تأثير الخجل الاجتماعي على التحصيل الدراسي للأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية: “دراسة ميدانية على عينة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية”


  تأثير الخجل الاجتماعي على التحصيل الدراسي للأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية: “دراسة ميدانية على عينة من التلاميذ في المرحلة الابتدائية” مقال للأستاذة حسينة بن رقية،جامعة قسنطينة 3، الجزائر، نشر بالعددين 17 و18 من مجلة جيل العلوم الإنسانية والاجتماعية الخاصين بصعوبات التعلم ص 301، مارس 2016. 

لتحميل كل العدد أو للاطلاع على الأشكال والصور يرجى الضغط على غلاف المجلة:  JiL Social 17 & 18

 ملخص :      يهدف هذا البحث لتسليط الضوء على بعض الخصائص النفسية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، الذين يدرسون في أحد المدارس الابتدائية بمدينة قسنطينة.     حيث تظهر عدة حالات للخجل الاجتماعي التي تجعل الطفل يبدي رغبة في الانعزال والابتعاد عن الحياة الاجتماعية،بالإضافة إلى الرهبة من مقابلة الغرباء والتفاعل مع من حوله في تأدية نشاطات جماعية. فيشعر بالارتباك ويمكن أن يرافقه تعرق واحمرار في الوجه وارتعاش في الصوت ومن ثم اللجوء إلى الانطواء على نفسه أو الصمت، مما يؤثر سلبا على تحصيله الدراسي.     تهدف الدراسة للوصول إلى نتائج تمكن من مساعدة المعلمين والأطفال على تحسين مردود العملية التعليمية ورفع نتائجها بإيجاد حلول تزيد من مستوى تفاعلية الأطفال كمتعلمين. فالعديد من البحوث ركزت على المشكلات التربوية كوضع المناهج، ونوع المادة المقدمة من خلالها، دون الاهتمام بالوضع النفسي والاجتماعي للتلميذ ذو الصعوبات التعليمية الذي يعتبر أساس العلمية التعليمية كلها، وهو ما تركز عليه دراستنا. الكلمات المفتاحية: صعوبات التعلم الأكاديمية، الخجل الاجتماعي، التحصل الدراسي.
  1. مشكلة الدراسة:
     تعد صعوبات التعلم أحدث ميادين البحث في مجال التربية،وأسرعها تطورا بسبب اهتمام الأطراف المتعددة للعملية التربوية الوالدين ومختلف العاملين في المؤسسات التربوية، والمهتمين بمشكلة الأطفال الذي يظهرون مشكلات تعليمية والتي لا يمكن تفسيرها بوجود الإعاقات العقلية والحسية والانفعالية،بالإضافة إلى أن مصطلح صعوبات التعلم قد لاقى قبولاً أكثر من قبل الأولياء الذين يهتمون بالمتابعة المستمرة للأبناء.      لذلك نركز في هذه الدراسة على الأطفال الذين يظهرون صعوبات في التعلم لا تبدو عليهم أعراض جسمية غير عادية بل هم عاديون من حيث القدرة العقلية ولا يعانون من أي إعاقات سمعية أو بصرية أو جسمية وصحية أو اضطرابات انفعالية أو ظروف أسرية غير عادية، ومع ذلك فإنهم غير قادرين على تعلم المهارات الأساسية والموضوعات المدرسية مثل الانتباه أو الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو الحساب.وحيث إنه لم يقدم لمثل هؤلاء الأطفال أي خدمات تربوية وعلاجية في بادئ الأمر، فقد طالب أهل هؤلاء الأطفال مساعدة المتخصصين من أجل حل مشكلة أبنائهم.     بحيث تندرج دراستنا في إطار تحديد الخصائص النفسية التي تميز الأطفال ذوي صعوبات التعلم ومن الدراسات التي تميز هؤلاء الأطفال مقارنة بأقرانهم العاديين، والتي تناولت بعض الخصائص الشخصية وأبعاد السلوك الاجتماعي لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم عددا من الخصائص التي تميزهم كانخفاض متوسط درجات تقدير الذات،وارتفاع مستوى القلق،وصعوبة التفاعل الاجتماعي، وأكثر العوامل ارتباطا بحالات صعوبات التعلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية هي الإحساس بالعجز وعدم الثقة في النفس والظروف الأسرية والعلاقة المدرسية.        حيث ركزنا على محاولة فهم دور نقص التفاعل الاجتماعي والخجل على التحصيل العلمي للأطفال في المرحلة الابتدائية من خلال الاستعانة بمقياس للخجل الاجتماعي،  ليمكننا من معرفة أضرار الخجل الذي يجعل التلميذ لا يندمج مع أقرانه فلا يتعلم من تجاربهم وذلك لأنه يمتنع عن الاشتراك مع أقرانه في مشاريعهم ونشاطاتهم، بل يتسم بالجمود والخمول في وسطه المدرسي. والإجابة على التساؤل الرئيسي لهذه الدراسة حول: كيف يؤثر الخجل الاجتماعي لدى هؤلاء الأطفال على تحصيلهم الدراسي؟
  1. التساؤلات الفرعية للدراسة:
وللحصول على إجابة لهذا التساؤل قمنا بتفكيكه إلى التساؤلات الفرعية التالية:
  1. ما هي أسباب الخجل الاجتماعي لدى الأطفال المدرسة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية؟
  2. كيف يؤثر على تفاعل هؤلاء الأطفال الاجتماعي؟
  3. كيف يؤثر الخجل الاجتماعي لدى هؤلاء الأطفال على اندماجهم في العلمية التعليمية؟
  4. كيف يمكن معالجة آثار الخجل الاجتماعي لدى الأطفال من ذوي صعوبات التعلم لتحسين أداءهم الدراسي؟
  5. أهداف الدراسة: تسعى الدراسة لتحقيق الأهداف التالية:
  6. تحديد أسباب الخجل الاجتماعي لدى الأطفال المدرسة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية.
  7. معرفة مظاهر تأثير الخجل على تفاعل الاجتماعي للأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية.
  8. فهم كيفية تأثير يؤثر الخجل الاجتماعي لدى الأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية.
على اندماجهم في العلمية التعليمية.
  1. إيجاد مقترحات وحلول لمعالجة آثار الخجل الاجتماعي لدى الأطفال من ذوي صعوبات التعلم لتحسين أداءهم الدراسي.
  2. أهمية الدراسة:
       تكمن أهمية هذه الدراسة في تركيزها على الخصائص النفسية التي تميز التلاميذ ذوي صعوبات التعلم حيث تنعكس هذه الخصائص على شخصيتهم نتيجة للفشل الدراسي.فالخجل الاجتماعي الذي تركز عليه هذه الدراسة يؤدي إلى نوع من العزلة لدى التلاميذ الأطفال و يحدث مشكلات توافقية تقلل من فاعليتهم الايجابية في المواقف الاجتماعية والمدرسية وصعوبة في التكيف مع المواقف الجديدة وإحساسهم بالفشل والعجز وعدم الثقة في وذاتهم وتقديرهم لها.      كما تكمن أهمية هذه الدراسة في اهتمامها بالجوانب النفسية لهؤلاء التلاميذ حتى نتفهم وضعهم، خاصة وأن المعلمين بحاجة لنتائج مثل هذه الدراسات لفهم كيفية التعامل مع المتعلمين .
  1. تحديد المفاهيم:تركز الدراسة على المفاهيم الأساسية التالية:
1.5. صعوبات التعلم الأكاديمية:   “يشير مفهوم صعوبات التعلم إلى تأخر أو اضطراب أو تخلف في واحدة أو أكثر من عمليات الكلام، اللغة، القراءة، التهجئة، الكتابة، أو العمليات الحسابية نتيجة لخلل وظيفي في الدماغ أو اضطراب عاطفي أو مشكلات سلوكية.  ويستثنى من ذلك الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم الناتجة عن حرمان حسي أو تخلف عقلي أو حرمان ثقافي”.) [1](     وتعرف اللجنة الوطنية الأميركية لصعوبات التعلم NJCLD صعوبات التعلم بأنها:”مجموعة متجانسة من الاضطرابات التي تتمثل في صعوبات واضحة في اكتساب واستخدام قدرات الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، الاستدلال الرياضي، يفترض أن هذه الاضطرابات تنشأ نتيجة خلل في الجهاز العصبي المركزي أو ربما تظهر مع حالات أخرى كالتخلف العقلي أو العجز الحسي أو الاضطرابات الانفعالية والاجتماعية أو متلازمة مع مشكلات الضبط الذاتي ومشكلات الإدراك والتعامل الاجتماعي أو التأثيرات البيئية وليست نتيجة مباشرة لهذه الحالات أو التأثيرات.([2])
  • التعريف الإجرائي:هي صعوبات التعلم التي تظهر أصلاً من قبل أطفال المدارس،حيث تشمل الصعوبات الأكاديمية التالية:
  1. الصعوبات الخاصة بالقراءة.
  2. الصعوبات الخاصة بالكتابة.
  3. الصعوبات الخاصة بالإملاء والتعبير التحريري .
  4. الصعوبات الخاصة بالحساب.
   فحين يظهر الطفل قدرة كاملة على التعلم، ولكنه يفشل في ذلك بعد تقديم التعليم الملائم له، عندئذ يؤخذ في الاعتبار أن لدى الطفل صعوبة خاصة في تعلم القراءة أو الكتابة (الإملاء – الخط – التعبير التحريري). 2.5. الخجل الاجتماعي: وله عدة تعريفات:    هو: “رد فعل شخصي ينشأ ويتأكد من خلال القيم الاجتماعية السائدة والمبرمجة للحضارة ويكون أعلى في الحضارات الموجهة نحو الذات، من الحضارات الموجهة نحو الجماعة”.([3]) كما عرف بأنه ميل لتجنب التفاعل الاجتماعي والمشاركة في المواقف الاجتماعية بصورة غير قياسية”.([4])
  • التعريف الإجرائي: في هذه الدراسة يشير الخجل الاجتماعي إلى رهبة وتردد عن التفاعل الاجتماعي، يحدث لدى الأطفال ويسبب لهم عن المشاركة السليمة في العملية التربوية.
    • التحصيل الدراسي: وله تعريفات عديدة نذكر منها:
عرف بأنه” درجة الاكتساب التي يحققها الفرد أو مستوى النجاح الذي يحرزه أو يصل إليه في مادة دراسية أو مجال معين”.([5]) وعرف بأنه:”مجموعة من المعارف والمعلومات والقدرات والمهارات، التي تكتسب داخل المدرسة”.[6]
  • التعريف الإجرائي:
يشير التحصيل الدراسي في مفهوم هذه الدراسة إلى النتائج الدراسية المتحصل عليها، ممثلة المعارف التي يكتسبها الأطفال تلاميذ المدرسة والنتائج النهائية أي  التي يحصلون عليها.
  1. منهج الدراسة:
      على اعتبارها دراسة وصفية تهدف لوصف صعوبات التعلم لدى تلاميذ المدرسة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية، فقد حدد لهذه الدراسة المنهج الوصفي الذي يعرف:” بأنه أسلوب من أساليب التحليل الذي يعتمد على معلومات كافية ودقيقة عن ظاهرة  محددة، خلال فترة زمنية معلومة، من أجل الحصول على نتائج علمية وتفسيرها بطريقة موضوعية  بما ينسجم  مع المعطيات الفعلية للظاهرة “.  
  1. عينة الدراسة:
      شملت الدراسة عينة من تلاميذ المدرسة الابتدائية قشيد عبد المجيد بوسط مدينة قسنطينة، الجزائر، ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية وهم التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في المهارات الاجتماعية النفسية التي تم ملاحظتها من قبل الاختصاصي والمرشد التربوي النفسي والاجتماعي لمديرية التربية والمدرسين في المدارس كما تميزوا بانخفاض مستوى تحصيلهم الدراسي حسب علاماتهم الشهرية والفصلية ونشاطهم الدراسي اليومي.  العينة مؤلفة من 60 تلميذا من الإناث والذكور وأعمارهم بين 08 -11 سنة، وهي عينة متجانسة من حيث السن والمستوى الاجتماعي والاقتصادي.
  1. أدوات الدراسة:اعتمدت الدراسة على الأدوات التالية:
  • الملاحظة:
    تعرف الملاحظة عند عدد كبير من الباحثين بالمراقبة و”عملية مراقبة أو مشاهدة لسلوك الظواهر والمشكلات والأحداث ومكوناتها المادية والبيئية، ومتابعة  واتجاهاتها وعلاقاتها بأسلوب علمي منظم “. [7]) وقد  اعتمدنا عليها لملاحظة سلوكيات الأطفال ذوي صعوبات التعلم داخل صفوف الدراسة، وكيفية تعاملهم مع أقرانهم ومعلميهم لجمع بيانات عنهم.
  • الملاحظة بالمشاركة:
    اعتمدنا على الملاحظة بالمشاركة التي تسمح لنا ليس فقط بوصف الظاهرة بل بفهمها فهما صحيحا، “باللجوء إلى الأسس الخصوصية لدراسة الإنسان من طرف الإنسان” باعتماد الملاحظة بالمشاركة، فهي تدمج الباحث فعليا في أجواء الوضعية التي يدرسها وتزيد من حجم تفاعله مع موضوعه والمحيط الذي يوجد فيه وبالتالي زيادة إدراكه للمعاني والرموز”. ([8])    فقد مكنتنا من جمع معطيات كافية عن الأطفال تلاميذ المدرسة الابتدائية مجال الدراسة من ذوي صعوبات التعلم الذي هم في حالة من الخجل الاجتماعي، وبيانات مكنتنا من فهم أسباب هذا الخجل وتأثيره على تحصيلهم الدراسي.
  1. الأطر النظرية للخجل الاجتماعي: فسرت نظرية معروفة كنظرية التعلم الاجتماعي ونظرية فرويد” والنظرية السلوكية خاصة الخجل الاجتماعي على اعتباره سلوكا ناجما عن فشل الفرد في اكتساب أو تعلم السلوكيات المناسبة للاندماج داخل الجماعة، ونحاول في هذه الجزئية التعريف بالخجل الاجتماعي في منظرات أخرى، هي:
1.9. نظرية السمات:       ترى  هذه  النظرٌية بأن الخجل هو سمة من سمات الشخصية وهذا يعني أننا نشعر بدرجات متفاوتة من الخجل كنتيجة لظروف مهددة فان التحليل العاملي يرى بأن السمات على نوعين: سمات مشتركة والتي يعتقد بوجودها إلى الوراثة، والسمات الأخرى هي المتفردة، وقد ارجع الخجل الاجتماعي إلى السمات المشتركة، فإذا كان هناك شخصان خجولان فذلك لا يعني أنهما يتمثلان في درجة الخجل. ([9] ) وتعد نظرية السمات من  أكثر النظريات المعتمدة في تفسير أسباب الخجل الاجتماعي. 2.9. نظرية جليجان: قام جليجان بدراسة نوعين من الإحساس، الإحساس بالخجل (Affect of shyness) والإحساس بالذنب (Affect of Guilt) والإحساس بالخجل ينبع مما يسمى بالجروح النرجسية، بمعنى عدم قدرة الإنسان على العناية بمتطلبات نفسه مما يؤدي به إلى شعوره بالنقص، وقد أكد جيلجان بأن الحضارة اليونانية كانت حضارة خجل، وهي أخلاقيات يسود فيها نظام من القيم  بين قطبين أساسيين يأتي الخجل في قمتها كقيمة سلبية. ([10])
  1. صعوبات التعلم الأكاديمية: الصعوبات الأكاديمية تتضمن الصعوبات التي لا بد منها في عملية التعليمية، ومن هذه الصعوبات صعوبة القراءة، وصعوبة الكتابة، وصعوبة التهجئة، وصعوبة التعبير الكتابي الشفوي، وصعوبات الرياضيات، وهذا ما سنوضحه كما يلي:
1.10.صعوبة القراءة:تشير الدراسات والبحوث إلي أن ذوي صعوبات القراءة يعانون من صعوبات معينة في المهارات الفونولوجية الأساسية اللازمة لإدراك العلاقة القائمة علي المزاوجة بين المنطوق الحروف وإدراكها كرموز.  وبصورة أكثر تحديداً فإن ذوي صعوبات القراءة لديهم صعوبات في تركيز الانتباه علي أصوات الحروف التي ينطقها الأفراد.    حيث يميل صغار الأطفال إلى توجيه انتباههم علي معاني الكلمات دون الاهتمام بإدراك العلاقة بين الرمز والمعنى. ومن ناحية أخرى فإن الغالبية العظمى من الأطفال ذوي المشكلات الحادة في التعلم – والتي لا تعزى إلي التأخر العقلي أو الحرمان الثقافي أو الاضطراب الانفعالي أو القصور أو العجز الحسي – هؤلاء الأطفال صنفوا علي أنهم يعانون من صعوبات أو مشكلات في القراءة. ([11]) 2.10. صعوبات الكتابة :     تسمي صعوبة الكتابة أو سوء الكتابة بعسر أو اضطراب أو خلل الكتابة.ويعكس عسر أو اضطراب الكتابة اضطراباً في العديد من المهارات أو القدرات الأخرى. ويرى البعض أن صعوبات الكتابة.      ترجع إلي صعوبة التحكم في العضلات الصغيرة أو الدقيقة. وتحول دون القدرة علي ضبط التآزر الحركي للأصابع التي تعتمد عليها عملية كتابة الحروف أو الأشكال أو الصيغ والكلمات. وربما ترجع هذه الصعوبة إلي عدم قدرة الطفل علي نقل المدخلات البصرية إلي مخرجات من الحركات الدقيقة للكتابة أو ربما يكون لدي الطفل صعوبات في الأنشطة التي تتطلب الحركة والإدراك للمكان. ([12]وهي صعوبة ترافق عادة صعوبة القراءة.     3.10. صعوبة التهجئة:      يوجد العديد من الأطفال لديهم صعوبات في حفظ ترتيب الحروف الهجائية وأصواتها مما يجعل عملية تعلم الحروف الهجائية أمرا صعبا يحول دون قدرته على تهجئة الكلمات والقراءة والكتابة. وتنشأ صعوبات التهجئة عادة من وجود مشكلات في الذاكرة البصرية والسمعية والتمييز السمعي البصري، والمهارات الحركية  والتي تظهر على صورة إضافة أحرف ليست من مكونات الكلمة أو حذف أحرف من مكونات الكلمة، وعكس الكلمات والحروف إلى جانب صعوبات ترتيب حروف الكلمة.([13]) 4.10. صعوبات التعبير الشفهي والكتابي:     يعاني الأطفال من دوي صعوبات التعلم من مشكلة عدم القدرة على الكتابة والتعبير الدقيق مقارنة بأقرانهم العاديين فتقل لديهم القدرة على الربط بين الكلمات والجمل والأفكار وصعوبة نطقها مكتملة. وهم يحتاجون باستمرار إلى توجيهات وتعليمات تعليمية مباشرة للفهم، كي تتحسن لديهم مهارات الكتابة والتعبير. 5.10. صعوبات الرياضيات (الحساب):      يعاني العديد من الطلاب من دوي صعوبات التعلم من مشكلات وصعوبات في تعلم الرياضيات ودلك مند المرحلة الابتدائية وتستمر حتى المرحلة الثانية ويمكن أن تطول المرحلة الجامعية، حيث يظهر  لدى هؤلاء عدم القدرة على تنشيط الحساب الذهني وصعوبة في تذكر نتائج العمليات الحسابية كالضرب، ويصعب عليهم القسمة والجمع، ويحتاجون لوقت طويل لفهمها.
  1. نتائج الدراسة:
1.11. السمات العامة للتلاميذ: الجدول رقم (01): يوضح توزيع مفردات العينة حسب معيار الجنس.
الجنس التكرار النسبة
ذكور 38 63.33
إناث 22 36.66
المجموع 60 100
   يتبين من خلال الجدول أن 63.33% من التلاميذ عينة الدراسة وهي أعلى نسبة ذكور ما يدل على أن الذكور هم الفئة التي تظهر فيها صعوبات التعلم الأكاديمية في هده المدرسة مقارنة بنسبة الإناث 36.66%.   الجدول رقم (02) :يوضح توزيع مفردات العينة حسب معيار السن.
السن التكرار النسبة
6-8 سنوات 41 68.33
9-11 سنة 19 31.66
المجموع 60 100
     تشير المعطيات الإحصائية للجدول أن  68.33% من التلاميذ مفردات العينة هم أطفال بين سن السادسة والثامنة من العمر، بينما بلفت نسبة التلاميذ بين سن التاسعة والحادية عشر 31.66%، ما يدل على أن الأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية في هذه المدرسة هم صغار جدا، ولا يزالون في طور النمو النفسي والجسمي والانفعالي. الجدول رقم (03): يوضح توزيع مفردات العينة حسب معيار المستوى الدراسة.
المستوى الدراسي التكرار النسبة
السنة الأولى 15 25
السنة الثانية 18 30
السنة الثالثة 12 20
السنة الرابعة 6 10
السنة الخامسة 9 15
المجموع 60 100
     تبين من المعطيات الإحصائية للجدول أن 30% من التلاميذ عينة الدراسة من ذوي الصعوبات الأكاديمية في الابتدائية مجال الدراسة هم  من تلاميذ السنة الثانية ابتدائي، تليها نسبة 25% من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية في السنة الأولى، ثم نسبة 20% من تلاميذ السنة الثالثة ابتدائي، ما يدل أن أكثر نسبة من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية هم أطفال بين سن 6 و8سنوات وهم في مراحل التعليم الأولى من الطور الابتدائي. الجدول رقم (04): يوضح توزيع مفردات العينة حسب معيار الحالة الاقتصادية .
الحالة الاقتصادية التكرار النسبة
جيدة 27 45
متوسطة 22 36.66
ضعيفة 11 18.33
المجموع 60 100
      بينت المعطيات الإحصائية للجدول أن التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية مجال الدراسة ينتمون إلى المستويات الاقتصادية المختلفة وأن أغلبهم يعيشون في حالة اقتصادية جيدة بنسبة 45% تليها نسبة 36.66% منهم يعيشون في ظروف اقتصادية متوسطة أي أن أكثرهم يعيشون في حالة اقتصادية مقبولة تلبي متطلبات حياتهم الصحية، بينما يعيش 11 مفردة فقط في ظروف اقتصادية ضعيفة قد تكون السبب في مشكلات اجتماعية كالحرمان من بعض الأمور تكون هي السبب في بعض مشكلات التعلم الأكاديمية والأخرى الإنمائية.  
  • صعوبات التعلم الظاهرة على تلاميذ العينة:
     تبين لنا من خلال المعطيات التي زودنا بها المرشد التربوي والأخصائي النفسي لمديرية التربية في المدرسة مجال الدراسة أن الأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية مجال الدراسة، الذين أجرينا معهم الدراسة، ليهم صعوبات التعلم الأكاديمية كلها بعضها وبدرجات متفاوتة من تلميذ إلى آخر، فمن يعانون من صعوبات في القراءة والبعض الآخر من صعوبات في الكتابة والتعبير الشفهي، والبعض يوجد لديه هذه الصعوبات المتعلقة بالقراءة والكتابة مجتمعة، وأن الأغلبية من التلاميذ مجال الدراسة يعانون من صعوبة في الحساب الذهني أي من صعوبة الحساب أو الرياضيات وتكثر هذه الصعوبة عن تلاميذ السنة الثانية والثالثة، بينما تنتشر صعوبات القراءة والكتابة لدى التلاميذ من مختلف السنوات.     واتضح من خلال معايشتنا للتلاميذ من ذوي صعوبات التعلم في السنة الأولى والثانية أنهم يعانون من صعوبات التعبير الشفهي بنسبة كبيرة مقارنة بالتلاميذ في السنوات الأخرى، وأنهم يحتاجون للتوجيه المستمر ليتمكنوا م القراءة والنطق الصحيح والترتيب الصحيح لبعض الكلمات.     كما تبين لنا أن تلاميذ من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية القراءة والكتابة والتعبير الشفهي لدهم خجل اجتماعي، فهم يفقدون القدرة على النطق الصحيح والترتيب الصحيح عندما يكونون في واجهة الزملاء والمعلم، وأن خجلهم عند الصعود إلى الصبورة للكاتبة يجعلهم غير قادرين على كتابة الحروف بترتيب أو بالشكل الصحيح، وان وقوفهم مع الزملاء على المسطبة لأداء الأنشودة في مواجهة المعلم يجعلهم يخجلون أكثر ويؤدون بشكل غير سليم وينسون مقطعا كبير من الأنشودة المطلوبة. 3.11. أسباب الخجل الاجتماعي لدى الأطفال المدرسة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية: - تبين لدينا بعد الملاحظات المنتظمة بالمشاركة والتواجد المستمر مع التلاميذ ومحادثة أولياءهم أن الأسباب المؤدية لزرع أو تكريس الخجل الاجتماعي عندهم هي: 1-مشاعر عدم الأمن ونقص الثقة بالذات حيال التعرض للمواقف مع الآخرين؛ ولهذا فالأطفال الخجولون نجدهم غالبًا مشغولون بتوفير الأمن لأنفسهم، وتجنب الإحراج في مواقف الاتصال بالآخرين، وبالتالي نتيجة هروبهم من هذه المواقف الاتصالية، يقل وعيهم بما يدور حولهم، فيقل بالتالي معرفتهم بالمهارات الاجتماعية للمجابهة، فيزداد خجلهم بالتالي؛ ولذلك يميل الخجول إلى مصاحبة الخجولين مثله؛ لأنه يجد الراحة معهم التي تجنبه الإحراج الذي يجده إذا صاحب المنطلقين اجتماعيًّا. 2-الحماية الزائدة من الوالدين للطفل النابعة من خوفهم على أبنائهم من الضرر، ولكن في الواقع أن الآباء الذين يضفون نوعًا من الحماية الزائدة على أطفالهم يصيغون منهم أشخاصًا جبناء خجولين عن اتخاذ قراراتهم بأنفسهم؛ لأنها تتسبب في إيجاد شخصية اعتمادية غير مغامرة، وسلبية، وجبانة أحيانًا؛ إذ لا يكون قد منحهم الآباء الثقة للاعتماد عليهم. 3-كثرة النقد واللوم، وهو ما يطور حالة من الجبن والتردد لديهم، والتي يعتقد الآباء أنها هي الطريقة لتعليم ولدهم الصحيح من الخطأ، والواقع أنها طريقة تقتل الإقدام، والشجاعة، والاعتماد على الذات. 4-الإهمال، إن الإهمال والحماية الزائدة كلاهما يتسببان في إيجاد الشخصية الخجولة. إن عدم رغبة الوالدين بوجود هذا الطفل أو إهمال الاهتمام به بشكل عام لا يدربه على الاستقلال، ولكنه يصبح شخصًا خائفًا غير محاط بعناية تجعله يشعر بأهميته. 5-تضارب طرق التربية بين الوالدين، وعدم الثبات في التعامل مع الطفل، فقد يكون الأب متساهلاً مرة، وحازمًا جدًّا في مرات أخرى، وهو ما يفقد الطفل شعوره بالأمن، ويجعله لا يطمئن إلى والديه، خاصة إذا استخدما أسلوب التهديد في تأديبه، فحينها يتخذ الطفل موقفًا دفاعيًّا، ويعتقد أن الأسلم له أن ينطوي على نفسه. 6-نموذج الوالدين، حيث إن الوالدين الخجولين ينتجان ولدًا خجولاً يأخذ نمط حياة والديه. وكذلك فإن انعدم ثقة أحد الوالدين بنفسه، وشعوره بالخوف، وعدم الثقة بالعالم من حوله، يتسرب إلى الطفل وينعكس على شخصيته فيجعلها مهتزة، وتنظر بتشكك في تفاعلها مع الآخرين. 7-إطلاق الألقاب المهنية أو الدالة على خجله، وكثرة الحديث عنه أمام الآخرين، فيمارس فعلاً ذلك؛ ليؤكد كلام الناس ويعتزز إيمانه أنه خجول ولن يكون أفضل من ذلك، فالطفل كما قلنا مرارًا يرى نفسه كما يراه والداه.
  • تأثير الخجل الاجتماعي لدى الأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية على اندماجهم في العلمية التعليمية:
    أثبت نتائج دراستنا ومشاركتنا للتلاميذ من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية الذين هم في حالة من الخجل الاجتماعي المستمر، أن لهذا الخجل الاجتماعي تأثيرا على اندماجهم في العلمية التعليمية واحتكاكهم مع زملائهم، ما نتج عنه صمت متواصل لدى هؤلاء التلاميذ زاد من صعوبات القراءة والتعبير لديهم، وتأخر في مستواهم الدراسي، وغياب متكرر متعمد من طرفهم للتهرم من المشاركة في الأنشطة التعليمية الجماعية مع أقرانهم، نشرحها كما يلي:
  1. الميل للصمت:
    وجدنا أن الأطفال من ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والذيسن هم في حالة من الخجل الاجتماعي، أن الخجل الاجتماعي لدى هؤلاء يسبب لهم خوفا ورهابا من الكلام وهم يلتزمون الصمت بشكل متواصل في الأقسام الدراسية، ولديهم ميل للانفراد والجلوس في نهاية الصف، ولا يدلون بالإجابة إلا عند سؤال المعلم، وليس لدهم مبادرة ذاتية للكلام والنطق بالإجابة التي يعرفونها، وتقل لديهم الثقة وينعكس ذلك على تحصيلهم الدراسي وعلى حجم اندماجهم في الأنشطة الدراسة وتفاعلهم مع زملائهم. فهم غير قادرين على النظر في عيون معلميهم وزملائهم ويصابون بالاحمرار.
  1. التأخر الدراسي:
      انطلاقا من حالة الخجل المستمر للتلاميذ من ذوي الصعوبات الأكاديمية مجال الدراسة، فإن التأخر الدراسي بدا واضحا في العلامات والنتائج المتدنية لهؤلاء، فالتلميذ خجول متأخر دراسيا لعدم قدرتهم على الاستفادة من علامات المشاركة، وعدم إمكانية السؤال عن الأمور التي لا يفهمها. وهو يتحاشى التفاعل مع زملائه الذين يمكنونه منفهم بعض الأمور فاتته أثناء الحصة الدراسية.      حيث يعد الخجل أحد الاضطرابات التي قد تعيق تقدم الطفل في المدرسة، وبالتالي يتدنى مستوى تحصيله عن مستوى تحصيل زملائه، ويتراجع عنهم، ومن المشاكل التي يسببها الخجل للطالب أثناء دراسته: التأخر في القراءة، فقد ثبت أن القليل من حالات التخلف المهمة في القراءة ترجع في الأصل إلى الخجل وفقدان الثقة بالنفس.    
  1. الغياب المتكرر:
   تعد مشكلة الغياب المستمر والتهرب من الدراسة من أعراض المشاكل التي ترتبط بشخصية التلميذ المصاب بالخجل الاجتماعي، وعلاقاته الأسرية والمدرسية، وكذلك نجد أنها إحدى مسببات التخلف الدراسي وضعف نتائج التحصيل الدراسي.    فخجل التلميذ من المواجهة المتكرر وعدم رغبته المتواصلة في الكلام والتعبير، وفشله في ذلك يدفعه لتجنب هذا الموقف بالتهرب والغياب عن المدرسة، فخجله وارتباكه وعدم تكيفه وانسجامه مع أقرانه سبب رئيسي في غيابه المتكرر، فتصبح مواجهة محيطه المدرسي أمرا محبطا ومخيفا مما يجعله يكره هذا المحيط ويهرب منه، وبتالي يتراجع مستوى حضوره ويتقهقر اكتسابه للمعلومة وتقل لديه فرص النجاح. 5.11. مقترحات لمعالجة آثار الخجل الاجتماعي لدى الأطفال من ذوي صعوبات التعلم لتحسين أداءهم الدراسي:       توصلنا من خلال هده الدراسة إلى مجموعة من المقترحات، التي يمكن أن تسهم في تقليل أثر الخجل الاجتماعي لدى التلاميذ مجال الدراسة، والأطفال من هده الفئة عموما.    وهي حلول تتطلب، المتابعة المستمرة من طرف الأولياء، والتي تنعكس إيجابا على نفسيتهم في المدرسة وتقلل من خجلهم في المحيط الدراسي وبتالي تسهم ف تحسين مستواهم وتحصيلهم، وهي كما يلي: 1-التوقف عن الحديث مع الأبناء كخجولين، وعن إعطاء هذا الأمر أهمية مؤلمة، بل والتوقف تمامًا عن النقد واللوم بأي من العبارات الدالة على ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.  “لماذا لم يقولا شيئًا على المسرح؟ لماذا تصرفا بغباء وخجل؟.. إن هذا اللوم سيزيد المشكلة سوءاً، وعليك بالمقابل تقديم كم كبير من التشجيع والثناء لأي مشاركة بسيطة أو تقدم يحرزانه ومكافأة ذلك. 2- التوقف عن مشاركتهم في أي من النشاطات التي تستنفر فيهم هذا الشعور بالخجل، كالتي عرضت لها في استشارتك لفترة كافية؛ كي يستعيدا الثقة والهدوء بما حولهما حتى نضمن أن نبدأ معهما، ويتفهما، ويتعاونا معنا في تحسين أنفسهم. 3- تشجيع الأبناء على القيام بالنشاطات الاجتماعية التي يرغبان بها تدريجيًّا ودون ضغط عليهما، بل بالحوار والمحبة.. 4- تشجيع الأبناء على إقامة أية صداقة جديدة أو مكالمة هاتفية أجراها مع الأصدقاء وزملاء المدرسة، وترتيب حفلات صغيرة أو استضافة زملاء الأبناء،  وزيادة عدد الحاضرين ليكثر العدد المحتمل اندماج الأبناء معهم. 6- تشجيع الأبناء على الخروج في رحلات  مع الأولياء لإحاطتهم بجو أسري سعيد، والحرص على  القيام بنشاطات اجتماعية جماعية كالرحلات، والسهرات المنزلية. 7 –أن يتاح للأبناء  فرصة الاشتراك في مناقشة أمر من أمور الأسرة، مع الاستماع لهم بكل اهتمام وثقة، وتشجيعهم على إبداء رأيهم وعدم إسكاتهم؛ فتقبل الطفل في جو دافئ، وسعيد، وسهل دون أوامر وقوانين وأنظمة يومية، يشعر الطفل أن أسرته تسنده، وتحترم رأيه وأنه محبوب من قبل الجميع، وهي خطوات أساسية على طريق اكتساب الطفل للثقة الأساسية في نفسه وقدراته التي هي جواز سفر شرعي للتحليق في المجتمع الأكبر الذي يعيش فيه الطفل نحو الانضمام بخطوات ثابتة في عالم الكبار. 8- تشجيع الأبناء على الجرأة، وطلب ما يريدون بصراحة،  دون تردد فهدا يشجعهم على التغلب على مشاعر الجبن، والخوف، والحرج من التعبير عن أنفسهم، وأن ينظرا إلى أنفسهم بإيجابية، وأن لديهم دائمًا ما يفخران به أمام الآخرين. 9- دفع الأبناء إلى ممارسة لأنواع الرياضة والفنون المختلفة في زيادة قوة الشخصية، والتطور الذهني عندهم، وسوف يحسّن من نظرة الأبناء نحو أنفسهم فكل نجاح أو إنجاز في النشاطات سيضيف إلى رصيد ثقتهما بأنفسهما. 12.التوصيات:     خرجنا من هذه الدراسة بمجموعة من التوصيات التي من شأنها المساعدة في تجاوز مشكلة الخجل الاجتماعي عند التلاميذ من ذوي صعوبات التعلم، وهي:
  1. تشجيع التلميذ على الجرأة والشجاعة واتخاذ القرارات من قبل الوالدين والمعلم والمجتمع.
  2. الابتعاد عن تجريح وتأنيب وشتم التلميذ، وعن ألفاظ الإهانة والاستهزاء.
  3. إيجاد تجمعات بين التلاميذ وإشراك التلميذ الخجول فيها لكسر حاجز الخجل.
  4. مساعدة الوالدين والمعلمين للتلميذ بالاستماع إليه وحل مشاكله.
قائمة المراجع:
  1. أبو علام، صلاح الدين محمود، 2000،” القياس والتقويم النفسي والتربوي”،ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، مصر.
  2. اسامة البطانية محمد، وآخرون، “صعوبات التعلم النظرية والممارسة”، ط1، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، 2005.
  3. الدريني، حسين عبد العزيز، “مقياس الخجل”، دار الفكر العربي، للنشر والتوزيع القاهرة، مصر ، 2000.
  4. المسعود ندى،” أسس حل المشكلات”، منشورات وزارة التربية، الرياض المملكة العربية السعودية. 2005.
  5. ثابتي الحبيب،”استخدام منهجية الملاحظة بالمشاركة لتطوير وأنسنة الأدوات لتحليل العمل وتوصيف الوظائف”، مقال منشور في مجلة الحكمة، العدد4، سبتمبر 2010.
  6. فتحي الزيات، “دراسة لبعض الخصائص الانفعالية لدى ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ المرحلة الابتدائية”، مجلة جامعة أم القرى، العدد الثاني،1998.
  7. علي غربي،” أبجديات المنهجية في كتابة الرسائل الجامعية، مخبر علم اجتماع الاتصال للبحث والترجمة”،جامعة منتوري قسنطينة، دار الفائز للطباعة، الطبعة الثانية، 2009.
  8. محمد عبيدات، محمد أبو نصار، مقلة مبيضين،”منهجية البحث العلمي: القواعد والمراحل والتطبيقات”،كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، الجامعة الأردنية، الطبعة الثانية، 1999.
  9. Allport (1979) The Nature of prejudice( reading MA: Addison Weslex 1979.
  10. Gilligan , Psychological Foundations of Moral Education and Character Development: an integrated theory of moral devloppement. Second edition. Library of congerss cataloging-in – publication-printedin USA. 1976.
  11. Kirk and Chalfant; Academic and Developmental Learning. Disabilities. Denver; Publishing In Lerner, 1948.
  12. Zimbardo P.G: shyness : What it is and what do a bout it reading mass, nowyork, Addison wesle,1977 .

 

[1]. Kirk and Chalfant; Academic and Developmental Learning. Disabilities. Denver; Publishing In Lerner, 1948, p99.

  1. 2. فتحي الزيات، “دراسة لبعض الخصائص الانفعالية لدى ذوي صعوبات التعلم من تلاميذ المرحلة الابتدائية”، مجلة جامعة أم القرى، العدد الثاني،1998، ص54.
 
  1. Zimbardo P.G: shyness : What it is and what do a bout it reading mass, nowyork, Addison wesle,1977 ; p36-37.
  2. الدريني، حسين عبد العزيز، “مقياس الخجل”، دار الفكر العربي، للنشر والتوزيع القاهرة، مصر ، 2000، ص6 .
  3. أبو علام، صلاح الدين محمود، 2000، “القياس والتقويم النفسي والتربوي”،ط2، دار الفكر العربي، القاهرة، مصر، ص 315.
[6] المسعود ندى،” أسس حل المشكلات”،منشورات وزارة التربية، الرياض المملكة العربية السعودية. 2005، ص205. [7] .  محمد عبيدات، محمد أبو نصار، مقلة مبيضين، “منهجية البحث العلمي: القواعد والمراحل والتطبيقات”، كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، الجامعة الأردنية، الطبعة الثانية، 1999، ص73. [8] . ثابتي الحبيب، “استخدام منهجية الملاحظة بالمشاركة لتطوير وأنسنة الأدوات لتحليل العمل وتوصيف الوظائف”، مقال منشور في مجلة الحكمة، العدد4، سبتمبر 2010ص 55-56.

 

[9] Allport (1979) The Nature of prejudice( reading MA: Addison Weslex, 1979,p38.

[10] Gilligan , Psychological Foundations of Moral Education and Character Development: an integrated theory of moral devloppement. Second edition. Library of congerss cataloging-in – publication-printedin USA. 1976,p 155.

[11] الزيات، مرجع سابق، ص241. [12] . الزيات، مرجع سابق،  ص517.

[13] . البطانية أسامة محمد، وآخرون، “صعوبات التعلم النظرية والممارسة”، ط1، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، 2005، ص 164.

 
Updated: 2016-06-01 — 10:46

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme