اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي | حسن دوحان


اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات)، د. حسن يوسف مصطفى دوحان، الأستاذ المساعد بقسم الصحافة وتكنولوجيا الاعلام والاتصالجامعة الاسراء . مداخلة ألقيت خلال المؤتمر الدولي الثالث عشر لمركز جيل البحث العلمي: فلسطين قضية وحق: طرابلس | لبنان 2 و3 ديسمبر 2016. ( حمل من هنا  أعمال المؤتمر الدولي الثالث عشر فلسطين قضية وحق لبنان ديسمبر 2016 الصادرة بشهر ديسمبر 2016، ص 107).

   

ملخص البحث :

تهدف هذه الدراسة الى التعرف على اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) باعتبار تلك القضايا تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي..

وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية، واستخدم الباحث في دراسته أداة صحيفة الاستقصاء الخاصة بالنخبة الاعلامية المكونة من المراسلين والمحررين ومدراء ورؤساء التحرير واساتذة الجامعات والكتاب في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية العاملين في فلسطين.

بلغت عينة البحث 101 إستبانة وزعت في الفترة من 25-10-2016 وحتى 5-11-2016.

واظهرت نتائج الدراسة طغيان قضايا الانقسام على قضايا الحل النهائي من حيث اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية ومتابعة النخبة الاعلامية لها.

ويتضح ان النخبة الاعلامية ممن يسكنون قطاع غزة أصبحوا غير مبالين بقضايا الحل النهائي وليس على سلم اولوياتهم، بينما في الضفة الغربية التي تعاني بشكل محدود من الانقسام فاحتلت قضايا الحل النهائي اولوية محدودة بالنسبة لهم.

وبينت الدراسة فقدان الثقة بعملية التسوية والمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي.

jil-unscin-palestine

This study investigates the trends of Media Palestinian elites about the news coverage of the Palestinian issues focusing on the Palestinian division, Final status issues ) Jerusalem – refugees – state – borders – settlements( as the core of the Israeli-Palestinian conflict.

The Palestinian Media elites including, Correspondents, Editors, Directors, University Lecturers, Writers, and journalists that working at internal or international media in Palestine.

The findings show that the use of news stories was dissimilar, whereas, the news of Palestinian division were the most commonly used by the Palestinian elites. Furthermore, utilization of the news of Israeli-Palestinian conflict was also different.

This current research reveals a significant impact of media agenda setting,  showing that the elites who living in the Gaza Strip were more interested with the Palestinian division news, while other they are living in the West Bank were more focusing on Final status issues such as ; Jerusalem – refugees – state – borders -and  settlements.

مقدمة :

لعبت وسائل الاعلام الفلسطينية دوراً ملموساً في تعزيز الانقسام الفلسطيني من خلال دخولها في حالة الجدل السياسي والصراع على الحكم ، الامر الذي ادى لإهمال تناول قضايا الحل قضايا الحل النهائي (القدس – اللاجئين – الحدود – الدولة – المستوطنات) رغم بروزها على فترات.

وأوجدت حالة الصراع والاستقطاب بين حركتي فتح وحماس نوعاً من عدم الانضباط وانعدام المسؤولية في ظل الانقسام بين قطاع غزة التي سيطرت عليه حركة “حماس” في 14-6-2007 والضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة حركة “فتح”..

وتسهم وسائل الاعلام الفلسطينية _ولا تزال_ في تأجيج الصراع الفلسطيني الداخلي وعدم ايلاء الاهتمام لقضايا الحل النهائي (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) ، الامر الذي انعكس على مدى تعاطي المواطنين مع قضايا الحل النهائي وهو ما انعكس سلباً على واقع الاهتمام بالقضية الفلسطينية على الصعيدين العربي والدولي..

وتمثل قضايا الحل النهائي (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) عمق القضية الفلسطينية بعدما اعلنت منظمة التحرير الفلسطينية قبولها بحدود عام 1967 كأساس لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي مع ايجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين يقوم على أساس العودة لديارهم التي هجرت منهم وهو الامر الذي رفضتن دولة الاحتلال الاسرائيلي وتبنت لمواجهته مصطلح الدولة اليهودية الهادف لتهجير ما تبقى من فلسطينيين داخل الاراضي المحتلة عام 1948 الى نطاق الدولة الفلسطينية..

ان تصاعد عمليات الاستيطان في الضفة الغربية ومدينة القدس التي يجري تهويدها وفق سياسة اسرائيلية ممنهجة تمنع بموجبها اهالي القدس من البناء وتقوم بعملية اقصاء وتضييق عليهم لدفعهم للهجرة، واقدام جيش الاحتلال الاسرائيلي على بناء جدار العزل الفاصل بين الضفة الغربية والاراضي المحتلة عام 1948 ، واعلانه الشروع في تنفيذ جدار اسميني اخر مع قطاع غزة في محاولة لترسيم الحدود وفق الاجندة الاسرائيلية، يأتي الانقسام الفلسطيني ليلقي بظلاله القاتمة والقاتلة على هذه القضايا، بل وتلعب المؤسسات الاعلامية في تغيير اولويات الجماهير فبدلاً من تركيزها على ضرورة التصدي للمخططات الاسرائيلية بات عملها منصباً للأسف على قضايا الانقسام وتفاصيلها كملهاة للشعب الفلسطيني عن قضاياه الاساسية.

وستتناول الدراسة واقع الاعلام الفلسطيني من خلال وجهة نظر النخبة الاعلامية المتمثلة بأساتذة الجامعات ورؤساء ومدراء التحرير والصحافيين الكبار في كل من قطاع غزة والضفة الغربية بعينة ممثلة لكل وسائل الاعلام والاطياف السياسية في محاولة للوصول الى رؤية نقدية وتحليلية واستشرافية للخروج من الواقع الراهن نحو اعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية.

الفصل الأول: الخطوات المنهجية للدراسة

يتناول الباحث في هذا الفصل الخطوات المنهجية للدراسة والتي تعتبر المدخل الرئيسي لدراسة الظاهرة والوصول لتوصيفها وأسباب ظهورها وطرق معالجتها.

الإحساس بالمشكلة:

من خلال مراجعة التراث العلمي وتجربتي الشخصية كصحفي، لاحظت تخصيص وسائل الاعلام الفلسطينية مساحات كبيرة من تغطيتهم لقضايا الانقسام التي باتت هماً يؤرق المواطنين مع عدم ايلاء قضايا الحل النهائي (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) نفس المساحة والاهمية والابراز رغم تشكيل تلك القضايا جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي..

الدراسات السابقة:

يتيح هذا المسح فرصة للاطلاع علي تجارب الآخرين والاستفادة من خبراتهم ، ومقارنة ما إنتهت إليه هذه الدراسات مع نتائج الدراسة الحالية.. تميزت الدراسات الخاصة في قضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي وفيما يلي سيتم التركيز على الدراسات الفلسطينية وبعض الدراسات الأخرى:

  1. هاني أحمد محمد مرجان (2015) : اعتماد طلبة الجامعات في محافظات غزة على المواقع الالكترونية في اكتساب المعلومات حول قضية اللاجئين الفلسطينيين [1].

تهدف الدراسة إلى التعرف على مدى اعتماد طلبة الجامعات في محافظات غزة على المواقع الالكترونية في اكتساب المعلومات حول قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وتأتي هذه الدراسة ضمن البحوث الوصفية، وخلصت الدراسة إلى ان المواقع الالكترونية على الانترنت جاءت في مقدمة المصادر التي يعتمد عليها المبحوثون لاكتساب المعلومات حول قضية اللاجئين بنسبة48.1%، تليها القنوات التلفزيونية بنسبة 16.8%.

  1. رامي العجلة(2014):الخطاب الصحفي نحو قضية القدس في الصحافة العربية والدولية[2].

هدفت الدراسة إلى رصد الخطاب الصحفي نحو قضية القدس في الصحافة العربية والدولي.

وشملت عينة الدراسة صحيفتي القدس العربي والحياة اللتان تصدران في بريطانيا، وخلصت الدراسة إلى ان: قضية الانتهاكات في المسجد الاقصى والاستيطان حظيت على اعلى التكرارات في صحيفة القدس العربي، وجاءت قضية الاستيطان الاولى في صحيفة الحياة اللندنية.

3.حسن دوحان (2015): “العلاقة بين أخلاقيات النشر الصحفي والسياسات التحريرية في الصحف الإلكترونية الفلسطينيةدراسة تحليلية، وعلى القائم بالإتصال [3].

تنطلق الدراسة من هدف رئيسي وهو رصد وتحليل وتفسير “أخلاقيات وضوابط النشر الصحفي وعلاقتها بالسياسات التحريرية في الصحف الإلكترونية الفلسطينية”، في ضوء المسؤولية الاجتماعية لدى الصحفيين، ومدى تطبيق قانون النشر والمطبوعات من قبل الأطراف الحاكمة الضفة الغربية(فتح)، وقطاع غزة (حماس)، وخلصت الدراسة الى ان الانقسام الفلسطيني لعب دوراً أساسياً ورئيساً في ارتفاع عدد الانتهاكات لأخلاقيات المهنة في صحف الدراسة التابعة لحركتي فتح وحماس وهي فلسطين الآن وصوت فتح والعهد والمركز الفلسطيني للإعلام.

  1. سمية كامل أبو ماضي (2015) : العوامل المؤثرة على الأداء المهني للقائم بالاتصال في تغطية قضية الانقسام الفلسطيني. “دارسة تحليلية ميدانية مقارنة[4].

تهدف الدارسة إلى التعرف على أهم العوامل المؤثرة على الأداء المهني للقائم بالاتصال في الصحف اليومية الفلسطينية أثناء معالجته لقضايا الانقسام الفلسطيني، بينت نتائج الدارسة أن القضايا السياسية  قد حظيت بالنسبة الأكبر لدى الصحيفتين، وأظهرت أن الاتجاه العام لصحيفتي الحياة الجديدة وفلسطين لم يقدم حلولا تخفيف حدة الانقسام.

5.محمد سعد عطية العجلة (2015) : الخطاب الصحفي الفلسطيني نحو قضية الاستيطان (الإسرائيلي) في الضفة الغربية دارسة تحليلية مقارنة [5].

ﺘﻬﺩﻑ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﺼﺩ ﻭﺘﺤﻠﻴل ﺍﻟﺨﻁﺎﺏ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻲ ﻨﺤﻭ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﻴﻁﺎﻥ (ﺍﻹﺴﺭﺍﺌﻴﻠﻲ) ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ، ﻭﺘﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﺩﺭﺍﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﻭﺙ ﺍﻟﻭﺼﻔﻴﺔ، كما ﺍﺴﺘﺨﺩﻡ ﺍﻟﺒﺎﺤﺙ ﻨﻅﺭﻴﺔ ﺍﻹﻁﺎﺭ ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﻭﻨﻅﺭﻴﺔ ﺍﻷﺠﻨﺩﺓ، ﻭﺘﻡ ﺠﻤﻊ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﺎﺕ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺃﺩﺍﺘﻴﻥ، ﻫﻤﺎ: ﺍﺴﺘﻤﺎﺭﺓ ﺘﺤﻠﻴل المضمون، وﺨﻠﺼﺕ الدراسة الى : ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺘﺼﺩﺭﺕ ﺭﺩﻭﺩ ﺍﻟﻔﻌل ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻻﺴﺘﻴﻁﺎﻥ ﺍﻹﺴﺭﺍﺌﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ.

6.هشام أحمد عبد الكريم سكيك (2014) : دور شبكات التواصل الاجتماعي في توعية الشبـــاب الفلسطيني بالقضــايا الوطنيــة دراسة تحليلية وميدانية [6].

هدفت الدارسة إلى التعرف على دور شبكات التواصل الاجتماعي في توعية الشباب بقضاياه الوطنية وأهم القضايا الوطنية التي تتناولها الشبكات.

وقد خلصت الدارسة إلى ان قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي احتلت المرتبة الأولى في القضايا المنشورة، تلاها قضية القدس على شبكة الفيسبوك، ثم قضية اللاجئين والاستيطان.

استفاد الباحث من الدراسات السابقة فيما يلي:

  1. تمكن الباحث من الاطلاع على الدراسات السابقة فرصة الاستفادة منها والاسترشاد بها.
  2. تمكن الباحث من تحديد مشكلة الدراسة بدقة، ومنهجية الدراسة ومفاهيمها.
  3. بلورة أسئلة صحيفة الاستقصاء الخاصة بالنخبة الاعلامية.

مشكلة الدراسة :

تتبلور مشكلة الدراسة في التعرف على اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) من وجهة نظر النخبة الاعلامية باعتبارها تلك القضايا تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي..

لقد أوجدت حالة الصراع والاستقطاب نوعاً من انعدام المسؤولية في الصحافة الفلسطينية خاصة في ظل الانقسام بين قطاع غزة الذي سيطرت عليه حركة “حماس” والضفة الغربية الواقعة تحت سيطرة حركة “فتح”، ولعبت وسائل الاعلام الفلسطينية _ولا تزال_ دوراً ملموساً في تأجيج الصراع الفلسطيني الداخلي.

أهداف الدراسة :

تنطلق الدراسة من هدف رئيسي وهو رصد وتفسير اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” .

وتتفرع من الهدف الرئيسي السابق عدة أهداف فرعية وهي:

  1. الكشف عن مدى تأثير اتجاهات النخبة الاعلامية حول تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام على تناول قضايا الحل النهائي (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) من وجهة نظر النخبة الاعلامية.
  2. قياس العلاقة بين اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات)..
  3. التعرف على مدى اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الحل النهائي.
  4. التعرف على اسباب اهتمام وسائل الاعلام بقضايا الانقسام من وجهة نظر النخبة الاعلامية.
  5. التعرف على النتائج المترتبة لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي.
  6. الوصول الى رؤية لكيفية اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.

أهمية الدراسة:

تنبع أهمية الدراسة من طبيعة الموضوع الذي يتم بحثه ألا وهو اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) باعتبارها تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وتتضح أهمية الدراسة من خلال:

  1. تكتسب الدراسة أهمية خاصة لارتباطها بإشكالية “اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) باعتبارها تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
  2. تبحث الدراسة في تأثير عدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي.
  3. قلة الدراسات في المكتبة العربية التي تؤصل لمشكلة اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي.
  4. العمل نحو اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في وسائل الاعلام.
  5. دراسة مدى اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الحل النهائي من وجهة نظر النخبة الاعلامية باعتبارها القادرة على تشكيل الرأي العام وترتيب الاولويات لدى الجمهور.

فروض وتساؤلات الدراسة:

أولاً / تساؤلات الدراسة:

تنطلق الدراسة من تساؤل رئيسي هو : ما هي اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) ؟

ويتفرع من هذا التساؤل الرئيسي عدد من التساؤلات الفرعية على النحو التالي :

  1. ما هي القضايا التي تستحوذ على اهتمام الجمهور من وجهة نظر النخبة الاعلامية؟
  2. ما درجة اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية بقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي من وجهة نظر النخبة الاعلامية؟
  3. ما هي القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية؟
  4. أي من القضايا تتابع النخبة الاعلامية باهتمام في وسائل الاعلام ؟
  5. ما هي اسباب اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الانقسام وتفضيلها على قضايا الحل النهائي ؟
  6. ما النتائج المترتبة من وجهة نظرك ومن خلال متابعتك لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي ؟
  7. كيف يمكن اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الاصعدة ؟

ثانياً / فروض الدراسة:

  • تختلف اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي تبعاً لاختلاف العوامل الديمغرافية (النوع ، طبيعة العمل، أماكن السكن).
  • توجد علاقة ارتباطية بين اماكن سكن النخبة الاعلامية والقضايا التي يتابعونها شخصيا باهتمام في وسائل الاعلام.

مفاهيم الدراسة:

بعد إطلاعي على مجموع الدراسات السابقة يرى الباحث ضرورة التطرق قبل البدء في سرد تفاصيل الدراسة إلى بعض التعريفات الإجرائية المهمة للدخول في باقي أجزاء الدراسة وهي:

قضايا الحل النهائي : القدس:

تقع مدينة القدس في وسط فلسطين تقريبا إلى الشرق من البحر المتوسط على سلسلة جبال ذات سفوح تميل إلى الغرب والى الشرق ، وترتفع عن سطح البحر المتوسط 750م، وعن سطح البحر الميت نحو 1150م، وتبعد المدينة مسافة 52 كم عن البحر المتوسط ، وهي معراج الرسول صلى الله عليه وسلم، وتوجد بها المسجد الاقصى، وكنيسة القيامة.

اللاجئين: هم المواطنين الفلسطينيين واحفادهم الذين هجروا قسراً من ديارهم في 29/11/1947م وفقا لقانون المواطنة الفلسطيني الصادر في 24/7/1925م، والذي مكان إقامته الطبيعية في فلسطين، في مناطق أصبحت لاحقاً تحت سيطرة دولة إسرائيل، وذلك بين 15/5/1948م– 20/7/1949م ولم يستطيعوا العودة إليه جراء ممارسات السلطات الإسرائيلية.

الحدود والدولة: تمثل قضايا الدولة والحدود احد أهم قضايا الحل النهائي وأخطرها لأنها مبنية على إعلان منظمة التحرير الفلسطينية قبولها بحدود عام 1967 كأساس لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي على مساحة ﻻ ﺘﺯﻴﺩ ﻋﻥ ٢٢% ﻤﻥ ﻤﺴﺎﺤﺔ ﻓﻠﺴﻁﻴﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺔ، ﻭﻴﻁﺎﻟﺏ ﺍﻟﻔﻠﺴﻁﻴﻨﻴﻭﻥ ﺒﺈﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺘﻭﺍﺼﻠﻬﺎ ﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻲ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﻤﻭﺍﻨﺊ ﻭﺍﻟﻤﻁﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺫ ﺍﻟﺒﺭﻴﺔ.

الإستيطان: الاستيطان أحد الدعائم الأساسية للمشروع الصهيوني، من أجل إيجاد وطن قومي لليهود على أرض فلسطين، ويتمثل في اقامة المستعمرات على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م، وقد بلغ عدد المستوطنين نحو 600 الف مستوطن على 144 مستوطنة في القدس والضفة الغربية.

قضايا الانقسام: في 14-6-2007 فرضت حماس سيطرتها على الحكم في قطاع غزة، الامر الذي ادى لحدوث الانقسام الفلسطيني الذي أفرز مئات القضايا التفصيلية المعقدة أبرزها قضايا الرواتب والموظفين التي اوقفت سلطة حركة فتح رواتبهم وباتت حماس تقوم بتدبيرها من خلال الضرائب، وقضايا مثل الحصار واغلاق المعابر، ومعبر رفح، الامن ، العلاج، التعليم، السياسة الخارجية، الاعمار، الاقتصاد، وقضايا الامن المجتمعي او المصالحة المجتمعية  وغيرها..

الإطار المنهجي: منهج الدراسة وأدواتها: نوع الدراسة:

تعتبر هذه الدراسة من الدراسات الوصفية التي تركز على وصف طبيعة وسمات وخصائص مجتمع معين، أو موقف أو جماعة أو فرد[7].

ولا تقف الدراسات الوصفية عند حدود الوصف والتشخيص بل تتجاوز ذلك إلى وصف العلاقات السببية لأغراض اكتشاف الحقائق المرتبطة بها وتعميقها[8].

منهج الدراسة: اعتمد الباحث في دراسته على منهجين أساسيين هما:

  1. منهج المسح : تعتمد الدراسة في ذلك على منهج المسح للنخبة الاعلامية المكونة من المراسلين والمحررين ومدراء ورؤساء التحرير واساتذة الجامعات والكتاب.
  2. المقارنة المنهجية: اعتمد الباحث على المقارنة المنهجية لرصد أوجه الاتفاق والاختلاف بين رؤية للنخبة الاعلامية المكونة.

أدوات الدراسة: استخدم الباحث في دراسته أداة صحيفة الاستقصاء الخاصة بالنخبة الاعلامية المكونة من المراسلين والمحررين ومدراء ورؤساء التحرير واساتذة الجامعات والكتاب في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية العاملين في فلسطين.

صحيفة الاستقصاء: تعتبر صحيفة الاستقصاء هي إحدى أدوات جمع البيانات في هذه الدراسة، وتكنيكاً يستخدم في كثير من البحوث الاجتماعية وله مصداقية، وسيقوم الباحث بإعداد صحيفة الاستقصاء للنخبة الاعلامية المكونة من المراسلين والمحررين ومدراء ورؤساء التحرير واساتذة الجامعات والكتاب في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية العاملين في فلسطين.

مجتمع عينة الدراسة: قام الباحث بإعداد صحيفة الإستقصاء، واختار عينة الدراسة بشكل عمدي[9] للنخبة الاعلامية المكونة من المراسلين والمحررين ومدراء ورؤساء التحرير واساتذة الجامعات والكتاب في وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية العاملين في فلسطين ، وتكونت عينة الدراسة من 101 شخصية قيادية في مجال الاعلام.

بلغ حجم عينة الدراسة 101 من النخبة الإعلامية في فلسطين، حيث شكل الذكور ما نسبته 70.3%، بينما شكلن الإناث ما نسبته 29.7%، واجاب على سؤال المؤسسة الاعلامية التي يمثلها المبحوث 51 من افراد العينة يمثلون 35 مؤسسة اعلامية فلسطينية تمثل مختلف الاتجاهات السياسية الفلسطينية وعدد من الاكاديميين يمثلون عدد من المؤسسات الجامعية، وهي موضحة من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (1) يوضح المتغيرات الديموغرافية للنخبة الاعلامية وعددهم (101)

المتغيرات التصنيف العدد النسبة %
نوع الجنس ذكور 71 70.3
إناث 30 29.7
المجموع 101 100.0
العمر من 20-30 عام 17 16.8
من 30-40 عام 44 43.6
من 40 عام فأكثر 40 39.6
المجموع 101 100.0
المؤهل العلمي دبلوم فأقل 2 2.0
بكالوريوس 48 47.5
ماجستير 38 37.6
دكتوراه 13 12.9
المجموع 101 100.0
طبيعة العمل أستاذ جامعي 7 6.9
محاضر 4 4.0
محرر صحفي 28 27.7
مراسل صحفي 21 20.8
رئيس تحرير 9 8.9
مدير تحرير 15 14.9
كاتب 9 8.9
غير ذلك 8 7.9
المجموع 101 100.0
اماكن السكن الضفة الغربية 30 29.7
قطاع غزة 71 70.3
المجموع 101 100.0

الاطار النظري للدراسة:

اعتمد الباحث على نظرية من نظريات الإعلام، لتحقيق أهدافها والإجابة على تساؤلاتها، ولفهم أكثر دقة في تفسير نتائج الدراسة، وهي:

نظرية الأجندة

ترجع الأصول النظرية لبحوث ترتيب الأولويات إلى والتر ليبمان حيث يرى “أن وسائل الإعلام تعمل على تكوين الرأي العام من خلال تقديم القضايا التي تهم المجتمع”. [10]

وتنطلق نظرية تحديد الأولويات من فرضية أن وسائل الاعلام تؤثر في تركيز انتباه الجمهور نحو الاهتمام بموضوعات وأحداث وقضايا معينة وطرح رؤى تراعي المساواة في النوع يمكن أن يؤكد إلى اهتمام الجمهور بهذه القضايا، وتصنف هذه النظرية أيضا على أنها من نظريات القائم بالاتصال لأنها تفترض أن الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة هي من يقوم بترتيب اهتمامات الجمهور من خلال إبراز القضايا التي تستحق الاهتمام وفق رأي تلك المؤسسات وأجندتها واهمال قضايا اخرى تناقض أجندتها[11] .

وتفيد النظرية بوجود علاقة إيجابية بين ما تؤكده وسائل الإعلام في رسائلها, وبين ما يراه الجمهور مهمًا. أي أن دور وسائل الإعلام يسهم في ترتيب الأولويات عند الجمهور.”[12]  

كما تتحدث النظرية أن وسائل الإعلام قادرة على التأثير في الجمهور، من خلال تركيزها على قضايا معينة تطرحها على المتلقين لرسائل الإعلام ليتخذوا مواقف منها تتأثر بحسب طرحها.[13]

وضع الأولويات وسائل الإعلام:

يعد Lazarsfeld and Merton أول من طرح التساؤل الخاص بمن يضع أولويات يعد وسائل الإعلام، وذلك عام 1984 ، وكانت وجهة نظرهما أن أولويات وسائل الإعلام تتكون نتيجة للقوى الاجتماعية السائدة في المجتمع بما في ذلك المؤسسات الصناعية والتجارية وغيرها من الجهات المؤهلة لممارسة الضبط الاجتماعي، فالطبقة الحاكمة هي التي ترعى وتقود وسائل الإعلام ولذلك فهي لا تسعى مطلقًا لهدم البناء الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع بقدر ما تعمل على المحافظة عليه.[14]

نتائج وضع الأولويات :

إن التعريف البسيط للأجندة أنها قائمة بأهم العناوين الرئيسية ، وعليه هناك ثلاثة عوامل في ترتيب الأجندة تؤثر بعضها على بعض: الأجندة الإعلامية، الاجندة العامة، اجندة السياسات العامة، وكل من هذه الأجندة يؤثر في الأجندة التي تليها بحسب الترتيب السابق.[15]

ويستفيد الباحث من نظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات لتحقيق أهداف الدراسة وهو الوقوف على اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات)، وذلك من خلال على دور الاعلاميين في توجيه الرأي العام نحو قضايا وإهمال أخرى باعتبارهم مشاركين أساسيين في عملية ترتيب الأولويات..

الصعوبات التي واجهت الباحث:

  1. انقطاع التيار الكهربائي المستمر في قطاع غزة.
  2. انقطاع التواصل مع النخبة الإعلامية في الضفة الغربية جراء منع قوات الاحتلال الاسرائيلي لأهالي غزة ، وللتغلب على تلك المشكلة تم التواصل الكترونياً..
  3. انشغال شخصيات النخبة الامر الذي أدى لاستغراق تعبئة الاستمارة وقتاً أطول.

إجراءات الصدق والثبات:

إجراءات الصدق: لتحقيق صدق المقياس تم استخدام الأسلوبين التاليين:

صدق المحتوى: وذلك بمراجعة صحيفة الاستقصاء للتأكد اجابتها على تساؤلات وفروض وأهداف الدراسة.

الصدق الظاهري للمحتوى: وفي هذه الخطوة قام الباحث بعرض صحيفة الاستقصاء على مجموعة من المختصين والمحكمين ¨، الذين قاموا بفحصها والحكم على مدى صلاحيتها للتطبيق، وتم إجراء التعديلات اللازمة التي أشاروا بها كالتالي:

  1. اختصار استمارة الاستقصاء، ودمج بعض الأسئلة، وتوجيه الأسئلة لتصبح أكثر دقة ويسرًا.
  2. ترتيب الأسئلة بشكل متسلسل في صحيفة الاستقصاء و التعمق في مجال التخصص.

اختبار الثبات:

ومن اجل تحقيق ثبات استمارة الاستقصاء قام أحد زملاء الباحث * بعمل اختبار قبلي للاستمارة على عينة قوامها 10% (10) مبحوثين من عينة الدراسة، وتم تعديل الاستمارة وفقا للملاحظات بما يؤكد صلاحية الاستمارة للتطبيق النهائي.

ثبات مقياس إجابات المبحوثين بطريقة ألفاكرونباخ Alpha  :

تم تطبيق المقياس على مجتمع الدراسة بالكامل والبالغ قوامها ( 101) من النخبة الاعلامية، وبعد تطبيق المقياس تم حساب معامل ألفا كرونباح لقياس الثبات ، حيث وجد أن قيمة ألفا كرونباخ للمقياس الكلي يساوي 0.76 وهذا دليل كافي على أن المقياس يتمتع بمعامل ثبات جيد.

الفصل الثاني:

نتائج الدراسة الميدانية

يعــرض هـذا الفصل الإجــراءات والخطـوات المنهجيــة التي تمت في مجـال الدراسة الميدانية، حيث يتناول العينـة التي طبقت عليهـا الدراسـة، إضـافـةً إلى توضيـح الأدوات المستخدمـة في الدراسـة وخطواتهـا، والأساليب الإحصائيـة التي أستخدمت في تحليـل البيانـات للتوصـل إلى النتائج ومن ثم تحقيق أهداف الدراسة.

بلغت عينة الدراسة الكلية 101 إستبانة وزعت على رؤساء ومدراء التحرير والمحررون والمراسلون والكتاب والاكاديميون في وسائل الاعلام الفلسطينية ، وتم توزيعها في الفترة من 25-10-2016 وحتى 5-11-2016 الكترونياً.

أولاً: السمات العامة لواقع اتجاهات النخبة الاعلامية حولتناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي:

يتناول الباحث في هذا الفصل نتائج اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) بصحيفة الاستقصاء كالتالي:

  1. رؤية النخبة الاعلامية حولتناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي:

للتعرف على درجة أي من قضايا الانقسام او قضايا الحل النهائي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية تم إيجاد التكرارات والنسب، ويتضح ذلك من خلال الجدول التالي:

 

جدول رقم (2)

يوضح القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية

القضايا العدد النسبة %
قضايا الانقسام 82 81.2
قضايا الحل النهائي 19 18.8
المجموع 101 100.0

تبين من خلال الجدول السابق ما يلي:

أن الغالبية العظمى من النخبة الإعلامية بنسبة 81.2% يرون على أن قضايا الانقسام هي أكثر القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية، في حين يرى 18.8% بأن قضايا الحل النهائي هي أكثر القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية.

  1. القضايا التي تستحوذ على اهتمام الجمهور من وجهة نظر النخبة الاعلامية:

للتعرف على درجة استحواذ القضايا على اهتمام الجمهور من وجهة نظر النخبة الاعلامية، قام الباحث باستخدام الاختبار الترتيبي Multiple Response، ويتضح ذلك:

جدول رقم (3) يوضح التكرار والنسبة والترتيب للقضايا التي تستحوذ على اهتمام الجمهور

الرتبة ترتيب القضايا التي تستحوذ على اهتمام الجمهور العدد النسبة %
1 قضايا الانقسام 41 41.0
2 الاعمار 30 30.9
3 قضايا الوضع النهائي 32 33.3
4 المفاوضات 33 41.8

تبين من خلال الجدول السابق ما يلي: أن قضية الانقسام جاءت بالمرتبة الأولى من حيث اهتمام الجمهور بها من وجهة نظر النخبة الإعلامية بنسبة 41.0% ،يليها بالمرتبة الثانية من حيث الاهتمام قضية الاعمار بنسبة 30.9%، وجاءت بالمرتبة الثالثة قضايا الوضع النهائي بنسبة 33.3%، تلتها بالمرتبة الأخيرة من حيث الاهتمام قضية المفاوضات بنسبة 41.8%.

  1. القضايا التي تتابعها النخبة الاعلامية باهتمام في وسائل الاعلام:

للتعرف على درجة استحواذ القضايا على اهتمام النخبة الاعلامية، قام الباحث باستخدام الاختبار الترتيبي multiple response، ويتضح ذلك من خلال الجدول والشكل التالي:

جدول رقم (4) يوضح النسب والترتيب للقضايا التي تستحوذ على اهتمام النخبة الاعلامية

الرتبة القضايا التي تتابعها النخبة الاعلامية باهتمام في وسائل الاعلام التكرار النسبة %
1 قضايا الانقسام 48 44.9
2 قضايا الوضع النهائي 28 30.1
3 الاعمار 27 30.7
4 المفاوضات 31 45.6

تبين من خلال الجدول السابق ما يلي :

أن قضية الانقسام جاءت بالمرتبة الأولى من حيث اهتمام النخبة الإعلامية بها بنسبة 44.9%، يليها بالمرتبة الثانية من حيث الاهتمام قضايا الوضع النهائي بنسبة 30.1%، يليها بالمرتبة الثالثة قضية الاعمار بنسبة 30.7%، وجاء بالمرتبة الأخيرة من حيث الاهتمام قضية المفاوضات بنسبة 45.6%.

  1. درجة اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية بقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي من وجهة نظر النخبة الاعلامية:

للتعرف على درجة اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية بقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي من وجهة نظر النخبة الاعلامية، قام الباحث باستخدام الاختبار الترتيبي multiple response، ويتضح ذلك من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (5) يوضح التكرار والنسبة لدرجة اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية بقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي من وجهة نظر النخبة الإعلامية

الرتبة القضية التكرار النسبة%
1 الرواتب والموظفين 29 22.0
2 القدس 20 15.6
3 اللاجئين 23 16.8
4 الانتهاكات للحريات الفلسطينية 16 18.0
5 الدولة 14 13.5
6 المصالحة والاعمار 12 14.3
7 الحدود والمياه 13 16.3
8 معبر رفح 8 14.8
9 الاستيطان 3 4.5

تبين من خلال الجدول السابق ما يلي :

أن قضية الرواتب والموظفين استحوذت على المرتبة الأولى من اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية بنسبة 22% أي انها احتلت المرتبة الاولى بالنسبة للقضايا الاخرى، يليها بالمرتبة الثانية قضية القدس بنسبة 15.6% ، يليها حددت النخبة الاعلامية المرتبة الثالثة للاجئين بنسبة 16.8%، يليها بالمرتبة الرابعة قضية الانتهاكات بنسبة 18.0%، ويليه بالمرتبة الخامسة قضية الدولة بنسبة 13.5%، وجاءت بالمرتبة السادسة قضية المصالحة والاعمار، يليها بالمرتبة السابعة قضية الحدود والمياه بنسبة 16.3%، وجاء بالمرتبة القبل الأخيرة الاهتمام بقضية معبر رفح بنسبة 14.8%، وأخيراً الاهتمام بقضية الاستيطان بنسبة 4.5%.

ويتبين من تلك النتائج ان الهموم اليومية والشخصية والمعيشية للمواطنين جاءت في المرتبة الاولى من حيث اهتمام وسائل الاعلام بما يؤكد أن اسرائيل معنية بالانقسام بالدرجة الأولى لأنه يساهم في تغيير حتى اولويات وسائل الاعلام نحو قضايا الانقسام وليس القضايا الوطنية التي تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

  1. اسباب اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الانقسام من وجهة نظر النخبة الإعلامية:

تم إيجاد التكرارات والنسبة للإجابة على أسباب اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الانقسام من وجهة نظر النخبة الإعلامية، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (6) يوضح أسباب اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الانقسام

  اسباب اهتمام الوسائل الإعلامية الفلسطينية بقضايا الانقسام أوافق% لا أوافق% محايد% الترتيب
1 انتشار الفقر وارتفاع نسبة البطالة 76.6 14.9 8.5 2
2 غياب الوعي الوطني 38.3 51.1 10.6 13
3 اشتداد الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة 72.0 17.2 10.8 5
4 عدم وجود مفاوضات حول قضايا الحل النهائي 49.5 38.7 11.8 12
5 عدم وجود ثقة بالقيادات الفصائلية الفلسطينية الحالية 66.0 22.3 11.7 8
6 تغير الاولويات لدى الجماهير ووجود الهم الشخصي 70.2 18.1 11.7 6
7 اليأس من عملية التسوية 62.8 20.2 17.0 11
8 وجود فراغ سياسي واجتماعي 65.6 22.6 11.8 9
9 الانشغال بمتابعة تفاصيل قضايا الانقسام اليومية 73.6 16.5 9.9 4
10 تراكم قضايا الانقسام دون حلول 87.4 9.5 3.2 1
11 نشأة جيل من الشباب في ظل الانقسام 66.3 16.3 17.4 7
12 أحاديث القادة المستمر عن قضايا الانقسام 74.7 12.1 13.2 3
13 اهمال القادة قضايا الحل النهائي في أحاديثهم الخاصة ولوسائل الاعلام 64.1 20.7 15.2 10

تبين من خلال الجدول السابق ما يلي: أن هناك اتفاق بنسب مرتفعة على أسباب اهتمام الوسائل الإعلامية بقضايا الانقسام ، فقد اعتبر 87.4% من النخبة الإعلامية أن أسباب اهتمام الوسائل الإعلامية بقضايا الانقسام يعود بسبب تراكم قضايا الانقسام دون حلول، بينما رأى 76.6% أن أحد الأسباب هو انتشار الفقر وارتفاع نسبة البطالة، ويعلل 74.7% بسبب أحاديث القادة المستمر عن قضايا الانقسام، كذلك يعلل 73.6% بأن السبب هو الانشغال بمتابعة تفاصيل قضايا الانقسام اليومية، كما ويرى 72.0% ان من الاسباب هو اشتداد الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، ويشير 70.2% ان السبب هو تغير الأولويات لدى الجماهير ووجود الهم الشخصي، ونجد أن هناك اتفاق على تشخيص المشكلة وهي بتراكم قضايا الانقسام دون حلول..

شكل رقم (1) يوضح نسبة موافقة النخبة الإعلامية على أسباب اهتمام الجمهور ووسائل الاعلام بقضايا الانقسام وتفضيلها على قضايا الحل النهائي

  1. النتائج المترتبة من وجهة نظر النخبة الإعلامية لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي:

تم إيجاد التكرارات والنسبة للنتائج المترتبة من وجهة نظر النخبة الإعلامية ومن خلال متابعتهم لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (7) يوضح النتائج المترتبة لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي

العدد النتائج المترتبة لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي أوافق% محايد لا أوافق% الترتيب
1 التفرد الاسرائيلي بالقضية الفلسطينية 85.4 5.2 9.4 2
2 عدم الاهتمام الدولي الرسمي بالقضية الفلسطينية 80.8 10.1 9.1 6
3 تعزيز الانقسامات الفلسطينية الداخلية والانشغال بها 87.8 4.1 8.2 1
4 تراجع الدعم العربي الرسمي 81.3 10.4 8.3 5
5 تراجع الدعم الشعبي العربي 68.8 14.6 16.7 9
6 غياب افق الحل للقضية الفلسطينية 82.3 12.5 5.2 4
7 عدم اهتمام وسائل الاعلام الاقليمية والعربية بالاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته 69.4 13.3 17.3 8
8 زيادة وتيرة الاستيطان وتهويد القدس 85.1 6.4 8.5 3
9 استمرار حصار اسرائيل لقطاع غزة 76.0 8.3 15.6 7
10 نشوء جيل من الشباب الفلسطيني يرى ان الانقسام همه الاكبر وليس الاحتلال الاسرائيلي 68.8 12.9 18.3 10
11 تلاشي مقومات انشاء الدولة الفلسطينية 66.3 17.9 15.8 11

 

 

 

 

 

 

 

 

تبين من خلال الجدول السابق ما يلي: أن النتائج المترتبة من وجهة نظر النخبة الإعلامية بقضايا الحل النهائي كالتالي: 87.8% رأوا انها تساهم في تعزيز الانقسامات الفلسطينية الداخلية والانشغال بها، ورأى 85.4% ان ذلك سيسهم في تعزيز التفرد الاسرائيلي بالقضية الفلسطينية، وبنسبة 85.1% رأوا انه سيؤدي الى زيادة وتيرة الاستيطان وتهويد القدس، وبنسبة 82.3% رأوا انه سيؤدي الى غياب افق الحل للقضية الفلسطينية، وبينما اعتبر 81.3% انه سيؤدي الى تراجع الدعم العربي الرسمي، وبنسبة 80.8% رأوا انه سيؤدي لعدم الاهتمام الدولي الرسمي بالقضية الفلسطينية، ورأى 76% انه سيؤدي الى استمرار حصار اسرائيل لقطاع غزة، وبنسبة 69.4% عدم اهتمام وسائل الاعلام الاقليمية والعربية بالاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني ومقدساته، 68.8% تراجع الدعم الشعبي العربي ونشوء جيل من الشباب الفلسطيني يرى ان الانقسام همه الاكبر وليس الاحتلال الإسرائيلي، بنسبة 66.3% تلاشي مقومات انشاء الدولة الفلسطينية.

تلك الآراء تؤكد كارثية الانقسام والاهتمام بقضاياه على القضية الفلسطينية.

شكل رقم (2) يوضح النتائج المترتبة لعدم الاهتمام بقضايا الحل النهائي

  1. رؤية النخبة الإعلامية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة:

تم إيجاد التكرارات والنسبة للإجابة على التساؤل كيف يمكن اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة من وجهة نظر النخبة الإعلامية، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (8) يوضح رؤية النخبة الإعلامية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية

العدد اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة أوافق لا أوافق محايد الترتيب
1 ابراز قضايا القدس واللاجئين في وسائل الاعلام الفلسطينية 91.9 5.1 3.0 1
2 ابراز التحركات الفلسطينية في وسائل الاعلام الفلسطينية 82.8 6.1 11.1 9
3 تحجيم قضايا الانقسامات الداخلية في وسائل الاعلام الفلسطينية 76.3 15.5 8.2 11
4 تشجيع التحركات الشعبية العربية الداعمة للقضية الفلسطينية 90.8 2.0 7.1 2
5 تحفز جماعات المناصرين للقضية الفلسطينية في دول العالم 88.7 4.1 7.2 4
6 تكثيف التحركات الدبلوماسية في المؤسسات الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية وابرازها 90.8 4.1 5.1 3
7 ايجاد حلول لمشاكل الشباب في قطاع غزة بعيدا عن الانقسام والمتمثلة في البطالة 83.5 6.2 10.3 8
8 تكثيف الانشطة المناوئة للانقسام داخليا وخارجيا 87.6 8.2 4.1 5
9 العمل مع دول الجوار وخاصة مصر لإنهاء حصار غزة. 77.3 10.3 12.4 10
10 تعزيز مقومات الوحدة الفلسطينية 86.5 7.3 6.3 7
11 حملات توعية بالقضايا الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي 86.9 4.0 9.1 6
12 تصعيد المقاومة الشعبية في مناطق التماس 74.2 10.3 15.5 12

 تبين من خلال الجدول السابق ما يلي: ان 91.9% من النخبة الإعلامية يرون ابراز قضايا القدس واللاجئين في وسائل الاعلام الفلسطينية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة واتفق 90.8% على اقتراح ضرورة تشجيع التحركات الشعبية العربية والفلسطينية الداعمة للقضية الفلسطينية، كما اتفق 90.8% على اقتراح تكثيف التحركات الدبلوماسية في المؤسسات الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية وابرازها، ودعم 88.7% من النخبة الاعلامية اقتراح تحفز جماعات المناصرين للقضية الفلسطينية في دول العالم، وأيضا اتفق 87.6% على الاقتراح تكثيف الانشطة المناوئة للانقسام داخليا وخارجيا، وبنسبة 86.9% اتفقوا على الاقتراح تنظيم حملات توعية بالقضايا الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي،  وبنسبة 86.5% وافقوا على اقتراح تعزيز مقومات الوحدة الفلسطينية، كما وافق 83.5% على اقتراح ايجاد حلول لمشاكل الشباب في قطاع غزة بعيدا عن الانقسام والمتمثلة في البطالة، ووافق 82.8% على اقتراح ابراز التحركات الفلسطينية في وسائل الاعلام الفلسطينية، وبنسبة 77.3% وافقوا على اقتراح العمل مع دول الجوار وخاصة مصر لإنهاء حصار غزة،  وبنسبة 76.3% تحجيم قضايا الانقسامات الفلسطينية الداخلية في وسائل الاعلام الفلسطينية، وأخيراً بنسبة 74.2% وافق على اقتراح تصعيد المقاومة الشعبية في مناطق التماس.

ويشكل اتفاق ودعم النخبة الاعلامية لرؤية الباحث لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية رؤية استشرافية للمستقبل ولكنها بحاجة الى نقلها من مجرد الاقوال الى افعال بتحويلها لخطة مبرمجة..

شكل رقم (3) يوضح نسبة موافقة النخبة الإعلامية حول كيف يمكن اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة

ثانياً: السمات العامة رؤية النخبة الاعلامية نحو “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي وعلاقتها بالعناصر الديمغرافية:

يناقش هذا الجزء العلاقة بين اتجاهات النخبة الاعلامية حول “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي” (القدس – اللاجئين – الدولة – الحدود – المستوطنات) واماكن السكن والعوامل الديمغرافية كما هو موضح في الجداول  (10، 11،12) ، يتضح ذلك كالتالي:

  1. اختلاف رؤية النخبة الاعلامية تبعاً لاختلاف نوع الجنس:

للإجابة على الفرضية تم إيجاد اختبارchi square  لإيجاد الفروق في درجات رؤية النخبة الاعلامية نحو “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي تبعاً لاختلاف نوع الجنس (ذكور، إناث)، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (9)  يوضح نتائج الجداول المتقاطعة واختبار chi square  بين درجات رؤية النخبة الاعلامية نحو “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية للقضايا تبعاً لاختلاف نوع الجنس:

القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية نوع الجنس المجموع
ذكور إناث
قضايا الانقسام عدد 60 22 82
% 84.5% 73.3% 81.2%
قضايا الحل النهائي عدد 11 8 19
% 15.5% 26.7% 18.8%
المجموع عدد 71 30 101
% 100% 100.0% 100.0%
(chi square=1.72, p-value=0.151\\)

                   // غير دال إحصائياً                 ** دالة عند 0.01              * دالة عند 0.05

تبين من خلال النتائج أن 84.5% من النخبة الإعلامية الذكور يرون بأن قضايا الانقسام هي التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني كذلك 73.3% من الإناث يرى ذلك، أما بالنسبة لقضايا الحل النهائي فتبين ان 15.5% من النخبة الإعلامية الذكور يرون بأن قضايا الحل النهائي هي التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني، كذلك 26.7% يرى ذلك من الإناث. وكانت هذه الفروق غير دالة إحصائياً (chi square=1.72, p-value=0.151\\).

  1. اختلاف رؤية النخبة الاعلامية تبعاً لاختلاف المسمى الوظيفي:

للإجابة على الفرضية تم إيجاد اختبارchi square  لإيجاد الفروق في درجات رؤية النخبة الاعلامية نحو “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي تبعاً لاختلاف المسمى الوظيفي، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (10) يوضح نتائج رؤية النخبة الاعلامية تبعاً لاختلاف المسمى الوظيفي

القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية المسمى الوظيفي المجموع
أستاذ جامعي محاضر محرر صحفي مراسل صحفي رئيس تحرير مدير تحرير كاتب غير ذلك
قضايا الانقسام عدد 6 2 20 17 9 14 8 6 82
% 7.3% 2.4% 24.4% 20.7% 11.0% 17.1% 9.8% 7.3% 100.0%
قضاي الحل النهائي عدد 1 2 8 4 0 1 1 2 19
% 5.3% 10.5% 42.1% 21.1% 0.0% 5.3% 5.3% 10.5% 100.0%
المجموع عدد 7 4 28 21 9 15 9 8 101
% 6.9% 4.0% 27.7% 20.8% 8.9% 14.9% 8.9% 7.9% 100.0%
(chi square=8.47, p-value=0.293)

                   // غير دال إحصائياً                 ** دالة عند 0.01              * دالة عند 0.05

تبين من خلال النتائج أن 24.4% من النخب الإعلامية الذين مسماهم الوظيفي محرر صحفي يرون بأنه يتم تناول قضايا الانقسام بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني، كذلك 20.7% مسماهم الوظيفي مراسل صحفي يوافقون على ذلك، في حين يوافق على ذلك ما نسبته 2.4% من الذين مسماهم الوظيفي محاضر جامعي، أما بالنسبة لرؤية النخبة الإعلامية حول تناول قضايا الحل النهائي بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني فتبين ان 42.1% الذين مسماهم الوظيفي محرر صحفي من اجمالي المحررين الذين قالوا انها قضايا الحل النهائي، 21.1% مراسل صحفي وكانت هذه الفروق غير دالة إحصائياً.

وتلك النسب تعود لان اعداد المحررين والمراسلين شكلت نصف عينة الدراسة.

(chi square=8.47, p-value=0.293\\).

  1. اختلاف رؤية النخبة الاعلامية تبعاً لاختلاف مكان السكن:

للإجابة على الفرضية تم إيجاد اختبارchi square  لإيجاد الفروق في درجات رؤية النخبة الاعلامية نحو “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لقضايا الانقسام وقضايا الحل النهائي تبعاً لاختلاف مكان السكن (الضفة الغربية، قطاع غزة)، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (11) يوضح رؤية النخبة الاعلامية نحو “تناول وسائل الاعلام الفلسطينية للقضايا تبعاً لاختلاف مكان السكن

القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية مكان السكن المجموع
الضفة الغربية قطاع غزة
قضايا الانقسام عدد 17 65 82
% 20.7% 79.3% 100.0%
قضاي الحل النهائي عدد 13 6 19
% 68.4% 31.6% 100.0%
المجموع عدد 30 71 101
% 29.7% 70.3% 100.0%
(chi square=16.80, p-value=0.001**)

                   // غير دال إحصائياً                 ** دالة عند 0.01              * دالة عند 0.05

تبين من خلال النتائج أن الغالبية العظمى بنسبة 79.3% من النخبة الإعلامية في قطاع غزة يرون بأن قضايا الانقسام هي التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني، في حين الغالبية العظمى بنسبة 68.4% من النخبة الإعلامية في الضفة الغربية يرون بأن قضايا الحل النهائي هي التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني. وكانت هذه الفروق دالة إحصائياً. (chi square=16.80, p-value=0.001**).

وتلك العلاقة تدلل ان اهتمامات النخبة الاعلامية بالقضايا ترتبط بمكان السكن، ففي قطاع غزة تبرز قضايا الانقسام التي باتت محل معاناة للمواطنين من حصار وفقر وانقطاع للكهرباء وغيره، اما في الضفة الغربية حيث المعاناة من الاستيطان واعتداءات المستوطنين..

  1. العلاقة بين اماكن سكن النخبة الاعلامية والقضايا التي يتابعونها شخصيا باهتمام:

للإجابة على الفرضية تم إيجاد اختبارchi square  لإيجاد الفروق في درجات رؤية النخبة الاعلامية نحو القضايا التي يتابعونها شخصيا باهتمام في وسائل الاعلام تبعاً لاختلاف مكان السكن (الضفة الغربية، قطاع غزة)، وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي:

جدول رقم (12) يوضح نتائج الجداول المتقاطعة واختبار chi square  بين درجات اماكن السكن النخبة الاعلامية والقضايا التي يتابعونها شخصيا باهتمام في وسائل الاعلام

قضايا الانقسام مكان السكن المجموع قضايا الوضع النهائي مكان السكن المجموع
الضفة الغربية قطاع غزة الضفة الغربية قطاع غزة
1 عدد 14 34 48 1 10 7 17
% 50.0% 53.1% 52.2% 35.7% 11.9% 19.5%
2 عدد 6 14 20 2 9 19 28
% 21.4% 21.9% 21.7% 32.1% 32.2% 32.2%
3 عدد 4 8 12 3 7 22 29
% 14.3% 12.5% 13.0% 25.0% 37.3% 33.3%
4 عدد 4 8 12 4 2 11 13
% 14.3% 12.5% 13.0% 7.1% 18.6% 14.9%
المجموع عدد 28 64 92 المجموع 28 59 87
% 100.0% 100.0% 100.0% 100.0% 100.0% 100.0%
(chi square=0.13, p-value=0.988) (chi square=8.07, p-value=0.045)
قضايا الاعمار قضايا المفاوضات
1 عدد 6 20 26 1 9 7 16
% 20.7% 31.7% 28.3% 33.3% 12.1% 18.8%
2 عدد 6 21 27 2 3 15 18
% 20.7% 33.3% 29.3% 11.1% 25.9% 21.2%
3 عدد 13 14 27 3 3 17 20
% 44.8% 22.2% 29.3% 11.1% 29.3% 23.5%
4 عدد 4 8 12 4 12 19 31
% 13.8% 12.7% 13.0% 44.4% 32.8% 36.5%
المجموع عدد 29 63 92 المجموع 27 58 85
% 100.0% 100.0% 100.0% 100.0% 100.0% 100.0%
(chi square=5.42, p-value=0.144) (chi square=9.60, p-value=0.022)

                   // غير دال إحصائياً                 ** دالة عند 0.01              * دالة عند 0.05

بالنسبة لقضايا الانقسام:

تبين من خلال النتائج أن النخبة الإعلامية الذين يسكنون في الضفة الغربية يتابعون قضايا الانقسام باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 50.0%، بالمرتبة الثانية بنسبة 21.4%ن بالمرتبة الثالثة بنسبة 14.3%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 14.3%، كذلك بالنسبة للنخبة الإعلامية الذين يسكنون في قطاع غزة يتابعون قضايا الانقسام باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 53.1%، بالمرتبة الثانية بنسبة 21.9%، بالمرتبة الثالثة بنسبة 12.5%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 12.5%، ولا يوجد علاقة بين درجة اهتمام النخبة الإعلامية في متابعة قضايا الانقسام وبين مكان السكن (chi square=0.13, p-value=0.988)،

أي ان هناك اتفاق بين النخبة الاعلامية على ان قضايا الانقسام تؤرق الجميع سواء من سكان الضفة الغربية او قطاع غزة.

بالنسبة لقضايا الوضع النهائي:

تبين من خلال النتائج أن النخبة الإعلامية الذين يسكنون في الضفة الغربية يتابعون قضايا الوضع النهائي باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 35.7%، بالمرتبة الثانية بنسبة 32.1%، بالمرتبة الثالثة بنسبة 25.0%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 7.1%، بينما بالنسبة للنخبة الإعلامية الذين يسكنون في قطاع غزة يتابعون قضايا الوضع النهائي باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 11.9%، بالمرتبة الثانية بنسبة 32.2%، بالمرتبة الثالثة بنسبة 37.3%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 18.6%، و يوجد علاقة بين درجة اهتمام النخبة الإعلامية في متابعة قضية الوضع النهائي وبين مكان السكن (chi square=8.07, p-value=0.045).

ويتضح ان النخبة الاعلامية ممن يسكنون قطاع غزة أصبحوا غير مبالين بقضايا الحل النهائي وليس على سلم اولوياتهم، بينما في الضفة الغربية التي تعاني بشكل محدود من الانقسام فاحتلت قضايا الحل النهائي اولوية محدودة بالنسبة لهم.

بالنسبة لقضية الاعمار:

تبين من خلال النتائج أن النخبة الإعلامية الذين يسكنون في الضفة الغربية يتابعون قضية الاعمار باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 20.7%، بالمرتبة الثانية بنسبة 20.7%ن بالمرتبة الثالثة بنسبة 44.8%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 13.8%، بينما بالنسبة للنخبة الإعلامية الذين يسكنون في قطاع غزة يتابعون قضية الاعمار باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 31.7%، بالمرتبة الثانية بنسبة 33.3%، بالمرتبة الثالثة بنسبة 22.2%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 12.7%، و لا يوجد علاقة بين درجة اهتمام النخبة الإعلامية في متابعة قضية الاعمار وبين مكان السكن (chi square=5.42, p-value=0.144).

وهذه النتيجة طبيعية لان قطاع غزة تعرض لثلاثة حروب في اعوام 2008، 2012، 2014، وبات سكان غزة مهتمون بإعادة بناء ما دمره الاحتلال الاسرائيلي خلال تلك الحروب.

بالنسبة لقضية المفاوضات:

تبين من خلال النتائج أن النخبة الإعلامية الذين يسكنون في الضفة الغربية يتابعون قضية المفاوضات باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 33.3%، بالمرتبة الثانية بنسبة 11.1%، بالمرتبة الثالثة بنسبة 11.1%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 44.4%، بينما بالنسبة للنخبة الإعلامية الذين يسكنون في قطاع غزة يتابعون قضية المفاوضات باهتمام بالمرتبة الأولى بنسبة 12.1%، بالمرتبة الثانية بنسبة 25.9%، بالمرتبة الثالثة بنسبة 29.3%، وبالمرتبة الرابعة بنسبة 32.8%، وتبين وجود علاقة بين درجة اهتمام النخبة الإعلامية في متابعة قضية المفاوضات وبين مكان السكن (chi square=9.60, p-value=0.022).

وهذا يدلل على فقدان الثقة بعملية التسوية والمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي، واما بالنسبة لاهتمام النخبة الاعلامية من الضفة بالمفاوضات فيعود الى استمرار الاعتداءات الاسرائيلية اليومية واقتحام مناطق السلطة واعتقال المواطنين سواء بالتنسيق مع اجهزة امن السلطة او بدون ذلك.

ثالثاً: مناقشة النتائج:

أولاً/ الخلاصة :

طغيان قضايا الانقسام على قضايا الحل النهائي من حيث اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية ومتابعة النخبة الاعلامية لها، ولما لذلك من اثار كارثية على القضية الفلسطينية من حيث استمرار التفرد الاسرائيلي وتراجع الدعم العربي، وتعزيز الانقسامات الفلسطينية الداخلية والانشغال بها، وزيادة وتيرة الاستيطان وتهويد القدس، وغياب افق الحل للقضية الفلسطينية.

تراجع الاهتمام بقضايا الحل النهائي لصالح قضايا الانقسام، فقد تبين تبعاً لوجهة نظر النخبة الاعلامية أن قضية الرواتب والموظفين احدى قضايا الانقسام استحوذت على المرتبة الأولى من اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية تلتها قضية القدس ثم اللاجئين، وهذا بدوره يشير الى تبوأ الهموم اليومية والشخصية والمعيشية للمواطنين من حيث اهتمام وسائل الاعلام بما يؤكد أن اسرائيل معنية بالانقسام بالدرجة الأولى لأنه يساهم في تغيير حتى اولويات وسائل الاعلام نحو قضايا الانقسام وليس القضايا الوطنية التي تشكل جوهر الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

اتفقت النخبة الاعلامية على تشخيص مشكلة الاهتمام بقضايا الانقسام وحددت اسبابها بعناية وجاءت في مقدمتها تراكم قضايا الانقسام دون حلول..

تحديد اهتمامات النخبة الاعلامية بالقضايا ارتبط بمكان السكن، ففي قطاع غزة تبرز قضايا الانقسام التي باتت محل معاناة للمواطنين من حصار وفقر وانقطاع للكهرباء وغيره، اما في الضفة الغربية فالمواطنين والنخبة الاعلامية يعانون من الاستيطان وتمدده والتهامه ارضهم واعتداءات المستوطنين..

فقدان الثقة بعملية التسوية والمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي.

قدم الباحث رؤية استشرافية للمستقبل بحاجة الى تحويلها لخطة مبرمجة لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية من خلال تأييد الغالبية العظمى للنخبة الاعلامية لبنودها كما هي موجودة في التوصيات.

ثانياً/ نتائج الدراسة

بعد استعراض الباحث أهم النتائج التي توصل إليها بالبحث وتفسيرها، يناقش هنا بعض النتائج المهمة التي أظهرتها الدراسة الميدانية على النحو التالي:

  1. تبين أن الغالبية العظمى من النخبة الإعلامية بنسبة2% يرون على أن قضايا الانقسام هي أكثر القضايا التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الاعلام الفلسطينية.
  2. اظهرت نتائج الدراسة أن قضية الانقسام جاءت بالمرتبة الأولى من حيث اهتمام الجمهور بها من وجهة نظر النخبة الإعلامية بنسبة 41% ، يليها بالمرتبة الثانية من حيث الاهتمام قضية الاعمار بنسبة9%، وجاءت بالمرتبة الثالثة قضايا الوضع النهائي بنسبة 33.3%، تلتها بالمرتبة الأخيرة من حيث الاهتمام قضية المفاوضات بنسبة 41.8%.
  3. بينت الدراسة أن قضية الانقسام جاءت بالمرتبة الأولى من حيث اهتمام النخبة الإعلامية بها بنسبة9%، يليها بالمرتبة الثانية من حيث الاهتمام قضايا الوضع النهائي بنسبة 30.1%، يليها بالمرتبة الثالثة قضية الاعمار بنسبة 30.7%، وجاء بالمرتبة الأخيرة من حيث الاهتمام قضية المفاوضات بنسبة 45.6%.
  4. اظهرت النتائج تراجع الاهتمام بقضايا الحل النهائي لصالح قضايا الانقسام، فقد تبين تبعاً لوجهة نظر النخبة الاعلامية أن قضية الرواتب والموظفين استحوذت على المرتبة الأولى من اهتمام وسائل الاعلام الفلسطينية بنسبة 22% أي انها احتلت المرتبة الاولى بالنسبة للقضايا الاخرى، يليها بالمرتبة الثانية قضية القدس بنسبة6% ، بينما حددت النخبة الاعلامية المرتبة الثالثة للاجئين بنسبة 16.8%، يليها بالمرتبة الرابعة قضية الانتهاكات المتبادلة بين طرفي الانقسام (فتح ، حماس) ، ويليه بالمرتبة الخامسة قضية الدولة.
  5. تبين الدراسة أن هناك اتفاق على تشخيص أسباب اهتمام الوسائل الإعلامية بقضايا الانقسام ، فقد اعتبرت النخبة الإعلامية ان من الاسباب تراكم قضايا الانقسام دون حلول، يليها انتشار الفقر وارتفاع نسبة البطالة، ثم أحاديث القادة المستمر عن قضايا الانقسام، والانشغال بمتابعة تفاصيل قضايا الانقسام اليومية، يليها اشتداد الحصار الاسرائيلي على قطاع غزة، ثم تغير الأولويات لدى الجماهير ووجود الهم الشخصي، وعدم وجود مفاوضات حول قضايا الحل النهائي.
  6. تبين من خلال النتائج أن النتائج المترتبة من وجهة نظر النخبة الإعلامية بقضايا الحل النهائي كالتالي: تساهم في تعزيز الانقسامات الفلسطينية الداخلية والانشغال بها، بليها تعزيز التفرد الاسرائيلي بالقضية الفلسطينية، ثم زيادة وتيرة الاستيطان وتهويد القدس، فغياب افق الحل للقضية الفلسطينية، يتبعها تراجع الدعم العربي الرسمي.
  7. أظهرت الدراسة وجود اتفاق بين النخبة الإعلامية على وضع رؤية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة من خلال ابراز قضايا القدس واللاجئين في وسائل الاعلام الفلسطينية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، وتم اعتبارها توصيات للبحث.

النتائج الخاصة بالفروض:                                                                                             

  1. تبين انه لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة احصائية في درجات رؤية النخبة الإعلامية لاهتمام وسائل الاعلام بشكل مكثف بقضايا الانقسام او قضايا الحل النهائي حسب ( النوع او مسماهم الوظيفي)، بينما اثبتت الدراسة وجود علاقة بين رؤية النخبة الاعلامية لاهتمام وسائل الاعلام بشكل مكثف بقضايا الانقسام او قضايا الحل النهائي حسب مكان السكن (قطاع غزة، الضفة الغربية) فقد تبين من خلال النتائج أن الغالبية العظمى بنسبة3% من النخبة الإعلامية في قطاع غزة يرون بأن قضايا الانقسام هي التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني، في حين الغالبية العظمى بنسبة 68.4% من النخبة الإعلامية في الضفة الغربية يرون بأن قضايا الحل النهائي هي التي يتم تناولها بشكل مكثف في وسائل الإعلام الفلسطيني.
  2. يتضح انه لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين اماكن سكن النخبة الاعلامية وقضايا الانقسام والاعمار التي يتابعونها شخصيا باهتمام في وسائل الاعلام، بينما اثبتت الدراسة وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة احصائية بين اماكن سكن النخبة الاعلامية وقضايا الحل النهائي والمفاوضات التي يتابعونها شخصيا باهتمام في وسائل الاعلام، فقد تبين من خلال النتائج أن النخبة الإعلامية الذين يسكنون في الضفة الغربية يتابعون قضايا الوضع النهائي والمفاوضات باهتمام بالمرتبة الأولى ، بينما بالنسبة للنخبة الإعلامية الذين يسكنون في قطاع غزة لا يتابعون قضايا الوضع النهائي والمفاوضات.

التوصيات:

بناء على اطلاع الباحث ومتابعته وملاحظاته لمشكلة الدراسة، وبغرض وضع بعض الحلول المناسبة تم وضع رؤية استشرافية ضمن اسئلة الدراسة الميدانية وقد حازت  على قبول الغالبية العظمى من النخبة الاعلامية المستهدفة وهي كالتالي:-

  1. ابراز قضايا القدس واللاجئين في وسائل الاعلام الفلسطينية لإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية.
  2. ضرورة تشجيع التحركات الشعبية العربية والفلسطينية الداعمة للقضية الفلسطينية.
  3. تكثيف التحركات الدبلوماسية في المؤسسات الدولية الداعمة للقضية الفلسطينية وابرازها.
  4. تحفيز جماعات المناصرين للقضية الفلسطينية في دول العالم.
  5. تكثيف الانشطة المناوئة للانقسام داخليا وخارجيا وتبنيها من قبل وسائل الاعلام الفلسطينية للضغط على اصحاب القرار لإتمام المصالحة.
  6. تنظيم حملات توعية بالقضايا الوطنية عبر مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها احد وسائل الوصول والتواصل مع الشباب والشابات.
  7. تعزيز مقومات الوحدة الفلسطينية من خلال التركيز على قصص المقاومة الوحدوية باعتبارها نماذج للوحدة.
  8. إيجاد حلول لمشاكل الشباب في قطاع غزة بعيدا عن الانقسام والمتمثلة في البطالة.
  9. ابراز التحركات الفلسطينية المتعلقة بقضايا الحل النهائي في وسائل الاعلام الفلسطينية.
  10. العمل مع دول الجوار وخاصة مصر لإنهاء حصار غزة من خلال فتح معبر رفح البري امام حركة الافراد والتجارة.
  11. تحجيم قضايا الانقسامات الفلسطينية الداخلية في وسائل الاعلام الفلسطينية.
  12. تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الاسرائيلي في مناطق التماس بالضفة الغربية وقطاع غزة.

 

المراجع:

  1. هاني أحمد محمد مرجان، اعتماد طلبة الجامعات في محافظات غزة على المواقع الالكترونية في اكتساب المعلومات حول قضية اللاجئين الفلسطينييندراسة ميدانية، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2015).
  2. رامي العجلة، الخطاب الصحفي نحو قضية القدس في الصحافة العربية والدوليةدراسة تحليلية مقارنة، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2014).
  3. حسن دوحان،العلاقة بين أخلاقيات النشر الصحفي والسياسات التحريرية في الصحف الإلكترونية الفلسطينيةدراسة تحليلية، وعلى القائم بالإتصال ، رسالة دكتوراه غير منشورة ( القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية قسم الدراسات الاعلامية، 2015م).
  4. سمية كامل أبو ماضي ، العوامل المؤثرة على الأداء المهني للقائم بالاتصال في تغطية قضية الانقسام الفلسطيني. “دارسة تحليلية ميدانية مقارنة، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2015).
  5. محمد سعد عطية العجلة، الخطاب الصحفي الفلسطيني نحو قضية الاستيطان (الإسرائيلي) في الضفة الغربية دارسة تحليلية مقارنة، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2015).
  6. هشام أحمد عبد الكريم سكيك ، دور شبكات التواصل الاجتماعي في توعية الشبـــاب الفلسطيني بالقضــايا الوطنيــة دراسة تحليلية وميدانية ، رسالة ماجستير غير منشورة (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2014).
  7. سامر عقروق، تعريف اللاجئين الفلسطينيين، البرنامج الأكاديمي لدراسات الهجرة القسرية، موقع جامعة النجاح، http://www.najah.edu/ar/page/3510، بتاريخ 17/3/2014م
  8. محمد عبد الحميد، البحث العلمي في الدراسات الإعلامية (القاهرة: عالم الكتب، ط1، 2000م ).
  9. شيماء ذو الفقار زغيب، مناهج البحث والاستخدامات الاحصائية في الدراسات الاعلامية، (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ط1، 2009).
  10. حسن مكاوي وليلى السيد، الاتصال ونظرياته المعاصرة،(القاهرة: الدارالمصرية اللبنانية، ط5، 2004).
  11. فرج الشناوي ، نظريات الاتصال والرأي العام (الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989).
  12. عزيزة عبده، ، الإعلام السياسي والرأي العامدراسة ترتيب الأولويات ( القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع، 2004) .
  13. مي العبدالله، ، نظريات الاتصال، ( بيروت، دار النهضة العربية. 2006 ).
  14. بسيوني حمادة ، الاتجاهات الحديثة لبحوث وضع الأجندة (مجلة الاتصال العولمي العربية ، مجلد 3، عدد 2007م) .
  15. ……، دراسات في الإعلام وتكنولوجيا الاتصال والرأي العام، (القاهرة، عالم الكتب.2008).
  16. محمد عبد الحميد، نظريات الإعلام واتجاهات التأثير، (القاهرة: عالم الكتب، 1997).
  17. سيد ارشد، القدس: عربية إسلامية (الرياض: دار المريخ للنشر، جامعة الملك سعود، 2008).
  18. إسحاق رباح، تاريخ القدس عبر العصور (عمان: دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، 2010).
  19. إياد شناعة، مخيمات اللاجئين في فلسطين (1950-2000)، رسالة دكتواره غير منشورة (القاهرة: جامعة الدول العربية، معهد البحوث للدارسات العربية، 2009م).
  20. سلمان أبو ستة، حق العودة مقدس وقانوني وممكن (بيروت: المؤسسة العربية للنشر العربية،2001م).
  21. طلال الناجي، قضية اللاجئين وحق العودة، (بيروت: مؤسسة الرؤى للطباعة، ط1، 2002م).
  22. هشام سلامة، الاستيطان الصهيوني في فلسطين ودور المستوطنات في انتفاضة الأقصى، (دمشق: دار الأقصى للدارسات والنشر، 2005).
  23. عبد الرحمن أبو عرفة، الاستيطان التطبيق العملي للصهيونية (فلسطين، دار الجليل للنشر، ط1، 1981).
  24. الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، المستعمرات الإسرائيلية في فلسطين: التقرير الإحصائي السنوي 2012 ، (رام الله :فلسطين، 2013).
  25. المحطات الزمنية لحوارات المصالحة، وكالة الصحافة الفلسطينية- صفا http://safa.ps/details/news/1297713-6-2014
  26. ﻤﺤﻤﺩ ﻋﺒﺩ العاطي، ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻓﻲ المفاوضات ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ، الجزيرة نت، قسم ﺍلدﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ، ﻴﻨﺎﻴﺭ / ٢٠٠٨.
  27. 27. Paul D. Leedy. “Practical Research Planning and Desigin“, 5th ed (NewYourk: Macmillan Publishing Company, 1993).

28 . Gavin, N.,T., (2000) Imaging Europe: Political IDENTITY and British Television Coverage of the European economy , vol 2 Issue .

[1] .  هاني أحمد محمد مرجان، اعتماد طلبة الجامعات في محافظات غزة على المواقع الالكترونية في اكتساب المعلومات حول قضية اللاجئين الفلسطينيين “دراسة ميدانية”، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2015).

[2] . رامي العجلة، الخطاب الصحفي نحو قضية القدس في الصحافة العربية والدولية “دراسة تحليلية مقارنة”، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2014).

[3] . حسن دوحان، “العلاقة بين أخلاقيات النشر الصحفي والسياسات التحريرية في الصحف الإلكترونية الفلسطينية” دراسة تحليلية، وعلى القائم بالإتصال ، رسالة دكتوراه غير منشورة ( القاهرة: معهد البحوث والدراسات العربية قسم الدراسات الاعلامية، 2015م).

[4] . سمية كامل أبو ماضي ، العوامل المؤثرة على الأداء المهني للقائم بالاتصال في تغطية قضية الانقسام الفلسطيني. “دارسة تحليلية ميدانية مقارنة، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2015).

[5] . محمد سعد عطية العجلة، الخطاب الصحفي الفلسطيني نحو قضية الاستيطان (الإسرائيلي) في الضفة الغربية دارسة تحليلية مقارنة، دراسة ماجستير غير منشورة ، (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2015).

[6] . هشام أحمد عبد الكريم سكيك ، دور شبكات التواصل الاجتماعي في توعية الشبـــاب الفلسطيني بالقضــايا الوطنيــة دراسة تحليلية وميدانية ، رسالة ماجستير غير منشورة (غزة: قسم الصحافة والاعلام ، الجامعة الاسلامية، 2014).

[7]. Paul D. Leedy. “Practical Research Planning and Desigin“, 5th ed (NewYourk: Macmillan Publishing Company, 1993) P. 143.

[8] .  محمد عبد الحميد، البحث العلمي في الدراسات الإعلامية (القاهرة: عالم الكتب، ط1، 2000م )ص53.

[9] . شيماء ذو الفقار زغيب، مناهج البحث والاستخدامات الاحصائية في الدراسات الاعلامية، (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ط1، 2009). ص 243.

[10] . حسن مكاوي وليلى السيد، الاتصال ونظرياته المعاصرة، (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، ط5، 2004) ص 288

[11] . فرج الشناوي ، نظريات الاتصال والرأي العام (الاسكندرية: دار المعرفة الجامعية، 1989) ص89

[12]. عزيزة عبده، ، الإعلام السياسي والرأي العام – دراسة ترتيب الأولويات ( القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع، 2004) ص105

[13] . مي العبدالله، ، نظريات الاتصال، ( بيروت، دار النهضة العربية. 2006 )، ص285

[14] . بسيوني حمادة ، الاتجاهات الحديثة لبحوث وضع الأجندة (مجلة الاتصال العولمي العربية ، مجلد 3، عدد  2007م) ، ص 17

[15] . Gavin, N.,T., (2000) Imaging Europe: Political IDENTITY and British Television Coverage of the European economy , vol 2 Issue , p 352,22p.

¨ الأساتذة والمختصون المحكمون لاستمارة الاستقصاء:

  1. د. احمد الشقاقي، أستاذ مساعد الصحافة في جامعة الاسراء.
  2. د . ايهاب ابو منديل، استاذ مساعد العلوم السياسية.
  3. د. وجيه ابو ظريفة، استاذ مساعد العلوم السياسية.
  4. د. زهير عابد ، عميد كلية الاعلام في جامعة الاقصى.

   *  محمد فروانة ، طالب ماجستير في قسم الصحافة والاعلام بالجامعة الاسلامية.


Updated: 29/12/2016 — 12:35

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © 2017 Frontier Theme