الوطن في منهاج التربية الوطنية في المرحلة الأساسية في منهاج السلطة الفلسطينية


 

الوطن في منهاج التربية الوطنية في المرحلة الأساسية في منهاج السلطة الفلسطينية

طارق عبد الفتاح الجعبري . TAREQ .A.D JABARIجامعة شمال ماليزيا UUM

   مقال نشر في مجلة جيل الدراسات السياسية والعلاقات الدولية العدد 20 الصفحة 27.

   

الملخص

تناولت الدراسة دور منهاج التربية الوطنية  والحياتية والاجتماعية في تكوين الصورة الذهنية لخارطة فلسطين ، وكذلك تعزيزه الهوية الوطنية . مستهدفة مرحلة التنشئة في مدارس السلطة الفلسطينية . وهدفت  الدراسة  إلى التعرف على مكونات المنهاج في تعزيز الإنتماء الوطني ،وخاصة صورة وخارطة الوطن من حيث الأرض والجغرافيا وتحدياته الحالية . واستخدم الباحث المنهج الوصفي والتاريخي التحليلي في محاولة لتفسير هذه الظاهرة وتتبعها تاريخيا . وقد خلصت الدراسة إلى أن منهاج التربية الوطنية في المرحلة الأساسية (التنشئة )،قد عمل على تعزيز خارطة فلسطين التاريخية كصورة للوطن في وعي الطالب . حيث استخدم المنهاج لذلك الكلمات والصور والرموز الوطنية الفلسطينية المختلفة .وحرص المنهاج على تكرار اسم فلسطين وربطها بأرضها التاريخية .وقد أثبت المنهاج من أجل ذلك أسماء المدن والأقاليم الفلسطينية دون اعتبار لحالة الإحتلال الاستثنائية .وأكد المنهاج على حالة التحرر والنضال الفلسطيني ضد الإحتلال.

كلمات مفتاحية : فلسطين . التربية الوطنية . الهوية . الوطن .

 

 

مقدمة

يخوض الشعب الفلسطيني صراعا مريرا مع الإحتلال الإسرائيلي وعلى كافة الصعد . ويعتبر الصراع على التاريخ والجغرافيا أحد أهم ساحات الصراع الذي يوليه الإحتلال الاهمية القصوى . فالإحتلال الإسرائيلي يسعى بكل امكاناته مدعوما بالقوى العالمية على محو تاريخ وجغرافية فلسطين سعيا منه لتثبيت ادعاءاته وشرعنة احتلاله الوجودي الإقصائي . وتعرضت مناهج التربية والتعليم في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى محاولات عدة ومتكررة من أجل خدمة الرؤية الإسرائيلية بفعل النفوذ الإسرائيلي ودعم المانحين منذ وجدت السلطة الفلسطينية عام 1994. وتتصدى وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني غلى هذه المحاولات التشويهية لتاريخ وجغرافية فلسطين باذلة جهدها بالرغم من ضيق المساحة وضعف الامكانات ورقابة ومتابعة الدول المانحة والإحتلال لمناهج السلطة الفلسطينية .فإلى أي مدى نجحت المناهج الفلسطينية في الحفاظ على صورة خارطة فلسطين التاريخية في مناهجها ، وما هي الوسائل والمكونات التي تضمنتها المناهج الفلسطينية في مرحلة التنشئة لتثبيت صورة الوطن .

ولا شك أن  الهوية الوطنية تعتبر الوعاء الذي يحوي مكونات الشعب الحضارية والتاريخية والثقافية . والهوية الوطنية انعكاسالحاضر وصورة المستقبل لشعوبها.وحيث أن الهوية تتداخل فيها الزمان والمكان فإن الجغرافيا تعتبر جزءا أساسيا في مكونات الهوية وتحديد ملامحها . كما أن الهوية الوطنية تتداخل مفاعيل انتاجها بدءا بالتنشئة الأسرية مرورا بالمدرسة ومن ثم مكونات وبيئات المجتمع من الحي والمدينة والعمل نهاية بمؤسسات الوطن المختلفة[1] . وبالتالي فإن المرحلة الأساسية التعليمية هي الأساس التي يبنى عليه قيم ومفاهيم الطفل .

وثمّة أهمية كبيرة للمدرسة في حياة الطفل . فالمدرسة هي المحطة الثانية الأهم بعد الأسرة في تكوين الهوية الوطنية .وخاصة المرحلة الأساسية التي يبني فيها الطفل أسس القيم والانتماء .والجغرافيا أي الوطن عادة ما تتولى المناهج الدراسية صياغة هذه الخريطة الذهنية ونقلها من خارطة مرسومة أو مجسدة في الواقع الى وطن متخيل يرتبط به الطفل عاطفيا قبل ادراكه الحقائق على الأرض [2].وتتحمل المدرسة المسئولية الأكبر في تعزيز وتشكيل الوحدة الوطنية للطالب حيث تمده بالمهارات والمعرفة والقيم اللازمة .وذلك من خلال المناهج الدراسية في كافة المراحل والصفوف . وتمثل صورة الوطن او خارطته الصورة الذهنية للطالب عن وطنه .وبالتالي يبني عليها الكثير من الأفكار والقيم  في حدود متخيلة ستكون محددة لكثير من توجهاته مستقبلا [3].

والدولة عادة هي من تتحمل مسئولية التربية الهادفة والموجهه نحو تأسيس الوعي بالوحدة الوطنية من خلال تزويد الطالب بالعديد من المفاهيم والقيم حول الوطن والمجتمع والدولة والحقوق والواجبات وغيرها من المفاهيم المعززة لأسس الوحدة الوطنية [4].وتعد المواد الاجتماعية إحدى مجالات المنهج، والتي  تسهم إسهاماً واضحاً في تنمية الهوية والولاء. من خلال ما تقدمه من موضوعات في مقررات التربية الوطنية والتاريخ والجغرافيا، إذ يتضح للطلاب من خلال دراسة التربية الوطنية ما عليهم من واجبات وما لهم من حقوق في الوطن[5].

وقد اهتمت هذه الدراسة بمنهاج التربية الوطنية الفلسطيني في المرحلة الاساسية ، لما يمثله المنهاج من اهمية في الحالة الفلسطينية التي تواجه المحتل على كافة الأصعدة السياسية والتاريخية والثقافية والجغرافية وغيرها[6] . وتشمل الدراسة أهم التحديات التي واجهت المنهاج الفلسطيني في تعزيز الهوية الوطنية . ومراجعة الدراسات التي تناولت هذا الموضوع .وعملت الدراسة على تحليل مكونات المنهاج المعدل للعام 2016 .وقد اقتصرت الدراسة على منهاج الوطنية من الصف الاول الاساسي وحتى الصف الرابع الأساسي بواقع ثماني كتب جزئين لكل صف. وقد عكف الباحث على مراجعة دقيقة لجميع هذه الأجزاء محاولا استقصاء ومتابعة كل ما ورد عن صورة خارطة فلسطين ومكونات الوطن فيها ، والعمل على ربطها وتحليلها للوصول الى صورة متكاملة والتاكد هل ثمة رؤية واستراتيجيةتلبي الطموح الفلسطيني في مناهجه.

ومن الجدير ذكره أن المرحلة الأساسية في المنهاج الفلسطيني  قد قسمت إلى قسمين .القسم الأول من الصف الاول الاساسي وحتى الصف الرابع الأساسي ويسمى مرحلة التنشئة .والمرحلة الثانية من الصف الخامس وحتى الصف العاشر الاساسي ويسمى مرحلة التمكين . وأسمت الوزارة كتاب منهاج الوطنية في المرحلة الأساسية من الصف الاول وحتى الصف الثاني الاساسي منهاج التربية الوطنية والحياتية .ومن الصف الثالث وحتى الرابع الأساسي منهاج التنشئة الوطنية والاجتماعية .

مشكلة الدراسة

تواجه هوية الشعب الفلسطيني تحديات خطيرة  في تثبيتها وتعزيزها من قبل المنهاج الفلسطيني . فالتاريخ والجغرافيا تم اخضاعهما للاتفاقيات السياسية وخاصة بعد اتفاقيات اوسلو عام 1993 وما أعقبها من نشأة السلطة الوطنية الفلسطينية. حيث الزمت هذه الاتفاقيات منظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بالمحتل والتعامل معه كطرف وليس كعدو من خلال المفاوضات ، مما أنتج وضعا معقدااتسم بعدم الوضوح لصورة فلسطين أرضا وتاريخا .ففي الجغرافيا لا حدود واضحة مع المحتل ، وفي التاريخ  اضطراب شديد كون الاعتراف بالمحتل يستلزم نسيان أو غض الطرف عن أجزاء من فلسطين التاريخية والجغرافية . ومن هنا تنطلق مشكلة الدراسة في البحث عن ماهية صورة فلسطين والوطن وحدوده التي عمل على رسمها وتثبيتها منهاج التربية الوطنية في المرحلة الاساسية (مرحلة التنشئة ) من الصف الأول الاساسي وحتى الصف الرابع الأساسي .

أهمية الدراسة

إن قيام السلطة الوطنية الفلسطينية بشروط أوسلو،قد خلق إرباك القيادة الشعب الفلسطيني وفصائله وأفراده. وأوجد خلخلة في الهوية الوطنية الفلسطينية،لأنه أوجد نشاطا سلطويا فيظل واقع مازال يتطلب سيطرة وهيمنة القيم الوطنية التحررية، وشوش على بوصلة النضال الوطني. فازدواجية الدولة والسلطة في غياب التحرر الوطني تربك أهداف وأولويات الشعب خاصة أثناء النضال،وهو أكبر خطر على الهوية الوطنية[7]،لذلك شاهدنا الشعب الفلسطيني يعيش أخطر تراجع في وحدته ووحدة هويته بعد اتفاق أوسلو[8].

وبالرغم من كل هذه الأخطار على الهوية الوطنية فقد سعت السلطة الوطنية الفلسطينية نحو الاستجابة إلى هذه التحديات . وحماية الهوية الوطنية وتعزيزها على عدة مستويات وأهمها قطاع التربية والتعليم .فقد سعت السلطة الفلسطينية منذ انشائها عام 1994 إلى صياغة منهاج مدرسي فلسطيني ، من خلال وزارة التربية والتعليم الفلسطينية . وذلك بعد سنوات من التبعية في المنهاج سواء كان للأردن أو لمصر . وتكمن أهمية الدراسة في أنها تسعى إلى استكشاف صورة الوطن وحدوده ، والذي سعى المنهاج الى تجقيقها وثبيتها في وعي الطالب . كما تناقش الدراسة قدرة المنهاج المعدل لعام 2016 في الاستجابة للتحديات فيما يخص الهوية الوطنية. والدراسة انتهجت المنهج الوصفي التحليلي وعملت على استقصاء مكونات الهوية والوطن في مفردات المنهاج المختلفة .

منهاج التربية الوطنية من الصف الأول وحتى الرابع الأساسي ( مرحلة التهيئة )

بينت وزارة التربية والتعليم العالي أهداف ومنطلقات المناهج الفلسطينية ، وهي التركيز على الإنسان الفلسطيني ونقله من التبعية إلى الريادة والإنتاجية وإعادة التكوين الوطني، وتركز على الأبعاد الوطنية والدينية والقومية والدولية. فالبعد الوطني يركز على الهوية الفلسطينية بأبعادها التراثية والتاريخية والسياسية والاجتماعية. والبعدان الديني والقومي يركزان على ارتباط فلسطين وشعبها بالعالمين الإسلامي والعربي ارتباطا وثيقا غير قابل للتجزئة. ويتناول البعد الرابع ارتباط فلسطين بالدول والشعوب والثقافات العالمية الأخرى .

ولقد وضعت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني خطة استراتيجية لتطوير المناهج الفلسطينية .وبينت الوزارة أن منطلقات تطوير المناهح الفلسطينية هي الوصول إلى مجتمع فلسطيني ممتلك للقيم والعلم والثقافة والتكنولوجيا .وان مرجعياتها هي وثيقة الاستقلال والقانون الأساسي الفلسطيني .وفيما يخص مبحث التربية الوطنية والحياتية فقد بينت الوزارة أنه يقوم على منحى الدمج التكاملي للمهارات الحياتية من خلال مفاهيم التربية الوطنية والمدنية والعلوم والصحة والبيئة والتنمية المستدامة (كتاب التربية الوطنية والحياتية ،الصف الأول الاساسي ).ومع وضوح هذه الأهداف ومحاولة مقاربتها للحالة الفلسطينية .فإن العمل على تطويرها كان ذو أهمية كبيرة. حيث أن بناء المنهاج الفلسطيني وتطويره مسئولية لها أهميتها في ظل التغيرات والتداعيات والمستحدثات المعاصرة. وهو لا ينعزل عن العوامل الاجتماعية والسياسية التي يمر بها المجتمع الفلسطيني[9]  .

وضمن خطة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني في تطوير المنهاج . أصدرتالوزارة المنهاج الفلسطيني المعدل للعام 2016.ووضعت الوزارة هدفين نحو الوحدة الوطنية والتحرر الوطني وذلك من أصل خمسة أهداف اعتمدتها الوزارة للمنهاج وذلك كالتالي :

أولا : العمل نحو الوحدة الوطنية وإرساء القواعد الأساسية للنهوض الاقتصادي من خلال تطوير وتنمية المواطن الفلسطيني إلى جانب التأكيدعلى  القيم الأخلاقية والدينية وتعزبز مبادئ العدل والمساواة والكرامة والمسؤولية الوطنية .

ثانيا : تعزيز مفاهيم التعاون والسلم على المستويات العربية والإقليمية والعالمية من خلال تعزيز مفاهيم التحرر الوطني والتأكيد على مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان (الموقع الالكتروني لوزارة التربية والتعليم  العالي).

إن تأكيدالهويةالوطنيةالفلسطينيةضرورةنضالية. انتبه لها المنهاج من خلال تعزيز مفاهيم التحرر الوطني ومجموعة القيم الوطنية . والشعب الفلسطيني أحوج مايكون للحفاظ على هويته الوطنية لأنها مستهدفة من عدو استيطاني .  لذلك يصح القول أنه في السياق الفلسطيني يصبح التأكيد على الهوية الوطنية ضرورة نضالية لتأكيد الوجود وبالتالي الحقوق[10].

تطوير المنهاج وتحديات الهوية 

تواجه الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه تحديات سياسية ووطنية بالغة الدقة والخطورة . وتظهر الظروف الراهنة بأن انسداد وفشل العملية السلمية التي أنتجت السلطة الوطنية الفلسطينية  يزداد يوما بعد يوم. وبالرغم من ذلك يبقى الشعب الفلسطيني متمسكا بنضاله وهويته ومسيرته نحو  التحرر [11]. وقد كانت وزارة التربية والتعليم العالي إحدى الجهات الفاعلة التي سعت نحو الاستجابة الى هذه التحديات الوطنية العامة والتحديات المتعلقة بالمنهاج وخاصة فيما يتعلق بتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية .

وقد نبه العديد من الباحثين إلى التحديات التي تواجه المنهاج الفلسطيني وخاصة في مجال تأسيس الهوية الوطنية .باعتبارأن القيم المعززة للهوية والوحدة الوطنية ضمن مناهج التعليم العام هي التي تجسد مفاهيم الوطن والهوية الوطنية[12] . أما الهوية الوطنية الفلسطينية فإنها تعيش مأزقاً خطيراً للغاية[13]. والتعليم هو أحد أهم انعكاسات هذا المأزق الخطير، ومناهج التربية الوطنية أو التربية المدنية حصتهم كبيرة في هذا الإطار[14].

ويرى الباحث باسم رعد ضرورة مراجعة التاريخ الفلسطيني. حيث أن منهاج السلطة الفلسطينية بكتنفها الكثير من الخلط.وإن اجراء تغييرات على منهاج السلطة هو أمر ضروري[15].

فيما ذهبت الباحثة دنيا الأمل إسماعيل إلى أن تعليمنا الفلسطيني لم ينجح في تعزيز هويتنا الفلسطينية. لذلك يصبح من الضروري جداً أن يكون هذا المنهاج كافياً ووافياً كمدخل أساس للهوية الوطنية، غير أن المناهج الفلسطينية تعاملت مع الوعي الوطني باعتباره مرادفا ًللهوية الوطنية، غير أنّه شتان بينهما، فبقي المحتوى المعرفي للمنهاج الفلسطيني التعليمي في جميع مراحله قاصراً عند حدود الوعي الوطني فقط–جغرافيا ومعلومات وطنية –[16]. ويرى أحمد حسين أن المنهاج الفلسطيني يعاني من عدم وضوح في الإطار المفاهيمي والفلسفي الذي استند إليه[17] .

إن تحديات التعليم في فلسطين ليست بالجديدة ، فقد  برزت العديد من التحديات نتيجةالأوضاع التي مّر بها الفلسطينيون ابتداء من العهد العثماني ومن ثم الانتداب البريطاني إلى الإحتلال الإسرائيلي و حتى قيام السلطة الفلسطينية. وكان من أهم هذه المشكلاتغياب فلسفة تربوية فلسطينية .وذلك لأن فلسطين لم تتمتع بالاستقلال والسيادة التامة في يوم من الأيام ، ولم يكن لها فلسفة مستقلة وإنما كانت تابعة لأنظمة سياسية و تعليمية مختلفة ،وبالتالي ما زالت محاولات السلطة الفلسطينية في صياغة فلسفة ورسالة تعليمية فلسطينية تواجهها العديد من الصعوبات ذات جذور تاريخية وواقع سياسي معقد .

وأما على الجانب الآخر فإن المناهج الإسرائيليه ، قد تعمدتا لتمثيل المتحيز والمتحامل ضد الفلسطينيين ممزوجا بالعداوة والبغضاء والعنصرية . حيث أن كتب المنهاج المقررة في المدارس الإسرائيلية تعمل على تشويه الحقائق. وتلتزم  بتعزيز الهوية اليهودية الإقليمية والقومية والتي تستند بالضرورة إلى إنكار الهوية الفلسطينية[18]. كما أن اسرائيل عملت على صياغة مناهج التعليم العربي لفلسطينيي الداخل بحيث تؤدي إلى طمس وتشويه الذاكرة الجماعية والهوية الفلسطينية والعربية لدى الطلاب العرب.وذلك من خلال إفراغ التعليم العربي من المضامين والقيم الوطنية والهوية الفلسطينية والعربية[19].

تحليل أبعاد الوطن وخارطته في منهاج التربية الوطنية في التعليم الأساسي

تتبعت هذه الدراسة محتويات منهج التربية الوطنية والحياتية من الصف الأول وحتى الصف الرابع الأساسي .وتم تحليل مكونات ثمانية كتب من هذا المنهاج حيث كل صف له جزئين الجزء الاول للفصل الاول والجزء الثاني للفصل الثاني  .واهتم الباحث في المكونات التي تعتني برسم خارطة فلسطين في ذهن الطالب . ومكونات الوطن وجغرافيته متتبعا المرادفات التي تعزز الهوية الوطنية نحو الوطن وأرض فلسطين .حيث احصى الباحث الروافد التي استخدمها المنهج في تعزيز الهوية وتكوين الخريطة الذهنية لفلسطين لدى الطالب .وكان من أهم الوسائل التربوية التي اعتمدها المنهاج الفلسطيني  كالتالي :الأمثلة الواردة في الكتاب والمأخوذة من الواقع الفلسطيني والصور والرسومات والاشكال للمقدسات والأماكن الفلسطينية على كامل أرض فلسطين التاريخية اضافة الى استخدام الرمز والصورة المعبرة عن حالة النضال الفلسطيني والاعتزاز بهويته .

تطرق المنهاج إلى جميع المدن الفلسطينية على أرض فلسطين التاريخية بلا استثناء . ولم يعر المنهاج الواقع الذي فرضه الاحتلال سواء بتقسيم أرض فلسطين إلى كنتونات مثل الضفة الغربية وقطاع غزة وعرب الداخل وتجاهل المنهاج تماما دولة الإحتلال ومسمياتها العبرية للمدن .

مكونات ورموز صورة فلسطين في منهاج التربية الوطنية

المدن الفلسطينية المقدسات والآثار السياحية الشعارات الوطنية أقاليم فلسطين
ذكر جميع مدن فلسطين التاريخية
القدس ذكرت 49 وبعدها يافا 12اشارة الى معظم المقدسات الاسلامية والمسيحية وتجاهل اليهودية حازت مقدسات القدس على الاولوية وخاصة قبة الصخرةالعلم والكوفية والدبكةالبحر الميت صحراء النقب سهل مرج ابن عامر

كانت القدس على رأس المدن في تكرار ذكرها سواء بالاسم أو بمقدساتها بمعدل 49 مرة .وتلتها مدينة يافا تكررت 12 مرة . ومن ثم ذكرت معظم المدن والمواقع الجغرافية الفلسطينية وهي كالتالي : حيفا وعكا والناصرة وصفد والنقب والخليل وأريحا ونابلس وغزة وطوباس وخليج العقبة وبيت لحم وطبريا والبحر الميت وجنين وسهل مرج ابن عامر وبئر السبع وسبسطية .ولوحظ الحفاظ على اسم خليج العقبة دون ذكر مدينة .

أما أهم المواقع الدينية والاثرية التي ذكرها المنهاج سواء بالاسم أوالصورة فهي : قبة الصخرة والمسجد القبلي وكنيسة القيامة وسور القدس وأحياء القدس والحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد ووكنيسة البشارة وسور عكا وقصر هشام ومسجد الجزار وجامع حسن بك  والمسجد العمري .كما اعتبر المنهاج الكوفية الفلسطينية رمز نضال الشعب الفلسطيني .

 

جدول محتوى مكونات وابعاد الهوية في مادة التربية الوطنية والحياتية من المنهاج الفلسطيني

الكلمة/ الرمز الصف الأول الفصل الأول الصف الأول الفصل الثاني الصف الثاني الفصل الأول الصف الثاني الفصل الثاني الصف الثالث الفصل الأول الصف الثالث الفصل الثاني الصف الرابع الفصل الأول الصف الرابع الفصل الثاني المجموع الكلي
فلسطين /فلسطيني 16 26 39 25 68 40 55 92 361
علم فلسطين 2 2 5 1 1 11
خارطة فلسطين 13 2 2 17
الإحتلال 2 1 1 5 9 7 4 29
الأسرى /سجن 1 1 23 25
وطني/مواطن 1 4 13 18
القدس 2 1 43 3 49
مستوطنة 1 1 2
مخيم/لاجئ 43 43

تحليل محتوى مكونات وأبعاد الهوية في مادة التربية الوطنية من المنهاج الفلسطيني

يشير الجدول أعلاه إلى رؤية المنهج في تكوين صورة الوطن الذهنية لدى الطالب في المرحلة الأساسية . ويعتمد منهج التربية الوطنية والحياتية في صياغة الهوية الوطنية من حيث الجغرافيا أساسا وعلى مبدأ التكرار . هادفا تثبيت المعلومة وغرسها في وعي الطالب . حيث تم التركيز على كلمة فلسطين ومرادفتها فلسطيني على مدار الاربعة الصفوف الاولى ب 361 كلمة .ثم جاءت كلمة مخيم واحد مضامينها لاجئ ب 43 .

وفيما يخص الجغرافيا بما تشمله من مدن ومقدسات وأقاليم ، فقد كان واضحا ذهاب المنهج إلى تثبيت خارطة فلسطين التاريخية في ذهن الطالب . ولم يتأثر المنهاج باتفاقيات أوسلو وحاول تجاوز تعقيداتها والتي تقتصر فلسطين على أجزاء الضفة الغربية وقطاع غزة . فقد أثبت المنهاج خارطة فلسطين التاريخية في المنهاج مثبتا عليها معظم المدن الفلسطينية بأسمائها العربية.وتكررت صورة الخارطة لفلسطين التاريخية ب 17 مرة ، كما تكررت كلمة الوطن / موطني 18 مرة .

كما لم يغفل المنهاج الوضع السياسي الحالي للشعب الفلسطيني .مبرزا العديد من المفردات والرموز التي تشير إلى حالة النضال والتحرر ضد الإحتلال . فقد أبرز المنهاج كلمة الإحتلال 29 ، وأعلى المنهاج علم فلسطين ب 11 مرة كلمة وصورة . وأثبت الحالة النضالية والتحررية للشعب الفلسطيني من خلال كلمتي الأسرى / السجن ب 25 مرة وأشار إلى المستوطنات مرتين . كما أن المنهاج أشار بوضوح إلى الكوفية بأنها رمز نضال الشعب الفلسطيني (منهج التربية المدنية الصف الرابع ،ج 2 ،ص 16 ) .

 

خاتمة

سعت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني إلى الاستجابة لتحديات المنهاج الفلسطيني المختلفة . وذلك من خلالسياسة  تطوير المناهج بما يناسبها . وقد أظهرت الدراسة أن منهاج التربية الوطنية في المرحلة الأساسية ، قد عمل على تعزيز صورة الوطن من خلال أرضه التاريخية . وتجاوز المنهاج مزالق الاتفاقيات السياسية التي جعلت خارطة الوطن في وضع هلامي وضبابي . وبذلك انتصر المنهاج إلى تاريخ وجغرافية فلسطين وعمل على تعزيزها . وتوصي الدراسة إلى المزيد من النقاش والتحليل للمنهاج المعدل وربط مكوناته بالحالة الفلسطينية المعاصرة ليكون المنهاج رافعة وطنية . ينهض بالطلاب ويعزز انتمائهم بما يؤهلهم للدفاع والانتصار لقضاياه العادلة .

النتائج والتوصيات

اعتمدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية استراتيجية واضحةالأهداف والمنطلقات في المناهج الفلسطينية ، وهي التركيز على الإنسان الفلسطيني وإعادة التكوين الوطني، وركزت هذه الإستراتيجيةعلى الأبعاد الوطنية والدينية والقومية والدولية. وكان البعد الوطني يركز على الهوية الفلسطينية بأبعادها التراثية والتاريخية والسياسية والاجتماعية.

وضعت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني خطة استراتيجية لتطوير المناهج الفلسطينية .وذلك بغية الوصول إلى مجتمع فلسطيني ممتلك للقيم والعلم والثقافة والتكنولوجيا . وأن مبحث التربية الوطنية والحياتية  يقوم على منحى الدمج التكاملي للمهارات الحياتية من خلال مفاهيم التربية الوطنية والمدنية والعلوم والصحة والبيئة والتنمية المستدامة

كانت مدينة القدس على رأس المدن التي ذكرت وتكررت في المنهاج في تكرار ذكرها سواء بالاسم أو بمقدساتها بمعدل  49 مرة .وتلتها مدينة يافا تكررت 12 مرة . ومن ثم ذكرت معظم المدن والمواقع الجغرافية الفلسطينية.

تظهر رؤية المنهج في تكوين صورة الوطن الذهنية لدى الطالب في المرحلة الأساسية نحو تثبيت خارطة فلسطين التاريخية في ذهن الطالب . ولم يتأثر المنهاج باتفاقيات أوسلو  وحاول تجاوز تعقيداتها والتي تقتصر فلسطين على أجزاء الضفة الغربية وقطاع غزة . فقد أثبت المنهاج خارطة فلسطين التاريخية في المنهاج مثبتا عليها معظم المدن الفلسطينية بأسمائها العربية.

كما لم يغفل المنهاج الوضع السياسي الحالي للشعب الفلسطيني .مبرزا العديد من المفردات والرموز التي تشير إلى حالة النضال والتحرر ضد الإحتلال .

التوصيات

يوصي الباحث بالتالي :

العمل على تطوير الآليات والوسائل التربوية من أجل الإستجابة إلى التحديات الوطنية العامة والتحديات المتعلقة بالمنهاج وخاصة فيما يتعلق بتعزيز الهوية الوطنية الفلسطينية . وخاصة ان الهوية الوطنية تعيش أزمة خطيرة للغاية .

وضع الخطط المناسبة لتجاوز الضغوطات على تعديل المنهاج من قبل الدول المانحة والإحتلال

العمل على إفساح المجال امام المعلم في ابتكار وابداع الوسائل والطرائق التي تعزز المفاهيم الوطنية وتحمي التاريخ من التزوير،بحيث تكون رافدا للمنهاج وفي نفس الوقت يتجاوز تعقيدات الإتفاقيات الدولية للسلطة الفلسطينية والتي نعرقل هذا المسار.

المراجع

  1. اسماعيل ، دنيا الامل (2016 ) :دور التعليم في تعزيز الهوية الوطنية ، مجلة اوراق فلسطينية العدد 12 (رام الله ،مؤسسة ياسر عرفات ).
  2. البيطار،ليلى والعسالي ، علياء (2008 ) : تحليل للأنماط المعرفية لمحتوى مادتي التاريخ والتربية الوطنية للصف السابع الأساسي في المنهاج الفلسطيني ومدى توافقه مع المستوى العقلي للمتعلم وفق نظرية بياجيه . المؤتمر التربوي الأول “العملية التعليمية في فلسطين وآفاقها المستقبلية” .جامعة القدس .فلسطين
  3. حسين ، نذير أحمد (2007 ) : منهاجالتربيةالمدنيةالفلسطينيودورهفيالتنشئةالديمقراطية لدىطلابالمرحلةالأساسيةفيفلسطين . رسالة ماجستير غير منشورة (نابلس ،جامعة النجاح الوطنية ).
  4. درويش ،عطا حسن (2010 ) : مدىنجاحمنهاجالتربيةالمدنيةفيخلقثقافةمدنيةفلسطينية:دراسةتقيميية .مجلةجامعةالأزهربغزة،سلسلةالعلومالإنسانية 2010 ،المجلد 12 ،العدد 2 ص 733
  5. رعد ، باسم (2013 ) : منهاجالتاريخوالهوية: الفلسطينيونمنالعصورالقديمةحتىالوقتالحاضر .مجلة سياسات العدد 23 ( رام الله ، معهد السياسات العامة ).
  6. الزاملي ،إبراهيم سالم (2015 ): فلسطين في التقارير البريطانية 1919 -1947 .(مصر ،دار ابن رشد ).
  7. دواس ،رفيق فهمي (2014 ) :خلافات الاحزاب الفلسطينية في فترة الانتداب البريطاني (1924 -1936) (غزة : مجلة جامعة الاقصى المجلد الثامن عشر ،العدد الاول ،ص 1 -30 ،يناير 2014 ) .
  8. الشاعر ، عبد الرحمن ( 2014) : القيمالمعززةللوحدةالوطنية فيمراحلالتعليمالعام. المصدر: موقع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. 1/11/2017 . تاريخ الزيارة الساعة 12 مساء
  9. .http://repository.nauss.edu.sa/handle/123456789/59961
  10. القلقيلي ،عبد الفتاح وابو غوش ، احمد (2012 ) :الهوية الوطنية الفلسطينية ، خصوصية التشكل والاطار الناظم (بيت لحم ، بديل المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجثين ) .
  11. الكندري، يعقوب يوسف. (2008). دور التنشئة الاجتماعية والإعلام والمجتمع المدني في تحقيق الوحدة الوطنية، ورقة عمل مقدمة إلى مؤتمر الوحدة الوطنية لرابطة الإجنماعيين، 24-25 مارس.
  12. المبارك، عبد الله بن ناجي. (2005) قراءة في مفهوم الوحدة الوطنية. جريدة الرياض- الخميس 5 ربيع الأول 1426، 14 أبريل 2005، عدد 13443.

المصادر الإلكترونية

  1. منهاج التربية الوطنية والحياتية. الصف الاول الاساسي الجزء الاول

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G1/1st-Grade-Part1/Madanyah1P1Book.pdf

  1. منهاج التربية الوطنية والحياتية. الصف الاول الاساسي الجزء الثاني

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G1/1st-Grade-Part2/Madanyah1P2Book.pdf

  1. منهاج التربية الوطنية والحياتية الصف الثاني الاساسي الجزء الاول

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G2/2nd-Grade-Part1/Madanyah2P1Book.pdf

  1. منهاج التربية الوطنية والحياتية الصف الثاني الاساسي الجزء الثاني

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G2/2nd-Grade-Part2/Madanyah2P2Book.pdf

  1. منهاج التنشئة الوطنية والاجتماعية .الصف الثالث الاساسي الجزء الاول

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G3/3rd-Grade-Part1/Watanya3P1-Book.pdf

  1. منهاج التنشئة الوطنية والاجتماعية .الصف الثالث الاساسي الجزء الثاني

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G3/3rd-Grade-Part2/Watanya3P2-Book.pdf

  1. منهاج التنشئة الوطنية والاجتماعية .الصف الرابع الاساسي الجزء الاول

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G4/4th-Grade-Part1/watanyeh_G4_P1.pdf

  1. منهاج التنشئة الوطنية والاجتماعية .الصف الرابع الاساسي الجزء الثاني

http://www.pcdc.edu.ps/ar/textbooks/G4/4th-Grade-Part2/watanyeh_G4_P2.pdf

  1. منى ، زياد (2013 ) : فلسطين في الكتب المدرسية في إسرائيل .موقع الجزيرة نت .تاريخ الزيارة :9/11/2017 ساعة 7 مساء.
  2. http://www.aljazeera.net/knowledgegate/books/2013/1/24/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84

ميعاري ، محمود (2013 ) : مناهج التعليم العربي في اسرائيل دراسة نقدية في مناهج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا والمدنيات (الناصرة ، المجلسالتربويالعربيولجنةمتابعةقضاياالتعليمالعربي،الناصرة).

وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطيني .مركز تطوير المناهج الفلسطينية

http://www.pcdc.edu.ps/ar_new/index.php?p=home

Kaufman, A. (2015). Colonial Cartography and the Making of Palestine, Lebanon, and Syria .

Lorenzini, S., &Furlan, (2016 ) S. M. DRAWING THE MAP OF MODERN MIDDLE EAST, 1914-1922.‏Reverting_to_the_McMahon-Huseyn_correspo

Newman, D. (2010). Contemporary Geopolitics of Israel-Palestine: Conflict Resolution and the Construction of Knowledge. Eurasian Geography and Economics, 51(6), 687-693.‏

Natanel, K. (2016). Border collapse and boundary maintenance: militarisation and the micro-geographies of violence in Israel–Palestine. Gender, Place & Culture, 23(6), 897-911.‏

 

[1]Natanel, K. (2016). Border collapse and boundary maintenance: militarisation and the micro-geographies of violence in Israel–Palestine. Gender, Place & Culture, 23(6), 897-911.‏

[2]Kaufman, A. (2015). Colonial Cartography and the Making of Palestine, Lebanon, and Syria.

[3]الكندري، يعقوب يوسف. (2008). دور التنشئة الاجتماعية والإعلام والمجتمع المدني في تحقيق الوحدة الوطنية، ورقة عمل مقدمة إلى مؤتمر الوحدة الوطنية لرابطة الإجنماعيين، 24-25 مارس،ص 41.

[4]المبارك، عبد الله بن ناجي. (2005) قراءة في مفهوم الوحدة الوطنية. جريدة الرياض- الخميس 5 ربيع الأول 1426، 14 أبريل 2005، عدد 1343.ص14 .

[5]الشاعر ، عبد الرحمن ( 2014) : القيمالمعززةللوحدةالوطنية فيمراحلالتعليمالعام. المصدر: موقع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. 1/11/2017 . تاريخ الزيارة الساعة 12 مساء

 .http://repository.nauss.edu.sa/handle/123456789/59961

Lorenzini, S., &Furlan, (2016 ) S. M. DRAWING THE MAP OF MODERN MIDDLE EAST, 1914-1922.‏Reverting_to_the_McMahon-Huseyn_correspo

[6]

[7]دواس ،رفيق فهمي (2014 ) :خلافات الاحزاب الفلسطينية في فترة الانتداب البريطاني (1924 -1936 )  (غزة : مجلة جامعة الاقصى المجلد الثامن عشر ،العدد الاول ،ص 1 -30 ،يناير 2014 ) .

[8]القلقيلي ،عبد الفتاح وابو غوش ، احمد (2012 ) :الهوية الوطنية الفلسطينية ، خصوصية التشكل والاطار الناظم (بيت لحم ، بديل المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجثين ) ص 51.

[9]البيطار،ليلى والعسالي ، علياء (2008 ) : تحليل للأنماط المعرفية لمحتوى مادتي التاريخ والتربية الوطنية للصف السابع الأساسي في المنهاج الفلسطيني ومدى توافقه مع المستوى العقلي للمتعلم وفق نظرية بياجيه . المؤتمر التربوي الأول “العملية التعليمية في فلسطين وآفاقها المستقبلية”  .جامعة القدس .فلسطين

[10]القلقيلي وأبو غوش ،2012 ،49. مرجع سابق.

[11]الزاملي ،إبراهيم سالم (2015 ): فلسطين في التقارير البريطانية 1919 -1947 .(مصر ،دار ابن رشد ).

[12]الشاعر،  2014.مرجع سابق

[13]Newman, D. (2010). Contemporary Geopolitics of Israel-Palestine: Conflict Resolution and the Construction of Knowledge. Eurasian Geography and Economics, 51(6), 687-693.‏

[14]درويش ،عطا حسن (2010 ) : مدى نجاح منهاج التربية المدنية في خلق ثقافة مدنية فلسطينية :دراسة تقيميية .مجلة جامعة الأزهر بغزة، سلسلة العلوم الإنسانية 2010 ،المجلد 12 ،العدد 2 ص 733

[15][15]رعد ، باسم (2013 ) : منهاج التاريخ والهوية: الفلسطينيون من العصور القديمة حتى الوقت الحاضر . مجلة سياسات العدد 23 ( رام الله ، معهد السياسات العامة ).ص 113

[16]اسماعيل ، دنيا الامل (2016 ) :دور التعليم في تعزيز الهوية الوطنية ، مجلة اوراق فلسطينية العدد 12 (رام الله ،مؤسسة ياسر عرفات ).ص107

[17]حسين ، نذير أحمد (2007 ) : منهاجالتربيةالمدنيةالفلسطينيودورهفيالتنشئةالديمقراطية لدىطلابالمرحلةالأساسيةفيفلسطين . رسالة ماجستير غير منشورة (نابلس ،جامعة النجاح الوطنية ).

[18]منى ، زياد (2013 ) : فلسطين في الكتب المدرسية في إسرائيل .موقع الجزيرة نت

[19]ميعاري ، محمود (2013 ) : مناهج التعليم العربي في اسرائيل دراسة نقدية في مناهج اللغة العربية والتاريخ والجغرافيا والمدنيات (الناصرة ، المجلسالتربويالعربيولجنةمتابعةقضاياالتعليمالعربي،الناصرة).


Updated: 2018-11-22 — 12:59

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme