أهمية توثيق المراجع في البحوث العلمية | العربي حجام


 مداخلة  الأستاذ العربي حجام – أستاذ مساعد – باحث دكتوراه علوم في علم الاجتماع جامعة لمين دباغين سطيف 2، بملتقى تمتين أدبيات البحث العلمي والذي نظمه مركز جيل البحث العلمي بالمكتبة الوطنية الجزائرية بتاريخ 29 ديسمبر 2015، والذي نشر بسلسلة اعمال المؤتمرات الصادرة عن المركز بشهر ديسمبر 2015 ص 43 ؛ لتحميل أعمال المؤتمر يرجى الضغط هنا.

 

الملخص:

         يعتبر توثيق المراجع والمصادر في البحوث العلمية من الخطوات الأساسية والهامة جدا، فهي تكسب البحث أهمية بالغة، وتعزز من مصداقية البحوث والمعلومات المنشورة فيه ، كما تحفظ لكل حقوقه، وبالتالي  الرجوع لتلك الكتب والأبحاث، لكي تمكن القارئ من الحصول على مزيد من المعلومات في حال رغب بذلك.

ويعني التوثيق إثبات مصادر المعلومات وإرجاعها إلى أصحابها توخياً للأمانة العلمية،واعترافاً بجُهد الآخرين وحقوقهم العلمية، ولهذا فإن مدى مصداقية وجدية البحث تقاس أساسا بمقدار عدد وتنوع المصادر والمراجع التي استند إليها الباحث، واستفاد منها بالفعل كما ونوعا، والأهم حداثة وتطور هذه المصادر.وما دامت البحوث العلمية هي مجموعة من معلومات مستقاة من مختلف الوثائق والمصادر والمراجع بالدرجة الأولى، وليست مثل المقالات العلمية والأدبية التي تعبر عن الآراء الشخصية لكاتبيها، فإنه لابد من استخدام قواعد الإسناد وتوثيق الوثائق في الهوامش، طبقا لقواعد وأساليب المنهجية الحديثة.

فيجب على الباحث عندما يقتبس معلومات من وثائق مختلفة أن يضع في نهاية الاقتباس رقما في نهاية الصفحة، ثم يعطي في الهامش كافة المعلومات المتعلقة بهذه الوثائق، مثل: اسم المؤلف، عنوان الوثيقة، بلد ومدينة الطبع والنشر، رقم الطبعة، تاريخها، رقم الصفحة التي توجد فيها المعلومات المقتبسة.

ومما سبق ؛فإنه نظرا لأهمية الموضوع وصعوبته سنحاول أن نتطرق إلى أهم طرق التوثيق والتهميش المعمول بها ولاسميا في البحوث الإنسانية والاجتماعية.

الكلمات المفتاحية : البحث ، البحث العلمي ، التوثيق ، التهميش  

 

 مقدمة

يعتبر البحث العلمي  المعتمد هو الذي يكون مستوفي لكل الأجزاء التي يجب أن يحتويه، ومن هذه الأجزاء هي قائمة المراجع سواء كانت دراسات سابقة أو مراجع لبعض الاقتباسات والعبارات، وتختلف عملية التوثيق للمراجع لاختلاف مصدرها واختلاف نوعها واختلاف المجال الخاص بها، فالمراجع من الكتب يختلف توثيقها عن مراجع مقالات الصحف، ويختلف عن مرجع موقع الإنترنت أو مجلة الكترونية مثلًا، والبحث القيم هو الذي يحتوي على الطرق السليمة والمثلى في عملية التوثيق، فإذا أراد القارئ معرفة مصادر البحث لم يجد صعوبةً في معرفتها وتحليل هذه المراجع هل هي كتب أم مجلات وغيرها. ويعتبر التوثيق من باب الأمانة العلمية، أيضًا من باب الإشارة لمعلومات أكثر،

ويخطئ من يظنُّ أنَّ بإمكانه القيام بتوثيق المصادر بطرق عشوائيَّة؛ لأنَّ ثمَّة طرقاُ علميَّة وقواعد خاصَّة لا بدَّ من مراعاتها عند توثيق المصادر في داخل البحث وفي قائمة إعداد المصادر في نهايته، والمقصود هنا بتوثيق المصادر هو تدوينُ المعلومات عن الكتب والتقارير وغيرها من أوعية المعرفة التي استفاد منها الباحث، علماً أنَّ الحقائق المعروفة للعامَّة لا حاجة إلى توثيقها،

ويعتمد عند كتابة البحث على المعلومات المقتبسة من الآخرين. والمعلومات المقتبسة هذه تكون من الكثرة والأهمية في دراساتنا بحيث تشكل هيكلها العظمي. في كثير من الدراسات الإنسانية والاجتماعية يقتصر دور الباحث، على جمعه للمعلومات، وعرضه لها بشكل جيد، وربطه بينها بأسلوب منطقي وسلس، واستخلاصه النتائج المهمة منها. لهذا السبب على الباحث الاهتمام بموضوع الاقتباسات وإيلائها أهمية قصوى.

ويعتبر الاقتباس كإشارة منها، ومعلومة مهمة في البحث. وطرق توثيق المراجع مختلفة حسب مقاييس معينة، ولذلك يجب أن يتم إتباع مقياس محدد لتوثيق كل المراجع،  ومما سبق سنحاول التطرق إلى أهمية التوثيق في البحوث العلمية من خلال تناول الدلالة المفاهيمية للمصطلحات الواردة في الورقة البحثية وبعد ذلك إلى أهم الطرق المستعملة في التوثيق.

 

 أولا- الدلالة  المفاهمية لمصطلحات المداخلة :

  • البحث العلمي :
  • البحث: هو “طريقة في التفكير وأسلوب النظر إلى الوقائع،يصبح معها معنى المعطيات التي يتم جمعها واضحا في ذهن الباحث”[1]. وما يميز عملية البحث أنها عملية دائرية في طبيعتها، تبدأ بالمشكلة وتنتهي بالتعميمات التجريبية.

عبارة البحث العلمي تتكون من كلمتين “البحث” و “العلمي” فالأولى ترد إلى الفعل الماضي “بحث” و تعني التقصي والطلب والتفتيش والتتبع، أما كلمة “علمي” فهي منسوبة إلى العلم الذي هو ضرب من ضروب المعرفة العلمية الذي يتصف بخصائص تميزه عن غيره من المعارف من وضعية وموضوعية ودقة وغيرها مما يميز العلم عن اللاعلم.[2]

ومن خلال هذا التعريف فإن البحث العلمي يقصد  به : “التقصي والتفتيش وتتبع لموضوع هو موضوع العلم وفقا لقواعد وشروط هي حكر على العلم دون غيره”[3]

 ويمكن إعطاء تعريفا آخرا للبحث؛ فهو كلمة لها مدلول لغوي عام تعني: طلب الشيء وإثارته وفحصه، ويُعرف العلماء والمتخصصون البحث بأنه عملية علمية، تُجمع لها الحقائق والدراسات، وتستوي فيها العناصر المادية والمعنوية حول الموضوع معين دقيق في مجال التخصص، لفحصها وفق مناهج علمية مقررة، يكون للباحث منها موقف معين، ليتوصل من كل ذلك إلى نتائج جديدة ، هذه النتائج هي ثمرة البحث، والغاية التي ينشدها الباحث من وراء العملية العلمية الفكرية، سواء كانت نظرية أم تجريبية، وهي ما يعبر عنها، علميا، بالإضافة الجديدة المطلوبة  في البحوث العلمية العالية[4] .

أما اصطلاحا :

وقد عرف وتني Whitney ؛ البحثُ العلميُّ: استقصاءٌ دقيقٌ يهدف إلى اكتشاف حقائقَ وقواعدَ عامَّة يمكن التحقُّق منها مستقبلاً،[5]  كما أنَّ البحثَ العلميَّ استقصاءٌ منظَّمٌ يهدف إلى إضافة معارف يمكن توصيلها والتحقُّق من صحتها باختبارها علميّاً،  وقال هيل واي  Hillway: يعدُّ البحثُ العلميُّ وسيلةً للدراسة يمكن بواسطتها الوصولُ إلى حلِّ مشكلة محدَّدة وذلك عن طريـق التقصِّي الشامل والدقيق لجميع الشواهد والأدلَّة التي يمكن التحقُّق منها والتي تتَّصل بها المشكلةُ المحدَّدة،[6]

أما ماكميلان وشوماخر  فقد عرف البحثَ العلميَّ بأنَّه عمليَّة مُنظَّمة لجمع البيانات أو المعلومات وتحليلها لغرضٍ معيَّن، فيما تعريف البحث العلميِّ في مفهوم توكمان بأنَّه محاولةٌ منظَّمة للوصول إلى إجابات أو حلول للأسئلة أو المشكلات التي تواجه الأفراد أو الجماعات في مواقعهم ومناحي حياتهم[7].

 ومنه فالبحث العلمي: هو إجراء عملي منظم ومضبوط، وجهد علمي يهدف إلى اكتشاف الحقائق الجديدة والتأكد من صحتها وتحليل العلاقات بين الحقائق المختلفة.

 

  • أنواع البحث العلميِّ:

يعدُّ مجالُ البحثِ العلميِّ واسعاً بحيث يغطِّي جميعَ مناحي الحياة وحاجات الإنسان ورغباته، ومن ثَمَّ يكون اختلافُ البحوث العلميَّة باختلاف حقولها وميادينها تنويعاً لها، وعموماً فبالإضافة إلى ذلك تنقسم البحوثُ العلميَّة من حيث جدواها ومنفعتها إلى بحوثٍ رياديَّة يتمُّ فيها اكتشاف معرفة جديدة أو تحلُّ بها مشكلة قديمة، وإلى بحوث يتمُّ فيها تجميع المواد العلميَّة والمعارف أو الكشف عنها أو عرضها لغايات المقارنة والتحليل والنقد، وللنوع الأول دور أكبر في توسيع آفاق المعرفة الإنسانيَّة[8]، فالبحثُ العلميُّ من حيث ميدانه يشير إلى تنوُّعه بالبحوث التربويَّة والاجتماعيَّة والجغرافيَّة والتاريخيَّة وغيرها، ومن حيث أهدافه يتنوَّع بالبحوثِ الوصفيَّة وبالبحوثِ التنبؤيَّة وببحوثِ تقرير السببيَّة وتقرير الحالة وغيرها، كما يتنوَّع البحثُ العلميُّ من حيث المكان إلى بحوثٍ ميدانيَّة وأخرى مخبريَّة، ومن حيث طبيعة البيانات إلى بحوثٍ نوعيَّة وأخرى كميَّة، ومن حيث صيغ التفكير إلى بحوثٍ استنتاجيَّة وأخرى استقرائيَّة، وهي في كلِّ أنواعها السابقة تندرج في قسمين رئيسين: بحوث نظريَّة بحتـة، وبحوث تطبيقيَّة عمليَّـة.

 

بل لا يقف تصنيفُ البحوثِ العلميَّة عند ذلك الحدِّ من التنوُّع بل إنَّها تصنَّف من حيث أساليبها في ثلاثة أنواعٍ رئيسة[9]،  هي:

1- بحث التنقيب عن الحقائق:

يتضمَّن هذا النوع من البحوث التنقيب عن حقائق معيَّنة دون محاولة التعميم أو استخدام هذه الحقائق في حلِّ مشكلة معيَّنة، فحينما يقوم الباحثُ ببحث تاريخ الإشراف التربويِّ فهو يجمع الوثائق القديمة والتقارير والخطابات والتعماميم الوزارية وغيرها من المواد وذلك للتعرُّف على الحقائق المتعلِّقة بتطوُّر الإشراف التربويِّ، فإذا لم يكن هذا الباحث ساعياً لإثبات تعميم معيَّن عن الإشراف التربويِّ فإنَّ عمله بذلك يتضمَّن بصفةٍ أساسيَّة التنقيبَ عن الحقائق والحصول عليها.

2- بحث التفسير النقديِّ:

يعتمد هذا النوع من البحوث إلى حدٍّ كبير على التدليل المنطقيِّ وذلك للوصول إلى حلولِ المشكلات، ويستخدم هذا النوعُ عندما تتعلَّق المشكلة بالأفكار أكثر من تعلُّقها بالحقائق ففي بعض المجالات كالفلسفة والأدب يتناول الباحث الأفكار أكثر ممَّا يتناول الحقائق؛ وبالتالي فإنَّ البحثَ في ذلك يمكن أن يحتوي بدرجةٍ كبيرة على التفسير النقديِّ لهذه الأفكار، ولحدَّة النظر والفطنة وللخبرة تأثير في هذا النوع من البحوث؛ لاعتمادها على المنطق والرأي الراجح، وهذا النوع خطوةٌ متقدِّمة عن مجرَّد الحصول على الحقائق، وبدون هذا النوع لا يمكن الوصول إلى نتائج ملائمة بالنسبة للمشكلات التي لا تحتوي إلاَّ على قدرٍ ضئيلٍ من الحقائق المحدَّدة.

 

 وفي التفسير النقديِّ لا بدَّ أن تعتمد المناقشةُ أو تتَّفق مع الحقائق والمبادئ المعروفة في المجال الذي يقوم الباحثُ بدراسته، وأن تكونَ الحججُ والمناقشاتُ التي يقدِّمها الباحثُ واضحةً منطقيَّة، وأن تكون الخطواتُ التي اتَّبعها في تبرير ما يقوله واضحة، وأن يكون التدليلُ العقليُّ وهو الأساس المتَّبع في هذه الطريقة تدليلاً أميناً وكاملاً حتى يستطيعَ القارئ متابعة المناقشة وتقبُّل النتائج التي يصل إليها الباحث، والخطر الأساسيُّ الذي ينبغي تجنُّبه في بحث التفسيِر النقديِّ هو أن تعتمدَ النتائج على الانطباعات العامَّة للباحث وليس على الحجج والمناقشات المنطقيَّة المحدَّدة.[10]

3- البحث الكامل:

هذا النوع من البحوثِ هو الذي يهدفُ إلى حلِّ المشكلات ووضع التعميماتِ بعد التنقيب الدقيق عن جميع الحقائق المتعلِّقة بموضوع البحث (مشكلة البحث) إضافةً إلى تحليل جميع الأدلَّة التي يتمُّ الحصولُ عليها وتصنيفها تصنيفاً منطقيّاً فضلاً عن وضع الإطار المناسب اللازم لتأييد النتائج التي يتمُّ التوصُّلُ إليها، ويلاحظ أنَّ هذا النوع من البحوث يستخدم النوعين السابقين بالتنقيب عن الحقائق وبالتدليل المنطقيِّ ولكنَّه يعدُّ خطوة أبعد من سابقتيها.

 

وحتى يمكن أن تعدَّ دراسةٌ معيَّنة بحثاً (*)كاملاً يجب أن تتوفَّر في تلك الدراسة ما يأتي:

1) أن تكون هناك مشكلة تتطلَّبُ حلاًّ.

2) أن يوجد الدليلُ الذي يحتوي عادةً على الحقائق التي تمَّ إثباتها وقد يحتوي هذا الدليلُ أحياناً على رأي الخبراء (الدراسات السابقة).

3) أن يُحَلَّل الدليلُ تحليلاً دقيقاً وأن يصنَّفَ بحيث يُرَتَّب الدليلُ في إطارٍ منطقيٍّ وذلك لاختباره وتطبيقه على المشكلة.

4) أن يُسْتَخْدَمَ العقلُ والمنطقُ لترتيب الدليل في حججٍ أو إثباتاتٍ حقيقيَّة يمكن أن تؤدِّيَ إلى حلِّ المشكلة.

5) أن يُحَدَّدَ الحلُّ وهو الإجابةُ على السؤال أو المشكلة التي تواجه الباحث.

 

أولا- حسب الاستعمال:

أ ـ المقالة: وهي بحوث قصيرة يقوم بهـا الطالـب الجـامعي، خـلال مرحلـة الليسانس، بناء على طلب أساتذته في المواد المختلفة، وتسمى عـادة بالمقالة أو البحوث الصفية. ( نسبة إلى الصف أي القسم) وتهدف إلى تدريب الطالب على تنظيم أفكاره، وعرضـها بـصورة سليمة، وعلى استخدام المكتبة ومصادرها، وتدريبه على الإخـلاص والأمانة وتحمل المسؤولية في نقل المعلومات، وقد لا يتعـدى حجـم البحث عشر صفحات[11].

ب ـ مشروع البحث: ويسمى عادة ” مذكرة التخرج “، وهو يطلب في الغالب كأحد متطلبات التخرج بدرجة الليسانس، وهو من البحوث القـصيرة، إلا أن أكثـر تعمقا من المقالة، ويتطلب من الباحث مستوى فكريا أعلـى ومقـدرة أكبر على التحليل والمقارنة والنقد.وهنا يعمل الباحـث مـع أسـتاذه المشرف على تحديد إشكالية ضمن موضوع معين يختـاره الطالـب، والغرض منه هو تدريب الطالب علـى اختيـار موضـوع البحـث، وتحديد الإشكالية التي سيتعامل معها، ووضع الاقتراحات اللازمة لها، واختيار الأدوات المناسبة للبحث، بالإضافة إلى تدريبه علـى طـرق الترتيب والتفكير المنطقي السليم، والاستزادة من مناهل العلم، فلـيس المقصود منه التوصل إلى ابتكارات جديدة أو إضافات مستحدثة. بـل تنمية قدرات الطالب في السيطرة على المعلومات ومصادر المعرفـة، في مجال معين والابتعاد عن السطحية في التفكير والنظر

ج ـ الرسالة: وهو بحث يرقى في مفهومه عن المقالة أو مشروع البحث، ويعتبـر أحد المتممات لنيل درجة علمية عالية ـ عـادة مـا تكـون درجـة الماجستيرـ.والهدف الأول منها هو أن يحصل الطالب على تجـارب في البحث تحت إشراف أحد الأساتذة ليمكنـه ذلـك مـن التحـضير للدكتوراه. وتعتبر امتحانا يعطي فكرة عن مواهب الطالب، ومـدى صـلاحيته للدكتوراه. وهي فرصة ليثبت الطالب سعة اطلاعه وعمـق تفكيـره وقوته في النقد، والتبصر فيما يصادفه من أمور. وتتصف الرسالة بأنها بحـث مبتكـر أصـيل فـي موضـوع مـن الموضوعات، أو تحقيق مخطوطة من المخطوطات التي لـم يـسبق إليها. وتعالج الرسالة مشكلة يختارهـا الباحـث ويحـددها، ويـضع افتراضاتها، ويسعى إلى التوصل إلى نتائج جديدة لم تعرف من قبـل، ولهذا فالرسالة تحتاج إلى مدة زمنية طويلة نسبيا، قد تكون عامـا أو أكثر.

د ـ الأطروحة:

يتفق الأساتذة ورجال العلم على أن الأطروحة هي بحث علمي أعلـى درجة من الرسالة، وهي للحصول على درجة الدكتوراه، ولهذا فهـي بحث أصيل، يقوم فيه الباحث باختيار موضوعه، وتحديـد إشـكاليته، ووضع فرضياته، وتحديد أدواته واختيار مناهجه، وذلك مـن أجـل إضافة لبنة جديدة لبنيان العلم والمعرفة. وتختلف أطروحة الدكتوراه عن الماجستير في أن الجديد الذي تضيفه للمعرفة والعلم يجب أن يكون أوضح وأقـوى، وأعمـق وأدق، وأن تكون على مستوى أعلى. وقد يمتد الزمن بالباحث لأكثر من سنة أو سنتين ـ ربما عدة أعـوام ـ. وتعتمد رسالة الدكتوراه على مراجع أوسع، وتحتاج إلى براعـة فـي التحليل وتنظيم المادة العلمية، ويجب أن تعطي فكرة عن أن مقـدمها يستطيع الاستقلال بعدها بالبحث، دون أن يحتاج إلى من يشرف عليه ويوجهه.[12]

 

 ثانيا: حسب أسلوب التفكير:

1- التفكير الاستقرائي: يقوم البحث الاسـتقرائي بعمليـة ملاحظـة الجزئيـات والحقـائق والمعلومات الفردية، التي تساعد في تكوين إطـار لنظريـة يمكـن تعميمها. وقد أخذ “سقراط” بهذا الأسلوب، وتعرف على نوعين منه:

الاستقراء التام والاستقراء الحدسي. لكن عملية الاستقراء أخذت معنى أكثر دقة وتحديدا عند “هيوم “، الذي لخصها بأنها: ” قـضايا جزئيـة تؤدي إلى وقائع أو ظواهر، وتعتبر مقدمة إلى قضية عامة، ويمكـن اعتبارها نتيجة تشير إلى ما سوف يحدث. [13]” ولعل من أشهر أمثلة الاستقراء حادثة سقوط التفاحة ومـا اسـتنتجه العالم نيوتن من النتائج والحقائق. ويتفق الباحثون على أن البحث الاستقرائي عادة ما ينتهي بمجموعـة من الفروض، التي تستطيع تفسير تلك الملاحظـات والتجـارب، ثـم  تحقيق هذه الفروض بعد اختبارها [14]، فالبحوث الاستقرائية تساهم فـي التوصل إلى الإجابات عن الأسئلة التقليدية المعروفة: مـاذا، كيـف، من، أين، أي

2 -التفكير الاستنباطي: ويطلق عليه أيضا ” طريق القياس”، وهو يسير فـي اتجـاه معـاكس للتفكير الاستقرائي الذي يتبعه التجريبيون، وهذا يعنـي أنـه مكمـل للأسلوب الاستقرائي وليس مناقضا له.

وهذا الأسلوب ينقل العالم الباحث بـصورة منطقيـة مـن المبـادئ والنتائج التي تقوم على البديهيات والمسلمات العلمية، إلى الجزئيـات وإلى استنتاجات فردية معينة. فالأسلوب الاستقرائي يهدف إلى التحقق من الفروض وإثباتها عن طريق الاختبار، أما الأسلوب الاسـتنباطي فهو الذي ينشأ من وجود استفسار علمي، ثم يعمل الباحث على جمـع البيانات والمعلومات وتحليلها لإثبات صحة الاستفسار أو رفضه. وقد اعتمد الدكتور أحمد بدر على العديد من العلماء، فـي قولـه أن الاستقراء يبدأ بالجزئيات ليتوصل إلى القوانين والمسلمات العلمية، في حين أن الاستنباط أو القياس يبدأ بالقوانين ليـستنبط منهـا الحقـائق. وبهذا يكون الاستقراء من نـصيب المتخصـصين الـذين يهتمـون بالتعليلات العلمية القريبة، بينما يكون الاستنباط من نصيب الفلاسـفة الذين يهتمون بالتعليلات الفلسفية البعيدة. فعالم البيولوجيا مـثلا يهـتم بتركيب الأعضاء ووظائفها، بينما ينظر الفيلسوف إلـى كليـة العلـم ويحاول تفسير الحياة نفسها. ويمكن القول أن هناك علاقة تبادليـة بـين الاسـتقراء والاسـتنباط، فالاستقراء عادة ما يتقدم القياس أو الاستنباط، وبذلك فإن القياس يبـدأ من حيث ينتهي الاستقراء، وبينما يحتاج الاستقراء إلى القياس عنـدما يطبق على الجزئيات للتأكد من الفروض، فإن القيـاس يحتـاج إلـى الاستقراء من أجل التوصل إلى القواعد والقوانين الكلية[15]

 

 المحور الثاني :  التوثيق في البحوث العلمية : 

يُعتبر التوثيق أحد أنواع العلوم الذي يهدف إلى حفظ المعلومات، ونقلها لاستخدامها في مراجع أخرى، ويُعتبر بول أوتليت وهنري لافونتين هما من قاما بتأسيس هذا العلم لحاجة المجتمع والأمم القادمة إليه، ويوجد العديد من أنواع التثويق كالكتابيّة التي تستمد من الكتب، والمؤلفات، والمخطوطات، والصحف، والمجلات، بالإضافة إلى التوثيق الإذاعيّ، والمصوّر، وغالباً ما يتمّ استخدامها في الأبحاث، والتقارير الجديدة تجاه أحداث جديدة تهمّ المجتمع[16].

1- مفهوم التوثيق

لغة : وثق فلانا، قال فيه: إنه ثقة، ووثق الأمر؛ أحكمه، ووثق العقد ونحوه أي سجله بالطريق الرسمي فكان موضع ثقة.

  • مصدر وثَّقَترتيب واختصار وتدوين مادّة مطبوعة كمرجع مجلّة التوثيق والمعلومات 
  • فَنّالتوثيق : تسجيل المعلومات حسب طُرُق عِلْميّة متّفق عليها [17]

أما اصطلاحا: يعرف بأنه تسجيل المعلومات حسب طرق علمية متفق عليها، وهو إثبات مصادر معلومات وإرجاعها إلى أصحابها توخيا للأمانة العلمية واعترافا بجهد الآخرين وحقوقهم العلمية،

ويقصد بالتوثيق إثبات المراجع التي استفاد منها الباحث بصورة مباشرة أو غير مباشرة عند إعداد بحثه. وأن الهدف الأول هو توثيق المصادر التي تمت الإستفادة منها. فقد يشير المؤلف إلى بعض المراجع لفائدة القارئ.ولا يقتصر التوثيق على ما نقله الباحث من المطبوعات أو من المنشورات بمعناه الواسع، ولكن التوثيق يشمل المخطوطات والمسودات وما يلقيه المدرس على طلابه أثناء المحاضرات وأية المعلومة جاهزة معلوم مصدرها عند أهل الاختصاص، يستفيد منها الباحث في بحثه.لافرق في ذلك بين المعلومة التي يتلقاها بالقراءة أو بالسماع أو بالمشاهدة.[18]

 

وواجب الباحث تجاه الوثيقة هو:

  1. البحث عن كل الوثائق المتعلقة بالموضوع أراد أن يقوم بدراسته.
  2. تحليل وفحص هذه الوثائق للاطمئنان على سلامة النص بحيث أنه لم يتعرض للخلل أو التشويه.
  3. فهم نص الوثيقة فهما سليما.
  4. البحث في الوثيقة من حيث التحليل الشكل(النقد الخارجي)، والتحليل الداخلي (نقد المضمون).[19]

 

 2- أهمية التوثيق :

  1. هو الركيزة الحقيقة التي يعتمد عليها الباحثون في البحث عن الحقيقة.
  2.  ذاكرة الأمة المضيئة اليقظة الحصينة التي لا يدركها النسيان.
  3. حلقة وصل متينة تصل حاضر الأمة بماضيه.
  4. شاهد حي على نضال الأفراد و الجماعات و المنظمات و الحكومات و الدول التي تعاقبت منذ فجر التاريخ.
  5. نعرف به مدى التطور الذي حصل في المجتمع في جميع مفاصل حركته في ذلك الزمن الماضي.
  6. هو المستند الصحيح المُحكم المؤكد يؤخذ به على وجه الدقة و الصحة و الواقع و الحقيقة كما كانت و كما هي .
  7. يسهل تنفيذ الأنشطة الشبيهة و ينبه إلى أهمية الأمر و يركز عليه لأنه يوفر المعلومات المناسبة للمستفيد منه فتتكون عنده سرعة الإحاطة بالمعلومات لتقديمها بأكثر الأشكال ملاءمة.[20]

وبصورة عامة فإن أهم هذه الفوائد هي :

  1. التوثيق ينمي المعرفة ، عبر زيادة المعلومات و تراكمها وتبويبها.
  2. التوثيق ينمي القدرة على التعامل مع البحث العلمي.
  3. التوثيق ينمي العقلية العلمية و روح البحث.
  4. التوثيق يصقل الذوق وينميه , ويعمقه بالمعارف التي يوفرها، لأن المعلومات أرقى الرسائل، التي تتيح للحضارة أن تبسط سلطانها على النفوس.
  5. التوثيق وسيلة غير مباشرة , لتبادل المعلومات بين شعوب العالم

 

  • أنواع التوثيق

ينقسم التوثيق في البحث إلى نوعان رئيسين هما: النوع الأول هو التوثيقي المتن (صلب) التقرير والثاني التوثيق في نهاية التقرير. أو في كتاب آخر النوع الأول هو التوثيق في متن الرسالة والتوثيق في صفحة المراجع. والمراجع الموثقة في المتن يجب أن تتطابق مع المراجع الموثقة في قائمة المراجع.  يعتمد نظام جمعية عُلماء النفس الأمريكية على التوثيق بعد انتهاء النص المُقتبس أو في المتن التقرير مباشرة، وذلك بوضع عائلة المؤلف متبوع بفاصلة ثم السنة متبوعة بفاصلة ثم الصفحة وجميعها بين قوسين. ثم يُعاد ترتيب جميع المراجع هجائياً في قائمة المراجع.

  • التوثيق في متن الرسالة
  • التوثيق لمرجع الأول مرة:يجب كتابة فقط الإسم الأخير للباحث ملحوقا بسنة النشر بين قوسين.
  • لمؤلف واحد:

 

  • تـوثـیـق الـمـعـلـومــات:

 لا یـمـكـن لأي بـاحـث أن یـبـدأ بـحـثه بـطـریـقـة عـلـمـیـة صـحـیـحـة، دون أن یـكـون لـدیه فـي الأسـاس رصـیـد وافــر مـن الـمـعـلـومـات؟؟ كـمـا وأن الـبـاحـث لابـد وأن یـقـوم بـنـفـسه بـجـمـع الـمـعـلـومـات الـمـطـلـوبـة ، · بـتـنـظـیـم وتـرتـیـب هذه الـمـعـلـومــات ،  إعـادة صـیـاغـتها وتـحـلـیـلهـا ، والـتـعـلـیـق عليها بأسلوبه . ولـلـبـاحـث كـامـل الـحـریـة فـي الاقـتـبـاس مـن تـلـك الـمـعـلـومـات بـمـا یـفـیـد بـحـثـه الـذي یـجـریه . ولـكـن یـجـب عـلـى الـبـاحـث أن یـكـون أمـیـنـاً بـكـل مـعـنى الـكـلـمـة فـیـمـا یـنـقـله مـن مـعـلـومـات مـن الـمصـادر الـتـي یـسـتـفـیـد مـنـها فـي بـحـثه . أو بـمـعـنـى آخـر ، أن یـوثـق إقـتـبـاسه مـن تـلـك الـمـصـادر. وهذا الـتوثیق ویتم بـطـریـقـتـیـن :

-1  الـحـواشــي Footnotes

2- قـائـمة الـمـصـادر Bibliography

توثيق المصادر والهوامش: تقاس مدى مصداقية وجدية البحث أساسا بمقدار عدد وتنوع المصادر والمراجع التي استند إليها الباحث، واستفاد منها بالفعل كمـا ونوعـا، والأهم حداثة وتطور هذه المصادر. وما دامت البحوث العلمية هي مجموعة من معلومـات مـستقاة مـن مختلف الوثائق والمصادر والمراجع بالدرجة الأولى، وليـست مثـل المقالات العلمية والأدبية التي تعبر عن الآراء الشخصية لكاتبيها، فإنه لابد من استخدام قواعد الإسناد وتوثيق الوثائق في الهـوامش، طبقـا لقواعد وأساليب المنهجية الحديثة.

فيجب على الباحث عندما يقتبس معلومات من وثائق مختلفة أن يضع في نهاية الاقتباس رقما في نهاية الصفحة، ثم يعطي في الهامش كافة المعلومات المتعلقة بهذه الوثائق، مثل: اسم المؤلف، عنوان الوثيقـة، بلد ومدينة الطبع والنشر، رقم الطبعة، تاريخها، رقم الـصفحة التـي توجد فيها المعلومات المقتبسة. ولهذا فالعنصر التالي يبين كيفية التوثيق والاقتباس ثم بعد ذلك نتطرق الى طرق التوثيق:

توثيق البحث:  عند الاستفادة من مصدر في كتابة البحث،

- إما أن يُقرأ الوارد فيه وتُعاد صياغته؛

- وإما أن يتم الاقتباس حرفيا؛   

 وفي كلتا الحالتين يجب الإشارة إلى المصدر الذي استقيت منه المعلومة حفظاً لجهد الكاتب، كما أن موثوقية البحث تكون مرتفعة كلما دعم المكتوب بالإشارة إلى أعمال سابقة

فالاقتباس: هو استعانة الباحثُ في كثيرٍ من الأحيان بآراء وأفكار باحثين وكتَّاب وغيرهم، وتسمَّى هذه العمليَّة بالاقتباس، وهي من الأمور المهمَّة التي يجب على الباحث أن يوليها اهتمامه وعنايته الكاملة من حيث دقَّة الاقتباس وضرورته ومناسبته وأهميَّته وأهميَّة مصدره من حيث كونه مصدراً أصليّاً أم مصدراً ثانويّاً، والاقتباس يكون صريحاً مباشراً بنقل الباحث نصّاً مكتوباً تماماً بالشكل والكيفيَّة التي ورد فيها، وهناك نوعان للإقتباس على النحو التالي:[21]

1- اقتباس حرفي اقل من ثلاثة اسطر نضعه بين أقواس ونضيف التوثيق.

2- اقتباس حرفي أكثر من ثلاثة اسطر نضعه بين اقواس مع تمييز الخط ونضيف التوثيق.

  • فالاقتباس الحرفي : تستخدم في حال عدم التمكن من إعادة الصياغة دون الإخلال بالمعنى (مثلا عند اقتباس تعريف)، ويجب عدم الإكثار من هذه الطريقة ويتم وضع النص المقتبس بين علامتي تنصيص، ثم يترك فراغ، ثم نضع قوسين ( ) ونكتب الاسم الأخير للكاتب، ثم فاصلة، ثم سنة النشر، ثم فاصلة ورقم الصفحة إن وجد.[22]
  • أما الحالة الثانية (القراءة وإعادة الصياغة(: إذا كان الاقتباس بالمعنى، أو كما يعرف أحياناً بالاقتباس غير المباشر أي بإعادة صياغة من كاتب البحث وأسلوبه، من كتاب لمؤلف( (indirect quotationواحد، يكتب بين قوسين اسم المؤلف الأخير أو اسم العائلة (اللقب أو الشهرة)، متبوعا بفاصلة، ثم سنة النشر متبوعة بفاصلة (إذا كانت سنة النشر غير معروفة يكتب بدون سنة)، ثم رقم الصفحة أو الصفحات في كل مرة يذكر فيها المرجع، وإذا كانت الفكرة المقتبسة فكرة عامة من المرجع فلا ضرورة لذكر أرقام الصفحات.وعند كتابة اسم المؤلف في الجملة يكتب بعده بين قوسين سنة النشر متبوعة بفاصلة، ثم رقم الصفحة أو الصفحات – إن وجدت([23]

 

  • طرائق التوثيق في البحوث العلمية:

    يوجد العديد من طرائق التوثيق في البحث العلمي يُمكنُ مُلاحظتها عند قراءة الكُتب المُختلفة،والبحوث المنشورة في المجلات العلمية المختلفة سواء محلية أو عالمية،ولا نستطيع تفضيل طريقة عن أُخرى،ولكن لا بُدّ للباحث من الالتزام بطريقة مُحددة عند كتابة بحثه من بدايته إلى نهايته،وعدم التنقل من طريقة لأُخرى في التوثيق ضمن البحث الواحد،ومن الجدير بالذكر أن المجلات العلمية قد توصي بإتباع طريقة مُحددة كأحد شروط النشر فيها؛لذا يتوجب على الباحث الذي يرغب في نشر بحثه من إتباع طريقة النشر المُعتمدة في المجلة العلمية التي يُقدم بحثه إليها.[24]

 1- نظام التوثيق وفقا لجمعيّة اللغات الحديثة  MLA:  (Modern Language Association)

يقوم هذا النظام على كتابة التوثيق بجزئين؛ الأول يحمل رقم الصفحة في نهاية جملة التوثيق بين قوسين، والجزء الآخر بذكر اسم المؤلف الأخير بجانب جملة التوثيق، ويتّسم هذا التوثيق بعدم مقاطعة القارئ أثناء عمليّة القراءة الذي يوجد في العديد من الكتب والمراجع الأخرى، ويعتبر هذا النظام جيّداً في مراجع العلوم الإنسانيّة. يقوم الباحث أو الكاتب بكتابة التوثيق في نهاية بحثه بكتابة اسم مؤلف الكتاب الأخير الذي استعمله في بحثه، ثم يلحقه بفاصلة ويذكر الاسم الأول له، ثم ينهي الاسم بنقطة، وفي نفس السطر يكتب اسم المرجع الذي استخدمه ويخطّ تحته خطاً، ثمّ يلحق به نقطتين رأسيتين ليذكر بعدها مكان الإصدار للكتاب، ثمّ يلحقه بفاصلة، ويكتب تاريخ النسخة، ثمّ ينهيها بنقطة، ويقوم الكاتب بكتابة هذه المراجع في بداية صفحة جديدة، وتكون المراجع مرتبةً وفقاً للترتيب الأبجدي للأسماء الأخيرة للمراجع، وفي حال وجد العديد من المؤلفين لعدّة مراجع يتمّ ذكر الاسم الأوّل، ويلحق بفاصلة ثمّ الاسم الأخير. [25]

نقطة

مثال توضيحي: الأحمد، محمد. الملائكة والنور: عمان، 2015. ومثال ذلك كما هو موضح في الشكل التالي : [26]

تاريخ المرجع
مسافة 5 مسافات
الاسم الأول للمؤلف

مرجع مكتوب بنظام MLAفي قائمة المراجع                                                  

نقطة

RAIMES , Ann . keys for writes : a brief      handbook .new york : houghton,1990 .

فاصلة
نقطة تحتها خط
فاصلة
عنوان الكتاب تحته خط

الاسم الأخير للمؤلف

 2-استخدام نظام جمعية عُلماء النفس الأمريكية : American psychological association system(APA)

إن توثيق المراجع العلمية طبقاً لأحدث إصدار نشرته جمعية علم النفس الأمريكية American Psychological Association (APA). ويعد التوثيق بهذا الأسلوب من أكثر الأساليب ذيوعاً واستخداماً، لذا كانت الحاجة لسد النقص في هذا المجال، بالإضافة إلى عدم توحد طرق التوثيق في الدراسة الواحدة وافتقار الباحثين لمثل هذه الإصدارات السبب الرئيس لهذا الدليل.

 

ويقوم هذا النظام على كتابة التوثيق بجزئين؛ الأوّل يحمل اسم مؤلف المرجع الأخير والجزء الآخر يكون تاريخ نسخة المرجع بجانب جملة التوثيق، وفي حالة كانت جملة التوثيق منقولة حرفيّاً يجب كتابة رقم الصفحة بالرمز ص ثم الرقم، ويعتبر هذا النظام جيد في مراجع العلوم الاجتماعيّة. مثال توضيحي: يعتبر الديك الكائن الحيّ الوحيد الذي على وجه الأرض يمكنه رؤية الملائكة. الأحمد ( 2015، ص11). يقوم الكاتب بكتابة التوثيق في نهاية بحثه بكتابة اسم مؤلف الكتاب الأخير الذي استعمله في بحثه، ثمّ يلحقه بفاصلة ويذكر الحرف الأوّل من الاسم الأول للمؤلف، وينهيها بنقطة، ثم يكتب التاريخ بين قوسين ويليه اسم الكتاب مباشرةً ثمّ ينهيها بنقطة، ثم يكتب مكان الاصدار ويلحقها بنقطتين رأسيّتين الملحوقة باسم الناشر.[27]

    يعتمد نظام جمعية عُلماء النفس الأمريكية على التوثيق بعد انتهاء النص المُقتبس أو الذي رجع إليه الباحث،وذلك بوضع عائلة المؤلف متبوع بفاصلة ثم السنة متبوعة بفاصلة ثم الصفحة وجميعها بين قوسين.ثم يُعاد ترتيب جميع المراجع هجائياً في قائمة المراجع.

ومثالُ ذلك باللغة العربية:………………………………………….(بدران،2001 ،20).

وباللغة الأجنبية:………………………………………………(Lebaron,2009,25).

ويُلاحظ أن الرقم الأخير في التوثيق يدلل على الصفحة دون الحاجة إلى ذكر حرف ص.بالعربية أو p. باللغة الأجنبية  قبل رقم الصفحة.

اختصار الاسم الأول للمؤلف

ومثال ذلك كما هو موضح في الشكل التالي : [28]

باقي العنوان مختصر حروف صغيرة
تاريخ المرجع
مسافة5 مسافات
نقطة

مرجع مكتوب بنظام APA في قائمة المراجع                                                  

نقطة

RAIMES , A . 1990 keys for writes :        a brief   handbook .new york : houghton.

فاصلة

 

عنوان الكتاب تحته خط حروف صغيرة ماعدا أول كلمة
اسم الناشر  
نقطة تحتها خط

الاسم الأخير للمؤلف

 أمثلة توضيحية على نمط  نظام الـ (APA)

أ- توثيق الكتب: – اسم المؤلف الأخير , الاسم الأول (سنة النشر) : عنوان الكتاب , تفاصيل الكتاب إن وجدت (رقم الطبعة ، الجزء) بلد النشر : الناشر. إذا كان الكتاب لمؤلفين نضع حرف ” و ” بين اسميهما ونضع كلمة وآخرون بعد أسم المؤلف الأول إذا كان عدد المؤلفين أكثر من أثنين.

ب- توثيق الكتب المترجمة: – اسم المؤلف الأصلي (سنة النشر) : عنوان الكتاب , ترجمة ويذكر اسم المترجم , مكان النشر : الناشر.

ج- توثيق المجلات العلمية: – اسم الباحث الأخير , الاسم الأول (سنة النشر) : “اسم البحث” اسم المجلة ، رقم العدد : أرقام الصفحات.

د- توثيق الرسائل العلمية: اسم الباحث الأخير ، الاسم الأول (سنة الإجازة) : “عنوان الرسالة” .  درجة الرسالة (ماجستير – دكتوراه – غير منشوره) . الجامعة التي قدمت فيها, البلد : أرقام الصفحات.

هـ – توثيق المصادر الأجنبية: نفس النظام السابق مع كتابة اسم المؤلف الأخير , وأول حرف من أسمه الأول , ويوضع خط تحت اسم الكتاب , او خط تحت اسم المجلة (ويمكن استبدال الخط ببنط ثقيل في اللغة العربية وبنط مائل في اللغة الأجنبية).

و – توثيق الدخول للإنترنت:

يوضع عنوان الموقع (www.      ) وتاريخ الدخول.

 

 

  • استخدام نظام هارفارد (Using the Harvard System)

أولاً: التوثيق داخل النص:

    يعتمد نظام هارفارد على التوثيق مُباشرةً داخل النص بعد انتهاء النص المقتبس وذلك بوضع عائلة المؤلف متبوع بالسنة بين قوسين،وقد طُوّر هذا النظام في جامعة هارفارد عام 1930 ثُم يُعاد ترتيب جميع المراجع المُستخدمة هجائياً في قائمة المراجع.[29]

ويعد أسلوب هارفارد من أكثر طرق التوثيق استخداما على مستوى العالم وأشهرها على الإطلاق لما يتمتع به من مرونة ودقة في التفاصيل. ويتكون التوثيق من جزأين : داخل المتن ، وفي قائمة المراجع .

أولا : داخل المتن

- يتم التوثيق للمعومات والجداول والأشكال التي نحصل عليها من مصادر أخرى سواء كان ذلك بإعادة الصياغة أو الاقتباس. 1- إذا كان النقل بالاقتباس فيجب وضع النص المنقول بين علامات تنصيص:  “…  “ أ)- بعد نهاية النص أو الفقرة التي استقيناها من أحد المصادر نكتب التوثيق الخاص بالمتن بين قوسين كالتالي : (اسم العائلة للمؤلف، سنة النشر، رقم الصفحة) مثل (الوزرة،2009، ص 11(.

مثال: تعني الإدارة تنظيم النشاط الاجتماعي للأفراد العاملين لتحقيق أهداف محددة، وتعني القيادة عملية التأثير في نشاطات الأفراد وسلوكهم لتحقيق أهداف معينة، وبالتالي فإن مفهوم القيادة أوسع من مفهوم الإدارة وإن السلوك القيادي أوسع وأشمل من السلوك الإداري، وعليه فإن القيادة غير الإدارة (كنعان، 2002، ص76(.

ب)-  أما إذا ذكرنا اسم المؤلف في سياق الحديث فلا نكتبه داخل القوس . مثل : وقد ذكر فلان (سنة النشر ، رقم الصفحة) مثال:وقد نظر الطويل (2006، ص248) إلى القيادة من ثلاثة جوانب،

ج)- إذا كان المؤلف أكثر من شخص يوضع بنيهم فاصلة ويكتب كالتالي: (اسم العائلة للمؤلف الأول، اسم العائلة للمؤلف الثاني، تاريخ النشر، رقم الصفحة).

ثانيا: قائمة المراجع:

يتم كتابة المراجع كالتالي:

-1 إذا كان المؤلف شخص واحد : اسم العائلة ، الاسم الأول (سنة النشر). عنوان المرجع ، الطبعة أو الجزء إن وجد ، مكان النشر : الناشر، ونلاحظ هنا أنه يجب تمييز عنوان المرجع سواء بالتسويد أو التمييل أو بخط تحته.

مثال:الطويل ، هاني عبد الرحمن (2006). الإدارة التربوية والسلوك المنظمي : سلوك الأفراد والجماعات في المنظمة ، ط4، عمّان : دار وائل للنشر .

- 2إذا كان المؤلف أكثر من شخص : نفصل بينهم بفاصلة منقوطة (؛ ) لأن حرف الواو قد يسبب لبس مع اسم المؤلف في اللغة العربية.

مثال: الصاوي ، محمد وجيه ؛ البستان ، أحمد عبد الباقي (1999). دراسات في التعليم العالي المعاصر، أهدافه، إداراته،نظمه، ط1، الكويت: مكتبة الفلاح.

-3إذا كان المرجع مقال بحث أو ورقة منشورة في مجلة أو دورية ، يتم تمييز عنوان المجلة وليس عنوان المقال . ونذكر أرقام الصفحات التي يحتلها المقال.

مثال: الهدهود ، دلال عبد الواحد (1991) الكفايات الأساسية لمدير المدرسة في التعليم في دولة الكويت ، دراسات تربوية ، المجلد (7) ، الجزء 37 ، ص 33- 56.

- 4للكتب والمجلات الإلكترونية الموجودة على الانترنت تعامل مثل الكتب والمجلات المطبوعة كما في الأمثلة السابقة ونضيف عليها عنوان الموقع وتاريخ الزيارة كما في الأمثلة السابقة.

- 5لمواقع الإنترنت التابعة لهيئات أو شخصية: نكتب الجهة صاحبة الموقع (سنة الدخول) الرابط [تاريخ الزيارة 1/1/1431[

مثال: وزارة الاقتصاد والتخطيط (1425هـ) ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط ]تاريخ الزيارة 5/11/1425ه[ـ[30]

(Council of Biology Editors) CBE – 

 نظام دليل شيكاغو: U of Chicago Manual.

يعتمد هذا النظام على استخدام الهوامش أسفل الصفحات وترقيمها بالتتابع بحيث يظهر فيها جميع تفاصيل المرجع ورقم الصفحة.. مع نظام خاص في حالة تكرار المرجع في الهامش.

تقول “ريمز” ” : Raimesلا تحاول أن تعتمد على الذاكرة، وبدلاً من ذلك، انظر دائماً للتعليمات واتبع الأمثلة. ويستخدم هذا النظام بشكل واسع في العلوم الإنسانية وبصفة خاصة التاريخ، وتاريخ الفن،والأدب، والفنون.

      وعند كتابة قائمة المراجع تكتب المراجع كما هي في الهوامش ما عدا الإسم الأخير فيكتب أولاً في كل مرجع وتستخدم النقطة بعد الإسم وبعد عنوان الكتاب وبعد تاريخ النشر مع رفع القوسين. ويتم ترتيب المراجع أبجدياً بدون ترقيم طبعاً[31]

المثال التالي يوضح كيفية كتابة المراجع وتوثيقها :

Raimes , Ann Keys Writers : A Brief Handbook. New York: Houghton Mifflin Co., 1999)

 وبعد استعراضنا لأهم طرق التوثيق المستعملة في البحوث العلمية إلا أنه لكل طريقته التي يلتزم بها ولهذا لا بد للباحث أن يتبع طريقة واحدة في جميع بحوثه حتى تسهل للقارئ الرجوع الى اصل الدراسة أو اصل المصادر.

 

 خاتمة :

ومما سبق فإن البحث العلمي هو أحد وسائل التعلم وتقصي الحقائق عن طريق أسلوب علمي ومنظم يتم فيه اتباع الخطوات وجمع المعلومات الموثقة والأكيدة بطريقة منهجية وتحليل هذه المعلومات بهدف التأكد من دقة هذه المعلومات والوصول إلى حقائق جديدة وقوانين في شتى المجالات التي تزيد من حصيلة المعرفة لدى البشر بشكل عام.

وعلى العموم، فتوثيق المراجع في البحوث العلمية يتطلّب التزام الدقّة في تدوين بيانات النشر التي تسهل على القارئ الحصول عليها عند الحاجة للحصول على معلومات أكثر،

فأهمية أي دراسة هو القيام توثيق الورقة العلمية عن طريق استخدام المصادر والأدلة العلمية من مصدرها الرئيسي لزيادة قوة برهانين وأدلة الدراسة أو البحث المقدم  ، ويتم توثيق المعلومة أو المصدر بالإشارة إليه، وترتيب الورقة العلمية بالأسلوب الخاص لكل باحث وينصح أن يتبع الباحث طريقة واحدة في كامل أجزاء بحثه.

 

قائمة المراجع :

  • علي معمر عبد المؤمن: البحث في العلوم الاجتماعية،الوجيز في الأساسيات والمناهج والتقنيات ، ط1، منشورات جامعة 07 أكتوبر، ليبيا، 2008،
  • أحمد عياد: المدخل لمنهجية البحث الاجتماعي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،2006.
  • حفيظي سليمة : محاضرات في منهجية وتقنيات البحث ، جامعة بسكرة ، 2014-2015.
  • مديرية البحث العلمي ، جامعة دمشق : دليل كتابة الأطروحة الجامعية، ( ماجستير ودكتوراه)، مطبعة جامعة دمشق ، سوريا 2012.
  • عودة أحمد سليمان؛ ملكاوي فتحي حسن: أساسيَّاتُ البحث العلميِّ في التربية والعلوم الإنسانيَّة: عناصر البحث ومناهجه والتحليل الإحصائيُّ لبياناته، الطبعة الثالثة، إربد. 1992،
  • غرايبة فوزي وآخرون: أساليبُ البحث العلميِّ في العلوم الاجتماعيَّة والإنسانيَّة، الطبعة الثانية، الجامعة الأردنيَّة، عمَّان1981م.
  • أحمد بدر: أصولُ البحث العلميِّ ومناهجه، الطبعة الخامسة، دار المعارف ، القاهرة،مصر. 1989،
  • عبدالرحمن بن عبدالله الواصل: البحث العلمي ( خطواته ومراحله …)، العربية السعودية، 1999،
  • ماتيو جيدير: منهجية البحث العلمي ، ترجمة ملكة أبيض ،
  • حنان عيسى وغانم العبيدي: أساسيات البحث العلمي، الريـاض، دار العلـوم للطباعة والنشر، 1984
  • محمد عفيفي حمودة: البحث العلمي، ط2، عين شمس، مطـابع سـجل العرب، 1983،
  • انظر الموقع : http://mawdoo3.com
  • معجم المعاني انظر : http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/ تاريخ الاطلاع :12 ديسمبر 2015
  • سعيد إسماعيل صيني:قواعد أساسية في البحث العلمي، الطبعة الأولى، (بيروت:مؤسسة الرسالة، 1994)،
  • محمد راكان الدغمي:أساليب البحث العلمي ومصادر الدراسات الإسلامية، عمان: مكتبة الرسالة،1994
  • مجلة بناة الأجيال ، السنة 19 العدد 74، الفصل الأول 2010 م ، ص 168 ، باختصار .( انظر الموقع : http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=28617)
  • أيمن عبد الله محمد أبو بكر: أنواع التوثيق والاقتباس ، جامعة أبو ظبي ، أنظر إلى الموقع : https://ay83m.wordpress.com/
  • مديرية البحث العلمي ، جامعة دمشق : دليل كتابة الأطروحة الجامعية، ( ماجستير ودكتوراه)، مطبعة جامعة دمشق ، سوريا 2012،
  • [1] – حسين أبو رياش : التوثيق في البحث العلمي، ص 3 ، أنظر الموقع : ksu.edu.sa/.، تاريخ الاطلاع:13-12-2015
  • سيد محمود الهوارى: أربعة نظم لتوثيق البحوث العلمية، المؤتمر العربي الثالث البحوث الإدارية والنشر، القاهرة – جمهورية مصر العربية، 14-15 ماي 2003 ،
  • سيد محمود الهوارى: أربعة نظم لتوثيق البحوث العلمية، المؤتمر العربي الثالث البحوث الإدارية والنشر، القاهرة – جمهورية مصر العربية، 14-15 ماي 2003 ،
  • عبد الله الوزرة: طريقة التوثيق بأسلوب هارفارد، انظر الموقع: https://fr.scribd.com/doc/175852146

20)  إحسان عقلة : طرق التوثيق في البحث العلمي، أنظر الموقع : http://mawdoo3.com/%.

باللغة الأجنبية :

[1] – F ,Whitney: Elements of Research, New York. (1946), p.18,

[1] – Hillway, Tyrus: Lntroduction to Research, 2nd ed. Boston, Houghton Mifflin Company. . (1964), p.5

[1] – علي معمر عبد المؤمن: البحث في العلوم الاجتماعية،الوجيز في الأساسيات والمناهج والتقنيات ، ط1، منشورات جامعة 07 أكتوبر، ليبيا، 2008،ص 74

[2] – أحمد عياد: المدخل لمنهجية البحث الاجتماعي، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،2006، ص 26

[3] – حفيظي سليمة : محاضرات في منهجية وتقنيات البحث ، جامعة بسكرة ، 2014-2015، ص 03

[4] – مديرية البحث العلمي ، جامعة دمشق : دليل كتابة الأطروحة الجامعية، ( ماجستير ودكتوراه)، مطبعة جامعة دمشق ، سوريا 2012، ص 07

[5] – F ,Whitney: Elements of Research, New York. (1946), p.18,

[6] – Hillway, Tyrus: Lntroduction to Research, 2nd ed. Boston, Houghton Mifflin Company. . (1964), p.5

[7] – عودة أحمد سليمان؛ ملكاوي فتحي حسن: أساسيَّاتُ البحث العلميِّ في التربية والعلوم الإنسانيَّة: عناصر البحث ومناهجه والتحليل الإحصائيُّ لبياناته، الطبعة الثالثة، إربد. 1992، ص16

[8] – غرايبة فوزي وآخرون:  أساليبُ البحث العلميِّ في العلوم الاجتماعيَّة والإنسانيَّة، الطبعة الثانية، الجامعة الأردنيَّة، عمَّان1981م. ص6

[9] – أحمد بدر: أصولُ البحث العلميِّ ومناهجه، الطبعة الخامسة، دار المعارف ، القاهرة،مصر. 1989، ص ص17-23

 [10] – عبدالرحمن بن عبدالله الواصل: البحث العلمي ( خطواته ومراحله …)، العربية السعودية، 1999، ص14

 [11] – ماتيو جيدير: منهجية البحث العلمي ، ترجمة ملكة أبيض ، ص20

[12] – المرجع نفسه ،ص 22

[13] – حنان عيسى وغانم العبيدي: أساسيات البحث العلمي، الريـاض، دار العلـوم للطباعة والنشر، 1984، ص 160.

[14] – محمد عفيفي حمودة:  البحث العلمي، ط2، عين شمس، مطـابع سـجل العرب، 1983، ص 22.

[15] – حنان سلطان، مرجع سابق، ص 25.

[16]- انظر  الموقع : http://mawdoo3.com

[17] – معجم المعاني انظر : http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/ تاريخ الاطلاع :12 ديسمبر 2015

[18] – سعيد إسماعيل صيني: قواعد أساسية في البحث العلمي، الطبعة الأولى، (بيروت:مؤسسة الرسالة، 1994)، ص 512.

[19] – محمد راكان الدغمي: أساليب البحث العلمي ومصادر الدراسات الإسلامية، عمان: مكتبة الرسالة،1994 ، ص. 95

[20] – مجلة بناة الأجيال ، السنة 19 العدد 74، الفصل الأول 2010 م ، ص 168 ، باختصار . ( انظر الموقع : http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=28617)

[21] – أيمن عبد الله محمد أبو بكر: أنواع التوثيق والاقتباس ، جامعة أبو ظبي ، أنظر إلى الموقع : https://ay83m.wordpress.com/

[22] – مديرية البحث العلمي ، جامعة دمشق : دليل كتابة الأطروحة الجامعية، ( ماجستير ودكتوراه)، مطبعة جامعة دمشق ، سوريا 2012، ص 28

[23] – المرجع نفسه ، ص 30

[24] – حسين أبو رياش : التوثيق في البحث العلمي، ص 3 ، أنظر الموقع : faculty.ksu.edu.sa/.، تاريخ الاطلاع:13-12-2015

[25] – إحسان عقلة : طرق التوثيق في البحث العلمي، أنظر الموقع : http://mawdoo3.com/%.

[26] – سيد محمود الهوارى: أربعة نظم لتوثيق البحوث العلمية، المؤتمر العربي الثالث البحوث الإدارية والنشر، القاهرة – جمهورية مصر العربية، 14-15 ماي 2003 ، ص10.

[27] – إحسان عقلة : طرق التوثيق في البحث العلمي، المرجع السابق

[28] – سيد محمود الهوارى: أربعة نظم لتوثيق البحوث العلمية، المؤتمر العربي الثالث البحوث الإدارية والنشر، القاهرة – جمهورية مصر العربية، 14-15 ماي 2003 ، ص10.

[29] حسين أبو رياش، المرجع السابق

[30] عبد الله الوزرة: طريقة التوثيق بأسلوب هارفارد، انظر الموقع: https://fr.scribd.com/doc/175852146

[31] سيد محمود الهوارى ،المرجع السابق،ص14

b3


Updated: 2016-03-22 — 09:35

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme