الدعم العربي للثورة الجزائرية 1954-1962:”الجانب الصحي أنموذجًا” أ.عائشة مرجع


الدعم العربي للثورة الجزائرية 1954-1962:الجانب الصحي أنموذجًا”

أ.عائشة مرجع/جامعة أبوبكر بلقايد،تلمسان

 مقال نشر في مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 35   الصفحة 123.

 

 

ملخص:

تهدف هذه الدراسة لإبراز مظاهر الدعم العربي للثورة الجزائرية ،بالتركيز على الميدان الصحي ،ذلك أن مظاهر الدعم العربية للثورة الجزائرية أخذت أوجه مختلفة ،من دعم مادي وسياسي وإعلامي ..

لذا أحاول في هذا الموضوع تسليط الضوء على الدعم العربي للثورة الجزائرية في الميدان الصحي ،عن طريق إرسال الدول العربية الأدوية ووسائل العلاج ،والأموال التي خصصت جبهة التحرير الوطني نصيبا مناه لفائدة مصلحة الصحة ،وإرسال الأغذية والألبسة باعتبار هذه الأخيرة من الشروط الأساسية لضمان صحة الإنسان ،كما سخرت بعض الدول العربية هياكلها الصحية لفائدة المرضى والجرحى من جنود جيش التحرير الوطني .

الكلمات المفتاحية: الثورة الجزائرية ،الدعم العربي ،الميدان الصحي .

مقدمة:

         لقد دخلت الثورة الجزائرية التاريخ من أوسع أبوابها ،ووجدت طريقها واسعا إلى ينابيع الرأي العام العالمي بأسره وأثارت اهتمام جميع البلدان ،في الوقت نفسه التي كان هذه الثورة بحاجة ماسة إلى الدعم المادي الخارجي ،لذا رأت جبهة التحرير الوطني من الضروري العمل في هذا الميدان ،والبحث عن مصادر لتموين الثورة ،عن طريق الوفد الخارجي والهلال الأحمر الجزائري[1] ،بإرسال نداءات لطلب المساعدات والتضامن الخارجي .

 فلقيت الثورة الجزائرية ،الدعم المادي من قبل العديد من الدول العربية والهيئات والمنظمات الإنسانية ،اختلفت مظاهره ومجالاته ،وبما أن موضوع الدراسة يتمحور حول الجانب الصحي ،لابد من إبراز مظاهر وأشكال الدعم العربي التي وجهت للجزائر من أجل تحسين الوضع الصحي.                                                                                           إذ كانت الثورة الجزائرية تعيش ضعفا كبيرا في الميدان الصحي ،نظرا لنقص المؤسسات والهياكل الصحية ،والإطارات الطبية ،ونقص الأدوية ووسائل العلاج ،فكيف استفادت الثورة من الدعم العربي في مجال الصحة ؟و ما هي مظاهر هذا الدعم ؟

1-إطلالة عامة حول الثورة الجزائرية :

لقد جاءت الثورة الجزائرية نتيجة لتطور الحراك السياسي والاجتماعي في الجزائر ،معبرة عن رفضها للواقع الاستعماري ،وبعد فشل مختلف أساليب المقاومة بتوجهاتها المختلفة ،فانطلقت الثورة التحريرية الجزائرية في الفاتح من نوفمبر سنة 1954 بعد جملة من الاستعدادات ،تحت قيادة ساهمت مساهمة فعالة في التحضير لها وتفجيرها ،وتكونت هذه القيادة من جماعة الداخل والوفد الخارجي بالقاهرة[2] .

فنفذ جيش التحرير الوطني في الساعة الصفر من ليلة الفاتح نوفمبر 1954 أكثر من ثلاثون هجوم عسكري ،نتج عنه خسائر مقبولة في جانب العدو الفرنسي[3] .

بهذا أثارت الثورة الجزائرية الرأي العام المحلي والدولي ،من الدول الأجنبية والعربية ،هذه الأخيرة التي سارعت إلى نصرت القضية الجزائرية والوقوف إلى جانبها بمختلف أساليب الدعم والتضامن العربي مع حتى نيل الجزائر للاستقلال .

2- مظاهر الدعم العربي في الميدان الصحي للثورة الجزائرية :

  لقد كان لوقع الثورة التحريرية أثار على الدول العربية ،أدت إلى تباين واختلاف درجات التأييد العربي للقضية الجزائرية ،لكن على الرغم من ذلك فان العالم العربي ظل يشكل بعدا استراتيجيا وقاعدة خلفية للدعم المادي والمعنوي ،وهذا ما أكده أحمد توفيق المدني بقوله :”أنظروا إلى مجموع الدول العربية ،وانظروا إلى كل أمم العروبة على الإطلاق ،لقد التفت كلها حول القضية الجزائرية التفافا قلبيا صادقا ،وانفجرت براكين الشعور العربي حول الشعب الجزائري ….ويتدفق هذا الشعور ماديا بشتى أنواع الإعانة ،فان لم تكن هذه المعاونات متناسبة مع ثورة الشعور ومع حاجات الثورة الجزائرية فهي على كل حال مستمرة …”[4] .

  وقد اختلفت أنواع المساعدات الموجهة للجزائر ،لكن ما يهمنا هنا هي المساعدات التي تخدم مصلحة الصحة ،وتتمثل في :الأموال ،الأغذية ،والأدوية والألبسة والأغطية ،والوسائل الطبية ،وعلاج الجرحى ،والتي كانت ترسل في أغلبها  عن طريق الهلال الأحمر الجزائري ،يوجه جزءا منها لجيش التحرير الوطني ،ويمكن طرح أمثلة عن أوجه الدعم العربية التي قدمت للثورة الجزائري في الجانب الصحي كالتالي :

1-الدعم المغربي و التونسي :

إن البدء بالحديث عن الدعم التونسي والمغربي للثورة الجزائرية على وجه خاص ،يرجع إلــــى العوامل الجغرافية و الروابط الروحية والحضارية والدينية بين أقطاب المغرب العربي الثلاث تونس والجزار والمغرب .

فعراقة العلاقات التونسية والجزائرية والمغربية ،حولت كل من القطب التونسي والمغربي إلى قاعدة اسناد خلفية جد مهمة للثورة الجزائرية ،ومقرا لعلاج الجرحى والمرضى من جنود جيش التحرير الوطني ،ومأوى للاجئين الجزائريين في الشرق والغرب الجزائري .

أ-الدعم المغربي:  

  لقد كان لحدث الثورة الجزائرية أثر قوي على المغرب الأقصى حكومة وشعبا ،نظرا للوحدة الجغرافية ،إلى جانب التاريخ المشترك ،واللغة والعادات والتقاليد ،هذا ما أدى إلى ظهور تضامن قوي مع الثورة الجزائرية .

   وقد تجلت معالم الدعم المغربي للقضية الجزائرية ،في مطالبة أحمد بلفريج ممثل المغرب في الأمم المتحدة ،لدى هيئة الأمم المتحدة سنة 1955 ،بوضع حد للمجازر المرتكبة في حق الشعب الجزائري ،كما أكد على رفض المغرب للطرح الفرنسي القائل أن الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا [5].

  كما مكن التعاطف الـمغربـي مع الثورة الـجزائرية ،جبهة التحرير الوطني ،من تأسيس قاعدة لوجستيكية ،لعبت دورا هاما لا يمكن الاستهانة به ،بحيث كانت الركيزة الأساسية لجبهة التحرير الوطني عامة والولاية الخامسة خاصة ،بـحيث كانت مـمرا لعلاج الجرحى من المجاهدين والمدنيين ،والتزود بالأدوية والمؤن .

 وقد استقبلت المستشفيات المغربية ،العديد من جرحى جيش التحرير الوطني[6] ، خاصة مستشفى لوستو loustou بمدينة وجدة[7] ،والذين كان يعمل به العديد من الأطباء الجزائريين من بينهم :الدكتور هدام ،بوكلي ،فارس ،رحال ،لزرق[8] ،ويعتبر هذا المستشفى من المستشفيات الهامة بالمغرب الأقصى ،فقد كان بهم مصالح لتخصصات عدة (الجراحة العامة ،طب العيون ،جراحة الأسنان ،الأمراض الصدرية )كما لعب دور مهم في تكوين طلبة الطب والممرضين للالتحاق بجيش التحرير الوطني ،على سبيل المثال، الممرضة “أنيسة بركات” وزميلتها “جميلة مهدي” ،اللتان تلقتا التكوين والتدريب الطبي بمستشفى لوستو [9]،ليتم توجيهم بعد ذلك للعمل ضمن المنطقة الثانية من الولاية الخامسة بصفة ممرضات،فقد كان هناك 400 جندي من ج.ت.و يعالج بـمدينة وجدة سنة 1957،والأغلبية بمستشفى لوستو[10] .

  كما وضع المغرب الأقصى العديد من المراكز الصحية تحت تصرف جبهة التحرير الوطني ،ببركان ،الخميسات،الدار البيضاء، مكناس ، الرباط ،وفي نفس الصدد قامت جبهة التحرير الوطني بوضع منازل خاصة بالجرحى والمرضى من أجل النقاهة والراحة، مثل تخصيص منزل كبير بوجدة للمجاهدين الجرحى بالقرب المستشفى العسكري[11] ،وهناك من الجرحى الذين كانوا يعالجون عبر مزارع الريف المغربي ،مثل الدكتور بنعيم D.Benaim ،الذي كان يعالج الجنود الجزائريين بمزرعة أنقاد[12] .

  وقد سمحت الظروف لجبهة التحرير الوطني بتأسيس العديد من المراكز الصحية ،بمساعدة المغاربة واللاجئين الجزائريين والجالية الجزائرية المقيمة في المغرب خاصة في مدينة وجدة ،كان نصفهم يمتلك أراضي زراعية والبعض الآخر من أصحاب المهن الحرة وموظفين كبار في المغرب[13] .

 ويمكن ذكرها بإيجاز كالتالي :مركز العرايش والذي أشرف عليه كل من الدكتور بن سماعين ومحمد أمير بن سماعين،مركز دار الكبداني ،واولت ،الخميسات ،زغنغن ،بن مهيدي (la Base 15) ،بوصافي ،وجدة ،النواصر ،الدار البيضاء ،تيطوان ،الرباط ،القنيطرة ،أحفير ،ملوية ،لمحمدية ،طنجة ،سلا ،فقيق ،توسياست ،مركز بوبكر بقيادة كعو محمد[14] .                                                      قامت هذه المراكز بمهمات عدة ،تتمثل في علاج المرضى والجرحى من الجنود واللاجئين ،كما قدمت خدمات صحية للسكان المغاربة[15] .

فمن هذا يتضح جليا اهتمام جبهة التحرير الوطني بمصلحة الصحة ،فبمساعدة الشعب والسلطات المغربية ،استطاعت توفير العناية الصحية للعديد من اللاجئين الجزائريين والمجاهدين ،على الرغم من الرقابة الاستعمارية التي كانت تعرف بوجود مصلحة صحية على مستوى الحدود الغربية ،خاصة بعد حصولها على وثائق تتعلق بالخدمات الصحية لج.ت.و ، هذا ما أكد لـها علــى أن هناك علاقــــة بيـن الطب وجبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني ،فاكتشفت سلطة الاحتلال مواقع العــديــد مـــن الــمستشفــيــــات والــمراكز الصحية ،مثل اكتشاف العديد من مراكز العلاج لــجبهة التحرير الوطنـي فـي الــمغرب الأقصى (بوعرفة ،تاندرة ،جرادة ،بركان ، عين الصفا)[16].

 ب- تونس :

تميزت العلاقات الجزائرية التونسية هي الأخرى بالودية والتضامن ،نظرا لمختلف الروابط الجغرافية والاجتماعية والتاريـخية التي تربط بيـن الشعبيـن ،وازدادت مظاهر التضامن التونسي مع الجزائر تظهر جليا باندلاع الثورة التحريرية .                                                                                     بفتح تونس أراضيها لاستقبال فلول اللاجئين من الـجزائرييـن ،و قدمت لـهم مساعدات من طرف السلطات الاستعمارية والـهلال الأحـمر التونسي رفقة الـجمعيات والـمنظمات الوطنية[17] .

    كما كانت الحدود التونسية ممرا للمؤن والأدوية ،والجرحى للعلاج في المراكز الصحية المشتركة بين تونس والجزائر (مركز الحبيب بورقيبة تامر ،وعزيزة عثماني بالعاصمة التونسية ) ،والمراكز المتواجدة على المناطق الحدودية :مركز باجة ،بنزت ،مدنين،الكاف ،القصرين ،قابس وغيرها [18].

 وتوضح الدعم التونسي الصحي للجزائر ،من خلال استجابة السلطات التونسية إلى حاجيات مصلحة الصحة ،بتقديم الأطباء التونسيين المساعدة اللازمة من بينهم :الدكتور حجري رئيس الصحة التونسية العسكرية ،والدكتور بن قطاط في صفاقص[19] .

 وبما أن تونس عرفت هي الأخرى هجرة العديد من الأطباء وطلبة الذين بلغ عددهم حوالي 45  بتونس ،تم تعيين الأطباء الجزائريين كمسؤولين على مصالح الصحة في العديد من المستشفيات التونسية من أجل الاعتناء بالمجاهدين ،من بينهم الدكتور تيجاني هدام في مستشفى صديقي ،والدكتور علي عقبي في السويس ،وبشير منتوري وبلعباس بوذراع ومراد سليم طالب في الكاف .

   وفيما يخص طلبة الطب الجزائريين ،فقد انضم العديد منهم بصفة متربصين في المستشفيات التونسية ،من أجل تقديم العناية الصحية للجزائريين والتونسيين[20] .

 وكنتيجة للتعاون والدعم التونسي إضافة إلى مجهودات الأطباء وطلبة الطب الجزائريين ،استطاعت جبهة التحرير الوطني تنظيم مصلحة الصحة على مستوى القاعدة الشرقية ،لتقديم وتوفير الخدمات الصحية للمجاهدين واللاجئين .

     ج-باقي الدول العربية :    

 مما لا شك أن التضامن العربي ظل وضحا طلية حرب التحرير الوطني ،بشكل جلي ،فبعد أن وضحنا المدد والدعم التي قامت به كل من تونس والمغرب ،نقف مرة أخرى لإعطاء أمثلة عن بعض الدول العربية التي أعانت الجزائر ،وساندتها من أجل تحسين الوضع الصحي للجزائريين من لاجئين ومدنيين وجيش التحرير الوطني .

 فلم تتوان العديد من الدول العربية عن تقديم الدعم المادي ،على الرغم من ضعف اقتصادها وفقر ،على سبيل المثال لبنان التي ساندت جبهة التحرير الوطني سياسيا ،وماديا ،حيث أرسل الصليب الأحمر اللبناني مبلغا ماليا قدر بألف ريال لبناني، ومساعدات طبية أخرى[21] ،والسودان التي أرسلت مبلغ مالي ،عن طريق سفيره في مصر ،على الرغم من فقرها[22] .

 ولا يمكننا في هذا الصدد غض النظر عن المساعدات المادية ،التي قدمتها العراق ،ففي 1962 تسلمت الجزائر حوالي 100 طن من المساعدات المادية ،واستلم جيش التحرير الوطني 900 كلغ من الأدوية وسيارة إسعاف مجهزة بكامل معداتها[23] ،أما سوريا فهي الأخرى ،مدت يد العون للجزائريين من خلال فتح باب التطوع للسورين للمشاركة في حرب التحرير ،وكان من بينهم عدد من الأطباء هم :”نور الدين العطاسي ،ويوسف الزعيم ،وسفوح العطاسي ،وصالح السيد ،ورياض برمادة ،وابراهيم ماخوس “[24]،الذين سافروا إلى تونس من أجل الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني ،ونظرا لسوء الوضع المعيشي بالجزائر ،قدمت سوريا حوالي 100 قنطار من القمح السوري لوفد جبهة التحرير الوطني[25] .

كما توعدت المملكة العربية السعودية بتقديم إعانات مالية للجبهة التحرير الوطني ،حيث خصصت 250ألف جنيه سنويا لصالح الثورة التحريرية[26] ،كما عبرت المملكة العربية السعودية عن دعمها القوي للثورة الجزائرية ،في إحدى قرارت المؤتمر الإسلامي المنعقد بمكة المكرمة في 19 ماي 1962 ،أن المؤتمر يحيي حكومة الجزائر وشعبها المجاهد ،ويشيد ببطولته ويبارك انتصاراته ،وأكد على أن من واجب الشعوب الإسلامية مساعدة الجزائر ماديا وسياسيا ،واستنكر السياسة الهمجية للجيش الفرنسي ،وما يرتكبه من فضائع وإرهاب[27] .

ثم مصر التي قدمت الدعم والتأييد اللامحدود للثورة الجزائرية ،وبالنسبة للدعم المادي ،فقد بعثت مصر باخرة محملة بشحنة من المواد الغذائية والملابس بقيمة 200 مليون فرنك فرنسي،بتاريخ 19 نوفمبر 1959[28] ،وليبيا كذلك لم تبخل في مساعدة الثورة ،بجمع التبرعات عن طريق لجان متخصصة وإرسالها عن طريق الحدود .

د -الجامعة العربية :

 لعبت الجامعة العربية دور مهم في تقديم الدعم المادي للثورة الجزائرية ،فقد أولت الأمانة العامة للجامعة العربية كبير عنايتها باللاجئين الجزائريين في تونس والمغرب ،نظرا لسوء الأوضاع المعيشية التي كان يعيشها اللاجئون ،والتي تفتقر إلى شروط النظافة والصحة والحياة ،فقامت الجامعة العربية بالمساعي الكفيلة لتقديم المساعدة اللازمة في هذا الميدان[29] .

خاتمة :

وقفت مختلف الدول العربية إلى جانب الثورة الجزائرية ،فلم تأل هذه الدول جهدا لدعم الثورة الجزائرية في الميدان الصحي ،عن طريق جمع مختلف التبرعات المادية من طعام ولباس وأدوية وأموال ،في حين جعلت كل من تونس والمغرب أرضيها محلا لعلاج المرضى والجرحى وتكوين الممرضين ،وهذا ما كان له أثر كبير في إسناد ودعم الثورة التحريرية الجزائرية في تحقيق أهدافها ،التي تكللت بنيل الاستقلال التام في 05 جويلية 1962 ،هذا الانتصار الذي أتلج صدور العرب الذي وقفوا عازمين لانتصار القضية الجزائرية .

قائمة المصادر والمراجع :

1-المصادر:

أ- باللغة العربية :

المدني( أحمد توفيق): حياة كفاح 1925-1954 ،الجزء1 ،المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر ،1977.

ب-بالغة الفرنسية :

*أرشيف القوات البرية الفرنسية بقصر فانسان (باريس) :

- 1H1594-d1 : Maroc. Aïd logistique :

 Fiche N : A.M 13(2)11-02-1957.

Fiche N :AM13(3)-26.09.1956.

Fiche N :AM13(6)-23.05.1957.

Fiche N :AM13(1)-12.05.1957.

Fiche N : A.M 13(1)05-10-1956.

Fiche N :AM13(6)-28.02.1957.

-1H1691.d2Organisation du FLN –ALN. Service sanitaire (Note renseignements )Alger le 1 juin 1957.

- 1h1586.C.R.A.Fiche n:5(4)1959.

-أرشيف اكس اونبرفونس بمرسيليا – فرنسا

- FR.CAOM:ORAN151/Activité F.L.N au Maroc .Maison de convalescence pour les blesses du FLN à Oujda  ;Marnia 9Mars 1958.

2-المراجع :

 أ – الكتب باللغة العربية :

  – الورثلاني (الفضيل):الجزائر الثائرة ،ط 3 ،دار الهدى ،الجزائر .

 –   بشيري ( أحمد ): الثورة الجزائرية والجامعة العربية ،منشورات تالة ، الجزائر ،2005

 – بركات درار( أنيسة) :نضال المرأة الجزائرية خلال الثورة التحريرية ،المؤسسة الوطنية للكتاب ،الجزائر ،1985.

- سيعود (أحمد ):العمل الدبلوماسي لجبهة التحرير الوطني 1954-1958 ،دار الشروق للطباعة والنشر والتوزيع ،الجزائر ،2008

- خياطي (مصطفى ):المآزر البيضاء خلال الثورة الجزائرية ،منشورات ANEP ،ترجمة :نسيبة غربي ،الجزائر ،2013 .

-  صغير (مريم) :مواقف الدول العربية من القضية الجزائرية1954-1962 ،ط 2 ،دار الحكمة ،الجزائر ،2012.

ب – الكتب باللغة الفرنسية :

- Guentari (Mohamed): Organisation politico-Administrative et militaire de la révolution Algérienne de 1954 à 1962;tome 2,OPU ,Alger,2000.

ج- الرسائل الجامعية :

- برنو (توفيق ):الدكتور محمد أمير بن عيسى الطبيب المناضل 1926-1990 ،مذكرة نيل الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر – أعلام الحركة الوطنية والثورة الجزائرية ،جامعة وهران ،كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية –قسم التاريخ- ،الجزائر ،2005-2006.

-جبلي (الطاهر) :شبكات الدعم اللوجيستيكي للثورة التحريرية 1954-1962 ،أطروحة دكتوراه في التاريخ المعاصر ،جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان ،كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية –قسم التاريخ ،الجزائر ،2008-2009 .

- ،عسول (صالح) :اللاجئون الجزائريون بتونس ودورهم في الثورة 1956/1962،رسالة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في التاريخ الحديث،جامعة الحاج لخضر باتنة ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم التاريخ وعلم الآثار،2008-2009.

د- المقالات :

- بخيت الجعافرة ( إخلاص )و النعيمات عبد الكريم (خديجة):موقف المملكة العربية السعودية من الثورة الجزائرية 1954-1962 ،من خلال صحيفة أم القرى 1954-1962 من خلال صحيفة أم القرى السعودية ،المجلة الأردنية للتاريخ والآثار ،المجلد 6 ،العدد 3 ،2012.

 

[1]تأسس الهلال الحمر الجزائري لجبهة التحرير الوطني في 11 ديسمبر 1956 بالمغرب الأقصى ،من قبل مجموعة من اطارات الصحة على رأسهم الدكتور بومدين بن اسماعبل ،والصيدلي مرابن بن عبد الله ،للاهتمام بشؤون الاجئين الجزائريين ،والحصول على الدعم المادي للثورة الجزائرية ،ينظر : مصطفى ،خياطي :المآزر البيضاء .. ،ص443. [2] أحمد ،سيعود :العمل الدبلوماسي لجبهة التحرير الوطني 1954-1958 ،دار الشروق للطباعة والنشر والتوزيع ،الجزائر ،2008 ، ص 57. [3] الفضيل ،الورثلاني :الجزائر الثائرة ،ط 3 ،دار الهدى ،الجزائر ،1991 ،ص183. [4] أحمد توفيق ،المدني : حياة كفاح 1925-1954 ،ج1 ،المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر ،1977،ص238. [5] مريم ،صغير :مواقف الدول العربية من القضية الجزائرية1954-1962 ،ط 2 ،دار الحكمة ،الجزائر ،2012 ،ص ص 155.156.

[6] 1H1594-d1 : Maroc. Aïd logistique, Fiche N : A.M 13(2)11-02-1957.

[7] IBID: Fiche N :AM13(3)-26.09.1956

[8] IBID: Fiche N :AM13(6)-23.05.1957.

[9] أنيسة ،بركات درار :نضال المرأة الجزائرية خلال الثورة التحريرية ،المؤسسة الوطنية للكتاب ،الجزائر ،1985 ،ص42.

[10] IBID: Fiche N :AM13(1)-12.05.1957.

[11] FR.CAOM:ORAN151/Activité F.L.N au Maroc .Maison de convalescence pour les blesses du FLN à oujda  ;Marnia 9Mars 1958

[12] 1H1594-d1 : Maroc. Aïd logistique, Fiche N : A.M 13(1)05-10-1956.

[13] توفيق ،برنو:الدكتور محمد أمير بن عيسى الطبين المناضل 1926-1990 ،مذكرة نيل الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر – أعلام الحركة الوطنية والثورة الجزائرية ،جامعة وهران ،كلية العلوم الإنسانية والحضارة الإسلامية –قسم التاريخ- ،الجزائر ،2005-2006،ص124.

[14] IBID: Fiche N :AM13(6)-28.02.1957.

[15] Mohamed; Guentari; Organisation politico-Administrative et militaire de la révolution Algérienne de 1954 à 1962;tome 2,OPU ,Alger,2000, pp323.326.

[16] 1h1691.d2Organisation du FLN –ALN. Service sanitaire (Note renseignements )Alger le 1 juin 1957.

[17] صالح ،عسول:اللاجئون الجزائريون بتونس ودورهم في الثورة 1956/1962،رسالة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في التاريخ الحديث،جامعة الحاج لخضر باتنة ،كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم التاريخ وعلم الآثار،2008-2009،ص 93. [18] المرجع السابق ،ص 93 . [19] مصطفى ،خياطي :المآزر البيضاء خلال الثورة الجزائرية ،منشورات ANEP ،ترجمة :نسيبة غربي ،الجزائر ،2013،ص 28. [20] المرجع السابق ،ص28.

[21] مريم ،صغير :المرجع السابق ،ص294.

[22] المرجع السابق ،ص 308.

[23] مريم ،صغير :المرجع السابق ،ص270.

[24] مصطفى ،خياطي:المرجع السابق ،ص502.

[25] الطاهر ،جبلي:شبكات الدعم اللوجيستيكي للثورة التحريرية 1954-1962 ،أطروحة دكتوراه في التاريخ المعاصر ،جامعة أبو بكر بلقايد تلمسان ،كلية العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية –قسم التاريخ ،الجزائر ،2008-2009 ،ص281.

[26] المرجع السابق ،ص286.

[27] إخلاص بخيت الجعافرة وخديجة عبد الكريم النعيمات :موقف المملكة العربية السعودية من الثورة الجزائرية 1954-1962 ،من خلال صحيفة أم القرى 1954-1962 من خلال صحيفة أم القرى السعودية ،المجلة الأردنية للتاريخ والآثار ،المجلد 6 ،العدد 3 ،2012 ،ص90.

[28] 1h1586.C.R.A.Fiche n:5(4)1959.

[29] أحمد ،بشيري : الثورة الجزائرية والجامعة العربية ،منشورات تالة ، الجزائر ،2005 ، ص 125.

[30] Rétro traduction renvoie ici à la traduction de la langue arabe vers la langue française

[31] La validité d’une échelle renvoie au degré avec lequel celle-ci mesure effectivement ce qu’elle est censée. La validité  apparente est un type de validité, c’est une évaluation (de surface) des items par  des  juges qui ne sont  pas  nécessairement  des experts  en  méthodologie des tests ni du domaine d’évaluation.

[32]La fidélité est la reproductibilité de l’échelle, sa capacité  à bien mesurer les compétences des individus


Updated: 2017-11-13 — 23:00

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme