الاقتراض اللغوي ودوره في إثراء اللغات المحلية، اقتراض اللغة الفلاتية للكلمات العربية من خلال القاموس الفرنسي للأب دومنيك نوي


 الاقتراض اللغوي ودوره في إثراء اللغات المحلية، اقتراض اللغة الفلاتية للكلمات العربية من خلال القاموس الفرنسي للأب دومنيك نوي

EMPRUNT  LINGUISTIQUE ET SON ROLE  D’ENRICHISSEMENT DES LANGUES LOCALES, CA EMPRUNT FULFULDE DES MOTS ARABE A TRAVERS  LE DICTIONNAIRE FRANÇAIS-FULFULDE DE PERE DOMINIQUE NOYE

د/سعيد علي، الأستاذ المساعد للغة العربية وآدابها

قسم اللغة العربية وحضارتها، كلية الآداب والفنون والعلوم الإنسانية،  جامعة نغاونديري- الكاميرون

 مقال نشر في  مجلة جيل الدراسات الأدبية والفكرية العدد 40 الصفحة 51.

    ملخص:

تهدف هذه الدراسة إلى إبراز  الدور الذي لعبته اللغة العربية في إثراء اللغة الفلاتية وإنماء مفرداتها، وتطوير أساليبها وتوسيع مجالات تعبيرها، هذا الشعب الذي يعد من أكثر الشعوب تواصلا مع اللغة العربية  عبر مراحل مختلفة قبل الإسلام وبعده، حيث غذَّا الإسلام هذا التواصل، ونمَّاه ووسعه وطور جوانبه بعد اعتناق الشعب الفلاتي دين الإسلام، ونتيجة لهذا التواصل والاحتكاك بين الشعبين العربي والفلاتي، حدث التبادل التجاري، والتمازج الاجتماعي، والتقارب الثقافي والفكري، وبذلك تحققت المنافع والمصالح المشتركة، ونتج خلال ذلك تأثير العربية في اللغة الفلاتية، حيث اقترضت هذه الثانية من اللغة العربية كلمات تقدر بمئات الألفاظ في كل ميادين الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية؛

الكلمات المفتاحية: اقتراض- المفرد-اللغة- الفلاتية- العربية.

مقدمة:

  اللغة كالكائن الحي، تنمو وتزدهر وتتطور وفقا للمعطيات والظروف الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية والعلمية والفكرية، كما أنها تعيش حالات تدهور وتخلف في كل المستويات الصوتية والصرفية واللفظية المعجمية والدلالية التركيبية والأسلوبية نتيجة لتدهور الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي لأصحاب اللغة، ومن العوامل التي تساهم في ازدهار اللغة، ازدهار الأمة صاحبة اللغة ونموها في الجوانب الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية أو السياسية، كما هو الحال بالنسبة للغات العالمية الموصوفة بالحية والمتطورة، كالإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية والبرتغالية، والإيطالية، والصينية وغيرها، فقوة المجتمع صاحب اللغة في المجال الاقتصادي مثلا يضفي على اللغة مقومات القوة والحيوية في هذا المجال، وإن ضعفت في المجالات الأخرى،  وكذلك الحال في الجانب السياسي، والثقافي الديني؛[1]

فموت اللغة واندثارها، أو تطورها وازدهارها منوط بإرادة أصحابها وعزيمتهم، فـ”الكثير من أصحاب اللغات الميتة اتخذوا قرارا بإحياء لغتهم من الموت، فكان لهم ما أرادوا”،[2] ذلك لأنهم أدركوا أهمية اللغة لهوية الأمة، فكم من لغة انقرضت واندثرت وماتت ثم بعثت وأحييت بعزيمة أهلها ووعيهم، وكم من لغات كانت حية ثم اندثرت بفعل تخاذل أصحابها عنها وتهاونهم، وعدم إدراكهم أهمية اللغة لهويتهم ووجودهم؟، يقول إسماعيل مضر في كتابه تجديد العربية: “اللغة بمثابة جسم حي يولد، ثم ينمو، ثم يتوالد، وإن اللغة حي تموت كما يموت جميع الأحياء إذا امتنع عليها النماء، وتعذر التوالد، فإذا عدمت اللغة القدرة على التغذي بعناصر جديدة، وعجزت عن تمثيل تلك العناصر تمثيلا يحولها جزء من أصل بنيتها، فإن اللغة تموت كما يموت الحي”،[3] فانحطاط اللغة بانحطاط المجتمع، وقوة اللغة ونموها وازدهارها بقوة مجتمعها وازدهاره في كل مجال، وبخاصة في المجال الحضاري والعلمي؛[4]

ونظرا للتقارب الجغرافي بين الوطن العربي المتمثل في شبه الجزيرة العربية والقارة الإفريقية التي كانت وما زالت قبلة للقوافل التجارية العربية في اتجاه الغرب، عبر مضيق باب المندب، وقناة سويس، كما كانت القارة مهجرا لسكاني الضفة الشرقية للبحر الأحمر عموما والهجرات العربية من شبه الجزيرة العربية خصوصا، وذلك بفعل الصراعات القبيلة، والنزاعات السياسية، وتقلبات الظروف الطبيعية المتلاحقة، وقد حكت لنا الكتب المقدسة هجرات الأنبياء وأتباعهم إلى إفريقيا، مثل هجرة النبي إبراهيم عليه السلام إلى مصر، وقصة النبي موسى مع فرعون، وما جرى بينه وبين النبي شعيب عليهم الصلاة والسلام، فكل الأنبياء لهم صلات مع القارة وتركوا بصمات واضحة وجلية في القارة، وآخرها قصة أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم لصحابته بالهجرة إلى الحبشة، وكانت هذه الهجرة الأولى في التاريخ الإسلامي، الأمر الذي يؤكد أن “جزيرة العرب لم تكن بأية حال بمعزل عن الأمم المجاورة لها، وقد كانت تأتيها البضائع من بلاد العجم”؛[5]

وقد اقترضت اللغة الفلاتية كلمات من عدة لغات، على رأسها اللغة العربية، ثم أجرت بعض التعديلات على حسب ما يقتضيه النطق الفلاتي، من قلب الحروف العربية غير الموجودة في النطق الفلاتي إلى حروف فلاتية خالصة، كتحويل الثاء، والصاد، والشين ونطقها، سينا، وتحوير الطاء تاء، أو بين بين وهكذا هلم جر وصياغة الكلمة في قالب فلاتي جديد، فصارت فلاتية الشكل والمضمون، والرسم والدلالة، لأنها بعد إجراء عملية تفليت (تعريب) أخذت شكلا جديدا وربما حملت دلالة جديدة أيضا، وصبغت الكلمة بصبغة فلاتية عند نقلها بلفظها العربي أو غيره إلى اللغة الفلاتية، وهذا ما سيتضح لنا في هذه الدراسة.

ذلك أن اللغة تحتاج إلى التطور والتطوير، وحتى يتحقق هذا فلا بد من أن تكون غنية في مفرداتها،  وثرية في معجمها، وتطور اللغة يعني: “اختفاء بعض عدد معين من الكلمات، وظهور محلها كلمات أخرى جديدة، على أساس أن اللغة في تغير مستمر ما دام أن المجتمع والحضارة في حالة تغير دائم”،[6]  وحتى يتحقق لها ذلك فلا بد من أن تلجأ إما إلى التحديث الداخلي المتمثل في الاشتقاق والنحت، وإما إلى التحديث الخارجي المتمثل في استعارة الألفاظ واقتراض المفردات من اللغات الأخرى، ففقر لغة ما في مفرداتها، وضيق أوفقها في معجمها، وعدم قدرتها على المرونة والاتساع الداخلي الذي يتم من خلال الاشتقاق،  وعجزها عن التمدد والانفتاح على اللغات الأخرى من خلال الاقتراض والاستعارة، كل ذلك يجعل اللغة فاقدة للحيوية والحركية، وغير قابلة في السيرورة والصيرورة، “فاللغة تمتلك نظاما متماسكا يتيح لأهلها التصرف بثروتها اللفظية، وفقا لحاجات المجتمع المستجدة، سواء بالزيادة أو النقصان، دون أن يمس ذلك جوهر بنائها ونظامها”؛[7]

المحور الأول: تحرير مصطلح الاقتراض اللغوي:

كلمة الاقتراض مأخوذة من قرض، ويدور معناها حول الأخذ والإعطاء والتبادل التجاري، وإصداء الخير للمرء،[8] وكان يستعمل في إعطاء المال واقتطاعه لإنسان ليرده خلال أجل معين متفق عليه بين المقرض والمقترض، جاء في المعجم الوسيط: “القرض ما تعطيه غيرك من مال على أن يرده إليك”؛[9]

 وفي الاصطلاح فهو أخذ ألفاظ معينة، واستعارة مفردات في مجال خاص من لغة إلى لغة أخرى، والاقتراض هو “كلمة مأخوذة من لغة أخرى، غير اللغة التي تنتمي إليها في الأصل”،[10]  ويقول الآخر: “الاقتراض يعني الاقتباس، أي الأخذ والعطاء، وهذا من سنن اللغات؛ لأن اللغة أيا كانت ظاهرة اجتماعية، ولا يمكن تصورها إلا في ظل نظام للتبادل الفكري والمادي بين المجتمعات، ولا يمكن أن تتم عملية التبادل الحضاري غير متبوعة بتبادل لغوي، حيث يلجأ الناس إلى المفردات المجاورة التي قد تنتمي إلى لغات مختلفة المشارب… والأخذ من هذه اللغات يحدد دائما بظروف خاصة تعين الاختيار أو تنظمه”،[11]  إلا أن “استعمال لفظ الاقتراض في هذه الظاهرة ليس إلا من قبيل التجوز، أو مجاراة لاصطلاح اللغويين المحدثين، فليس اقتراضا الألفاظ اقتراضا بمعناه الدقيق؛ ذلك لأن اللغة المستعيرة لا تحرم اللغة المستعار منها تلك الألفاظ المستعارة، بل ينتفع بها كلا اللغتين، وليست اللغة المستعيرة مطالبة برد ما اقترضته من ألفاظ اللغات الأخرى”؛[12]

ثم إن اللفظة المقترضة قد تكتسب شهرة تنسيها أصولها وتبعدها عن جذورها ذلك “عند ما تصادف قبولا من الناس، فإنها تشيع ويكثر استعمالها”،[13]  كما أن هذه اللفظة المستعارة استعيرت بسبب كونها “تعبر عن أشياء تختص بها بيئة ولا وجود لها في غير هذه البيئة، أو تكون الاستعارة لمجرد الإعجاب باللفظ الأجنبي”،[14] ويعتبر الاقتراض اللغوي، أو الاستعارة اللغوية، أو التحديث اللغوي أحد وسائل تطوير اللغة أيا كانت حتى “تصبح اللغة مساوية للغات المتطورة الأخرى كوسيلة للتواصل في جميع مستوياتها”،[15] فالتحديث ضروري للغة حتى تواكب المستجدات، “وأحد مسائله المهمة، هو إثراء المعجم اللغوي والاصطلاحي…فهناك بعض اللغات التي قد تفتقر إلى بعض المفردات والمصطلحات للتعبير عن أشياء محددة … يمكن سد هذا النقص بإضافة مفردات ومصطلحات جديدة إليها عن طريق الاشتقاق أو الاقتراض من اللغات الأخرى… فلكي تُحدَّث اللغة لا بد أن تخضع … لتوسيع في معجمها”[16]؛

من خلال ما سبق نستخلص أن هناك فرق بين تطور اللغة وتطويرها من جهة ، وتوسيع اللغة وإثرائها من جهة أخرى، أن إثراء اللغة وتوسيعا هما الأساسان اللذان ينبي عليهما عملية التطور والتطوير التي هي بدورها تقوم على ثلاث دعائم، هي: الدعامة الأولى: الكتابة، التي هي عبارة عن رموز ونظام دقيق واضح وقواعد هجائية،[17] وبعبارة أخرى، هي: “نسق من الآثار تضمن للخطاب دوامه، وللنص ديمومته”؛[18] والدعامة الثانية: التقييس، ويقصد بها “الترويج لبعض الضروب اللغوية كي تصبح مقبولة على نطاق واسع”؛[19] والدعامة الثالثة التحديث، وهو عبارة عن تزويد اللغة بمفردات جديدة عبر الاشتقاق والنحت، أو التعريب، أو الاقتراض،[20] ويدخل ضمن هذا  ما يسمى بالتضمين، والحمل على المعنى، والمشاكلة، والاشتراك، والترادف، والتضاد، والمجاز،[21] وتلك هي الوسائل العلمية والآليات العملية، وأسباب إنماء اللغة وتكاثر ألفاظها التي يمكن اللجوء إليها في توليد مصطلحات، وتوسيع دائرة ألفاظ اللغة، وإثراء مفرداتها، ولكن عملية الاقتراض هذه لا تعني محافظة الألفاظ على معانيها الأصلية، ودلالاتها في لغاتها المستعار منها، وإنما قد يحدث فيها بعض التعديلات الشكلية والجوهرية، وقد تتغاير دلالاتها في لغتها الأصلية واللغة المقترضة؛[22]

المحور الثاني: التعريف بالأب بدومنيك

أولا: المولد والنشأة،  وُلِد الأب دومنيك نوي في 13 يناير عام 1914، وتلقى تعليمه الابتدائي في المنزل على يد والده الذي كان يعمل في مصلحة القضاء، وبعد إنهائه المرحلة الابتدائية التحق بالمدرسة الثانوية في عمر يناهز الخامسة عشر، وفي عام 1930 ابتعث إلى روما لمواصلة دراسته الجامعية، والتحق بقسم الفلسفة، ولما بلغ التاسعة عشر من عمره تحصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة، وله الإجازة العالية الليسانس في الدراسات الدينية تحصل عليها في جامعة دومنيكين بإنجلترا، وبعد ذلك واصل دراسته في قسم علوم المكتبات الاقتصادية بفاتيكان، وختم إقامته بروما الممتدة من 1930-1937 بالانخراط في الخدمة العسكرية، حيث أرسل إلى لبنان، ومنذ سنة 1936 عين قسيسا، وكان له رغبة ملحة في العمل والسفر إلى منطقة تعرف بالشمال الكبير بكندا، ولكن قرر كباره تعيينه مدرسا للأدب الفرنسي واليوناني والإغريقي، وانتهز تلك الفرصة ليتعمق في الدراسات الأدبية، وتحصل على الإجازة العالية الليسانس في العلوم الأدبية،  وإلى جانب العمل الأكاديمي أيضا شارك الأب دومنيك في الحروب التي نشبت في تلك الفترة، وفي عام 1947 ابتعث من قبل الكنيسة مشرفا على البعثة الكاثوليكية في منطقة جنوب دولة تشاد وشمال الكاميرون، حيث قام بمهمة التأسيس للنشاط الكنسي في تلك المنقطة، وفي ديسمبر عام 1948 أرسل إلى مدينة ماروا، وبنى فيها أول كنسية كاثوليكية ثم بعد سنوات قلائل بنى الكنيسة الكاثوليكية في تشاد وبالتحديد في مدينتي ليري وبالا، وبعد ذلك نقل إلى نغاونديري حيث قام بمهمة التدريس والتعليم، وبعد خمس سنوات أعيد إلى مدينة ماروا، وكلف بالتفرغ للتواصل والاتصال مع عالم المسلمين، وانتهر فرصة تواجده واحتكاكه، وتواصله واتصاله بالعالم الفلاتي، ومعايشته للبيئة الفلاتية عن قرب ليتقن اللغة الفلاتية ويجيدها أيما إجادة، وكان معجبا بثراء هذه اللغة، ومندهشا بها، فيؤلف فيها وبها عدة مؤلفات، فاستحق بذلك لقب الرائد للأدب الفلاتي ولغته، وخير دليل على ذلك مؤلفاته القيمة سواء في الأدب الفلاتي، أو في اللغة والمعجم الفلاتي، والترجمة من الفلاتية إلى الفرنسية ومن الفرنسية إلى الفلاتية، ووافته المنية يوم 2 يناير 1983، بعد عمل وعطاء إنساني وعلمي ولغوي، الأمر الذي جعل العلماء في الغرب وفي إفريقيا يشهدون له بالفضل، ويعترفون بموهبته اللغوية عامة واللغة الفلاتية بخاصة؛[23]

ثانيا: إنتاجه العلمي: خلف لنا الأب دومنيك العديد من المؤلفات في شتى المجالات والتخصصات، ولكن التي تهمنا هناك تلك المؤلفات التي ألفها باللغة الفلاتية أو عن اللغة والثقافة والعادات والتقاليد والأدب والحضارة الفلاتية، نذكر منها فيما يلي: (المصدر نفسه)، منها:  دفتر التعليم اللغوي، اكتساب اللغة من الشاب الفلاتي بديماري شمال الكاميرون،  طبع عام 1971، مكتبة , Paul Geuthner بباريس، دار النشر geuthner ويقع في 203 صحفة، وهو أطروحته الدكتوراه التي حصل عليها في جامعة سوربون الفرنسية العريقة، ومن ذلك أيضا: في عام 1974 طبع كتاب له بعنوان: دروس اللغة الفلاتية، لهجة ديماري شمال الكاميرون، النحو والتدريبات ودراسة النصوص والأساليب والتراكيب الفلاتية الفرنسية والفرنسية الفلاتية بماروا،, مكتبةPaul Geuthner باريس، والكتاب الآخر نشر بتاريخ 1976، وكان بعنوان: لنتذوق الفلاتية، المدائح والهجاء، فلاتية شمال الكاميرون، مكتبة, Paul Geuthnerباريس؛ ثم نشر كتابه قصص وحكايات النجار مع الثعبان، عام 1980 مكتبة Paul Geuthnerبباريس، و القصص والحكايات الفلاتية؛ ومن أهم كتبه المعجم الفلاتي الفرنسي، لهجة فلاة ديماري شمال الكاميرون، نشر بتاريخ 1989، librairie Orientaliste, Paul Geuthner,  شارع 12 فافين، 75006 باريس، إلى جانب مشاركته في ترجمة الكتاب المقدس(الإنجيل)،  إلى اللغة الفلاتية.

المحور الثالث: الكلمات العربية المقترضة، عرض وشرح وتحليل

هذه الدراسة ستقتصر فقط على الحرف A، كنموذج يسلط الضوء على مدى تأثير العربية في اللغات الإفريقية، وتزويدها بالكلمات ذات دلالة ثقافية وحضارية وفي كافة مجالات الحياة.

  • كلمة: abadan بمعنى دائما، أو نادرا، أو قط،[24] وللكلمة استعمالان، الاستعمال الأول كما ذكرنا، أبدن، أي بتنوين الكلمة، ومعناها النفي، بمعنى: قط، والكلمة الفلاتية التي تقابل هذه الكلمة هي sam،  والاستعمال الثاني يكون مركب  haa abada بمعنى إلى الأبد، والكلمة الفلاتية المقابلة هي:   haatum, haaforoy أي دائما، وأصل الكلمة في العربية حسب ما جاء في المعجم الوسيط: “أبدا، ظرف زمان للمستقبل، يستعمل مع الإثبات والنفي، ويدل على الاستمرار… الأبدي: ما لا آخر له”؛[25]
  • كلمة: abajada الحروف الهجائية حسب تسلسل القيمة الرقمية للحروف، بمعنى الأبجدية،[26] وفي المعجم الوسيط: “أبجد، أولى الكلمات الست، أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، التي جمعت فيها حروف الهجاء بترتيبها عند الساميين، قبل أن يرتبها نصر بن عاصم الليثي الترتيب المعروف الآن، وتستعمل الأبجدية في مسائل حساب الجمل على الوضع التالي:
الحرف: أ ب ج د ه و ز ح ط
القيمة: 1 2 3 4 5 6 7 8 9
الحرف: ي ك ل م ن س ع ف ص
القيمة: 10 20 30 40 50 60 70 80 90
الحرف: ق ر ش ت ث خ ذ ض ط
القيمة: 100 200 300 400 500 600 700 800 900
الحرف: غ
القيمة: 1000 [27]؛
  • كلمة: abakar اسم علم من أسماء الناس،[28] وهو أبكر، وأبو بكر، ومن ذلك أيضا بوب؛
  • كلمة: abba بمعنى الأب، لقب يطلق على الوالد، ويطلق على رب البيت، السيد،[29] والكلمة الفلاتية التي تعطي هذا المعنى هي كلمة baaba، وربما هذه الأخيرة أيضا أخذت من كلمة papa الفرنسية، ولكن نلاحظ حتى اللغات الغربية أيضا تستعمل كلمة baaba هذه للدلالة على الأب، والنسبة abbaajo، والجمع abba’en؛
  • كلمة: adama اسم علم من أسماء الناس، من آدم، ومنه adamu، والفرق بين الأول والثاني، أن الأول يطلق اسما للمرأة في بعض المناطق كمنطقة آدماوا، والثاني يطلق على الرجل، ولكن في منطقة أقصى الشمال، فالأول يطلق على الرجل، والثاني نادر حيث أخذ من لغة هاوسا، وإذا أريد اسم لامرأة فبالمد، فيقال aadama، وإذا قيل vii adama يقصد به ابن آدم،[30]  وكذلك vii adamaajo، وهو اسم لـ”أب البشر”[31] والجمع äiääe aadama’en، بمعنى: بني آدم؛
  • كلمة aadi العادات، والأعراف، والتقاليد،[32] و”العادة : كل ما اعتيد حتى صار يفعل من غير جهد”،[33] والجمع aadiiji وal’aadaaji بمعنى: العادات، وهناك كلمة عربية أخرى أيضا تستعمل في هذا المعنى، وهي كلمة: zabii’a بمعنى الطبيعة، والجمع ëabii’aaji بمعنى: الطبائع ويقصد بها العادات والتقاليد، والتعبير الفلاتي الذي يمكن أن يعطي هذا المعنى هو fini tawi بمعنى ما وجدنا عليه الآباء؛
  • كلمة: adilaaku, adil العدل، الاستقامة، والنزاهة، الأمانة، الشرف، الذي لا عيب فيه، ولا لوم، وإذا أريد الصفة فيقال:adilaaku بمعنى العدل،[34]  والعدل في المعاجم العربية من: عدل إذا استقام، واستوى، وأقام وسوى، ووازن، ويأتي بمعنى “الإنصاف، وإعطاء المرء ما له وأخذ ما عليه، العدالة في الفلسفة: إحدى الفضائل الأربع التي سلم بها الفلاسفة من قديم، وهي: الحكمة، والشجاعة، والعفة، والعدالة”؛[35]
  • كلمة: ajab, ajabu شيء غريب مدهش، وشيء رائع،[36] أصل الكلمة العجب العربية، ويقال: “عجب منه… أنكره لقلة اعتياده إياه… عجب منه: سرَّ به… عجب الشيء فلانا: استهواه واستماله… العجب: روعة تأخذ الإنسان عند استعظام الشيء”،[37] والكلمة الفلاتية التي تقابل كلمة عجب هي: kaayeefi؛
  • كلمة: ajabaa, ajabaajo، امرأة غير متزوجة، امرأة مطلقة، أرملة، أو العاهرة والباغية،[38] وغالبا يطلق على المرأة، وفي القواميس العربية، “عزب الشيء عزوبا: بعد، وخفي، وعزب فلان عزبة، وعزوبة: لم يكن له زوج، فهو عازب، والجمع عزاب…والعزب: من لا زوج له، رجلا كان أو امرأة”،[39] ونلاحظ أن الكلمة تطلق في الفلاتية على المرأة فقط، وقد تكون بمعنى العهارة والبغاء، بينما تطلق في العربية على الرجل والمرأة بمعنى الخلو من العقد الزوجي والتحرر منه، وللكلمة جمع هو ajaba’en بمعنى: العزاب والعازبات، والكلمة الفلاتية التي تقابل هذه الكلمة هي:ngamjaajo، وbadigorjo؛
  • كلمة: ajamiina: كل، جميع، كافة، أجمع، مطلقا، بالتفاصيل،[40] وهو في العربية بمعنى الاتفاق، وعدم التفرق، يقال: “أجمع القوم: اتفقوا…أجمع: اسم يدل في التوكيد على الشمول، يقال: جاء القوم أجمعهم، وبأجمعهم، كلهم”؛[41]
  • كلمة: ajamiiya : نص غير عربي، كتب بالحرف اللاتيني،[42] يدور معنى العُجْم حول الإبهام، والإخفاء، والستر، والغموض، والأعجمي غير العربي أيا كان، أبيضا أو أسمرا، أو أحمرا، “العجم: خلاف العرب، الواحد عجمي، نطق بالعربية أو لم ينطق”،[43]، والوصف ajaminkeeku بمعنى العجمة، والنسبة  هو ajaminkeejo أي العجمي، والجمع ajaminke’en أي العجم والأعاجم، والكلمة الفلاتية التي تقابل كلمة عجمي هي kaaëo، ولكن هذه الكلمة تطلق على كل من عدا الإنساني الفلاتي والعربي؛
  • كلمة: akiri الاستئجار خاصة المزرعة أو الدابة، وهو من الكراء، ويطلق على المكافأة، ودفع الأجرة ، والتعويض عن خسارة، أو عن عمل أو نفقة مقابل استئجار مزرعة أو استغلال دابة،[44] وجمع الكلمة هو akiriiji، والاسم akiraaku بمعنى الكراء، وakiraaki بمعنى: الاكتراء، وكلمة أكر عربية لفظا ومضمونا، يقال: “أكرى الدار أو الدابة: آجرها، كاراه، مكاراة، وكراء: آجره… اكترى الدار وغيرها: استأجرها… الكراء: أجر المستأجر”،[45] والكلمة الفلاتية التي تعطي معنى هذه الكلمة هي ngeenaari بمعنى الأجرة والمكافأة؛
  • كلمة: al’aada: العادة، الطبائع، الأعراف، والتقاليد، (سبق في رقم:8)،[46] (سبق في رقم:6)؛
  • كلمة: al’arsi أحد السماوات، من العرش،[47] العرش يأتي بمعنى الرفع، والملك، وسرير الملك، ويطلق على السقف والمظلة،[48] والكلمة الفلاتية التي تعطي هذا المعنى هي كلمة: korowwal بمعنى الكرسي، و mbippu بمعنى السقف؛
  • كلمة alad اليوم السابع من أيام الأسبوع، يوم الأحد،[49] من “الأحد، الواحد، وهو أول العدد …والأحد يوم من أيام الأسبوع”؛[50]
  • كلمة: al’aahira اليوم الأخير، يوم القيامة، نهاية الحياة الدنيا، بمعنى الآخرة،[51] وفي المعاجم العربية: “آخرة: مقابل أولى، والآخرة: دار الحياة بعد الموت”؛ [52]والتعبير الفلاتي المستعمل في هذا المعنى هو: nyalderagareere بمعنى اليوم الآخر؛
  • كلمة: alaama إشارة، ودليل، وعلامة،[53] العلامة الأمارة والسمة أو الصفة التي يعرف بها الشيء ويتميز عن غيره،[54] والجمع alaamaaji بمعنى: العلامات؛
  • كلمة: alarba أحد أيام الأسبوع، وهو يوم الأربعاء؛[55]
  • كلمة: albalaa, albalaawol: المصيبة، الفتنة، الوباء، الطاعون، الجائحة، نكبة، فاجعة، كارثة، الحريق، الفيضان، الأعاصير،[56] و”البلاء: المحنة تنزل بالمرء ليختبر بها، والغم، والحزن، والجّهد الشديد في الأمر”،[57] والجمع albalaa’uuji بمعنى: البلايا والمصائب، وتستعمل كلمة masiibo أيضا وهي كذلك عربية الأصل والشكل والمضمون حيث إنها من المصيبة؛
  • كلمة: albarka تستعمل في البيع والشراء،[58] وذلك عند التساوم حيث يحدد صاحب السلعة ثمن السلعة، ويطلبها المشتري بثمن دون ثمنها الذي حدده البائع، فيقول البائع ردا على المشتري، البركة، بمعنى جعل الله البركة فيما اقترحت، والجمع هو albarkaaji، أي البركات، وهناك كلمة أخرى هي albarkiimaaza بمعنى: بفضلك، بسببك، من أجلك، وجدت كذا مثلا، وفي العربية “البركة: الزيادة، والنماء، والسعادة”.[59]؛
  • كلمة: albasarأو albasa وهو الذي يسمى بالفلاتية albacceأو argalaaje وهو الثوم،[60] وفي المعاجم العربية البصل جمع مفرده البصلة، وهو “جسم نبتة محوري، ينمو تحت الثرى، وله جذور دقيقة تضرب تحته، وأغصان ترتفع قليلا فوق سطح الأرض، ومنه المغلف الذي يؤكل، وغير المغلف، كبصلة السوسن”،[61] والبصل بالفلاتية تسمى tiqeeje؛
  • كلمة: albisirالنبأ السار، الخبر المفرح الذي يقدم للشخص، من البشارة، والتبشير،[62] وهو نقل الخبر السار للإنسان، وأصل الكلمة بالشين، البِشِر، ولكن لعدم وجود هذا الصوت في الفلاتية قلب الشين سينا، فصار البسر، وهو في اللغة العربية “الخبر السار الذي لا يعمله المخبر به، أو هو ما يعطاه المبشِّر” مقابل نقله وإبلاغه هذا الخبر السار للمبشر به؛[63]
  • كلمة: alfaaluبمعنى التفاؤل، والأمل، وهو ضد اليأس والقنوط، التنبؤ بالخير، والتمني بالشيء، والتبرك بالشيء،[64]  الفال بالهمزة وبتسهيل الهمزة كما جاء في المعجم الوسيط: “الفأل: قول أو فعل يستبشر به، وتسهل الهمزة فيقال: الفال، وقد يستعمل فيما يكره”،[65] ويستعمل جمع الكلمة أيضا بصيغة alfaaluuji، بمعنى: التفاؤلات، والآمال، وهو حسن الظن وتوقع الخير، وهو ضد التشاؤم والتطير؛
  • كلمة: alfaatiha تطلق عند بدء الدعاء أو اختتامه، وهي بمعنى الفاتحة،[66] جاء في المعجم الوسيط: ” الفاتحة: من الكتاب الكريم، سورة الحمد، وفاتحة كل شيء أوله ومبتدؤه”؛[67]
  • كلمة: algayta المزمار، النأي،[68] ولم أجد أصل هذه الكلمة في العربية، ولكن من الأمور التي تلاحظ في عربية الكلمات الفلاتية، ابتداؤها بأل، والأمر الآخر أن هذه الكلمة دخلت اللغة العربية عبر اللغة الهوساوية أو الكانورية؛
  • كلمة: algus مزج وتغيير لمادة حتى تتحسن،[69] وأصل الكلمة الغش، و”غش صدره غِشًّا انطوى على الحقد والضغينة، وأظهر له غير ما يضمر”،[70] وقد تستعمل الكلمة بمعنى العقبة، والمشكلة، والعرقلة العويصة التي تعترض الإنسان في طريقه أو حياته، من   الغصة، جاء في المعجم الوسيط: “غص بالماء، غصا، وغصصا، وقف في حلقه، فلم يكد يسيغه… وغص المكان بأهله، امتلأ بهم، وضاق …الغصة: ما اعترض في الحلق من طعام أو شراب”،[71] وتجمع الكلمة على صيغة (algusji) بمعنى: الشدائد، والصعوبات، والمشاكل، والكلمة الفلاتية التي تعطي هذا المعنى هي: sazirma؛
  • كلمة: alhaaliمع ذلك، رغم ذلك، بيد أن، لكن، غير أن،[72] الحال: الظرف الذي يكون عليه الإنسان، والجمع alhaaliiji، والهيئة alhaaliwol؛
  • كلمة: alhamdulillaahiالشكر، والثناء، والحمد لله،[73] والمصدر هو (hamdingo)، التحميد؛
  • كلمة: alhorma الشرف، الكرامة، العرض،[74] وهو ما يحافظ عليه من الشرف والعرض والدين والمال والنفس؛[75]
  • كلمة: aliifiالحرف الأول من حروف الهجاء العربية، الألف،[76] وتجمع الكلمة على صيغة aliifiiji؛
  • كلمة: aljannaالجنة،[77] و”الجنة هي دار النعيم في الآخرة”،[78] وتجمع الكلمة على aljannaaji بمعنى: الجنات؛
  • كلمة: alkawal، بمعنى: التحالف، التعاقد، التعاهد، الاتفاق،[79] وجمع الكلمة alkawe، العهود، يقول مؤمن إبراهيم في بحثه الذي بعنوان تأثر الفولانية في الكاميرون باللغة العربية من خلال ألفاظها: “الكول: العهد، وقد تأتي بمعنى الأمانة”،[80] وهو في الأصل العربي القول، كما يقال: فلان صاحب القول، أي إذا قال لا يخالف يفعل ما قاله، وكأن قوله عهد وميثاق قطعه على نفسه، وجاء في مختار الصحاح: قول “الذي له قول، أي: ينفذ قوله”،[81] ومن باب المجاز المرسل علاقته السببية يطلق لفظ القول على كل ما يكون سببه القول، أو مظهره القول، كالتعاقد والاتفاق، والتحالف، وفي اللسان: “فأما تجوزهم في تسميتهم الاعتقادات والآراء قولا، فلأن الاعتقاد يخفى فلا يعرف إلا بالقول أو بما يقوم مقام القول، سميت قولا إذ كانت سببا له، وكان القول دليلا عليها”؛[82]
  • كلمة: alkaali : القاضي، قلب حرف الضاد لاما، وقد مرت الكلمة بمراحل، فاستعملها الهاوسا وحرفوا ضادها لاما، ثم أخذها الفلاة منهم، واستعملوها كما استعمل الهاوسا، ويقال alkaaliiku بمعنى القضاء، و alkaaliijo  بمعنى يكون قاضيا،[83]  والقضاة هو alkaali’en، والقاضي: الحاكم، “القاطع للأمور المحكوم لها، من يقضي بين الناس بحكم الشرع، من تعيينه الدولة للنظر في الخصومات والدعاوي، وإصدار الأحكام التي يراها طبقا للقانون”،[84] والكلمة الفلاتية التي تطلق على هذا المعنى هي: kiitoowo القاضي، الحاكم؛
  • كلمةalkama القمح، والحنطة،  والبر،[85] ويأتي أيضا على صيغة alkamaari، والجمع alkamaaje، و”القمح: نبات عشبي، من الفصيلة النجيلية، جبه مستطيل، مشقوق الوسط، أبيض إلى أصفر، ينمو في سنابل، ويتخذ من دقيقه الخبز، ويسمى البر، والحنطة”؛[86]
  • كلمة: alkibba القبة، المعطف، الحجاب، الكساء،[87] “القبة” طوق من الثوب يحيط بالعنق”،[88] وتجمع على صيغة alkibbaaje؛
  • كلمة: alkibla الجهة، الوجهة، القبلة، الجهات الأربعة،[89] “القبل: الجهة أو الناحية… القبلة: الجهة… الكعبة، لأن المسلمين يستقبلونها في صلاتهم”،[90] وجمع الكلمة هو alkibilaaji؛
  • كلمة alla، الله، الإله، الخالق، المعبود، الرازق،[91] وهو لفظ الجلالة الله، من أله بمعنى عبد”؛[92]
  • كلمة wallaahi والله، القسم؛[93]
  • كلمة: alluha اللوح، خشبة مسطحة يكتب عليها المعلم ليعلم الصبيان القرآن، والحروف الهجائية،[94] “اللوح: كل صفحة عريضة، خشبا كانت أو عظما أو غيرهما … يكتب فيه”،[95] قال الله تعالى: (وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء)،[96] وتجمع الكلمة في اللغة الفلاتية على صيغة alluhaaje؛
  • كلمة almasiihu نبي الله عيسى المسيح،[97] وهكذا جاء في المعجم الوسيط،[98] وينسب إلى الكلمة على صيغة almasihinkeejo بمعنى: المسيحي، والجمع almasinke’en أي المسيحيون؛
  • كلمة aalo أسرة الرسول وأهله،[99] من الأهل، وهو: “الأقارب والعشيرة، والزوجة، وأهل الشيء: أصحابه، وأهل الدار ونحوها: سكانها”،[100] والكلمة الفلاتية هي: himve أوyimve؛
  • كلمة: alqur’aan القرآن،[101] من “قرأ: الكتاب قراءة، بمعنى: تتبع كلماته نظرا ونطق بها، وتتبع كلماته ولم ينطق بها، وقرأ الآية من القرآن: نطق بألفاظها عن نظر أو عن حفظ… القرآن: كلام الله المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، المكتوب في المصاحف”،[102] والمصحف هو alqur’aanuure بمعنى: القرآن؛
  • كلمة altine أحد أيام الأسبوع، وهو يوم الاثنين؛[103]
  • كلمة: amaana الثقة، الصداقة، الحلف، القبول، والتعاهد، والاتفاق،[104] أصل الكلمة العربية: أمن، بمعنى: اطمأن، ولم يخف، ووثق، والصدق، والأمانة: الوفاء، وهو ضد الخيانة والظلم والغدر، والأمانة تأتي بمعنى الوديعة، وبمعنى الحفظ والرعاية، وتولي الرقابة على الشيء والمحافظة عليه،[105] وجمع الكلمة هو amaanaaji، ويوصف الإنسان بالأمانة بصيغة amaanaajo بمعنى الأمين، والجمع amaana’en الأمناء؛
  • كلمة: amda عن قصد، عمدا، من غير خطأ ولا نسيان أو سهو،[106] العمد في اللغة العربية فعل الشيء عن القصد وبجد ويقين، أي من غير هزل أو سهو ونسيان؛[107]
  • كلمة: aamiina آمين، بمعنى اللهم استجب الدعاء،[108] و”آمين: لفظ يقال عقب الدعاء، يراد به اللهم استجب”،[109] ونفس هذا الاستعمال تستعمل الكلمة في اللغة الفلاتية؛
  • كلمة: amma تستعمل كلمة أما في اللغة الفلاتية بمعنى: لكن، في كل مرة، حاليا،[110] وبمعنى: أما، العربية، التي  “تكون حرف شرط وتفصيل وتوكيد”؛[111]
  • كلمة: amri الأمر، طلب الفعل،[112] والأمر: الطلب والإشارة،[113] وتجمع الكلمة في صيغة : umrooje بمعنى: الأوامر، ومفرده umroore أي الأمر، والمصدر umruki بمعنى: أمر؛
  • كلمة: anniya القصد، النية، الإرادة، الرغبة،[114] و”النية: توجه النفس نحو العمل”،[115] وتجمع النية بـ anniyaaji، والفعل الماضي anninake بمعنى: نوى، وقصد، والمضارع ëon annino أي ينوي، ويقصد، والأمر annina أي انو، والمصدر anninaaki أي نية؛
  • كلمة: annoora الضياء، السراج، النور، الوضوح، الصفاء، النقاء، البشاشة،[116] و”النور: الضوء، وسطوعه، وما يبين الأشياء ويُري حقيقتها”،[117] وتستعمل كذلك جمع الكلمة بصيغة annooraaji بمعنى: الأنوار؛
  • كلمة: angiini حرف من حروف الهجاء العربية، الغين، و”الغين: هو الحرف التاسع عشر من حروف الهجاء”،[118] وويطلق عل الحرف تسمية anngiinikeebewal، بمعنى: الغين؛
  • كلمة: arab الإنسان العربي، نسبة إلى العرب،[119] و”العرب: أمة من الناس، سامية الأصل، كان منشؤه شبه جزيرة العرب، الجمع: أعرب، والنسب إليه: عربي، يقال: لسان عربي، ولغة عربية”،[120] وجمع الكلمة هو araben بمعنى العرب، واللغة arabre، والنسبة arabjo، وarabiya بمعنى اللغة العربية؛
  • كلمة: aaraabiiya الكتابة العربية، الرسم العربي، اللغة العربية،[121] وتجمع على صيغة arabiyaaji، والنسبة إلى اللغة العربية يقال: arabiyaare؛
  • كلمة: arre بمعنى الراء، أي حرف من حروف الهجاء العربية، وهو حرف الراء،[122] و”الراء: هو الحرف العاشر من حروف الهجاء، وهو صوت مجهور مكرر، ومن الأصوات المتوسطة، ويصدر من  طرف اللسان لحافة الحنط الأعلى عدة مرات”،[123] وجمع الراءات هو arreeji؛
  • كلمة: asaman السماء،[124] السماء من سما يسمو، بمعنى: علا، وارتفع، وتطاول، و”السماء: ما يقابل الأرض، والسماء: الفلك”،[125] وجمع السماء هو asamanji، أي السموات؛
  • كلمة: asawe يوم من أيام السبوع، وهو يوم السبت،[126] وهكذا جاء في المعجم الوسيط أيضا،[127] وأخذت تسمية الأسبوع من كلمة السبت التي هي في اللغة الفلاتية asawe، ويقال:asaweere بمعنى: الأسبوع؛
  • كلمة: asiriالعصر، صلاة العصر، فترة ما بعد الظهر، من الساعة الثالثة وحتى الساعة السادسة مساء،[128] “العصر: الوقت في آخر النهار إلى احمرار الشمس، والعصر: صلاة العصر، والعصر: الدهر، والعصر: الزمن”،[129] ويقال: asiriire بمعنى: قضى وقت العصر، كالأمسية التي هي قضاء وقت المساء؛
  • كلمة: asirri السر، حفظ العرض والشرف والكرامة،[130] والسرُّ: الإخفاء، الكتمان، “السر: ما تكتمه وتخفيه… السر من كل شيء: أكرمه وخالصه”،[131] وتجمع الكلمة على صيغة asirriiji بمعنى: الأسرار؛
  • كلمة: askarالجنود، والمقاتلون، العسكريون،[132] و”العسكر: الجيش… الجند”،[133] وتجمع الكلمة على صيغة askaren بمعنى: العساكر والجنود؛
  • كلمة: assalaatu الصباح الباكر، الغدوة، البكرة، الصلاة،[134] وتطلق كلمة الصلاة في اللغة العربية على “الدعاء…العبادة المخصوصة المبينة حدود أوقاتها في الشريعة”؛[135]
  • كلمة: asta اسم علم يطلق على البنت الأولى،[136] أصله عائشة، وأصل هذا الاستعمال دخل اللغة الفلاتية عبر اللغة الكانورية، وينطق اسم عائشة في اللغة الفلاتية aaisa وذلك لعدم وجود صوت الشين في الفلاتية؛
  • كلمة: asuura اليوم العاشر من شهر محرم، يوم يصومه الناس تطوعا، وهو يوم العاشوراء،[137] ويقال: aasuurare بمعنى يوم العاشوراء؛
  • كلمة: atiikuاسم علم للرجل، من عتيق،[138] و”العتيق: القديم، الكريم”،[139] وجمع الكلمة atiikuen؛
  • كلمة: atiimeejo اليتيم، الذي فقد الأب أو الأم، أو هما معا،[140] و”اليتيم: الصغير الفاقد الأب من الإنسان، والأم من الحيوان”،[141] ويجمع على صيغة atiime’en بمعنى: الأيتام، واليتامى، والمصدر أو الاسم atiimeeku بمعنى: اليتم؛
  • كلمة: attaajiri الغني، الثري، الوجيه، ذو المكانة، صاحب الكلمة، التاجر،[142] و”التاجر: الشخص الذي يمارس الأعمال التجارية على وجه الاحتراف، بشرط أن يكون له أهلية الاشتغال بالتجارة، التاجر: الحاذق بالأمر”،[143] والجمع هو attaajiri’en بمعنى: التجار، ويكون بمعنى الأثرياء والأغنياء؛
  • كلمة: aw أو العربية،[144] “أو حرف يجيئ للشك، أو للإبهام، أو للتخيير”؛[145]
  • كلمة: awwal في البداية، وهو ضد الأخر، في الابتداء، ويطلق لقبا على الرجل؛[146]
  • كلمة: aaya الآية القرآنية،[147] و”الآية: العلامة، والأمارة، والعبرة، والمعجزة، …والآية من القرآن: جملة أو جمل أثر الوقف في نهايتها غالبا”،[148] والجمع هو aayaaje بمعنى: الآيات؛
  • كلمة: aayiibeالعيب، السوء،  الشائبة، القدح، الإهانة، الإذلال،[149] و”العيب: الوصمة”،[150] والجمع هو ayiibeeji بمعنى: العيوب، والهيئة aybinki أي إلحاق العيب بالإنسان، والتعيير، ويكون بمعنى لوم الإنسان وعتابه، وفعل الأمر aybin بمعنى عاتب، ولُمْ، والمضارع ëon aybina بمعنى: يعاتب، ويهين، ويقدح في عرضه، ويلوم؛

وتجدر الإشارة إلى أن الغالبية العظمى من أسماء أعلام الناس، إن لم تكن كلها،  سواء للذكور أو الإناث، هي عربية المبنى والمعنى، مثل: عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد العزيز، أبو بكر، علي… وعائشة، وآمنة؛

الخاتمة:

هذا العرض يؤكد ما لا يدع مجالا للشك التأثير الذي أحدثته اللغة العربية في اللغة الفلاتية، في شتى مجالات الحياة، ليس فقط في مجالات ذات العلاقة بالأمور الدينية، كما يزعم البعض، وإنما شمل كل المجالات الثقافية، والحضارية، والاجتماعية، والاقتصادية والسياسية، وغيرها.

وقد اقتصر البحث فقط على الكلمات المبدوءة بحرف الهمزة (A)،  حيث استطعنا أن نحصر حوالي سبعين وحدة لغوية، وإذا أضفت مشتقات كل وحدة لغوية نجد أن مجموع ما اقترضته اللغة الفلاتية يضاعف عدد السبعين ضعفين، بمعنى أننا نستطيع القول أن عدد الكلمات المقترضة فقط المبدوءة بالهمزة تقارب مئتي كلمة، تتراوح بين المفرد والجمع، والفعل الماضي والمضارع والأمر، والمصدر، والهيئة، وأسماء الأعلام.

ونوصي بضرورة إجراء دراسات بشكل أعمق وأسع وأكثر تحليلا حول التأثير والتأثر  بين اللغة العربية واللغة الفلاتية، لتشمل كل المستويات اللغوية، الصوتية، والصرفية، والتركيبية والأسلوبية، والبلاغية، والأدبية؛

 

المصادر والمراجع:

1- الجوهري، أبو نصر إسماعيل، مختار الصحاح، تحقيق: د. تامر، محمد محمد، وآخرون، دار الحديث، القاهرة، 2009؛

2- السيوطي، جلال الدين، المهذب فيما وقع في القرآن من المعرَّب، تحقيق، د. الهاشمي، التهامي الراجي، إشراف اللجنة المشتركة لنشر التراث الإسلامي، بين حكومة المملكة المغربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بدون؛

3- فاسولد، رالف، علم اللغة الاجتماعي، ترجمة د.فلاي، إبراهيم بن صالح، جامعة الملك سعود، 2000؛

4- أنيس، إبراهيم، من أسرار اللغة، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، جمهورية مصر العربية، ط6، 1978؛

5- عطية، شعبان عبد العاطي، وآخرون، المعجم الوسيط، الإدارة العامة للمعجمات وإحياء التراث، مجمع اللغة العربية، مكتبة الشروق الدولية، ط4،  2004؛

6- ابن منظور، لسان العرب، طبعة جديدة مصححة وملونة اعتنى بتصحيحها: عبد الوهاب، أمين محمد، والعبيدي، محمد الصادق، دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي، بيروت، لبنان،  ط3، 1999؛

7- حجازي، مير سعيد، معجم المصطلحات الأنثروبولوجيا والفلسفة وعلوم اللسان والمذاهب النقدية والأدبية، فرنسي- إنجليزي- عربي، عربي فرنسي- إنجليزي،  دار الطلائع للنشر والتوزيع، القاهرة، 2007؛

8-  مضر، إسماعيل، تجديد العربية، نقلا عن: عبد الله، مراد حميد، تطور دلالة المفردات المحدثة في النص اللغوي، مجلة الخليج العربي، المجلد (40)، العدد:1-2، السنة 2012؛

9- عبد العزيز، محمد حسن، التعريب في القديم والحديث، دار الفكر العربي، القاهرة، بدون؛

10- غنيم، كمال أحمد، رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي، غزة 2013، آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة، مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي، غزة 2013، 2014؛

11- راشدي، حسان، بول ريكور والترجمة، الترجمة وظيفة إنسانية، التواصل في اللغات والثقافة والآداب، عدد 31، سبتمبر 2012؛

14- مرداسي، جودي، آليات توليد المصطلح، الاقتراض اللغوي آلية، مجلة الذاكرة، العدد 05، بدون؛

15- عبد الجبار، سوزان عبد الواحد، ظاهرة التقارض النحوي في القرآن، مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية، العدد الثالث، المجلد الأول، 2009؛

16- عبد العزيز، واضح، المصطلح العربي مشاكل وحلول، الملتقى الوطني حول: المصطلح والمصطلحية، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب واللغات، جامعة تيوى-وزو، الجزائر، 2-3-12/2014:2؛

17-بني ذياب، مصطفى عوض، التخطيط اللغوي والتعريب، مجلة التعريب، العدد الثاني والأربعون، رجب/حزيران، (يونيه)، 2012؛

18- البديرات، باسم يونس، الفكر اللغوي عند ابن خلدون في ضوء علم اللغة المعاصر، إشراف: د. الخليل، عبد القادر مرعي، جامعة مؤتة، عمادة الدراسات العليا، 2007؛

19- إبراهيم، مؤمن، تأثر الفولانية في الكاميرون باللغة العربية من خلال ألفاظها دراسة صوتية دلالية صرفية، أطروحة دبلوم الدراسات المعمقة، قسم الدراسات العليا، شعبة اللغة العربية، جامعة الملك فيصل، أنجامينا، جمهورية تشاد، إشراف الدكتور: شرارة،  عبد المعبود إبراهيم عبد العال 2001؛

20- أنيس، إبراهيم، دلالة الألفاظ، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، جمهورية مصر العربية، 1997؛

21-Noye, Dominique, Dictionnaire Fulfulde Françaix, Dialecte peul du Diamaré Nord Cameroun, librairie orientaliste PAUL GEUTHNER 12, RUE Vavin, 75006 PARIS, 1989

22- http://www.persee.fr/doc/jafr_0399-0346_1983_num_53_1_2227

[1] – أنيس، إبراهيم، دلالة الألفاظ، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، جمهورية مصر العربية، 1997: 143-145

[2] –  غنيم، كمال أحمد، رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي، غزة 2013، آليات التعريب وصناعة المصطلحات الجديدة، مجمع اللغة العربية الفلسطيني المدرسي، غزة 2013، 2014: 4؛

[3] – مضر، إسماعيل، تجديد العربية، نقلا عن: عبد الله، مراد حميد، تطور دلالة المفردات المحدثة في النص اللغوي، مجلة الخليج العربي، المجلد (40)، العدد:1-2، السنة 2012: 8؛

[4]- البديرات، باسم يونس، الفكر اللغوي عند ابن خلدون في ضوء علم اللغة المعاصر، إشراف: د. الخليل، عبد القادر مرعي، جامعة مؤتة، عمادة الدراسات العليا، 2007: 38؛

[5] – عبد العزيز، محمد حسن، التعريب في القديم والحديث، دار الفكر العربي، القاهرة، بدون:10؛

[6] – حجازي، مير سعيد، معجم المصطلحات الأنثروبولوجيا والفلسفة وعلوم اللسان والمذاهب النقدية والأدبية، فرنسي- إنجليزي- عربي، عربي فرنسي- إنجليزي،  دار الطلائع للنشر والتوزيع، القاهرة، 2007: 86؛

[7] – بني ذياب، مصطفى عوض، التخطيط اللغوي والتعريب، مجلة التعريب، العدد الثاني والأربعون، رجب/حزيران، (يونيه)، 2012: 111؛

[8] – ابن منظور، لسان العرب، طبعة جديدة مصححة وملونة اعتنى بتصحيحها: عبد الوهاب، أمين محمد، والعبيدي، محمد الصادق، دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي، بيروت، لبنان،  ط3، 1999: 11/114-116؛

[9] – عطية، شعبان عبد العاطي، وآخرون، المعجم الوسيط، الإدارة العامة للمعجمات وإحياء التراث، مجمع اللغة العربية، مكتبة الشروق الدولية، ط4،  2004: 727؛

[10] – حجازي، سابق: 80؛

[11] – مرداسي، جودي، آليات توليد المصطلح، الاقتراض اللغوي آلية، مجلة الذاكرة، العدد 05، بدون:285؛

[12] – أنيس، إبراهيم، من أسرار اللغة، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، جمهورية مصر العربية، ط6، 1978: 117؛

[13] – مضر، سابق: 19؛

[14] – أنيس،1997: 148؛

[15] – فاسولد، رالف، علم اللغة الاجتماعي، ترجمة د.فلاي، إبراهيم بن صالح، جامعة الملك سعود، 2000: 400؛

[16] – فاسولد ، السابق:400-401؛

[17] – بني ذياب، السابق،112؛

[18]  راشدي، حسان، بول ريكور والترجمة، الترجمة وظيفة إنسانية، التواصل في اللغات والثقافة والآداب، عدد 31، سبتمبر 2012: 38؛

[19] – بني ذياب، سابق: 112؛

[20] – بني ذياب، السابق: 112-113؛

[21] – عبد الجبار، سوزان عبد الواحد، ظاهرة التقارض النحوي في القرآن، مجلة جامعة الأنبار للعلوم الإسلامية، العدد الثالث، المجلد الأول، 2009 : 2-3/12/2014: 351، 2/420-421؛

[22] – أنيس،1997: 123

[23] – http://www.persee.fr/doc/jafr_0399-0346_1983_num_53_1_2227؛

[24] – Noye, Dominique, Dictionnaire Fulfulde Françaix, Dialecte peul du Diamaré Nord Cameroun, librairie orientaliste, PAUL GEUTHNER 12, RUE Vavin, 75006 PARIS,1989 :1

[25] – عطية، سابق :2؛

[26] – Noye,1989 :1 ;

[27] – عطية، سابق:1؛

[28] – Noye, IBIB :1 ;

[29] – IBIB

[30] – Noye, IBIB :2 ;

[31] – عطية، سابق:10؛

[32] – Noye, IBIB :2 ;

[33] – عطية، سابق:635؛

[34] – Noye, IBIB :2 ;

[35] – عطية، سابق:588؛

[36] – Noye, IBIB :2 ;

[37] – عطية، سابق:584؛

[38] – Noye, IBIB :2 ;

[39] – عطية، سابق:598؛

[40] – Noye, IBIB :4 ;

[41] – عطية، سابق:135؛

[42] – Noye, IBIB :4 ;

[43] – عطية، سابق:586؛

[44] – Noye, IBIB :4 ;

[45] – عطية، سابق:786؛

[46] – Noye, IBIB :5 ;

[47] – IBIB ;

[48] – عطية، سابق:594؛

[49] – Noye, IBIB :5 ;

[50] – عطية، سابق:8؛

[51] – Noye, IBIB :5 ;

[52] – عطية، سابق:9؛

[53] – Noye, IBIB :5 ;

[54] – عطية، سابق:625؛

[55] – Noye, IBIB :5 ;

[56] – IBIB ;

[57] – عطية، سابق:71؛

[58] – Noye, IBIB :5 ;

[59] – عطية، سابق:52؛

[60] – Noye, IBIB :5 ;

[61] – عطية، سابق:60؛

[62] – Noye, IBIB :6 ;

[63] – عطية، سابق:58؛

[64] – Noye, IBIB :6 ;

[65] – عطية، سابق:671؛

[66] – Noye,  IBIB :6 ;

[67] – عطية، سابق:671؛

[68] – Noye, IBIB:6 ;

[69] – – IBIB ;

[70] – عطية، سابق:652؛

[71] – عطية، سابق:654؛

[72] – Noye,  IBIB :6 ;

[73] – IBIB

[74] – IBIB

[75] – عطية، سابق:169؛

[76] – Noye,  IBIB :6 ;;

[77] – IBIB :7 ;

[78] – عطية، سابق:142؛

[79] – Noye,  IBIB :7 ;

[80] – إبراهيم، مؤمن، تأثر الفولانية في الكاميرون باللغة العربية من خلال ألفاظها دراسة صوتية دلالية صرفية، أطروحة دبلوم الدراسات المعمقة، قسم الدراسات العليا، شعبة اللغة العربية، جامعة الملك فيصل، أنجامينا، جمهورية تشاد، إشراف الدكتور: شرارة،  عبد المعبود إبراهيم عبد العال 2001: 21؛

[81] – الجوهري، أبو نصر إسماعيل، مختار الصحاح، تحقيق: د. تامر، محمد محمد، وآخرون، دار الحديث، القاهرة، 2009: 977؛

[82] – ابن منظور، سابق: 350؛

[83] – Noye,  IBIB :7 ;

[84] – عطية، سابق:743؛

[85] – Noye,  IBIB :7 ;

[86] – عطية، سابق:758؛

[87] – Noye,  IBIB :7 ;

[88] – عطية، سابق:709؛

[89] – Noye,  IBIB :8 ;

[90] – عطية، سابق:715؛

[91] – Noye,  IBIB :8 ;

[92] – عطية، سابق:25؛

[93] – Noye,  IBIB :8 ;

[94] – Noye,  IBIB :8

[95] – عطية، سابق:845؛

[96] – القرآن، سورة الأعراف، من الآية: 145؛

[97] – Noye,  IBIB :8

[98] – عطية، سابق:868؛

[99] – Noye,  IBIB :8

[100] – عطية، سابق:31؛

[101] – Noye,  IBIB :8

[102] – عطية، سابق:722؛

[103] – Noye,  IBIB :8

[104]- IBIB :9 ;

[105]- عطية، سابق:28؛

[106] – Noye,  IBIB :9 ;

[107] – عطية، سابق:626؛

[108] – Noye,  IBIB :9 ;

[109] – عطية، سابق:32؛

[110] – Noye,  IBIB :9 ;

[111] – عطية، سابق:27؛

[112] – Noye,  IBIB :9 ;

[113] – عطية، سابق:26؛

[114] – Noye,  IBIB :11 ;

11- عطية، سابق:966

[116] – Noye,  IBIB;

[117] – عطية، سابق:962؛

[118] – عطية، سابق:642؛

[119] – Noye,  IBIB :12 ;

[120] – عطية، سابق:591؛

[121] – Noye,  IBIB ;

[122] – IBIB :13 ;

[123] – عطية، سابق:319؛

[124] – Noye,  IBIB :13 ;

[125] – عطية، سابق:452؛

[126] – Noye,  IBIB ;

[127] – عطية، سابق:412؛

[128] – Noye,  IBIB ;

[129] – عطية، سابق:604؛

[130] – Noye,  IBIB ;

[131]-  عطية، سابق:427؛

[132] – Noye,  IBIB ;

[133] – عطية، سابق:601؛

[134] – Noye,  IBIB :14 ;

[135] – عطية، سابق:522؛

[136] – Noye,  IBIB ;

[137] – IBIB ;

[138] – IBIB ,

[139] – عطية، سابق:582؛

[140] – Noye, , IBIB ;

[141] – عطية، سابق:1064؛

[142] – Noye, , IBIB ;

[143] – عطية، سابق:82؛

[144] – Noye, , IBIB ;

[145] – عطية، سابق:32؛

[146] – Noye, , IBIB  :15 ;

[147] – , IBIB ;

[148] – عطية، سابق:35؛

[149] – Noye, IBIB ;

[150] – عطية، سابق:639؛


Updated: 2018-05-10 — 19:03

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme