المشكلات التي يعانيها الممرّضون في الجزائر: دراسة ميدانية مقارنة / Problems experienced by nurses in Alegria : comparative field study


 

المشكلات التي يعانيها الممرّضون في الجزائر: دراسة ميدانية مقارنة

Problems experienced by nurses in Alegria : comparative field study

د.أحمد  فلوح/ المركز الجامعي غليزان، الجزائر   د.سناء عبيدي/المركز الجامعي ميلة،الجزائر

  مقال نشر في   مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 51 الصفحة 101.

 

    ملخص:

   هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي يعانيها الممرضين في الجزائر، والتعرف على اثر متغيرات الجنس،المستوى الاقتصادي، الأقدمية، والحالة الاجتماعية على تقديرات الممرضين للمشكلات، ولتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد استبيان متكون من 30 بندا، موزعة على خمسة أبعاد،تم توزيعها على عينة متكونة من 50 ممرضا، من ثلاث مستشفيات بولاية مستغانم، ولقد أسفرت الدراسة النتائج التالية:يعاني الممرضين العاملين في المستشفيات من عدة مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية وإدارية ومهنية بدرجات متفاوتة،وانه لا يوجد فرق دال إحصائيا يعزى لمتغيرات الدراسة، الجنس،المستوى الاقتصادي، الأقدمية، والحالة الاجتماعية على تقديرات الممرضين للمشكلات التي يعانيها الممرضين.

الكلمات المفتاحية: المشكلات النفسية -المشكلات الاقتصادية -المشكلات الإدارية -المشكلات المهنية-الممرضين- القطاع الصحي.

 

Abstract:

   The study examined the problems experienced by nurses in Algeria, And identify the impact of the following variables: gender, economic level, seniority at work, social status on the nurses’ estimates of the problems. In order to achieve the objectives of the study, a questionnaire was prepared consisting of 30 items, divided into five dimensions. The questionnaire was distributed to a sample of 50 nurses from three hospitals in Mostaganem State. The results were as follows: Nurses who work in hospitals suffer from several problems: social, psychological, economic, administrative and professional problems and to varying degrees. There is no statistically significant difference due to the variables of the study: sex, economic level, seniority at work, and social status of the problems experienced by nurses.

Keywords: psychological problems – economic problems – administrative problems – professional problems – nurses – health sector.

  مقدمة:

قال تعالى:{فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.سورة الجمعة (10).

لقد أعلن القرآن الكريم دعوته الأكيدة على ضرورة العمل، وإنه الأمر الطبيعي الذي  يتفق عليه البشر منذ بداية الخليقة هو العمل لكسب القوت اليومي، ونجد أن الحضارة الحديثة التي نعيش تحت تأثيرها الآن ابتكرت بيئة عمل على مدار أربع وعشرين ساعة، وهناك بالفعل أعمال مهمة ضرورية يطلب من العامل فيها العمل ليلا ونهارا وفي ظروف أحيانا غير ملائمة ما يتسبب في سلبيات وأضرارا نفسية واجتماعية وصحية وهذا ما نجده خاصة عند العاملين في القطاع الصحي ونخص بالذكر الممرضين حيث يعتبر التمريض عملاً يؤدى لمساعدة المرضى للقيام بالأنشطة التي تُساهم في الارتقاء بصحته، أو استعادة صحته في حالة المرض، حيث يهتم بالفرد من الناحية الجسمية والعقلية والروحية من خلال العناية ببيئته، وتقديم التثقيف الصحي.[1]

إلا انه و لأسباب عديدة يتعثر عمل الممرضين ويتسبب لهم في المعاناة في عملهم. ويذكر محمد فرج الله أبو الحصين في دراسته أن التمريض يعتبر ركنا أساسيا في المستشفيات، حيث أن نجاح أو فشل هذه المستشفيات يعتمد عليه بشكل أساسي، ولهذا لابد من تقدير الدور الذي يلعبه الممرض في تطويرها،وأي تجاهل لهذه الحقيقة لن يدفع الإصلاح النظام الصحي إلى الأمام، فالممرض في نموه يحتاج إلى إشباع حاجاته النفسية شأنه شأن سائر الناس، وتتأثر شخصيته بصورة مباشرة بكل ما يصيب حاجاته أو بعضها من إهمال أو تغيب أو حرمان، لذلك فان مهنة التمريض تستدعي توفير المكونات التي تسهل أداء مهنته بطريقة ملائمة.[2]

    وبينت دراسة رجاء مريم أن الممرضين من أكثر الفئات المعرضة للضغوط المهنية، وذلك لما تتضمنه من مواقف مفاجئة، وشعور بالمسؤولية نحو المرضى، وأعباء عمل زائدة تعرض العاملين في هذه المهنة إلى معاناة العديد من المشاكل النفسية والصحية الناجمة عن شعورهم بالضغوط النفسية في العمل.[3]

و كشفت دراسة محمد سليم خميس(2013) التي هدفت التعرف على الضغوط النفسية لدى عمال القطاع الصحي على عينة مكونة من 120 عامل بالمؤسسة الاستشفائية العمومية بورقلة، حيث توصلت الدراسة إلى أن عمال القطاع الصحي يعانون من مستوى مرتفع من الضغوط النفسية كما انه لا توجد فروق في مستوى الضغوط النفسية باختلاف الخبرة المهنية و الجنس. [4]

وأظهرت دراسة آية فواز عقل(2014) التي هدفت التعرف على المعوقات التي تواجه عمل الممرضات في المستشفيات الحكومية والخاصة في مدينة نابلس، جامعة النجاح الوطنية  والتي تكونت عينتها من 471 ممرضة،توصلت الدراسة إلى وجود معوقات اجتماعية وثقافية وإدارية ونفسية، والى وجود فروق بين العزاب والمتزوجين[5]..و أثبتت دراسة العاتي فوزية (2017)التي هدفت التعرف على الضغط المهني لدى الممرضين بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة للام والطفل، ورقلة حيث استخدم مقياس لقياس الضغط النفسي لدى الممرضين، وتكونت العينة من 128 من الممرضين، و توصلت الدراسة إلى أن الممرضون يعانون من مستوى مرتفع من الضغط المهني، وانه توجد فروق في سنوات الخبرة، وعدم وجود فروق في متغير الحالة الاجتماعية.فمختلف الدراسات أثبتت أن الممرضين يعانون من ضغوط مختلفة ناشئة من عدة مشكلات وعوائق مهنية.[6]

وسنحاول في هذه الدراسة تناول المشكلات التي يعانيها الممرضين في الجزائر من خلال جانب نظري نعرض فيه أهم مصطلحات الدراسة وآخر ميداني نحاول فيه رصد المشكلات التي يعانيها الممرضين، نوعها ودرجتها من خلال القيام باستقصاء على عينة منهم.

مشكلة الدراسة:

    يعتبر القطاع الصحي من ابرز القطاعات أهمية نظرا للخدمات الصحية التي يقدمها لأبناء المجتمع، والخدمات الصحية مؤشر أساسي في قياس التنمية الإنسانية والاجتماعية، وعليه تولي المجتمعات أهمية وتبذل مجهودات لتحسين وتطوير القطاع الصحي. والتطوير والتحسين السليم هو الذي يأخذ بعين الاعتبار المورد البشري واليد العاملة في القطاع. والممرضين والممرضات من أهم العناصر التي تتوقف عليها الخدمات الصحية فهي التي تقدم مختلف الخدمات الصحية للمرضى وتقدم المساعد للأطباء وتحرص على متابعة المرضى.

     وفي السنوات الأخيرة منها السنة الحالية نشهد اضطراب ومشاكل في القطاع الصحي، أدت حتى إلى متابعات قضائية لبعض الممرضين والممرضات، ونشهد إضرابات وتوقفات عن العمل من طرفهم من حين لأخر، مما ينبئ بوجود مشكلات مهنية  لدى هذه الفئة. وهذا مما دفعنا لمحاولة إجراء استقصاء ميداني للمشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والإدارية والمهنية التي يعانيها الممرضين والممرضات، وذلك بإتباع الخطوات العلمية لتحقيق أهداف الدراسة للكشف عن حقيقة معاناة فئة مهمة في القطاع الصحي.

و تصاغ إشكالية البحث الرئيسية كالتالي: هل يعاني الممرضين من مشكلات، وما نوعها، وما درجتها؟.

تساؤلات الدراسة:

  • هل يعاني المرضيين في العاملين في المستشفيات من مشكلات ؟.
  • هل يعاني الممرضين من مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية وإدارية ومهنية؟.
  • هل يوجد فرق بين الذكور والإناث في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين؟.
  • هل يؤثر المستوى الاقتصادي للمرضين على تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين؟.

- هل تؤثر أقدميه الممرض على تقديره للمشكلات التي يعانيها الممرضين؟.

  • هل للحالة الاجتماعية ( أعزب/ متزوج ) اثر على تقدير المشكلات التي يعانيها الممرض؟.
  • هل يوجد فرق بين المستشفيات في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.

فرضيات الدراسة:

  • يعاني المرضيين في العاملين في المستشفيات من عدة مشكلات بدرجة متوسطة.
  • يعاني الممرضين من مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية وإدارية ومهنية بدرجات متفاوتة.
  • لا يوجد فرق بين الذكور والإناث في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.
  • لا يوجد فرق يعزى إلى المستوى الاقتصادي للمرضين في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.
  • لا يوجد فرق يعزى لمدة أقدمية الممرض في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.
  • لا يوجد فرق في الحالة الاجتماعية بين العزاب والمتزوجين على تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.
  • لا يوجد فرق بين المستشفيات في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.

أهداف الدراسة:

   تهدف الدراسة إلى :

  • التعرف على درجة المشكلات التي يعانيها الممرضون.
  • التعرف على المشكلات الاجتماعية، النفسية، الاقتصادية، الإدارية، المشكلات المهنية التي يعاني منها الممرضين.
  • التعرف على اثر متغيرات الدراسة، الجنس، المستوى الاقتصادي، الأقدمية، والحالة الاجتماعية على تقديرات الممرضين للمشكلات التي يعانيها الممرضين.
  • الكشف عن واقع المورد البشري في قطاع الصحة.
  • توفير معلومات يستفاد منها في إصلاح المنظومة الصحية.

أهمية الدراسة :

تكمن أهمية الدراسة في الأتي:

  • أهمية ودور الممرضين في ميدان التمريض، حيث يمثلون أهم عناصر المورد البشري في قطاع الصحة فهم الذين يقومون بمختلف عمليات التمريض ويقدمون المساعدة الطبية للمرضى ويسهرون على معالجتهم، وهم السند للأطباء في المستشفيات والعيادات الطبية.
  • أهمية التعرف على المشكلات المختلفة التي يعانيها الممرضين، فتحسين وضع التمريض والعلاج يبدأ بتحسين وضع الممرضين ومعالجة مشكلاتهم المختلفة حتى يتطور ويتحسن أدائهم التمريضي والعلاجي.
  • أهمية التعرف على الفروق في الإحساس والمعاناة من المشكلات بين الممرضين بسبب الجنس أو الأقدمية أو المستوى الاجتماعي والاقتصادي، من اجل معالجة شاملة ولكن أيضا تراعي مشاكل كل فئة.
  • وأهمية الدراسة تكمن أيضا في كونها دراسة موضوعية وعلمية للواقع والكشف عن الصعوبات التي يعانيها الممرضين، هي مرحلة أساسية في بناء وتطوير المنظومة الصحية في الجزائر.

حدود الدراسة :

  • الحدود الزمانية: أجريت الدراسة الميدانية في شهر مارس 2018.
  • الحدود المكانية: تم تطبيق أداة الدراسة بثلاث مستشفيات بولاية مستغانم.
  • الحدود الموضوعية: تمثلت في استبيان لقياس المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والإدارية والمهنية للمرضين من إعداد الباحثين، والذي احتوى على 30 بندا موزعة على خمس أبعاد.
  • الحدود البشرية: تتحدد في عينة البحث التي تقدر ب: 50 ممرضا وممرضة.

مصطلحات الدراسة:

-مفهوم المشكلات: هي الصعوبات التي تواجهنا عند الانتقال من مرحلة إلى أخرى، وهي إمّا أن تمنع الوصول أو تؤخره أو تؤثر في نوعيّته.فهي حالة من عدم الرضا أو نتيجة غير مرغوب فيها، والشعور بوجود عوائق لابد من تجاوزها لتحقيق هدف ما، وتنشأ من وجود عدة أسباب معروفة أو غير معروفة.

وتعرف المشكلة على أنها نوع من أنواع الالتباس يعتري سبيل الإنسان في أموره وقضاياه. والحلّ هو نشاط ذهني يقوم به الإنسان ويمارسه من أجل التوصّل إلى ما يزيل هذا الالتباس.وتعرف أيضا على أنها:” موقف جديد يكون بمثابة عقبة تعوق إرضاء حاجات الفرد و رغباته، ولا يكفي لحله السلوك التعودي أو الخبرة السابقة”.[7]

ويرى كانفرKanfer وجولدستين Goldsteinأنها: ” صعوبات في علاقة الشخص بغيره أو إدراكاته عن الكون الذي يعيش فيه أو في اتجاهه نحو ذاته، ويمكن أن تتصف المشكلات النفسية بوجود مشاعر القلق والتوتر لدى الفرد وعدم رضاه عن سلوكه الخاص، والانتباه الزائد لمجال المشكلة وعدم الكفاءة في الوصول إلى الأهداف المرغوبة، وعدم القدرة على الأداء الفعال في المجالات النفسية، والعقلية، والوجدانية ،والسلوكية”.[8] المتعدِّدة، والمتنوِّعة، والمتجدِّدة عبر الزَّمن”. ويرى مُحَمَّد شَوْقِي الفَنْجَرِيُّ أنَّ المشكلة الاقتصاديَّة هي مشكلة تعدُّد الحاجات مع ندرة الموارد، وبعبارة مبسَّطة هي مشكلة الفقر الَّذي لا يعدو كونه مظهرًا من مظاهر زيادة الحاجات مع قلَّة الموارد.[9]

-المشكلات الإدارية: هي تلك التي تتعلق بالوظائف الإدارية. وتتجلى في تعطل النظام الإداري أو قصوره عن القيام بوظائفه وتحقيق أهدافه أو إن حالة النظام الإداري لا تتوافق مع الحالة المرغوب أن يكون عليها في الوقت الراهن أو في المستقبل أو عند وجود أي ضرورة لتغيير أهداف نشاطات النظام.

-المشكلات المهنية:هي تلك المتعلقة في طبيعة و بيئة العمل، وتتجلى في تعطل نظام العمل و عن مثل هذه المواقف

خلال العمل كفيلة بان تجعل المرء يشعر بالمعاناة في عمله و يفكر بشكل كبير ومكثف كيف يمكنه التعامل مع مثل هذه المشكلات. و يمكن أن تكون هذه الأخيرة من نوع عدم تكافؤ فرص العمل، أيضا كل ما يتعلق بالمناوبات، الترقية، الأمن، السلامة، النظافة، العلاقات مع الزملاء و…مناخ العمل بشكل عام.

-الممرضين:إن التمريض علم وفن ويهتم بالفرد ككل – جسم وعقل وروح – ويعمل على تقدم وحفظ الفرد روحيا وعقليا وجسمانيا ومساعدته على الشفاء عندما يكون مريضا ويمتد الاهتمام بالفرد المريض إلى أسرته ومجتمعه. أما الممرض هو الشخص الذي حصل على تأهيل علمي وفني يمكنه من تقديم العناية التمريضية العامة غير المعقدة، ويعمل الممرض تحت إشراف الممرض المجاز. أما الممرض المساعد فهو الذي حصل على تأهيل علمي وتدريب مهني يمكنه من مساعدة الفريق التمريضي في تقديم العناية التمريضية. وذلك لمساعدة الأفراد مرضى كانوا أو أشخاص سالمين في الارتقاء بصحتهم أو استعادة صحتهم في حالة المرض أو “الموت في سلام وأمان.

-القطاع الصحي: يُعبّر مفهوم القطاع الصحي عن جميع الوحدات، والخدمات، والتنظيمات التي تُعنى بالصحة. ويتميز القطاع الصحي بخاصية عدم التأكد، وتعني عدم التأكد من حدوث المرض وعدم التأكد من حدوث فعالية العلاج، ولا يطلب المستهلك وهو المريض نوعية علاج محددة، ويعتمد في ذلك على الطبيب.

و يقول طلعت الدمرداش :”بالرغم انه يمكننا شراء وبيع الخدمات الصحية إلا أن الصحة ليست كذلك فلا يمكن الاتجار بها ويصعب تعريفها وقياسها صعب إذ أن التمتع بحالة صحة جيدة لا يعني الحياة فقط بل يعني القدرة على التمتع بها”.[10]

وتختف القطاعات الصحية من دولـة إلى أخرى لكنها في الأغلـب تشـتمل على القطاع الصحي الحكومي العام والقطاع الصحي الخاص بالإضافة إلى القطاعات الأخرى الصحية حسب النظام الصحي للدولة.[11]

ووضع السياسة الصحية يكون من طرف أعلى سلطة في الدولة أو اعلي مستوى إداري في المؤسسة الصحية. كما أن الالتزام، الاستجابة والاهتمام بالسياسة الصحية مرتبط ارتباط وثيق بالمستوى الإداري الذي قام باتخاذ القرار ووضع  السياسة الصحية. [12]

وهذا القطاع يعمل على توفير السلع والخدمات لمعالجة المرضى من خلال تقديم الرعاية العلاجية أو الوقائية أو التأهيلية أو التلطيفية أو حتى في بعض الأحيان الرعاية غير الضرورية. وينقسم قطاع الرعاية الصحية الحديثة إلى العديد من القطاعات الفرعية، كما يعتمد على فرق متعددة التخصصات من الأخصائيين المدربين والمهنيين المساعدين لتلبية الاحتياجات الصحية للأفراد والمجتمعات السكانية. (Princeton University. (2007). Health profession)[13]

إجراءات الدراسة:

منهج الدراسة :اعتمد المنهج الوصفي الميداني الذي يتلاءم وموضوع بحثنا.حيث تم جمع البيانات حول موضوع الدراسة من الميدان من خلال تطبيق استبيان لقياس المشكلات المختلفة التي يعانيها الممرضين في القطاع الصحي بالجزائر.ثم تحليل وتفسير النتائج ووضع الاقتراحات.

عينة الدراسة: تكون من الممرضين العاملين بالمستشفيات بولاية مستغانم. وعينة الدراسة تكونت من 50 ممرضا وممرضة ينتمون لثلاث مستشفيات، اختيرت بطريقة عشوائية قصدية. والجدول الآتي يوضح مواصفات العينة وتوزيعها.

 

جدول 1:مواصفات عينة الدراسة

الجنس الحالة الاجتماعية الحالة الاقتصادية الأقدمية
ذكر أنثى متزوج أعزب جيد متوسط ضعيف 0-5 5-10 10+
26 24 25 25 5 37 8 27 8 15
52.00 48.00 50.00 50.00 10.00 74.00 16.00 54.00 16.00 30.00
50 50 50 50

أداة الدراسة :

 أ- وصف الأداة:

    الأداة المستخدمة في قياس موضوع البحث عبارة عن استبيان من إعداد الباحثين بناءا على بعض الدراسات السابقة، ولقد تكونت الدراسة من 30 بندا موزعة على خمس أبعاد هي:

  • بعد المشكلات الاجتماعية:يحتوي على 7 بنود.
  • بعد المشكلات النفسية: يحتوي 6 بنود.
  • بعد المشكلات الاقتصادية: يحتوي 5 بنود.
  • بعد المشكلات الإدارية: يحتوي 9 بنود
  • بعد المشكلات المهنية: يحتوي 3 بنود.

الإجابة على عبارات الاستبيان وفق سلم ثلاثي متدرج:

  موافق بشدة (درجة:2) موافق( درجة:1) معارض(درجة:0).

ب- متغيرات الدراسة:

       تضمنت الدراسة على أربع متغيرات مستقلة، جنس، أقدمية، مستوى اقتصادي والحالة الاجتماعية.وعلى خمس متغيرات تابعة متمثلة في المشكلات الاجتماعية، والمشكلات النفسية والمشكلات الاقتصادية، والمشكلات الإدارية، والمشكلات المهنية. وهذه المتغيرات شكلت الأبعاد الخمس لاستبيان الدراسة.

 ج- صدق الأداة: تم حساب الصدق عن طريق حساب الارتباط بين كل فقرة وبعدها والدرجة الكلية، و بين الأبعاد الفرعية للاستبيان والدرجة الكلية، ولقد جاءت النتائج كالآتي:

جدول2 :معاملات الارتباط بين العبارات وأبعادها والدرجة الكلية

العبارة الارتباط بالبعد الارتباط بالدرجة الكلية العبارة الارتباط بالبعد الارتباط بالدرجة الكلية العبارة الارتباط بالبعد الارتباط بالدرجة الكلية
1 0.73 0.49 11 0.73 0.21 21 0.52 0.30
2 0.70 0.38 12 0.44 0.39 22 0.45 0.39
3 0.79 0.50 13 0.62 0.49 23 0.78 0.71
4 0.71 0.37 14 0.56 0.44 24 0.47 0.19
5 0.57 0.51 15 0.63 0.27 25 0.41 0.28
6 0.78 0.58 16 0.90 0.60 26 0.52 0.44
7 0.67 0.63 17 0.87 0.46 27 0.77 0.85
8 0.74 0.56 18 0.72 0.41 28 0.85 0.00
9 0.37 0.05 19 0.81 0.76 29 0.71 0.33
10 0.55 0.50 20 0.71 0.66 30 0.82 0.01

جدول3: معاملات الارتباط بين أبعاد الاستبيان والدرجة الكلية

البعد معامل الارتباط بالدرجة الكلية الدلالة
المشكلات الاجتماعية 0.70 دالة عند 0.05
المشكلات النفسية 0.66 دالة عند 0.05
المشكلات الاقتصادية 0.58 دالة عند 0.05
المشكلات الإدارية 0.83 دالة عند 0.05
المشكلات المهنية 0.13 دالة عند 0.05

 يتبين من الجدولين السابقين (2 و3) الصدق البنائي حيث درجة ارتباط الفقرات بالبعد الذي تنتمي إليه كانت عالية كلها، وكذلك درجة ارتباط كل بعد بالدرجة الكلية للاستبيان أيضا كانت عالية، ودالة كلها.

كما تم حساب الصدق الذاتي وتحصلنا على معامل يساوي: 0.94.

   د- ثبات الأداة: تم حساب الثبات بطريقة الاتساق الداخلي بمعادلة ألفا كرونباخ وكانت الدرجة 0.89 . وبطريقة التجزئة النصفية، حيث بعد تصحيح الدرجة بمعادلة سبيرمان براون تحصلنا على معامل ثبات يقدرب:0.82.

من خلال نتائج  قياس الصدق والثبات اتضح أن الأداة المستخدمة تتوفر على مؤشرات الصلاحية والموثوقية.

طريقة تحليل البيانات:

 تم تحليل النتائج بالبرنامج الإحصائي (spss)حيث اعتمدنا الأساليب التالية:

-التكرارات: لحساب مجموع الدرجات.

- المتوسط الحسابي: لحساب متوسط درجات الفقرات والأبعاد.

-الانحراف المعياري: لحساب انحراف درجات الفقرات عن المتوسط.

-اختبار ت :لحساب الفرق بين الجنسين، و بين حالة فئة العزوبة وفئة المتزوجين.

-تحليل التباين: لقياس الفروق في متغير المستوى الاقتصادي، ومتغير الأقدمية، ومتغير المستشفى.

نتائج الدراسة:

  • أولا: الإجابة على الفرضية العامة: يعاني الممرضين العاملين في المستشفيات من مشكلات مختلفة بدرجة متوسطة.

لإثبات هذه الفرضية أو نفيها نجري هذه المقارنة بين النتائج النظرية والنتائج المحسوبة وفق المؤشرات الإحصائية التالية: مجموع الدرجات– المتوسط الحسابي.

جدول4: مقارنة بين المؤشرات الإحصائية النظرية والمحسوبة على أبعاد الاستبيان ودرجته الكلية

أبعاد الاستبيان عدد
البنودالتكرارات  النظريةالتكرارات المحسوبةالمتوسط النظريالمتوسط المحسوبالمشكلات الاجتماعية77005921411.84المشكلات النفسية6600494129.88المشكلات الاقتصادية55005911011.82المشكلات الإدارية99009641819.28المشكلات المهنية330036267.04الدرجة الكلية30300029936059.86

التعليق:تبين من الجدول أن الممرضين يعانون من مشكلات مختلفة بدرجة متوسطة، حيث المتوسط المحسوب ( 59.86) يساوى تقريبا مع المتوسط النظري(60.00).وحسب المتوسطات المحسوبة فان ترتيب المشكلات يكون على النحو التالي:المهنية والاقتصادية والإدارية بدرجات اكبر ثم المشكلات الاجتماعية والنفسية بدرجة أقل منها. والنتيجة أن الممرضين يعانون بدرجة متوسطة من مشكلات مختلفة.

  • ثانيا:الإجابة على الفرضية الجزئية الأولى:يعاني الممرضين من مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية وإدارية ومهنية

بدرجات متفاوتة.للإجابة على هذه الفرضية سنعرض نتائج استجابات أفراد العينة حسب كل بعد من أبعاد الاستبيان.

أولا : عرض نتائج بعد المشكلات الاجتماعية:

جدول رقم5: يوضح التكرارات و النسبة المئوية و المتوسط الحسابي لاستجابات أفراد العينة على فقرات المشكلات الاجتماعية

الرقم العبارات موافق
بشدةموافقمعارضالمتوسطالتقدير1عملي في مهنة التمريض يؤدي إلى التقصير في واجباتي المنزلية8.0034.0058.001.50دون المتوسط2عملي في مهنة التمريض يؤثر على علاقاتي الاجتماعية خارج المهنة2.0024.0074.001.28دون المتوسط3عملي في مهنة التمريض يعرضني لمواقف محرجة14.0066.0020.001.94دون المتوسط4عملي في مهنة التمريض يعرضني لإهانات من طرف المرضى وأهاليهم26.0040.0034.001.92دون المتوسط5عملي في مهنة التمريض يصعب علي تنظيم وقتي12.0034.0054.001.58دون المتوسط6عمل المرأة كممرضة يسبب لها مشاكل مع زوجها14.0044.0042.001.72دون المتوسط7عمل المرأة كممرضة يحد من دورها في تنشئة أبنائها22.0046.0032.001.90دون المتوسط

التعليق:يظهر الجدول أن استخدام المؤشرات الإحصائية النسبة المئوية و المتوسط الحساب كشف أن الممرضين يعانون من مشكلات اجتماعية قريبة من المتوسط، حيث كانت نتائج استجابات فقرات بعد المشكلات الاجتماعية قريبة من المتوسط (2). وان المشكلات الاجتماعية التي حصلت على تكرارات مرتفعة هي:

- عملي في مهنة التمريض يعرضني لمواقف محرجة.

- عملي في مهنة التمريض يعرضني لإهانات من طرف المرضى وأهاليهم.

-عمل المرأة كممرضة يسبب لها مشاكل مع زوجها.

- عمل المرأة كممرضة يحد من دورها في تنشئة أبنائها.

والنتيجة أن الممرضين يعانون من مشاكل اجتماعية قريبة من المستوى المتوسط.

ثانيا: عرض نتائج بعد المشكلات النفسية:

جدول رقم6: يوضح التكرارات و النسبة المئوية و المتوسط الحسابي لاستجابات أفراد العينة على فقرات المشكلات النفسية

الرقم العبارات موافق
بشدةموافقمعارضالمتوسطالتقدير1عملي في التمريض يجعلني غير مستقر في مزاجي20.0028.0052.001.68دون المتوسط2عملي في التمريض يجعلني أخاف كلام الناس8.0022.0070.001.38دون المتوسط3عملي في التمريض يجعلني متخوف من آي خطا مهني20.0056.0024.001.96دون المتوسط4علاقاتي مع زملائي في العمل ليست جيدة2.0024.0074.001.28دون المتوسط5معاملة أهل المريض ليست حسنة وغير محترمة12.0050.0038.001.74دون المتوسط6المناوبة الليلية تزعجني وتقلقني22.0040.0038.001.84دون المتوسط

التعليق:يظهر الجدول أن استخدام المؤشرات الإحصائية النسبة المئوية و المتوسط الحساب كشف أن الممرضين يعانون من مشكلات نفسية قريبة من المتوسط، حيث كانت نتائج استجابات فقرات بعد المشكلات النفسية قريبة من المتوسط (2). وان المشكلات النفسية التي حصلت على تكرارات مرتفعة هي:

- عملي في التمريض يجعلني متخوف من آي خطا مهني- المناوبة الليلية تزعجني وتقلقني.

-معاملة أهل المريض ليست حسنة وغير محترمة- عملي في التمريض يجعلني غير مستقر في مزاجي.

والنتيجة أن الممرضين يعانون من مشكلات نفسية بدرجة قريبة من المتوسط.

ثالثا: عرض نتائج بعد المشكلات الاقتصادية:

جدول رقم7: يوضح التكرارات و النسبة المئوية و المتوسط الحسابي لاستجابات أفراد العينة على فقرات المشكلات الاقتصادية

الرقم العبارات موافق
بشدةموافقمعارضالمتوسطالتقدير1دخلي ليس كافي ولا يلبي الاحتياجات36.0044.0020.002.16فوق المتوسط2نظام التعاقد فيه إجحاف32.0058.0010.002.22فوق المتوسط3نقص الحوافز المادية48.0050.002.002.46فوق المتوسط4الراتب لا يتناسب مع طبيعة الجهد والعمل المبذول60.0036.004.002.56فوق المتوسط5غياب الحوافز المعنوية50.0042.008.002.42فوق المتوسط

التعليق:يظهر الجدول أن استخدام المؤشرات الإحصائية النسبة المئوية و المتوسط الحساب كشف أن الممرضين يعانون من مشكلات اقتصادية بدرجات تفوق المتوسط، حيث كانت نتائج استجابات فقرات بعد المشكلات الاقتصادية كلها أعلى من المتوسط (2). وان المشكلات الاقتصادية التي حصلت على تكرارات مرتفعة هي:

- الراتب لا يتناسب مع طبيعة الجهد والعمل المبذول- نقص الحوافز المادية- غياب الحوافز المعنوية- نظام التعاقد فيه إجحاف. والنتيجة أن الممرضين يعانون من مشكلات اقتصادية تفوق المتوسط.

رابعا: عرض نتائج بعد المشكلات الإدارية:

جدول رقم8: يوضح التكرارات و النسبة المئوية و المتوسط الحسابي لاستجابات أفراد العينة على فقرات المشكلات الإدارية

الرقم العبارات موافق بشدة موافق معارض المتوسط التقدير
1 نظام الترقية غير عادل 44.00 46.00 10.00 2.34 فوق المتوسط
2 يوجد قسوة في تطبيق النظام على الممرضين 32.00 44.00 24.00 2.08 فوق المتوسط
3 لا يوجد تفهم لطبيعة المرأة ودورها 20.00 64.00 16.00 2.04 فوق المتوسط
4 نظام المناوبة فيه تعسف 22.00 58.00 20.00 2.02 فوق المتوسط
5 اشعر بغياب الأمن الوظيفي 42.00 44.00 14.00 2.28 فوق المتوسط
6 يوجد تمييز بين المرضين والممرضات 20.00 28.00 52.00 1.68 دون المتوسط
7 لا يوجد تحديد واضح للمسؤوليات 26.00 54.00 20.00 2.06 فوق المتوسط
8 حقوق الممرض(ة) مهضومة 54.00 42.00 4.00 2.50 فوق المتوسط
9 مناخ و بيئة العمل غير مريحة 40.00 48.00 12.00 2.28 فوق المتوسط

التعليق:يظهر الجدول أن استخدام المؤشرات الإحصائية النسبة المئوية و المتوسط الحساب كشف أن الممرضين يعانون من المشكلات الإدارية بدرجات تفوق المتوسط، حيث كانت نتائج استجابات فقرات بعد المشكلات الاقتصادية أعلى من المتوسط (2). وان المشكلات الإدارية التي حصلت على تكرارات مرتفعة هي: حقوق الممرض(ة) مهضومة- نظام الترقية غير عادل- مناخ و بيئة العمل غير مريحة-اشعر بغياب الأمن الوظيفي.والنتيجة أن الممرضين يعانون من مشكلات إدارية بدرجة تفوق المتوسط.

خامسا: عرض نتائج بعد المشكلات المهنية:

جدول رقم9: يوضح التكرارات و النسبة المئوية و المتوسط الحسابي لاستجابات أفراد العينة على فقرات المشكلات المهنية

الرقم العبارات موافق بشدة موافق معارض المتوسط التقدير
1 نقص الوسائل والتجهيزات الطبية الضرورية 56.00 40.00 4.00 2.52 فوق المتوسط
2 النظافة والترتيب غير ملائمين 34.00 50.00 16.00 2.18 فوق المتوسط
3 المرافق والمكاتب غير ملائمة 44.00 46.00 10.00 2.34 فوق المتوسط

التعليق:يظهر الجدول أن استخدام المؤشرات الإح

صائية النسبة المئوية و المتوسط الحساب كشف أن الممرضين يعانون من المشكلات المهنية بدرجات تفوق المتوسط، حيث كانت نتائج استجابات فقرات بعد المشكلات المهنية أعلى من المتوسط (2). وقد حصلت على تكرارات مرتفعة :

- نقص الوسائل والتجهيزات الطبية الضرورية.

- المرافق والمكاتب غير ملائمة.

- النظافة والترتيب غير ملائمين.

والنتيجة أن الممرضين يعانون من مشكلات مهنية بدرجة تفوق المتوسط.

ثالثا:الإجابة على الفرضية الجزئية الثانية: يوجد فرق بين الذكور والإناث في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.

جدول10:اختبار “ت” لتوضيح دلالة الفروق في الجنسين على أبعاد الاستبيان .

الدلالة المعنوية قيمة “ت” درجة الحرية الإناث:24 الذكور : 26 الأبعاد
ع2 م2 ع1 م1
غير دالة 0.11 48 2.94 11.79 3.02 11.88 المشكلات الاجتماعية
غير دالة 1.35 48 1.73 10.33 2.68 9.46 المشكلات النفسية
دالة 0.05 2.15 48 1.90 11.16 2.19 12.42 المشكلات الاقتصادية
غير دالة 1.17 48 3.72 18.66 3.36 19.84 المشكلات الإدارية
غير دالة 1.71 48 1.31 7.41 1.64 6.69 المشكلات المهنية
غير دالة 0.37 48 8.58 59.37 8.88 60.30 الدرجة الكلية

التعليق:يوضح الجدول أن نتائج استخدام اختبار”ت” لقياس الفروق كشف انه ليس هناك فروق دالة بين الممرضين الذكور والإناث في أربعة أبعاد وفي الدرجة الكلية، ووجد فرق دال إحصائيا في بعد واحد هو بعد المشكلات الاقتصادية فقط.

رابعا:الإجابة على الفرضية الجزئية الثالثة: يوجد فرق يعزى إلى المستوى الاقتصادي للمرضين في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرض.

جدول11: تحليل التباين الأحادي لقياس الفروق في المستوى الاقتصادي

المتغير مصدر التباين مجموع المربعات درجة الحرية متوسط المربعات ف الدلالة الإحصائية
المشكلات الاجتماعية بين المجموعات 18.277 2 9.138
8.7331.04غير دالةتفاعل المجموعات410.44347المجموع428.72049المشكلات النفسيةبين المجموعات6.0923.048 5.3870.56غير دالةتفاعل المجموعات253.18347المجموع259.28049المشكلات الاقتصاديةبين المجموعات7.67823.839 4.5890.836غير دالةتفاعل المجموعات215.70447المجموع223.38049المشكلات الإداريةبين المجموعات2.35321.176 13.1430.090غير دالةتفاعل المجموعات617.72747المجموع620.08049المشكلات المهنيةبين المجموعات16.91728.459 2.0644.098دالة عند 0.05تفاعل المجموعات97.00347المجموع113.92049الدرجة الكليةبين المجموعات34.513217.265 77.5640.223غير دالةتفاعل المجموعات364547المجموع3680.0249

التعليق: يوضح الجدول أن نتائج استخدام اختبار تحليل التباين لقياس الفروق في المستوى الاقتصادي انه ليس هناك فروق دالة بين الممرضين ترجع للمستوى الاقتصادي في أربعة أبعاد وفي الدرجة الكلية، ووجد فرق دال إحصائيا في بعد واحد هو بعد المشكلات المهنية فقط.

خامسا:الإجابة على الفرضية الجزئية الرابعة: يوجد فرق يعزى لمدة أقدمية الممرض في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.

جدول12: تحليل التباين الأحادي لقياس الفروق في الأقدمية

المتغير مصدر التباين مجموع المربعات درجة الحرية متوسط المربعات ف الدلالة الإحصائية
المشكلات الاجتماعية بين المجموعات 30.079 2 15.040
8.4821.77غير دالةتفاعل المجموعات398.64147المجموع428.72049المشكلات النفسيةبين المجموعات22.761211381 5.0322.262غير دالةتفاعل المجموعات236.51947المجموع259.28049المشكلات الاقتصاديةبين المجموعات7.60923.804 4.5910.829غير دالةتفاعل المجموعات215.77147المجموع223.38049المشكلات الإداريةبين المجموعات18.84229.421 12.7920.736غير دالةتفاعل المجموعات601.23847المجموع620.08049المشكلات المهنيةبين المجموعات6.70423.352 2.811.469غير دالةتفاعل المجموعات107.21647المجموع113.92049الدرجة الكليةبين المجموعات267.8042133.902 72.6001.844غير دالةتفاعل المجموعات3412.21647المجموع3680.02049

التعليق:يوضح الجدول أن نتائج استخدام اختبار تحليل التباين لقياس الفروق في الأقدمية انه ليس هناك فروق دالة بين الممرضين ترجع لمتغير الأقدمية في جميع الأبعاد وفي الدرجة الكلية.

سادسا: الإجابة على الفرضية الجزئية الخامسة: يوجد فرق في الحالة الاجتماعية بين العزاب والمتزوجين على تقدير المشكلات التي يعانيها الممرض.

جدول13:اختبار “ت” لتوضيح دلالة الفروق في العزاب والمتزوجين على أبعاد الاستبيان .

الدلالة المعنوية قيمة “ت” درجة الحرية المتزوجين:25 العزاب : 25 الأبعاد
ع2 م2 ع1 م1
غير دالة 1.25 48 3.26 12.36 2.57 11.32 المشكلات الاجتماعية
دالة 0.05 2.02 48 2.45 10.52 1.98 9.24 المشكلات النفسية
غير دالة 0.72 48 2.10 11.60 2.18 12.04 المشكلات الاقتصادية
غير دالة 0.00 48 3.31 19.28 3.85 19.28 المشكلات الإدارية
غير دالة 0.18 48 1.58 7.00 1.49 7.08 المشكلات المهنية
غير دالة 0.73 48 8.21 60.76 9.17 58.96 الدرجة الكلية

التعليق:يوضح الجدول أن نتائج استخدام اختبار”ت” لقياس الفروق كشف انه ليس هناك فروق دالة بين الممرضين العزاب والمتزوجين في أربعة أبعاد وفي الدرجة الكلية، ووجد فرق دال إحصائيا في بعد واحد هو بعد المشكلات النفسية فقط.

سابعا:الإجابة على الفرضية الجزئية السادسة: لا يوجد فرق بين المستشفيات في تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.

جدول14: تحليل التباين الأحادي لقياس الفروق في المستشفى

المتغير مصدر التباين مجموع المربعات درجة الحرية متوسط المربعات ف الدلالة الإحصائية
المشكلات الاجتماعية بين المجموعات 44.800 2 22.400
8.1691.134غير دالةتفاعل المجموعات383.92047المجموع428.72049المشكلات النفسيةبين المجموعات11.93225.966 52631.086غير دالةتفاعل المجموعات247.34847المجموع259.28049المشكلات الاقتصاديةبين المجموعات9.86424.932 4.5430.467غير دالةتفاعل المجموعات213.51447المجموع223.38049المشكلات الاداريةبين المجموعات12.09426.047 12.9360.820غير دالةتفاعل المجموعات607.98647المجموع620.08049المشكلات المهنيةبين المجموعات3.84121.921 2.3421.081غير دالةتفاعل المجموعات110.07947المجموع113.92049   الدرجة الكليةبين المجموعات161.762280.896 74.856 غير دالةتفاعل المجموعات3518.22847المجموع3680.02049

التعليق:

يوضح الجدول أن نتائج استخدام اختبار تحليل التباين لقياس الفروق بين المستشفيات انه ليس هناك فروق دالة إحصائيا بين الممرضين ترجع لمتغير المؤسسة الاستشفائية في جميع الأبعاد وفي الدرجة الكلية.

الخاتمة والمناقشة:

   لقد حاولنا من هذه الدراسة استقصاء المشكلات التي يعانيها الممرضين في الجزائر، والتعرف على اثر متغيرات الجنس،المستوى الاقتصادي،الأقدمية، والحالة الاجتماعية، والمستشفى، على تقديرات الممرضين للمشكلات ولقد توصلت إلى عدة نتائج نلخصها في الآتي:

  • يعاني الممرضين من مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية وإدارية ومهنية بدرجات متوسطة.وهذه النتيجة تقترب من نتائج بعض الدراسات التي كشفت عن معاناة الممرضين من ضغوط نفسية مصدرها مشكلات مهنية نفسية واجتماعية إدارية مثل دراسة أية فواز عقل(2014)، ودراسة محمد سليم الخميس (2013) ودراسة رجاء مريم (2008)،ودراسة العاتي فوزية (2017).
  • أنه لا يوجد فرق دالة إحصائيا تعزى لأي متغيرات الدراسة، الجنس،المستوى الاقتصادي، المكانة الاجتماعية، الأقدمية تأثير على تقدير المشكلات التي يعانيها الممرضين.وتتشابه نتائج الدراسة مع نتائج بعض الدراسات، حيث دراسة العاتي فوزية(2017) توصلت انه لا توجد فروق في متغير الحالة الاجتماعية،ودراسة آية فوزية ( 2014)التي توصلت انه لا يوجد اختلاف في الخبرة وفي الجنس.بينما تختلف مع نتائج أخرى التي وجدت فروق تعزى لعامل الخبرة (دراسة العاتي فوزية،2017)،و(دراسة رجاء مريم،2008).ووجود فروق تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية والخبرة (دراسة رجاء مريم،2008). ووجود فروق في الحالة الاجتماعية بين العزاب والمتزوجين ( دراسة أية فواز عقل).

وبالرجوع إلى نتائج الدراسة فان عدم وجود فروق لأي متغير من متغيرات الدراسة واتفاق الممرضين على اختلافهم في عدة متغيرات يبين أن المشكلات في مستوى من الوضوح و الجلاء وأنها واقع يعانيه جميع الممرضين.وان الممرضين في مختلف المستشفيات يعانون من مشكلات مختلفة متشابهة.

في الأخير تبين أن الممرضين يعانون من مشكلات مختلفة نفسية واجتماعية وإدارية واقتصادية ومهنية مما يستدعي الالتفات إليها من طرف المسئولين ومعالجتها،لأنه من غير المعقول أن نتكلم عن تحسين قطاع الصحة وترقيته، والمرضين القلب النابض للتمريض يعانون من مشكلات مختلفة تعوق أداء مهامهم وتخفض من أدائهم، فتطوير وتحسين التمريض مرتبطة بتحسين وضع الممرضين، إذا أردنا حقيقة إحداث التغيير المرجو في القطاع الصحي.

التوصيات:

  • بحث المقترحات لتطوير الصحة مع أهل الصحة منهم على الخصوص الممرضين.
  • تحسين ظروف عمل الممرضين بالقطاع الصحي.
  • عقد ورشات تكوين لتبيان أضرار الإجهاد والعمل في ظروف ضاغطة على الصحة النفسية والجسمية للممرض.
  • محاولة الجهات المعنية تحسين ظروف الحياة المهنية للممرض خاصة فيما يتعلق بالأمن الوظيفي والسلامة المهنية والنظافة والإطعام.
  • محاولة إيجاد حلول للمشكلات الإدارية وضمان السير الحسن للمستشفيات ومؤسسات الصحة الجوارية والتقليل من الصراعات العلائقية بين العمال في القطاع الصحي.
  • القيام بأيام تحسيسية وإعلامية لتبيان أهمية القطاع الصحي وضرورة العناية به بشكل أفضل.

 

قائمة المصادر و المراجع :

  1. القرآن الكريم.
  2. آية فواز عقل: “المعوقات التي تواجه عمل الممرضات في المستشفيات الحكومية والخاصة في مدينة نابلس”، جامعة النجاح الوطنية ، فلسطين،2014.
  3. حسن بن علي بن محمد الزهراني: ” المشكلات النفسية والاجتماعية و التعليمية لدى عينة من طلاب كليات المعلمين المتأخرين في التحصيل الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات”، ماجستير الآداب في علم النفس جامعة الملك سعود، قسم علم النفس، المملكة العربية السعودية،2005-2006.
  4. راجح أحمد عزت: ” أصول علم النفس”، مصر، الإسكندرية، المكتب المصري الحديث،1989.
  5. رجاء مريم:”مصادر الضغوط النفسية لدى العاملات في مهنة التمريض”،رسالة ماجستير،جامعة دمشق. سوريا،2008.
  6. رجاء مريم: ” مصادر الضغوط النفسية المهنية لدى العاملات في مهنة التمريض، دراسة ميدانية في المستشفيات التابعة لوزارة التعليم العالي في محافظة دمشق”،مجلة جامعة دمشق، المجلد (24)،العدد (2)،2008.
  7. صلاح محمود ذياب: “إدارة خدمات الرعاية الصحية “، عمان:،دار الفكر،2009.
  8. طلعت الدمرداش: ” اقتصاديات الخدمات الصحية”، مصر، مكتبة القدس، الزقازيق،2006.
  9. العاتي فوزية: “الضغط المهني لدى الممرضين دراسة استكشافية بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة للام والطفل، ورقلة”.مذكرة لنيل شهادة الماستر، تخصص علم النفس العمل والتنظيم،كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة ورقلة،2017.
  10. فريد توفيق نصيرات: “إدارة منظمات الرعاية الصحية”، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، 2008.
  11. محمد سليم خميس: ” الضغوط النفسية لدى عمال القطاع الصحي،دراسة ميدانية بالمؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف بورقلة”.مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية ، العدد 13،(285-298)،2013.
  12. محمد فرج الله مسلم أبو الحصين: “الضغوط النفسية لدى الممرضين والممرضات العاملين في المجال الحكومي وعلاقتها بكفاءة الذات”،رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية غزة، فلسطين،2010.
  13. مقال بعنوان: “المشكلة الاقتصاديَّة بين التَّوصيف والحل، من منظور اقتصاديٍّ إسلاميٍّ”، ص8، على موقعhttp://www.alukah.net/culture/0/106072
  14. 1. Princeton University: ” Health profession”. Retrieved June 17, 2007, from: http://wordnet.princeton.edu/perl/webwn?s=health%20profession.

 القران الكريم، سورة الجمعة ، الآية 10،ص2.[1]

[2] محمد فرج الله مسلم أبو الحصين، “الضغوط النفسية لدى الممرضين والممرضات العاملين في المجال الحكومي وعلاقتها بكفاءة الذات”، رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية  غزة، فلسطين،2010،ص2.

 [3] رجاء مريم،” مصادر الضغوط النفسية المهنية لدى العاملات في مهنة التمريض، دراسة ميدانية في المستشفيات التابعة لوزارة التعليم العالي في محافظة دمشق”،مجلة جامعة دمشق، المجلد (24)،العدد (2)،2008،ص47.

 [4] محمد سليم خميس، ” الضغوط النفسية لدى عمال القطاع الصحي،دراسة ميدانية بالمؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف بورقلة”.مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية ، العدد 13 ،(285-298)،2013، ص 285.

[5] آية فواز عقل، “المعوقات التي تواجه عمل الممرضات في المستشفيات الحكومية والخاصة في مدينة نابلس”، جامعة النجاح الوطنية ، فلسطين،2014،ص 13.

[6] العاتي فوزية،”الضغط المهني لدى الممرضين دراسة استكشافية بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة للام والطفل، ورقلة”.مذكرة لنيل شهادة الماستر، تخصص علم النفس العمل والتنظيم،كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة ورقلة،2017.

 راجح أحمد عزت، ” أصول علم النفس”، مصر، الإسكندرية، المكتب المصري الحديث،1989، ص283. [7]

[8] حسن بن علي بن محمد الزهراني،” المشكلات النفسية والاجتماعية و التعليمية لدى عينة من طلاب كليات المعلمين المتأخرين في التحصيل الأكاديمي في ضوء بعض المتغيرات”، ماجستير الآداب في علم النفس جامعة الملك سعود، قسم علم النفس، المملكة العربية السعودية،2005-2006، ص 11.

[9] المشكلة الاقتصاديَّة بين التَّوصيف والحل، من منظور اقتصاديٍّ إسلاميٍّ، ص8، على موقعhttp://www.alukah.net/culture/0/106072

[10]  طلعت الدمرداش،” اقتصاديات الخدمات الصحية”، مصر، مكتبة القدس، الزقازيق،2006،ص17.

[11]  صلاح محمود ذياب، “إدارة خدمات الرعاية الصحية “، عمان:،دار الفكر،2009،ص209.

[12]  فريد توفيق نصيرات، “إدارة منظمات الرعاية الصحية”، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع، 2008،ص33.

[13] Princeton University, ” Health profession”. Retrieved June 17, 2007, from: http://wordnet.princeton.edu/perl/webwn?s=health%20profession


Updated: 2019-04-14 — 16:46

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme