التعاونيات وإشكالية تثمين المنتجات المجالية بالأرياف المغربية، حالة تعاونيات الصناعة التقليدية بإقليم تازة Cooperatives and the problem of valuing rural products in rural Morocco, the case of traditional industrial cooperatives in the province of Taza


 

التعاونيات وإشكالية تثمين المنتجات المجالية بالأرياف المغربية، حالة تعاونيات الصناعة التقليدية بإقليم تازة

Cooperatives and the problem of valuing rural products in rural Morocco, the case of traditional industrial cooperatives in the province of Taza

أ.عزيز محجوب  –  عائشة أكنزة/ جامعة سيدي محمد بن عبد الله-فاس، المغرب

Aziz Mahjoub and Aicha Oukenza/Université Sidi Mohamed Ben Abdellah – Fès

مقال نشر في    مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 59 الصفحة 27.

      ملخص: يعتبر قطاع الصناعة التقليدية المغربيةبإقليم تازة المتمثل أساسا في صناعة المنتوجات النباتية عنصرا أساسيا من عناصر صناعة التنمية الاجتماعية والاقتصادية  بالمنطقة، حيث يمثل رصيدا فنيا وثقافيا متصلا عبر الحقب التاريخية.

تواجه تعاونيات الصناعة التقليدية بمجال دراستنا صعوبات كبيرة ولو بصفة متفاوتة تحتاج لمعالجتها وإلى تحليل دقيق انطلاقا من خصائصها البيئية الخاصة وضمن علاقتها بالمتغيرات الإقليمية والدولية. كما أن هذا القطاع يندرج تحت القطاعات الإنتاجية الاقتصادية ، فعلاوة على دوره في ترسيخ المحصلة الثقافية والحضارية، فهو أيضا يمثل محورا اقتصاديا هاما من خلال مساهمته في مجال التشغيل والإنتاج والترويج الثقافي والحرفي التقليدي.

الكلمات المفتاحية: المنتجات النباتية، التعاونية، البيئة، الصناعة التقليدية.

Abstract:

The Moroccan traditional industry in the province of Taza, which is mainly plant products, is an essential element in the socio-economic development of the region, which represents a cultural asset connected to the historical era.

Traditional industry cooperatives in our field of study face considerable difficulties. Moreover, its role in consolidating the cultural and civilizational outcome, it is also an important economic hub through its contribution to the field of traditional production, production and promotion.

Keywords: plant products, cooperative, environment, traditional industry.

 

مقدمة:

تعتبر الصناعة التقليدية بإقليم تازة وخاصة المنتجات النباتية منها (القفة، القبعة…) من القطاعات المهمة، حيث تستمد هذه الأهمية بصفة خاصة من دورها الاقتصادي، الحضاري، الثقافي وتتميز بمجموعة من الخصائص ذات الطبيعة الفنية، إنتاجية وخدماتية، التي أصبحت حاضرة بوضوح في حياة أسلوب عيش ساكنة المجال القروي. إذ تساهم المنتجات النباتية بشكل كبير في تجريك الاقتصاد المحلي بالجماعة الترابية بني فراسن، وهو قطاع يرتكز على التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.

لذا يمكن أن نتساءل عما يلي: ما هو واقع حال الصناعة التقليدية بتازة؟ وكيف يمكن للتعاونيات أن تثمن المنتجات النباتية؟ وما هي الاستراتيجية ت المتبعة لتخفيف من حدة الصعوبات التي تواجهه ذا الموروث الثقافي؟ .

المحور الأول: الصناعة التقليدية بالجماعة الترابية بني فراسن فن وإبداع وصراع من أجل البقاء.

2_ غنى وتنوع منتجات الدوم

تعد قفة أو سلة الدوم، واحدة من أقدم المنتجات التقليدية المتوارثة عبر الأجيال، وبين مختلف دواوير الجماعة الترابية بني فراسن، كما أنها من بين أهم الأعمال التي توفر مناصب شغل مهمة، كما أنها تعكس البعد الثقافي والفني الذي يزخر به المغرب.

خريطة رقم 1: موقع الجماعة الترابية بني فراسن ضمن سياقها الإقليمي والوطني.

المصدر: الوكالة الحضرية بتازة، ماي 2019.                            وضع وإنجاز: عزيز محجوبsعائشة أكنزة

لا تقتصر منتجات الدوم على القفة فقط، بل تتعدى إلى القبعات والحصيرة والطبق، وعيرها الكثير من المنتجات المصنعة باستعمال مادة الدوم، غير أن القفة تبقى السيدة المتربعة على عرش هذه الحرفة، فهي عبارة عن كيس مفتوح من الدوم الموظف بطريق متراصة ودقيقة، مزينة في الأعلى بيدين مصنوعتين إما من الجلد أو القنب، وإما من الدوم نفسه، وهي مختلفة الأحجام والأشكال، إذ تتراوح ما بين الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، حسب الطلب عليها، وتأتي أيضا بألوان مزخرفة، غير لون الدوم الطبيعي، وذلك بعد القيام بتلوين أليافه.

صورة رقم 1: تنوع المنتجات النباتية ببني فراسن (القفة، الشاكوش، القبعة، السلة…).

المصدر: تصوير عزيز محجوب، بتاريخ 16 يناير 2018.

تتميز قبعات الدوم ببني فراسن بخفتها وأناقتها، مما يجعل منها قبعات أنيقة تتلاءم واحتياجاتنا العصرية من حيث الجودة وسهولة الاستعمال. إنها أفضل مثال عن التقدم الهائل الذي عرفته صناعة نسيج الدوم بالمنطقة وعلى وجه الخصوص بالنسبة للتقنيات المتعلقة بمعالجة المواد الأولية وتقنيات تثبيت الظفائر والغرز.

2_ واقع الحرفة ومكانتها في المجتمع البني فراسني:

يبلغ عدد الصناع التقليديين المحترفين إنتاج القفة ببني فراسن إلى حوالي 11000صانع.([1])  يمارسونها في أوقات الفراغ أو بعد الانتهاء من الأشغال الفلاحية كما أن بعض الأسر لا تتوفر على أراضي فلاحية وبالتالي فهي تعتبر بالنسبة إليهم المورد الأساسي للرزق إذ تعتبر ثاني أهم مورد اقتصادي للسكان بإنتاج يفوق 40000 وحدة أسبوعيا وتعتبر أبضا نشاط تكميليا لباقي الأنشطة الأخرى.

 تعتمد صناعة المنتجات النباتية على الدوم كمادة أولية والتي تجلب من عدة أقاليم من المملكة المغربية(إقليم خنيفرة، بركان، مراكش، بني ملال…)، وهذا ما يساهم في ارتفاع أثمنة المادة الأولية، والإكراهات العديدة التي تواجه الحرفيين المتمثلة أساسا في قلة المواد الأولية (الدوم) نظرا لتشديد المراقبة على المادة الخام التي تعتبر أساس هذه الحرفة، ويفرض غرامات مادية على التجار غير الشرعيين، مما تسبب في ارتفاع أثمنها بالسوق الأسبوعي ليصل إلى10دراهم في الوقت الذي يتراوح فيه ثمن القفة الواحدة ما بين13 و 15 درهم وبذلك يسجل معدل رواج هذا المنتوج 9.5مليون درهم سنويا، إلى أن أجود أنواع القفة لا يتجاوز ثمنها 25 درهم.

صورة رقم 2: نقطة بالسوق الأسبوعي بني فراسن لبيع القفة.

المصدر: تصوير عزيز محجوب، بتاريخ 16 يناير 2018.

في ظل غياب مراقبة الجهات الوصية على القطاع، يعمل الوسطاء المحليون على التحكم في ثمن القفة وذلك باقتناء كميات كبيرة من السوق أو اتصالها بالصناع التقليديين بمختلف الدواوير، ويقومون بجمع المنتوج وتخزينه، ثم إضافة بعض التحسينات عليه ليبيعوه لوسطاء آخرين بكل من فاس والدار البيضاء، حيث يقوم هؤلاء بتسويقه داخليا أو للخارج ليحققوا بذلك هامش ربح أكبر على حساب الصناع التقليديين.

المحور الثاني: تعاونيات المنتجات النباتية ببني فراسن واقع الحال ومطلب التنمية.

إن البحث حول أهمية الصناعة التقليدية للمنتجات النباتية يتطلب تنقيب دقيق في تاريخ المجتمع البني فراسني، استنادا على تراكمات مختلف الأجيال عبر الزمن، وكذلك الوقوف على الأدوار التي كان يلعبها الحرفيون وإسهاماتهم في عمليات التنمية السوسيو-اقتصادية. في الواقع تشغل هذه الصناعة جزئا مهما من الساكنة النشيطة على الرغم من القيود المرتبطة بتجول المجتمع والسياق الجديد للعولمة.

1_ توزيع تعاونيات المنتجات النباتية ببني فراسن:

منذ سنة 2001، عمل الحرفيون على تجميع قدراتهم في عدة تعاونيات من أجل بلورة رؤية مشتركة لتثمين المنتوج النباتي وإعطائه قيمة مضافة.

خريطة رقم 2: توزيع تعاونيات المنتجات النباتية بالجماعة الترابية بني فراسن.

المصدر: غرفة الصناعة التقليدية فاس-مكناس المصلحة الإقليمية تازة،   وضع وإنجاز: عزيز محجوب.

إن أغلب التعاونيات حديثة العهد بالتأسيس، وذلك يدل على أن سكان الجماعة بدئوا سيتشعرون إمكانية تجميع الإمكانات وتوحيد الآراء والسبل بهدف تحسين مردودية وجودة الإنتاج في ما يخض المنتوجات النباتية المندرجة ضمن قطاع الصناعة التقليدية والتغلب على مصاعب التسويق والإنتاج وجلب المادة الخام.

جدول رقم 1: توزيع تعاونيات المنتجات النباتية بالجماعة الترابية بني فراسن ومعدل النشاط.

التعاونية تاريخ الـتأسيس عدد المنخرطين رأسمال التعاونية  بالدرهم الدوار تقييم النشاط
زناتة 2001 28 54.000 مركز بني فراسن متوسط
مثيوة نبات 2006 9 70.000 د وار مثيوة جيد
البركة 2003 6 30.000 باب داغبار ضعيف
النصر 2012 7 30.000 دوار بوشيات ضعيف
النجاح 2013 9 1.800 الزويتن ضعيف
الوفاء 2013 9 21.000 أهل الزاوية ضعيف
الوحدة 2015 7 14.000 أولاد بوجمعة ضعيف
مثيوة بيئة 2016 9 1800 دوار مثيوة جيد

المصدر: غرفة الصناعة التقليدية فاس-مكناس المصلحة الإقليمية تازة، ماي 2017، بتصرف.

رغم محدودية الإمكانيات لهذه التعاونيات فإن إبداع الصناع التقليديين في هذه الحرفة على مستوى عال من الجودة. حيث لا تنحصر في القفة بل تتعداها إلى منتوجات متعددة الاستعمالات في الحياة اليومية مطعمة بالطرز حسب متطلبات الزبناء. وما يميز هذه الحرفة هو أنها يدوية لا تعتمد أبدا على الآلات الحديثة وبالتالي فهذا دليل قاطع على عراقتها وأن تاريخ نشأتها يلازم تاريخ المنطقة الذي يضرب جذوره في عمق التاريخ.

2_ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عنصر داعم للمنتجات النباتية

يحتل مكون الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مكانة بارزة في برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال التنصيص البين لطبيعة وخصائص المشاريع المدرة للدخل في أبعادها الاقتصادية  والتضامنية، مما يستدعي التعرف عليها والكشف عن مراميها التنموية.

جدول رقم 2: توزيع مشاريع المبادرة بإقليم تازة حسب تعاونيات المنتجات النباتية 2005-2016.

طبيعة المشروع السنة قيمة المشروع بالدرهم حصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالدرهم التعاونية
إنشاء ورشة عمل لتخزين المنتجات النباتية لفائدة أتباع تعاونية زناتة 2005 200.000 200.000 زناتة
بناء ورشة عمل 2009 280.000 200.000 البركة
إنشاء المرحلة الثانية من ورشة العمل والتدريب 2011 144.000,00 100.800,00 البركة
شراء سيارة لنقل منتوجات التعاونية 2013 260.000,00 182.000,00 مثيوة نبات

المصدر: قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم تازة. ماي 2017.

انطلاقا من معطيات الجدول أعلاه، يتبين أن حصيلة منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تتسم بالتباين حسب التعاونيات المنتمية لمجال دراستنا التي تبلغ 8 تعاونيات. إذ بلغ عدد المشاريع المنجزة لدى التعاونيات 4 مشاريع لكل من تعاونية البركة مشروعين، ومشروعين لكل من مثيوة نبات وزناتة للمنتجات النباتية. إذ وصلت التكلفة الإجمالية للمشاريع المنجزة من لذن التعاونيات حوالي 884.000 درهم ساهمت المبادرة الوطنية بنسبة 77.23% في تمويلها بقيمة 682.800 درهم. استفادت من هذه المشاريع ثلاث تعاونيات، وهو رقم ضعيف يدل على حجم تأثير مشاريع هذه المبادرة في مسار الاقتصاد الاجتماعي التضامني.

فإذا كانت المشاريع المدرة للدخل قد حققت نتائج على مستوى الفعل الاقتصادي المتعلق بالإنتاج، فهي في حاجة إلى تطوير أساليب التسويق وتوسيع إمكانية ولوج المعارض، وتنظيم التجارة الإلكترونية، وتوقيع عقود التموين في إطار تنظيم العرض والطلب، هذا الأمر يحتاج إلى التنسيق والتأطير في ظل شبكات للإنتاج والتسويق المشترك لتثمين جهود المتعاونين والمنتجين في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني المهيكل والمثمر.

 

خاتمة:

مما سبق يتأكد الدور الكبير الذي تلعبه الصناعة القائمة على المنتوجات النباتية والآفاق الواعدة لها أمام حالة تدمير كوكبنا الأزرق و وعي المجتمع الدولي بضرورة الانتقال والاهتمام بكل ما صديق للبيئة ومجابهة كل أشكال التلوث سواء على المستوى الرسمي والأممي أو على مستوى المجتمع المدني من خلال جمعيات وتعاونيات، وهو وضع يجعل آفاق تطور الصناعات النباتية يبقى قائما نحو آفاق أكثر اتساعا على الرغم من المشاكل والعراقيل التي يعاني منها الممارس لهاته الحرفة والتي تتطلب تنظيم الأعمال وتوحيد الصناع التقليدين في تعاونيات واتحادات للدفاع عن مصالحهم وفتح أسواق مباشرة وتجاوز الوسطاء مع التركيز على التكوين المستمر والإبداع والتطوير في المنتوج ولتحسين ظروف عيش الممارسين الفعلين.

فرغم أن قطاع الصناعة التقليدية يعتبر النشاط الرئيسي الثاني بعد الفلاحة ببني فراسن، إلا أنه في غياب تحفيزات حقيقة للأجيال الجديدة يبقى قطاع (المنتوجات النباتية) مجهول. قصد الوصول إلى معالجة الأوضاع والتخفيف من حدة العراقيل والمشاكل المطروحة والمعيقة لنشاط الحرفيين بالجماعة. يطمح الصناع التقليديون إلى الاستفادة من تمويلات تلائم خصوصياتهم، وبتوفير نظام للتغطية الاجتماعية لفائدتهم ولفائدة دويهم، وذلك بهدف التمكن من غزو الأسواق المجاورة وولوج شبكات التوزيع الدولية.بالإضافة إلا أن الصناعة التقليدية تشكل موردا لعيش شريحة مهمة وواسعة من ساكنة المنطقة، فهي كذلك مرآة تعكس حضارة أمة و أصالة شعب، وبذلك تبقى أحد رهانات التنمية الاقتصادية  و الاجتماعية محليا ووطنيا.

 

قائمة المراجع:

  1. إهرنبرغ جون، “المجتمع المدني التاريخ النقدي للفكرة”، ترجمة علي حاكم صالح و حسن ناظم، المنظمة العربية للترجمة، توزيع مركز دراسة الوحدة العربية، الطبعة الأولى 2008، بيروت.
  2. البقصي محمد، الزرهوني محمد ، بوغلام محمد ، “الاقتصاد الاجتماعي سند لتنمية الترابية بالمجال الجبلي”، أشغال الدورة الثالثة لمنتدى التنمية والثقافة “لإغزران” فاتح يونيو 2013.
  3. تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، تحت عنوان “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: رافعة لنمو مدمج”،بتاريخ 27 يونيو 2013
  4. خالص حكيمة، “من أجل إرساء اقتصاد اجتماعي يعتمد على الذات”، مطبعة الرسالة-الرباط، 2004.
  5. زهرو رضوان، “في الاقتصاد والتدبير، أسس ومفاهيم”، منشورات مسالك للفكر والسياسة والاقتصاد، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، 2004.
  6. شحو ادريس، الطيلسان محمد، “الاقتصاديات الرفيعة كبدائل استدامية بواحات تافيلالت”. تنسيق المحتار الأكحل، عبد العالي فاتح ومحمد حنزاز “تنظيم وتهيئة المجال الريفي بالمغرب: أبحاث وتدخلات”. سلسلة ندوات ومناظرات رقم 186. الناشرون: كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، المعهد الوطني للتهيئة والتعمير، معهد الدراسات الإفريقية. الطبعة الأولى. مطبعة المعارف الجديدة، الرباط، 2006.
  7. كریم محمد، “الاقتصاد الاجتماعي بالمغرب: التنمیة المعاقة وجدلیة الاقتصاد والمجتمع”، مطبعة افریقیة الشرق، الدارالبیضاء، 2012.
  8. مجلة التعاون: مجلة مختصة في ميدان التعاونيات يصدرها “مكتب تنمية التعاون”. العدد 74 يونيو 2005.
  9. المسيح خالد، “الاقتصاد الاجتماعي ورهانات التنمية البشرية المستدامة: دراسة سوسيولوجية لعينة من التعاونيات والجمعيات بجهة فاس-بولمان”. أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع. جامعة سيدي محمد بن عبد الله-فاس. كلية الأدب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز-فاس، 213.
  10. موسى كرزازي، “جوانب من التحولات الاجتماعية المجالية الحديثة في أرياف سهل الغرب”، الملتقى الوطني الأول للباحثين الجغرافيين حول الأرياف، المنعقد في الفترة ما بين 17 و 19 ماي 1991تحت عنوان “التحولات الاجتماعية المجالية في الأرياف المغربية”. جامعة محمد الخامس، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط سلسلة ندوات ومناظرات رقم 28. مطبعة النجاح الجديدة-الدار البيضاء. الطبعة الأولى 1994.
  11. غرفة الصناعة التقليدية فاس-مكناس المصلحة الإقليمية تازة (مصلحة التنشيط الاقتصادي) ماي 2017.
  12. الوكالة الحضرية-تازة.
  13. التقرير الأدبي لتعاونية زناتة للمنتوجات النباتية سنة 2017.

[1]- غرفة الصناعة التقليدية فاس-مكناس المصلحة الإقليمية تازة (مصلحة التنشيط الاقتصادي) ماي 2017.


Updated: 2020-01-19 — 17:07

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme