أثر التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الثاني ثانوي بمادة الفقه بمدارس تحفيظ القرآن بمحافظة المجمعة:دراسة تجريبية / هيا بنت عبد الله


أثر التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الثاني ثانوي بمادة الفقه

بمدارس تحفيظ القرآن بمحافظة المجمعة:دراسة تجريبية

الباحثة هيا بنت عبد الله المزعل/جامعة المجمعة،المملكة العربية السعودية

 مقال نشر في مجلة جيل العلوم الانسانية والاجتماعية العدد 35   الصفحة 31.

  ملخص:

   هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الثاني ثانوي في مادة الفقه، واستخدمت الباحثة في هذه الدراسة التصميم التجريبي المعروف بتصميم القياس القبلي و البعدي لمجموعتين إحداهما ضابطة ، وتكونت عينة البحث من فصلين من فصول الصف الثاني الثانوي بثانوية (التحفيظ بالمجمعة) قسما إلى مجموعتين : المجموعة التجريبية وعدد طالباتها (32 ) طالبة ، والمجموعة الضابطة وعدد طالباتها (32) طالبة، ولقياس الأداء القبلي و البعدي في المجموعتين التجريبية والضابطة في التحصيل الدراسي ، تم إعداد اختباراً لقياس التحصيل في موضوعي(القرض والعارية )عند مستويات : التذكر ، الفهم ، التطبيق ، التحليل وتم التأكد من صدق الأداة بعرضها على مجموعة من المختصات ، كما تم التأكد من ثباتها ومناسبتها للتطبيق بتجريبها على عينة استطلاعية .

  وأظهرت النتائج أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة بالدرجة الكلية للاختبار التحصيلي عند مستويات  (التذكر ، الفهم ، التطبيق ، التحليل )، وذلك لصالح الطالبات بالمجموعة التجريبية، وتُشير النتيجة السابقة إلى أثر التعلم التعاوني مقارنةً بالتعلم التقليدي في زيادة التحصيل الدراسي لطالبات الصف الثاني الثانوي بمادة الفقه في مدرسة مجمع تحفيظ القرآن الكريم المتوسطة والثانوية بنات بمحافظة المجمعة  بالمملكة العربية السعودية.

مقدمة:

   إن عمليات تطوير المناهج الدراسية والأخذ بأحدث الاتجاهات في تدريسها والاستعانة بوسائل التقدم التكنولوجي في تنفيذها ، والعناية بعملية إعداد المعلم وغيرها كلها أهداف وغايات تربوية جديرة بالاهتمام لكنها ستظل محدودة ما لم تتجه النية إلى خلق مناخ تعليمي يحقق التوازن بين إثارة القدرة على التحصيل المعرفي وإثارة القدرة الابتكارية لدى المعلمين ومن أجل هذا أصبح التربويون يعتنون بالكيفية التي تمكن الطلاب من تحيق تعلم أفضل أكثر من عنايتهم بالكيفية التي تمكن المعلم من تقديم درس أفضل ، وإلى تغير في طرق التدريس التي تتمحور حول المعلم مثل الإلقاء والمناقشة ، التي يقودها عادة المعلم إلى الأنشطة التي تتمحور حول الطالب مثل أسلوب حل المشكلات أو التعلم التعاوني. ([1])

والتعليم التعاوني في واقعه ليس مفهوماً جديداً ، بل هو قديم فقد كان الناس في القديم ينسقون جهودهم ويتعاونون على إنجاز كثير من الأعمال التي تحقق أغراضهم وتؤمن حاجاتهم([2])

ونظرا لأهمية ترسيخ اقتناع المتعلمين بأهمية ممارسة التعليم التعاوني كأساس في تطوير العملية التعليمية ، بدا لي إجراء هذا البحث التجريبي لتأكيد  أثره الإيجابي على المتعلمين.

مشكلة الدراسة :

إن التحدي الكبير الذي يواجه المعلم هو كيفية الاحتفاظ بانتباه الطلاب طوال مدة الدرس مما يجعل من الممكن تقيم أداء صفه، فالمعلم هو محور الرسالة التربوية والركيزة الأهم في نجاحها ، فمهما كان الكتاب المدرسي جيد العبارة يبقى، الدور الملقى على عاتق المعلم يعتبر دوراً فعالاً في إنجاح و إيصال معلومة الكتاب وهو الذي يقع عليه تذليل الصعاب التي تواجه المتعلمين أو قد وتحد من في اكتسابهم للعلوم والمعارف كما إن عليه الدور الأكبر في توفير سبل تحصيل تلك العلوم ومن ذلك الاهتمام بتطوير نفسه ومواكبة التطوير المهني و الإطلاع على أحدث مستجدات الميدان التعليمي واختيار الأنسب مما يطرح من وسائل التعليم وطرقه واستراتيجياته الحديثة وليس ذلك فحسب ، بل يجب العناية باختيار ما يناسب جميع طلاب الصف والأخذ بعين الاعتبار ما يكون من فروق فردية بين المتعلمين من القدرة على الاستيعاب ودرجة الذكاء والعمر الزمني وميول واستعداد كل منهم ، المعلم الناجح هو الذي يخطط درسه على اعتبار ميول كل طالب ومتعلم لديه في الصف ومراعيا حاجات كل منهم ،وذكرت الشافعي(2009) م أن التدريس الذي يخطط بعيداً عن قدرات وميول واتجاهات واستعدادات ورغبات وحاجات المتعلمين الفعلية لا يمكن أن يحقق أهدافه مهما كان ذا جودة وإتقان، ولقد لاحظت الباحثة ومن خلال قيامها بتدريس مادة الفقه خلال عشرون عاماً للمرحلتين (المتوسطة والثانوية) بمدارس تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة المجمعة ومن خلال نتائج الطالبات وأدائهم في الاختبارات التحصيلية،وجود تدني في مستوى التحصيل لدى الطالبات ، وعدم الاحتفاظ بالمعلومات لفترات طويلة،وأنها عرضه للنسيان السريع،كما أن الطرق التقليدية المستخدمة من قبل كثيراً من المعلمات في التدريس في ظل مثل هذه الأشياء لا يشارك المتعلم بفاعلية في عملية التعليم والتعلم مما يؤدي إلى إخفاق الكثير من الطالبات في معالجة ما يواجهون من مشكلات وتأثير الطرق التقليدية على أنماط التعلم والتفكير ،كذلك اتجاهاتهم نحو مادة الفقه وبقاء أثر التعلم.

عليه فقد تحددت مشكلة الدراسة في ضعف تحصيل طالبات المرحلتين(المتوسطة والثانوية) بوجه عام،وطالبات الصف الثاني ثانوي على وجه الخصوص في مادة الفقه،وضعف اتجاهاتهم وميولهم نحو مادة الفقه ،وبقاء أثر التعلم لفترة قصيرة.

واستناداً لما سبق،أصبحت الحاجة ماسة لطرق تدريس حديثـة مواكبة لعصر المعرفة تسهم في رفع الكفاءة التعليمية للمعلم  والمتعلم.

أسئلة البحث وفروضه:

كما سبق فإن هذه الدراسة تبحث في معرفة أثر التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الثاني ثانوي بمادة الفقه بمدارس تحفيظ القرآن بمحافظة المجمعة.ولذا فيمكن صياغة مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي:

هل لاستخدام استراتيجيات التعليم  التعاوني أثر في التحصيل الدراسي لدى طالبات الصف الثاني ثانوي في مادة الفقه.؟

وللإجابة على هذا السؤال ، يجب الإجابة على الأسئلة الفرعية التالية:

  1. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة05) )بين التطبيق القبلي و البعدي في المجموعة التجريبية لصالح الاختبار البعدي؟
  2. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة05) )بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اختبار التحصيل البعدي لصالح المجموعة التجريبية  عند المستويات ( التذكر،الفهم، التطبيق،التحليل)؟.

أهمية البحث ومدى الحاجة إليه:

تظهر أهمية الموضوع في عدة أمور منها:

  1. قد يسهم في إثراء الاستراتيجيات التعليمية التي تستخدم في المدارس.
  2. قد يسهم في إثراء محتوى الأدب النظري في موضوع استراتيجيات التعليم الحديثة وزيادة التحصيل لدى طالبات المرحلة الثانوية .
  3. ارتباط نجاح الطالب بما يمتلكه من مهارات التعليم.
  4. يقدم البحث استراتيجية تعليمية مناسبة لزيادة تحصيل الطالبات في المرحلة الثانوية.
  5. تشجيع المعلمين على استخدام استراتيجيات التدريس الحديثة بما يتناسب مع واقع بيئاتهم الصفية ومراعاةَ لطبيعة الفروق الفردية الموجودة بين طلابهم .

أهـداف البحـث:

يهدف البحث الحالي إلى:

  1. معرفة أثر التعلّم التعاوني كوسيلة حديثة للتدريس ودورها في تفاعل الطلاب ورفع إنجازاتهم في الغرفة الصفيّة لخدمة العمليّة التربوية.
  2. التعرف على الفرق بين التعليم التعاوني والتعليم التقليدي على مستوى التحصيلي لدى الطلاب.
  3. تقبل التنوع والاختلاف أو الفروق الفردية بين المتعلمين.

حـدود البحـث:

 تتمثل حدود البحث فيما يلي:

  • الحد الموضوعي:تقتصر هذه الدراسة على مقرر الفقه للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول وحدة عقود الإرفاق درسي (القرض،والعارية).
  • الحد البشري:مجموعات البحث من طالبات الصف الثاني ثانوي.
  • الحد الزمني :الفصل الدراسي الأول 1437- 1438 –هـ .
  • الحد المكاني :مجمع تحفيظ القرآن للبنات بالمجمعة.

مصطلحات الدراسة:

التعلم التعاوني:

“أسلوب تعليمي- تعلمي يعتمد على تقسيم الطلاب إلى مجموعات صغيرة (2–5) طالب لتحقيق مجموعة من الأهداف المتبادلة المشتركة وذلك من خلال التعاون بين أعضاء المجموعة، والاعتماد المتبادل الإيجابي، والتوصل إلى القرارات بالإجماع من خلال التفاوض الاجتماعي”.

التعريف الإجرائي في الدراسة الحالية :

عرفته الباحثة بأنه:استراتيجية تدريس بين متعلمين في مجموعات صغيرة،بينهم تباين في قدراتهم،وتتيح لهم التفاعل المتبادل المثمر،لتنفيذ مهمة تعليمية محددة ،ويقدمون المساعدة لبعضهم البعض،ويتمثل دور المعلم فيها بالإشراف والتوجيه العام على المجموعات والتي يكون التنافس فيها بين المجموعات،وليس بين الأفراد.

التحصيل الدراسي:

يعرف  التحصيل الدراسي بأنه”مقدار ما حققه المتعلم من أهداف تعليمية في مادة دراسية معينه نتيجة مروره في خبرات ومواقف تعليمية- تعلمية”.

كما يعرفه اللقاني والجمل بأنه”مدى استيعاب الطلاب لما فعلوا من خبرات معينة،من خلال مقررات دراسية،ويقاس بالدرجة التي يحصل عليها الطلاب في الاختبارات التحصيلية المعدة لهذا الغرض”.

و التحصيل الدراسي يعرف إجرائياً في هذه الدراسة بأنه :

مقدار ما تحصله طالبات  الصف الثاني الثانوي من معلومات عند دراستهم لموضوعي (القرض ،والعارية )في مادة الفقه باستخدام طريقة التعلم التعاوني أو بالطريقة المعتادة في التدريس معبَّراً عنه بدرجات الاختبار التحصيلي الذي أعدته الباحثة.

طريقة التدريس المعتادة (التقليدية):

تعرف بأنها ” كما يفهم من اسمها، فإن المعلم “يحاضر” طلابه شفاهة، ويشرح لهم المعلومات الجديدة التي تتعلق بموضوع الدرس…وكما نشأت هذه الطريقة مع التعليم،واستمرت معه حتى الآن، فإنها سوف تستمر معه في المستقبل، نظرا لفائدتها،على الرغم من بعض العيوب أو المآخذ التي قد تصاحب استخدامها”.

وتعرف إجرائياً في هذه الدراسة بأنها :

 الطريقة السائدة من استخدام الطرق التقليدية والوسائل التعليمية القديمة القائمة علي تلقين المناهج والمحتوي للطلاب واستخدام الوسائل التعليمية القديمة مثل السبورة والأقلام والكتاب المدرسي ويكتفي المعلم بعرض ما عنده من معلومات بغض النظر عن المستوى العقلي أو العمري أو الكفاءة.

الفقه:

ورد في مختار الصحاح أن (الفقه) بمعنى الفهم .وفي لسان العرب لابن منظور: ” الفقه: العلم بالشيء والفهم له، وغلب على علم الدين لسيادته وشرفه وفضله على سائر أنواع العلم كما غلب النجم على الثريا”.وقد تكرر ذكر الفقه في القرآن الكريم في عدة مواضع منها: قول الحق تبارك وتعالى:{قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول} ( هود،91) .

” الفقه لغةً: عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه.

أما “الفقه اصطلاحاً”: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية، وقيل: هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم.

التعليم الثانوي :

هو المرحلة الأخيرة من التعليم المدرسي، يسبق هذه المرحلة التعليم الأساسي ويليه التعليم العالي الذي يشمل : البكالوريوس ، الماجستير ، الدكتوراه.

نظام فصلي :هي بديل للدراسة (السنوية)، ويتم استبدالها (بالفصلية) في المرحلة الثانوية في المملكة العربية السعودية، وفقا لمرجعيات معينة.

مدارس تحفيظ قرآن :

هي مدارس متخصصة للبنين والبنات تتبع وزارة التربية والتعليم تهدف إلى تخريج طلاب،وطالبات  يحفظون كتاب الله،بالإضافة إلى دراسة المقررات الأخرى المماثلة لها في مدارس التعليم العام.

الإطار النظري والدراسات السابقة :

يشتمل الإطار النظري  للدراسة الحالية على مقدمة وفصلين وست مباحث.

الدراسات السابقة

دراسة ريد وجونسون (Ried&Johonson،1993)،هدفت إلى الوقوف على أثر التعلم التعاوني في تحصيل طلبة الصف السابع في مادة الرياضيات ، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية في نتائج الطلاب لصالح الطلبة الذين درسوا بطريقة التعلم التعاوني.

دراسة (1995Warkentin) ،وهدفت إلى الكشف عن اثر التعلم التعاوني في تحصيل طلبة المرحلة الثانوية العليا في مادة الكيمياء .تكونت عينة البحث من (84) طالبا وطالبة تم اختيارها عشوائيا من قسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية وتم تقسيم العينة عشوائيا إلى مجموعتين احدهما تجريبية تكونت من(42) طالبا وطالبة والمجموعة الثانية ضابطة تكونت من (42) طالبا وطالبة د وأظهرت النتائج تفوق المجموعة التجريبية على المجموعة الضابطة.

دراسة (سماره، 1998)،وهدفت إلى معرفة أثر استخدام استراتيجيتين للتعلم التعاوني في تحصيل طلبة السنة الجامعية الأولى في مادة الكيمياء العامة .تكونت عينة البحث من(219) طالب وطالبة تم اختيارهم قصدينا،  وشملت كل طلبة السنة الجامعية الأولى من الكليات العلمية، قسمت الشعب التجريبية والضابطة بشكل عشوائي، فعدت شعبتان مجموعة ضابطه درست بالطريقة الاعتيادية، وشعبتان مثلتا المجموعة التجريبية الأولى، وشعبتان مثلتا المجموعة التجريبية، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تحصيل الطلبة تعزى إلى الطرائق المستخدمة في التدريس ولصالح مجموعات التعلم التعاوني كما توجد فروق في التحصيل تعزى للجنس ولصالح الإناث.

دراسة (الربيعي، 2002)،وهدفت إلى معرفة اثر استخدام التعلم التعاوني في تحصيل طالبات الصف الخامس العلمي في مادة الكيمياء وتفكيرهن العلمي .تكونت عينت البحث من(60) طالبة  (30) طالبة مثلت المجموعة التجريبية التي درست بطريقة التعلم التعاوني و(30)طالبة الأخرى مثلت المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة الاعتيادية،أ،أظهرت النتائج تفوق طالبات المجموعة التجريبية التي درست بطريقة التعلم التعاوني على طالبات المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة الاعتيادية .

دراسة العيوني(2003)،وهدفت إلى الكشف عن أثر استخدام أسلوب التعلم التعاوني مقارنة بالأسلوب التدريسي التقليدي في مادة العلوم والاتجاه نحوها لطلاب الصف السادس بمدينة الرياض ، وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الاختبار التحصيلي المكتسب في مادة العلوم لطلاب الصف السادس الذين درسوا بأسلوب التعلم التعاوني ومتوسط الدرجات للطلاب الذين درسوا بأسلوب التعلم العادي .

دراسة المفدي (1425)هدفت لمعرفة ما إذا كان التعليم التعاوني سيسهم في تنمية التحصيل  في العلوم الشرعية اختار الفقه مثالا لها مقارنة بطريقة التدريس المعتادة أم لا.عينة البحث تكونت من طلاب الصف الثاني ثانوي (بعرقة) قسم الطلاب إلى مجموعتين ضابطة مكونة من (46) طالبا درسوا بالطريق التقليدية،ومجموعة تجريبية مكونة من (46) طالبا درسوا بالطريقة التعليم التعاوني واختار الباحث درسي (اللقطة والغصب)ومن أهم نتاجها وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعة الضابطة.

هدفت دراسة سليمان (2005) إلى معرفة مبادئ التعليم التعاوني في التربية الإسلامية ومعرفة أثر هذا النوع من التعليم في تحصيل طلبة الصف العاشر في محافظة اربد لبعض المعلومات في وحدة السيرة مقارنة بالطريقة التقليدية واستخدم الباحث المنهج التجريبي وتمثلت الأداة في إعداد الباحث وحدة تعليمية واختبارا تحصيليا وقد تكونت عينة الدراسة من (147) تلميذا وتلميذة وزعت المجموعتين بالتساوي ضابطة درست بالطريقة التقليدية وتجريبية درست بالتعلم التعاوني ومن أهم نتائجها: وجود فروق دالة إحصائيا على اختباري التحصيل المباشر و المؤجل يعزى إلى طريقة التدريس وعدم وجود فروق دالة إحصائيا على اختباري التحصيل المباشر والمؤجل  يعزى إلى متغير الجنس.

وقام عبيدات (2005) بدراسة هدفت إلى استقصاء اتجاهات طلبة معلم مجال اللغة الانجليزية واللغة العربية ، ومعلم مجال العلوم،والرياضيات،نحو أربعة مجالات مرتبطة بالتعلم التعاوني من حيث الفائدة ، ودور المدرس ، وخصائص أفراد المجموعة،وحجم العينة،أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق جوهرية بين اتجاهات طلبة مجال المواد الإنسانية،وطلبة مجال المواد العلمية.

دراسة بن طالب (2012)وتهدف إلى معرفة مدى فاعلية استخدام استراتيجية التعلم التعاوني على تحصيل الطلاب في مادة التربية الإسلامية بمرحلة التعليم الأساسي في حضرموت واستخدم الباحث وحدة تعليمية ودليل المعلم واختبارا تحصيليا وقد تكونت عينة الدراسة من (68)تلميذا وتلميذة وزعوا بالتساوي إلى مجموعتين تجريبية درست بالتعليم التعاوني و مجموعة ضابطة درست بالطريقة التقليدية ومن أهم نتائجها وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة لصالح المجموعتين الضابطتين (بنات وبنين).

التعليق على الدراسات السابقة :

  1. استخدم المنهج التجريبي أو الشبه تجريبي في جميع الدراسات السابقة للتحقق من “أثر التعلم التعاوني في زيادة التحصيل ” على جميع فئات من مختلف المراحل التعليمية وذلك يدل على مناسبة هذه الطريقة للكشف عن “أثر التعلم التعاوني في زيادة التحصيل ” في العملية التعليمية وهو المنهج المتبع في الدراسة الحالية.
  2. أجملت معظم الدراسات أن هناك ضعفاً في مستوى تحصيل التلاميذ وأن التعليم يواجه مشكلات عديدة بحاجة إلى خطط وبرامج كافية وهو ما جاء منسجما مع نتائج الدراسة الحالية .
  3. تنوعت الدراسات من حيث المرحلة الدراسية التي أجريت فيها الدراسة فشملت مراحل التعليم العام.
  4. أثبتت الدراسات أن لاستراتيجية التعلم التعاوني دوراً هاماً في تحسين العملية التعليمة وزيادة تحصيل التلاميذ إذا ما تم استثمارها استثمارا جيدا وهو ما أكدته نتائج الدراسة الحالية.
  5. تميزت الدراسة الحالية في موضوعها وهي دراسة وحدة عقود الإرفاق درسي (القرض،والعارية)مادة الفقه الصف الثاني ثانوي.
  6. تميزت هذه الدراسة في مكانها:فهي من أوائل الدراسات التي درست أثر التعلم التعاوني في زيادة التحصيل لدى طالبات الصف الثاني الثانوي في مدينة المجمعة بالمملكة العربية السعودية.

منهج الدراسة: 

إن مناهج البحث العلمي المتبعة تختلف باختلاف المشكلات التي يتم دراستها وبحثها وطبيعة الميدان الذي تنتمي إليه . وقد وجدت الباحثة بعد الإطلاع على مناهج البحث العلمي أن المنهج التجريبي وشبه التجريبي من أكثر مناهج البحث العلمي ملائمةً للدراسات التي تجرى على الطلاب في المدارس.

واستخدمت الباحثة في الدراسة الحالية” المنهج التجريبي ” كما هو الحال في دراسة طريقة تدريس معينة أو استخدام وسيلة تعليمية بهدف الكشف عن أثر ذلك على التحصيل الدراسي للطلاب وإسهامه في تنمية مهاراتهم ورفع المستوى العلمي لديهم.ونظراً لأن الدراسة الحالية تجرى على عينة من طالبات الصف الثاني الثانوي فإن هذا المنهج يعتبر ملائماً لطبيعتها.

و يشير عبيدات وآخرون ( 2005م،ص239) أيضاً، بأن الباحث الذي يستخدم المنهج التجريبي “لا يلتزم بحدود الواقع إنما يحاول إعادة تشكيله عن طريق إدخال تغيرات عليه وقياس أثر هذه التغيرات وما تحدثه من نتائج…” كما أن المنهج التجريبي يوفر للباحث وللبحث العلمي العديد من التصميمات التي يمكن استخدامها مع عينات الدراسة والتعامل مع المجموعات المستهدفة وضبط متغيراتها ولذلك استخدمت الباحثة في دراستها الحالية المنهج التجريبي بنظام المجموعتين،المجموعة الضابطة والتي يتم تدريسها بالطرق التقليدية،والمجموعة التجريبية والتي يتم تدريسها بإدخال المتغير عليها.

مجتمع الدراسة :

 يتكون المجتمع الأصلي لهذه الدراسة من طالبات الصف الثاني الثانوي بمدرسة مجمع تحفيظ القرآن الكريم المتوسطة والثانوية بمحافظة المجمعة بالمملكة العربية السعودية.

إجراءات الدراسة:

  1. عينة الدراسة:

تتكون العينة من طالبات الصف الثاني الثانوي بمجمع التحفيظ بالمجمعة للنظام الفصلي،ويبلغ عدد فصول الصف الثاني الثانوي في  المجمع فصلين اختير عشوائياً فصل 2/أ ليمثل المجموعة التجريبية وفصل 2/ب ليمثل المجموعة الضابطة. والجدول التالي رقم (1) يقدم توصيفاً لعينة البحث

جدول ( 1 ) :وصف عينة البحث من حيث رمز الفصل وعدد الطالبات.

المجموعة رمز الفصل العدد
الضابطة 2/ب 32
التجريبية 2/أ 32
المجموع —– 64

يتضح من الجدول السابق أن حجم عينة البحث 64طالبة منهم 32طالبة في المجموعة الضابطة، و32طالبة في المجموعة التجريبية.

  1. إعداد أوراق عمل طالبات المجموعة التجريبية:

تم إعداد محتوى الوحدتين في هيئة مهام تعليمية تتمثل في أنشطة أو أسئلة تطبيقية في أوراق عمل تتطلب من كل مجموعة من مجموعات التعلم التعاوني التعاون فيما بينهم لإنجازها في أقل وقت وأفضل أداء للتوصل إلى النتائج التي تحقق أهداف الدرس.

  1. إعداد اختبار تحصيلي قبلي/بعدي.
  2. صدق وثبات أداة الدراسة:

أولاً: صدق أداة الدراسة

صدق الأداة يعني التأكد من أنها سوف تقيس ما أُعدت لقياسه،ولقد قامت الباحثة بالتأكد من صدق الاختبار من خلال ما يأتي:

الصدق الظاهري:للتعرف على مدى صدق أداة الدراسة (الاختبار التحصيلي) في قياس ما وضع لقياسه تم عرضه على عدد من أساتذة الجامعات والمعلمين، لتحكيمها علمياً وتربوياً من حيث صحة المادة العلمية، ومناسبته لمستوى الطلاب، وفي ضوء آرائهم قامت الباحثة بإعداد أداة الدارسة بصورتها النهائية.

الاتساق الداخلي:بعد التأكد من الصدق الظاهري لأداة الدراسة،قامت الباحثة بتطبيقها ميدانيًا، وعلي بيانات العينة قامت الباحثة بحساب معامل الارتباط بيرسون بين كل سؤال والدرجة الكلية للاختبار لمعرفة الصدق الداخلي للأداة.

حساب معامل ثبات الاختبار:

يقصد بثبات الاختبار درجة الاتساق في النتائج التي يعطيها أداة التقويم إذا ما طبقت،وهناك طرق مختلفة لحساب معامل ثبات الاختبار منها  الطريقة المتبعة وهي:

طريقة إعادة الاختبار : تتطلب هذه الطريقة إعادة تطبيق الاختبار مرة أخرى على أفراد المجموعة نفسها بعد فترة زمنية ملائمة ثم تحسب بعد ذلك معامل الارتباط بين الدرجات التي حصل عليها أفراد العينة في المرة الأولى والثانية ويسمى معامل الارتباط المستخرج بهذه الطريقة بعامل استقرار أي استقرار نتائج الاختبار خلال الفترة بين التطبيقين للاختبار.

كانت المدة بين الاختبارين 15 يوماً.

ن مجـ (س×ص) – مجـ س × مجـ ص

ر = معامل الارتباط ، ن= عدد أفراد العينة.

[ ن مجـ س2 – (مجـ س)2[ × ] ن مجـ ص2 – (مجـ ص)2]

س= درجة الطالبة في المرة الأولى ، ص= درجة الطالبة في المرة الثانية.

تكافؤ المجموعتين :

تم إجراء التكافؤ بين مجموعتي البحث في كل من المتغيرات وهي(العمر الزمني للطالبات محسوبا بالأشهر والتحصيل الدراسي لمادة الفقه للمستوى الرابع).

المحتوى الدراسي :

 درست طالبات المجموعة التجريبية والضابطة المحتوى الدراسي نفسه. وقد أضيف للمجموعة الضابطة بعض النشاطات غير الموجودة في الكتاب وذلك لأنه تم تطبيقها مع المجموعة التجريبية.

زمن التدريس: استمر التدريس ( 4 ) حصص لكل مجموعة.

جدول (2) نتائج اختبار (ت) للفرق بين متوسط درجات طالبات كل من المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق القبلي للاختبار التحصيلي عند المستويات (التذكر،الفهم،التطبيق ،التحليل)

المجموعة المستوى العدد المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة (ت ) مستوى الدلالة
التجريبية
الضابطةالتذكر32 323.91 3.911.49 1.490.0غير دالة
  1. 10

التجريبية

الضابطةالفهم32 321.53 1.310.97 0.880.94غير دالة 0.34التجريبية الضابطةالتطبيق32 320.66 0.880.70 0.911.08  غير دالة 0.28التجريبية الضابطةالتحليل32 321.28 1.030.96 0.821.12غير دالة 0.26

يتضح من الجدول السابق أن الفرق بين متوسطي درجات كل من المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق للاختبار التحصيلي بجميع مستوياته ( التذكر،الفهم ،التطبيق،التحليل) غير دالة إحصائيا( عند مستوى 0.05) وهذا يعني تكافؤ المجموعتين في هذه المتغيرات.

جدول (3) نتيجة اختبار (ت) للفرق بين متوسطي درجات طلاب كل من المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي عند جميع المستويات المذكورة في البحث.

المجموعة المستوى العدد المتوسط الحسابي الانحراف المعياري قيمة (ت) مستوى الدلالة
التجريبية
الضابطةالتذكر32 325.37 5.411.36 1.393.00دالة عند 0.04التجريبية الضابطةالفهم32 322.09 2.500.86 0.951.79غير دالة 0.77التجريبية الضابطةالتطبيق32 322.78 1.971.01 1.110.70غير دالة 0.48التجريبية الضابطةالتحليل32 321.94 0.661.07 1.452.55دالة عند 0.01

أظهرت نتائج اختبار فرضية البحث وجود فروق دالة إحصائيا ( عند مستوى 0.05) بين متوسطات درجات طالبات  المجموعة التجريبية وطالبات المجموعة الضابطة في التطبيق البعدي للاختبار التحصيلي ككل وعند مستوى التذكر والتحليل ويمكن تفسير تفوق أفراد المجموعة التجريبية التي درست بطريقة التعلم التعاوني على أفراد المجموعة الضابطة التي درست بالطريقة المعتادة كما يلي :

  • أن الطالبات اللاتي تعلمن بالطريقة التعاونية وجدن متعة وتشويقا، وهدا أدى إلى كسر الروتين وزيادة الحيوية، كما زادت دافعية التعلم لديهن.
  • تضمنت طريقة التعلم التعاوني تعزيزا للمجموعة ، وليس للإفراد، وقد يكون ذلك من أسباب التي زادت تحصيل التلاميذ ،حيث أشار التربويين إلى فاعلية التعزيز من خلال الطريقة التعاونية (القاعود إبراهيم، 1995:146).
  • تضمنت هذه الطريقة تعاون التلاميذ ذوي التحصيل المتباين ، وهذا ما جعل منخفضي التحصيل يتعلمون ممن هم أكثر تحصيلا، فزال عنهم عنصر الخجل، واقبلوا على التعلم بفاعلية ، خلاف تلاميذ ذوي التحصيل المنخفض في الطريقة المعتادة ، وتتفق نتائج هذا البحث مع الدراسات التالية :
  • دراسة (Scott&Hellar، 1991)توصلت إلى أن الطلاب الذين درسوا بأسلوب التعلم التعاوني تفوقوا على الطلاب الذين درسوا بالطريقة المعتادة في التحصيل الدراسي.
  • دراسة (صابر، ملكة حسين،1999) توصلت إلى فاعلية التعلم التعاوني في تحصيل تلاميذ الصف الثاني الثانوي.

نتائج الدراسة :

توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج  نوجزها فيما يلي:

  1. أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطات درجات المجموعتين التجريبية والضابطة بالدرجة الكلية للاختبار التحصيلي عند مستويات (التذكر،الفهم،التطبيق،التحليل )،وذلك لصالح الطالبات بالمجموعة التجريبية، وتُشير النتيجة السابقة إلى أثر التعلم التعاوني في زيادة التحصيل الدراسي لطالبات الصف الثاني الثانوي بمادة الفقه في مدرسة مجمع تحفيظ القرآن الكريم المتوسطة والثانوية بنات بمحافظة المجمعة بالمملكة العربية السعودية.
  2. يظهر مما سبق أن لطريقة التعلم التعاوني عملية ممتعة ورغم ما يدور حولها من انتقادات إلا أنها لا تخلو من فوائد وتشويق ولكن قد تحتاج إلى جهد وتطوير ووقت وحسن اختيار الطريقة المناسبة للدرس المناسب،ولكن لا يجب الاعتماد عليها كلياً و إغفال الطريقة التقليدية خاصة في مادة الفقه رغم مناسبة معظم دروس الفقه لها،إلا أن طول المحتوى لكل درس في مادة الفقه قد يسبب نوعا من الفشل في الاعتماد على هذه الطريقة.

توصيات الدراسة :

في نهاية البحث نوصي بالآتي :

  1. دراسة أثر استخدام التعلم التعاوني في التحصيل لمادة الفقه لدى باقي المراحل.
  2. دراسة أثر استخدام التعلم التعاوني في تحصيل الطلاب لمواد علمية أخرى غير الفقه.
  3. العمل على استحداث وابتكار طرائق جديدة للتدريس بهدف رفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين في كل العلوم عامة، والعلوم الشرعية خاصة.
  4. كما توصي الباحثة بإجراء دراسة مماثلة على عينة المرحلة المتوسطة.
  5. التدريب المكثف للمعلمات على استخدام التعلم التعاوني
  6. تضمين مناهج طرق تدريس الفقه المقررة على الطالبات في كليات إعداد المعلمين والمعلمات أسس أسـلوب التعلم التعاوني.
  7. دراسة الصعوبات التي تواجه معلمي الفقه عند استخدامهم التعلم التعاوني في تدريس الفقه.
  8. دراسة أسباب عدم جدوى التعليم التعاوني في مادة الفقه بالشكل الملحوظ.

قائمة المراجع و المصادر:

أولاً: المراجع العربية :

  1. أبو فضاله ، يسري محمد ( 1995م ). ” أثر تعلم المجموعات التعاوني على ميول واتجاهات طلبة الصف الثامن نحو العلوم وأثره على تحصيلهم المعرفي ” . رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية الدراسات العليا ، الجامعة الأردنية ، عمان .
  2. أحمد ، سمية عبد الحميد ، ونجاح السعدي المرسى . ( 1997م ) . ” فعالية استخدام التعلم التعاوني في تنمية التفكير العلمي والتحصيل في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية ” مجلة كلية التربية بالمنصورة ، ع ( 35 ) .

3.أحمد عبد السميع عبد الكريم (2003) استخدام التعلم التعاوني في تدريس الهندسة وأثره على تحصيل تلاميذ الصف الرابع الابتدائي وتفكيرهم الهندسي، وبقاء أثر التعلم .رسالة ماجستير .كلية التربية بسوهاج .جامعة جنوب الوادي .

4.البعلي ، إبراهيم عبد العزيز . ( 1998م ) . ” فعالية استخدام التعلم التعاوني والموديلات التعليمية في تدريس العلوم على التحصيل وتنمية بعض مهارات عمليات العلم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية ” . رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة الزقازيق ، بنها .

  1. الجبري ، أسماء عبد العال ، ومحمد مصطفى الديب . ( 1998م ). سيكولوجية التعاون والتنافس والفردية . علم النفس ا لاجتماعي التربوي . القاهرة : عالم الكتب .

6.بدير ،كريمان (2008) .التعلم النشط ،عمان .دار المسيرة للنشر والتوزيع .

  1. جابر عبد الحميد جابر (1999)استراتيجية التدريس والتعلم .القاهرة .دار الفكر العربي .

8.جونسون، ديفيد وجونسون، روجر وهوليك ، (1995). “التعلم التعاوني” ، ترجمة مدارس الظهران الأهلية ،مؤسسة التركي للنشر والتوزيع ،المملكة العربية السعودية .

9.حسن حسين زيتون (2003).استراتيجيات التدريس رؤية معاصرة لطرق التعليم والتعلم .القاهرة .عالم الكتب .

10.سليمان ،سناء محمد (2005).التعلم التعاوني أسسه ،استراتيجياته تطبيقاته، القاهرة ،عالم الكتب .

11.صابر حسين محمود (2002).فعالية استخدام استراتيجية التعلم التعاوني في تدريس السكرتارية التطبيقية العربية في تحصيل المفاهيم واكتساب المهارات .مجلة دراسات المناهج وطرق التدريس .العدد(79).كلية التربية .جامعة عين شمس .

12.فؤاد أبو حطب ،آمال صادق (1991).مناهج البحث وطرق التحليل الإحصائي في العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية .القاهرة .مكتبة الأنجلو المصرية .

ثانيا: المراجع الأجنبية :

  1. Burron، B.، James M.، and Ambrosio، A. ( 1993 ). ” The Effects of Cooperative Learning in Physical Science for Elementary / Middle Level، Preservice Teachers”. Journal of Research in Science Teaching، 30 ( 7 )، pp: 697-707.

. Chang، H. & Lederman، N. ( 1994 ). ” The Effects of Levels of Cooperation Within Physical Science Laboratory Groups Physical Science Achievement “. Journal of Research in Science Teaching، 3  ( 20 ) ، pp: 167-181.

[1] ))عبد الحكيم صالح الوادعي، أثر استخدام طريقة التعليم التعاوني في تحصيل مادة النحو على طلاب المرحلة الثانوية ، ص 39.

[2] ))محمد محمود الحليلة ، طرق التدريس واستراتيجياته، ص 144 ، الطبعة الثالثة.


Updated: 2017-11-05 — 20:51

أضف تعليق

JiL Scientific Research Center © Frontier Theme