توصيات الملتقى الوطني تقنيات التّعليم الحديثة الجزائر ديسمبر 2016


تحت رعاية الإتحاد العالمي للمؤسسات العلمية نظم مركز جيل البحث العلمي يوم 20 ديسمبر 2016 في المكتبة الوطنية الجزائرية بالحامة ملتقى وطنيا تحت عنوان ” تقنيات التعليم الحديثة” بحضور ومشاركة أساتذة وباحثين من  جامعات جزائرية عديدة .

وقد توزّعت الأوراق البحثية بين مداخلات علمية تم عرضها خلال جلسات الملتقى وملصقات تفصيلية عرضت ببهو قاعة المحاضرات وستبقى بمعرض الملصقات بالمكتبة الوطنية ليستفيد منها روادها .

ولقد مست الأبحاث المشاركة بالملتقى مختلف محاوره المسطرة، على الشكل الآتي:

 المحور الأول: الإطار المفاهيمي للتقنيات الحديثة في التعليم.

المحور الثاني: أهمية ودور التقنيات الحديثة وفاعليتها في التحصيل وتحسين المستوى التعليمي.

المحور الثالث: مزايا وسلبيات التقنيات الحديثة وصعوبات توظيفها في خدمة التعليم.

المحور الرابع: مهارات استخدام التقنيات الحديثة في الحقل التعليمي.

المحور الخامس: نماذج وتجارب ناجحة .

المحور السادس: واقع وأفاق استعمال التقنيات الحديثة في المناهج التعليمة الجزائرية.

ولقد تشكلت اللجنة العلمية التحكيمية للملتقى من السادة الأفاضل:

  • د. سرور طالبي المل، رئيسة مركز جيل البحث العلمي (مشرفة عامة).
  • د. خالدة هناء سيدهم، نائب رئيس قسم الإعلام والاتصال والمكتبات مكلفة بالدراسات العليا، جامعة باتنة 1 (رئيسة الملتقى).
  • د. وهيبة بوزيفي، كلية علوم الإعلام و الاتصال جامعة الجزائر 03 (رئيس الجلسة الأولى).
  • د. لعزيلي فاتح، جامعة البويرة (رئيس الجلسة الثانية).
  • د.توفيق برغوتي، مركز البحث في العلوم الاسلامية و الحضارة بالأغواط.
  • د. حميدة جميلة، جامعة لونيسي علي البليدة 2 .
  • د. زينب بن الطيب، جامعة باتنة 1.
  • د. قرساس الحسين، جامعة محمد بوضياف، المسيلة.
  • د. مغني صنديد محمّد نجيب، المركز الجامعي بلحاج بوشعيب- عين تموشنت.

د. صبرينة سليماني، جامعة قسنطينة 2، (مقررا). أ. وليد شموري ، جامعة محمد بوضياف المسيلة (مدققا)

   و قد خلُصت لجنةُ التّوصيات إلى صياغة جملة من التوصيات، نوردها فيما يلي:

  1. ضرورة إعادة النظر في الطرائق والأساليب، التي توظف في العملية التّعليمية، كي تتماشى مع التقدّم التكنولوجي لمجتمع المعلومات. والولوج بقوة لعالم التقنيات الحديثة في التعليم.
  2. ضرورة إعادة النظر إلى الإنفاق المالي وتزويد المؤسسات التربوية، والجامعية بالأجهزة ومختلف الإمكانات والوسائل التعليمية الحديثة، وتدريب الأساتذة والطلبة، حول كيفية استخدامها والاستفادة منها.
  3. القيام بحملات تحسيسية وتوعوية في المحيط التربوي والجامعي؛ لتوظيف التقنيات الحديثة في النمط التعليمي.
  4. الاعتماد على التعليم الالكتروني، كمقياس يدرس في المراحل التعليمية المبكرة، إضافة إلى استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة، وتنويعها من أجل جودة وكفاءة النظام التعليمي والتربوي.
  5. إدراج مادة دراسية، حول المعلوماتية وأساليب استخدامها في عمليتي التعليم/ التعلم، في برامج تكوين وتدريب المعلمين وعقد ندوات ودورات تكوينية  تتمحور حول استخدام التقنيات الحديثة.
  6. مراعاة أهم الصعوبات التي تواجه الأساتذة، ومحاولة الحدّ منها والنّظر في احتياجاتهم للتكوين والتأهيل.
  7. العمل على استغلال مواقع التواصل الاجتماعي، في العملية التعليمية، وتحسيس الطلبة باستعمالها لأغراض تعليمية، غير الدردشة والترفيه.
  8. حث الطالب على التحضير الشخصي بهدف إكسابه المهارة التعليمية.

ومن باب حرص مركز جيل البحث العلمي على المساهمة في التحسيس والتوعية وتعريف الطلاب والباحثين بالحالات والممارسات التي تعدّ سرقة علمية وانتهاكا للملكية الفكرية وبعواقبها تم شرح أهم مواد   القرار 933 الصادر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المؤرخ في 28 جويلية 2016 والمتعلق بتحديد القواعد المتعلقة بالوقاية منها ومكافحتها وعلى إثر المناقشات خرج المشاركون  في الملتقى بمجموعة من التوصيات :

  • معالجة السّرقات العلمية من خلال تحفيز وتشجيع المبادرات والإبداعات، وفق الاستراتيجيات سابقة الذكر.
  • عدّ الملقن (الأستاذ)، مسؤولا بيداغوجيا ــ بدرجة أولى ــــ عن مسار العملية التعليمية وتوجيه الطالب إلى ضوابط الالتزام بالأمانة العلمية، والرّوح الإبداعية، بهدف تفادى السّرقة العلمية والاعتداء على حقوق الملكية الفكرية.
  • إنشاء لجان علمية، من أجل تقييم البحوث العلمية المنجزة من السّرقات العلمية.
  • ضرورة إعتماد النشر الرقمي بالإضافة إلى الورقي لحفظ الملكية الفكرية للباحثين.
  • تنظيم دورات علمية لتكوين الطلبة والباحثين حول هذا الشأن.
%d8%aa6
Updated: 23/12/2016 — 16:13

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © 2017 Frontier Theme