمان عدم تصديرها أو استيرادها إعمالا بالتزامات الدول العربية، وحقوقها الناجمة عن انضمامها إلى اتفاقيات، لحماية حقوق الملكية الفكرية.

3.9.الدراسة الثالثة:[5]

تحظى قضايا الملكية الفكرية باهتمام متزايد مستمر في هذه الأيام. ولسوء الحظ، كثيراً ما يتم وضع هذه المسائل في إطار وبطريقة تسلط الضوء على مواضع الخلاف وتستقطب الجدل والمناظرات. والواقع هو أن هناك الكثير مما يمكن أن يتفق عليه الجميع بالنسبة لحماية الملكية الفكرية.

من أجل التوصل إلى فهم أفضل لهذه المسألة، يجدر صرف بعض الوقت، لدرس الكيفية التي تطورت بها حقوق الملكية الفكرية، وما هو الدور الذي تلعبه في تحقيق الأهداف المشتركة على نطاق واسع. وما ينتج عن هذا الدرس هو الاستنتاج بأن حماية الملكية الفكرية، جزء حيوي من التنمية الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، لكن حماية حقوق الملكية الفكرية وحدها لا تحقق بالضرورة هذا النمو. غير أن من الصعب التصور، أن أي بلد يمكنه أن يصل إلى هذه الأهداف التنموية، على الإطلاق في غياب مثل هذه الحماية.

4.9. الدراسة الرابعة:[6]

من بين الإشكاليات المطروحة الآن، في مجتمع المعومات تلك المتعلقة بنشر، واستعمال الأدوات المرقنة.فحماية الملكية الفكرية لجميع المصنفات، الناتجة عن الانفجار التكنولوجي، من القضايا الأخلاقية لمجتمع المعلومات، حيث تأثرت التقنية الحديثة بالنظام القانوني، كما يعد مشكل الملكية الفكرية، من أهم المسائل الأخلاقية، إذ أن استعمال تكنولوجيا المعلومات، في العالم من شانه أن يزيل الحواجز الوطنية والفردية، أمام مريدي المعلومات بطريقة شرعية، ولا شرعية   فتكنولوجية المعلومات، على أهميتها في التنظيم الاجتماعي أضافت أبعادا جديدة، أدت إلى طرح العديد من الإشكالات، التي تعرضت لها حماية المعلومات في البيئة الرقمية،وهو ما يجعلنا نتساءل هل إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات، مسؤولية قانونية، أو فعل غير مرغوب فيه أخلاقيا.

10.أسئلة المقابلة: الدراسة الميدانية.

أسئلة المقابلة:التاريخ/اليوم: 15/01/2017- التوقيت: 10.00 سـا- إلى الساعة 14.00سا.
  1. ما هو التعريف المناسب للمصنفات الرقمية حسب الموسوعات أو الكتب المدروسة من طرفكم ؟
  2. ما هي أسباب التوجه نحو النشر الالكتروني-المكتبات الرقمية- ؟
  3. أهم الدول العربية التي اهتمت بحماية الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية ؟
  4. ما هي الملكية الفكرية للمصنفات الإلكترونية ؟
5.ما هي أهم خصائص ومحتوى تشريعات حماية الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية في بيئة الإنترنت ؟
  1. ما هي مبررات الحماية القانونية للمصنفات المنشورة إلكترونيا ؟
  2. ما هي صعوبات الانترنت في حماية حقوق الملكية الفكرية ؟
8.مضمون الحماية المقررة للمصنفات المنشورة إلكترونيا ؟ 11.تحليل أسئلة المقابلة:

1.11.تعريف المصنفات الرقمية:تحليل السؤال الأول.

لقد أثير الكثير من الجدل حول تعريف المصنفات الرقمية، لكن نستطيع أن نعرفها [7] : ” بأنها “المصنفات الإبداعية العقلية التي تنتمي إلى بيئة تقنية المعلومات، والتي يتم التعامل معها بشكل رقمي”

- أنواع المصنفات الرقمية: توجد ثلاثة أنواع للمصنفات الرقمية

1.برامج الكمبيوتر:

تعد برامج الكمبيوتر أول وأهم المصنفات الرقمية التي حظيت باهتمام كبير من حيث وجوب الاعتراف بها، وتوفير الحماية القانونية لها، والبرمجيات هي الكيان المعنوي لنظام الكمبيوتر، لذلك فإن مطلع السبعينات شهد جدلاً واسعاً حول موقع حماية برامج الكمبيوتر، فهل قوانين براءات الاختراع، بوصف البرنامج من المصنفات القابلة للاستثمار في حقل صناعات الكمبيوتر؟  أم أنها تشريعات حق المؤلف ؟ باعتبار البرنامج في الأساس ترتيب منطقي لأوامر كتابية، هذا الجدل ربما لم يمنع من أن يتفق الجميع على وجوب الحماية لكن الخلاف كان في موضعها، وفى هذه البيئة الجدلية بدأت تظهر التدابير التشريعية في حقل حماية البرمجيات اعتباراً من 1973 (في الفيليبين) مع أن موجة هذه التشريعات يتم إرجاعها للثمانينات لأنها شهدت تدابير تشريعية وطنية واسعة في حقل حماية البرمجيات بسبب الأثر الذي تركته القواعد النموذجية لحماية برامج الكمبيوتر الموضوعة من خبراء المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) عام 1978، قد حسمت الجدل المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو)، ليكون موضع حماية البرمجيات ضمن قوانين حق المؤلف لا قوانين براءة الاختراع، أي الحماية عبر نظام الملكية الأدبية الفكرية وليس الملكية الصناعية الفكرية.

-النطاق القانوني لحماية برامج الكمبيوتر:

تحمى وفقـاً لقوانين حق المؤلـف، أي طيلة حياة المؤلف ولمدة خمسين عاماً من وفاته، ولكن وجه خبراء التقنية والقانون الدوليين انتقاداً لمدة الحماية، باعتبارها طويلة لا تتناسب مع الطبيعة المتغيرة، والمتسارعة للبرمجيات واستغلالها لمـدة قصيرة،  أما إذ كان مالك حقوق المؤلف شخصاً معنوياً.

هو الفرض الغالب بالنسبة للبرمجيات، فإن مدة الحماية تقل عن مدة حماية حقوق الأشخاص الطبيعيين، كما في عدد من قوانين الدول العربية.

وتشمل الحماية الحقوق المعنوية للمؤلف والحقوق المالية، لاستغلال المصنف وهى حماية استئثارية للمؤلف وحده، يمنع بموجبها أي استغلال أو استعمال يضر بمصلحة المؤلف، وتعطى للمؤلف وحده الحق في استنساخ مصنفه وإجازة استعماله، وفقاً لشرائط تقررها القوانين العربية، في هذا الحقل تتصل بمباشرة حقوق المؤلف ونطاق الاستغلال ومحتواه، وتنص القوانين أيضاً على تباين بينها على استثناءات معينة ترد على مباشرة حقوق المؤلف، ولا تعد من قبيل التعدي، مثالها إجازة استخدام المصنف دون إذن المؤلف أو مالك الحق، في معرض تقديم المصنف، عرضاً أو إلقاء خلال اجتماع عائلي، أو في مؤسسة تعليمية، أو ثقافية أو اجتماعية على سبيل التوضيح، أو الاستعانة بالمصنف، لأغراض شخصية بعمل نسخة واحدة دون تعارض مع الاستغلال العادي، واستعماله في الإيضاح التعليمي، والاستشهاد بفقرات منه في إنتاج، ووضع مصنف آخر.

من أكثر التحديات في حقل الاستثناءات، مفهوم الاستعمال الشخصي، للمصنف ومداه، ونطاقه إضافة، إلى الإشكاليات المتصلة، بمدى ونطاق الاستثناء الخاص، باستخدام المصنفات، لغايات علمية، أو بحثية.

  1. قواعد البيانات : [8]

قواعد البيانات هي ” تجميع مميز للبيانات يتوافر فيه عنصر الابتكار أو الترتيب أو التبويب عبر مجهود شخصي بأي لغة أو رمز ويكون مخزنا بواسطة الكمبيوتر ويمكن استرجاعه بواسطتها أيضاً”.

-حماية قواعد البيانات :

هو الابتكار كما عبرت عنه الاتفاقيات الدولية في هذا الحقل، فالمادة 10/2 من اتفاقية تربس نصت على أنه:” تتمتع بحماية البيانات المجمعة أو المواد الأخرى سواء كانت في شكل مقروء آلياً أو أي شكل آخر إذا كانت تشكل خلقاً فكرياً نتيجة انتقاء وترتيب محتواها”،  كما نصت المادة 5 من الاتفاقية العالمية للملكية الفكرية لسنة 1996 – غير نافذة – على أنه:

-تتمتع مجموعات البيانات أو المواد الأخرى بالحماية بصفتها هذه أياً كان شكلها إذا كانت تعتبر ابتكارات فكرية بسبب محتواها أو ترتيبها.

-  لكن لا تجرى كافة النظم القانونية والقوانين على هذا النهج، فالتوجيهات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي في 11/3/1996 والقانون الفرنسي الصادر في عام 1998 لا يشترطان شرط الابتكار لحماية قواعد البيانات، بل يكفى ما بذل من جهد مالي أو بشرى أو مادي، وما أنفق من أجل إعداد قاعدة البيانات وسنداً، لذلك فإن القانون الفرنسي المشار إليه يحمى قواعد البيانات، لمدة خمس عشرة سنة ويحظر أي إعادة استعمال سواء لجزء، أو لمادة كلية من قاعدة البيانات، عن طريق توزيع نسخ، أو الإيجار أو النقل على الخط، ويحظر النقل الكلى أو الجزئي ( الجوهري ) من محتوى قاعدة البيانات بأي شكل، متى كان الحصول أو تقديم هذا المحتوى، قد استلزم استثمارات جوهرية كماً وكيفاً، وسواء أكان النقل دائماً أم مؤقتا على دعامة بأي وسيلة، أو تحت أي شكل، فالابتكار يستمد إما من طبيعة البيانات نفسها، وإما من طريقة ترتيبها أو إخراجها أو تجميعها أو استرجاعهـا، ومحتوى البيانات لا يعتبر عملا ابتكارياً.

3.طوبوغرافيا الدوائر المتكاملة:

هي أشبه الموصلات التي مثلت فتحاً جديداً، ومميزاً في حقل صناعة الإلكترونيات، وتطوير وظائف التقنية العالية، اعتباراً من منتصف القرن 20.

مع تطور عمليات دمج الدارات الإلكترونية، على الشريحة للقيام بمهام ووظائف إلكترونية أصبح التميز والخلق الإبداعي يتمثل بآليات ترتيب وتنظيم الدوائر المدمجة على شريحة شبه الموصل، بمعنى أن طوبوغرافيا الشريحة انطوى على جهد إبداعي، مكن من تطوير أداء نظم الكمبيوتر بشكل متسارع، وهائل وبالاعتماد على مشروع قانون الحماية، الذي أعدته اللجنة الأوروبية.

أصدر مجلس أوروبا عام 1986 دليلاً لحماية الدوائر المتكاملة، بغرض توفير الانسجام التشريعي بين دول أوروبا، بهذا الخصوص، وفى عام 1989 أبرمت اتفاقية واشنطن بشأن الدوائر المتكاملة (أي المنتجات التي يكون غرضها أداء وظيفة إلكترونية)، ووفقاً لإحصاء 1999 فإن عدد الدول الموقعة، على هذه الاتفاقية:8 دول ليس من بينها سوى دولة عربية، واحدة  مصر، لم تدخل هذه الاتفاقية حيز التنفيذ بعد.

2.11.ما هي أسباب التوجه نحو النشر الالكتروني: تحليل السؤال الثاني.

أسباب التوجه نحو النشر الالكتروني:[9]

التكاليف : لقد أصبحت تكاليف إنتاج وصناعة الورق في تزايد مستمر, وقد انعكس ذلك  على تكاليف الكتب  والمصادر الورقية الأخرى إضافة إلى تكاليف اليد العاملة المطلوبة في جميع مراحل النشر التقليدي: – المواد الأولية، والتأثيرات السلبية على البيئة.

  • المشاكل التخزينية والمكانية للمصادر الورقية.
  • طبيعة الأصول الورقية القابلة للتلف والتمزق.
  • المشاكل التوثيقية، وإجراءاتها.
  • طبيعة المستفيد المعاصر.
  • الفرص التي تتيحها الحواسيب والتكنولوجيات المصاحبة لها.
3.11.أهم الدول العربية التي اهتمت بحماية الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية:تحليل السؤال الثالث.

هناك اهتمامات دولية وأضحت لحماية حقوق المصنف الرقمي (برامج الكمبيوتر) من العديد من الدول العربية ومن أهمها: الكويت، السعودية، ومصر، حيث كانت السعودية أول دولة في العالم تضع معايير تقضى بعدم قبول أي شركة تعمل في السوق السعودي إلا إذا توافرت لديها تراخيص برامج الكمبيوتر التي تستخدمها، وبحسب تقرير “اتحاد منتجي برامج الكمبيوتر التجارية” وصل معدل قرصنة البرامج إلى 62.9% خلال عام 2002 بعد أن بلغ 66.6% نهاية عام 2001، وتحتل الإمارات المركز الأول في مجال مكافحة القرصنة عربياً تليها السعودية ثم مصر”.[10]

 

جدول رقم (1)الإطار القانوني الدولي لنظام الملكية الفكرية

الملكية الأدبية أو الفنيةحقوق المؤلف والحقوق المجاورة الملكية الصناعية اتفاقية الهيئات الدولية  اتفاقيات شمولية
   حق المؤلفاتفاقية بيرن 1886 صيغة باريس 1971اتفاقية باريس للملكية الصناعية 1883 صيغة باريس 1971 (الإطار العام)اتفاقية إنشاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية 1967اتفاقية تربس – اتفاقية الجوانب المتصلة بالتجارة من الملكية الفكرية الاتفاقية العالمية بحقوق المؤلف – جنيف 1952 صيغة باريس 1971براءات الاختراعاتفاقية التصنيف الدولي لبراءات الاختراع – ستراسبورغ 1971 (اتحاد PC)اتفاقية إنشاء منظمة التجارة الدولية 1994 اعتباراً من 1/1/1995 اتفاقية التسجيل الدولي للمصنفات السمعية والبصرية – جنيف 1989 اتفاقية الاعتراف الدولي بإيداع الكائنات الدقيقة نظام براءات الاختراع بودابست 1977-اتحاد بودابست اتفاق تفادي الازدواج الضريبي على عائدات حقوق المؤلف – مدريد 1979. اتفاقية التعاون الدولي بشأن البراءات – واشنطن 1970-اتحاد PCT  اتفاقية الدوائر المتكاملة – 1989 واشنطنالعلامات التجاريةاتفاقية التسجيل الدولي للعلامات التجارية – مدريد 1989 – اتحاد مدريد، وبروتوكول مدريد المحلق بها  الحقوق المجاورةاتفاقية حماية فناني الأداء ومنتجي التسجيلات الصوتية وهيئات الإذاعة – روما – 1961. اتفاقية التصنيف الدولي للبضائع والخدمات – اتحاد نيس. 1957.   اتفاقية حماية منتجي التسجيلات الصوتية – جنيف – 1970 اتفاقية التصنيف الدولي للعناصر المميزة للعلامات اتحاد فينا – 1994  الملكية الأدبية أو الفنيةحقوق المؤلف والحقوق المجاورةالملكية الصناعيةاتفاقية الهيئات الدوليةاتفاقيات شمولية اتفاقية توزيع الإشارات حاملة البرامج عبر التوابع الصناعية بروكسل 1974.  اتفاقية قانون العلامات التجارية – جنيف – 1994    النماذج الصناعيةاتفاقية الإيداع الدولي للنماذج الصناعية – لاهايا – اتحاد لاهاي – 1925 بروتوكول جنيف 1975. اتفاقية التصنيف الدولي للنماذج الصناعية – لوكارنو – اتحاد لوكارنو 1968.     اتفاقية التسجيل الدولي للنماذج الصناعية – صياغة جنيف لاتفاقية لاهاي – 1999.    علامات المنشأ- المؤشر الجغرافياتفاقية تحريم البيانات المضللة لشأن منشأ البضائع مدريد – صيغة ستوكهولم 1958.     اتفاقية حماية دلالات المصدر والتسجيل الدولي لها – لشبونة 1958-    حماية النباتاتالاتفاقية الدولية لحماية اصناف النباتات الجديدة – UPOV- جنيف 1961.     اتفاقية حماية الشعار الأولمبي – نيروبي – 1981. 4.11.الملكية الفكرية للمصنفات الإلكترونية: تحليل السؤال الرابع.

من خلال تنوع طرق النشر المختلفة وتطورها؛ مرت عملية النشر بمراحل مختلفة مروراً بالنشر على الأقراص المدمجة CDs، إلى النشر على الخط المباشر، وصولاً إلى النشر الإلكترونيElectronic publishing ، فأصبحت الحاجة ماسة إلى وضع قوانين وتشريعات تحمي تلك المواد من العبث سواء أكان ذلك عن طريق التعديل أو الحذف أو النسخ … الخ، وقد تطورت تلك الحقوق حتى وصلت، إلى ما يعرف الآن بحماية الملكية الفكرية على الإنترنت؛ حيث المقصود بها من الناحية التاريخية حماية أجهزة الكمبيوتر والاتصالات (المادية)  بوصفها معدات ووسائل تقنية المعلومات، أما في بيئة أو مجال الإنترنت فتتعلق بأسماء نطاقات، أو مواقع الإنترنت (Domains)، وبمحتوى المواقع من مواد النشر الإلكتروني نصوصاً، وصوراً، ومواد سمعية ومرئية (الوسائط المتعددة Multimedia).[11]

5.11.  خصائص ومحتوى تشريعات حماية الملكية الفكرية  للمصنفات الرقمية في بيئة الإنترنت: تحليل السؤال الخامس.

إن الحماية القانونية لحقوق الملكية الفكرية، في بيئة الإنترنت تثير التساؤل ابتداء بشأن تحديد حقوق الملكية الفكرية في تلك البيئة، وتحديد المصنفات محل الحماية، واستقصاء الحماية اللازمة لمواجهة الاعتداءات والمخاطر التي تعترض هذه الحقوق، وتقييم ما إذا كانت القواعد القائمة، ضمن تشريعات الملكية الفكرية أو غيرها من التشريعات، كافية لتوفير الحماية لهذه الحقوق، أم أن هناك ثمة حاجة لتشريعات خاصة بالمصنفات محل الحماية في بيئة الإنترنت، وهذه المسائل ما تزال مثار جدال ومحل بحث، ونعرض فيما يلي لأبرز المسائل المتصلة بأسماء مواقع الإنترنت ، والنشر الإلكتروني. [12]

جدول رقم (2) حول المتصلة بتقنية المعلومات في حقل (البرمجياتcomputer programs، وقواعد المعلومات databasesوالدوائر الطبغرافيةtopographies).

 
مسماها الشائع قوانين حق المؤلف /الملكية الفكرية
وصفها العام تشريعات حماية حقوق المؤلف المادية والمعنوية على إنتاجه من البرمجيات وقواعد المعلومات ودوائر الطبوغرافيا (وكذلك على أسماء النطاقات ومحتوى المواقع على الإنترنت والمواد محل التجارة الإلكترونية بالنسبة لبعض الدول التي نظمت أحكام التجارة الإلكترونية وخدمات الإنترنت).
مبر وجودها سنت هذه التشريعات لتوفير الحماية القانونية للمصنفات المتصلة بالتقنية العالية الموضوعة من قبل مؤلفيها ضمن جهدهم الفكري، وبعد حسم الجدول حول نظام الحماية من حيث إخضاعها للحماية الفكرية الأدبية والفنية وليس الملكية الصناعية (براءات الاختراع) مع مراعاة أن المنتجات التقنية الصناعية كأجهزة أو نحوها التي تصلح للاستغلال الصناعي تعد من قبيل براءات الاختراع، وتزايد الاتجاه نحو هذه التشريعات بسبب الاتفاقيات الدولية وتحدياً اتفاقية تربس العالمية واحدة من اتفاقيات منظمة التجارة الدولية وبسبب اتفاقية واشنطن للدوائر المتكاملة واعتبار برامج الحاسوب من بين مصنفات اتفاقية بيرن للملكية الادبية والفنية بموجب الاضافة التي نصت عليها اتفاقية تربس المذكورة وتخضع هذه التشريعات للتطوير واعادة البحث بسبب ما ظهر من تحديات في ظل النشر الالكتروني وحماية مواقع المعلومات على الإنترنت .
هدفها ونطاقها توفير الحماية القانونية للحق في الإبداع في حقل مصنفات التقنية العالية والحق في الاستغلال العادل والمشروع لعائدات هذه المصنفات وذلك ضمن تنظيم وقواعد إدارية ومدنية وجزائية.
الحقبة الزمنية لانطلاقها وترتيبها ثالث موجة تشريعية انطلقت بوجه عام في الثمانينات مع أن بعض الدول اهتمت بموضوعها قبل ذلك، لكن انطلاقها الفعلي تم في الثمانينات بعد حسم الجدل حول محل الحماية، أهي تشريعات حق المؤلف أم براءات الاختراع.  وخضعت لتعديلات متتالية وإعادة سن خلال الثمانينات والتسعينات.  ولا تزال تخضع للتطوير والتعديل بسبب استحقاقات الاتفاقات الدولية.
الفرع القانوني ذي العلاقة القانوني المدني/قواعد وقوانين الملكية الفكرية أو المعنوية، والقانون الجنائي (المسؤولية الجزائية عن الاعتداء على الحقوق المعنوية والمالية للمؤلف بالنسخ غير المشروع وإعادة الإنتاج والتقليد).  القانون الإداري (التنظيم الإداري للجهات المناط بها حماية حقوق المؤلف/وزارات الثقافة والصناعة والتجارة والإعلام – مكاتب الحماية والمكتبات الوطنية).
محلها ذي العلاقة بالتكنولوجيا البرمجيات التشغيلية والتطبيقية الموجودة على أقراص ووسائط التخزين المستقلة أو المخزنة داخل النظم والشبكات إضافة إلى قواعد المعلومات التي تمثل تنظيماً وتبويباً لمعلومات ضمن إطار تشغيل وتطبيق برمجي يميزها عن غيرها، والدوائر التقنية المتكاملة ذات البرمجة من مصدرها (جهة الصنع)، وقواعد البيانات المنطوية على جهد تجميعي انتقائي تبويبي ابتكاري.
محتواها بوجه عام القواعد القانونية المنظمة للحقوق المعنوية والمالية لمؤلف المصنفات التقنية محل الحماية، والوقاعد المنظمة لنطاق ومدة الحماية والاستثناءات عليها وقواعد التنظيم الإداري لجهت الضبط والحماية الحكومية، وقواعد المسؤولية المدنية والجزائية المتعلقة بالمخلين بحقوق المؤلف والجزاءات المقررة ونطاق صلاحيات القضاء وإجراءاته التحفظية والعقابية والتكميلية وتدابيره الاحترازية.
6.11.مبررات الحماية القانونية للمصنفات المنشورة إلكترونيا: تحليل السؤال السادس

إذا كان النشر الإلكتروني قد أتاح بعض المزايا للمؤلفين ومستخدمي شبكة الإنترنت،خصوصا من ناحية سهولة النشر وتوصيله إلى الجمهور في مختلف بقاع العالم وبسرعة فضلا عن انخفاض تكلفته.

إلا أنه من ناحية أخرى كان نقمة على الأطراف السابقة الذكر، فالتكنولوجيا الحديثة سلاح ذو حدين،  سرعان ما تبينت سلبيتها واستدعت ضرورة إقرار نصوص تكفل الحماية القانونية لكل من المؤلف ومستخدم الإنترنت حتى لا تكون عائقا أمام الإبداع الفكري، وحجرة عثرة أمام استفادة البشر مما وصل إليه العقل البشري من ابتكارات في مختلف الميادين.

من هنا رأينا ضرورة الوقوف على الدواعي من وراء إقرار نصوص لحماية المصنفات المنشورة إلكترونيا وتتمثل في الأساس:[13]

أ-سهولة أعمال القرصنة الفكرية، في بيئة الإنترنت مما يؤدي إلى ضياع الحق المالي، والأدبي للمؤلف وبالتبعية الإحجام عن الإبداع الفكري، فحين ينشر أو يتاح المصنف محل الحماية على الإنترنت فإنه سيكون من العسير، أن يحصل المؤلف على مقابل مادي بسبب استغلال مستخدمي الإنترنت لهذا المصنف بغير ترخيص من  المؤلف أو صاحب الحق المجاور الشبيه أو المتصل بحق المؤلف.

ب- يترتب على نشر المصنف على الشبكة، بدون إذن صاحبه أن يواجه المؤلف صعوبات بالغة لحماية حقه. فمن الغني عن البيان أن المؤلف يصعب عليه إذا ما نشر مصنفه بدون إذنه على الشبكة ، إيقاف الاعتداء على المصنف، كما يتعذر عليه أن يمنع استمرار إتاحته للجمهور، عبر الشبكة بالإضافة إلى صعوبة وعقبات اللجوء إلى التقاضي نظراً لتعدد القوانين الوطنية، واختلافها وتنازع الاختصاص فيما بينها .

ولعل خير مثال يوضح ذلك ما حدث في أعقاب وفاة الرئيس الفرنسي: ميتران سنة 1996 فبعد أيام من وفاته نشر طبيبه الخاص مذكرات تتكون من 190 صفحة أسماها ” السر الكبير “.

ج-من جانب آخر يجب أن لا نغفل الطرف الآخر في العلاقة، وهو مستخدم هذه المصنفات، فاستخدام وسائل تكنولوجية، بمعرفة أصحاب الحقوق لحماية، مصنفاتهم يؤدي إلى ترجيح مصالح أصحاب المؤلفين، على حساب المصلحة العامة، للمجتمع.

7.11.صعوبات الانترنت في حماية حقوق الملكية الفكرية: تحليل السؤال السابع.

الإنترنت وما يرتبط به من مسائل قانونية أصبح يمثل فصلاً متميزاً، من فصول القانون المعاصر،  فتبدأ بعقود الاشتراك في الإنترنت وأنواعها وعقد إنشاء موقع وعقود التجارة الإلكترونية أي ما يمكن تسميته بالتنظيم القانوني للتعامل مع الإنترنت وعن طريق الإنترنت.

أما الشق الثاني فهو حماية الحقوق في مواجهة الإنترنت، وفي مقدمة ذلك حماية الحياة الخاصة وحماية حقوق المؤلف في مجال الإنترنت، والواقع أن خطورة الإنترنت على حق المؤلف، تتأتى عادة من أن إدخال المعلومة على الشبكة يكون عن طريق ترقيمها وتفاعلها، وهنا قد يحدث تحويراً أو تعديلاً في المصنف، فالتحول إلى شبكة المعلومة الرقمية لا يخلو في حد ذاته من مخاطر بالنسبة لحق المؤلف، كما أن التساؤل يثور حول حماية المصنف الرقمي، في حد ذاته وقاعدة البيانات، فهل تعتبر من قبيل المصنفات المشمولة بالحماية.[14]

   فمع مرور الوقت و انتشار استخدام بدأت  تظهر العديد من السلبيات المتعلقة بطبيعة التعامل مع شبكة الإنترنت لأنه على الرغم من نجاح هذه الوسيلة التكنولوجية فائقة القيمة كنظام اتصالات جديد متطور وإمكانياتها واسعة النطاق والمميزات التي يجنيها المستفيدون من جراء التعامل معها ومع ذلك فالإنترنت في رأى الكثيرين لها وجهها الإيجابي ووجهها السلبي.[15]

8.11.مضمون الحماية المقررة للمصنفات المنشورة إلكترونيا: تحليل السؤال الثامن.

حرصت المادة 8 من معاهدة الويبو بشأن حق المؤلف على إقرار الحماية للمصنفات الرقمية التي تنشر عبر شبكة الإنترنت، حيث نصت على أنه :[16]

” يتمتع مؤلفو المصنفات الأدبية، والفنية بالحق الاستئثارى في التصريح بنقل مصنفاتهم، إلى الجمهور بأي طريقة سلكية أو لاسلكية ، بما في ذلك إتاحة مصنفاتهم للجمهور، بحيث يكون في استطاعة أي شخص من الجمهور الإطلاع، على تلك المصنفات، من مكان وفي وقت، يختارهما، أي فرد من الجمهور بنفسه ….”.

12.نتائج الدراسة :

  • ليس هناك معيار موحد، مطلق يمكن تطبيقه في هذا المجال، وتخضع المسألة برمتها للتقدير الشخصي من جانب الرقيب نفسه، أي أنها مسالة أخلاقية قبل كل شئ.
  • إن دور الرقابة على الإنتاج الفكري ينحصر في ثلاث مجالات أساسية، وهى: الدين والأخلاق العامة، والسياسة، إضافة مجال آخر مهم وهو الرابع: عنصر هو البحث العلمي.
  • وضع معايير الجودة، كعنصر أساسي في نجاح عملية البحث، وغى حماية حقوق الملكية الفكرية، للمصنفات الرقمية.
  • تطوير نظام حماية الملكية الفكرية، وتحسين وتوحيد التشريعات العربية في المجال.
  • ليس هناك أدنى حد من ضمانات الدقة والأمانة العلمية في الاستشهادات المرجعية، فيجب وضع قوانين صارمة في مجال المحافظة على حقوق المؤلف.

13.توصيات الدراسة:

  • التحسيس والتوعية وتعريف الطلاب والباحثين، والجامعات، ومراكز البحث، بالحالات والممارسات التي تعتبر سرقة علمية، وانتهاك للملكية الفكرية.
  • إعداد دراسات مقارنة حول حقوق الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية، بالبلدان العربية والأوروبية، واستخلاص نقاط القوة والضعف في مختلف القوانين.
  • استخدم برمجيات عملية، تخول مستخدميها القدرة على التقاط السارق، من خلال التجول بالشبكة، حيث يتولى البرنامج تتبع حركة الاتصال، ويلتقط أعمال السارق ويتأكد منها.

خاتمة :

تعتبر دراسة المصنفات الرقمية في بيئة الانترنت، من أهم محاور في إطار حماية الملكية الفكرية،  ومن بين أهم التحديات التي تواجهها الدول العربية، والمتقدمة ، فقد تمت الإجابة، عن الإشكالية المطروحة : مدى القدرة على حماية حقوق الملكية الفكرية للمصنفات الرقمية ؟ من خلال الدراسة السابقة، وعملية تحليل للمقابلات وقد تحققت الفرضيتين حول:

أن حماية المصنفات الرقمية وحماية حقوق الملكية الفكرية، ستجعل نسبة السرقات العلمية أقل بكثير، والصعوبات المتعددة في هذا المجال، كما يمكن أن تؤدى حماية المصنفات الرقمية، إلى ظهور تحديات مستقبلية تماشيا مع حقوق الملكية الفكرية لكل المصنفات الحديثة، ومن أهم النتائج المقدمة أن الحل المناسب هو التنسيق بين مختلف الدول العربية من أجل وضع قوانين موحدة، فيما بينها لتعزيز المكانة العلمية والثقافية لحماية  حقوق الملكية الفكرية للمصنفات في بيئة الانترنت.

 

قائمة المصادر والمراجع:

  • محمد ، حته. مفهوم المصنف الرقمي.2009.
http://kenanaonline.com/users/hetta11/posts/81006 (2) دراسة مؤسسات الويبو                                          http://www.wipo.int/ip-competition/ar (3) دراسات الاتحاد للملكية الفكرية                                  http://www.afpipr.net/elderasat.aspx (4) لماذا حماية حقوق الملكية الفكرية مهمة. الثقافة والمجتمع والابتكار تعتمد كلها على حقوق الملكية الفكرية. إي أنتوني واين.

http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/publication/2010/06/20100625170936×0.5794598.html

(5)هند علوي. حماية الملكية الفكرية في البيئة الرقمية من خلال منظور الأساتذة الجامعيين : أساتذة جامعة منتوري نموذجا . cybrarians journal .  ع 12 (مارس 2007) .  تاريخ الإتاحة < جانفى 2017 > .  متاح في :

http://www.journal.cybrarians.org/index.php?option=com_content&view=article&id=392:2009-07-20-10-05-45&catid=150:2009-05-20-09-56-20&Itemid=55

(6)الدوى،  إبراهيم أحمد.حقوق المؤلف وحقوق الرقابة.عمان:المنظمة العربية للتنمية الإدارية.2003 .ص52.

(7)المحيريق، مبروكة عمر. الإنترنت تتحدى الرقابة . القاهرة:عالم المعلومات والمكتبات والنشر. 2001. ع.1.ص.21.

(8) يونس عرب. نظام الملكية الفكرية لمصنفات المعلوماتية.متاح بالموقع التالي:

http://iefpedia.com/arab/wp-content/uploads/2009/07/d986d8b8d8a7d985-d8a7d984d985d984d983d98ad8a9-d8a7d984d981d983d8b1d98ad8a9-d984d985d8b5d986d981d8a7d8aa-d8a7d984d985d8b9d984d988d985.doc

(9) أحمد عبد الله مصطفى. حقوق الملكية الفكرية والتأليف في بيئة الإنترنت. Cybrarian Journal  . ع 21، ديسمبر 2009 . تاريح الاطلاع >جانفى 2017<. متاح فى:

http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=487:2011-08-13-20-29-19&catid=144:2009-05-20-09-53-29

(10) رقية عواشرية. الحماية القانونية للمصنفات المنشورة الكترونيا فى ظل معاهدة الويبو لحقوق المؤلف 1996″ دراسة تقييمية”.مجلة جيل حقوق الإنسان. باتنة-الجزائر ص 101 .2013.الإتاحة على الموقع التالي :

http://jilrc.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/

(11) حماية حقوق الملكية الفكرية في مجال الإنترنت. حسام الدين كامل الأهواني .2009.

http://iefpedia.com/arab/wp-content/uploads/2009/07/d8add985d8a7d98ad8a9-d8add982d988d982-d8a7d984d985d984d983d98ad8a9-d8a7d984d981d983d8b1d98ad8a9-d981d98a-d985d8acd8a7d984-d8a7d984d8a7.doc

(12)إبراهيم، محمد، حسن محمد حقوق المؤلفين والنشر الإلكتروني في بيئة الإنترنت: فرص البقاء واحتمالات الاندثار.مصر:كلية الآداب لجامعة المنيا.2003.

(13)حسب الله، سيد.الموسوعة العربية لمصطلحات علوم المكتبات والمعلومات والحاسبات.القاهرة: المكتبة الأكاديمية، 2001.

(14)سرفينار، حافظ أحمد.حقوق الملكية الفكرية في عصر الإنترنت. قطر:مكتبة الآداب والعلوم،2005.

(15)عبد القادر، نرمين. رقابة شبكة الإنترنت : دراسة لتطبيقات برامج الحجب في المكتبات. cybrarians journal. ع 1 2004 www.cybrarians.info/journal/no1/internet.htm

(16)الجابري.سيف بن عبد الله. الدوريات الإلكترونية ودورها في خدمة البحث العلمي بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس . أطروحة دكتوراه:عمان. 2006.

 

[1] محمد ، حته. مفهوم المصنف الرقمى.2009.http://kenanaonline.com/users/hetta11/posts/81006

[2] ما هي الملكية الفكرية؟ .المنظمة العالمية للملكية الفكرية.  http://www.wipo.int/about-ip/ar/

[3] دراسة مؤسسات الويبو:    http://www.wipo.int/ip-competition/ar

 

[4] دراسات الاتحاد للملكية الفكرية     http://www.afpipr.net/elderasat.aspx

[5] لماذا حماية حقوق الملكية الفكرية مهمة. الثقافة والمجتمع والابتكار تعتمد كلها على حقوق الملكية الفكرية. إي أنتوني واين.

http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/publication/2010/06/20100625170936×0.5794598.html

[6] هند علوي. حماية الملكية الفكرية في البيئة الرقمية من خلال منظور الأساتذة الجامعيين : أساتذة جامعة منتوري نموذجا .- cybrarians journal . – ع 12 (مارس 2007) . – تاريخ الاتاحة < جانفى 2017 > . – متاح في :

http://www.journal.cybrarians.org/index.php?option=com_content&view=article&id=392:2009-07-20-10-05-45&catid=150:2009-05-20-09-56-20&Itemid=55

[7]  الدوى،  إبراهيم أحمد.حقوق المؤلف وحقوق الرقابة.عمان:المنظمة العربية للتنمية الإدارية.2003 .ص52.

 [8] المحيريق، مبروكة عمر. الإنترنت تتحدى الرقابة . القاهرة:عالم المعلومات والمكتبات والنشر. 2001. ع.1.ص.21.

[9]  كريم مراد.النشر الالكتروني ومكتبة المستقبل.مجلة المكتبات والمعلومات.مج2،ع2.قسنطينة:دار الهدى،2005.ص.ص147-149.

[10]  يونس عرب. نظام الملكية الفكرية لمصنفات المعلوماتية.متاح بالموقع التالي: http://iefpedia.com/arab/wp

-content/uploads/2009/07/d986d8b8d8a7d985-d8a7d984d985d984d983d98ad8a9-d8a7d984d981d983d8b1d98ad8a9-d984d985d8b5d986d981d8a7d8aa-d8a7d984d985d8b9d984d988d985.doc

 

[11]   أحمد عبد الله مصطفى. حقوق الملكية الفكرية والتأليف في بيئة الإنترنت.- Cybrarian Journal  .- ع 21، ديسمبر 2009 .- تاريح الاطلاع >جانفى 2017<.- متاح فى:

http://www.journal.cybrarians.info/index.php?option=com_content&view=article&id=487:2011-08-13-20-29-19&catid=144:2009-05-20-09-53-29

[12]   يونس عرب. نظام الملكية الفكرية لمصنفات المعلوماتية.متاح بالموقع التالي:

http://iefpedia.com/arab/wp-content/uploads/2009/07/d986d8b8d8a7d985-d8a7d984d985d984d983d98ad8a9-d8a7d984d981d983d8b1d98ad8a9-d984d985d8b5d986d981d8a7d8aa-d8a7d984d985d8b9d984d988d985.doc

 

[13]  رقية عواشرية. الحماية القانونية للمصنفات المنشورة الكترونيا فى ظل معاهدة الويبو لحقوق المؤلف 1996″ دراسة تقييمية”.مجلة جيل حقوق الإنسان. باتنة-الجزائر ص 101 .2013.الإتاحة على الموقع التالى:

http://jilrc.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/

[14]  حماية حقوق الملكية الفكرية في مجال الإنترنت. حسام الدين كامل الأهواني.2009.

http://iefpedia.com/arab/wp-content/uploads/2009/07/d8add985d8a7d98ad8a9-d8add982d988d982-d8a7d984d985d984d983d98ad8a9-d8a7d984d981d983d8b1d98ad8a9-d981d98a-d985d8acd8a7d984-d8a7d984d8a7.doc

 

[15]عبد القادر، نرمين. رقابة شبكة الإنترنت : دراسة لتطبيقات برامج الحجب في المكتبات.

Cybrarians journal. ع 1 2004 .www.cybrarians.info/journal/no1/internet.htm

[16]  رقية عواشرية. المرجع السابق. ص 101 .2013.الإتاحة على الموقع التالى:

http://jilrc.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%86%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9/


Updated: 2017-10-07 — 08:54

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme